Étiquette : 3

  • كأس العالم 2026.. حكيمي في سباق مع الزمن

    يواصل الدولي المغربي أشرف حكيمي برنامجه التأهيلي الفردي تحت إشراف الطاقم الطبي لنادي باريس سان جيرمان، بعد الإصابة التي تعرض لها في أبريل، خلال مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

    وباتت عودة النجم المغربي تثير اهتماما كبيرا داخل باريس سان جيرمان، خاصة مع اقتراب موعد نهائي دوري أبطال أوروبا، المقرر يوم 30 ماي الجاري، حيث يعول الطاقم التقني كثيرا على جاهزية حكيمي لهذا الموعد القاري الحاسم.
    وحسب صحيفة « ليكيب » الفرنسية، فإن اللاعب قد يلتحق بالتدريبات الجماعية لفريقه نهاية الأسبوع الجاري، بعد التقدم الذي أحرزه خلال مرحلة التأهيل البدني والطبي.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الطاقم التقني لـ »بي إس جي »، يضع آمالا كبيرة على عودة الدولي المغربي، بالنظر إلى أهميته داخل المجموعة، والدور الكبير الذي قدمه هذا الموسم سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي.

    وبعد حوالي 3 أسابيع من الإصابة، تبدو مؤشرات عودة حكيمي إيجابية، في انتظار الحسم النهائي بشأن جاهزيته للمشاركة في نهائي دوري الأبطال، الذي يبقى الهدف الأبرز داخل النادي الباريسي خلال الفترة الحالية.

    في المقابل، يتابع الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بقيادة محمد وهبي الوضع الصحي والبدني لأشرف حكيمي عن قرب، في ظل أهمية اللاعب داخل تشكيلة « أسود الأطلس »، قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

    ويعتبر حكيمي من أبرز ركائز المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل عودته الكاملة إلى الجاهزية أولوية بالنسبة للطاقم الوطني، خاصة في ظل الرهان الكبير على تقديم مشاركة قوية في المونديال المقبل، الذي وضع الأسود في مجموعة تضم كلا من البرازيل، واسكتلندا، وهايتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقدرات متطورة.. المغرب يعزز ترسانته البحرية بسفينة حربية جديدة من صنع إسباني

    أفادت صحيفة « لارازون » الإسبانية أن المملكة المغربية تواصل المضي قدماً في خطتها الاستراتيجية لتحديث وترسانة قواتها المسلحة الملكية، حيث تسلمت البحرية الملكية رسمياً دورية أعالي البحار الجديدة التي أشرفت على بنائها شركة بناء السفن الإسبانية الحكومية « نافانتيا » (Navantia) بأحواض بناء السفن في « سان فيرناندو » بخليج قادس. 

    وتأتي هذه الخطوة الهامة في إطار عقد بلغت قيمته المالية نحو 130 مليون يورو، ممول بقرض بنكي مغربي، ليعكس هذا الإنجاز التقني مرحلة متقدمة من التعاون الثنائي والأمني بين الرباط ومدريد، ويعزز من القدرات الدفاعية للمملكة في مراقبة سواحلها وحماية منطقتها الاقتصادية الخالصة.

    وتتميز هذه السفينة الحربية الجديدة، المطورة من طراز « أفانتي » (Avante 1800)، بطول يصل إلى 89 متراً وعرض يناهز 13.3 متراً، وهي مصممة خصيصاً للعمل في أعالي البحار بكفاءة عالية وبطاقم طبيعي يضم 46 شخصاً، مع إمكانية استيعاب قوات إضافية. 

    وإلى جانب مهامها الدفاعية، تتمتع الدورية بقدرات تقنية ولوجستية متطورة تتيح لها تنفيذ عمليات المراقبة البحرية الطويلة، وحظر الملاحة غير المشروعة، والتدخل السريع في عمليات الإنقاذ بفضل تزويدها بمهبط للمروحيات؛ مما يجعلها إضافة نوعية لأسطول البحرية الملكية المغربية لتأكيد سيادتها البحرية ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في حوض البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: وهبي يستدعي 28 لاعبا للدخول في تجمع إعدادي قبل الإعلان عن اللائحة النهائية للمونديال

    استعدادا لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، يدخل المنتخب الوطني المغربي معسكرا إعداديا، في الفترة من 22 إلى 26 ماي الجاري، بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا.
    وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نشرته على موقعها الرسمي، أنه لهذا الغرض وجه الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة إلى 28 لاعبا.
    وأضاف المصدر ذاته أن هذا التجمع الإعدادي سيشكل المرحلة الأخيرة من التقييم والتحضير، قبل الإعلان يوم 26 ماي الجاري عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيمثلون الألوان الوطنية في نهائيات كأس العالم 2026.

    وفي ما يلي قائمة اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة :

    1- المهدي الحرار .. الرجاء الرياضي
    2- منير الكجوي المحمدي.. نهضة بركان
    3- يانيس بن الشاوش .. موناكو الفرنسي
    4- ابراهيم غوميز .. أولمبيك مارسيليا
    5- اسماعيل باعوف .. كامبور الهولندي
    6- مروان سعدان .. الفتح السعودي
    7- عبد الحميد أيت بودلال .. رين الفرنسي
    8- محمد الشيبي .. بيراميدز المصري
    9- أنس صلاح الدين .. بي إس في إيندهوفن
    10- سمير المرابط .. ستراسبورغ الفرنسي
    11 – عمران لوزا .. واتفورد الإنجليزي
    12- اسامة ترغالين .. فاينورد الهولندي
    13- ياسين جاسيم .. ستراسبورغ الفرنسي
    14- اسماعيل الصيباري .. بي إس في إيندهوفن
    15- سفيان بوفال .. لوهافر الفرنسي
    16- ريان بونيدا .. أجاكس أمستردام الهولندي
    17- ياسر الزبيري .. رين الفرنسي
    18- عثمان معما .. واتفورد الإنجليزي
    19- سفيان بنجديدة .. المغرب الفاسي
    20- يانيس بدراوي .. إيشتوريل البرتغالي
    21- أيوب بوعدي .. ليل الفرنسي
    22- توفيق بن الطيب .. تورا الفرنسي
    23- أيوب أميموني إشغوياب .. إنترخت فراكنفورت
    24- سفيان الفوزي .. شالك الألماني
    25- سفيان بوفتيني .. الوصل الإماراتي
    26- يوسف بلعمري .. الأهلي المصري
    27- أيوب الكعبي .. أولمبياكوس اليوناني
    28- سفيان الكرواني .. أوتريخت الهولندي



    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة فاس.. حصيلة انهيار عمارة « جنان الورد » ترتفع والسلطات تأمر بإخلاء مبانٍ مجاورة(فيديو)

    شهدت فاجعة انهيار البناية السكنية بحي عين النقبي، التابع للنفوذ الترابي لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، مستجدات متسارعة خلال الساعات القليلة الماضية، بعدما ارتفعت حصيلة الفاجعة إلى 8 وفيات (بينهم 3 نساء وطفل)، بالإضافة إلى تسجيل 4 إصابات متفاوتة الخطورة.

    وحسب مصادر »أخبارنا »، فإن فرق الإنقاذ التابعة للوقاية المدنية تمكنت من انتشال 6 جثث من تحت الأنقاض، في حين فارق شخصان آخران الحياة فور وصولهما إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، متأثرين بجروحهم البليغة.

    وفي خطوة احترازية لتفادي تعميق المأساة، أصدرت السلطات المحلية عمالة فاس أوامر عاجلة بالإخلاء الفوري لأربع عمارات سكنية محادية للمبنى المنهار؛ وجاء هذا القرار عقب رصد تصدعات بليغة ودرجات ميلان غير طبيعية في تلك البنايات، مما يشكل خطرا وشيكا على سلامة الساكنة تحسباً لأي ارتدادات أو انهيارات إضافية.

    وتشير المعطيات المتوفرة لـ »أخبارنا » إلى أن البناية المنهارة، والمكونة من ستة طوابق (طابق سفلي وخمسة طوابق علوية)، كانت مدرجة ضمن تعداد المباني الآيلة للسقوط بالمنطقة، وكانت موضوع إشعارات سابقة بالإخلاء موجهة لقاطنيها من طرف المصالح الجماعية والسلطات المحلية.

    يذكر أن عمليات التمشيط الدقيق وإزالة الركام ما زالت مستمرة حتى حدود الساعة، باستخدام آليات ومعدات استشعار متطورة، وسط مخاوف وترجيحات بوجود عالقين آخرين تحت الأنقاض، وذلك بموازاة مع البحث القضائي الذي تباشره المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تكشف عن بنيات الاقتصاد غير المهيكل والنوع الاجتماعي والشيخوخة في المغرب

    العلم: عزيز اجهبلي

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة حديثة الصدور حول القطاع غير المهيكل في المغرب والنوع الاجتماعي والنمو الديموغرافي، أن الاقتصاد الوطني تحكمه بنية هيكلية تتفاعل داخلها ثلاث ديناميات بشكل تراكمي، إذ يستوعب الاقتصاد غير المهيكل أكثر من ثلاثة أرباع مجموع التشغيل، ويضم أكثر من مليوني وحدة إنتاجية، حيث تتركز أشكال واسعة من الهشاشة واستمرار ضعف التغطية الاجتماعية.

    ولا يقتصر هذا التنظيم البنيوي لسوق الشغل على مجرد انقسام بين القطاع المنظم وغير المنظم، بل يرتبط أيضاً بتفاوتات عميقة في المشاركة حسب النوع الاجتماعي.

    وتظل المشاركة الاقتصادية للنساء، التي تقدر بـ19.1 في المائة سنة 2024 مقابل 68.6 في المائة لدى الرجال، حسب هذه المذكرة، من بين أدنى المستويات في البلدان ذات الدخل المتوسط.

    وعندما تكون النساء في وضعية شغل، فإن 70 في المائة منهن يشتغلن في الاقتصاد غير المهيكل، مقابل 76.9 في المائة لدى الرجال.

    ويؤدي تسارع التحول الديموغرافي إلى تغيير عميق في البنية العمرية للسكان، فنسبة الأشخاص الذين يبلغون 60 سنة فأكثر سترتفع من 9.4 في المائة سنة 2014 إلى 23.2 في المائة في أفق سنة 2050.

    كما أن نسبة إعالة المسنين، التي تبلغ حالياً قرابة 20 في المائة، ستتجاوز نسبة إعالة الأطفال لتصل إلى 39.4 في المائة سنة 2050، وهو ما يعكس تحولاً مستداماً في التوازنات.

    وتشكل فجوة المعاشات التقاعدية التعبير المؤجل والمتبلور للآثار الثلاثية المتمثلة في الاقتصاد غير المهيكل والنوع الاجتماعي والشيخوخة. وفي سنة 2020، تشير التقديرات إلى أن نسبة المعاشات التقاعدية للنساء إلى الرجال بلغت 11.1 في المائة، وهو ما يعني أن المعاشات التي تتقاضاها النساء تقل في المتوسط بنحو تسع مرات عن تلك التي يتقاضاها الرجال.

    ولا يعكس هذا الفارق الكبير انقطاعاً في نهاية المسار المهني، بل يعكس تراكم أربعة اختلالات مترابطة عبر كامل دورة الحياة النشيطة، وتتمثل في انخفاض المشاركة الاقتصادية للنساء، وضعف احتمال الولوج إلى الشغل المأجور، والتركيز في الشغل غير المهيكل غير المساهم، ومستويات الأجور الأدنى داخل الشغل المنظم.

    ويتوقف التجديد الجيلي عن توليد مكاسب إضافية بحلول سنة 2065، وفي غياب تحول منسق في المحددات البنيوية، يستقر معدل المعاشات النسائية مقارنة بالرجالية بين 40.3 في المائة و41.4 في المائة خلال الفترة بين 2045 و2070.

    وتشكل ظروف الشغل والتراكم لدى الأجيال التي ستبلغ سن التقاعد بين 2040 و2060 النافذة الزمنية التي تتباين فيها المسارات بشكل أكبر حسب السيناريوهات، ومنها تتبلور مسارات التقارب أو التوقف عن التحسن بالنسبة للأجيال اللاحقة.

    ويؤدي سيناريو السياسة المدمجة بدون المكون القسري إلى تحسين المعاشات التقاعدية للنساء بنسبة 36.4 في المائة في أفق سنة 2070 مقارنة بالسيناريو المرجعي.

    غير أن المحاكاة تكشف عن تمييز تحليلي مهم بين نمطين من التقارب لا يعكسان بالضرورة المستوى نفسه من الحماية الاجتماعية الفعلية.

    فبالنسبة للحاصلات على التعليم العالي، يتحقق تقليص الفجوة أساساً عبر ارتفاع الحقوق النسائية دون ضغط مقابل على الحقوق الذكورية، وهو ما يعكس تقارباً قائماً على تدارك الفجوة.

    أما بالنسبة للنساء ضعيفات التأهيل، فإن ارتفاع الحقوق النسائية انطلاقاً من قاعدة أولية ضعيفة جداً يترافق مع ضغط واضح على الحقوق الذكورية في الفئة نفسها، وهي وضعية يمكن أن يخفي فيها تحسن النسبة الإجمالية تراجعاً في مستوى الحماية الاجتماعية الفعلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانات دولية لتنكيل إسرائيل بناشطي أسطول الصمود

    شهدت مشاهد تنكيل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بناشطي “أسطول الصمود العالمي”، الذين احتجزتهم إسرائيل أثناء إبحارهم نحو قطاع غزة، موجة إدانات واسعة واستدعاءات دبلوماسية، الأربعاء.

    واستدعت كل من ألمانيا وإسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا والبرتغال سفراء وممثلي إسرائيل لديها احتجاجا على التنكيل بناشطي أسطول الصمود، وفق بيانات لوزارات خارجية تلك الدول.

    كما صدرت مواقف منددة بـ”شدة” بالاعتداء الإسرائيلي ورافضة له من دول مثل تركيا وبريطانيا واليونان وسلوفينيا وإيرلندا وألمانيا وكولومبيا والنمسا وسويسرا وبولندا وسلوفاكيا وفنلندا.

    ونشر بن غفير، مقطعا مصورا أظهر مشاهد تتعلق بتعامل السلطات الإسرائيلية مع ناشطي “أسطول الصمود العالمي”، الذين تم توقيفهم أثناء محاولتهم الإبحار نحو قطاع غزة.

    ووثقت المقاطع مشاهد إذلال وتنكيل، مثل إجبار الناشطين على الركوع مكبلي الأيدي، والاستماع إلى النشيد الإسرائيلي، مع زيارة استفزازية لبن غفير، الذي حرض عليهم ووصفهم بعبارات مسيئة.

    ـ إيطاليا

    رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، قالت في تدوينة عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن بلادها استدعت سفير إسرائيل لدى روما لطلب توضيحات بشأن مشاهد التنكيل التي تعرض لها ناشطو “أسطول الصمود”، ومن بينهم مواطنون إيطاليون.

    وأضافت أن الحكومة الإيطالية ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الإفراج الفوري عن مواطنيها المشاركين في “أسطول الصمود” والمحتجزين لدى إسرائيل، مطالبة تل أبيب بتقديم اعتذار رسمي بشأن الحادث.

    ـ فرنسا

    وطلب وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في تدوينة عبر منصة “إكس”، استدعاء السفير الإسرائيلي لدى بلاده، مطالباً بالإفراج الفوري عن المواطنين الفرنسيين المشاركين في الأسطول.

    وقال بارو، إن تصرفات الوزير بن غفير، تجاه ناشطي “أسطول الصمود العالمي”، والتي ندد بها حتى بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية، غير مقبولة.

    وأضاف أنه طلب استدعاء السفير الإسرائيلي لدى فرنسا للتعبير عن الاستنكار والحصول على توضيحات.

    ـ إسبانيا

    كما استدعى وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، القائم بالأعمال الإسرائيلي دان بوراز، احتجاجا على المعاملة “الوحشية والمهينة واللاإنسانية” لناشطي أسطول الصمود العالمي.

    وطالب ألباريس، في تدوينة عبر “إكس”، إسرائيل بالاعتذار والإفراج عنهم.

    ولاحقا، طالبت إسبانيا، الاتحاد الأوروبي بفرض حظر سفر على بن غفير، بسبب معاملته اللاإنسانية تجاه ناشطي “أسطول الصمود العالمي”، بحسب مراسل الأناضول.

    ـ هولندا

    من جانبه، قال رئيس الوزراء الهولندي روب يتن، إن سوء معاملة إسرائيل لنشطاء أسطول الصمود “بلغ مستوى غير إنساني وغير مقبول”، معلنا، عبر إكس، أنه سيتم استدعاء السفير الإسرائيلي إلى وزارة الخارجية.

    ـ بلجيكا

    استدعت بلجيكا هي الأخرى السفير الإسرائيلي لديها احتجاجا على ما وصفته بـ”المعاملة المقلقة للغاية وغير المقبولة” التي تعرض لها نشطاء “أسطول غزة” على يد بن غفير، مطالبة بالإفراج الفوري عن المحتجزين.

    وقال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، في منشور عبر إكس: “الصور المتداولة بشأن معاملة ناشطي الأسطول مقلقة للغاية. أشخاص محتجزون ومقيدون ومجبرون على الانبطاح أرضا، بينما يقوم وزير في الحكومة ببث إذلالهم على وسائل التواصل الاجتماعي”.

    ـ البرتغال

    وأدانت وزارة الخارجية البرتغالية “بشدة السلوك غير المقبول” لبن غفير، والمعاملة التي أُلحقت بناشطي الأسطول، في “انتهاك مهين للكرامة الإنسانية”.

    وقالت، في بيان عبر إكس، إن الحكومة على تواصل مستمر مع السلطات الإسرائيلية لضمان الإفراج الفوري عن مواطنيها.

    وأوضحت الخارجية البرتغالية أنها استدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي إلى الوزارة لتقديم احتجاج، وطلب توضيحات، والتطرق أيضا إلى هذا الانتهاك الخطير لحقوق المواطنين المعنيين.

    ** إدانات

    ـ تركيا

    أدانت وزارة الخارجية التركية “ممارسة بن غفير للعنف اللفظي والجسدي بحق المشاركين في الأسطول”.

    وقالت الخارجية التركية، في بيان، إنها “تبذل كافة الجهود اللازمة بالتنسيق مع الدول المعنية الأخرى من أجل الإفراج الفوري والآمن عن المواطنين الأتراك المحتجزين وبقية المشاركين في الأسطول”.

    وعن بن غفير، أضافت: “هذا الوزير، الذي يُعد أحد أبرز مسؤولي الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، أظهر مجددا للعالم بأسره، وبوضوح، عقلية حكومة بنيامين نتنياهو القائمة على العنف والهمجية”.

    ـ ألمانيا

    سفير ألمانيا لدى إسرائيل شتيفن زايبرت، قال إنه يندد بمعاملة بن غفير، لناشطي “أسطول الصمود”.

    وبيّن السفير في تدوينة عبر “إكس” أن ما جرى سلوك “غير مقبول تمامًا وغير متوافق مع القيم الأساسية لدولنا”.

    ـ بريطانيا

    من جانبها، اتهمت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إسرائيل بانتهاك “أبسط معايير الاحترام والكرامة التي يجب أن يُعامل بها الناس”، على خلفية سوء معاملة ناشطي أسطول الصمود.

    وفي تدوينة نشرتها عبر منصة “إكس”، استنكرت كوبر، الفيديو الذي نشره بن غفير، بشأن الناشطين المحتجزين، وسوء معاملة قوات الأمن الإسرائيلية لهم.

    وأشارت إلى أنها شعرت بالصدمة عند مشاهدة الفيديو الذي سخر فيه بن غفير من الأشخاص الذين كانوا موجودين على متن أسطول الصمود العالمي.

    ـ سلوفينيا

    كما أدانت سلوفينيا سوء معاملة ناشطي أسطول الصمود، وقالت وزيرة خارجية السلوفينية تانيا فايون، عبر إكس، إنها “مروعة وصادمة وغير مقبولة”.

    وأكدت الوزيرة أنه “لا ينبغي لأي دولة أن تستقبل الناس بالتعذيب كما تفعل إسرائيل”.

    وأضافت أن السلوك المُهين الذي ظهر في تعامل السلطات الإسرائيلية مع ناشطي الأسطول “لا مكان له في أي مجتمع ديمقراطي”.

    ـ إيرلندا

    بدورها، أعربت وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الإيرلندية هيلين ماكنتي، عن صدمتها من الصور التي نشرها بن غفير، والتي تُظهر احتجاز ناشطين في ميناء أسدود ومعاملتهم بشكل مُهين، مشيرة إلى أن من بين المحتجزين مواطنين إيرلنديين.

    وقالت ماكنتي، في بيان، إن الناشطين محتجزون “بشكل غير قانوني” في المياه الدولية، مؤكدة أنهم لا يتلقون معاملة تليق بالكرامة الإنسانية.

    وأعلنت أنها كلّفت السفير الإيرلندي لدى تل أبيب بمتابعة القضية، والمطالبة بضمان سلامة المواطنين الإيرلنديين، إضافة إلى الإفراج الفوري عن جميع الناشطين.

    ـ اليونان

    الخارجية اليونانية أدانت بشدة الحادثة، وقالت، في بيان، إن سلوك وزير الأمن القومي الإسرائيلي الموجه ضد المواطنين (اليونانيين) المشاركين في “أسطول الصمود العالمي”، غير مقبول ومدانٌ بشدة.

    وأضافت أنه “بأمر من وزير الخارجية جيورجوس جيرابيتريتيس، نُظمت مسيرة احتجاجية على خلفية الحادث”.

    وطالبت الخارجية اليونانية، إسرائيل “بالاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، والإسراع في إتمام جميع الإجراءات والإفراج الفوري عن المواطنين اليونانيين”.

    ـ كولومبيا

    الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، استنكر بدوره الحادثة ووصف بن غفير بـ “النازي”

    وأعاد الرئيس الكولومبي على حسابه على “إكس” نشر مقطع التنكيل بالناشطين، معلقا “إن الوزير بن غفير يتصرف كما لو كان نازيا حقيقيا. هكذا عامل مواطنينا لمجرد أنهم أرادوا وقف الإبادة الجماعية في غزة”.

    ـ النمسا

    من جهتها، اعتبرت وزيرة الخارجية النمساوية بياته ماينل-رايزنغر، أن المقاطع المصورة التي نشرها بن غفير، والتي تُظهر سوء معاملة الناشطين، “غير مقبولة إطلاقا”.

    وذكرت الوزيرة، في منشور على “إكس”، أن 3 مواطنين نمساويين ما زالوا محتجزين في إسرائيل.

    وأشارت إلى أن فيينا نقلت احتجاجها رسميا إلى السفير الإسرائيلي لديها، كما دعت إسرائيل مرارا إلى التحلي بضبط النفس واحترام القانون الدولي في تعاملها مع سفينة المساعدات.

    ـ سويسرا

    بدورها، وصفت وزارة الخارجية السويسرية معاملة الناشطين بأنها “غير مقبولة”، وأدانت ما تعرض له بعض المشاركين.

    وقالت الوزارة في منشور عبر منصة “إكس” إن هذه المعاملة تبدو متناقضة مع الضمانات التي قدمتها السلطات الإسرائيلية بشأن احترام القانون الدولي والحقوق الأساسية.

    وأكدت على ضرورة الالتزام بتوفير ظروف احتجاز إنسانية لهم، وضمان حمايتهم من الانتهاكات، وتأمين حق الدفاع لهم.

    ـ بولندا

    من جهته، طالب نائب رئيس الوزراء، ووزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، عبر منصة “إكس”، بمعاقبة إسرائيل بسبب معاملتها للناشطين.

    وقال سيكورسكي، في تعليق على المقطع المصور الذي نشره بن غفير من ميناء أسدود: “لا يمكنكم معاملة أي مواطن بولندي لم يرتكب أي جريمة بهذه الطريقة”.

    وأضاف أن “الأشخاص المحتجزين لا يُساء إليهم ولا يُسخر منهم في عالم ديمقراطي”.

    وأكد سيكورسكي، أن بولندا “تطالب بالعدالة لمواطنيها وبالعقاب للمسؤولين”.

    ـ سلوفاكيا

    في السياق ذاته، أدانت سلوفاكيا بشدة معاملة ناشطي الأسطول، ووصفتها بأنها “تتنافى مع المبادئ الأساسية للكرامة الإنسانية”.

    وقال وزير الخارجية السلوفاكي يوراي بلانار، إنه يتابع “بقلق تصرفات بن غفير تجاه ركاب الأسطول، وبينهم مواطن سلوفاكي”.

    وأكد أن هذا السلوك “غير مقبول”، وأن سفارة بلاده في تل أبيب تتابع القضية عن كثب، وتتخذ الإجراءات اللازمة للإفراج الفوري عن المواطن السلوفاكي.

    ـ فنلندا

    بدورها، أعلنت وزارة الخارجية الفنلندية أنها ستطلب توضيحات من السفير الإسرائيلي لدى هلسنكي، بشأن سوء معاملة ناشطي الأسطول.

    وأكدت الوزارة، عبر منصة “إكس”، ضرورة معاملة المحتجزين باحترام، وضمان حمايتهم القانونية وسلامتهم، مشيرة إلى أن فنلندا لا توافق على الأفعال التي ظهرت في المقطع المصور الذي نشره بن غفير.

    ومساء الثلاثاء، أعلنت الخارجية الإسرائيلية اكتمال توقيف جميع ناشطي “أسطول الصمود” ونقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الإسرائيلية.

    ووفق منظمي الأسطول، تدخل الجيش الإسرائيلي ضد جميع قواربه البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، بينهم 78 مواطنا تركيا.

    وقوبلت الخطوة بإدانات واسعة من منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، التي وصفتها بأنها “عمل مخز وغير إنساني”.

    وسبق أن استولت إسرائيل في مرات عدة على قوارب مساعدات في المياه الدولية كانت متجهة إلى غزة، بعضها تابعة لحملات أساطيل الصمود، واحتجزت الناشطين قبل ترحيلهم لاحقا.

    ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء الحرب الإسرائيلية التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المغرب أمة بحرية صاعدة”.. الوزير قيوح يعلن من طنجة عن ملامح استراتيجية واعدة لبناء أسطول بحري وطني تنافسي (صور)

    الخط : A- A+

    انطلقت اليوم الخميس 21 ماي 2026 بطنجة، فعاليات المناظرة الوطنية البحرية، وسط حضور وازن لمسؤولين حكوميين وخبراء ومهنيين وفاعلين في القطاع البحري، ومسؤولين دوليين، تحت شعار “المغرب أمة بحرية صاعدة”، لمناقشة ما يتعلق بمجالات النقل البحري والاقتصاد الأزرق، وذلك في خطوة تروم فتح نقاش وطني موسع حول مستقبل القطاع البحري بالمغرب، والتحديات التي تواجهه في ظل التحولات الاقتصادية والبيئية العالمية.

    وفي هذا السياق، تسعى هذه المناظرة التي جاءت تنفيذا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس، إلى بلورة تصور استراتيجي جديد للنهوض بالمجال البحري، من خلال مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير الاقتصاد الأزرق وتعزيز مساهمة القطاع في تحقيق التنمية الاقتصادية، كما سيتم التطرق إلى سبل تحديث الموانئ الوطنية وتحسين الخدمات اللوجستية وتقوية تنافسية النقل البحري المغربي على المستويين الإقليمي والدولي.

    وستعرف أشغال المناظرة تنظيم جلسات وورشات موضوعاتية، تهم قضايا الاستدامة البيئية وحماية الثروات البحرية، إلى جانب بحث آليات مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، وتأثيرها على المنظومة البحرية. كما سيجري تسليط الضوء على أهمية الرقمنة والابتكار في تحديث القطاع البحري ورفع مردوديته الاقتصادية.

    وتكتسي هذه المناظرة الوطنية البحرية أهمية استراتيجية بالغة، باعتبارها رافعة للتفكير الجماعي في مستقبل القطاع البحري بكل مكوناته، ولا سيما ما يرتبط بالملاحة التجارية واللوجستيك البحري والاقتصاد الأزرق، كما يزداد الترسيخ لهذه الأهمية، بالنظر إلى التوجيهات الملكية السامية، التي جعلت من البُعد الأطلسي والاقتصاد البحري رافعة متكاملة ضمن الرؤية الاستراتيجية للتنمية، كما ورد في الخطاب الملكي السامي للملك محمد السادس، بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة.

    كما تأتي هذه المناظرة الوطنية البحرية كفضاء استراتيجي للتفكير في مستقبل القطاع البحري للمملكة من خلال ست جلسات موضوعاتية متكاملة، تعكس تعدد الأبعاد الاقتصادية والحمائية والتقنية لهذا المجال، حيث سيتم العمل على تفعيل أدوار المبادرة الملكية الأطلسية، ومقاومة الساحل في تعزيز الاستثمارات في قطاع النقل البحري، إلى جانب استشراف سبل تطوير الأسطول البحري الوطني، وتعزيز قدراته التنافسية في الأسواق الدولية.

    عبد الصمد قيوح يُثمن الرعاية الملكية السامية والحضور الدولي البارز

    وفي سياق الحدث البارز، استهل وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح كلمته بترحيب حار بضيوف المملكة في مدينة طنجة، “مدينة البوغاز”، معربا عن خالص شكره وتقديره لوزارة التجهيز والماء، ولكافة المؤسسات والشركاء والفاعلين من القطاعين العام والخاص الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث المحوري، مرحبا بالشخصيات الوطنية والدولية التي لبت الدعوة لتشكيل ملامح مستقبلي القطاع البحري بالمملكة.

    وأكد الوزير قيوح أن التوجيهات الملكية السامية الصادرة بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء (6 نونبر 2023)، والتي دعا فيها الملك محمد السادس إلى التفكير في إحداث أسطول بحري تجاري وطني قوي وتنافسي، تشكل خارطة الطريق المستقبلية للقطاع، موضحا أن هذه الرؤية الملكية المتبصرة تعكس الأهمية الاستراتيجية للقطاع البحري كركيزة أساسية للصمود الاقتصادي، وتأمين تدفقات السلع والسيادة اللوجستيكية للمملكة في ظل عالم مليء بالتحولات السريعة.

    وتنزيلا للتوجيهات الملكية، أشار الوزير إلى أن وزارة النقل واللوجستيك قد أطلقت دراسة استراتيجية شاملة لتطوير الأسطول البحري الوطني، اعتمدت على مقاربة تشاركية واسعة مع مختلف الفاعلين الخواص والعموميين، وقد خلصت هذه الدراسة إلى أن النهوض بالأسطول لا يمكن أن يتم بشكل معزول، بل كجزء من بناء منظومة بحرية متكاملة ومستدامة تشمل خمس ركائز أساسية وهي: التمويل، والحكامة، والتكوين، والخدمات المينائية، والخدمات اللوجستيكية.

    مجالات النمو البحري الواعدة وتعزيز الامتداد الأطلسي

    أوضح الوزير أن نتائج الدراسة الاستراتيجية كشفت عن وجود إمكانيات حقيقية وفرص استثمارية واعدة لتطوير حضور مغربي تنافسي في عدة أنشطة بحرية استراتيجية. وحدد قيوح هذه المجالات في: النقل البحري للمسافرين والبضائع، والنقل بالحاويات، ونقل المواد الأولية والطاقية؛ وهي مجالات حيوية من شأنها تعزيز السيادة اللوجستيكية للمملكة، ودعم اندماجها الإقليمي وعمقها الأطلسي الإفريقي.

    وفي الشق العملي والتشغيلي، سلط الوزير الضوء على جهود تقوية وتنويع خدمات النقل البحري بين المغرب وإسبانيا لمواكبة التدفقات الكبيرة للمسافرين والتبادل التجاري، مستشهدا بالدينامية الاستثنائية لعملية “مرحبا” التي تسجل سنويا ما يقارب 3.7 مليون راكب و800 ألف عربة، خاصة في فصل الصيف، كما أعلن عن استعداد الوزارة التام لفتح خطوط بحرية مباشرة جديدة تربط موانئ الجنوب (أكادير والداخلة) بالموانئ الأوروبية والإفريقية والأمريكية لدعم قطاع التصدير الوطني وتسهيل وصول المنتجات المغربية للأسواق العالمية.

    واستحضر الوزير الحصيلة المشرفة للمملكة على مدى 25 سنة تحت القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، حيث نجح المغرب في إحداث تحول عميق في بنيته التحتية المينائية بفضل امتلاكه واجهتين بحريتين على طول 3500 كيلومتر، مبرزا في هذا الصدد المشاريع الضخمة والمهيكلة مثل مركبات: طنجة المتوسط، والناظور غرب المتوسط، والداخلة الأطلسي، إلى جانب تحديث موانئ الدار البيضاء والجرف الأصفر وأكادير، وربطها بشبكات الطرق السيارة والسكك الحديدية والمنصات اللوجستيكية والموانئ الجافة، لتعزيز دور المغرب كمحور إقليمي ودولي للربط التجاري.

    وخلص عبد الصمد قيوح في كلمته بالإشادة بالمبادرة الملكية السامية المتعلقة بالفضاء الأطلسي، والرامية لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي عبر ربط بحري متطور، يرتكز على التنمية المشتركة والاندماج الاقتصادي، مؤكدا أن تمديد الخط السككي فائق السرعة “البراق” من طنجة نحو مراكش ثم أكادير، مع آفاق مستقبلي ممتدة نحو الأقاليم الجنوبية على المدى البعيد، سيشكل طفرة نوعية ومرحلة استراتيجية لإحداث تحول عميق في قدرات النقل متعدد الوسائط، مما يدعم بقوة المنظومة البحرية واللوجستيكية للواجهة الأطلسية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطفال التوحد… شموع تحترق

    عنَّ لي الكتابة عن أطفال التوحد، بالتزامن مع اليوم العالمي للتوحد وانا يملئني التساؤل عما هو مخول لهذه الفئة المجتمعية من حقوق، وما يجب علينا فعله ايزائها كأفراد ومؤسسات. فبرؤية متفحصة للواقع المعيش، نذرك ان هذه الفئة لازالت تقاصي الكثير، بالإضافة الى اسرهم التي تكابد وتضحي من اجل أن يحظو هؤلاء الاطفال بفرصة للعيش داخل المجتمع بشكل عادي وطبيعي اسوة بباقي الأطفال.
    ان محاولة اقتحام عالم أطفال التوحد يبقى امرا عسيرا، بالنظر لما يكتنزه هذا العالم من خصوصيات تتباين وتتمايز ما بين طفل وطفل اخر، بل يطغى هذا التباين حتى على مستوى الاسر نفسها، الشيء الذي يجعل عالم أطفال التوحد عصي عن الفهم، وغريب الى حد بعيد. وبحجم هذه الغرابة تكبر معاناة الاسرة وتتعقد، لاعتبارات يصعب حصرها. ومن هذا المنطلق، جاءت الفكرة لاقتحام بعض الجوانب داخل هذا الموضوع / الطابو، املين ان نحيط ولو بشكل يسير بما يحفل به هذا العالم المتفرد من مآسي والآلام، والتي تعيشه تلك الاسر يوم على يوم في صمت طويل، لا يكسره الا قوة الإصرار ويغديه الثقة في الإرادة الالهية. 

    وعلى هذا النحو، حاولنا تناول هذا الموضوع من خلال ابراز اهم التحديات التي تواجه أطفال التوحد، والتي يمكننا تحديدها في مستويين. المستوى الأول ويتمثل في الوعي الاسري، ثم المستوى الثاني الذي يرتبط بشكل وثيق بالجانب المؤسساتي، وإذا كان الربط ما بين هذين المكونين من الناحية الاولية يظل بعيدا وغير متجانس، بيد انه من المنظور الجوهري يتقاطع فيما بينه، مشكلا مدخلا اساسي لفهم وضعية الطفل التوحدي الى حد معين. 

     الوعي الاسري مدخل اساسي لمساعدة أطفال التوحد 

    بداية استحضر واقعة لطبيب أطفال، يحكي فيها عن حالات لأطفال تعرض عليه لإجراء فحوصات طبية لأمراض عضوية يعانون منها ،غير انه يلاحظ ضمن تشخيصه ان بعض الحالات فضلا عن معاناتها من امراض عضوية معينة ،تظهر عليها بعض اضطرابات التوحد ،وعند مواجهة الام او الاب بهذه الحقيقة ،طالبا منهم  مواصلة الفحوصات من قبل طبيب مختص لتمكينهم من تشخيص دقيق حول مستوى التوحد ،يحجم الوالدين عن هذا الامر ، الشيء الذي يفاقم من معاناة الطفل ويعقد وضعيته .هذه الواقعة دفعتني الى التفكير بشكل اكثر عمقا لفهم الدواعي التي تحول الابوين دون التقييد بتوجيهات الطبيب ،ولعل الإجابة تتمثل في  الوعي داخل الاسرة بطبيعة اضطرابات التوحد او طيف التوحد كمدخل أساسي ،ومدى  الدور الذي تحققه العلاجات المقدمة لفائدة الطفل التوحدي ،فضلا عن الكيفية والطرق الملائمة والامنة للتعامل مع هذا الطفل، سواء من ناحية التربية داخل البيت ,لما تتيحه هذه الأخيرة من إمكانات مهمة لتنمية قدراته في التواصل مع المحيط وتطويرها …..ثم كذلك أهمية المدرسة ،وما توفره هذه الأخيرة من وسائل مهمة لتحقيق الاندماج في المجتمع بشكل عادي وفعال . فالتعلمات التي يكتسبها الطفل التوحدي في ظل هذه البيئة تساعده كثيرا في تحقيق الاندماج في محيط المجتمع كطفل عادي وسوي، قادر على العطاء والتعبير عن إمكاناته كباقي الأطفال، ولكن شريطة وجود بيئة واعية بخصوصية التوحد، انطلاقا من الاسرة باعتبارها كفاعل محوري واساسي ضمن مجموعة من المؤسسات الأخرى التي يتقاطع دورها في هذا الصدد، كما هو الحال بالنسبة للمؤسسات العلاجية الاستشفائية، حيث ان تمكين الأطفال من فرص العلاج في المراحل الأولى، يعزز من إمكانية تجاوز التعثرات -الحسية السلوكية التواصلية- التي يعانون منها والتي تبقى كعائق امامهم، ولا تتيح لهم فرص تطوير امكاناتهم الذاتية .وفي نفس السياق فغياب المعرفة بشكل كلي يطرح كمشكل كبير، على اعتبار ان الاسرة الغير متعلمة{ الاب و الام غير متعلمان} رغم رغبتهم في مواكبة البرامج والبرتوكولات العلاجية، الا ان صعوبة الفهم وادراك محتوى تلك البرتوكولات، قد يعيق  مواكبة  الاسرة لتحقيق التكامل العلاجي الموجه للطفل الذي يعاني من التوحد ، فالانسجام ما بين جميع المكونات داخل البنية العلاجية، يعزز من فرص ادماج الطفل الذي يعاني من التوحد داخل المجتمع . ان غياب الإمكانات المعرفية لدى الاسرة تظل اشكالا محوريا يصعب التغلب عليه، ويحد من إمكانية ادماج هذا الأخير داخل المجتمع، كما ان تحقيق التكامل لا يقف عند هذا الحد، بل يتعداه الى ضرورة توفر عناصر أخرى كما هو الحال بالنسبة للمؤسسات العلاجية، التي تبقى هي نفسها عائقا كبيرا يلازم أطفال التوحد ويحول دون استفادتهم من خدماتها بشكل معقول وفعال، وهو ما سناتي على تفصيله في المحور الثاني.

     دور المؤسسات العلاجية والاستشفائية في تحقيق الادماج المجتمعي لأطفال التوحد

    لا غرو ان دور الاسرة كفضاء حاضن ومساعد لعلاج الطفل الذي يعاني من اضطرابات التوحد بفضل وعيها بطبيعة التوحد وأساليب معالجته، يظل امرا حيوي وعامل اساسي، غير ان المشكلة ليست كامنة في غياب الوعي داخل الاسرة كمحدد وفقط، بقدر ما تتجلى في غياب التكامل او القدرة على خلق بنية منسجمة مع باقي المكونات الأخرى وعلى راسها المؤسسات العلاجية، وهنا يكمن العائق الأكبر. فكما هو معلوم ان المشكل بالنسبة للأطفال التوحديين يتجلى في  اضطرابات سلوكية وتواصلية، وهو ما يتطلب تشخيصات أولية دقيقة ترتكز على الجوانب النفسية ثم العضوية ، والتي تخلص في مجملها الى  ضرورة خضوع الطفل التوحدي لحصص الترويض الطبي لدى مختصين في تقويم النطق، وكذلك الترويض الحسي الحركي ،بمعدل 3 او 4 حصص في الأسبوع بحسب وضعية كل طفل ،هذا البرتوكول العلاجي المكثف ،بغض النظر عن فعاليته  الا انه مكلف ويتجاوز إمكانات الاسر ،حيث ان مبلغ الحصة الواحدة المحددة في 30 دقيقة يتجاوز 200 درهم ، ناهيك عن الاستشارات الطبية المواكبة للبروتكول .فضلا عن هذا  حيث توجد حالات لأطفال التوحد يعانون من اضطرابات عصبية حادة والتي تتطلب مواكبة من قبل اختصاصي في طب الاعصاب ، ولنا ان نتصور حجم المبالغ التي على الاسرة توفيرها كل شهر من اجل اتباع هذه العلاجات السالف ذكرها و بالكيفية المطلوبة. كما يجدر الإشارة الى ضرورة تمكين الطفل التوحدي من اللولوج الى المدرسة ليس كحق أساسي اسوة بباقي الاطفال، ولكن لاعتبارات تتجلى في كون المدرسة فضاء مهم لأطفال التوحد وضروري لتحقيق ادماجهم وتجاوز تعثراتهم في تكامل مع المؤسسات العلاجية التي تنصح بهذه الضوابط، وقد يتطلب الامر مصاحبة يومية داخل المؤسسة التعليمية من قبل مرافقة /مدربة، من اجل تطبيق البرامج العلاجية المتبعة في هذا الصدد، مما يعني تكاليف مالية إضافية لتغطية نفقات هذه الخدمات.

    ان دور المؤسسات العلاجية الى جانب المدرسة، بقدر ما يحقق تقدم ملموس في وضعية الطفل وتحسن مستمر، بقدر ما يفرض على الاسر تبعات مالية كبيرة تفوق قدرتهم، او تثقل كاهلهم في أحسن الحالات، فخيار اللجوء الى المؤسسات الخصوصية بما تفرضه من تكاليف مالية، مرده غياب مؤسسات عمومية استشفائية وتعليمية، تلبي الحاجة بالقدر والكيفية المناسبة حسب طبيعة حالة الطفل التوحدي، ومن اجل تدارك هذا النقص او الغياب اذا استحضرنا المجال القروي ، تلجئ الاسر الى الخدمات المقدمة من قبل المؤسسات الخصوصية سواء في المجال الاستشفائي والتربوي لتمكين الطفل من فرص تجاوز العقابات التي تحوله دون تحقيق الادماج في المجتمع بالكيفية المطلوبة. 

    من هنا أدركت الدواعي والاسباب التي تجعل بعض الاسر تحجم عن اتباع نظام علاجي استشفائي بإشراف اطباء متخصصين  حسب ما حكاه طبيب الأطفال،  فالأمر غير مرتبط بوعي الاسرة فقط، بل بكلفة العلاجات التي تفوق قدراتهم بكثير، ويبقى مصير ذاك الطفل بيد خالقه وبارئه، وتموت معه كل شعارات أطفال التمييز وذوي الهمم بكل هدوء وفي صمت مطبق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترايل شفشاون.. عشاق الجري يتنافسون في 3 سباقات

    العلم – الرباط

    تستعد مدينة شفشاون، خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 14 يونيو 2026، لاحتضان دورة جديدة من تظاهرة « ترايل شفشاون »، التي باتت واحدة من أبرز المواعيد الرياضية والطبيعية بالمغرب، وملتقى سنويا لعشاق سباقات الجري الجبلي والمغامرات في الفضاءات المفتوحة.

    وينظم هذا الحدث الرياضي وسط المناظر الطبيعية الساحرة التي تتميز بها جبال الريف، في أجواء تجمع بين التحدي الرياضي ومتعة الاكتشاف، مع التركيز على قيم احترام الطبيعة وتشجيع السياحة البيئية والتنمية المستدامة.

    وستعرف هذه الدورة تنظيم عدة سباقات بمسافات مختلفة، تستجيب لمستويات وتجارب المشاركين، حيث يتضمن البرنامج الرئيسي سباقا يمتد على مسافة 82 كيلومترا موزعة على ثلاث مراحل وثلاثة أيام، يمنح العدائين تجربة استثنائية لعبور المسالك الجبلية والغابوية التي تشتهر بها منطقة شفشاون.


    كما ستشهد التظاهرة تنظيم سباق متوسط على مسافة 44 كيلومترا، موزع على مرحلتين ويومين، لفائدة الراغبين في خوض تجربة « الترايل » ضمن مسافة أقل، إلى جانب سباق مفتوح لمسافة 10 كيلومترات يوم الأحد 14 يونيو 2026، سيتيح للهواة وعشاق رياضة الجري فرصة المشاركة في هذا الموعد الرياضي في أجواء احتفالية مميزة.

    ومن المرتقب أن يستقطب « ترايل شفشاون » مشاركين من المغرب وخارجه، ما من شأنه تعزيز الإشعاع الرياضي والسياحي للمدينة، والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها منطقة الريف.

    وأكد المنظمون في بلاغ صحافي أن هذه التظاهرة أصبحت موعدا ثابتا ضمن أجندة الرياضات الجبلية بالمغرب، بفضل النجاح المتواصل الذي حققته الدورات السابقة، والدعم الذي تحظى به من الشركاء والرعاة والفاعلين المحليين، الذين يساهمون في ترسيخ مكانة شفشاون كوجهة رياضية وسياحية متميزة.

    وأوضح البلاغ ذاته أن عشاق الرياضة والطبيعة سيكونون، أيام 12 و13 و14 يونيو 2026، على موعد مع تجربة إنسانية ورياضية فريدة في قلب جبال الريف المغربي، حيث يلتقي التحدي بجمال الطبيعة وروح المغامرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين ترصد القاذفات الشبحية.. كيف تتآكل منظومة التخفي الأغلى في العالم؟

    في صباح الأول من مارس، أقلعت 4 قاذفات إستراتيجية شبحية من نوع “بي-2 سبيريت” من قواعدها متجهة نحو إيران، في مهمة لضرب منشآت صاروخية مدفونة تحت الجبال في إيران ضمن الموجة الأولى من عملية “الغضب الملحمي”. القاذفات الشبحية الأمريكية، الأغلى في التاريخ، والتي يتجاوز ثمن الواحدة منها ملياري دولار، صُممت لغرض واحد: أن تصل وتضرب هدفها، ثم تعود دون أن يعرف أحد أنها كانت هناك.

    في اليوم التالي، نشرت شركة صينية تُدعى “جينغان تكنولوجي”، وهي شركة عسكرية تقدم خدمات استخبارية لجيش التحرير الشعبي، على وسائل التواصل الاجتماعي أنها عرفت بوجود تلك القاذفات، وادعت أن نظامها “جينغتشي” لرصد أحداث الحروب اعترض إشارات لاسلكية من القاذفات الأربع، وحددت إشارات اتصالها، من بيترو 41 إلى بيترو 44 ( تشير هذه الأرقام إلى تسلسلات التشكيلات العسكرية؛ حيث يعكس الرقم الأول السرب أو التشكيل، ويعكس الرقم الثاني ترتيب أو موقع الطائرة داخل هذا التشكيل) وأعادت بناء مسار رحلة العودة بالكامل.

    “تهدد مجموعة من التقنيات الرخيصة والمتاحة منظومة التخفي المعقدة للطائرة الأغلى في العالم”

    النظام الذي استخدمته الشركة ليس رادارا أو منظومة اعتراض إشارات تقليدية، ولكنه مزيج من صور الأقمار الاصطناعية التجارية وبيانات تتبع الرحلات المفتوحة والسجلات العسكرية العلنية، مع تقنيات ذكاء اصطناعي تستخدم لتحليل هذه البيانات. هذا المنهج تحديدا، وليس الادعاء نفسه، يفتح الباب لمناقشة فكرة أعمق حول “مواجهة التخفي”، لأن شركة صينية أخرى استخدمت الأدوات ذاتها، وما كشفته كان أكبر بكثير من مسار رحلة عودة لقاذفات شبحية أمريكية.

    المهم أن أيا من ذلك لم يحدث بسبب اختراق علمي في تكنولوجيا الرادارات، بل بسبب أقمار اصطناعية تجارية، وتقنيات ذكاء اصطناعي، وبيانات مفتوحة المصدر متاحة على الإنترنت، وسوق عالمية بنتها أمريكا نفسها وباعتها للعالم. والسؤال الآن: كيف تتآكل منظومة التخفي للطائرات الأغلى في العالم بسبب هذه التقنيات البسيطة والمتاحة؟

    التحول الحديث
    قبل أسابيع من عملية “الغضب الملحمي”، كانت شركة صينية أخرى تُدعى “ميزار فيجن” تنشر صورا فضائية من أقمار اصطناعية تحدد أعداد المقاتلات الأمريكية وأنواعها ومواقع دفاعها الجوي في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وقد وثقت الشركة ونشرت معلومات عن 2500 أصل عسكري أمريكي منتشر حول العالم قبل أن تسقط أول قنبلة على الأراضي الإيرانية.

    في الشهر الأخير قبل العملية قفزت الشركة من نشر تحليلات متفرقة إلى تحديثات يومية على وسائل التواصل الاجتماعي، بتفاصيل غير مسبوقة، عن الطائرات ومنظومات التسليح الأمريكية وأماكن انتشارها الدقيقة في الشرق الأوسط وحوله. على سبيل المثال، وقبل يوم واحد من العملية، نشرت الشركة صورا لسبع مقاتلات “إف-22” أمريكية في قاعدة عوفدا الإسرائيلية مع طائرات “سي-17” تفرغ الإمدادات، إضافة إلى عتاد في قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.

    ثم تتبعت الشركة حاملة الطائرات “جيرالد فورد” بعد مغادرتها قاعدة سودا البحرية في كريت، ونشرت صورا لحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وهي في طريقها للالتقاء بسفينة إمداد في بحر العرب قبالة سواحل عُمان. وأظهرت الشركة كيف يمكن تحديد موقع حاملات الطائرات في عرض البحر بدمج أدوات تتبع الرحلات المفتوحة مع صور الأقمار الاصطناعية. ثم جاء ادعاء شركة “جينغان تكنولوجي” في اليوم التالي لمهمة القاذفة الإستراتيجية “بي-2 سبيريت”.

    لم تكن شركة “ميزار فيجن” الوحيدة التي رأت كل هذا، إذ نشرت صحف غربية تقارير تستعرض الحشد العسكري الأمريكي بالكامل مستندة إلى صور الأقمار الاصطناعية والمصادر التجارية والأدوات ذاتها.

    المفارقة أن هو بو، أستاذ البحوث ومدير مركز دراسة الإستراتيجيات البحرية بجامعة بكين، أكد أن صور شركة “ميزار فيجن” لم تُلتقط بأقمار صينية، بل كان مصدرها أقمارا أمريكية وأوروبية تجارية، كما يتضح من مدارات الأقمار ودقة الصور. بمعنى آخر: الصور التي رسمت خريطة الحرب الأمريكية التُقطت بأقمار صنعتها أمريكا وأوروبا وباعتها في السوق المفتوحة.

    هنا يتضح ما الذي انكشف فعلا وما الذي لم ينكشف، فقاذفة “بي-2” غير مرئية للرادارات، هذا لا يزال صحيحا حتى هذه اللحظة على الأقل. لكنها لم تطر يوما وحدها، ففي كل عملية ترافقها غالبا المنظومة ذاتها: طائرات تزود بالوقود، وطائرات نقل للذخائر، وطائرات إنذار مبكر، وحاملات طائرات ومدمرات. تلك المنظومة جزء أساسي من طريقة عمل أي سلاح جوي حديث، وما تغير ليس المنظومة نفسها، بل حقيقة أن رصدها بتلك الدقة كان يتطلب سابقا أقمار تجسس عسكرية وأجهزة استخبارات على مستوى الدول، بينما اليوم أصبح يتطلب اشتراكا في خدمة تجارية.

    لاحظ كيف يتحدث بعض المسؤولين الصينيين السابقين عن هذه الحملة، إذ قال عقيد صيني متقاعد عن نشاط شركة “ميزار فيجن” إنه “استكشاف مفيد يسهم في تطوير الصين كقوة استخبارية”. بالنسبة إلى بكين، سواء تعلق الأمر بصور فضائية أو بادعاء اعتراض إشارات قاذفات “بي-2” الشبحية، فربما لا يحتاج الأمر أن يكون دقيقا ليحقق هدفه، فيكفي أن يرسخ صورة قوة منظومة الاستخبارات الصينية والشركات العاملة معها في جمع المعلومات، والتقنيات الحديثة التي توظفها.

    “في أبريل 2024 أنشأ الرئيس الصيني شي جين بينغ قوة دعم المعلومات كفرع إستراتيجي جديد يقدم تقاريره مباشرة للجنة العسكرية المركزية”

    ويتسق هذا مع العقيدة العسكرية الصينية، ففي أبريل/نيسان 2024 أنشأ الرئيس الصيني، شي جين بينغ، “قوة دعم المعلومات” كفرع إستراتيجي جديد يقدم تقاريره مباشرة للجنة العسكرية المركزية. تتمثل مهمة القوة الأساسية في إنشاء وتشغيل نظام معلومات شبكي متعدد الأغراض يدعم العمليات العسكرية المشتركة في أي بيئة صراع وتحت أي هجوم للعدو. ووفقا لمحللي جيش التحرير الشعبي، فإن “النجاح في الحروب الحديثة يعتمد على التدفق السلس للمعلومات”، مما يجعل تلك الشبكة ركيزة أساسية في الحروب والمنافسات الإستراتيجية على حد سواء.

    تقييد الرؤية
    على الجهة المقابلة، ردت واشنطن بتقييد ما يراه العالم، ففي السادس من مارس/آذار فرضت شركة “بلانيت لابز” الأمريكية تأخيرا قدره 96 ساعة على صورها الفضائية، وهي الشركة التي تأسست عام 2010 ويستخدم الإعلام والباحثون صورها الفضائية على نطاق واسع. وبعد أيام ضاعفت “بلانيت لابز” القيود إلى 14 يوما، ووسعت النطاق ليشمل كل منطقة الشرق الأوسط وبعض المناطق المتاخمة لها جغرافيا التي يمكن أن تتحرك عبرها القوات والأصول الأمريكية.

    بالمثل فرضت شركة “فانتور” قيودا مشابهة وقالت إنها تحددها “باستقلالية”. وليس تقييد الصور التجارية في أثناء النزاعات والحروب بالأمر الجديد، فقد فرضت شركة “بلانيت لابز” تأخيرا قدره 30 يوما في أثناء الحرب على غزة. لكن السياق هنا مختلف، لأن تلك القيود جاءت بعد أن استهدفت إيران لاحقا عددا من المنشآت والممتلكات التي عرضتها “ميزار فيجن” بصواريخ ومسيرات.

    “تضخم الصين ما يمكنها رؤيته، بينما تقيد أمريكا ما يمكن للآخرين رؤيته، لكن الطرفين يقران ضمنيا بأن البيانات التجارية أصبحت قادرة على كشف ما كان يُفترض أنه سري”

    لكن ربما تلك القيود لم تكن بهدف حماية القوات والعتاد فحسب، إذ جاءت أيضا بعد أن استخدمت فرق التحقيق الصحفية صور أقمار “بلانيت لابز” ذاتها لتحليل الضربة على مدرسة ميناب الابتدائية للفتيات والتحقق من نوع الصاروخ. إذ أشار صحفيون إلى أن هذا التأخير الذي تحول لاحقا إلى حظر “يبطئ التحقق ويجعل التثبت من الوقائع أصعب”، وأكدوا أن صور أقمار “بلانيت لابز” مكنت فرقهم من تحليل الضربات على المدرسة.

    وقال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، إن “المصادر المفتوحة ليست المكان المناسب لتحديد ما حدث أو لم يحدث”. ولكن حين تكون المصادر المفتوحة فعليا هي الأداة الوحيدة المتاحة للعالم لمعرفة ما يجري في حرب لا يملك للمعلومات الدقيقة بشأنها، فإن تقييدها لا يهدف إلى حماية القوات فحسب، بل إلى حماية السردية أيضا.

    وهنا تحديدا تتقاطع ردتا الفعل، فربما تضخم الصين ما يمكنها رؤيته، بينما تقيد أمريكا ما يمكن للآخرين رؤيته، لكن الطرفين يقران ضمنيا بأن البيانات التجارية أصبحت قادرة على كشف ما كان يُفترض أنه سري. وتستثمر بكين الآن في هذا التحول الحديث، وتحاول واشنطن إبطاءه، لكن أيا منهما لا تستطيع عكس اتجاهه. ولنفهم طبيعة هذا التحول، علينا أن نعود بالزمن إلى ثمانينيات القرن الماضي.

    تغير المعادلة
    حين صمم مهندسو شركة “نورثروب” قاذفة “بي-2” الإستراتيجية، كان عدوهم حينها محددا، وهو شبكات الرادار السوفييتية. كل خط في هيكل الطائرة، وكل زاوية، وكل طبقة طلاء، صُممت لتقليل البصمة الرادارية. كان المبدأ بسيطا، فإذا لم يرك الرادار، لا يمكن اعتراضك.

    كان هذا المبدأ صالحا لأن الرادار كان فعلا الطريقة الوحيدة لرؤية ما يحدث في السماء. لكنه كان يصلح أيضا لسبب آخر لا يُذكر كثيرا، وهو أن البيئة حول الطائرة كانت محمية بعتمة معلوماتية طبيعية. رصد القواعد وطائرات الدعم وسلاسل الإمداد كان يتطلب وقتها أقمارا عسكرية وأجهزة استخبارات على مستوى الدول.

    اليوم، كما رأينا، انكشفت تلك العتمة والحماية معا، وباتت هناك 3 اتجاهات لم تكن موجودة حين رُسمت الخطوط الأولى للقاذفة “بي-2” على الورق. الاتجاه الأول يتمثل في عدد العيون في الفضاء، فحين دخلت قاذفة “بي-2” الخدمة عام 1997 كانت الأقمار القادرة على التقاط صور عالية الدقة حكرا على حفنة قليلة من الدول. أما اليوم فإن كوكبة “جيلين-1” (أكبر شبكة تجارية صينية لأقمار الاستشعار عن بُعد ومراقبة الأرض) وحدها تضم نحو 300 قمر صغير، وقادرة على إنتاج صور بدقة نصف متر تشمل فيديو مباشر لأهداف متحركة.

    على الجانب الآخر تملك شركة “بلانيت لابز” أسطولا من الأقمار يصور كل نقطة على الأرض عدة مرات يوميا، وتوفر شركة “فانتور” صورا بدقة 0.3 متر. هذه ليست أقمار تجسس حكومية، بل منتجات تجارية متاحة لأي عميل يدفع المقابل. وقد قدر البنتاغون نفسه عام 2022 أن الصين “تملك وتشغل نحو نصف أنظمة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الفضائية في العالم”، وهذا يشمل القدرات العسكرية فقط. وحين تُضاف الأقمار التجارية يصبح الفضاء مزدحما بعيون لا تخضع لجهة واحدة.

    الاتجاه الثاني هو تقنيات الذكاء الاصطناعي، فما كان يحتاج عشرات المحللين لتدقيق صور الأقمار وتحديد أنواع الطائرات أصبح يؤديه برنامج يمسح آلاف الصور ويكشف أنماط الانتشار تلقائيا. هذا ما فعلته شركة “ميزار فيجن” تحديدا، إذ اشترت صورا تجارية وحولتها بالذكاء الاصطناعي إلى استخبارات جاهزة. لم تعد العملية تتطلب إذن جهاز استخبارات متخصص، بل شركة ناشئة بتمويل كافٍ.

    الاتجاه الثالث يتمثل في توافر البيانات مفتوحة المصدر، فمواقع تتبع الرحلات الجوية متاحة للجميع. مثلا نظام “جينغتشي”، الخاص بشركة “جينغان تكنولوجي”، يعمل بدمج صور أقمار مع بيانات مسارات طيران وسجلات عسكرية علنية ثم يحلل الأنماط. يطلق المحللون على هذا مصطلح “شفافية التخفي”، فالطائرة الشبحية مصممة لتفادي الرادار، لكنها تعمل ضمن شبكة عملياتية من طائرات دعم وتحركات لوجستية وقواعد ثابتة، وهذه الشبكة التي كانت محمية بعتمة المعلومات سابقا، لم تعد محمية الآن.

    وهنا ينبغي توضيح أن جزءا من تلك الصورة كان متاحا من قبل، فهناك مواقع يمكنها تتبع الطائرات العسكرية التي تبث إشاراتها في أثناء تحليقها عبر المجال الجوي المدني. فأي شخص كان يراقب حركة طائرات النقل وطائرات التزود بالوقود في الأسابيع التي سبقت العملية كان سيلاحظ تدفقا غير اعتيادي نحو قواعد الشرق الأوسط.

    “الطائرات الشبحية مصممة لتفادي الرادارات، لكنها تعمل ضمن شبكة عملياتية كانت محمية سابقا بعتمة المعلومات ولم تعد كذلك الآن”

    لكن تتبع الرحلات وحده لا يظهر حجم ونوعية العتاد الذي وصل المنطقة فعلا؛ المقاتلات من طراز “إف-35″ و”إف-22” تطير عادة بأجهزة الإرسال مطفأة في مناطق العمليات، فلا تظهر على أي شاشة تتبع. ومواقع الرحلات لا تحصي ما هو متوقف على مدرجات الطيران، ولا تحدد مواقع منظومات الدفاع الجوي، ولا تصور سطح حاملة طائرات.

    ما أضافته الأقمار التجارية هو الطبقة التي تكشف كل ما يعجز تتبع الرحلات عن رؤيته، أي الأصول الثابتة على الأرض. وما أضافته تقنيات الذكاء الاصطناعي هو القدرة على دمج الطبقتين معا، الحركة الجوية والصورة الأرضية، في خريطة عملياتية متكاملة وشبه فورية. الفارق ليس بين الرؤية والعمى، بل يمكن اعتباره بين شظايا متفرقة يمكن لمتخصص أن يجمعها، وخريطة حرب كاملة باتت منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.

    ببساطة، صُممت قاذفة “بي-2” لعالم كان الرادار فيه العين الوحيدة، وكانت البيئة حولها معتمة، لكنها تطير اليوم في عالم مختلف تماما. لكن “الشفافية التجارية” ليست الجبهة الوحيدة لكشف التخفي، فالصين لا تكتفي بمحاولات رصد التخفي من الخارج، بل تعمل أيضا على مهاجمته من جبهات داخلية.

    رادارات جديدة؟
    بُنيت تكنولوجيا التخفي على مبدأ فيزيائي محدد: الطلاء والتصميم الهندسي يشتتان أو يمتصان موجات الرادار عالية التردد. لكن هذا يعمل مع ترددات معينة وليس مع جميعها، وهنا تظهر محاولات بكين لتجاوز التخفي في عدة مجالات.

    المجال الأول اليوم هو الرادارات المترية. ففي مايو 2025 عرضت شركة مجموعة تكنولوجيا الإلكترونيات الصينية الحكومية رادار “جيه واي-27 في” (JY-27V) في معرض الرادار العالمي، ووصفته بأنه “فنان بارع” في كشف أهداف التخفي. الفكرة ببساطة أنه لا يستخدم الموجات القصيرة التي صُممت الطائرات لامتصاصها، بل موجات أطول بكثير، يتراوح ترددها بين 30-300 ميغاهرتز. هذه الموجات الطويلة يصعب امتصاصها، إذ يتطلب ذلك طلاء أكثر سماكة ووزنا، وهو ما يخلق مشكلة للطائرة نفسها، لأنه يؤثر في خفة حركتها وأدائها في الجو. الرادار أيضا عملي وسريع الانتشار، إذ يمكن تثبيته على شاحنة ونشره في أقل من عشر دقائق.

    “الرادارات المترية ليست سلاحا حاسما بمفردها، إذ يمكنها رصد وجود هدف شبحي، لكن دقتها في تحديد الموقع أقل من الرادارات عالية التردد”

    لكن الرادارات المترية ليست سلاحا حاسما بمفردها، إذ يمكنها رصد وجود هدف شبحي، لكن دقتها في تحديد الموقع أقل من الرادارات عالية التردد، ما يصعب توجيه صاروخ اعتراضي بناءً على بياناتها وحدها. وتكمن قيمتها الحقيقية، وقدرتها الفعلية على تهديد الخصم، في دورها كحلقة أولى في شبكة استشعار متعددة الطبقات، إذ يكشف الرادار المتري الهدف وينبه منظومات أخرى أكثر دقة لتتولى التتبع والتوجيه.

    أما المجال الثاني والأكثر طموحا، فهو الرادارات الكمومية. ففي أكتوبر/تشرين الأول 2025 أفادت تقارير إعلامية صينية ببدء إنتاج واسع النطاق لرادارات كمومية، يُعتقد أنها قد تتمكن من كشف المقاتلات الشبحية مثل “إف-22″ و”إف-35”. ويعتمد الرادار التقليدي على إرسال موجات راديوية ترتد عن الأجسام، ثم تُستخدم الإشارة المرتدة لتحديد موقع الهدف. أما الرادار الكمومي فيستخدم جسيمات الضوء المعروفة بالفوتونات بدلا من موجات الراديو، ما يتيح مستوى أعلى من الحساسية في الكشف عن الهدف.

    في هذا النوع من الرادارات، يمكن التعامل مع فوتون واحد فقط وقياس خصائصه بدقة، مثل الطاقة والاتجاه. وعند دخول الفوتون إلى الجهاز، تتحول طاقته إلى إشارة كهربائية صغيرة يمكن تحليلها. كما يعتمد النظام على ظاهرة “التشابك الكمومي”، حيث يُنتج فوتونين مرتبطين ببعضهما. وعند إرسال أحدهما نحو الهدف، فإن أي تغير يطرأ عليه يمكن رصده عبر الفوتون الآخر الموجود داخل الجهاز، ما يساعد على اكتشاف الأجسام حتى إذا ضعفت الإشارة المرتدة.

    “الرادار الكمومي يستخدم جسيمات الضوء المعروفة بالفوتونات بدلا من موجات الراديو، ما يتيح مستوى أعلى من الحساسية في الكشف عن الهدف”

    ورغم ذلك، لا توجد حتى الآن بيانات علمية منشورة أو تجارب ميدانية موثقة تثبت قدرة هذه الرادارات على كشف الطائرات الشبحية في ظروف تشغيل حقيقية. كما يشير خبراء المجال إلى تحديات تقنية حقيقية، أبرزها صعوبة الحفاظ على التشابك الكمومي في البيئات العملية، إضافة إلى تأثير الضوضاء والتشويش، ما قد يحد من كفاءة هذه الأنظمة في الاستخدام العسكري. ولكن الاتجاه العام لا يحتاج إلى نجاح كل ادعاء على حدة، فهذا الضغط متعدد الجبهات، من الرادارات إلى ميكانيكا الكم إلى الشفافية التجارية، يقلص المساحة التي يعمل بها مفهوم التخفي على أي حال، العام تلو العام.

    تقلص الفجوة بين أمريكا والعالم
    مفهوم التخفي، بمعناه الأوسع، ليس طلاء على طائرة، بل يمكن اعتباره ركيزة لنموذج كامل لإظهار وفرض القوة، بتحريك جيوش الدولة عبر المحيطات، ونشرها في قواعد بعيدة، وضرب أهداف في أي مكان، دون أن يراك أحد قبل أن تنفذ ضربتك. وهذا ما مكن واشنطن من خوض حروبها السابقة بتفاوت جوهري في المعلومات، فهي ترى ساحة المعركة، وخصومها لا يرون إلا ما تقرر أن تريهم إياه. وما حدث في الحرب على إيران قد يشير إلى أن هذا التفاوت بدأ يتراجع.

    أشارت دانا سترول، نائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابقة لشؤون الشرق الأوسط، إلى أن إيران نجحت في الاستفادة من “شبكة استخبارية واسعة النطاق.. وإنه ثمة صور كثيرة من الأقمار الاصطناعية التجارية متاحة الآن للشراء، بالإضافة بالطبع إلى ما كانوا يتلقونه من الروس والصينيين”.

    بينما ذهب سيث كرومريتش، رئيس الأركان السابق لقيادة العمليات الخاصة الأمريكية بالشرق الأوسط، لمرحلة أبعد قائلا: “لم ينجز أحد أكثر مما أنجزه الإيرانيون بموارد أقل. إيران تملك استخبارات دقيقة، ليس فقط عن مواقع قواعدنا، بل عن كثير من أنماط حياتنا وأساليب عملنا العسكرية”. هذا ليس تقييما لمحلل خارجي أو مجرد ادعاء صيني، بل اعتراف من خبير على دراية واسعة بالمؤسسة العسكرية الأمريكية.

    وإلى جانب تآكل العتمة المعلوماتية، ثمة تحولات مرتبطة بها وإن كانت تختلف في طبيعتها. فقد أفاد آلان جوييه، المدير السابق لاستخبارات جهاز الأمن الخارجي الفرنسي، بأن إيران حصلت على الأرجح على نظام الملاحة الصيني بايدو، ما يفسر التحسن في دقة صواريخها مقارنة بحرب يونيو/حزيران الماضي. ويعمل نظام بايدو بـ45 قمرا مقابل 24 في نظام “جي بي إس” الأمريكي، والأهم أن واشنطن لا تستطيع تعطيله. وإن صح استخدام إيران لهذا النظام، فالقضية لم تعد تتعلق بمفهوم التخفي وحده، أي بقدرة أمريكا على ألا تُرى، بل باحتكارها منظومة التوجيه التي تمكن الآخرين من الضرب بدقة.

    لقد صُممت قاذفة “بي-2” لعالم يملك فيه عدد محدود من الدول القدرة على الرؤية، وكانت واشنطن فيه هي من يتحكم بما يُرى وما لا يُرى. بالطبع، لن يختفي ذلك العالم بين ليلة وضحاها، ولن يتبخر التفوق العسكري الأمريكي لأن شركة صينية نشرت صورا لقطع عسكرية أمريكية على منصات التواصل الاجتماعي. غير أن الاتجاه الذي نسير إليه أصبح أوضح من ذي قبل، وأدواته في متناول من يريدها، من أقمار اصطناعية تجارية وذكاء اصطناعي وبيانات مفتوحة المصدر، مع تكلفة لاستخدام كل ذلك تنخفض كل عام عن العام الذي سبقه.

    إقرأ الخبر من مصدره