Étiquette : 30

  • المسرح يغيب جميلة الهوني عن السباق الرمضاني 2025


    زينب شكري

    بعد سنوات من مشاركتها فيه بمجموعة من الأعمال الدرامية والكوميدية تغيب الممثلة جميلة الهوني عن سباق المنافسة الرمضانية 2025.

    وكشفت جميلة الهوني، في تصريح لجريدة “العمق”، أنها ستغيب عن شاشة التلفزيون في الموسم الرمضاني الحالي بسبب عدم مشاركتها في أي عمل درامي أو كوميدي ضمن برمجة القنوات الوطنية في الشهر الفضيل، وذلك بعد سنوات من مرافقتها للجمهور المغربي على مائدة الإفطار.

    وقالت جميلة الهوني، إن تركيزها على الأعمال المسرحية في الفترة الأخيرة كان السبب وراء ابتعادها عن التلفزيون هذا الموسم، مشيرة إلى أنها تحضر لعمل مسرحي رفقة الممثلة حسناء الطمطاوي يحمل عنوان “نساك” تحت إدارة المخرج أمين بودريقة.

    وعن رأيها في اقتحام مؤثرات مواقع التواصل الاجتماعي لمجال التمثيل على حساب خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، أكدت الهوني، أنها تدافع عن الموهبة التي تصقل بالتكوين، إلا أنها ليست ضد الأشخاص الموهبين الذين يشتغلون على أنفسهم ويثبتون موهبتهم بعد إعطائهم الفرصة لولوج المجال.

    وأضافت الهوني الشهيرة لدى الجمهور المغربي بدور “التايكة” في مسلسل “وجع التراب”، أن المجال الفني يجب أن يقنن لأنه يعاني من العشوائية، لافتة إلى أنه يحز في نفسها رؤية عطالة الشباب خريجي المعهد في الوقت الذي تعطى فيه الفرص لآخرين.

    وأطلت جميلة الهوني في رمضان 2024 على الجمهور المغربي من خلال المسلسل الدرامي الاجتماعي “بنات الحديد”، في دور شخصية مركبة تدعى خديجة وهي زوجة الممثل عبد الإله عاجل الذي أدى دور رجل أعمال ثري يحمل اسم “التهامي”.

    وتناول مسلسل “بنت الحديد” في قالب درامي اجتماعي قصة فتاة تؤدي بطولتها فاطمة الزهراء بناصر تمتهن مهنة والدها في “لافيراي” وتواجه مجموعة من الصعاب التي تفرضها عليها الحياة.

    “بنت الحديد” دراما اجتماعية تتكون من 30 حلقة من كتابة السيناريست المغربية فاتن اليوسفي وإخراج علاء أكعبون وتكفلت بتنفيذ إنتاجه شركة كونكسيون ميديا.

    وشارك في بطولة العمل الذي تم تصويره في نواحي مدينة الدار البيضاء عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم، فاطمة الزهراء بناصر، أمين الناجي، سلوى زرهان، جميلة الهوني، عادل أبا تراب، ابتسام لعروسي وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي.. النقل الجوي يحقق32,7 مليون مسافر في 2024

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن قطاع النقل الجوي سجل رقما قياسيا جديدا قدره 32,7 مليون مسافر متم سنة 2024، أي ارتفاع بنسبة 21 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت المديرية، في نشرتها الأخيرة حول الظرفية، اعتمادا على الإحصاءات الصادرة عن المكتب الوطني للمطارات، أن هذا التطور يعزى إلى تنامي النقل الدولي بنسبة 20 في المائة، وكذا النقل الوطني بـ 30 في المائة.

    كما ذكر المصدر ذاته بالإعلان عن الاستراتيجية الجديدة « مطارات 2030″، مع طموح جعل المطارات المغربية قطبا استراتيجيا، متصلا وجاذبا، يرتقي إلى مستوى التطلعات الاقتصادية والسياحية وكذا المواعيد الرياضية للبلد.

    وتتطلع، من بين أمور أخرى، إلى تحديث وإرساء بنيات تحتية جديدة لمواكبة الاحتياجات الاستيعابية استجابة للطلب المتنامي لرواج النقل الجوي الحالي والمرتقب.

    وبذلك، ستنتقل القدرة الاستيعابية لمطار الدار البيضاء، محمد الخامس، البالغة حاليا 14 مليون مسافر، إلى ما يعادل 35 مليون مسافر في أفق 2029. كما ستعرف بنيات تحتية أخرى أشغالا كبرى للتوسعة من أجل مضاعفة طاقاتها الاستيعابية، لاسيما مطارات مراكش، وأكادير وطنجة وفاس.

    ومن جهة أخرى، ترتقب الخطوط الملكية المغربية توسيع أسطولها لينتقل من 50 طائرة حاليا إلى 200 طائرة بحلول سنة 2037.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تواصل خفض الوظائف ضمن استراتيجية تعزيز الذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة غوغل عن جولة جديدة من تخفيض الوظائف في أقسام عمليات الموظفين والحوسبة السحابية، في إطار خطتها لإعادة تخصيص الموارد نحو مبادرات الذكاء الاصطناعي ذات الأولوية. وشملت هذه الإجراءات تقديم برنامج خروج طوعي لموظفي قسم عمليات الموظفين في الولايات المتحدة، ما يتيح لهم مغادرة الشركة بحزم تعويض تشمل حتى 14 أسبوعًا من الراتب، بالإضافة إلى مكافآت أخرى بحسب سنوات الخدمة.

    جاءت هذه الخطوة ضمن جهود رئيسة الشؤون المالية، أنات أشكينازي، لتقليص التكاليف رغم استثمارات الشركة الكبيرة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وأكدت أن تحسين الكفاءة التشغيلية سيكون أولوية أساسية، خصوصًا مع ازدياد الطلب على المنتجات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، رغم تراجع أرباح غوغل في الربع الرابع.

    في قسم الحوسبة السحابية، خضعت فرق الدعم لعملية إعادة هيكلة شملت تقليص عدد الموظفين ونقل بعض الوظائف إلى مواقع دولية مثل الهند والمكسيك. وتأتي هذه الإجراءات لتعزيز الكفاءة التشغيلية والحفاظ على تنافسية غوغل في سوق الحوسبة السحابية، حيث تواجه الشركة منافسة قوية من أمازون ويب سيرفيسز ومايكروسوفت أزور، رغم تحقيق قطاعها السحابي نموًا في الإيرادات بنسبة 30% في الربع الأخير.

    وأكدت غوغل أن هذه التغييرات جزء من عملياتها التجارية المعتادة، مشددة على أن تخفيضات الوظائف ستكون محدودة، مع استمرار التوظيف في مجالات المبيعات والهندسة الأساسية. كما أوضحت أنها ستدعم الموظفين المتضررين عبر توفير فرص عمل داخل الشركة أو مساعدتهم في استكشاف خيارات أخرى وفقًا لقوانين العمل المحلية.

    تأتي هذه الإجراءات عقب تخفيضات سابقة في القوى العاملة خلال العام الجاري، مما يعكس سعي غوغل إلى تحقيق توازن بين تقليص التكاليف والاستثمار في المجالات الحيوية، لضمان استمرارها في ريادة قطاع التكنولوجيا، خصوصًا مع تسارع المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. تفاصيل حصص كوريا الجنوبية وفرنسا وإيطاليا من المشاريع الاستثمارية بالمغرب

    حصلت شركة « CAF » الإسبانية، أول أمس الأربعاء، على عقد مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، لتزويده بـ40 قطارا بين المدن، بقيمة تقارب 372 مليون يورو، لتحصل بذلك على أصغر حصة من العقود الممنوحة من طرف « ONCF ».

    تفاصيل العقد وإمكانية توسيعه

    وأكدت « CAF » الخبر، في بيان موجه إلى الهيئة الوطنية لسوق الأوراق المالية الإسبانية (CNMV)، مشيرة إلى أن العقد يشمل 30 قطارا من فئة « Intercity »، مع إمكانية زيادتها إلى 40 وحدة.

    كما أشارت الشركة إلى إمكانية توقيع عقد إضافي مع « ONCF » يشمل خدمات المساعدة الفنية وتوريد قطع الغيار؛ مما قد يرفع قيمة الصفقة إلى 600 مليون يورو.

    الحصة الأكبر

    من جهة أخرى، حصلت الشركة الكورية الجنوبية « Hyundai Rotem » على عقد توريد 60 قطارا سريعا من فئة « TNR »، بقيمة 415 مليون يورو، بالإضافة إلى 50 قطارا للضواحي بقيمة 316 مليون يورو.

    ومن المعروف أن الشركة الكورية قدمت عروضا مغرية فيما يخص نقل التكنولوجيا إلى المغرب.

    مشاريع السكك الحديدية

    ومن المقرر أن تعمل هذه القطارات الجديدة ضمن شبكة القطار السريع الإقليمي (RER) التي يجري تطويرها حول الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    أما قطارات « Alstom » الفرنسية، فسيتم تشغيلها ضمن شبكة القطارات فائقة السرعة الرابطة بين القنيطرة ومراكش.

    يُذكر أن هذه الشبكة، التي تم تدشينها عام 2018، تغطي حاليا 200 كيلومتر فقط، تربط بين طنجة والقنيطرة، بينما تستمر القطارات في رحلاتها حتى الدار البيضاء.

    تمويل إسباني

    ووافق مجلس الوزراء الإسباني، في بداية فبراير الجاري، على منح المكتب الوطني للسكك الحديدية المغربي قرضا ميسرا بقيمة 754 مليون يورو، بتمويل من صندوق دعم تدويل الشركات الإسبانية.

    وأفاد البيان الرسمي للمجلس بأن القرض مخصص لشراء 40 قطارا، لكن القيمة المرتفعة كانت مؤشرا على أن الحكومة الإسبانية كانت تأمل في حصول « CAF » على عقود إضافية، خاصة بعد استبعاد شركة « Talgo » من الصفقة، حسب وسائل الإعلام الإسبانية.

    فرنسا وإيطاليا

    أما فيما يخص أشغال الهندسة المدنية اللازمة لتطوير البنية التحتية للقطار فائق السرعة في المغرب، فتم إسناد معظمها إلى شركتين تابعتين لمجموعة « Colas » الفرنسية، التابعة لمجموعة « Bouygues »، مع مشاركة محدودة من شركات إيطالية.

    يشار إلى أن المغرب قرر، في عام 2007، بناء أول خط للقطار فائق السرعة في إفريقيا، ومنح، آنذاك، العقود، مباشرة إلى شركات فرنسية. أما اليوم، فتتم عملية الطرح والمفاوضات عبر « حوار تنافسي »؛ حيث يستمع مسؤولو « ONCF » إلى عروض الشركات قبل اتخاذ القرارات النهائية.

    إسهامات إسبانية أخرى

    وفي نهاية العام الماضي، حصلت شركة « Inelco » الإسبانية المملوكة للدولة، على عقدين صغيرين بقيمة 5.7 ملايين يورو، سيتم تنفيذهما بالشراكة مع شركة « CID » المغربية.

    ويتضمن هذان العقدان دراسات جدوى لخطين جديدين؛ الأول بين وادي زم وبني ملال، والثاني بين طنجة وتطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يتحمل المسؤولية.. « أشيبان » يفتح أعين المغاربة على حقائق مثيرة كانت وراء إلغاء « العيد » بسبب « ظروف صعبة »

    يتواصل الجدل بالمغرب في أعقاب القرار الملكي السامي القاضي بإلغاء شعيرة ذبح أضاحي العيد، وسط إجماع بحكمة جلالة الملك وتبصره ومراعاته للظروف الصعبة التي تمر منها البلاد، غير أن نقاشا آخر انطلق عبر منصات التواصل الاجتماعي، يرى أن للحكومة دور أساسي فيما آلت إليه الأوضاع الاجتماعية للمواطنين، بسبب موجة غلاء الأسعار التي سيطرت على جل المواد الغذائية الاساسية.

    الاستاذ « خالد أشيبان »، الباحث في الاقتصاد، أكد أن « رسالة الملك بخصوص عيد الأضحى يجب أن تدفعنا إلى طرح أسئلة في النقاش العمومي بكل تجرد وموضوعية »، حيت تساءل في هذا الصدد عن الأسباب التي أوصلت البلاد لهذا الوضع الحرج؟ هل بسبب الجفاف لوحده أم أن هناك مشاكل أخرى مرتبطة بالتدبير العمومي للقطاع الفلاحي؟

    في ذات السياق، نشر « أشيبان » تدوينة مطولة عبر حسابه الفيسبوكي، جاء فيها: « لا يطرح السؤال هنا بأحكام مسبقة، ولكن فعلا خاص يتطرح نقاش حول السياسات العمومية المتبعة في القطاع ونتائجها (سلبية وإيجابية)، لأنه كاين أشياء لا تخضع للمنطق وتثير الاستغراب ». 

    وتابع قائلا: « العقل كيقول بأنه إذا كانت سنوات متتالية ديال الجفاف خاص صادراتنا من المواد الفلاحية الخام (غير المصنعة) تنخفض، هذا العقل السليم كيقول هادشي، ولكن دابا إذا مشينا لمعطيات الواقع، غادي نلقاو بأن صادرات الخضر والفواكه في ارتفاع مستمر خلال السنوات الأخيرة، بل إننا نحطم أرقاما قياسية في صادرات بعض الأنواع ».

    في سياق متصل، شدد المتحدث ذاته على أنه « هنا من حقي نطرح السؤال: كيفاش الجفاف ومع ذلك كاين ارتفاع مستمر في الصادرات ديال ما تنتجه الأرض ويحتاج الماء؟ »، وتابع قائلا: « كاين سؤال آخر: إذا كان الإنتاج بالوفرة التي تسمح بهذا الكم من الصادرات، علاش الثمن في الأسواق المغربية ارتفع بشكل كبير؟ واش حيت كاين قرار سياسي للاتجاه نحو التصدير على حساب أي شيء آخر (الماء، القدرة الشرائية للمواطنين،..)؟ ونسطرو مزيان على ديك (على حساب أي شيء آخر) ».

    كما شدد « أشيبان » على أنه « نفس الشيء مطروح بالنسبة للأسماك وفواكه البحر وما جاورهما »، مشيرا إلى أن « المعطيات تقول بأن الصادرات في ارتفاع مستمر (تجاوزنا 30 مليار درهم سنة 2023) والرقم في ارتفاع مستمر، وفي نفس الوقت كاين مشكل في إيصال السمك للمغاربة بثمن يراعي قدرتهم الشرائية »، قبل أن يؤكد قائلا: « هادشي كامل كيخلينا نتساؤلوا واش كاين قرار سياسي للحكومات منذ إطلاق مخطط « المغرب الأخضر » للتوجه نحو التصدير على حساب أي شيء آخر؟ ».

    ولفت الباحث في الاقتصاد انتباه الجميع إلى أنه « هنا غادي نكونو أمام نجاح في تحقيق هدف التصدير، ولكن فشل ذريع في خدمة المواطن المغربي لي خاصو يكون هو محور جميع السياسات العمومية »، وتابع قائلا: « أم أن الأمر يتعلق باستغلال المخطط من طرف دائرة صغيرة لتحقيق أرباح خيالية وما سوقهم لا في بشر ولا في حجر ولا في عطش؟! ».

    كما شدد « أشيبان » على أنه: « حتى لا أكون متحيزا، واجب عليا نقول بأن الرفع من الصادرات كيساهم في الحد من العجز ديال الميزان التجاري المغربي، لأننا نستورد كل شيء تقريبا، وبالتالي الحل الوحيد لسد العجز هو الرفع من قيمة الصادرات، وهو ما تحقق نسبيا بصادرات الفلاحة والصيد والسيارات وأجزاء الطائرات والنسيج والفوسفاط.. »، وتابع قائلا: « دابا سؤال آخر أهم كذلك: إذا كان القرار السياسي هو التوجه نحو التصدير في الفلاحة والصيد، شكون لي مستافد حقيقة من رقم معاملات هاد القطاعات، واش 30 مليار درهم لي صدرنا في الصيد خدا فيها الصياد والعامل وكاع لي اشتغلو فيها حقهم كامل وبالعدل، ولا عطيناهم عشرة بالمئة من هذا المبلغ وتسعين بالمئة خذاوها أصحاب رخص الصيد ومن معهم؟ نفس الشيء بالنسبة للقطاع الفلاحي، شكون لي مستافد فِعليا من قيمة التصدير؟! واش الفلاح والعامل والسائق ووووو خداو فِعليا حقهم من هاد القيمة؟ ».

    في مقابل ذلك، تساءل المتحدث ذاته قائلا: « شكون لي غادي يتحاسب على الدعم الذي تم تخصيصه للمستوردين ديال الأبقار والأغنام وغيرها من المواد المعفاة من الضرائب والجمارك، بملايير الدراهم، ولكن النتيجة ديال القرار في الأخير هي صفر على اليسار؟! لأن الأمر يتعلق بمال عام بملايير الدراهم كان بإمكانه تمويل برامج اجتماعية أو استثمارات عمومية إضافية ».

    وشدد « أشيبان » في ختام تدوينته على أن « كل هذه الأسئلة خاصها تكون في النقاش العمومي، حتى نرتب المسؤوليات وباش المغاربة يعرفو حقيقة ما يجري، وباش فعلا نوصلو لحلول فعالة وضرورية، وهذا دور النخبة لي ماخاصهاش تغرق فى الشعبوية وترفع مستوى النقاش باش يأطرو الرأي العام.. وأتمنى أن يفتح النقاش في الإعلام العمومي حول هاد النقط بكل حيادية، وكل طرف يعطي وجهة نظره باش الناس هي لي تحكم في الأخير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف يقارب الأمانة العظمى ودفع الضرر عن المغاربة في « العيد الكْبير »


    هسبريس من الرباط

    قال عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، إن “العقد والعزم، منذ أول خطاب ملكي في 30 يوليوز 1999، كان على العمل المشترك والتلاحم غير المشروط بين العرش والشعب”، مشيرا إلى أن “إمارة المؤمنين هي ضامنة ممارسة الشعائر وحافظة للملة والدين”، ومضيفا أن “القرار الملكي بشأن الأضحية دليل على قوة الإنصات لنبض الشعب”.

    وأكد بوصوف، في مقال له بعنوان “الأمانة العظمى ورفع الحرج في عيد المغاربة الكبير”، أن “القرار الملكي حكيم، والذاكرة الشعبية تحتفظ بالعديد من القصص المؤلمة لتضحيات الأسر المغربية في سبيل اقتناء أضحية العيد”، موضحا أن “جميع قرارات إمارة المؤمنين بعدم إقامة شعيرة الذبح جاءت تحت ضرورة دفع الضرر ورفع الحرج عن المكلفين من أبناء الشعب”.

    نص المقال:

    كان العقد والعزم، منذ أول خطاب ملكي في 30 يوليوز من سنة 1999، على العمل المشترك والتلاحم غير المشروط بين العرش والشعب على مواصلة البناء الجماعي لهذا الوطن، إذ جاء الخطاب ذاته مفعما بمشاعر إنسانية ووطنية عميقة عقب وفاة أبي الأمة الحسن الثاني طيب الله ثراه؛ فكانت البيعة والعروة الوثقى والمسؤولية العظمى، وكانت الأمانة العظمى وإمارة المؤمنين هي ضامنة ممارسة الشعائر وحافظة للملة والدين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ومن منطلقات الأمانة العظمى، لم تعد تفاجئنا قرارات أمير المؤمنين في شق العقيدة والدين والدفاع عن النموذج المغربي للتدين المعتدل الوسطي. وإن قرار يوم 26 فبراير 2025 بخصوص إلغاء شعيرة ذبح أضحية العيد مع الإبقاء على الطقوس المعتادة، من صلاة وإنفاق وصلة الرحم، يعد دليلا آخر على قوة إنصات أمير المؤمنين محمد السادس شفاه الله لنبض الشعب في ظل أزمة مناخية تتميز بندرة التساقطات وأخرى اقتصادية بفعل تداعيات الحروب وخاصة أزمة الطاقة؛ مما أثر سلبا على الثروة الغابوية والحيوانية بالمغرب، خاصة قطيع الأغنام المفضل لدى المغاربة في عيدهم “الكبير”.

    إن القرار الملكي وبكل موضوعية حكيم؛ لأنه تجاوز حسابات المغامرة بمستقبل الثروة الحيوانية وأرفق بجيوب أغلب المغاربة ذوي الدخل المحدود التي ضاقت من جراء هذه الأزمة الخانقة.

    إن الذاكرة الشعبية تحتفظ بالعديد من القصص المؤلمة والوقائع الحقيقية لتضحيات العديد من الأسر المغربية في سبيل اقتناء أضحية العيد؛ من قروض ورهن أو بيع اضطراري وغير ذلك من حالات الطلاق والعنف الأسري، نظرا لوجود علاقة خاصة للمغاربة مع عيد الأضحى. لذلك، يطلقون عليه دون غيره “العيد الكبير” في علاقة تحكمها التقاليد والأعراف والسمعة بين الجيران والعائلة.

    لذلك، عندما تدفع الظروف إلى عدم إقامة شعيرة الذبح فإن المؤسسة الوحيدة التي يمكنها القيام بذلك والإعلان عنه هي مؤسسة إمارة المؤمنين؛ أولا لقيام عقد البيعة بين العرش والشعب ومنسوب الثقة العالي والمتبادل، ثانيا لوجود ترخيص دستوري بحماية الملة والدين والسهر على إقامة الشعائر الدينية في إطار إمارة المؤمنين.

    ويشهد التاريخ أن المؤسسة نفسها كانت تُهيب بالمواطنين في كل مرات العسر وحالة الضرر والإضرار بالثروة الحيوانية… وقد حصل هذا في عهد الملك الراحل الحسن الثاني، خلال سنوات 1963 و1981 و1996؛ فكلنا يتذكر الراحل عبد الكبير العلوي المدغري، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهو يتلو رسالة أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه سنة 1996: “نُهيب بشعبنا العزيز ألا يقيم شعيرة ذبح أضحية العيد في هذه السنة للضرورة”، وكلنا عشنا لحظات قراءة أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، يوم 26 فبراير 2025، رسالة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله المتضمنة للقرار الملكي بقوله: “… فإننا نُهيب بشعبنا العزيز إلى عدم القيام بشعيرة أضحية العيد لهذه السنة”.

    إن قوة اللحظة التاريخية تزن رمزية القرار الكبير وتوقيت إعلانه، إذ جاء أولا لرفع الحرج عن العديد من الأسر التي كانت تفكر منذ الآن في كبش الأضحية، وجاء ثانيا منبها إلى العديد من المتدخلين بوقف كل التحضيرات المرافقة لأيام “العيد الكبير”.

    لقد كانت جميع قرارات إمارة المؤمنين فيما يخص عدم ذبح أضحية العيد، سواء في عهد جلالة الملك الراحل الحسن الثاني أو في عهد أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، كلها تحتَ ضرورة دفع الضرر ورفع الحرج عن المكلفين من أبناء الشعب، خاصة من ذوي الدخل المحدود؛ لأن التكليف محصن بالاستطاعة.

    لقد تجاوز التجاوب الشعبي الكبير مع قرار أمير المؤمنين الحدود، وملأ أحاديث مغاربة العالم في صفحاتهم ومنابرهم الإلكترونية داخل محلات التجارة وأماكن العبادة؛ فالكل يتحدث عن حسنات عدم إقامة شعيرة الذبح هذه السنة، وفي مقدمتها تجنب ضرر ارتفاع الأسعار ورفع الحرج… حفظ الله أمير المؤمنين، وأدامه حافظا أمينا للملة والدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة وفاة المغني سعد الصغير

    تداولت صفحات التواصل الاجتماعي مؤخرا شائعة وفاة الفنان سعد الصغير، مما أثار قلقا بين متابعيه، لكن الفنان سارع لنفي الخبر عبر حسابه الرسمي، مؤكدا أنه بخير وأن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة.

    و كانت المحكمة الجنائية بالقاهرة قد قضت في 25 نونبر بحبس سعد الصغير 3 سنوات مع غرامة مالية قدرها 30 ألف جنيه اي ما يعادل 6000 درهم ، بتهمة حيازة مخدر الحشيش.

    وتعود الواقعة إلى سبتمبر الماضي، حين تم العثور على سجائر إلكترونية تحتوي على مواد مخدرة في حقيبته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الوطنية “إنوي” للقسم الأول (الدورة 23).. الترتيب

    في ما يلي ترتيب أندية القسم الأول ل “البطولة الوطنية الاحترافية إنوي” لكرة القدم، عقب إجراء مباريات، اليوم الخميس، عن الدورة الـ 23:

    المركز …. الفريق … ن …. ل

    01 نهضة بركان…….. 55…. 22

    02 الوداد الرياضي….. 40…. 22

    — نهضة الزمامرة….. 40…. 22

    04 الجيش الملكي… 38…. 22

    05 الفتح الرباطي….. 36…. 22

    — المغرب الفاسي.. 36…. 22

    07 الرجاء الرياضي…. 32…. 22

    08 أولمبيك آسفي…. 31…. 22

    — د الحسني الجديدي….. 31…. 23

    10 النادي المكناسي…….. 30…. 23

    11 إتحاد طنجة……… 29…… 23

    12 إتحاد تواركة…….. 27…. 23

    13 حسنية أكادير…… 22…. 23

    — الشباب السالمي…….. 22…. 23

    15 المغرب التطواني.. 15…. 23

    16 شباب المحمدية.. 4….. 23

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة .. الكوديم ينتصر على حسنية أكادير  

    فاز النادي المكناسي على ضيفه حسنية أكادير، بهدف للاشيء، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الخميس، على أرضية الملعب الشرفي بمكناس، برسم الدورة الـ23 من البطولة الوطنية الاحترافية “ا نوي“.

    وسجل الهدف الوحيد في اللقاء إسماعيل محراب (د 87).

    وعقب هذه النتيجة، رفع النادي المكناسي رصيده إلى 30 نقطة، في المركز التاسع مؤقتا، فيما يحتل حسنية أكادير المركز 13 إلى جانب الشباب السالمي، بـ 22 نقطة.

    وتختتم منافسات اليوم من الدورة الـ23 بإجراء مباراة الدفاع الحسني الجديدي ضد اتحاد تواركة



    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوي تؤكد التزام المجلس لفائدة تعاون تضامني مع نظرائه الأفارقة

    أكدت زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، اليوم الخميس بالرباط، أن المجلس ملتزم لفائدة تعاون تضامني، مبتكر وذي أثر مع المؤسسسات العليا للرقابة في القارة الإفريقية.

    وأبرزت العدوي، في كلمة لها في إطار اجتماع رفيع المستوى لرؤساء الأجهزة العليا للرقابة المالية العمومية في منطقة الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، أن هذا الالتزام الثابت ينبع من “قناعة بأن مجتمع الأجهزة العليا للرقابة الإفريقية ينبغي أن ينخرط أكثر في زخم المشاريع الكبرى والمبادرات التي يشهدها مجال الرقابة العليا للمالية العمومية في العالم”.

    وسجلت أن هذا التوافق مع المبادرات والمشاريع العالمية يصب في صالح “بلداننا ومواطننا، ويندرج أيضا في إطار دينامية التطورات الاسثنائية الجارية في القارة “.

    ولفتت العدوي أيضا إلى أن هذا اللقاء مع رؤساء الأجهزة العليا للرقابة الإفريقية يندرج في إطار “التقليد الطويل للتعاون الذي يرسيه المجلس الأعلى للحسابات مع نظرائه في إفريقيا”، والذي يتم التعبير عنه من خلال الالتزام الثابت بالتبادلات المهنية والاستفادة من الخبرات التي تزخر بها القارة.

    وأكدت أن زخم التعاون “ينسجم بشكل تام مع التزام مملكة عريقة تجاه هذه البلدان الشقيقة، بمبادرة وبدعم من رؤية ملكية متبصرة”.

    ومن جانبه، أشار رئيس محكمة الحسابات للاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، سينيون إيف ماري أديسين، في تصريح للصحافة، إلى أن هذا الاجتماع يطمح إلى إطلاق تبادل مع المجلس الأعلى للحسابات في المملكة المغربية، التي تتولى الأمانة العامة للمنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (أفروساي). ويتمثل الهدف في الاتفاق على مجموعة من المفاهيم حول مواضيع أساسية بالنسبة لمحاكم الحسابات في الفضاء الإقليمي لغرب إفريقيا.

    وقال إن التحديث الذي يمثل تحديا كبيرا، يوجد ضمن المواضيع التي تمت مناقشتها خلال هذا الاجتماع، مشيرا إلى أنه “مع إدماج الرقمنة واستخدام الذكاء الاصطناعي، سيكون بمقدورنا المساهمة بشكل ملحوظ في تحسين ممارساتنا وإنجاز عمليات الافتحاص من أجل رفاهية دولنا وسكاننا”.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الحسابات في كوت ديفوار، كانفالي ديوماندي، التعاون المثمر والطويل الأمد الذي تقيمه مؤسسته مع المجلس الأعلى للحسابات، والذي تجسد في إبرام اتفاق تعاون يهدف إلى تعزيز قدرات مجلس الحسابات في كوت ديفوار.

    وسجل أن النقاشات، التي جرت خلال هذا الاجتماع، ستساعد على حل مشكلة الحفاظ على أرشيف الماليات العمومية لمدة 30 سنة، التي ينص عليها القانون.

    أكدت زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، اليوم الخميس بالرباط، أن المجلس ملتزم لفائدة تعاون تضامني، مبتكر وذي أثر مع المؤسسسات العليا للرقابة في القارة الإفريقية.

    وأبرزت العدوي، في كلمة لها في إطار اجتماع رفيع المستوى لرؤساء الأجهزة العليا للرقابة المالية العمومية في منطقة الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، أن هذا الالتزام الثابت ينبع من “قناعة بأن مجتمع الأجهزة العليا للرقابة الإفريقية ينبغي أن ينخرط أكثر في زخم المشاريع الكبرى والمبادرات التي يشهدها مجال الرقابة العليا للمالية العمومية في العالم”.

    وسجلت أن هذا التوافق مع المبادرات والمشاريع العالمية يصب في صالح “بلداننا ومواطننا، ويندرج أيضا في إطار دينامية التطورات الاسثنائية الجارية في القارة “.

    ولفتت العدوي أيضا إلى أن هذا اللقاء مع رؤساء الأجهزة العليا للرقابة الإفريقية يندرج في إطار “التقليد الطويل للتعاون الذي يرسيه المجلس الأعلى للحسابات مع نظرائه في إفريقيا”، والذي يتم التعبير عنه من خلال الالتزام الثابت بالتبادلات المهنية والاستفادة من الخبرات التي تزخر بها القارة.

    وأكدت أن زخم التعاون “ينسجم بشكل تام مع التزام مملكة عريقة تجاه هذه البلدان الشقيقة، بمبادرة وبدعم من رؤية ملكية متبصرة”.

    ومن جانبه، أشار رئيس محكمة الحسابات للاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، سينيون إيف ماري أديسين، في تصريح للصحافة، إلى أن هذا الاجتماع يطمح إلى إطلاق تبادل مع المجلس الأعلى للحسابات في المملكة المغربية، التي تتولى الأمانة العامة للمنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (أفروساي). ويتمثل الهدف في الاتفاق على مجموعة من المفاهيم حول مواضيع أساسية بالنسبة لمحاكم الحسابات في الفضاء الإقليمي لغرب إفريقيا.

    وقال إن التحديث الذي يمثل تحديا كبيرا، يوجد ضمن المواضيع التي تمت مناقشتها خلال هذا الاجتماع، مشيرا إلى أنه “مع إدماج الرقمنة واستخدام الذكاء الاصطناعي، سيكون بمقدورنا المساهمة بشكل ملحوظ في تحسين ممارساتنا وإنجاز عمليات الافتحاص من أجل رفاهية دولنا وسكاننا”.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الحسابات في كوت ديفوار، كانفالي ديوماندي، التعاون المثمر والطويل الأمد الذي تقيمه مؤسسته مع المجلس الأعلى للحسابات، والذي تجسد في إبرام اتفاق تعاون يهدف إلى تعزيز قدرات مجلس الحسابات في كوت ديفوار.

    وسجل أن النقاشات، التي جرت خلال هذا الاجتماع، ستساعد على حل مشكلة الحفاظ على أرشيف الماليات العمومية لمدة 30 سنة، التي ينص عليها القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره