Étiquette : 3

  • حملات إعلامية مغرضة تستهدف المغرب.. محاولة يائسة للتشويش على مواقفه الثابتة

    يتعرض المغرب منذ فترة لحملات إعلامية ممنهجة من جهات معروفة بعدائها لموقفه السيادي في ملف الصحراء المغربية ودوره المتزايد في القضايا الإقليمية والدولية.

    هذه الحملات، التي تتخذ أشكالًا متعددة، تتراوح بين تشويه الحقائق، وتلفيق الاتهامات، والتشكيك في المواقف الدبلوماسية للمملكة، في محاولة بائسة للنيل من صورة المغرب ومصداقيته.

    الهجوم الإعلامي: تكرار للسيناريوهات المعتادة

    لا تعد الحملات التي تستهدف المغرب بالأمر الجديد، بل هي امتداد لاستراتيجية التضليل الإعلامي التي تلجأ إليها بعض الجهات حينما ترى في تنامي نفوذ الرباط تهديدًا لمصالحها. ومن الأمثلة الأخيرة على هذا التوجه، التقارير التي نشرتها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “إرنا”، والتي حاولت ربط المغرب بخطة إدارة ترامب المزعومة لنقل فلسطينيي غزة إلى دول أخرى، في ادعاء يفتقر إلى أي أساس واقعي.

    المغرب والقضية الفلسطينية: التزام لا يقبل المزايدات

    يُدرك المتابعون للسياسة المغربية أن موقف المملكة من القضية الفلسطينية كان دائمًا ثابتًا وواضحًا، حيث أكدت الرباط، وعلى أعلى المستويات، دعمها لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

    ولم تكن هذه المواقف مجرد شعارات، بل ترجمت عمليًا من خلال رئاسة العاهل المغربي الملك محمد السادس للجنة القدس، ودعم المغرب المستمر للوكالة الدولية لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والمساعدات الإنسانية المتكررة المقدمة إلى الفلسطينيين.

    لماذا هذه الحملات الآن؟

    يبدو أن التصعيد الإعلامي ضد المغرب مرتبط بعدة عوامل:

    1. نجاح الدبلوماسية المغربية في تحقيق مكاسب استراتيجية في ملف الصحراء المغربية، ما أزعج الأطراف التي تدعم الطرح الانفصالي.

    2. تزايد الدور المغربي في حل النزاعات الإقليمية، حيث أصبح المغرب وسيطًا موثوقًا في قضايا مختلفة، مما أثار قلق بعض الجهات التي ترى في ذلك تهديدًا لمصالحها.

    3. استقلالية القرار المغربي، حيث لا يخضع لضغوطات المزايدين في الملفات الكبرى، سواء تعلق الأمر بالعلاقات الدولية أو المواقف المبدئية من قضايا الشعوب.

    المعركة الإعلامية: المغرب واثق في مساره

    المغرب ليس بحاجة إلى تبرير مواقفه، فتاريخه الدبلوماسي الحافل ومواقفه الثابتة أكبر رد على هذه المحاولات الفاشلة للتشويش.

    ومع ذلك، تبقى مواجهة الأخبار المضللة ضرورية من خلال تعزيز الإعلام المهني، ودحض الإشاعات بالحجج، واستمرار الدبلوماسية المغربية في مسارها المدروس بعيدًا عن ردود الفعل العاطفية.

    الحملات الإعلامية المغرضة لن تثني المغرب عن مسيرته المستقلة ولا عن التزامه تجاه القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي لن يزايد فيها أحد على مواقف الرباط التاريخية والواضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهيدية منع الشاحنات من دخول الطريق الحضري لكازا.. ولي خالف القرار ها آش كيتاسين فيه

    أنس العمري – كود///

    والي جهة الدار البيضاء – سطات، محمد مهيدية، متشبث بتنفيذ خطته الرامية إلى منع تجول الشاحنات داخل العاصمة الاقتصادية. فبعد أشهر قليلة من إغلاق وصول هذه المركبات الثقيلة إلى الميناء عبر البوابة رقم 3، وذلك بـ”دفعها إلى الخلف” نحو مخرج زناتة، ليخلو منها الطريق الدائري الحضري، خدا والي الجهة خطوة جديدة فهاد الإطار.

    وهاد الخطوة تمثلت في نشر علامات تمنع الشاحنات التي يزيد وزنها عن 5 أطنان على الطريق السريع الحضري، وذلك من تقاطع الطريق الالتفافي إلى منطقة ليساسفة، حسب ما أكدته صحيفة “Lavie eco” .

    ونقلت عن فاعل في قطاع النقل والخدمات اللوجستية قوله “اليوم لا يمكن لأي شاحنة استخدام هذا القسم تحت طائلة غرامة مالية قدرها 300 درهم وسحب 4 نقاط من الرخصة”.

    يتعين الآن على الشاحنات المتجهة إلى الميناء الخروج من المحمدية، في حين لا يمكن للشاحنات المتجهة نحو ليساسفة الوصول إلا عبر الطريق الالتفافي في اتجاه الجديدة.

    وهذا الحكم يثير العديد من التساؤلات بين الناقلين، خاصة فيما يتعلق بضياع الوقت، ولكن أيضا بزيادة التكاليف. وتعتزم اتحادية النقل واللوجستيك أيضًا إرسال رسالة رسمية إلى الوالي محمد مهيدية، من أجل عقد اجتماع بهدف التعرف أكثر على هذه الخطة الجديدة لسير المركبات الثقيلة في العاصمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة تبرئ متهمين بالخيانة الزوجية رغم تبادل القبل وظهورهما على فراش واحد

    أثار حكم قضائي صادر عن المحكمة الابتدائية بمدينة القنيطرة جدلًا واسعًا بين المتابعين للشأن القانوني بالمغرب، بعدما قضت ببراءة رجل متزوج وامرأة من تهمة الخيانة الزوجية، رغم اعترافهما بتبادل القبل. وقد استغرب العديد من المتابعين هذا القرار، خاصة في ظل وجود شريط مصور يوثقهما وهما على فراش واحد، الأمر الذي زاد من الجدل حول معايير إثبات هذه الجريمة في القانون المغربي.

    وفي تصريح لـ »أخبارنا »، اعتبر أحمد المسعودي، الباحث المتخصص في القانون الجنائي، أن تبادل القبل يُعد خيانة زوجية، رغم عدم ورود نص قانوني صريح بذلك. غير أن محكمة النقض، في قرار حديث لها، اعتبرت أن اعتراف زوجة بتبادل القبل مع رجل أجنبي عنها يُثبت جريمة الخيانة الزوجية في حقها، وفقًا لقرار محكمة النقض عدد 1431/3، الصادر بتاريخ 17/10/2018، في الملف الجنائي عدد 21974/6/2017. وقد ورد في هذا القرار أن اعتراف الزوجة أمام الشرطة القضائية بتبادل القبل مع رجل أجنبي يشكل خيانة زوجية، باعتباره إخلالًا برابطة الزوجية والوفاء والثقة بين الزوجين، ويُعد وسيلة إثبات قانونية وفق مقتضيات الفصل 493 من القانون الجنائي.

    من جهتها، رأت المحكمة الابتدائية بالقنيطرة أن القضية تخلو من أي من الوسائل الثلاث المنصوص عليها في الفصل 493، إذ لم تُسجَّل أي حالة تلبس بجنحة الخيانة الزوجية موثقة بمحضر رسمي محرر من قبل ضابط شرطة قضائية، كما أن المتهم لم يعترف أمام القضاء، ولم تصدر عنه أي مكاتيب أو أوراق تتضمن اعترافه بالجريمة، مما دفعها إلى إصدار حكم بالبراءة.

    وفي تعليقه على هذه المعطيات، أوضح « المسعودي » أن المشرع المغربي، استثناءً من مبدأ حرية الإثبات في المادة الجنائية، قيد وسائل إثبات جرائم الفساد والخيانة الزوجية بوسائل واردة على سبيل الحصر، حيث نص الفصل 493 من القانون الجنائي على أن هذه الجرائم لا تثبت إلا بإحدى الوسائل التالية: محضر رسمي يحرره ضابط شرطة قضائية في حالة التلبس، أو اعتراف المتهم في مكاتيب أو أوراق صادرة عنه، أو اعتراف قضائي.

    وأضاف المصدر ذاته أن العمل القضائي المغربي درج على اشتراط وجود علاقة جنسية فعلية لإثبات جريمتي الفساد أو الخيانة الزوجية، إذ لا يُتصور قيام هاتين الجريمتين دون محضر تلبس أو اعتراف كتابي أو قضائي بممارسة الجنس، وفقًا لمقتضيات القانون الذي حصَر وسائل الإثبات. ومن هذه الزاوية، فإن الحكم القاضي بالبراءة يتماشى مع مقتضيات القانون، رغم الاختلاف معه فيما يخص تبادل القبل، الذي سبق أن حسمت فيه محكمة النقض بقرارها المشار إليه. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشامي يدعو إلى توحيد أنظمة التقاعد وينتقد كلفة العلاج بالمصحات الخاصة

    قال أحمد رضا شامي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إن « نسبة السكان المسجلين في منظومة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض انتقلت إلى ما يناهز 87 في المائة، مقارنة بأقل من 60 في المائة في سنة 2020 ».

    وأضاف، في كلمته خلال المنتدى البرلماني الدولي التاسع للعدالة الاجتماعية، الذي عقد اليوم الإثنين بمجلس المستشارين حول موضوع « تعميم الحماية الاجتماعية في المغرب، رؤية تنموية بمعايير دولية »، أن « حوالي 11.1 مليون مواطن ومواطنة يستفيدون حاليا من نظام أمو-تضامن المخصص للفئات الاجتماعية المعوزة، بغلاف مالي يقارب 10 ملايير درهم سنويا؛ كما تستفيد أكثر من 3.9 ملايين أسرة (إلى حدود شتنبر 2024) من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، بمبلغ يتجاوز 24 مليار درهم ».

    وأشار إلى أن « سنة 2025 ستكون محطة حاسمة في ورش الحماية الاجتماعية، حيث إنها السنة الخامسة والأخيرة لتنزيل هذا الإصلاح الهيكلي وفقا لمقتضيات القانون الإطار. وهذا يتطلب تكثيف الجهود من أجل توطيد المكتسبات وتسريع وتيرة الإنجاز، مع مواصلة تفعيل الإصلاحات الأخرى المتعلقة بتوسيع قاعدة المنخرطين في أنظمة التقاعد لتشمل أكثر من 5 ملايين شخص من السكان النشطين غير المستفيدين من أي معاش، بالإضافة إلى تعميم التعويض عن فقدان الشغل، بهدف ضمان حماية اجتماعية شاملة ومنصفة ».

    وفي ما يتعلق بالتغطية الصحية، ذكر شامي أنه « لا يزال أكثر من 8 ملايين مواطن ومواطنة خارج دائرة الاستفادة من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، إما بسبب عدم تسجيلهم في المنظومة (حوالي 5 ملايين) أو بسبب وجودهم في وضعية « الحقوق المغلقة » (حوالي 3.5 ملايين)، حتى وإن كانوا مسجلين ».

    وأضاف أن « نسبة المصاريف التي يتحملها المؤمنون مباشرة ما تزال مرتفعة، إذ قد تصل إلى 50 في المائة من إجمالي المصاريف الصحية، مقارنة بالسقف الذي توصي به منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي (25 في المائة)، مما يدفع بعض المؤمنين في بعض الأحيان إلى العدول عن طلب العلاجات الأساسية لأسباب مالية ».

    وأوضح أن « نظام أمو-تضامن الخاص بالفئات المعوزة قد سجل توازنا ماليا في سنة 2023، بينما تظل الأنظمة الأخرى، بما في ذلك « أمو-العمال غير الأجراء » و »أمو-القطاع العام »، تعاني من عجز مالي تقني في تغطية الاشتراكات للتعويضات، حيث تصل نسبة العجز إلى 172 في المائة بالنسبة للنظام الأول، و121 في المائة بالنسبة للنظام الثاني، مما يؤثر على آجال تعويض المؤمنين وأداء المستحقات لمقدمي الخدمات الصحية ».

    وأشار إلى أن « معظم نفقات التأمين الصحي الإجباري الأساسي عن المرض تتجه نحو مؤسسات العلاج والاستشفاء الخاصة، حيث تتراوح هذه النفقات بين 84 و97 في المائة بالنسبة لأنظمة « أمو » الخاصة بالموظفين والأجراء وغير الأجراء، و57  في المائة بالنسبة لـ »أمو-تضامن »، وذلك نتيجة لعدم كفاية العرض في القطاع العام وضعف جاذبيته ».

    ولفت إلى أن « متوسط تكلفة تحمل ملف صحي واحد في القطاع الخاص قد يفوق أحيانا نظيره في القطاع العام بخمسة أضعاف، وذلك بسبب غياب بروتوكولات علاجية ملزمة، مما يؤثر سلبا على الاستدامة المالية لمنظومة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض ».

    أما بالنسبة للدعم الاجتماعي المباشر، فقد شدد شامي على أن « الاستهداف الدقيق للمستفيدين والتحقق من صحة المعطيات المدلى بها يمثلان تحديا يجب التغلب عليه لضمان نجاح هذا البرنامج وتعزيز فعاليته ».

    وفي ما يتعلق بنظام التقاعد، أوضح شامي أن « أنظمة التقاعد تواجه تحديات بدرجات متفاوتة، تتعلق بالتوازنات المالية والاستدامة، بالإضافة إلى ضرورة ضمان الإنصاف بين مختلف الفئات، بما يمكنها من الصمود أمام التقلبات الاقتصادية والتحولات الاجتماعية مع الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة ».

    وأكد أن « التحولات الديموغرافية المتسارعة، كما كشف عنها الإحصاء الأخير، تستدعي تبني إصلاحات تأخذ بعين الاعتبار تنامي ظاهرة شيخوخة السكان، مما يضغط على أنظمة التقاعد ويستوجب إدخال إصلاحات لضمان توازنها المالي واستدامتها على المدى الطويل ».

    وأوصى شامي بخصوص تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض ب « إرساء نظام إجباري موحد قائم على التضامن والتكامل بين مختلف أنظمة التأمين، مع تعزيز النظام بنظام تكميلي واختياري، والعمل على تسريع تأهيل العرض الصحي الوطني لتحسين جودة القطاع العام وجعله أكثر جاذبية، مع الحفاظ على مكانته المركزية ضمن عرض العلاجات ».

    وفي ما يخص الدعم الاجتماعي المباشر، أكد شامي على أنه « يجب التركيز بشكل خاص على الاستهداف الدقيق للمواطنين الذين يستحقون الدعم فعلا، والتحقق من صحة المعطيات المدلى بها، لتجنب تحويل هذا الدعم إلى نوع من الاتكالية الاقتصادية المستمرة، بدلا من العمل على توفير فرص لتحقيق الاستقلالية الاقتصادية للمستفيدين ».

    ودعا إلى « توسيع قاعدة المنخرطين في أنظمة التقاعد، وأكد على ضرورة توحيد أنظمة التقاعد عبر إنشاء نظام معاشات وطني إجباري أساسي، مع تعزيز النظام بنظام تكميلي إجباري للمداخيل التي تفوق السقف المحدد في النظام الأساسي، ونظام فردي اختياري ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الفقر في المغرب وسط استمرار التفاوتات الاجتماعية

    أظهرت معطيات حديثة للمندوبية السامية للتخطيط انخفاضًا عامًا في معدل الفقر المطلق بالمغرب بين سنتي 2014 و2022، حيث انتقل من 4,8% إلى 3,9%، رغم تسجيل بعض التقلبات خلال هذه الفترة.

    وبحسب البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023، فقد انخفض معدل الفقر في الوسط القروي من 9,5% عام 2014 إلى 6,9% عام 2022، في حين شهد الوسط الحضري ارتفاعًا طفيفًا من 1,6% إلى 2,2% خلال نفس الفترة.

    بلغ العدد الإجمالي للفقراء في المغرب عام 2022 نحو 1,42 مليون شخص، يتوزعون بين 512 ألفًا في المدن و906 آلاف في القرى. وسجلت خمس جهات معدلات فقر تفوق المتوسط الوطني، وهي:

    فاس-مكناس (9%)

    كلميم-واد نون (7,6%)

    بني ملال-خنيفرة (6,6%)

    درعة-تافيلالت (4,9%)

    الجهة الشرقية (4,2%)

    إلى جانب الفقر، ارتفع معدل الهشاشة الاقتصادية، الذي يعكس مدى تعرض الأسر للصدمات الاقتصادية، من 12,5% إلى 12,9% بين عامي 2014 و2022، بعدما كان قد تراجع إلى 7,3% في 2019.

    في الوسط القروي، بقي معدل الهشاشة مستقرًا تقريبًا عند 19,2%، في حين سجل الوسط الحضري ارتفاعًا ملحوظًا من 7,9% إلى 9,5%.

    ووصل عدد الأشخاص الذين يعانون من الهشاشة إلى 4,75 مليون شخص سنة 2022، يشكل سكان المدن 47,2% منهم، مقارنة بـ 36% في 2014، مما يعكس تحولًا في طبيعة الفقر نحو الوسط الحضري.

    من جهة أخرى، شهد الفقر متعدد الأبعاد، الذي يأخذ بعين الاعتبار مختلف جوانب العيش الكريم مثل الصحة والتعليم وظروف السكن، تراجعًا واضحًا من 9,1% عام 2014 إلى 5,7% عام 2022.

    كان هذا التحسن أكثر وضوحًا في القرى، حيث انخفضت نسبة الفقر من 19,4% إلى 11,2%، بينما ارتفعت قليلًا في المدن من 2,2% إلى 2,6%. وسجلت أعلى نسب الفقر متعدد الأبعاد في بني ملال-خنيفرة (11,6%) وفاس-مكناس (10,4%)، حيث يتركز حوالي 40% من إجمالي الفقراء وفقًا لهذا المعيار.

    أرجعت المندوبية السامية للتخطيط انخفاض الفقر إلى البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات الهشة، والتي ساعدت الأسر الفقيرة على الاستفادة من ثمار النمو الاقتصادي.

    لكن في المقابل، أشارت إلى أن ارتفاع مؤشر “جيني”، الذي يقيس الفوارق في توزيع الدخل، وتراجع مستوى المعيشة لدى الطبقة الوسطى، يؤكدان الحاجة إلى إصلاحات اقتصادية تعزز إعادة توزيع الثروة بشكل أكثر عدالة.

    هذا البحث، الذي أنجز بين مارس 2022 ومارس 2023، يأتي استكمالًا لدراسات سابقة في 2014 و2019، ويقدم رؤية محينة للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المغرب، والتي تستدعي، وفقًا للخبراء، مواصلة الجهود لمعالجة الفوارق الاجتماعية وتعزيز سياسات الإدماج الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير “العمل الدولية” يشيد بإصلاحات الحماية الاجتماعية

    قال المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت هونغبو، اليوم الاثنين بالرباط، إن المغرب يسير على درب طموح في مجال إصلاح منظومة الحماية الاجتماعية، معربا عن استعداد المنظمة لمواكبة المملكة في هذا المسار.

    وأوضح المدير العام لمنظمة العمل الدولية، في كلمة تلتها نيابة عنه ممثلة المنظمة بالمغرب، أوريليا سيكاتي، في افتتاح الدورة التاسعة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية الذي ينظم بمجلس المستشارين تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، أن المغرب أحرز منجزات مهمة في مجال توسيع التغطية الصحية وأنظمة التقاعد.

    وأشار إلى أن المملكة أطلقت إصلاحا طموحا للحماية الاجتماعية يرتكز على أربعة أوراش رئيسية هي التغطية الصحية الشاملة، وإصلاح أنظمة التقاعد، وتحسين تعويضات فقدان العمل، وتوسيع الحقوق الاجتماعية للعمال غير المشمولين بالتغطية.

    وأبرز المدير العام لمنظمة العمل الدولية أن “الهدف من ذلك هو ضمان نظام حماية اجتماعية أكثر شمولا وعدلا لجميع المواطنين، بدون استثناء”.

    ولفت إلى أن منظمة العمل الدولية تضطلع بدور رئيسي في دعم المغرب في إصلاح منظومة الحماية الاجتماعية، لا سيما من خلال الدعم التقني في مجال النمذجة الاكتوارية، مضيفا أن هذه الخبرة تروم ضمان الاستدامة المالية لنظام الحماية الاجتماعية وتوسيع التغطية، خاصة بالنسبة للمحاور الأربعة الرئيسية لهذا الإصلاح.

    وأضاف أن منظمة العمل الدولية تعمل، في إطار برنامج التعاون من أجل التنمية المستدامة للأمم المتحدة في المغرب، جنبا إلى جنب مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى لتنسيق الجهود وتوظيف أمثل للموارد، مذكرا بأن هذه الإصلاحات تندرج ضمن أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الأول (القضاء على الفقر)، والهدف الثالث (الصحة الجيدة والرفاه)، والهدف العاشر (الحد من الفوارق).

    وعلاوة على الدعم التقني، يضيف هونغبو، تلتزم منظمة العمل الدولية بتوفير أدوات تحليل وتوجيهات عملية تمكن المغرب من تطوير نظام حماية اجتماعية قوي، ومستدام ومتوافق مع احتياجات سكانه.

    وعلى الصعيد الدولي، أوضح هونغبو أن أحد التحديات الرئيسية الحالية يكمن في توسيع الولوج إلى الحماية الاجتماعية، مشيرا إلى أن 3,8 مليار شخص في العالم، أي ما يعادل 47,6 في المائة من سكان العالم، لا يحصلون على أي نوع من خدمات الحماية الاجتماعية، مما يضعف قدرة المجتمعات على الصمود في وجه الأزمات.

    وسجل أن الوضع مقلق خاصة في إفريقيا، حيث إن أقل من 20 في المائة من السكان مشمولون بنظام للحماية الاجتماعية، مضيفا أن هذا العجز، الذي تفاقم بسبب هيمنة العمل غير المهيكل، يشكل حاجزا رئيسيا أمام الإدماج الاجتماعي ومحاربة الفقر.

    وفي هذا السياق، شدد هونغبو على أهمية المعايير الدولية للعمل التي وضعتها منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى أن الاتفاقية رقم 102 بشأن المعايير الدنيا للضمان الاجتماعي، والتوصية رقم 202 بشأن الحماية الاجتماعية الشاملة تشكلان مرجعين أساسيين لإصلاحات الحماية الاجتماعية.

    وتقدم هذه المعايير، يضيف المدير العام لمنظمة العمل الدولية، الخطوط التوجيهية العملية التي يجب أن تلهم سياسات الدول في مجال الأمن الاجتماعي.

    وتناقش الدورة التاسعة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، موضوع “تعميم الحماية الاجتماعية بالمغرب رؤية تنموية بمعايير دولية”.

    وتتضمن أشغال المنتدى الذي دأب مجلس المستشارين على تنظيمه بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، جلستين، تتناول الأولى “الإطار العام لمنظومة الحماية الاجتماعية بالمغرب وتحديات ملاءمة التشريعات الوطنية مع المعايير الدولية ذات الصلة”، فيما تهم الثانية “الآثار الاقتصادية والاجتماعية لتعميم للحماية الاجتماعية، وتحديات نجاعة واستدامة المنظومة في ضوء الممارسات المقارنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحمي قلبك؟ 3 عوامل خطر رئيسية يجب تجنبها

    تمثل أمراض القلب أحد أكبر التحديات الصحية في العالم، إذ تتسبب في 32% من الوفيات، وتشكل النوبات القلبية والسكتات الدماغية 87% منها. ويقدر الخبراء أن 6 من كل 10 أشخاص سيواجهون مشكلة قلبية قبل وفاتهم. ومع ذلك، فإن اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بهذه الأمراض.

    تم تحديد ثلاثة عوامل رئيسية تساهم في أمراض القلب منذ ستينيات القرن الماضي، وهي التدخين، ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول. ووفقاً لأخصائي القلب الدكتور دانييل ليفي، فإن القضاء على هذه العوامل قد يمنع 90% من النوبات القلبية. كما أظهرت الدراسات أن السمنة، السكري، وقلة النشاط البدني تزيد أيضاً من خطر الإصابة بأمراض القلب.

    للحفاظ على صحة القلب، ينصح الخبراء بإجراء فحوصات دورية لمراقبة مستويات الكوليسترول وضغط الدم، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن يركز على الفواكه، الخضراوات، الحبوب الكاملة، والبروتينات الصحية. كما يُوصى باتباع نظام « داش » DASH الغذائي لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم، مع تجنب الأطعمة الغنية بالملح.

    من جهة أخرى، يُعتبر ضبط مرض السكري عاملاً مهماً في الوقاية من أمراض القلب، إذ يساهم في تقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول. ويمكن تحقيق ذلك عبر الحفاظ على وزن صحي، تقليل السكريات والنشويات، وزيادة النشاط البدني. باتباع هذه الإجراءات، يمكن تعزيز صحة القلب وإطالة العمر بطريقة طبيعية وفعالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط : المستوى المعيشي للمغاربة سجل تحسن ملحوظ ما بين 2014 و 2022

    زنقة 20. الرباط

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن المستوى المعيشي للمغاربة تحسن بشكل عام بين 2014 و2022، حيث تم تسجيل تحسن ملحوظ بين 2014 و2019، وتباطؤ بين 2019 و2022، وهي الفترة التي شهدت جائحة “كوفيد”.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة حول أهم نتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023، أن متوسط النفقة السنوية للأسر انتقل، بين سنتي 2014 و2022، من 76.317 درهم إلى 83.713 درهم على المستوى الوطني، وهو ما يعادل 95.386 درهم في الوسط الحضري و56.769 درهم في الوسط القروي.

    وعلى المستوى الفردي، أوردت المندوبية أن متوسط النفقة السنوية للفرد انتقل من 15.876 درهم سنة 2014 إلى 20.658 درهم سنة 2022، مشيرة إلى أنه باعتبار الأسعار الثابتة، ارتفعت النفقة السنوية للفرد بمعدل سنوي قدره 1.1% بين سنتي 2014 و2022، منتقلا من 3.1% بين سنتي 2014 و2019 إلى ناقص 3.1% بين سنتي 2019 و2022.

    الاستهلاك الأسري: نفقات أكثر للتغذية ونفقات أقل للترفيه

    ارتفعت حصة “النفقات الغذائية” من إجمالي ميزانية الأسر من 37% سنة 2014 إلى 38,2% سنة 2022، كما انتقلت حصة النفقات الخاصة ب “السكن والطاقة” من 23% إلى 25,4%.

    وبالنسبة للنفقات الخاصة ب”الوقاية” و”التواصل”، فقد انتقلت حصتهما، تواليا، من 2,7 % إلى 3,9% ومن 2,2% إلى 2,6%.

    وفي المقابل، انخفضت حصة النفقات المتعلقة ب “الرعاية الصحية” من 6,1 % إلى 5,9 %، وتلك المتعلقة ب “النقل” من 7,1% إلى 5,8%.

    ومن جهتها، انتقلت حصة النفقات بالنسبة ل”التجهيزات المنزلية” من 3,2 % إلى 2,3 %، في حين انتقلت حصة النفقات المتعلقة ب “الترفيه والثقافة” من 1,9% إلى 0,5%.

    تفاقم الفوارق الاجتماعية واستقرار الفوارق المجالية بين سنتي 2014 و

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل « كان » أقل من 17 سنة.. 3 مباريات قوية للمنتخب المغربي استعدادا للبطولة

    لا راحة للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، بعد نهاية مشاركته بالدوري الدولي لتركيا يوم 14 فبراير الجاري، وفوزه بالمسابقة الإعدادية التي جمعت عدداً من المنتخبات الآسيوية والأوروبية.

    واستعدادا لنهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، التي تنظم في المغرب، في الفترة ما بين 30 مارس و19 أبريل المقبلين، سيشارك »الأشبال » في دورة دولية ودية، بحضور منتخبات مصر والسنغال وزامبيا.

    الدورة تنطلق رسميا، غدا الثلاثاء، بالمغرب، وستعرف برمجة 3 مباريات لمنتخب أقل من 17 سنة استعدادا لنهائيات كأس أمم إفريقيا، الخاص بهاته الفئة.

    ويوجد المنتخب الوطني في المجموعة الأولى، باعتبار المملكة البلد المُضيف للبطولة القارية التي تجمع لأول مرة 16 منتخبا بدلا من 12.

    ووضعت القرعة منتخب أقل من 17 سنة في مواجهة منتخبات زامبيا، وتنزانيا، وأوغندا.

    وجاءت المجموعات كاملة كالآتي:

    المجموعة 1: المغرب – تنزانيا – أوغندا- زامبيا.

    المجموعة 2: مصر – بوركينافاسو- جنوب إفريقيا – (لم يتحدد بعد).

    المجموعة 3: غامبيا- السنغال- الصومال-  تونس.

    المجموعة 4: كوت ديفوار – أنغولا-  مالي – (لم يتحدد بعد).

    من جهتها، أكدت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم »الكاف »، أن كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة سيمنح لأول مرة بطاقة العبور لـ10 منتخبات، للمشاركة في كأس العالم لأقل من 17 سنة، بعد أن كان العدد سابقا محصورا في تمثيلية تضم 4 منتخبات من القارة السمراء.

    تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة تأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم بعدما احتل المركز الثاني في دورة اتحاد شمال إفريقيا، شهر نونبر 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط تتراجع لليوم الرابع بفعل مخاوف تباطؤ النمو الاقتصادي

    واشنطن – المغرب اليوم

    تراجعت أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي، في ظل مخاوف من أن تؤدي الرسوم الجمركية العالمية إلى تباطؤ النمو الاقتصادي، وضعف الطلب على الطاقة.
     وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 20 سنتًا، أو بنسبة 0.2%، لتصل إلى 74.59 دولارًا للبرميل، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 23 سنتًا، أو بنسبة 0.3%، مسجلة 70.51 دولارًا للبرميل.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    ارتفاع مخزونات أميركا من النفط الخام 4.1 مليون برميل في أسبوع

     ارتفاع أسعار النفط وسط توقعات تأخير فرض الرسوم الجمركية الأميركية وتزايد الطلب على الوقود

    إقرأ الخبر من مصدره