Étiquette : 3

  • “مرسى المغرب” تحقق رقم معاملات تجاوز 5 ملايير درهم

    حققت شركة (مرسى المغرب)، الرائد المغربي في تدبير المحطات المينائية، رقم معاملات موطد قياسي تجاوز 5 ملايير درهم سنة 2024.
    وذكر بلاغ للمجموعة أن “سنة 2024 تميزت بأداء استثنائي بالنسبة لشركة مرسى المغرب مع حصيلة مرقمة لإنجازات لم يتم بلوغها من قبل. وبلغ رقم معاملاتها الموطد مستوى قياسيا تاريخيا تجاوز لأول مرة حاجز 5 ملايير درهم”. وبالموازاة مع ذلك، سجلت (مرسى المغرب) حجم رواج قياسي، بإجمالي 63,3 مليون طن من البضائع المناولة، متجاوزة لأول مرة حاجز 60 مليون طن منذ تأسيسها. وبلغ حجم رواج الحاويات أيضا مستوى غير مسبوق، بما يقارب 2,9 مليون وحدة مكافئة عشرين قدما. أما رواج البضائع الصلبة السائبة فتجاوز لأول مرة 18 مليون طن.
    وستمكن هذه الإنجازات الاستثنائية شركة (مرسى المغرب) من توطيد ريادتها في السوق المينائية الوطنية. أما على الصعيد الإفريقي، فتعتبر الشركة سادس أكبر فاعل مينائي للحاويات، مما يعزز طموحاتها التنموية على مستوى القارة. وعلى مستوى البورصة، فقد تميز عام 2024 أيضا بأداء ممتاز ل(مرسى المغرب)، حيث سجل سعر سهم الشركة ارتفاعا كبيرا جدا ناهز 95 بالمائة، مما دفع قيمتها السوقية إلى المراكز الستة الأولى على صعيد بورصة الدار البيضاء، حيث بلغت حوالي 40 مليار درهم في 31 دجنبر 2024. كما جاء سهم الشركة في المركز الثامن من حيث ترتيب الأسهم الأكثر رواجا في البورصة. ويعكس هذا الأداء التاريخي منحى النمو المتين لمرسى المغرب، والذي ينبع من رؤيتها الاستراتيجية الجديدة التي ستجعلها الشريك المرجعي مينائيا ولوجستيكيا وبحريا في المغرب وإفريقيا. وفي سنة 2024، ميزت العديد من الإنجازات الكبيرة مخطط نمو (مرسى المغرب)، لا سيما انتشار أنشطتها على الصعيد الدولي ، من خلال عقد تدبير مفوض بميناء كوتونو في البنين، وتعيينها كمشغل لمحطة الحاويات الشرقية في ميناء الناظور غرب المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرائش تتألق في البطولة الوطنية المدرسية لكرة السلة بزاكورة وتتوج بلقبين

    شهدت البطولة الوطنية المدرسية لكرة السلة ذكور، التي استضافتها مدينة زاكورة خلال الفترة من 13 إلى 16 فبراير 2025، تألقاً لافتاً للمديرية الإقليمية بالعرائش، التي نجحت في اعتلاء منصة التتويج مرتين، بحصولها على لقب البطولة الوطنية في فئة U15 رياضة النخبة (5×5)، ولقب الوصافة في فئة U18 رياضة للجميع (3×3).

    وتمكن فريق مدارس جذور المعرفة الخصوصية ممثل المديرية الإقليمية بالعرائش من تحقيق الميدالية الذهبية في فئة U15 رياضة النخبة (5×5) ذكور، بعد فوزه في المباراة النهائية على نظيره من آسفي (جهة مراكش آسفي) بنتيجة 34 مقابل 25.

    وفي فئة U18 رياضة للجميع (3×3)، أحرز فريق الثانوية التأهيلية مولاي محمد بن عبد الله الميدالية الفضية، عقب مباراة حاسمة انتهت بفارق نقطة واحدة أمام فريق دمنات (جهة بني ملال خنيفرة) بنتيجة 15 مقابل 14.

    وفي تصريح له، هنأ  محمد البعلي، المدير الإقليمي للعرائش، التلاميذ المتوجين وأسرهم، إضافة إلى المؤطرين الذين ساهموا في إعدادهم لهذه البطولة الوطنية، مشيداً بالمستوى المتميز الذي أبان عنه المشاركون. وأكد أن هذا التتويج يعكس الديناميكية الإيجابية التي تعرفها المديرية في مجال الرياضة المدرسية، ويجسد الجهود المبذولة للارتقاء بالرياضة في المؤسسات التعليمية.

    وأضاف المسؤول الإقليمي أن هذه البطولة شكلت منصة لاكتشاف وصقل المواهب الرياضية، مجدداً التزام المديرية بمواصلة العمل لتحقيق المزيد من الإنجازات في المنافسات الجهوية والوطنية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيت الشعر يقدم منشوراته الجديدة

    بيت الشعر يقدم منشوراته الجديدة

    يقدم بيت الشعر في المغرب منشوراته الجديدة برواق الفنون التابع لمؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير بالرباط يوم الخميس 20 فبراير 2025 في الساعة السادسة مساء .
    يتعلّق الأمر بالمنشورات التالية:
    1. “سلاما أيتها الخيول”، الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر الراحل أحمد الجوماري؛
    2. “كما لم يكن أبدا” للشاعر إدريس الملياني؛
    3. “ليس في مكان” للشاعر جمال أماش؛
    4. “مِمحاةٌ تتحرّش بي” للشاعر مصطفى ملح؛
    5. “بجوار الماء” للشاعر رشيد الخديري؛
    6. “سِفر الفِرية والجلاء” للشاعر عبد اللطيف الإدريسي؛
    7. سماء الحديقة” للشاعر محمد العرابي؛
    8….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم القيود القانونية.. العملات الرقمية تستقطب 6 ملايين مغربي وخبير يكشف الأسباب


    عبد المالك أهلال

    كشفت دراسة حديثة صدرت عن الوسيط الفرنسي في المنتجات المالية “HelloSafe”، الذي أجراها بالتعاون مع منصة “Statista” أن عدد حاملي العملات الرقمية في المغرب شهد تزايدا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث يُتوقع أن حوالي 2.9 مليون مغربي قد تحولوا إلى استخدام العملات الإلكترونية بين عامي 2019 و2024.

    وبحسب التقرير، فقد ارتفع عدد المغاربة الذين يمتلكون عملات رقمية من 3.647 مليون شخص في عام 2019 إلى 6.080 مليون شخص في عام 2024، مما يمثل زيادة بنسبة 60% خلال خمس سنوات فقط. ويُظهر التقرير المنشور في 5 فبراير أن العملات الرقمية أصبحت تُعتبر “أداة ميسرة وجذابة” في العديد من البلدان، بما في ذلك إفريقيا، حيث تسهم سهولة الوصول إليها في جذب عدد أكبر من المستخدمين.

    وكشف المحلل الاقتصادي محمد جدري، عن الأسباب التي تقف وراء الإقبال الكبير للمغاربة، خصوصا فئة الشباب، على الاستثمار في العملات الرقمية. وقال جدري في تصريح لجريدة “العمق المغربي”،à إن هذا التوجه يعكس تحولات سلوكية عميقة في المجتمع المغربي، خاصة في قطاع الشباب الذي يعاني من تغيرات في أنماط تفكيره الاستثماري.

    وأوضح جدري أن المجتمع المغربي يشهد اليوم تحولا ملحوظا في طريقة تفكير الشباب بخصوص الاستثمار، حيث أصبحوا أكثر رغبة في الولوج إلى التكنولوجيا والأسواق العالمية. ولفت إلى أن هذا الجيل لا يميل إلى العمل في القطاع العام أو الخاص التقليدي، بل يفضل المبادرة في الأعمال الحرة وبدء مشاريعهم الخاصة. وأشار إلى أن “الشباب المغربي اليوم ليس لديهم تخوفات من المخاطر”، وهو ما يجعلهم أكثر استعدادا للمغامرة في أسواق مثل العملات الرقمية التي توفر إمكانيات كبيرة للربح.

    ومع ذلك، تحذر “HelloSafe” من أن هذه الأرقام قد تكون تقديرية، حيث لا توجد مصادر رسمية لحساب عدد حاملي العملات الرقمية على مستوى العالم. وأوضحت الشركة أن “الاعتماد على الاستطلاعات والبحوث هو أفضل وسيلة لتقدير مستوى تبني هذه الفئة من الأصول عالميا، نظرا لعدم وجود معايير رسمية موحدة في هذا المجال”.

    وفي سياق متصل، أفادت الدراسة أن حوالي 5% من السكان المغاربة يشاركون في تداول العملات الرقمية، رغم أن القانون المغربي يحظر هذه الممارسة منذ عام 2017. ورغم الحظر القائم، إلا أن هناك توقعات بأن يتم رفع هذا الحظر قريبا. ففي نونبر 2024، أشار عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، إلى أن قانونا جديدا ينظم الأصول الرقمية هو في طور الإقرار، ما قد يفتح المجال أمام المزيد من المغاربة للاستثمار في هذه العملات.

    وتابع المحلل الاقتصادي قائلا: “العملات الرقمية تمنح الشباب فرصة للربح الكبير بعيدا عن الممارسات الريعية أو الاحتكارية، حيث إنها توفر سوقا مفتوحة للمنافسة، ومن يتقن تقنياتها يمكنه أن يحقق أرباحا كبيرة”. وأضاف أن هذه الأسواق توفر فرصا لربح سريع، وهو ما يتماشى مع رغبة الشباب في تحسين دخلهم وتنويع مصادره، خاصة في ظل حاجتهم لتحقيق أهدافهم الشخصية في وقت قياسي، وهو أمر يصعب تحقيقه من خلال الأجور التقليدية من الوظائف أو الأعمال الخاصة التقليدية.

    كما أشار الخبير ذاته إلى أن هناك العديد من الشباب الذين استثمروا في العملات الرقمية في وقت مبكر، وحققوا أرباحا ضخمة بفضل انتهاز الفرص في الوقت المناسب. وأوضح أن “هذه السوق مفتوحة، ولا حدود فيها للمنافسة”، ما يجعلها مغرية للشباب الذين يبحثون عن فرص أفضل لتحسين وضعهم المالي.

    أما بخصوص المخاطر الأمنية، فقال جدري إن الشباب المغربي اليوم أصبح يمتلك مهارات متقدمة في التعامل مع التكنولوجيا، ولا يخشى من المشاكل المتعلقة بالأمن السيبراني أو التعامل مع الحسابات البنكية الأجنبية. وأضاف أن الشباب تمكنوا من الوصول إلى الأدوات والآليات اللازمة للعمل في هذه الأسواق العالمية، ما يساهم في تعزيز توجهاتهم نحو العملات الرقمية.

    واختتم المتحدث تصريحاته بالحديث عن أهمية تقنين العملات الرقمية في المغرب، مشيرا إلى أن هذا الموضوع أصبح “مسألة وقت فقط”. وقال: “بنك المغرب يدرك جيدا أن العملات الرقمية أصبحت واقعا ملموسا في المغرب، ومن الضروري إدخالها إلى القطاع المهيكل وتوفير إطار قانوني لتنظيمها، بدلا من تركها تعمل خارج القانون، ما يحرمه من استفادة الدولة من الضرائب وعائدات العملة الصعبة”. وأضاف أن هذا الفضاء يشكل فرصة مغرية بالنسبة للشباب المغربي الذي يسعى لتحقيق أهدافه بسرعة وفعالية.

    هذا، وفي دجنبر الماضي، كشف عبد اللطيف الجواهري، عن قرب دخول الإطار التنظيمي للعملات الرقمية المشفرة حيز التنفيذ، مشيرا إلى أن القانون الأساسي قد تم الانتهاء من صياغته بالكامل، في حين يجري حاليا العمل على النصوص التطبيقية لضمان تنفيذ فعال لهذا الإطار.

    وأكد الجواهري على أن هذا النص هو ثمرة تعاون مشترك بين صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بمشاركة فاعلة من جميع الأطراف المعنية، مشددا على أن الصياغة النهائية لهذا النص قد أخذت بعين الاعتبار مختلف الأبعاد الدولية ذات الصلة. وأوضح والي بنك المغرب أن النص، الذي يخضع حاليًا للتحليل، يمنح قدرا من المرونة في التعامل مع الأصول الرقمية المشفرة، دون أن يعيق الابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة فرنسية تفوز بعقود بقيمة 4.7 مليار درهم لقطار القنيطرة-مراكش

    أعلنت المجموعة الفرنسية “كولاس” عن فوزها بثلاثة عقود كبيرة من المكتب الوطني للسكك الحديدية لتوسعة خط القطار فائق السرعة الذي يربط بين مدينتيْ القنيطرة ومراكش، وذلك في خطوة تعزز من مكانة المغرب كمركز إقليمي للنقل والبنية التحتية.

    تبلغ القيمة الإجمالية لهذه العقود حوالي 4.7 مليار درهم (حوالي 430 مليون يورو)، مما يجعلها إضافة نوعية لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المغرب.

    وتأتي هذه العقود في إطار الجهود المتواصلة لتحديث شبكة السكك الحديدية وتوسيعها، استعدادًا لاستضافة المغرب بشكل مشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030.

    تم اختيار الفرع المغربي لشركة كولاس، “Les Grands travaux routiers (GTR)”، لتنفيذ الشطر رقم 3 من أعمال الهندسة المدنية، بقيمة تقارب 1.9 مليار درهم (180 مليون يورو).

    بالإضافة إلى ذلك، تم تكليف شركة “Colas Rail”، وهي كيان آخر في المجموعة، بتصميم وإنجاز قضبان السكك الحديدية وأنظمة الأسلاك العلوية ومحطات التحويل الكهربائي، مقابل 2.1 مليار درهم (200 مليون يورو).

    يضاف إلى ذلك عقد آخر يتعلق بالشطر رقم 2 من المشروع، والذي يشمل البنية الفوقية وأعمال الهندسة المدنية على المسارات قيد التشغيل، بقيمة 530 مليون درهم (50 مليون يورو). وقد تم توقيع هذا العقد رسميًا في يناير 2025.

    تندرج هذه المشاريع، التي تمتد بين القنيطرة والدار البيضاء، في سياق توسعة خط القطار فائق السرعة الشمالي الذي يربط بين طنجة والقنيطرة. وتهدف إلى تمديد شبكة السكك الحديدية إلى مراكش، مع بنية تحتية عالمية المستوى.

    تعتبر توسعة خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش مشروعًا استراتيجيًا يهدف إلى تعزيز الربط بين المدن الرئيسية في المغرب، وتحسين حركة التنقل وتقليل مدة السفر. كما يساهم هذا المشروع في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمناطق التي يمر بها.

    تأتي هذه المشاريع أيضًا في إطار استعدادات المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال. حيث تسعى المملكة إلى توفير بنية تحتية متطورة تلبي متطلبات هذا الحدث العالمي.

    أعلنت المجموعة الفرنسية “كولاس” عن فوزها بثلاثة عقود كبيرة من المكتب الوطني للسكك الحديدية لتوسعة خط القطار فائق السرعة الذي يربط بين مدينتيْ القنيطرة ومراكش، وذلك في خطوة تعزز من مكانة المغرب كمركز إقليمي للنقل والبنية التحتية.

    تبلغ القيمة الإجمالية لهذه العقود حوالي 4.7 مليار درهم (حوالي 430 مليون يورو)، مما يجعلها إضافة نوعية لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المغرب.

    وتأتي هذه العقود في إطار الجهود المتواصلة لتحديث شبكة السكك الحديدية وتوسيعها، استعدادًا لاستضافة المغرب بشكل مشترك لكأس العالم لكرة القدم 2030.

    تم اختيار الفرع المغربي لشركة كولاس، “Les Grands travaux routiers (GTR)”، لتنفيذ الشطر رقم 3 من أعمال الهندسة المدنية، بقيمة تقارب 1.9 مليار درهم (180 مليون يورو).

    بالإضافة إلى ذلك، تم تكليف شركة “Colas Rail”، وهي كيان آخر في المجموعة، بتصميم وإنجاز قضبان السكك الحديدية وأنظمة الأسلاك العلوية ومحطات التحويل الكهربائي، مقابل 2.1 مليار درهم (200 مليون يورو).

    يضاف إلى ذلك عقد آخر يتعلق بالشطر رقم 2 من المشروع، والذي يشمل البنية الفوقية وأعمال الهندسة المدنية على المسارات قيد التشغيل، بقيمة 530 مليون درهم (50 مليون يورو). وقد تم توقيع هذا العقد رسميًا في يناير 2025.

    تندرج هذه المشاريع، التي تمتد بين القنيطرة والدار البيضاء، في سياق توسعة خط القطار فائق السرعة الشمالي الذي يربط بين طنجة والقنيطرة. وتهدف إلى تمديد شبكة السكك الحديدية إلى مراكش، مع بنية تحتية عالمية المستوى.

    تعتبر توسعة خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش مشروعًا استراتيجيًا يهدف إلى تعزيز الربط بين المدن الرئيسية في المغرب، وتحسين حركة التنقل وتقليل مدة السفر. كما يساهم هذا المشروع في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمناطق التي يمر بها.

    تأتي هذه المشاريع أيضًا في إطار استعدادات المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال. حيث تسعى المملكة إلى توفير بنية تحتية متطورة تلبي متطلبات هذا الحدث العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تمرير قانون الإضراب.. أين اختفى صوت النقابات؟

    ليلى صبحي

    أثار الصمت الذي التزمته المركزيات النقابية بعد الإضراب العام يومي 5 و6 فبراير 2025، تساؤلات واسعة حول خلفياته، خاصة بعد تمرير قانون الإضراب في البرلمان بطريقة وُصفت بـ”المستعجلة” ودون الأخذ بتعديلات النقابات.

    وصادق مجلس النواب، يوم الأربعاء 5 فبراير، على مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بممارسة حق الإضراب في قراءة ثانية، بعد أن أقرته لجنة القطاعات الاجتماعية في 4 فبراير، وذلك بموافقة 84 نائبًا مقابل 20 معارضًا، فيما غاب 291 برلمانيًا عن الجلسة. وجاء هذا التصويت عقب مصادقة مجلس المستشارين على المشروع بالأغلبية يوم الاثنين 3 فبراير.

    ورغم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرشحة النظام الجزائري تستفيد من ظرفية خاصة للفوز بمنصب نيابة مفوضة الاتخاد الإفريقي

    كعادته، سخر النظام العسكري الجزائري أبواقه الإعلامية للترويج لفوز ساحق بشأن منصب نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، مع أن الحقيقة عكس ذلك تماما.
    وصفت مصادر مطلعة الفوز الجزائري بالزائف، مشيرة إلى استفادة مرشحة نظام العسكر من منع ستة دول صديقة للمغرب من التصويت لأسباب مسطرية إدارية متعلقة بهياكل الاتحاد الإفريقي.
    وإلى جانب استفادة المرشحة الجزائرية من ظرفية خاصة، اعتبرت المصادر ذاتها أن ما وصفته بالفوز الزائف، لا يعكس التوازنات السياسية ولا الثقل الجيوسياسي للمغرب بالقارة.
    كما أن هذا المنصب هو إداري محض ولا يرقى للثقل السياسي الذي يظل مرتبطا بمنصب رئيس المفوضية.
    وأشارت المصادر إلى أن العملية الانتخابية لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، ظلت خلالها النتائج متعادلة في بعض الأحيان أو بفارق يتراوح من 2 إلى 4 أصوات كحد أقصى، مبرزة أن المرشحة المغربية كانت متميزة مقارنة بباقي المترشحات، وخاصة الجزائرية من حيث الخلفية، وأهمية الرؤية، ونوعية العرض المقدم أمام رؤساء الدول، وهو ما لاحظته كافة الوفود الحاضرة، متسائلة بالقول:”هل الحقائب الجزائرية لم تعوض نواقص المرشحة من هذا البلد؟!
    وجددت التأكيد على أن عدم تمكن 6 دول صديقة وحليفة للمغرب من المشاركة في عملية التصويت، وهي: الغابون، النيجر، بوركينا فاسو، مالي، غينيا والسودان، بسبب تعليق عضويتها، كان له بالغ الآثر في النتائج المسجلة.
    وأبرزت إلى أن المغرب يواصل الحفاظ على حضور قوي داخل هذه المؤسسة من خلال منصب المدير العام رقم 3 للمنظمة، في شخص السيد فتح الله السجلماسي.
    ولفتت المصادر إلى أن المغرب تمكن بمعية حلفائه من انتخاب محمود علي يوسف، رئيسا لمفوضية الاتحاد الأفريقي، المنتمي لدولة جيبوتي الداعمة للوحدة الترابية للمملكة ولها قنصلية بمدينة الداخلة عروس الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحقائب الجزائرية” تحسم فوزا “زائفا” بمنصب نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي

    حركت الجزائر آلتها الإعلامية للترويج لفوز زائف بمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في مواجهة المرشحة المغربية، لطيفة أخرباش.

    و انتهت العملية الانتخابية التي جرت اليوم السبت لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بعد 6 جولات متقاربة النتائج أحيانا، أو بفارق 2 إلى 4 أصوات كحد أقصى، ومع ذلك، لاحظت كافة الوفود الحاضرة فارقا صارخا بين المرشحة المغربية والمرشحين الآخرين، وخاصة الجزائرية، من حيث مضمون العرض المقدم أمام ممثلي الدول الحاضرة، وكذلك الرؤية المقدمة لتطوير عمل هذه المؤسسة الإفريقية.

    وأفادت المصادر أن “الحقائب الجزائرية” هي التي حسمت الفوز، وعوضت نقائص مرشحة هذا البلد، كما استفادت الجزائر من غياب ست دول صديقة وحليفة للمغرب، لم تتمكن من المشاركة خلال عملية التصويت، وهي: الغابون، والنيجر، وبوركينا فاسو، ومالي، وغينيا، والسودان، بسبب تعليق عضويتها لأسباب مسطرية إدارية خاصة بهياكل الاتحاد الإفريقي، ولو كانت هذه الدول حاضرة لحسمت الفارق لصالح المرشحة المغربية.

    علاوة على ذلك، تضيف المصادر، يواصل المغرب الحفاظ على حضور قوي داخل هذه المؤسسة من خلال منصب المدير العام رقم 3 للمنظمة، في شخص فتح الله السجلماسي، كما تمكن المغرب وحلفاؤه من انتخاب الجيبوتي علي محمود يوسف، رئيسا للجنة، وهو من دولة تدعم الوحدة الترابية للمملكة وفتحت قنصلية لها بالداخلة.

    وفي الوقت الذي حركت الجزائر آلتها الإعلامية من أجل الحديث عن فوز ساحق، بينما الأمر ليس كذلك، وهو في الواقع فوز زائف، لأنه فوز فقط من حيث الأرقام ليس إلا، استفاد من ظرفية خاصة وسياسيا لا يعكس التوازنات السياسية ولا الثقل الجيوسياسي للمغرب بالقارة.

    هذا، بالإضافة إلى أن منصب نائبة الرئيس هو منصب إداري محض ولا يرقى للثقل السياسي الذي يظل مرتبطا بمنصب رئيس المفوضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العداء المغربي أنس الساعي يحطم رقم هشام الكروج

    تمكن العداء المغربي أنس الساعي من تحطيم الرقم القياسي الوطني في سباق 3000 متر داخل القاعة، بعدما سجل وقتًا قدره 7:32.45 دقيقة، وذلك في إطار مشاركته في ملتقى ليفين الفرنسي ضمن الجولة القارية الفضية.

    الرقم القياسي السابق كان بحوزة العداء العالمي هشام الكروج، الذي سجل 7:33.73 دقيقة في نفس الملتقى عام 2003.

    وجاء هذا الإنجاز بعد أسبوع واحد فقط من نجاح الساعي في تحطيم الرقم القياسي في سباق 1500 متر خلال ملتقى ميتز الفرنسي، بتوقيت قدره 3:33.55 دقيقة، ضمن الجولة نفسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الرجا ربحو الماتش الثاني مع الشابي بفوز على السوالم

    كود سبور//

    حقق الرجاء الرياضي نتيجة ايجابية جديدة، بالفوز على شباب السوالم اليوم السبت فتيران العربي الزاولي بالدار البيضاء، برسم الدورة 21 من البطولة الاحترافية، وهو ثاني ماتش كايلعبو وكايربحو الفريق الاخضر تحت قيادة المدرب الجديد التونسي لسعد الشابي.

    وسالا ماتش الرجاء الرياضي والضيوف ديالو شباب السوالم بنتيجة 2 لزيرو لمصلحة النسور، وسجل هذا الفريق الاخضر الحسين رحيمي فالدقيقة 43، وماركاو الرجا هدف ثاني وحيدو الحكم بداعي التسلل، وكان الحسين رحيمي غايماركي هدف آخر ولكن التسديدة ديالو ضربت فالعارضة، قبل ما يسفر الحكم على بينالتي للخضرا فاللحظات الأخيرة بعد إشعار من الـVAR، ونجح ادم النفاتي وماركا منو الهدف الثاني للرجا.

    وبهذه النتيجة خداو الرجاء الرياضي 3 نقاط مهمة بزاف، رفع بها الفريق الرصيد ديالو إلى 31 نقطة، محتل المركز 7، أما شباب السوالم فتأزمت الوضعية ديالو ضمن المراكز ديال البراج ومحتل المرتبة 14 برصيد 22 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره