Étiquette : 30

  • نصائح للحجاج قد تساعد في الحفاظ على صحتهم أثناء أداء مناسك الحج

    حجاجGetty Imagesأدى فريضة الحج حوالي 1.8 مليون مسلم الموسم الماضي

    في كل عام، يخرج ما يقرب من مليوني مسلم من جميع أنحاء العالم في رحلة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة في السعودية، لأداء فريضة الحج واستكمال أحد أركان الإسلام الخمسة.

    وبدأ موسم الحج رسمياً مع بداية شهر ذي الحجة في 18 مايو/ أيار ويستمر لآخر أيام عيد الأضحى 30 مايو/ أيار.

    لكن الرحلة لا تقتصر على شعائر روحانية فقط، بل تتطلب قوة بدنية للقيام بها. فبين حرارة الصحراء، والحشود الكبيرة، والوقت الطويل الذي يقضيه الحجاج في أداء الشعائر، يحتاج الجسم إلى بذل أقصى جهد لديه.

    وفيما يلي بعض النصائح التي قد تساعد الحاج أثناء أداء هذه الفريضة.

    على كل من يسافر لأداء الحج أن يستعد جيداً حتى قبل أن يصل إلى الأراضي السعودية.

    ويوصي خبراء الصحة بإجراء فحص كامل للجسم، خاصة للحجاج المسنين ومن يعانون من أمراض مزمنة مثل مرض السكري أو الربو أو السرطان أو أمراض القلب.

    ويجب التأكد من تلقي جميع اللقاحات الإلزامية التي تفرضها الحكومة السعودية، بما في ذلك لقاح الالتهاب السحائي، ولقاح كوفيد19 قبل عشرة أيام على الأقل من موعد الحج.

    كما يجب على المسافرين من البلدان التي تعاني من شلل الأطفال والحمى الصفراء التأكد أيضاً من تلقي جرعات منشطة من اللقاحات المضادة لتلك الأمراض.

    • من إسبانيا إلى مكة… حج على ظهر خيل
    • من الإحرام إلى طواف الوداع… ما هي مناسك الحج عند المسلمين؟

    استعدادات ما قبل السفر حجاج Getty Imagesحجاج يتوجهون لأداء المناسك الأخيرة للحج عام 2024

    إذا كان الحاج يتناول أدوية تحت إشراف الطبيب، يجب عليه التأكد من أن تكون متوفرة طوال مدة الرحلة. وينصح الخبراء بحمل حقيبة طبية واحدة تحتوي على مسكنات الألم، وأدوية الإسهال، ومستلزمات الإسعافات الأولية للإصابات الطفيفة، ومعقمات اليدين، وأقنعة الوجه.

    كما يُنصح بممارسة تمارين رياضية، خاصة بالنسبة لمن لم يعتادوا على المشي لمسافات طويلة في درجات حرارة مرتفعة.

    ويتضمن الحج سلسلة من المناسك موزعة على مواقع مختلفة حول مكة المكرمة. وفي المتوسط، يقطع الحاج مسافة تتراوح بين خمسة وثلاثة عشر كيلومتراً يومياً بين هذه المشاعر المقدسة.

    التعامل مع الحرارة الشديدة حجاجGetty Imagesعلى من يعانون من أمراض مزمنة أن يحملوا أدويتهم معهم باستمرار أثناء الحج

    وتصل درجات الحرارة في السعودية إلى 51 درجة مئوية. وفي طبيعة الحال، يبدأ الجسم في بذل مجهود شاق حتى يبرد نفسه مع ارتفاع درجات الحرارة إلى حدٍ كبيرٍ، مما قد يؤدي إلى تشنجات حرارية، وإرهاق، وقد يصل الأمر إلى الإصابة بضربة شمس.

    وعلى الرغم من تحذيرات وزارة الصحة السعودية بتجنب التعرض للحرارة والحفاظ على رطوبة الجسم، إلا أن العديد من الحجاج يصابون بالإجهاد الحراري وضربات الشمس.

    • الحج 2025: السوريون يغادرون من دمشق لا المنافي بعد 12 عاماً من الشتات
    • نظام الحصص والقرعة في الحج: كيف يُحدد من يحجّ ومن ينتظر؟

    ويُنصح أيضاً بترطيب الجسم باستمرار عن طريق شرب الماء حتى دون الشعور بالعطش، وإن أمكن، حمل زجاجات معزولة أو نحاسية للحفاظ على برودة الماء.

    كفان مبسوطتان للدعاءGetty Imagesفُرض الحج على كل مسلم مرة واحدة في الحياة

    كما يُنصح بتنظيم الأنشطة على مدار اليوم لتفادي الخروج في ساعات الذروة، والتي عادةً ما تكون بين الحادية عشرة صباحاً وحتى الثالثة عصراً، وتجنب الأماكن المزدحمة، والبحث باستمرار عن الظل أو الأماكن جيدة التهوية.

    ويُنصح باستخدام واقٍ من أشعة الشمس (SPF) بمعامل حماية 30 درجة أو أكثر مع إعادة وضعه على البشرة كل ساعتين لتجنب حروق الشمس. كما تُساعد الملابس فاتحة اللون والمسامية على تبريد الجسم لأنها تعكس أشعة الشمس. ويُنصح أيضاً بارتداء أحذية جيدة التهوية مع دعم جيد لأخمص القدم.

    وتعتبر المظلات فاتحة اللون أو العاكسة للأشعة من الأشياء التي تساعد على إبعاد الحرارة الشديدة عن الجسم.

    ولا ينبغي تجاهل أي علامات للتعب أو الدوار أو الغثيان، لأنها قد تكون مؤشراً على حالات خطيرة.

    حجاجGetty Imagesتكتظ المشاعر المقدسة في مكة والمدينة وغيرها من المناطق بمئات الآلاف من الحجاج، مما يزيد من خطر الإصابة بأي عدوى بسهولةسلامة الحشود

    وكلما زاد عدد الحجاج، زاد خطر الإصابة بالعدوى، إذ إن إهمال النظافة قد يحوّل السعال البسيط إلى عدوى متفشية.

    وللحد من انتشار الأمراض، يُنصح الحجاج بغسل أيديهم بانتظام بالماء والصابون أو استخدام معقمات اليدين.

    ويُنصح أيضاً بارتداء الكمامات لتجنب انتشار أي عدوى تنفسية. كما أن العديد من الأماكن المغلقة مُكيّفة، لذا من السهل ارتداء الكمامة في الأماكن الباردة.

    وينبغي أيضاً متابعة أي إعلانات من السلطات السعودية باستمرار. واستحدثت السعودية نُظماً جديدة لتقديم تنبيهات صحية وتنبيهات بأحوال الطقس عند تعرض البلاد لدرجات حرارة شديدة أو عند الازدحام.

    وينبغي أن يحمل الحجاج باستمرار بطاقات للتاريخ المرضي تحتوي على بيانات الاتصال في حالات الطوارئ. كما ينبغي أن يعرفوا أماكن المرافق الطبية القريبة منهم.

    • الحج: في أَحدها قُتل ثلاثة أرباع الحُجّاج.. أحداثٌ أوقفت المناسك
    • مناسك الحج: حوادث قاتلة خلال السنوات الماضية لم يكن سببها الحر
    • ستة أسباب وراء ارتفاع أعداد الوفيات بين الحجاج هذا العام؟




    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية… وكالة بيت مال القدس تعلن صرف منح الأيتام الفلسطينيين

    أعلنت وكالة بيت مال القدس، التابعة للجنة القدس، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الاثنين، صرف منح الأيتام الفلسطينيين المكفولين من قبل المؤسسة في القدس قبل حلول عيد الأضحى المبارك، وذلك بعد صرف منحة الربع الأول من السنة الجارية لأيتام مكفولين في غزة في 30 أبريل الماضي.

    وحملت هذه المبادرة رسالة أمل جديدة تمكن الأطفال الأيتام من مشاركة فرحة العيد مع أقرانهم، وتعكس حرص المؤسسة على تنفيذ التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، رئيس لجنة القدس بمواصلة أداء واجباتها لدعم الفلسطينيين في القدس، بكافة فئاتهم، في كل الظروف الأحوال. 

    وبهذه المناسبة، أقامت الوكالة بتعاون مع مختبرات “أسترا ميد لاب” حملة طبية في دار الايتام الإسلامية الصناعية في بلدة العيزرية بالقدس لفائدة 130 يتيما من نزلاء الدار أمنها فريق طبي متكامل ضم على الخصوص طبيبا عاما وطبيب أطفال وأخصائي عيون، إلى جانب مختبر طبي متنقل وطواقم تمريض.

    وفي هذا الصدد، قال مدير عام دار الأيتام الإسلامية الصناعية في القدس، نضال الجعبري إن هذه الأنشطة تشكل دعما مهما للأطفال الأيتام، مؤكدا أن هذه الفئة تعد من أكثر الفئات حاجة للرعاية والاهتمام.

    أضاف: “نشكر جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ووكالة بيت مال القدس على هذا الدعم المتواصل. وجود مثل هذه النشاطات له علاقة أساسية بتوفير خدمات نوعية للأيتام، سواء في الرعاية الصحية أو الجوانب الإنسانية الأخرى”.

    وأكد الجعبري على أن “هذه المساعدة ليست غريبة على المملكة المغربية، التي تواصل تقدم الدعم لحماية المدينة المقدسة وتعزيز صمود أهلها، عبر تنفيذ مشاريع اجتماعية، تنموية، تعليمية، وصحية ميدانية”.

    من جهتها، قالت مديرة مختبرات “أسترا ميد لاب”، داليا جرادات، إن الفريق الطبي لمس خلال هذا اليوم “حاجة حقيقية لدى الأطفال للرعاية الصحية”.

    وأضافت: “جئنا اليوم لنؤكد دعمنا لهؤلاء الأطفال، ونوفر لهم الفحوصات اللازمة بمشاركة أطباء أطفال وأخصائيي عيون. بصراحة تفاجأنا بحجم الحاجة الموجودة، سواء للفحوصات أو للنظارات الطبية أو للمتابعة الصحية”.

    وأوضحت أن الطواقم الطبية لمست خلال الحملات التي نفذتها حتى الآن في 16 منطقة من أصل 31 منطقة مستهدفة، حاجة كبيرة للفحوصات والرعاية الصحية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعيشها فلسطين، ونقص الأدوية والفحوصات، جراء الأزمة المالية التي تعصف بالقطاع الصحي.

    أما الفتى محمود (16 عاما)، أحد نزلاء الدار، فقد عبر بعفوية عن شكره للوكالة باسمه وباسم أشقائه في المؤسسة، وقال: “أجرينا فحوصات شاملة.. وأحسسنا اليوم با، هناك من يهتم لحالنا ويسأل عنا”.

    وأضاف: “لقد جعلتمونا نعرف إذا ما كنا نعاني من عوارض أو أمراض – لا سمح الله – مما يمنحنا الأمل والراحة النفسية”.

    وكانت الوكالة قد أطلقت برنامج “كفالة اليتيم” في مدينة القدس عام 2008 لفائدة 500 طفل يتيم، قبل أن يتوسع تدريجيا ليشمل شرائح أوسع من الأطفال المحتاجين.

    وفي 30 أبريل 2026، أعلنت الوكالة توسيع البرنامج ليشمل 350 طفلا يتيما من قطاع غزة، وسلمت خلال منتصف الشهر الجاري دفعة الربع الأول من مخصصات الكفالة للأطفال المستفيدين في القطاع، بتمويل من المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان مراكش للفيلم القصير يختتم جولته في باريس

    يختتم برنامج “MARRAKECHsFF Best Of”، التابع لـ مهرجان مراكش للفيلم القصير، جولته الدولية بعرض خاص تحتضنه العاصمة الفرنسية باريس يوم 5 يونيو المقبل، بشراكة مع قاعة “Grand Action”، وذلك بعد سلسلة من المحطات الثقافية التي شملت عددا من المدن والدول.

    وسيقدم العرض مجموعة من الأفلام القصيرة المتوجة في دورات سابقة من المهرجان، إلى جانب أعمال حظيت بدعم أو إنتاج من طرفه، في إطار جهوده المتواصلة لدعم الفيلم القصير وتعزيز حضوره داخل المغرب وخارجه.

    ويُذكر أن الدورة السادسة من مهرجان مراكش للفيلم القصير ستقام بمدينة مراكش ما بين 25 و30 شتنبر 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: نسبة إنجاز خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة

    أفاد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت، إلى حدود اليوم، 30 في المائة.

    وأوضح الوزير، خلال جوابه عن أسئلة شفوية حول « النقل السككي »، أن الصيغة الجديدة للقطار فائق السرعة ستقرب المسافات بشكل غير مسبوق، إذ ستربط الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان وصولا إلى مراكش، ضمن شبكة نقل حديثة ستغير بشكل جذري صورة التنقل داخل المغرب.

    وأضاف أن الوزارة تعمل، من خلال المكتب الوطني للسكك الحديدية، على تنزيل برنامج استثماري إجمالي يناهز 96 مليار درهم، معتبرا أنه « أكبر رقم استثماري بالمملكة خلال السنوات العشر الأخيرة » في مجال النقل السككي.

    وأشار الوزير إلى أن هذا البرنامج يشمل الخط الجديد فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، على مسافة تصل إلى 430 كيلومترا، بغلاف مالي يقدر بـ53 مليار درهم، إضافة إلى اقتناء 168 قطارا جديدا، وتعبئة 14 مليار درهم لدعم منظومة الخط فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية.

    وأكد أن هذا البرنامج السككي يرتقب أن يغير صورة النقل والتنقل داخل المملكة، من خلال تقليص المدد الزمنية للرحلات بين المدن، موضحا أن الرحلة بين طنجة ومراكش، التي تستغرق حاليا حوالي ست ساعات ونصف، ستتقلص إلى ثلاث ساعات ونصف، فيما ستصبح مدة السفر بين الرباط وطنجة ساعة واحدة بدل ساعة وعشرين دقيقة حاليا.

    وأضاف أن المدة بين قلب الرباط ومطار محمد الخامس، في حلته الجديدة التي ستضم محطة جديدة، ستصبح 35 دقيقة، بينما لن تتجاوز الرحلة بين محطة الدار البيضاء الخاصة بمطار محمد الخامس وقلب مراكش 55 دقيقة.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير، أوضح الوزير أن الدراسات التعريفية والتطبيقية قد انتهت، مبرزا أن الجزء الأكبر من هذه الدراسات يهم أوراشا ستنجز بالأطلس الكبير، لاسيما ما يتعلق ببناء القناطر والأنفاق، والتي ستمثل حوالي 70 في المائة من المشروع.

    وأضاف أن الوزارة والمكتب الوطني للسكك الحديدية منكبان حاليا على تعبئة تمويلات على المستوى الدولي لإنجاز هذا المشروع الذي تقدر كلفته بحوالي 55 مليار درهم.

    وفي ما يخص قطارات القرب « RER »، كشف الوزير أن نسبة التقدم في هذا المشروع بلغت بدورها 30 في المائة، معتبرا أن هذا الرقم مهم بالنظر إلى الآجال المحددة للإنجاز والتسليم، والاستجابة للتحديات المرتبطة بتقريب المسافات خلال العشرين سنة المقبلة، وتعزيز النقل الجماعي، واحترام البعد البيئي، والتخفيف من الاكتظاظ داخل المدن.

    وأوضح أن هذه القطارات ستنطلق من محطات من الجيل الجديد، مشيرا، على سبيل المثال، إلى محور الرباط-القنيطرة-الصخيرات، حيث ستكون وتيرة مرور القطارات كل عشر دقائق، وهو ما سيمكن من تخفيف الضغط على حركة السير والطرق، وكذا على وسائل النقل الأخرى.

    وفي ما يتعلق بالقطارات العادية، أبرز السيد قيوح أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يشتغل على برنامج طموح للرفع من جودة « قطارات الأطلس »، من خلال اقتناء وتجهيز عربات جديدة لأكثر من 160 قطارا، سيتم تشغيلها على الخطوط الحالية الممتدة بين وجدة ومراكش، إلى جانب عدد من البرامج الجديدة.

    ومن بين المشاريع المهمة أيضا، يضيف الوزير، مشروع بناء مصنع جديد بمدينة بنجرير، سيتخصص في صيانة وصناعة قاطرات السكك الحديدية، بنسبة إدماج محلي تصل إلى حوالي 62 في المائة، وذلك بهدف تصنيع قاطرات من جيل جديد بكفاءات مغربية، لتلبية حاجيات المكتب الوطني للسكك الحديدية والتوجه لاحقا نحو تصدير هذه الصناعة إلى عدد من دول العالم.

    وفي ما يتعلق بجودة الخدمات، أكد المسؤول الحكومي أن نسبة احترام مواعيد القطارات تجاوزت 87 في المائة، مضيفا أن استطلاعات الرأي المنجزة لدى الزبناء أظهرت نسبة رضا تفوق 80 في المائة. وأكد في هذا السياق الانفتاح على اقتراحات وأفكار النواب والنائبات لتحسين الجودة والخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: 36,3 مليون مسافر سنة 2025 وخطة لتسريع الخروج من المطارات لأقل من 30 دقيقة

    أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أن برنامج تطوير مطارات المملكة في أفق 2030 “يسير بخطى متحكم فيها”، معلنًا عن مشاريع توسعة وإحداث محطات جديدة بعدد من المطارات، إلى جانب إجراءات جديدة لتسهيل عبور المسافرين وتقليص مدة خروجهم من المطار إلى أقل من 30 دقيقة.

    وأوضح قيوح، اليوم الإثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أنه ترأس صباح اليوم المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات قبل التحاقه مباشرة بأشغال الجلسة البرلمانية، مشيرا إلى أن “البرنامج المسطر بالنسبة لمطارات 2030 كلها تسير بخطى متحكم فيها”.

    وكشف الوزير أن المكتب الوطني للمطارات تمكن هذه السنة من معالجة مرور 36,3 مليون مسافر من وإلى المغرب، مبرزا أن رقم معاملات المؤسسة بلغ حوالي 6 مليارات درهم، فيما وصلت النتيجة الصافية إلى مليار و300 مليون درهم. كما سجلت المطارات المغربية نحو 265 ألف حركة جوية، إلى جانب معالجة 100 ألف طن من الشحن الجوي.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن البرنامج يشمل “إنشاء محطة جديدة بمطار الدار البيضاء، وتوسيع محطات أكادير ومراكش والرباط وطنجة وفاس وتطوان”، موضحا أن هذه المدن ستستقبل نهائيات كأس العالم.

    واستدرك قائلًا: “الأهم ليس هو كأس العالم، لأن هذه التظاهرة تبقى مرحلة تمتد لشهر واحد، لكن الأهم هو ما بعد ذلك، حتى نتمكن من الوصول إلى الأهداف المبرمجة في أفق 2035”.

    وفي ما يتعلق بتحسين تجربة المسافرين داخل المطارات، أبرز قيوح أن الوزارة تعمل بتنسيق مباشر مع المكتب الوطني للمطارات على “تشجيع وتسهيل انسيابية حركة المسافر كزبون داخل المطارات”، مشيرًا إلى أنه تم اتخاذ قرار إزالة أجهزة “السكانير” التي كانت تعطل دخول المغاربة.

    كما شدد الوزير على أن الهدف المطروح يتمثل في ألا تتجاوز مدة خروج المسافر من المطار 30 دقيقة منذ وصول الطائرة، موضحًا أن الأمر يشمل “استلام الأمتعة، وإنجاز إجراءات الهجرة، والخروج لإيجاد وسيلة النقل في وقت وجيز”.

    وفي سياق متصل، أعلن وزير النقل واللوجستيك أن المجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات صادق، صباح اليوم، على المخطط المديري للمطارات، والذي يتضمن إدراج عدد من المطارات الجديدة ضمن اتفاقيات شراكة، من بينها مطارات طاطا وتارودانت، إضافة إلى إدراج مطار تازة ضمن المخطط المديري للمطارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح: مطارات 2030 تتجاوز رهانات المونديال.. وتستهدف 30 مليون سائح بحلول 2035

    أكد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، أن مختلف المشاريع المندرجة ضمن استراتيجية “مطارات 2030” تسير وفق برنامج مضبوط وفي “خطى متحكم فيها”، مشدداً على أن الرهان لا يرتبط فقط بالاستعداد لاحتضان نهائيات كأس العالم، وإنما يمتد إلى تعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية وجوية كبرى في أفق سنة 2035. وأوضح قيوح، في معرض جوابه عن […]

    ظهرت المقالة قيوح: مطارات 2030 تتجاوز رهانات المونديال.. وتستهدف 30 مليون سائح بحلول 2035 أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسبة إنجاز خط القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة

    أفاد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت، إلى حدود اليوم، 30 في المائة.

    وأوضح الوزير، خلال جوابه عن أسئلة شفوية حول “النقل السككي”، أن الصيغة الجديدة للقطار فائق السرعة ستقرب المسافات بشكل غير مسبوق، إذ ستربط الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان وصولا إلى مراكش، ضمن شبكة نقل حديثة ستغير بشكل جذري صورة التنقل داخل المغرب.

    وأضاف أن الوزارة تعمل، من خلال المكتب الوطني للسكك الحديدية، على تنزيل برنامج استثماري إجمالي يناهز 96 مليار درهم، معتبرا أنه “أكبر رقم استثماري بالمملكة خلال السنوات العشر الأخيرة” في مجال النقل السككي.

    وأشار الوزير إلى أن هذا البرنامج يشمل الخط الجديد فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، على مسافة تصل إلى 430 كيلومترا، بغلاف مالي يقدر بـ53 مليار درهم، إضافة إلى اقتناء 168 قطارا جديدا، وتعبئة 14 مليار درهم لدعم منظومة الخط فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية.

    وأكد أن هذا البرنامج السككي يرتقب أن يغير صورة النقل والتنقل داخل المملكة، من خلال تقليص المدد الزمنية للرحلات بين المدن، موضحا أن الرحلة بين طنجة ومراكش، التي تستغرق حاليا حوالي ست ساعات ونصف، ستتقلص إلى ثلاث ساعات ونصف، فيما ستصبح مدة السفر بين الرباط وطنجة ساعة واحدة بدل ساعة وعشرين دقيقة حاليا.

    وأضاف أن المدة بين قلب الرباط ومطار محمد الخامس، في حلته الجديدة التي ستضم محطة جديدة، ستصبح35 دقيقة، بينما لن تتجاوز الرحلة بين محطة الدار البيضاء الخاصة بمطار محمد الخامس وقلب مراكش 55 دقيقة.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير، أوضح الوزير أن الدراسات التعريفية والتطبيقية قد انتهت، مبرزا أن الجزء الأكبر من هذه الدراسات يهم أوراشا ستنجز بالأطلس الكبير، لاسيما ما يتعلق ببناء القناطر والأنفاق، والتي ستمثل حوالي 70 في المائة من المشروع.

    وأضاف أن الوزارة والمكتب الوطني للسكك الحديدية منكبان حاليا على تعبئة تمويلات على المستوى الدولي لإنجاز هذا المشروع الذي تقدر كلفته بحوالي 55 مليار درهم.

    وفي ما يخص قطارات القرب “RER”، كشف الوزير أن نسبة التقدم في هذا المشروع بلغت بدورها 30 في المائة، معتبرا أن هذا الرقم مهم بالنظر إلى الآجال المحددة للإنجاز والتسليم، والاستجابة للتحديات المرتبطة بتقريب المسافات خلال العشرين سنة المقبلة، وتعزيز النقل الجماعي، واحترام البعد البيئي، والتخفيف من الاكتظاظ داخل المدن.

    وأوضح أن هذه القطارات ستنطلق من محطات من الجيل الجديد، مشيرا، على سبيل المثال، إلى محور الرباط-القنيطرة-الصخيرات، حيث ستكون وتيرة مرور القطارات كل عشر دقائق، وهو ما سيمكن من تخفيف الضغط على حركة السير والطرق، وكذا على وسائل النقل الأخرى.

    وفي ما يتعلق بالقطارات العادية، أبرز السيد قيوح أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يشتغل على برنامج طموح للرفع من جودة “قطارات الأطلس”، من خلال اقتناء وتجهيز عربات جديدة لأكثر من 160 قطارا، سيتم تشغيلها على الخطوط الحالية الممتدة بين وجدة ومراكش، إلى جانب عدد من البرامج الجديدة.

    ومن بين المشاريع المهمة أيضا، يضيف الوزير، مشروع بناء مصنع جديد بمدينة بنجرير، سيتخصص في صيانة وصناعة قاطرات السكك الحديدية، بنسبة إدماج محلي تصل إلى حوالي 62 في المائة، وذلك بهدف تصنيع قاطرات من جيل جديد بكفاءات مغربية، لتلبية حاجيات المكتب الوطني للسكك الحديدية والتوجه لاحقا نحو تصدير هذه الصناعة إلى عدد من دول العالم.

    وفي ما يتعلق بجودة الخدمات، أكد المسؤول الحكومي أن نسبة احترام مواعيد القطارات تجاوزت 87 في المائة، مضيفا أن استطلاعات الرأي المنجزة لدى الزبناء أظهرت نسبة رضا تفوق 80 في المائة. وأكد في هذا السياق الانفتاح على اقتراحات وأفكار النواب والنائبات لتحسين الجودة والخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال « التيجيفي » إلى مراكش تبلغ 30%.. والحكومة تطلق برنامجا لتحديث القطارات القديمة

    كشف وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت 30 في المائة، ضمن برنامج استثماري ضخم في قطاع النقل السككي تصل كلفته الإجمالية إلى 96 مليار درهم، تراهن الحكومة من خلاله على إحداث تحول جذري في منظومة التنقل بالمملكة.

    وأوضح قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين، أن المشروع الجديد للقطار فائق السرعة سيمتد على مسافة 430 كيلومتراً، بكلفة تناهز 53 مليار درهم، وسيربط بين الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان، وصولاً إلى مراكش، بما سيقلص بشكل كبير مدة السفر بين المدن الكبرى.

    وبحسب الوزير، فإن الرحلة بين طنجة ومراكش ستتقلص من حوالي 6 ساعات ونصف حالياً إلى 3 ساعات ونصف، فيما ستنخفض مدة السفر بين الرباط وطنجة إلى ساعة واحدة بدل ساعة و20 دقيقة، كما ستصبح الرحلة بين قلب الرباط ومطار محمد الخامس في حدود 35 دقيقة، وبين محطة المطار ومراكش في أقل من ساعة.

    وأكد المسؤول الحكومي أن هذا البرنامج يشمل أيضاً اقتناء 168 قطاراً جديداً، إلى جانب تخصيص 14 مليار درهم لدعم منظومة القطار فائق السرعة والحفاظ على نجاعة الشبكة الحالية.

    وفي ما يخص الشطر الثاني من مشروع القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير، أفاد الوزير بأن الدراسات التقنية والتطبيقية انتهت، مشيراً إلى أن المشروع، الذي تقدر كلفته بحوالي 55 مليار درهم، يواجه تحديات هندسية كبرى، بالنظر إلى أن نحو 70 في المائة منه سيمر عبر الأطلس الكبير، بما يتطلب إنجاز قناطر وأنفاق ضخمة، فيما تتواصل حالياً تعبئة التمويلات الدولية لإنجازه.

    كما أعلن قيوح أن مشروع قطارات القرب (RER) بلغ بدوره نسبة تقدم تصل إلى 30 في المائة، موضحاً أن هذه الشبكة ستعتمد على محطات من الجيل الجديد، مع وتيرة مرور كل 10 دقائق في بعض المحاور، مثل خط الرباط-القنيطرة-الصخيرات، لتخفيف الضغط على الطرق والنقل الحضري.

    وفي ما يتعلق بالشبكة التقليدية، قال الوزير إن المكتب الوطني للسكك الحديدية يشتغل على تحديث قطارات الأطلس، عبر تجهيز أكثر من 160 قطاراً جديداً ستشتغل على الخطوط الحالية، خاصة بين وجدة ومراكش.

    ومن بين المشاريع الصناعية المرتبطة بهذا التحول، كشف قيوح عن مشروع إنشاء مصنع بمدينة بنجرير لصيانة وصناعة القاطرات، بنسبة إدماج محلي تصل إلى 62 في المائة، في أفق تصنيع قطارات بكفاءات مغربية موجهة للسوق الوطنية، ثم للتصدير.

    وعلى مستوى جودة الخدمات، أكد الوزير أن نسبة احترام مواعيد القطارات تجاوزت 87 في المائة، فيما أظهرت استطلاعات رضا الزبناء نسبة تفوق 80 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين وصلت أشغال القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش؟ وزير النقل يكشف آخر المستجدات

    يشهد قطاع النقل السككي في المغرب واحدة من أكبر عمليات التحديث في تاريخه، بعدما كشف وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن نسبة إنجاز مشروع الخط الجديد للقطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش بلغت حوالي 30 في المائة، في خطوة تعكس تقدم الأشغال في مشروع يُنتظر أن يغيّر طريقة تنقل المغاربة خلال السنوات المقبلة.

    ولا يتعلق الأمر فقط بخط سككي جديد، بل بشبكة نقل متطورة ستربط بين مدن ومحاور استراتيجية بالمملكة، تشمل الرباط والدار البيضاء ومطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان وصولاً إلى مراكش، ضمن رؤية تهدف إلى تقليص زمن الرحلات وتحسين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينجز 30% من مشروعي قطارات القرب وخط “TGV” بين القنيطرة ومراكش

    إسماعيل التزارني

    أعلنت الحكومة، اليوم الإثنين 25 أبريل 2026، أن نسبة الإنجاز بلغت في مشروع القطار الفائق السرعة TGV، الذي سيربط بين مدينتي القنيطرة ومراكش، حوالي 30%، وهي نسبة الإنجاز نفسها أيضا التي بلغها مشروع قطارات القرب.

    وقال وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن نسبة الإنجاز في البرنامج الكبير المتعلق بالخط الفائق السرعة، بلغت إلى حدود اليوم ما يقرب من 30%، “وهي نسبة مئوية مشجعة”، مؤكدا أن التسليم سيكون في دجنبر 2029.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذا القطار بصيغته الجديدة سوف يقتصر المسافة ما بين مراكش والدار البيضاء، وكذلك ما بين الرباط والدار البيضاء، وما بين الرباط ومطار محمد الخامس عبورا بالملعب الكبير لمدينة بنسليمان والوصول إلى مراكش.

    وفي ما يتعلق بالشطر الثاني من مشروع القطار الفائق السرعة، يضيف قيوح، أن الدراسات التعريفية والتطبيقية تم الانتهاء منهما، والأخيرة فيها كلفت ما يقرب من 55 مليار ديال درهم ما بين مراكش وأكادير، و”النسبة المئوية الكبيرة لهذا الدراسات (التطبيقية) تهم الأوراش التي ستنجز في الأطلس الكبير”.

    وأشار إلى أن هذه الأوراش “تمثل ما يقرب من 70% البناء من القناطر والأنفاق (les tunnels)، لما يفوق من 35 كلم، الآن المكتب الوطني للسكك الحديدية والوزارة منكبين على البحث عن التمويلات على المستوى العالمي”.

    وفي ما يخص قطارات القرب الجهوية، قال الوزير إن نسبة التقدم في الإنجاز بلغت 30%، و”هذا رقم مهم يجعلنا مطمئنين من حيث الالتزام بالتاريخ المحدد للإنجاز والتسليم”، مشيرا إلى أن هذه القطارات ستلعب دورا كبير فيما يخص تقريب المسافات والنقل الجماعي والاحترام البيئي والتخفيف على الاكتظاظ داخل المدن.

    وهذه القطارات، يضيف قيوح، ستشيد لها محطات من الجيل الجديد، وستخفف الضغط على حركة السير بالنسبة للطرق، مضيفا أن محور الدار البيضاء سيضم 17 محطة ما بين بنسليمان، النواصر، الميناء والنواصر، وسيكون فيه ما يسمى بـ (l’aérospace)، وهو محطة من الجيل الجديد سيلتقي فيها القطار الفائق السرعة والقطار الجهوي والقطار المكوكي.

    إقرأ الخبر من مصدره