Étiquette : 3

  • المغرب يتطلع لتجديد قرض بـ5 مليارات دولار مع صندوق النقد

    أكدت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن المغرب يأمل موافقة صندوق النقد الدولي على تجديد اتفاق حول خط الائتمان المرن (FCL) بقيمة 5 مليارات دولار في مارس المقبل،

    وقالت الوزيرة، في مقابلة مع « الشرق »، على هامش « مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة » الذي تستضيفه السعودية: « نحن متفائلون بشأن تجديد الخط في مارس، والنقاشات مستمرة مع الصندوق بخصوص الأمر »، وأضافت: « المغرب لديه مكانة متميز لدى الصندوق الذي يرى أن الإصلاحات الموعودة تم تطبيقها لاستدامة المالية العمومية ».

    وكان المغرب وقع مع الصندوق اتفاق حول خط الائتمان المرن (FCL) لأول مرة في 2023 لمدة عامين ينتهي أجله في أبريل المقبل، وهو مُصمم لأغراض منع وقوع الأزمات، وتعزيز الاحتياطيات الخارجية للبلاد، وقد استعملته السلطات المغربية أداةً تحوطية، دون أن تلجأ لاستعماله للحصول على تمويلات.

    أنهت المملكة العام الماضي بعجز 3.9%، وهو أقل من متوقع الميزانية. وتأمل الحكومة تقليصه هذا العام إلى 3.5% بدعم من نمو الإيرادات الضريبية وترشيد الإنفاق مع تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4.6%، بحسب المسؤولة الحكومية.

    الاستثمارات الخليجية وكأس العالم

    عن الاستثمارات الخليجية في المغرب، أشارت نادية فتاح أنها لا تزال تشكل حوالي 14% إلى 15% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في البلاد وأبدت تفاؤلها بتنويع القطاعات التي يجري فيها ضخ تلك الاستثمارات.

    ارتفع صافي الاستثمارات الأجنبية في البلاد 55.4% على أساس سنوي إلى 17.237 مليار درهم (حوالي 1.73 مليار دولار) في 2024، بحسب معطيات مكتب الصرف، الجهاز الحكومي المكلف بإحصائيات التجارة الخارجية.

    « نحن متفائلون للمستقبل لأن هناك انفتاحاً على الاستثمار في قطاعات جديدة. الاستثمار الخليجي في الفترة الماضية كان يركز على مجالات العقار والسياحة والطاقة لكن اليوم هناك فرص متعددة في عدة قطاعات تجري دراستها مع دول الخليج، والصناديق السيادية لديها معرفة بهذه الفرص » على حد قول الوزيرة.

    تنفذ المملكة استثمارات عدة للاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030، بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، وترى وزيرة الاقتصاد أن « الحكومة تنظر لهذا الموعد كفرصة لتسريع الاستثمارات وليس كحدث رياضي فقط »، ونوهت بأن هذه الاستثمارات تمثل فرصة للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص.

    المصدر: الشرق

    أكدت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن المغرب يأمل موافقة صندوق النقد الدولي على تجديد اتفاق حول خط الائتمان المرن (FCL) بقيمة 5 مليارات دولار في مارس المقبل،

    وقالت الوزيرة، في مقابلة مع « الشرق »، على هامش « مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة » الذي تستضيفه السعودية: « نحن متفائلون بشأن تجديد الخط في مارس، والنقاشات مستمرة مع الصندوق بخصوص الأمر »، وأضافت: « المغرب لديه مكانة متميز لدى الصندوق الذي يرى أن الإصلاحات الموعودة تم تطبيقها لاستدامة المالية العمومية ».

    وكان المغرب وقع مع الصندوق اتفاق حول خط الائتمان المرن (FCL) لأول مرة في 2023 لمدة عامين ينتهي أجله في أبريل المقبل، وهو مُصمم لأغراض منع وقوع الأزمات، وتعزيز الاحتياطيات الخارجية للبلاد، وقد استعملته السلطات المغربية أداةً تحوطية، دون أن تلجأ لاستعماله للحصول على تمويلات.

    أنهت المملكة العام الماضي بعجز 3.9%، وهو أقل من متوقع الميزانية. وتأمل الحكومة تقليصه هذا العام إلى 3.5% بدعم من نمو الإيرادات الضريبية وترشيد الإنفاق مع تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4.6%، بحسب المسؤولة الحكومية.

    الاستثمارات الخليجية وكأس العالم

    عن الاستثمارات الخليجية في المغرب، أشارت نادية فتاح أنها لا تزال تشكل حوالي 14% إلى 15% من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في البلاد وأبدت تفاؤلها بتنويع القطاعات التي يجري فيها ضخ تلك الاستثمارات.

    ارتفع صافي الاستثمارات الأجنبية في البلاد 55.4% على أساس سنوي إلى 17.237 مليار درهم (حوالي 1.73 مليار دولار) في 2024، بحسب معطيات مكتب الصرف، الجهاز الحكومي المكلف بإحصائيات التجارة الخارجية.

    « نحن متفائلون للمستقبل لأن هناك انفتاحاً على الاستثمار في قطاعات جديدة. الاستثمار الخليجي في الفترة الماضية كان يركز على مجالات العقار والسياحة والطاقة لكن اليوم هناك فرص متعددة في عدة قطاعات تجري دراستها مع دول الخليج، والصناديق السيادية لديها معرفة بهذه الفرص » على حد قول الوزيرة.

    تنفذ المملكة استثمارات عدة للاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030، بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، وترى وزيرة الاقتصاد أن « الحكومة تنظر لهذا الموعد كفرصة لتسريع الاستثمارات وليس كحدث رياضي فقط »، ونوهت بأن هذه الاستثمارات تمثل فرصة للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص.

    المصدر: الشرق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرداري يكشف لـ »اخبارنا » أبعاد المواجهة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر في الاتحاد الافريقي

    في أديس أبابا، خلال اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، حيث اجتمع وزراء الخارجية لانتخاب قيادة رفيعة المستوى لمفوضية الاتحاد الأفريقي، اندلعت مواجهة دبلوماسية بين المغرب والجزائر، كان الفوز فيها من نصيب مرشحة الجزائر سلمى مليكة حدادي بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بعد حصولها في الجولة السابعة على أغلبية الثلثين المطلوبة للظفر بالمنصب، وذلك بغض النظر عن العوامل والوسائل التي أفضت لهذه النتيجة التي اعتبرها الكابرانات في الجزائر انتصارا كبيرا، ما يعكس صورة بدا فيها المغرب منهزما.

    وفي حديث حول الموضوع لـ »أخبارنا »، قال الدكتور أحمد الدرداري، المحلل السياسي، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة عبد المالك السعدي، أنه في البداية يجب ان ننظر إلى مكاسب الدبلوماسية المغربية المهمة وتمييزها عن الحضيض الدبلوماسي الذي وصل اليه الخصوم، فالمغرب يحظى بثقة الدول والمنظمات الدولية أمميا وقاريا، لكونه يحمل رؤية و مشاريع ذات النفع المشترك، كما يتقاسم مع الدول الأفريقية نفس الهموم والتحديات. واليوم يجب على المغرب بقيادة جلالة الملك ان يراجع اوراقه بالتدقيق في المكتسبات وتغيير المقاربات ونقل الترافع من الدقة و المحدودية إلى الدقة مع اغراق الأسواق الدبلوماسية بالدبلوماسيين الشرفاء والوطنيين الشديدي الغيرة و اللين و الصمود امام الأزمات.

    واعتبر المتحدث أن النتيجة التي ابانت عنها هذه الاستحقاقات والتي فضل تسميتها بـ « خسران معركة مع العدو »، يعود لعدم إدراتها بشكل مضبوط، حسب المتحدث. مسترسلا : اضافة إلى ان المحاربين غير كافيين في ظل وجود عمليات تواصل كثيرة، وان وسائل و منهجية ادارة المعارك الدبلوماسية غير كافية و لا تحتاج إلى تحقيق نتائج لها علاقة بالشخصنة، وإنما باسم نسق من الفاعلين الدبلوماسيين من مجالات مختلفة على امتداد شعاع الهدف. ومن جهة اخرى فان خسران معركة دبلوماسية مع العدو إفريقيا سببه تمويل العدو للمواقف وشراء الأصوات في الاتحاد الأفريقي الذي تختلف درجة و مستوى إيمان ممثلي الدول الاعضاء بمصالح دولهم من داخل الاتحاد، وايضاً وجود من يشتري الضعفاء وإدخالهم في عمليات دولية معقدة لا يعلمون لماذا هم فيها مقمحون.

    وأوضح أستاذ العلوم السياسية لـ »أخبارنا » أنه على مستوى الساحة الدولية لا مجال للمقارنة ولا مجال للنقاش بين بلدين متباعدين في نمط الحكم الاول تحكمه مشروعية تاريخية ونظرة الوضوح والطموح المشترك، والثاني مايزال في غيابات الجهل وعدوه هو التقدم، بل من الطبيعي ان تستمر معارك قليلة التي ستحكمها عوامل الغموض و التناقضات وتخضع للبيع والشراء بالمزاد السري بأموال تسرق من جيب الشعب لتصدير الأزمة بدلا من انهائها، لذا يبقى للفوز المؤقت مرتبط عمر انقضاء الثمن وسيأتي ما بعده من مشاق ومتاعب مستمرة قد لا تكون مستوعبة على مستوى الواقع، بحكم تداخل عوامل دولية وقارية تنظيميا وإجرائيا في عملية التنزيل.

    وعن الحملات العدائية للكابرانات ضد المملكة، اعتبر « الدرداري » أن عويل نظام العسكر الجزائري دليل على انه غير مقتنع بالتفوق، بل انه متأثر بجراح الهزائم وشدة الخسارة ودرجة العزلة الدولية التي من ورائها عقلية المرضى الذين يخلقون الأزمات على كل الجبهات الداخلية والخارجية لإبعاد الشعب عن ادارة الرأس نحو شؤونه الداخلية والتساؤل عن سبب هدر التحويلات المالية الجزائرية ومحاسبة مفلسي الدولة والشعب لكونه لم يستفيد منها بأي شيء يذكر. فكثرة البلاغات والإعلانات المستفزة للمغرب وتوجيه تهم واهية للمغرب ومعه فرنسا… تثير انتباه العقلاء وتدفعهم إلى التأمل في السبب وما تخفيه الوضعية الحقيقية داخل بلد يتخبط منذ تأسيسه 1962 في غموض الرؤية المستقبلية للشعب الجزائري واستحواذ أوهام الاستعمار على عقلية الحكام.

    وأكد ذات المصدر أن محدودية رؤية الخصوم تظهر، حسب قوله، في عملية تلفيق التهم وفتح جبهات التشويش والإساءة عبر دعم الانفصال والمشاركة في قتل الشعوب امر بسيط و يدل على محدودية رؤية نظام العسكر الجزائري وعدم دراية عواقب ذلك.

    وفي محاولة لبسط ولفهم التمويه الذي يقوم به نظام الكابرانات، يرى المحلل السياسي والاستاذ الجامعي، أنه يجب إعادة صياغة هذه التلفيقات على شكل اسئلة وطرحها على عقلية العالم الآخر كما يلي:

    1- هل مخابرات نظام المخزن المغربي وفرنسا كما جاء ذلك في وسائل الإعلام الجزائرية هم الذين امروا جنرالات نظام العسكر الجزائري بتحويل مداخيل الغاز نحو بناء فكرة الانفصال ضد المغرب ومختلف المناطق من العالم، واختزال سياسة الدولة الجزائرية في توهيم الشعب بوجود ازمة مع المغرب و صرف الملايير من الدولارات – الشعب الجزائري الشقيق أولى بها- لتبرير أسطوانة بوجود الأزمة وهمية وتحريف الاصلاح الحقيقي عن مساره وشراء مواقف باسم العداء للمغرب على حساب مالية الشعب الجزائري؟

    2- هل مخابرات المخزن المغربي وفرنسا أعطوا الأوامر لجنرالات نظام العسكر الجزائري لقمع المواطنين الجزائريين وتجويعهم وتكميم افواههم وجعلهم يقفون في طوابير طويلة بحثا ابسط المواد؟

    3- هل مخابرات المخزن المغربي وفرنسا أعطوا الاوامر لجنرالات نظام العسكر الجزائري ارسال جنود جزائريين ومرتزقة لقتل الشعب السوري ؟

    4- هل مخابرات المخزن المغربي وفرنسا أعطوا الأوامر لجنرالات الجزائر تمويل الانفصال من مداخيل البترول؟

    5- هل مخابرات المخزن المغربي وفرنسا أعطوا لجنرالات نظام العسكر الجزائري معلومات حول أماكن تواجد الغرف المظلمة لإضطهاد الشعب الجزائري؟

    كل التهم و الخطاب العدائي هو دليل على الصدمة وبعيد عن سياقه ولا يمكن ان يمنع حدوث الازمة و لا يعرف لها من أين وكيف تعالج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: الدخل السنوي للأسر المغربية فاق 89 ألف درهم

    كشف بحث حديث للمندوبية السامية للتخطيط أن الأجور والتحويلات، سواء منها العمومية أو الخاصة، تمثل نصف المصدر الرئيسي لدخل الأسر المغربية.

    البحث الذي أجري على عينة مكونة من 18 ألف شخص من مختلف الفئات، حول مستوى معيشة الأسر ما بين سنتي 2022 2023، أشار إلى أن الأجور مثلت 35.1 في المائة، حيث مثلت هذه النسبة 36.4 في المائة بالوسط الحضري، و29.5 في المائة بالوسط القروي.

    من جانبها شكلت التحويلات العمومية والخاصة نسبة 21.3 في المائة من إجمالي الدخل. 22.8 في المائة منها في الوسط الحضري و15.1 في المائة في الوسط القروي.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب حصل على تصنيف أحمر في مؤشر إنتاج الحبوب

    كشف تقرير مؤشر وألواح متابعة أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية لعام 2025 عن أداء متباين للمغرب في تحقيق الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة، إذ حقق تقدما في بعض المجالات، لكنه لا يزال يواجه تحديات بارزة في الأمن الغذائي، المساواة بين الجنسين، تغير المناخ، وسوق العمل.

    واستند التقرير، الصادر عن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إلى 113 مؤشرا كميا، منها 29 مؤشرا يركز على أولويات المنطقة، وسلط الضوء على نقاط القوة والضعف في أداء المغرب، مع توصيات لتعزيز التقدم بحلول عام 2030.

    وكشف التقرير أن المغرب حصل على تصنيف أحمر في مؤشر إنتاج الحبوب بسبب تأثير الجفاف والظروف المناخية الجافة، مما أثر سلبا على الإنتاج الزراعي. كما يعتمد المغرب على استيراد الغذاء، مما يجعله عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.

    وفيما يتعلق بإدارة الموارد المائية، يعاني المغرب من إجهاد مائي مرتفع، حيث بلغ معدل سحب الموارد العذبة 72.3% من إجمالي الموارد المتاحة، ما يستدعي تعزيز استراتيجيات ترشيد المياه وتحسين استخدامها.

    ورغم تصنيفه ضمن الدول العربية التي حققت ثلثي أهداف التنمية المستدامة، يواجه المغرب تحديات في المساواة بين الجنسين، الأمن الغذائي، توفير المياه النظيفة، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة. كما أن تعزيز فرص العمل، تطوير البنية التحتية، وحماية الموارد البحرية، تبقى ضمن الأولويات الملحة.

    وبلغت نسبة السكان الذين يعيشون بأقل من 2.15 دولار يوميا 1.4%، فيما تصل نسبة الفقراء الذين يعيشون بأقل من 3.65 دولار يوميا إلى 7.6%. أما العمال الفقراء، الذين لا يتجاوز دخلهم هذا الحد، فيمثلون 8.0% من القوى العاملة.

    وعلى صعيد سوق العمل، بلغ معدل النمو الاقتصادي المعدل 3.4%، بينما استقرت البطالة العامة عند 9.7%، لكنها تصل إلى 22.6% بين الشباب، ما يعكس تحديات في إدماج الخريجين في سوق الشغل، كما أن نسبة الشمول المالي لا تتجاوز 44.4%، مما يستدعي جهودا لتعزيز الاندماج المالي.

    وبلغ معدل انتشار نقص التغذية 6.3%، بينما يعاني 14.2% من الأطفال دون سن الخامسة من التقزم، و2.3% من الهزال. في المقابل، ارتفعت نسبة السمنة بين البالغين إلى 21.8%، ما يشير إلى تغييرات في العادات الغذائية نحو استهلاك أعلى للسكريات والدهون.

    وسجل المغرب نسبة 99% في الالتحاق بالتعليم الابتدائي، فيما بلغت معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة بين الشباب 86.6%. ومع ذلك، لا تزال نسبة الالتحاق بالتعليم العالي منخفضة عند 47.7%، ما يعكس تحديات مرتبطة بجاذبية التعليم العالي ومدى توافقه مع سوق العمل.

    وبلغت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة 29%، وهي نسبة منخفضة مقارنة بالرجال، بينما تشغل النساء 21.7% من مقاعد البرلمان و24.3% من المناصب الوزارية، مما يؤكد الحاجة لتعزيز التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة.

    ويستفيد 99.5% من المغاربة من الكهرباء، فيما بلغت حصة الطاقة المتجددة 21.0%. رغم ذلك، تظل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عند 1.7 طن للفرد سنوياً، ما يتطلب مواصلة الجهود للتحول نحو الطاقات النظيفة.

    وفيما يخص التغير المناخي، كشف التقرير أن 271.3 شخصًا من كل 100,000 نسمة يتأثرون بالكوارث المناخية، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز استراتيجيات التكيف مع آثار تغير المناخ، خصوصًا في ظل ندرة المياه والجفاف المستمر.

    ويؤكد التقرير أن المغرب حقق تقدما ملحوظا في بعض المجالات، لكنه لا يزال يواجه تحديات كبرى، خاصة في الأمن الغذائي، المساواة بين الجنسين، والتغير المناخي.

    ويتطلب تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول 2030 تعزيز الاستراتيجيات الاقتصادية والاجتماعية، والاستثمار في الطاقات المتجددة، وتحسين إدارة الموارد المائية لضمان مستقبل مستدام.

    كشف تقرير مؤشر وألواح متابعة أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية لعام 2025 عن أداء متباين للمغرب في تحقيق الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة، إذ حقق تقدما في بعض المجالات، لكنه لا يزال يواجه تحديات بارزة في الأمن الغذائي، المساواة بين الجنسين، تغير المناخ، وسوق العمل.

    واستند التقرير، الصادر عن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، إلى 113 مؤشرا كميا، منها 29 مؤشرا يركز على أولويات المنطقة، وسلط الضوء على نقاط القوة والضعف في أداء المغرب، مع توصيات لتعزيز التقدم بحلول عام 2030.

    وكشف التقرير أن المغرب حصل على تصنيف أحمر في مؤشر إنتاج الحبوب بسبب تأثير الجفاف والظروف المناخية الجافة، مما أثر سلبا على الإنتاج الزراعي. كما يعتمد المغرب على استيراد الغذاء، مما يجعله عرضة لتقلبات الأسعار العالمية.

    وفيما يتعلق بإدارة الموارد المائية، يعاني المغرب من إجهاد مائي مرتفع، حيث بلغ معدل سحب الموارد العذبة 72.3% من إجمالي الموارد المتاحة، ما يستدعي تعزيز استراتيجيات ترشيد المياه وتحسين استخدامها.

    ورغم تصنيفه ضمن الدول العربية التي حققت ثلثي أهداف التنمية المستدامة، يواجه المغرب تحديات في المساواة بين الجنسين، الأمن الغذائي، توفير المياه النظيفة، وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة. كما أن تعزيز فرص العمل، تطوير البنية التحتية، وحماية الموارد البحرية، تبقى ضمن الأولويات الملحة.

    وبلغت نسبة السكان الذين يعيشون بأقل من 2.15 دولار يوميا 1.4%، فيما تصل نسبة الفقراء الذين يعيشون بأقل من 3.65 دولار يوميا إلى 7.6%. أما العمال الفقراء، الذين لا يتجاوز دخلهم هذا الحد، فيمثلون 8.0% من القوى العاملة.

    وعلى صعيد سوق العمل، بلغ معدل النمو الاقتصادي المعدل 3.4%، بينما استقرت البطالة العامة عند 9.7%، لكنها تصل إلى 22.6% بين الشباب، ما يعكس تحديات في إدماج الخريجين في سوق الشغل، كما أن نسبة الشمول المالي لا تتجاوز 44.4%، مما يستدعي جهودا لتعزيز الاندماج المالي.

    وبلغ معدل انتشار نقص التغذية 6.3%، بينما يعاني 14.2% من الأطفال دون سن الخامسة من التقزم، و2.3% من الهزال. في المقابل، ارتفعت نسبة السمنة بين البالغين إلى 21.8%، ما يشير إلى تغييرات في العادات الغذائية نحو استهلاك أعلى للسكريات والدهون.

    وسجل المغرب نسبة 99% في الالتحاق بالتعليم الابتدائي، فيما بلغت معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة بين الشباب 86.6%. ومع ذلك، لا تزال نسبة الالتحاق بالتعليم العالي منخفضة عند 47.7%، ما يعكس تحديات مرتبطة بجاذبية التعليم العالي ومدى توافقه مع سوق العمل.

    وبلغت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة 29%، وهي نسبة منخفضة مقارنة بالرجال، بينما تشغل النساء 21.7% من مقاعد البرلمان و24.3% من المناصب الوزارية، مما يؤكد الحاجة لتعزيز التمكين السياسي والاقتصادي للمرأة.

    ويستفيد 99.5% من المغاربة من الكهرباء، فيما بلغت حصة الطاقة المتجددة 21.0%. رغم ذلك، تظل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عند 1.7 طن للفرد سنوياً، ما يتطلب مواصلة الجهود للتحول نحو الطاقات النظيفة.

    وفيما يخص التغير المناخي، كشف التقرير أن 271.3 شخصًا من كل 100,000 نسمة يتأثرون بالكوارث المناخية، مما يبرز الحاجة إلى تعزيز استراتيجيات التكيف مع آثار تغير المناخ، خصوصًا في ظل ندرة المياه والجفاف المستمر.

    ويؤكد التقرير أن المغرب حقق تقدما ملحوظا في بعض المجالات، لكنه لا يزال يواجه تحديات كبرى، خاصة في الأمن الغذائي، المساواة بين الجنسين، والتغير المناخي.

    ويتطلب تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول 2030 تعزيز الاستراتيجيات الاقتصادية والاجتماعية، والاستثمار في الطاقات المتجددة، وتحسين إدارة الموارد المائية لضمان مستقبل مستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة في قضية “ولد الشينوية” ومن معه

    أرجأت محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، اليوم الاثنين، قضية اليوتوبر رضى البوزبدي الشهير بـ”ولد الشينوية” و”بنت عباس”، المدانان ابتدائيا بـ3 سنوات وسنتين حبسا نافذا.

    وقررت هيئة المحكمة، تأجيل النظر من جديد في قضية “ولد الشينوية” ومن معه، إلى غاية يوم الإثنين المقبل، لاستكمال الدفوع الشكلية.

    وتعرضت عائلة المدعو رضا ولد الشينوية، لصدمة كبيرة وهي تتلقى الحكم الصادر بحقه إلى جانب المتهمة المسماة فاطمة بنت عباس.

    لقد قضت دقائق قبل متم يوم الاثنين 9 دجنبر الماضي، هيئة الحكم في المحكمة الزجرية الابتدائية في الدار البيضاء، بإدانة المتهم، بالسجن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الفقر المطلق بشكل عام بين سنتي 2014 و2022 (أرقام وأحصائيات مندوبية التخطيط)

    أطلس سكوب

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن معدل الفقر المطلق انخفض، على العموم، بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 4,8 بالمائة إلى 3,9 بالمائة بعد أن سجل 1,7 بالمائة في سنة 2019.

    وأبرزت المندوبية في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023 أن الوسط القروي قد شهد الاتجاه نفسه، حيث انخفض معدل الفقر من 9,5 بالمائة سنة 2014 إلى 6,9 بالمائة سنة 2022.

    وأشارت المندوبية إلى أن الوسط الحضري عرف، بالمقابل، ارتفاعا طفيفا في معدل الفقر، حيث انتقل من 1,6 بالمائة سنة 2014 إلى 2,2 بالمائة سنة 2022.

    وفي المجمل، بلغ العدد الإجمالي للفقراء على الصعيد الوطني، سنة 2022، نحو 1,42 مليون شخص،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوارديولا يصدم جماهير المان سيتي قبل مواجهة الريال الحاسمة

    اعتبر بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن فريقه لديه “فرصة 1 بالمئة” فقط لمواصلة مشواره في دوري الأبطال عندما يواجه ريال مدريد يوم الأربعاء، في إياب الدور المؤهل إلى ثمن النهائي.

    ريال مدريد، الذي توج بلقب البطولة القارية للمرة الـ15 في تاريخه (رقم قياسي) بعد هزيمته بوروسيا دورتموند في نهائي الموسم الماضي على ملعب ويمبلي، حقق الفوز 3-2 على مانشستر سيتي في مباراة الذهاب التي أقيمت الأسبوع الماضي على ملعب الاتحاد.

    وجاء هذا الانتصار بعدما قلب النادي الملكي تأخره بنتيجة 1-2 إلى فوز ثمين (3-2) بفضل هدفين سجلهما في الدقائق الأربع الأخيرة، بعد أن كان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تفوز بجائزتين خلال حفل “أمبريال 2025” وتصنف ضمن 3 علامات تجارية المفضلة لدى المغاربة

    فازت اتصالات المغرب بجائزتين، خلال حفل « Love Brand » ضمن فعاليات « Impériales Week 2025 »، الذي يعد تظاهرة مميزة للعاملين في مجال التسويق والاتصال والإعلام، لتكون بذلك مرجعا على الصعيد الوطني وفي قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا، بفضل جودة خدماتها المتميزة وحضروها المحلي. كما تم تصنيفها مرة أخرى ضمن أفضل 3 علامات تجارية مفضلة لدى المغاربة خلال سنة 2025.

    وخلال الأمسية الاحتفالية ”Les étoiles 2025“، تم التصويت على حملة ”أنا لباشا“ التي أطلقتها اتصالات المغرب بالتعاون مع الفنان الدوزي كأفضل حملة إعلانية للسنة من قبل الجمهور، إذ حصلت على أغلبية كبيرة من الأصوات بلغت 4000 صوت. هذا النجاح هو دليل آخر على ثقة المغاربة المستمرة في العلامة التجارية.

    ويأتي هذا التكريم المتميز اعترافاً باستراتيجية التواصل الخاصة بالعلامة التجارية وشهادة على ثقة المغاربة المستمرة في اتصالات المغرب.

    إن دراسة Love Brand السنوية، التي أجرتها شركة Imperium، قد اختارت العلامات التجارية والمشاهير والشخصيات المؤثرة الأكثر تفضيلاً لدى المغاربة.

    وباعتبارها إحدى العلامات التجارية الفائزة بجوائز هذا الموسم، تؤكد اتصالات المغرب التزامها بتقديم الأفضل لزبنائها وتعزز مكانتها كفاعل رئيسي في قطاع الاتصالات بالمغرب، قريبة دائماً من قلوب المغاربة وتهتم باحتياجاتهم.

    وعلى امتداد سنوات طوال، حجزت اتصالات المغرب لنفسها مكانة متميزة في قلوب كل الأسر المغربية، حيث طورت علاقة وطيدة من المحبة والترابط مع المغاربة جيلاً بعد جيل، وقدمت لهم تجربة زبناء رفيعة المستوى. فهي تحرص دائمًا على تلبية احتياجات المغاربة، وتستجيب لمتطلباتهم بهدف تسهيل حياتهم اليومية، وذلك بفضل قدرتها على الإبداع وبفضل جودة شبكاتها، وفي الوقت نفسه تقوم بمواكبتهم في الاستخدامات الرقمية الجديدة البسيطة والعملية والمفيدة.

    وكانت مجموعة اتصالات المغرب قد اختتمت سنة 2024 بأداء استثنائي، حيث سجلت قاعدة زبنائها نموًا ملحوظًا، لتصل إلى 79.3 مليون مشترك، مع توقعات بتجاوز 100 مليون مشترك قبل منتصف السنة المالية الحالية.

    وواصلت المجموعة تعزيز موقعها كرائد في قطاع الاتصالات بالمغرب والقارة الإفريقية، محققة رقم معاملات بلغ 36.7 مليار درهم، ما يعكس متانة نموذجها الاقتصادي وقدرتها على التكيف مع المتغيرات السوقية.

    وحققت خدمات الأنترنت الثابت عالي الصبيب نموًا بنسبة 9.2%، مدعومة بازدياد قاعدة زبائن الألياف البصرية (FTTH) بنسبة 29%، ما يعزز مكانة المجموعة في قطاع الاتصالات الرقمية.

    رغم التحديات الاقتصادية التي شهدها المغرب في 2024، ومن بينها آثار زلزال الحوز والتضخم الاقتصادي، حافظت اتصالات المغرب على وتيرة استثمارات قوية، حيث بلغت 20.8% من رقم المعاملات، مع تدبير محكم للديون.

    كما أعلنت المجموعة عن توزيع أرباح بقيمة 1.26 مليار درهم، أي 1.43 درهم للسهم الواحد، مما يعكس ثقة المستثمرين في استقرارها المالي.

    وتتوقع مجموعة اتصالات المغرب سنة 2025، نموًا طفيفًا في رقم المعاملات، مع مواصلة الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والجيل القادم من التقنيات.

    كما تسعى المجموعة إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها الداخلية لتحسين تجربة العملاء، وتعزيز التحول الرقمي على مستوى فروعها الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي ينبه الى ضعف الأمن الغذائي بالمغرب

    أظهر تقرير مؤشر وألواح متابعة أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية لعام 2025 تباين أداء المغرب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة الـ 17، حيث حقق نتائج إيجابية في بعض المجالات، بينما ظل يواجه تحديات في قطاعات أخرى، لا سيما الأمن الغذائي، المساواة بين الجنسين، تغير المناخ، وسوق العمل.
    ويعتمد التقرير على 113 مؤشراً كمياً، منها 29 مؤشراً خاصاً بأولويات المنطقة، ويرصد بالتفصيل أداء المغرب في مختلف المجالات، محدداً نقاط القوة ونقاط الضعف التي يجب العمل عليها لتحقيق تقدم مستدام بحلول عام 2030.
    وأكد الخبراء أن المغرب يواجه تحديات كبيرة في مجال التغذية، حيث حصل على تصنيف أحمر في مؤشر إنتاج الحبوب (بالطن لكل هكتار من الأراضي المحصودة)، ويرجع ذلك إلى التأثيرات السلبية للجفاف واستمرار الظروف المناخية الجافة، مما يؤثر على الإنتاج الزراعي. كما أن اعتماد المغرب، إلى جانب العديد من الدول العربية، على واردات الغذاء يجعله عرضة لتقلبات الأسعار العالمية، خاصة في أوقات الأزمات. وفي إدارة الموارد المائية، أظهر التقرير أن المغرب يواجه إجهاداً مائياً مرتفعاً، حيث بلغ معدل سحب الموارد المائية العذبة 72.3 بالمائة من إجمالي الموارد المتاحة.
    حسب التقرير، يواجه المغرب تحديات في تحقيق بعض أهداف التنمية المستدامة، رغم تصنيفه ضمن الدول العربية التي حققت ثلثي هذه الأهداف. وتشمل أبرز هذه التحديات تعزيز المساواة بين الجنسين، وترسيخ السلام والعدل والمؤسسات القوية، إضافة إلى تحسين الأمن الغذائي، وضمان المياه النظيفة والصرف الصحي، وتوسيع نطاق الطاقة المتجددة. كما يبرز تعزيز فرص العمل والنمو الاقتصادي، وتطوير الصناعة والابتكار والبنية التحتية، وحماية الموارد البحرية كأولويات تستدعي جهودًا مكثفة.
    على مستوى القضاء على الفقر، أظهر التقرير أن نسبة السكان الذين يعيشون بأقل من 2.15 دولار يومياً وفق تعادل القوة الشرائية تبلغ 1.4 بالمائة، بينما تصل نسبة الفقراء الذين يعيشون بأقل من 3.65 دولار يومياً إلى 7.6 بالمائة. أما العمال الفقراء الذين لا يتجاوز دخلهم هذا الحد، فيمثلون 8.0 بالمائة من إجمالي القوى العاملة. وتعكس هذه الأرقام انخفاضاً في معدلات الفقر النقدي، لكنها لا تأخذ في الاعتبار الفقر متعدد الأبعاد، الذي يشمل عوامل أخرى مثل الصحة والتعليم وجودة السكن.
    على صعيد النمو الاقتصادي والعمل اللائق، فقد بلغ معدل النمو الاقتصادي المعدل 3.4 بالمائة، فيما استقرت معدلات البطالة العامة عند 9.7 بالمائة، لكنها ترتفع إلى 22.6 بالمائة في صفوف الشباب، ما يعكس تحديات تتعلق بإدماج الخريجين في سوق العمل. كما أن نسبة الأشخاص الذين يمتلكون حساباً مصرفياً أو يستخدمون خدمات مالية رقمية لا تتجاوز 44.4 بالمائة، ما يشير إلى الحاجة لتعزيز الشمول المالي.
    في القضاء على الجوع، بلغ معدل انتشار نقص التغذية 6.3 بالمائة، في حين يعاني 14.2 بالمائة من الأطفال دون سن الخامسة من التقزم، و2.3 بالمائة من الهزال. في المقابل، ارتفعت نسبة السمنة بين البالغين لتصل إلى 21.8 بالمائة، ما يعكس تحولات في الأنماط الغذائية نحو استهلاك مرتفع للسكريات والدهون.
    أما في قطاع التعليم، فقد سجل المغرب نسبة 99 بالمائة في الالتحاق بالتعليم الابتدائي، بينما بلغت معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة بين الشباب 86.6 بالمائة. في المقابل، لا تزال نسبة التحاق الطلاب بالتعليم العالي منخفضة نسبياً عند 47.7 بالمائة، ما يشير إلى تحديات تتعلق بجاذبية التعليم العالي وفرصه في سوق العمل.
    في مجال المساواة بين الجنسين، بلغت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة 29 بالمائة، وهي نسبة لا تزال منخفضة مقارنة بالرجال. أما على المستوى السياسي، فبلغت نسبة النساء في البرلمان 21.7 بالمائة، في حين وصلت نسبة النساء في المناصب الوزارية إلى 24.3 بالمائة.
    في قطاع الطاقة، يستفيد 99.5 بالمائة من السكان من خدمات الكهرباء، في حين وصلت حصة الطاقة المتجددة إلى 21.0 بالمائة، ما يعكس جهود التحول إلى مصادر طاقة نظيفة. رغم ذلك، لا تزال انبعاثات ثاني أكسيد الكربون تمثل تحدياً، حيث بلغت 1.7 طن للفرد سنوياً.
    أما في التغير المناخي، فقد أظهر التقرير أن 271.3 شخصاً لكل 100,000 نسمة يتأثرون بالكوارث المناخية، مما يعكس الحاجة إلى تعزيز استراتيجيات التكيف مع آثار التغير المناخي، لا سيما فيما يتعلق بالجفاف وندرة المياه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق الشحن السويسري MSC يستحوذ على إمتياز إستغلال محطة حاويات ميناء الناظور غرب المتوسط

    زنقة 20. الناظور

    وقعت “مرسى المغرب” وشركة “تيرمينال إنفستمنت ليميتد” (TIL) التابعة لمجموعة (MSC)، شركة الشحن الرائدة في العالم، اتفاقية شراكة بشأن استحواذ (TIL) على جزء من رأسمال الشركة الفرعية الحائزة على امتياز استغلال محطة حاويات بميناء الناظور غرب المتوسط.

    وأفادت “مرسى المغرب”، في بلاغ، بأنه “إثر إتمام هذه الاتفاقية، التي تخضع لموافقة السلطات المختصة، فإن هيكل مساهمة الشركة الفرعية الحائزة على امتياز استغلال المحطة سيتكون من شركة (TIL)، التي تمتلك 50 في المائة ناقص سهم واحد، و”مرسى المغرب”، التي تمتلك 50 في المائة زائد سهم واحد من رأس المال وحقوق التصويت”.

    وكانت “مرسى المغرب” قد وقعت، في يونيو 2024، اتفاقية امتياز استغلال محطة حاويات بالناظور غرب المتوسط.

    وستوفر هذه المحطة، التي يبلغ طول رصيفها 1520 مترا وعمقها 18 مترا ومساحتها 70 هكتارا من الأراضي، طاقة استيعابية تصل إلى 3,4 ملايين حاوية مكافئة لعشرين قدما. ومن المقرر أن تدخل المرحلة الأولى من هذه المحطة الجديدة الخدمة في أوائل عام 2027.

    ومن المقرر أن تدخل المرحلة الأولى من هذه المحطة الجديدة الخدمة مطلع عام 2027.

    وخلص البلاغ إلى أن الشراكة مع مجموعة (MSC) تعكس قدرة “مرسى المغرب”، التي تواصل بنجاح تنفيذ مخططها الإستراتيجي الطموح في أفق 2030، على العمل مع شركاء عالميين في مشاريعها التنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره