Étiquette : 29

  • غوغل تستكمل شراء شركة « ويز » الإسرائيلية للأمن السيبيراني ب 32 مليار دولار

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت شركة غوغل استكمال صفقة شراء شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية « ويز » مقابل نحو 32 مليار دولار، في أكبر عملية استحواذ بتاريخها، وأكبر صفقة استحواذ على شركة إسرائيلية على الإطلاق.

    وأعلن عن الصفقة لأول مرة في 18 مارس 2025، وتلا ذلك الترقب والانتظار بشأن موافقة السلطات التنظيمية الأمريكية والأوروبية عليها.

    وبحسب صحيفة « غلوبس » الاقتصادية العبرية، ستدفع غوغل 32 مليار دولار نقدا إلى الحسابات المصرفية لـ 29 صندوقا استثماريا، والمؤسسين الأربعة، و500 موظف في إسرائيل، و2200 موظف خارج إسرائيل.

    وقالت الصحيفة إن الصفقة تعد إنجازا استثنائيا لمؤسسي الشركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري الأمريكي لكرة القدم.. إيقاف لاعبين مدى الحياة لتورطهما بالمراهنات

    أعلنت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم (أم أل أس)، اليوم الاثنين، عن إيقاف لاعبين مدى الحياة بسبب تورطهما في مراهنات رياضية، بعضها على مباريات لفريقيهما.

    ويتعلق الأمر بالدولي الغاني ياو ييوواه (28 عاما)، المتوج بلقب الدوري مع كولومبوس كرو عام 2023، والأمريكي الغاني الأصل ديريك جونز (29 عاما)، الذي يلعب في الدوري منذ 2016.

    وأوضحت الرابطة، أن العقوبة تأتي بسبب مراهنات أجراها اللاعبان خلال عامي 2024 و2025. وأضافت أنه “لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الرهانات أثرت على نتيجة أي مباراة”.

    ولعب ييوواه، المتخرج من أكاديمية مانشستر سيتي الإنجليزي، لفترة قصيرة في الدوري الفرنسي مع ليل (2015-2016)، قبل أن يلعب في هولندا وإسبانيا وبولندا، ثم ينتقل إلى كولومبوس كرو في 2022. وكان قد وقع مع لوس أنجليس إف سي في 2025، قبل فسخ عقده في يناير الماضي.

    أما ديريك جونز، فلعب لفرق فيلادلفيا وناشفيل وهيوستن وتشارلوت، قبل انضمامه إلى كولومبوس كرو في 2024، العام الذي تلا تتويج الفريق بلقب الدوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السينما المغربية تتألق بمهرجان مالقة

    تم، مساء أمس الجمعة، عرض الفيلم الطويل “زنقة مالقة” (Calle Málaga) للمخرجة المغربية مريم التوزاني، في افتتاح الدورة الـ29 لمهرجان السينما الناطقة بالإسبانية بمالقة، المنعقدة من 6 إلى 15 مارس الجاري.

    وجرت مراسم الافتتاح، التي احتضنها مسرح ثربانتس بمالقة، بحضور على الخصوص وزير الثقافة الإسباني، وعمدة المدينة، وسفيرة المغرب بإسبانيا، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والسينمائية والإعلامية.

    وبهذه المناسبة، أكدت مريم التوزاني أن فيلمها، الذي يمزج بين الكوميديا والدراما، يعكس تعقيد الحياة، قائلة: “نضحك بين الدموع ونبكي بين الضحكات”.

    وأوضحت المخرجة المغربية أن سيناريو الفيلم “وُلد من الألم والغياب”، مشيرة إلى أنها كتبته عقب وفاة والدتها، وهو الحدث الذي أعادها إلى ذكريات والدتها وجدتها خوانا ومدينة طنجة مسقط رأسها، حيث لا يزال يتواجد بها الى اليوم الشارع المعروف باسم “زنقة مالقة”.

    كما أبرزت التوزاني أن الازدواجية الثقافية المغربية والإسبانية التي تميز مدينة طنجة تشكل بالنسبة إليها “ثراء حقيقيا”، موضحة أنه “في زنقة مالقة كانت تتعايش ثقافات وديانات مختلفة في أجواء من التسامح والمحبة، وهو أمر ثمين في عالم تتزايد فيه الجدران وحواجز الفصل”.

    ويمثل الفيلم أول تجربة للمخرجة باللغة الإسبانية، كما يندرج ضمن مسار سينمائي إنساني وحساس يركز على مواضيع الذاكرة والانتماء والروابط الإنسانية.

    وقد صور الفيلم بمدينة طنجة، واختير لتمثيل المغرب في جوائز الأوسكار، بعد مسار لافت في عدد من المهرجانات الدولية، من بينها مهرجان البندقية السينمائي، ومهرجان تورونتو الدولي للفيلم، والمهرجان الدولي للفيلم بمار دل بلاتا.

    ويروي الفيلم قصة ماريا أنخيليس، وهي إسبانية تبلغ من العمر 79 سنة تعيش بمفردها في طنجة وترتبط ارتباطا عميقا بمنزلها الذي تشكل عبر عقود من التعايش الثقافي. غير أن هذا التوازن يهتز مع وصول ابنتها القادمة من مدريد، والتي تعتزم بيع الشقة العائلية، مما يثير توترا بين الذاكرة والإرث العائلي ومتطلبات الواقع المعاصر.

    ويعد “زنقة مالقة” ثالث فيلم طويل لمريم التوزاني بعد “آدم”، الذي عرض ضمن قسم “نظرة ما” بمهرجان كان السينمائي، و”القفطان الأزرق” الذي عرض بمهرجان كان والمهرجان الدولي للفيلم بمراكش وأُدرج ضمن القائمة المختصرة لجوائز الأوسكار، ليشكل بذلك محطة جديدة في مسارها الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا.. السينما المغربية تتألق بمهرجان مالقة

    إسبانيا.. السينما المغربية تتألق بمهرجان مالقة

    ومع

    مالقة – تم، مساء أمس الجمعة، عرض الفيلم الطويل “زنقة مالقة” (Calle Málaga) للمخرجة المغربية مريم التوزاني، في افتتاح الدورة الـ29 لمهرجان السينما الناطقة بالإسبانية بمالقة، المنعقدة من 6 إلى 15 مارس الجاري.

    وجرت مراسم الافتتاح، التي احتضنها مسرح ثربانتس بمالقة، بحضور على الخصوص وزير الثقافة الإسباني، وعمدة المدينة، وسفيرة المغرب بإسبانيا، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والسينمائية والإعلامية.

    وبهذه المناسبة، أكدت مريم التوزاني أن فيلمها، الذي يمزج بين الكوميديا والدراما، يعكس تعقيد الحياة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يستقبل وداد تمارة في قمة نارية لتعزيز الصدارة

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    تتجه أنظار متابعي البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني، نهاية هذا الأسبوع، إلى القمة المرتقبة التي ستجمع المغرب التطواني بضيفه وداد تمارة، لحساب الجولة الـ18، في مواجهة مباشرة بين صاحبي المركزين الأول والثاني.

    ويدخل الفريق التطواني هذه المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حافظ على صدارة الترتيب برصيد 31 نقطة، واضعاً نصب عينيه تحقيق فوز جديد يعزز موقعه في القمة ويقربه خطوة إضافية من تحقيق حلم العودة إلى القسم الأول.

    في المقابل، يحل وداد تمارة وصيف الترتيب بـ29 نقطة ضيفاً ثقيلاً على ملعب تطوان، واضعاً هدف تقليص الفارق مع المتصدر وإعادة خلط أوراق سباق الصعود.

    وتكتسي هذه المواجهة، المبرمجة مساء الأحد على الساعة العاشرة ليلاً، أهمية كبيرة للفريقين، إذ يعوّل المغرب التطواني على عاملي الأرض والجمهور لحسم القمة وتوسيع الفارق في الصدارة، بينما يطمح الفريق التماري إلى الخروج بنتيجة إيجابية تبقيه قريبا من القمة.

    وتبقى هذه المباراة أبرز محطات الجولة 18، بالنظر إلى تأثيرها المباشر على معالم الصراع في مقدمة ترتيب البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتر ميامي وميسي في ضيافة ترامب

    التقى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وزملاؤه في فريق إنتر ميامي، بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض للاحتفال بفوز النادي بلقب الدوري الأمريكي لكرة القدم.

    وحقق فريق إنتر ميامي، الذي تأسس في 29 يناير/ كانون الثاني 2018، لقب بطولة الدوري الأمريكي لكرة القدم، لأول مرة في تاريخه في ديسمبر/كانون الأول 2025.

    وتلقى النادي، الذي يمتلكه جزئيا قائد منتخب إنجلترا السابق ديفيد بيكهام، دعوة لزيارة البيت الأبيض قبل مباراته في الدوري الأمريكي لكرة القدم ضد دي سي يونايتد في واشنطن الأحد.

    ووقف ميسي وزملاؤه بالفريق على المنصة الخميس، بينما كان ترامب يخاطب وسائل الإعلام، احتفالا بإنجازهم.

    وقال ترامب في كلمته موجها حديثه إلى ميسي: “نجلي بارون من محبي كرة القدم، وهو معجب بك بشكل كبير، يعتقد أنك شخص رائع”.

    وأضاف: “هذا الرجل هو الأكثر تتويجا بالبطولات في تاريخ كرة القدم، لقد حقق 47 بطولة، هل يمكنكم تخيل ذلك؟”.

    وأضاف: “كان بإمكانك الذهاب إلى أي مكان في العالم، وأي فريق في العالم، لكنك اخترت ميامي، أود فقط أن أشكرك على إتاحة هذه الفرصة لنا جميعا”.

    وجدد ميسي، أسطورة الأرجنتين البالغ من العمر 38 عاما، عقده مع ميامي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعقد جديد يمتد حتى ديسمبر 2028.

    وأصبح مهاجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق أول لاعب في تاريخ الدوري الأمريكي لكرة القدم يفوز بجائزة أفضل لاعب في موسمين متتاليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  معارك غيّرت مجرى التاريخ….. الأرمادا.. الأسطول الذي لا يقهر

    كانت الأرمادا أسطول إسبانيا الذي لا يقهر، كما أطلق عليه الإسبان أنفسهم. كان أسطول الأرمادا الإسباني قد تم تجهيزه لضرب وتحطيم الأسطول الإنجليزي في المياه الإقليمية في نهر التايمز، وفي القناة الإنجليزية ليتمكن البحارة الإسبان بعدئذ من مهاجمة واحتلال العاصمة البريطانية لندن ذاتها، حتى لا تقوم لبريطانيا ولا للكنيسة الإنجليكانية قائمة، وتغدو السيادة البحرية المطلقة ملكا لإسبانيا، وتصبح السيطرة للبابا على كل العالم المسيحي، إذ كانت بريطانيا هي أكبر دولة أوروبية لا تخضع كنيستها لسيطرة البابا في روما.

    لكن كان للصراع بين إنجلترا وإسبانيا وجه آخر مختلف تماما، فقد كان الملك فيليب الثاني متزوجا بملكة إنجلترا ماري تيودور، وبعد وفاتها عرض الزواج على أختها غير الشقيقة إليزابيث الأولى التي خلفتها على العرش، غير أنها رفضت ذلك العرض. وصادف ذلك تعارض في المصالح والتحالفات في أوروبا، وحدوث انقسام ديني ومذهبي بين الكاثوليك والبروتستانت، وقوتين بحريتين استعماريتين هما إسبانيا وإنجلترا.

    الملك الإسباني فيليب الثاني أراد أن يتخلص من هذا الوضع الذي يحد من طموحاته الاستعمارية، باعتباره القوة الأولى في العالم، وعزم على غزو إنجلترا بأسطول عظيم لم يسبق مثله في تاريخ الحروب البحرية، وعين ابن عمه «ميدينا سيدونيا» قائدا لأسطول الأرمادا، وأوصاه أن يقاتل بكل سفن الأرمادا مجتمعة ومتكتلة، حماية للأسطول برمته.

    وحرص ميدينا سيدونيا على تنفيذ وصية ملكه، على الرغم من أنها لم تكن ملائمة تماما، إذ كانت بعض سفن الأرمادا تحجب نيران بعضها الآخر، مما أصاب سفن الأرمادا بما يشبه الشلل، وهذه بعض المقدمات الأولى للهزيمة.

    انطلق الأسطول من ميناء لشبونة البرتغالي، الذي كان خاضعا آنذاك للحكم الإسباني في 29 ماي 1588، متضمنا 130 سفينة على متنها 20000 جندي و8000 بحار. غير أن العواصف الهوجاء ورياح معاكسة أجبرته على العودة إلى ميناء لاكورونيا، شمال غرب إسبانيا، لإصلاح الأضرار

    والتزود بمؤن إضافية. هذه المدة كانت كافية لاستعداد الأسطول الإنجليزي لمواجهة الأرمادا الإسبانية.

    عندما وصل الأسطول الإسباني إلى جنوب غرب إنجلترا،‏ كان الإنجليز بانتظاره.‏ وقد كانت السفن في الأسطولين الإسباني والإنجليزي متساوية في العدد، إنما مختلفة في التصميم.‏ فالسفن الإسبانية كانت مرتفعة جدا ومزودة بعدد كبير من المدافع الثقيلة قصيرة المدى، وبدت بأبراجها المبنية في مقدمتها ومؤخرتها أشبه بقلاع عائمة.‏

    وفي ما يتعلق بالتكتيك الحربي،‏ فقد اقتضت خطة الإسبان أن يصعد مقاتلوها على متن سفن العدو عند مهاجمتها.‏ أما السفن الإنجليزية فكانت أسرع وأقل ارتفاعا،‏ ومزودة بعدد أكبر من المدافع بعيدة المدى.‏ وقد خطط ربابنتها أن يتجنبوا الالتحام بالعدو، ويقضوا على السفن الإسبانية من بعيد.‏

    كانت المواجهات في القناة الإنجليزية قد أنهكت أسطول الأرمادا، وبدأت تتضاعف الخسائر وضعف المؤونة ونقص في الذخيرة، دون قدرته على خلق مواجهات مباشرة، والسفن الإنجليزية السريعة والمزودة بالمدافع ذات المدى البعيد تطارده وتحدث فيه أضرارا جسيمة، ما اضطره إلى البحث عن وسيلة للانسحاب. لكن المفاجأة الكبرى كانت في رحلة العودة، حيث واجهت الأرمادا طوال أسبوعين عواصف هوجاء، فاختفت بعض السفن دون أن يبقى لها أثر،‏ وتحطمت أخرى. وفي نهاية المطاف‏ لم تنج من هذه المغامرة سوى 60 سفينة، ونحو النصف من الجنود والبحارة.

    لقد ساهمت هذه المعركة التي انتهت بهزيمة الأرمادا، أحد أكبر الأساطيل البحرية في العالم، وانتصار الأسطول الإنجليزي، في إحداث تحول كبير في مجرى التاريخ، أعاد رسم موازين القوى في أوروبا وفي العالم. فقد أعلن هذا الحدث عن بداية تراجع التفوق البحري الإسباني، مقابل صعود إنجلترا قوة بحرية ناشئة، سرعان ما تحولت إلى الإمبراطورية الاستعمارية الكبرى التي لا تغيب عنها الشمس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة تعلن عن برنامج تخليد اليوم العالمي للمسرح

    هبة بريس – و.م.ع

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة- أنها أعدت برنامجا فنيا مسرحيا وطنيا شاملا، تخليدا لليوم العالمي للمسرح الذي يصادف 27 مارس من كل سنة.

    وذكرت الوزارة في بلاغ لها، أن فقرات هذا البرنامج، الذي تم إعداده بتعاون وتنسيق مع المديريات الجهوية والإقليمية، ستشمل مختلف المراكز الثقافية والمسارح وفضاءات العرض عبر جهات المملكة، حيث سيتم تقديم 102 عرض مسرحي في 40 مدينة، وذلك في إطار دعم الإبداع المسرحي الوطني وتقريبه من عموم المواطنات والمواطنين.

    وأوضح المصدر ذاته أن الاحتفال الرسمي باليوم العالمي للمسرح لهذه السنة سيحتضنه المركز الثقافي الذي تم تدشينه حديثا بمدينة شيشاوة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 29 مارس الجاري.

    ويتضمن برنامج الاحتفاء الرسمي، الذي سينطلق يوم الجمعة 27 مارس (الساعة السادسة مساء)، إلقاء كلمة وزير الشباب والثقافة والتواصل وقراءة نداء اليوم العالمي للمسرح، بالإضافة إلى تكريم ثلة من الرواد والمبدعين المغاربة وهم نعيمة زيطان، وميلود الحبشي، ومحمد قاوتي، متبوعا بعرض مسرحية “الفيشطة” لفرقة أرتيليلي للفنون.

    كما يشمل البرنامج يومي 28 و29 مارس تنظيم ورشات تكوينية، الأولى حول “المسرح ومواقع التواصل الاجتماعي” من تأطير الفنان الزبير هلال، والثانية في موضوع “المسرح وتنمية الوعي والقيم الجمالية” من تأطير الفنان عبد الجبار خمران، فضلا عن تقديم عرض مسرحي للأطفال بعنوان “الكنز” لفرقة كورسين للمسرح.

    ويعد الاحتفال باليوم العالمي للمسرح فرصة متجددة لإبراز دور الفن الركحي في تعزيز الحوار الثقافي وإشعاع الإبداع الوطني، باعتباره مرآة للتنوع الثقافي وجزءا لا يتجزأ من التراث الحضاري الذي يرسخ قيم الانتماء والجمال والتعايش السلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يتبنى الخريطة الرسمية للمغرب من طنجة إلى الكويرة للمرة الأولى في تاريخه

    اعتمد الاتحاد الأوروبي رسميا الخريطة الكاملة للمملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة ضمن إحدى وثائقه المرجعية، في سابقة على مستوى مؤسسات الاتحاد، تعكس تحولا واضحا في التعاطي مع ملف الصحراء، حيث ظهرت الخريطة دون أي خط فاصل بين الأقاليم الجنوبية وباقي التراب الوطني، ما يمنح الخطوة دلالة سياسية تتجاوز بعدها التقني.

    وبرز المعطى الجديد في التقرير السنوي للاستثمار الصادر عن المؤسسة الأوروبية، في سياق دينامية أعقبت انعقاد الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي ببروكسيل في 29 يناير 2026، حيث تبنت الدول الأعضاء السبع والعشرون موقفا موحدا يعتبر أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل أحد أكثر الحلول جدية وواقعية وقابلية للتطبيق.

    وتم تثبيت هذا التوجه في بيان مشترك وقعه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، إلى جانب الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، في خطوة عكست مستوى متقدما من التنسيق السياسي بين الجانبين حول القضايا الاستراتيجية.

    ويأتي هذا التطور في انسجام مع قرارات مجلس الأمن الداعية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي ودائم على أساس التوافق، ما يعزز موقع المبادرة المغربية داخل الأوساط الأوروبية، ويؤشر إلى انتقال المؤسسة الأوروبية من الحياد الحذر إلى مقاربة أكثر وضوحا في دعم مسار تسوية النزاع بناءا على مقترح الحكم الذاتي تحت مظلة الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما حاول الراحل الحسن الثاني امتلاك القنبلة الذرية

    لا أحد سيقتنع للوهلة الأولى أن المغرب حاول امتلاك القنبلة الذرية على عهد الحسن الثاني، فالمغرب بلد متواضع ويعرف حدود حجمه، لكنها الحرب.

    الزمان: نهاية السبعينيات

    المكان: الرباط

    شاه إيران والحسن الثاني يتفقان على مشروع ضخم يرتبط بامتلاك التكنولوجيا العالية للصناعة العسكرية، أطلق شاه إيران على الطموح العسكري الضخم.. امتلاك القنبلة الذرية اسم «سافاري» safari»، التي تعني بالفارسية حسب سياقات استعمالها: «رحلة صيد أو قنص، نزهة أو رحلة سياحية…».

    كان الجنرال أحمد الدليمي في واجهة التفاوض مع الشركاء المعنيين، أُبلغ وزير الطاقة والمعادن موسى السعدي بوجود مشروع صناعي ضخم يشرف عليه المهندس الفرنسي «ألان بيكير»، الخبراء المغاربة المدعومون بتمويل من الشاه الإيراني وبخبراء الدولة الفارسية بنوا المشروع الضخم لصناعة القنبلة الذرية عبر إمكانية استخراج اليورانيوم من الفوسفاط المغربي، وقد أعلم وزير الطاقة والمعادن بأن الأمر يتعلق بمشروع اقتصادي طموح يحمل اسم «كازودوك».

    في يوم 16 غشت 1981 سيتلقى الحسن الثاني التقرير النهائي للمشروع الذي كشفت جريدة «لوكانار أونشيني» و»ليبراسيون» في نهاية 1982 صفحات منه، تتضمن الكلفة الإجمالية لصناعة المغرب للقنبلة الذرية، 29,5 مليون دولار، وكانت المعدات التكنولوجية ستمر من الجمارك الأوربية على أساس كونها آلات للخياطة.

    لكن اكتشفت السلطات المغربية أن المهندس الفرنسي «ألان بيكير» عميل مزدوج، وقد أعلم المخابرات الفرنسية بالمشروع السري، ومارست باريس ضغطها على المغرب للتراجع حفاظا على ما اعتبرته «توازنا عسكريا» استراتيجيا بالمنطقة، ويتردد أن أحد أسباب مقتل الجنرال الدليمي مرتبط بمشروع امتلاك المغرب للقنبلة الذرية.

    إقرأ الخبر من مصدره