Étiquette : 2m

  • بعد سيل من الشكايات ضد بث حفل « طوطو ».. « الهاكا » تحسم: لا رقابة على الإبداع الفني

    أعلن المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري عن توصله بأكثر من 190 شكاية، في الفترة الممتدة من 02 إلى 07 يوليوز 2025، والمتعلقة ببث قناة 2M لحفل مغني الراب المغربي « الغراند طوطو »، المنظم في إطار الدورة العشرين من مهرجان موازين – إيقاعات العالم.

    بعد التداول، قرر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري حفظ الشكايات، وإبلاغ أصحابها بقرار معلل.

    وذكرت « الهاكا »، في قرار يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، أنه « وفقا لانتدابها المؤسسي، تسهر الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري على أن تكون مختلف المضامين التي تبثها وسائل الإعلام السمعية البصرية، لا سيما عبر الخدمة العمومية، منسجمة مع القوانين المؤطرة للاتصال السمعي البصري ببلادنا، ومع القيم الديمقراطية والحقوق الأساسية لمختلف فئات الجمهور ».

    وأشارت إلى أنه « في النموذج المغربي للتقنين المستقل والقائم على حرية التعبير، لا تضطلع هيئة التقنين بمهمة رقابة على الإبداع والتعبير الفنيين، كما لا تتدخل في الخيارات التحريرية للمتعهدين، فيما يخص مجموع المضامين التي يبثونها ».

    وأوردت أن « تقييم جودة الأعمال الفنية، لا سيما الموسيقية منها، والترخيص ببثها في الفضاء العام، لا يندرج ضمن اختصاصات الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري؛ بل تضطلع الخدمة العمومية للإعلام السمعي البصري بواجب الانفتاح والتفاعل مع مختلف فئات الجمهور، بما في ذلك عبر إدماج الممارسات الثقافية وأشكال التعبير الخاصة بالأجيال الشابة، والأخذ بها بعين الاعتبار ».

    وتابعت: « من المهم، بالنسبة لبعض المضامين كالأعمال الغنائية والدرامية، أن تحرص الخدمة العمومية على ضمان سياق بث ملائم، لا سيما من خلال استخدام نظام الشارات، واستحضار فئة الجمهور المتلقي، ورغم أن حفل الراب موضوع الشكايات قد بث بعد الساعة 23:05 ليلا، فإن الهيئة العليا ستذكر القناة المعنية بهذه المبادئ، من باب اليقظة المهنية ».

    وأبرزت أنه « بناء على مبدأ التناسبية الذي يقوم عليه تقنين الإعلام، لا يستساغ فرض الرقابة على فنان أو وصم جمهوره، بل المطلوب هو حث متعهدي الاتصال السمعي البصري على ضرورة اعتبار سياق البث، وتعزيز استخدام التدابير والوسائل المنصوص عليها في دفاتر التحملات، لضمان، في الآن ذاته، حرية التعبير، والتنوع الثقافي، وحماية الجمهور، بسائر فئاته السوسيو-ثقافية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقيب الفنانين يُحذر من “تلفزة الإسفاف” بعد بث سهرة “طوطو”

    أيد نقيب الفنانين، أيوب ترابي، دخول بعض الأحزاب السياسية على خط الجدل المتعلق بـ”بث القناة الثانية سهرة لطوطو”، والتي تضمنت كلمات خادشة للحياء، ومراسلتها للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، معبرا عن رفضه لتطبيع قناة مغربية رسمية مع سلوكيات غير أخلاقية تساهم، بحسب تعبيره، في هدم القيم وتدمير الناشئة.

    واستنكر الأمين العام للنقابة المهنية لحماية ودعم الفنان في تصريح خص به جريدة “مدار21″، إقدام قناة عمومية على بث محتوى يتضمن عبارات غير لائقة، في ظل وجود لجنة مختصة داخل القناة تُعنى بتفحص جميع البرامج والمحتويات، خاصة وأنها موجهة لمختلف الفئات العمرية، بما فيها الأطفال والمراهقون.

    ودعا نقيب الفنانين مغنيي الراب إلى مراعاة مصلحة البلاد ومستقبلها، والعمل على إنتاج أغانٍ بمستوى فني لائق، بعيدا عن الألفاظ المنحطة، مؤكدا أن “الكلمات السوقية لا تصنع النجومية”، على حد تعبيره.

    ورغم انتقاده، لم يُنكر ترابي أن طوطو يمثل ظاهرة فنية لدى جيل اليوم، وحقق أرقاما قياسية من خلال أغانٍ اجتماعية تسلط الضوء على هموم الشباب ومشاكلهم اليومية.

    وذكّر ترابي بأن النقابة كانت سباقة إلى تأسيس قطب خاص بـ”الموسيقى الحضرية”، يضم حاليا أكثر من 56 مغني راب، مؤكدا أن النقابة تدعم هذه الفئة وتدافع عن حقوقها، شريطة أن تكون مشروعة وتلتزم بالضوابط.

    وأضاف ترابي: “دورنا يتجلى في توعية مغنيي هذا النمط الموسيقي بعدم تجاوز الخطوط الحمراء، والمقصود بها احترام المقدسات الوطنية، وعدم المس بالشعب المغربي باعتباره شعبا مسلما، والحرص على حماية الناشئة، لأنها فئة حساسة قد تتأثر سلبا بهذا النوع من الموسيقى، سواء في أسلوب الحديث أو المظهر أو السلوك، وهو ما يشكل خطورة حقيقية”.

    وكانت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) توصلت، يوم الأربعاء 2 يوليوز 2025، بشكاية تتعلق بشبهة خرق القناة الثانية (2M) لمقتضيات دفتر التحملات الخاص بها.

    وجاء في نص الشكاية، التي حصلت جريدة “مدار21” على نسخة منها، أن القناة الثانية بثت، مساء الثلاثاء 1 يوليوز 2025، ابتداء من الساعة 23:05، سهرة من سهرات مهرجان “موازين”، ظهر خلالها شخص بلباس غريب يحمل كلمة “Salgot” تتوسطها نجمة العلم المغربي، كما قام بترديد عبارات نابية، محرضا الجمهور على ترديدها معه.

    واعتبرت الشكاية أن هذا السلوك يُعد إخلالا صريحا بمقتضيات دفتر التحملات، خاصة الفقرة الثالثة من المادة الثالثة، التي تنص على احترام القيم الأخلاقية والمجتمعية.

    وأشارت الشكاية إلى أن الهيئة التي ظهر بها الشخص المعني فوق المنصة، بالإضافة إلى الألفاظ التي صدرت عنه، تشكل تهديدا للسلامة الأخلاقية والنفسية للجمهور، وتمس بالكرامة الإنسانية وبالأخلاق العامة.

    وفتح الإقبال على سهرة مغني الراب “طوطو” في مهرجان موازين، باب النقاش مجددا حول التحولات التي يعرفها فن الراب في المغرب، إذ أثار عرضه على منصة “السويسي” ضمن فعاليات مهرجان موازين، الجدل بين مؤيد يعتبره تجديدا في الساحة الفنية، ومعارض يرى فيه تهديدا للذوق العام.

    وتمكن “طوطو” من تحقيق سابقة تاريخية باعتلائه منصة السويسي، كأول فنان مغربي يقدم عرضه الرئيسي عليها، مستقطبا جمهورا غفيرا، غالبيته من فئة الشباب والمراهقين، غير أن هذا الحضور الكثيف اعتبره البعض مؤشرا على شعبيته الواسعة، فيما رآه آخرون مقلقا لما يعكسه من تغير في الذوق الفني العام.

    ورغم تقديمه لأغانيه بتقنية “البلاي باك”، تفاعل الحضور بشكل كبير مع عرضه، مرددين كلماته، على الرغم من احتواء بعضها على ألفاظ نابية، مما جلب انتقادات موجهة ليس فقط لطوطو، ولكن أيضا لمهرجان موازين الذي يُفترض أن يكرس قواعد فنية رفيعة، بحسب نشطاء.

    وانقسمت الآراء حول هذه الظاهرة، إذ يرى منتقدون أن طوطو ليس “موهبة فوق العادة” في فن الراب، والذي كان في وقت سابق يشكل صوتا لمعاناة المهمشين بالأحياء الشعبية، ليصبح اليوم في نظرهم يُجسد موجة انحدار فني وقيمي، يتضمن رسائل تشجع على تعاطي المخدرات وتروج لما يصفونه بـ”التشمكير”، ما يشكل خطرا على فئات شابة تبحث عن قدوة أو مسار تعبيري، وفقهم.

    وفي المقابل، يرى مدافعون عنه أنه فنان يمتلك مقومات احترافية عالمية، واستطاع أن يقدم عرضا مبهرا يضاهي عروض كبار الفنانين العالميين، مؤكدين أن ما يقوم به طوطو هو تطوير للراب، بأسلوبه الخاص الذي يجب أن يُحترم كجزء من تنوع الساحة الموسيقية، خصوصا وأنه يمثل المغرب في عدد من الملتقيات الدولية.

    ويُرجع البعض بروز طوطو إلى ما يعتبرونه فراغا في ساحة الراب المغربي، بعد غياب أسماء بارزة مثل مسلم، البيغ، وفناير، الذين كانت رسائلهم تصل إلى مختلف شرائح المجتمع، في مقابل ظهور موجة جديدة تستهدف فئات عمرية محددة، وتحمل مضامين تعتبرها بعض الأصوات تجارية أكثر منها فنية أو فكرية.

    ورضخت إدارة مهرجان “موازين إيقاعات العالم” لشروط المغني “طوطو”، بمنحه تأشيرة الغناء على منصة “السويسي”، بعدما كانت هذه المنصة محجوزة على مدار سنوات بشكل حصري للفنانين الأجانب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية ضد القناة الثانية « دوزيم » بسبب سهرة « طوطو »

    توصلت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)،  يوم الأربعاء 2 يوليوز 2025، بشكاية تتعلق بشبهة خرق القناة الثانية 2M لمقتضيات دفتر التحملات الخاص بها.

    وورد في الشكاية حسب موقع العدالة والتنمية “بثت القناة الثانية 2M يوم الثلاثاء 1 يوليوز 2025، ابتداء من الساعة 23:05، سهرة من سهرات مهرجان موازين، لشخص في هيأة غريبة، يرتدي لباسا يحمل كلمة “salgot” مع وضع نجمة العلم المغربي وسط الكلمة، بالإضافة إلى ترديده كلمات نابية، وتحريض الجمهور على ترديدها معه ».

    وتابعت الشكاية أن ذلك « يعتبر إخلالا من القناة الثانية بمقتضيات دفتر التحملات الخاص بها، لاسيما الفقرة الثالثة من المادة 3.حيث إن شأن الهيأة التي ظهر عليها الشخص المعني فوق المنصة، وكذا ترديده للكلمات النابية، أن تعرض السلامة الأخلاقية والنفسية للجمهور للخطر، فضلا عن كونها تمس بالكرامة الإنسانية وبالأخلاق العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو فوق منصة موازين يجرّ القناة الثانية إلى “الهاكا”

    توصلت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، بشكاية رسمية تتعلق بشبهة خرق القناة الثانية (2M) لمقتضيات دفتر التحملات، إثر بث سهرة ضمن فعاليات مهرجان “موازين” تضمن محتوى وُصف بـ”المسيء للقيم الأخلاقية”.

    وتضمّنت الشكاية، التي وُضعت أمام الهيئة التنظيمية المكلفة بتقنين الإعلام السمعي البصري، تفاصيل حول بث القناة الثانية، لسهرة ظهر خلالها شخص فوق منصة الحفل وهو يرتدي لباساً غريباً يحمل عبارة “Salgot” تتوسطها نجمة العلم المغربي، كما قام بترديد عبارات نابية وُصفت بأنها “تحريضية ومهينة”.

    وأشارت الشكاية إلى أن مضمون البث يتعارض مع مقتضيات دفتر التحملات الخاص بالقناة، ولا سيما المادة الثالثة، الفقرة الثالثة، التي تنص على احترام القيم الأخلاقية والمجتمعية.

    واعتبر مقدمو الشكاية أن الهيئة التي ظهر بها الشخص المعني، إلى جانب الألفاظ التي تلفظ بها، “تشكل تهديداً للسلامة النفسية والأخلاقية للجمهور، وتمس بالكرامة الإنسانية وبالأخلاق العامة”، وفق ما ورد في النص.

    ولم تصدر الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، إلى حدود الساعة، أي توضيح رسمي بشأن الشكاية أو الإجراءات المرتقبة في هذا الصدد.

    ظهرت المقالة طوطو فوق منصة موازين يجرّ القناة الثانية إلى “الهاكا” أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلمات نابية وملابس مستفزة.. “طوطو” يجر القناة الثانية للمساءلة أمام الهاكا

    العمق المغربي

    تلقت الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، أمس الأربعاء، شكاية ضد القناة الثانية “دوزيم” تتهمها بخرق مقتضيات دفتر التحملات الخاص بها.

    وجاء في نص الشكاية التي توصلت “العمق” بنسخة منها: “بثت القناة الثانية 2M يوم الثلاثاء 1 يوليوز 2025، ابتداء من الساعة 23:05، سهرة من سهرات مهرجان موازين، لشخص في هيأة غريبة، يرتدي لباسا يحمل كلمة “salgot” مع وضع نجمة العلم المغربي وسط الكلمة، بالإضافة إلى ترديده كلمات نابية، منها “قودوها قودوها”، ويحرض الجمهور على ترديدها معه”.

    واعتبرت الشكاية أن ذلك يعد “إخلالا من القناة الثانية بمقتضيات دفتر التحملات الخاص بها، لاسيما الفقرة الثالثة من المادة 3”.

    وتابع ذات المصدر، أن “الهيأة التي ظهر عليها الشخص المعني فوق المنصة، وترديده للكلمات النابية، من شأنه تعريض السلامة الأخلاقية والنفسية للجمهور للخطر، فضلا عن كونها تمس بالكرامة الإنسانية وبالأخلاق العامة”.

    وأثار بث القناة الثانية “دوزيم” لحفل مغني الراب المغربي “طوطو”، الثلاثاء الماضي، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تخلل العرض كلمات وعبارات وُصفت بأنها “نابية” ولا تتماشى مع قيم وثقافة المجتمع المغربي.

    وتداول نشطاء إلكترونيين مقاطع من الحفل الذي نُقل على شاشة قناة عمومية، معربين عن استيائهم من “التطبيع مع الإساءة اللفظية” في وقت تُمول فيه القناة من المال العام، مؤكدين أن مضمون الحفل لا يراعي ما وصفوه بـ”حرمة البيوت المغربية”، لاسيما وأن البث تم في وقت الذروة الذي يشهد متابعة من مختلف الفئات العمرية.

    وكتب أحد المعلقين: “هل يعقل أن ننفق من ضرائب المواطنين على محتوى يحمل سبا وشتما؟ هذه إساءة للمرفق العمومي قبل أن تكون إساءة للذوق العام”. في حين تساءل آخرون عن دور الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا) في ضبط مثل هذه الانزلاقات.

    وطالب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بـ”ضرورة فتح تحقيق” حول المعايير التي اعتمدتها القناة لبث هذا الحفل، مشددين على أن احترام القيم المجتمعية لا يتعارض مع حرية التعبير أو الفن، بل يُعد جزءا من المسؤولية الأخلاقية والإعلامية.

    وخلق حفل مغني الراب “الغراندي طوطو” في مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” الذي شهد حضورا جماهيريا قياسيا نقاشا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الموسيقى إلى الحديث عن “الحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمسؤولية المجتمعية”.

    وانقسمت الآراء في منصات التواصل الاجتماعي، بين مؤيدين اعتبروا طوطو “صوت الجيل الجديد” الذي يترجم تمرده بلغة الشارع، وبين منتقدين وصفوا محتوى عرضه بـ”المسيء للذوق العام” و”غير الملائم للمهرجان الأكبر في المغرب”، خاصة بالنظر إلى ماضيه المثير للجدل وتصريحاته السابقة المتعلقة بتعاطيه الحشيش.

    وتأتي مشاركة “طوطو”  في “موازين” بعد فترة من “الإبعاد الضمني” عن الساحة الرسمية، على خلفية تصريحاته سنة 2022 التي أقر فيها بتعاطي المخدرات، الأمر الذي عرضه لموجة هجوم وصل صداها إلى قبة البرلمان، ما اضطره حينها إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة بدت كنوع من التهدئة مع الرأي العام الذي طالب بمحاكمته.

    وأعادت عودة “طوطو” إلى الساحة الفنية الرسمية من خلال مهرجان “موازين” إشعال الجدل، وطرحت تساؤلات حول مدى اتساق السياسات الثقافية في المغرب، وإن كانت تستند إلى منطق تربوي اجتماعي أم إلى حسابات جماهيرية وربحية بحتة.

    وعبر العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من منح “طوطو” فرصة الظهور من أكبر منصة في مهرجان “موازين”، معتبرين أن ذلك تشجيع على الانحلال الأخلاقي وتأثيرا سلبيا على الآلاف من متابعيه من فئة المراهقين.

    من جهة أخرى يرى مناصرو “طوطو”، أنه “حالة فريدة ومرآة لجيله”، وأنه نموذج لتحوّل الذائقة الفنية نحو الواقعية والاحتجاج، بعيدا عن التجميل والخطاب الرسمي.

    واعتبر بعض المتابعين للساحة الفنية، أن الجدل الذي يرافق حفلات “طوطو” لا يرتبط فقط بشخصه، بل يكشف صراعا عميقا بين جيلين: الأول يرى في الفن وسيلة تهذيب وتربية، وجيل جديد يطالب بمنصة للتعبير عن غضبه، قلقه، وتمرده، بلغة قد تكون صادمة لكنها تعبر عن واقعه.

    وكانت شوارع العاصمة الرباط، قد غصّت السبت الماضي بعشرات الآلاف من المعجبين الذين توافدوا من مختلف المدن، ما أدى إلى اختناقات مرورية، وإغلاق جزئي لبعض المحاور الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الهاكا” تدخل على خط بث “دوزيم” لسهرة طوطو

    علمت “الأيام 24″، أن الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، توصلت يوم الأربعاء 2 يوليوز الجاري، بشكاية تتعلق بشبهة خرق القناة الثانية (2M) لمقتضيات دفتر التحملات الخاص بها، بشأن بثها لحفل مغني الراب المغربي “طوطو” الذي تخلله كلمات وعبارات “نابية” لا تتماشى مع قيم وثقافة المجتمع المغربي.

    وأوضحت الشكاية، أن “القناة الثانية (2M) بثت، يوم الثلاثاء 1 يوليوز 2025، ابتداء من الساعة 23:05، سهرة من سهرات مهرجان موازين، لشخص في هيأة غريبة، يرتدي لباسا يحمل كلمة “salgot” مع وضع نجمة العلم المغربي وسط الكلمة، بالإضافة إلى ترديده كلمات نابية، منها “قودوها قودوها”، ويحرض الجمهور على ترديدها معه”.

    واعتبرت الشكاية التي توصلت “الأيام 24” بنسخة منها، أن بث هذه السهرة “إخلال من القناة الثانية بمقتضيات دفتر التحملات الخاص بها، لاسيما الفقرة الثالثة من المادة 3”.

    وأكدت الشكاية، أن “من شأن الهيأة التي ظهر عليها الشخص المعني فوق المنصة، وكذا ترديده للكلمات النابية، أن تعرض السلامة الأخلاقية والنفسية للجمهور للخطر، فضلا عن كونها تمس بالكرامة الإنسانية وبالأخلاق العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين محمد رضا بنجلون مديرا جديدا للمركز السينمائي المغربي

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على تعيين محمد رضا بنجلون مديرا جديدا للمركز السينمائي المغربي، باقتراح من وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد.

    ويعتبر محمد رضا بنجلون، وجها إعلاميا مألوفا،إذ راكم تجربة غنية في المجال الإعلامي، ويشغل حاليا منصب مدير مديرية البرامج الإخبارية والوثائقية بالقناة الثانية.

    بدأ  بنجلون ، الحاصل على شهادة الإجازة في القانون من جامعة السوربون بباريس، مسيرته الإعلامية بـ2M   في سنة1995 كصحافي ومذيع أخبار ومنتج نشرات .

    اشتغل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتهاء الفراغ الإداري.. تعيين رضا بنجلون على رأس المركز السينمائي المغربي

    عينت الحكومة  في اجتماعها الأسبوعي يومه الخميس 26 يونيو محمد رضا بنجلون مديرا للمركز السينمائي المغربي، منهية بذلك فترة شغور استمرت منذ أكتوبر 2021.

    بنجلون، خريج جامعة السوربون بباريس، يمتلك خبرة مهنية تمتد منذ 1995 في المجال الإعلامي، حيث شغل عدة مناصب في قناة 2M المغربية بدءاً من مراسل ثم مذيع أخبار وصولاً إلى مدير نشرات الأخبار والبرامج الوثائقية.

    المركز السينمائي المغربي، الذي تأسس عام 1944، يعد المؤسسة الوطنية المسؤولة عن تطوير الصناعة السينمائية في المغرب. وخلال فترة الشغور الإداري، تمت إدارة المركز بالنيابة من قبل عدة مسؤولين هم مصطفى تيمي (2021)، ثم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “CasaNola” الدار البيضاء تحتفي بجاز نيو أورليانز في تظاهرة موسيقية غير مسبوقة

    تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان حدث فني استثنائي يتمثل في مهرجان “CasaNola” الذي سينظم ما بين 12 و14 يونيو 2025 بنادي السيارات المغربي، هذا المهرجان الفريد يحتفي بجاز نيو أورليانز، ويجسد حوارًا موسيقيًا وثقافيًا بين المغرب والولايات المتحدة، من خلال برمجة غنية تشمل حفلات موسيقية، دروسًا تكوينية، عروضًا فنية واستعراضات شعبية، بمشاركة فنانين مرموقين من البلدين.

    ويندرج مهرجان CasaNola ضمن برنامج “Jazz International” لمتحف جاز نيو أورليانز، الهادف إلى تعزيز الدبلوماسية الثقافية من خلال الموسيقى. وتأتي هذه المبادرة لتعكس متانة العلاقات المغربية الأمريكية في مجالات الثقافة والتعليم والفنون، حيث سيلتقي موسيقيون بارزون مثل جيمس أندروز، د. مايكل وايت، ومحمود شوكي، بنظرائهم المغاربة من قبيل عادل شرافي وعلاء الزويتن، إلى جانب أسماء عالمية في الساحة الموسيقية.

    كما أكدت القنصل العامة الأمريكية بالدار البيضاء، ماريسا سكوت توريس، أن المهرجان يشكل “جسرًا ثقافيًا حقيقيًا يربط بين الفنانين والجمهور عبر ضفتي المحيط الأطلسي”، مبرزة القواسم المشتركة بين نيو أورليانز والدار البيضاء كمدن مينائية ذات تراث موسيقي غني وتاريخ عريق في التبادل الثقافي.

    ولن تقتصر فعاليات CasaNola على الموسيقى فقط، بل ستتعداها إلى عروض الطبخ التقليدي، ورشات فنية، ودروس تكوينية موجهة للجمهور العام والمهنيين، مما يكرّس روح الانفتاح والتفاعل الثقافي بين الضيوف والجمهور المغربي. المهرجان يحظى بدعم مجلس المدينة، Casa Events، قناة 2M، الخطوط الملكية المغربية، بنك CIH، وشركاء آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون : فرنسا تدعم المبادرة المغربية الأطلسية (فيديو)

    زنقة 20 | الرباط

    أكد رئيس الجمهورية الفرنسية، إيمانويل ماكرون، أن فرنسا تدعم المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك من أجل ضمان ولوج الدول الإفريقية غير الساحلية إلى المحيط.

    ماكرون و في تصريح له عقب ترأسه الجلسة الافتتاحية لقمة “إفريقيا من أجل المحيط”، إلى جانب صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة جلالة الملك، قال أنه ممتن كثيرا بتواجد المغرب الى جانب فرنسا في الاجتماع.

    -Je suis très touché que SAR la Princesse Lalla Hasnaa s’exprime au nom de SM le Roi Mohammed VI.

    -Une approche des Océans pour le continent africain avec une gouvernance intégrée, une approche Sud-Sud renouvelée, une économie bleue assumée et une protection des aires… pic.twitter.com/XrqpPKKyEW

    — 2M.ma (@2MInteractive) June 9, 2025



    إقرأ الخبر من مصدره