Étiquette : 300

  • الوزيرة السغروشني: مواكبة 300 شركة ناشئة مغربية نحو جيتكس إفريقيا 2026 (صورة)

    الخط : A- A+

    ترأست  وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أمس الاثنين 6 أبريل 2026 بمدينة مراكش، لقاء قبل انطلاق فعاليات معرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026”، جمع الشركات الناشئة المختارة في إطار مبادرة “المغرب 300”، وذلك في محطة استراتيجية تعكس التزام الوزارة بدعم منظومة الابتكار وتعزيز حضورها على الصعيد الدولي.

    وقد عرف هذا اللقاء مشاركة رواد أعمال يمثلون مختلف جهات المملكة، حاملين لمشاريع مبتكرة ذات إمكانات نمو عالية، بما يؤكد الحيوية المتزايدة التي يشهدها النظام البيئي الوطني للشركات الناشئة، وقدرته على إنتاج حلول رقمية تستجيب لمتطلبات السوق وتواكب التحولات التكنولوجية العالمية.

    وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت الوزيرة أن هذه المبادرة تأتي في سياق رؤية وطنية متكاملة، تستلهم توجيهات الملك محمد السادس، الذي أكد في خطابه سنة 2018 أن الرقمنة تمثل رافعة أساسية لتحول القارة الإفريقية، مدفوعة بشباب مبدع وخلاق يجب أن يكون في صلب السياسات العمومية.

    وأوضحت أن المغرب، من خلال استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”، انتقل إلى مرحلة جديدة تقوم على تسريع التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على الابتكار، مع طموح يتمثل في إحداث 3000 شركة ناشئة، وتكوين 100 ألف كفاءة رقمية سنوياً، وبروز جيل جديد من المقاولات التكنولوجية القادرة على المنافسة الدولية.

    وفي هذا الإطار، أبرزت الوزيرة أن عدد الشركات الناشئة المستفيدة من مبادرة “المغرب 300” بلغ هذه السنة 300 شركة، مسجلاً زيادة بنسبة 50% مقارنة بالدورة السابقة، وهو ما يعكس الدينامية المتصاعدة التي يعرفها النسيج المقاولاتي الوطني، المدعوم بآليات مواكبة مهيكلة، وتحسن ملحوظ في الولوج إلى التمويل، وانفتاح متزايد على الأسواق الدولية.

    كما شددت على أن الرهان اليوم لم يعد يقتصر على خلق المشاريع، بل يتجاوز ذلك نحو تمكينها من النمو والتوسع، وتحويلها إلى فاعلين اقتصاديين قادرين على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، مؤكدة أن الوزارة تعمل على توفير منظومة متكاملة تشمل المواكبة، والتمويل، وربط الشركات الناشئة بشبكات الاستثمار الدولية.

    وفي هذا السياق، استعرضت مختلف البرامج التي أطلقتها الوزارة، من بينها مبادرات بناء المشاريع الاستثمارية التي رُصد لها أكثر من 700 مليون درهم لمواكبة أزيد من 800 شركة ناشئة، إلى جانب آليات رأس المال الاستثماري التي تهدف إلى تعبئة أكثر من 2 مليار درهم لدعم المشاريع ذات الإمكانات العالية، فضلا عن الاستثمار في التكنولوجيات المتقدمة من خلال شبكة “الجزري” ومركز “الجزري النواة”، وتعزيز التعاون الدولي عبر منصة “الرقمنة من أجل التنمية المستدامة” بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

    وفي خطوة تعكس انفتاح المنظومة الوطنية على الشراكات الدولية، أعلنت الوزيرة عن إطلاق برنامج “الربط الاستثماري للشركات الناشئة – النسخة المغربية”، بشراكة مع إحدى أكبر الشبكات العالمية للمستثمرين، والذي سيمكن 100 شركة ناشئة مغربية من الولوج إلى شبكة دولية من المستثمرين، والاستفادة من برامج مواكبة وتسريع النمو، مع إمكانية المشاركة في تجارب دولية، من بينها وادي السيليكون.

    وقد شكل هذا اللقاء أيضا مناسبة لتسليط الضوء على النتائج الملموسة التي حققتها الشركات الناشئة المغربية خلال مشاركاتها السابقة في معرض “جيتكس إفريقيا”، حيث تمكنت عدة مقاولات من جذب استثمارات وتوسيع نشاطها على المستوى الدولي. 

    ولا يقتصر برنامج “المغرب 300” على تمكين الشركات الناشئة من المشاركة في المعرض، بل يشمل منظومة متكاملة من المواكبة، من خلال تنظيم دورات تدريبية، وبرامج تأطير، ولقاءات مباشرة مع المستثمرين، إضافة إلى تغطية تصل إلى 95% من تكاليف المشاركة، بما يتيح لهذه المقاولات فرصاً حقيقية للنمو والانفتاح على الأسواق الدولية.

    وبهذا، يواصل المغرب ترسيخ موقعه كفاعل رئيسي في التحول الرقمي على المستوى القاري، مدعوماً بإرادة سياسية قوية، ورؤية استراتيجية واضحة، ومنظومة ابتكار متكاملة، قادرة على مواكبة التحولات العالمية وصناعة فرص المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس طنجة يثبت رأيه في تصميم مقاطعة المدينة ويغلق آخر حلقات التقطيع العمراني

    أنهى مجلس جماعة طنجة الشق المحلي من مسطرة إبداء الرأي بشأن مشروع تصميم تهيئة مقاطعة “طنجة-المدينة”، بعدما صادق على مقرر جماعي يتضمن ملاحظاته واقتراحاته وأحال الملف لاستكمال المسطرة على المستوى المركزي، في آخر محطة جماعية ضمن مسار إعادة ضبط وثائق التعمير بالمدينة.

    ويأتي هذا التطور بعد دخول تصاميم التهيئة الخاصة بمقاطعتي مغوغة والسواني ثم بني مكادة حيز النفاذ القانوني خلال سنة 2023، عقب الموافقة عليها بمراسيم منشورة في الجريدة الرسمية، ما يجعل “طنجة-المدينة” الحلقة الأخيرة في التقطيع القطاعي الذي اعتمد لتجاوز تعثر مشروع التصميم الموحد لجماعة طنجة.

    وكان مشروع تصميم التهيئة الموحد للمدينة قد انطلقت دراسته سنة 2010، قبل أن يعرض على العموم ثلاث مرات في إطار البحث العلني خلال 2016 و2017 و2019، من دون أن يبلغ مرحلة المصادقة.

    وتوضح جماعة طنجة في برنامج عملها أن هذا التعثر دفع المنظومة المحلية إلى تقسيم المشروع إلى تصاميم قطاعية، بهدف تخفيف ضغط ملاحظات العموم وتسريع الدراسة والمصادقة.

    وبحسب المعطيات التقنية التي عرضت خلال الدورة الاستثنائية التي تراسها عمدة طنجة منير ليموري، أسفرت فترة البحث العلني الخاصة بمشروع تصميم تهيئة طنجة-المدينة، الممتدة من 26 فبراير إلى 27 مارس 2026، عن تسجيل 1497 ملاحظة بمعدل 75 ملاحظة يوميا.

    كما استقبل فضاء العرض نحو 300 زيارة يوميا للاطلاع على التصميم الورقي والضابطة، فيما سجلت المنصة الإلكترونية 1800 عملية اطلاع، بمعدل 90 اطلاعا يوميا، مع ضغط أكبر خلال الأسبوع الأخير من العملية.

    وتركزت ملاحظات المتدخلين أساسا حول التخصيصات العمرانية بنسبة 41 في المئة، تلتها الطرق بنسبة 32 في المئة، ثم المرافق العمومية بنسبة 16 في المئة، فيما همت 11 في المئة من الطلبات المجالات المصنفة غير قابلة للبناء.

    وعلى مستوى الوعاء العقاري، استأثرت العقارات التي تفوق مساحتها 5000 متر مربع بنسبة 36 في المئة من الملاحظات، تلتها القطع التي تتراوح مساحتها بين 60 و100 متر مربع بنسبة 21 في المئة، ثم العقارات بين 1000 و5000 متر مربع بنسبة 14 في المئة، وبين 300 و1000 متر مربع بنسبة 13 في المئة، بينما توزعت النسبة المتبقية بين العقارات الأقل من 60 مترا مربعا وتلك الواقعة بين 100 و300 متر مربع بواقع 8 في المئة لكل فئة.

    ويحدد المشروع أيضا رصيدا من التجهيزات العمومية يشمل 89 مرفقا للتعليم، و77 مرفقا إداريا، و60 مسجدا ومكانا للعبادة، و34 مرفقا رياضيا، و33 مرفقا اجتماعيا وثقافيا، و21 مرفقا صحيا، بحسب العرض المعروض، في ما تقول الجماعة إنه يندرج ضمن معالجة الخصاص في البنية التحتية الأساسية داخل المقاطعة.

    ومن الناحية الإجرائية، لا يعني مقرر المجلس دخول الوثيقة حيز التطبيق النهائي بعد، إذ يرتقب أن يواصل الملف مساره على المستوى المركزي، قبل الموافقة النهائية على تصميم التهيئة بموجب مرسوم ونشره في الجريدة الرسمية، ليكتسب بذلك صفته كوثيقة تعمير قانونية وملزمة.

    ظهرت المقالة مجلس طنجة يثبت رأيه في تصميم مقاطعة المدينة ويغلق آخر حلقات التقطيع العمراني أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا: الجيش الملكي يطلق عملية بيع تذاكر مباراة نصف النهائي

    أعلنت إدارة الجيش الملكي، اليوم الإثنين، عن انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا التي ستجمعه بنهضة بركان، على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    وأوضح النادي أن عملية البيع ستكون حصرية عبر المنصة الرقمية » Webook »، على أن تكون التذاكر متاحة انطلاقا من 60 درهما.

    بخصوص باقي الفئات فهي محددة في 70 درهم للفئة الثانية، و150 درهم للمدرجات الجانبية.

    وتم تحديد سعر تذاكر فئة “بريميوم” في 300 درهم ، و500 درهم لفئة »HOSPITALITY » و800 درهم لفئة « VIP » و1000 درهم لفئة « Skybox »، فيما وصلت تذاكر « VVIP » إلى 2000 درهم، يوضح المصدر ذاته.
    أما التذاكر الخاصة بجماهير نهضة بركان، فقد تم تحديد ثمنها في 7 درهما، على أن يكون الولوج إلى مدرجات الضيوف، عبر البوابة 17.

    تجدر الإشارة، إلى أن مباراة الجيش الملكي ونهضة بركان، تقام يوم السبت المقبل، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبل في عامها الخمسين: ما هي أبرز نجاحاتها وإخفاقاتها؟

    آبلGetty Images

    شركات قليلة استطاعت أن تحدد بشكل بارز كيفية استخدام الناس للتكنولوجيا في حياتهم اليومية كما فعلت أبل.

    وقد أسس هذه الشركة، التي احتفلت قبل أيام بعيدها الخمسين، اثنان يحمل كل منهما اسم ستيف في مرآب بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، وقد حققت نجاحات لافتة بالفعل، إلى جانب بعض الإخفاقات الملحوظة.

    وفي الوقت الحالي، يمتلك ما يقرب من شخص واحد من كل ثلاثة أشخاص على هذا الكوكب منتجاً من منتجات أبل، وهو نجاح قالت إيما وول، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة هارغريفز لانسداون للخدمات المالية، إنه يعود بقدر ما إلى القدرات التسويقية للشركة مثلما يعود إلى أجهزتها.

    • نظارة أبل…ما هي واستخداماتها؟
    • لماذا أصدرت شركة أبل تحديثاً لهواتفها يعالج الرمز التعبيري للعلم الفلسطيني؟

    وقالت: “لقد باعوا حلماً”، مضيفة أنهم قدموا شيئاً كان “جديداً إلى حد ما في ذلك الوقت، وهو فكرة أن العلامة التجارية لا تقل أهمية عن المنتجات نفسها”.

    ومن المحتمل أن وتيرة نجاحات أبل قد تباطأت منذ وفاة مؤسسها المشارك صاحب الرؤية ستيف جوبز، حيث تركز الشركة بشكل أكبر على تحسين تقنياتها الحالية.

    وقال كين سيغال، المدير الإبداعي الذي عمل مع جوبز لمدة 12 عاماً، لبي بي سي إن الرئيس التنفيذي الحالي لآبل، تيم كوك، قام “بعمل مذهل” في مواكبة التغيرات والحفاظ على ربحية الشركة.

    لكنه أضاف أن العديد من عشاق آبل لا يزالون لا يشعرون بالحماس نفسه تجاه المرحلة الحالية للشركة، لأنهم “يتذكرون أن آبل القديمة كانت ستيف جوبز”.

    ومع تجاوز الشركة حاجز نصف قرن، طلبنا من محللي وخبراء التكنولوجيا إلقاء نظرة على بعض الطرق المهمة التي غيّرت بها الشركة عالم التقنية، وبعض الجوانب التي يمكن القول إنها لم تحقق فيها النجاح.

    آيبود (نجاح) تم إطلاق جهاز آيبود في عام 2001 والذي مهد الطريق أمام تحميل الموسيقى الرقمية بشكل قانوني ليصبح ذلك شائعاً على نطاق واسعGetty Imagesتم إطلاق جهاز آيبود في عام 2001 والذي مهد الطريق أمام تحميل الموسيقى الرقمية بشكل قانوني ليصبح ذلك شائعاً على نطاق واسع

    رغم أنه لم يكن أول مشغل موسيقى رقمي محمول عند إطلاقه عام 2001، فإن جهاز آيبود يُعد أحد “أكثر منتجات أبل شهرة”، بحسب كريغ بيكرِل من موقع ذا أبل غيك، وليس فقط بسبب ما كان عليه، بل “بسبب ما غيّره”.

    وقال: “كانت أجهزة إم بي 3 ضخمة وغير عملية، وكانت سعة التخزين محدودة، كما أن إدارة مكتبة الموسيقى كانت تبدو وكأنها مهمة مرهقة”.

    • وزارة العدل الأمريكية تقاضي آبل بتهمة احتكار سوق الهواتف الذكية

    وأضاف: “الآيبود غيّر كل ذلك تقريباً بين عشية وضحاها”.

    كان تصميم الجهاز مميزا، كما قدّم مكتبة آيتونز، مما مهد الطريق لانتشار تحميل الموسيقى الرقمية بشكل قانوني على نطاق واسع.

    وفي عام 2007، تم إطلاق آيبود تاتش، الذي صممه الفريق نفسه، والذي ابتكر لاحقًا آيفون الذي سرعان ما طغى على الآيبود.

    وقال فرانسيسكو جيرونيمو، محلل التكنولوجيا في شركة أبحاث السوق آي دي سي: “لولا الآيبود، لربما افتقرت آبل إلى القوة المالية والنضج التشغيلي اللازمين للتعامل مع تعقيدات صناعة الهواتف الذكية”.

    آيفون (نجاح) كشف ستيف جوبز النقاب عن الإصدار الأول للعالم في عام 2007 والذي شمل AFP via Getty Imagesكشف ستيف جوبز النقاب عن الإصدار الأول للعالم في عام 2007 والذي شمل “جهاز آيبود، وهاتف، وجهاز اتصال بالإنترنت”

    يُباع أكثر من 200 مليون جهاز آيفون سنوياً، أي ما يعادل شراء جهاز واحد تقريباً في مكان ما من العالم كل سبع ثوانٍ.

    بالنسبة إلى بن وود من شركة CCS Insight، فإن نظام أبل يُشبه ما يُعرف بـ”فندق كاليفورنيا” للهواتف الذكية؛ فبمجرد أن تدخل منظومته (تشتري جهازاً)، يصبح من الصعب جداً الخروج منها لصالح جهاز منافس يعمل بنظام أندرويد، تماماً كما تقول أغنية” فندق كاليفورنيا” الشهيرة: “يمكنك تسجيل المغادرة متى شئت، لكن لا يمكنك المغادرة فعلياً”.

    • خسارة أبل 200 مليار دولار في يومين بعد تقارير عن حظر هواتف آيفون في الصين

    وكان ستيف جوبز قد قال مبتسماً، وهو يرفع النسخة الأولى من الهاتف عند الكشف عنه للعالم عام 2007: “آيبود، وهاتف، وجهاز اتصال بالإنترنت، هذه ليست 3 أجهزة منفصلة، بل جهاز واحد”.

    وكما هو الحال مع العديد من منتجات أبل الثورية، لم يكن آيفون الأول من نوعه، فقد كانت هناك هواتف أخرى تمتلك قدرات اتصال بالإنترنت أو شاشات تعمل باللمس.

    لكن الصحفية التقنية كارا سويشر ترى أن “تسويقه المذهل” هو ما ساعد في دفعه إلى الانتشار الواسع.

    وقالت: “لقد جعلك تفكر فيه ليس كجهاز تقني، بل كجهاز يحمل طابعاً من الرومانسية”.

    ساعة أبل (نجاح) أراد تيم كوك، خليفة ستيف جوبز، صنع أفضل ساعة في العالمGetty Imagesأراد تيم كوك، خليفة ستيف جوبز، صنع أفضل ساعة في العالم

    بحلول الوقت الذي تم فيه إطلاق الساعة آبل ووتش عام 2015، كان ستيف جوبز قد توفي بسبب السرطان، لكن خليفته تيم كوك جاء بهدف يليق بسلفه المبتكر، وهو صنع “أفضل ساعة في العالم”.

    • ستيف جوبز: أربعة عقود من الإبداع في تكنولوجيا المعلومات

    ومن حيث الإيرادات التي حققتها أبل، والتي تُقدّر بحوالي 15 مليار دولار، يصعب القول إن الساعة الذكية الأكثر مبيعاً في العالم لم تنجح في تحقيق هذا الهدف.

    وقال وود: “لو كانت أبل ووتش شركة مستقلة، لكانت تحتل مكاناً مريحاً بين أكبر 250 إلى 300 شركة في الولايات المتحدة”.

    ورغم أن النموذج الأولي كان بسيطاً نسبياً، فإن الإصدارات اللاحقة منها كانت رائدة في تقنيات الصحة، بميزات مثل مراقبة نبضات القلب (إي سي جي) واكتشاف السقوط، مما جعلها محركاً أساسياً لتكنولوجيا الصحة واللياقة.

    ويُقال الآن إن الجهاز يبيع سنوياً وحدات أكثر من إجمالي صناعة الساعات السويسرية التقليدية بأكملها.

    أبل ليزا (إخفاق) تم إطلاق جهاز آبل ليزا في عام 1983 بسعر يقارب 10 آلاف دولارScience & Society Picture Libraryتم إطلاق جهاز أبل ليزا في عام 1983 بسعر يقارب 10 آلاف دولار

    ومن بعض الجوانب، كان جهاز أبل ليزا، وهو حاسوب شخصي تم إطلاقه عام 1983 بسعر مرتفع يقارب 10 آلاف دولار، يُعدّ ثورياً.

    فقد كان من أوائل أجهزة الحاسوب الشخصي التي تميزت بواجهة مستخدم رسومية (جي يو آي) وبفأرة.

    لكن محلل التكنولوجيا باولو بيسكاتوري قال إن الحاسوب، الذي استهدف مستخدمي الأعمال، كان “مكلفاً للغاية”، ولم يتمكن من تحقيق النجاح التجاري.

    وأوضح أن هذا الفشل أظهر أن “التقدم على المنافسين لا يكفي إذا كان المُنتج مكلفا”.

    وقد تعلمت أبل من أخطائها عند إطلاق جهاز ماكينتوش الأصلي بعد عام واحد، بسعر أكثر ملاءمة للمستهلكين بلغ 2495 دولاراً.

    لوحة مفاتيح “الفراشة” (إخفاق) كان تصميم لوحة المفاتيح خطأً نادراً في ما يتعلق بالموثوقيةBloomberg via Getty Imagesكان تصميم لوحة المفاتيح خطأً نادراً في ما يتعلق بالموثوقية

    قال بيكرِل، من موقع ذا أبل غيك، إن تصميم لوحة مفاتيح “الفراشة” من آبل، وهو آلية تم تقديمها عام 2015 للوحات مفاتيح أجهزة الحاسوب المحمول، كان “خطأً نادراً في ما يتعلق بالموثوقية”.

    فقد تميز تصميم أجهزة مثل ماكبوك إير بوجود مفاتيح تعتمد على آلية مفصلية ثنائية الجوانب تشبه إلى حد ما أجنحة الفراشة.

    لكن هذا التصميم أثار انقساماً في الآراء، إذ رأى البعض أن هذه الآلية جعلت الكتابة على لوحة المفاتيح أقل سهولة، مما أعطى انطباعاً بأن أبل كانت “تعطي الأولوية للنحافة على حساب المتانة”، بحسب بيكرِل.

    وبحلول عام 2019، كشفت الشركة عن جهاز ماكبوك برو جديد بقياس 16 بوصة دون لوحة مفاتيح الفراشة.

    فيجن برو (إخفاق) كان رهان شركة آبل الكبير على الواقع المختلط في نهاية المطاف Getty Imagesكان رهان شركة آبل الكبير على الواقع المختلط في نهاية المطاف “معقداً” للغاية

    إحدى الإخفاقات الأحدث والأبرز لشركة أبل كانت خوذة/نظارة فيجن برو، بحسب ما قاله وود.

    • أبل فيجن برو: هل تسهم النظارات الذكية الجديدة في تطوير مفاهيم تكنولوجيا الواقع المعزز؟

    فهي أول منتج رئيسي جديد تطلقه الشركة منذ أبل ووتش، وقد قال وود، من شركة سي سي إس إنسايت لأبحاث السوق، إن رهان أبل الكبير على الواقع المختلط كان في النهاية “معقداً” للغاية، ويفتقر إلى المحتوى الذي يوازي نجاح منتجات أبل الأخرى.

    ووفقاً لموقع الأخبار التقنية ذا إنفورميشن، خفّضت الشركة إنتاج خوذة/نظارة فيجن برو التي يبلغ سعرها 3500 دولار بعد أشهر قليلة من إطلاقها، بسبب ضعف الطلب ووجود كمية كبيرة من المخزون غير المباع.

    وقال وود إن هذا التعثر يعني أنه من المرجح أن تتوخى أبل ” الحذر بشأن الدخول بسرعة إلى مجالات ذات صلة مثل النظارات الذكية”.

    • تصميم أمريكي وصناعة صينية: كيف علقت شركة أبل في قلب الصراع؟
    • آبل تراهن على هاتف آيفون جديد بمزايا ذكاء اصطناعي وبتكلفة أقل
    • شركة أبل تدمج تشات جي بي تي في هواتفها


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقر جديد للقنصلية الأمريكية بالقطب المالي بالدار البيضاء

     أعلنت بعثة الولايات المتحدة في المغرب، أمس السبت، عن انتقال القنصلية العامة في الدار البيضاء إلى مجمع حديث ومتطور في منطقة القطب المالي للعاصمة الاقتصادية.

    وحسب بلاغ نشر على الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية في المغرب، فإن هذا الانتقال التاريخي يمثل بداية فصل جديد في الشراكة المتينة بين الولايات المتحدة والمغرب.

    وأوضح البلاغ أنه سيتم نقل جميع أنشطة القنصلية العامة بمختلف مرافقها إلى الموقع الجديد، بما في ذلك المبنى الإداري الواقع بشارع مولاي يوسف والمركز الثقافي “دار أمريكا” الكائن حاليا بساحة بيلير، غوتييه.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن 21 أبريل الجاري يمثل آخر يوم لتقديم خدمات المواطنين الأمريكيين وخدمات التأشيرات بالموقع القديم، فيحين أن 28 أبريل سيكون أول يوم لتقديم هذه الخدمات في القطب المالي للدار البيضاء (بموعد مسبق فقط).

    وفي ما يخص دار أمريكا، يضيف البلاغ، سيتم إغلاق الموقع الحالي يوم 10 أبريل، فيما سيتم افتتاح الموقع الجديد في القطب المالي للدار البيضاء يوم 5 ماي المقبل.

    يشار إلى أنه خلال فترة الانتقال، ستظل خدمات المواطنين الأمريكيين متاحة لتقديم المساعدة الطارئة للمواطنين الأمريكيين في المغرب، وتعد الطريقة الأكثر فعالية للوصول إلى هاته الخدمات عبر منصة خدمات المواطنين الأمريكيين.

    وبالنسبة لاستفسارات التأشيرات، ي مكن للمتقدمين زيارة www.ustraveldocs.com.

    يقع المجمع القنصلي الجديد في قلب القطب المالي الديناميكي للدار البيضاء، وقد ص م م ليعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين المغرب والولايات المتحدة، تزامنا مع الذكرى الـ 250 للعلاقات بين البلدين. ويجمع التصميم بين العمارة الأمريكية المعاصرة والمعمار المغربي، مع اعتماد عناصر مستدامة مثل أنظمة الطاقة الشمسية، وتهيئة موف رة للمياه، وسهولة الوصول إلى وسائل النقل العمومي.

    ونقل البلاغ عن السفير ديوك بوكان قوله بهذه المناسبة: “مع افتتاح القنصلية العامة الجديدة في الدار البيضاء، نحتفي ليس فقط برمز حديث للدبلوماسية الأمريكية، بل أيضا بالصداقة الممتدة منذ 250 عاما بين الولايات المتحدة والمغرب. ومن خلال هذا الاستثمار، ن كر م الجذور العميقة لشراكتنا ونتطلع إلى بناء مستقبل أكثر إشراقا معا”.

    من جهتها، قالت القنصل العام ماريسا سكوت: “يسعدنا استقبال زوارنا في مقرنا الجديد في القطب المالي للدار البيضاء. سيمكننا هذا المرفق من خدمة شعب ي المغرب والولايات المتحدة بشكل أفضل وتعزيز الروابط الوثيقة بين بلدينا. ونتطلع إلى مواصلة عملنا المشترك في سياق هذه المرحلة الجديدة”.

    وأشار البلاغ إلى أن المغرب كان أول دولة تعترف بالولايات المتحدة سنة 1777، وقد تعززت هذه الشراكة عبر القرون. ومع افتتاح القنصلية الجديدة في الدار البيضاء، يحتضن المغرب اليوم أقدم الممتلكات الدبلوماسية الأمريكية وأحدثها، وهي المفوضية الأمريكية في طنجة، المصنفة معلما تاريخيا وطنيا أمريكيا، والمجمع القنصلي الجديد في القطب المالي للدار البيضاء.

    وحسب المصدر ذاته يمثل هذا المشروع استثمارا يفوق 300 مليون دولار، وقد ساهم في خلق مئات فرص العمل، وساهم بما يصل إلى 100 مليون دولار في الاقتصاد المغربي خلال مرحلة البناء. كما ي عد المجمع مرشحا للحصول على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED)، مما يعكس التزام كافة المتدخلين بحماية البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشراكة المغربية الأوروبية تضطلع بأدوار محورية في ضبط الهجرة المتوسطية

    هسبريس – حمزة فاوزي

    أفاد خبراء في مجال الهجرة بأن سنة 2025 بصمت على “استراتيجية واضحة وناجعة للمغرب في التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين”.

    وكشفت معطيات صادرة عن وزارة الداخلية أن السلطات المغربية تمكنت خلال سنة 2025 من إحباط ما مجموعه 73.640 محاولة للهجرة غير النظامية، في مؤشر يعكس فعالية منظومة مراقبة الحدود والسواحل.

    وأوضحت الوزارة أن المملكة واصلت، خلال السنة ذاتها، مواجهة ضغط متزايد للهجرة في سياق إقليمي يتسم بعدم الاستقرار وتعدد التحديات، مشيرة إلى استمرار نشاط شبكات تهريب المهاجرين، التي تم تفكيك أكثر من 300 منها.

    عبد الرفيع التليدي، أستاذ متخصص في مجال الهجرة بجامعة ليريدا في كطالونيا شمال شرق إسبانيا، قال إن “الهجرة غير الشرعية بين دول المغرب الكبير وأوروبا بدأت فعليا للوصول إلى هذا المستوى حين فرضت الدول الأوروبية نظام التأشيرة، مما فسح المجال لنشاط شبكات ‘المافيا’”.

    وأوضح التليدي، في تصريح لهسبريس، أنه كلما كثفت قوات حرس الحدود في المغرب أو الجزائر أو غيرها من الضغوط للقيام بواجبها، تلجأ تلك الشبكات إلى تغيير خططها من الشمال إلى الجنوب ومن الغرب إلى الشرق، مشددا على أن هذه المحاولات ستستمر وتنشط كلما ظهرت ثغرات أمنية في نقاط معينة رغم الحراسة المشددة.

    وأشار المتحدث إلى صعوبة السيطرة الكلية على هذه الظاهرة؛ إذ يتذبذب منسوبها بين الانخفاض والارتفاع حسب الظروف والمناطق، لكنه جزم باستحالة القضاء عليها بنسبة مئة بالمئة، لافتا إلى “رصد ارتفاع ملحوظ مؤخرا في وصول المهاجرين غير الشرعيين من الجزائر نحو إسبانيا، خاصة في فئة القاصرين”.

    وعزا الخبير في مجال الهجرة هذا الارتفاع إلى احتمال تراجع الرقابة على الحدود من الجانب الجزائري، في حين سجل انخفاضا ملموسا في محاولات الهجرة من جهة المغرب مقارنة بالسنوات الماضية، معتبرا أن الأرقام المسجلة تظل متغيرة وخاضعة لعوامل كثيرة، منها ما هو أمني ومنها ما هو مرتبط بالأحوال الجوية.

    واختتم التليدي بالتأكيد على أنه بالرغم من كل الجهود والمراقبة التي تبذلها السلطات المغربية أو الجزائرية، إلا أن الهجرة غير الشرعية ستظل ظاهرة مستمرة وقائمة، تارة تنخفض وتارة ترتفع، لكنها لن “تتوقف تماما، فهي واقع سيمتد ما دامت الظروف والأسباب الدافعة إليها موجودة”.

    حسن جفالي، خبير في مجال الهجرة، قال إن “المغرب شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي، لا سيما في علاقاته الثنائية مع إسبانيا”، مشيرا إلى أن العودة إلى الاتحاد الإفريقي جعلت من قضايا “الشمال والجنوب” أولوية قصوى. وقد تجلى ذلك في إطلاق الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء سنة 2013 كعربون ثقة تجاه القارة السمراء.

    وأوضح جفالي، في تصريح لهسبريس، أن هذه الاستراتيجية تهدف أساسا إلى إدماج الأفارقة الراغبين في الاستقرار والعمل بالمغرب بشكل قانوني، مع الحرص على ألا يتحول وجودهم إلى مصدر قلق أو عائق في العلاقات الثنائية مع الجوار الشمالي؛ إذ الهدف هو تحقيق اندماج اجتماعي وثقافي واقتصادي حقيقي يخدم استقرار المنطقة.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن المصالح الأمنية تضع ملف الاندماج في واجهة أولوياتها، مع الحفاظ على اليقظة الأمنية التامة؛ إذ تعمل هذه المصالح منذ البداية على التمييز بين الراغبين في الاستقرار القانوني وبين الذين يحاولون استغلال المغرب كمجرد قنطرة للهجرة غير الشرعية، مما يستوجب تكثيف العمليات الرقابية.

    وفيما يخص التعامل مع المهاجرين غير القانونيين، ذكر المتحدث وجود برنامج للعودة الطوعية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة، وهو مخصص للراغبين في العودة إلى بلدانهم بكرامة. أما من تورطوا في أعمال إجرامية أو مسوا بالأمن الوطني، فإن السلطات تلجأ في حقهم إلى مسطرة الهجرة القسرية والترحيل القانوني.

    واختتم جفالي بالتشديد على أن المقاربة المغربية تعتمد على وضع “النقاط على الحروف” للفصل بين فئتين؛ فئة تسعى إلى الاندماج والمساهمة الإيجابية، وفئة تخالف القوانين وتستهدف أمن الدولة، وهذا “الوضوح في التعامل هو ما يميز السياسة الأمنية والإنسانية للمملكة في ملف الهجرة الشائك”، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنصلية العامة الأمريكية تنتقل إلى موقع جديد في القطب المالي للدار البيضاء

    أعلنت بعثة الولايات المتحدة في المغرب، اليوم السبت، عن انتقال القنصلية العامة في الدار البيضاء إلى مجمع حديث ومتطور في منطقة القطب المالي للعاصمة الاقتصادية.

    وحسب بلاغ نشر على الموقع الرسمي للسفارة الأمريكية في المغرب، فإن هذا الانتقال التاريخي يمثل بداية فصل جديد في الشراكة المتينة بين الولايات المتحدة والمغرب.

    وأوضح البلاغ أنه سيتم نقل جميع أنشطة القنصلية العامة بمختلف مرافقها إلى الموقع الجديد، بما في ذلك المبنى الإداري الواقع بشارع مولاي يوسف والمركز الثقافي “دار أمريكا” الكائن حاليا بساحة بيلير، غوتييه.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن 21 أبريل الجاري يمثل آخر يوم لتقديم خدمات المواطنين الأمريكيين وخدمات التأشيرات بالموقع القديم، فيحين أن 28 أبريل سيكون أول يوم لتقديم هذه الخدمات في القطب المالي للدار البيضاء (بموعد مسبق فقط).

    وفي ما يخص دار أمريكا، يضيف البلاغ، سيتم إغلاق الموقع الحالي يوم 10 أبريل، فيما سيتم افتتاح الموقع الجديد في القطب المالي للدار البيضاء يوم 5 ماي المقبل.

    يشار إلى أنه خلال فترة الانتقال، ستظل خدمات المواطنين الأمريكيين متاحة لتقديم المساعدة الطارئة للمواطنين الأمريكيين في المغرب، وتعد الطريقة الأكثر فعالية للوصول إلى هاته الخدمات عبر منصة خدمات المواطنين الأمريكيين.

    وبالنسبة لاستفسارات التأشيرات، ي مكن للمتقدمين زيارة www.ustraveldocs.com.

    يقع المجمع القنصلي الجديد في قلب القطب المالي الديناميكي للدار البيضاء، وقد ص م م ليعكس عمق الروابط التاريخية والثقافية بين المغرب والولايات المتحدة، تزامنا مع الذكرى الـ 250 للعلاقات بين البلدين. ويجمع التصميم بين العمارة الأمريكية المعاصرة والمعمار المغربي، مع اعتماد عناصر مستدامة مثل أنظمة الطاقة الشمسية، وتهيئة موف رة للمياه، وسهولة الوصول إلى وسائل النقل العمومي.

    ونقل البلاغ عن السفير ديوك بوكان قوله بهذه المناسبة: “مع افتتاح القنصلية العامة الجديدة في الدار البيضاء، نحتفي ليس فقط برمز حديث للدبلوماسية الأمريكية، بل أيضا بالصداقة الممتدة منذ 250 عاما بين الولايات المتحدة والمغرب. ومن خلال هذا الاستثمار، ن كر م الجذور العميقة لشراكتنا ونتطلع إلى بناء مستقبل أكثر إشراقا معا”.

    من جهتها، قالت القنصل العام ماريسا سكوت: “يسعدنا استقبال زوارنا في مقرنا الجديد في القطب المالي للدار البيضاء. سيمكننا هذا المرفق من خدمة شعب ي المغرب والولايات المتحدة بشكل أفضل وتعزيز الروابط الوثيقة بين بلدينا. ونتطلع إلى مواصلة عملنا المشترك في سياق هذه المرحلة الجديدة”.

    وأشار البلاغ إلى أن المغرب كان أول دولة تعترف بالولايات المتحدة سنة 1777، وقد تعززت هذه الشراكة عبر القرون. ومع افتتاح القنصلية الجديدة في الدار البيضاء، يحتضن المغرب اليوم أقدم الممتلكات الدبلوماسية الأمريكية وأحدثها، وهي المفوضية الأمريكية في طنجة، المصنفة معلما تاريخيا وطنيا أمريكيا، والمجمع القنصلي الجديد في القطب المالي للدار البيضاء.

    وحسب المصدر ذاته يمثل هذا المشروع استثمارا يفوق 300 مليون دولار، وقد ساهم في خلق مئات فرص العمل، وساهم بما يصل إلى 100 مليون دولار في الاقتصاد المغربي خلال مرحلة البناء. كما ي عد المجمع مرشحا للحصول على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED)، مما يعكس التزام كافة المتدخلين بحماية البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إطلاق الـ 5G في 50 مدينة.. المغرب يسرع وتيرة الانتقال الرقمي والسيادة التكنولوجية

    سفيان رازق

    كشفت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن الحكومة تتجه نحو تعزيز التحول الرقمي في المملكة من خلال رفع عدد خريجي التخصصات الرقمية بالجامعات العمومية من 8.000 حاليا إلى 22.500 خريج سنويا بحلول 2027، مشيرة إلى أن المخطط الوطني للألياف البصرية يستهدف ربط 5.6 مليون أسرة بهذه التكنولوجيا في أفق 2030، في حين تم إطلاق خدمات الجيل الخامس (5G) في أكثر من 50 مدينة مغربية ابتداء من 7 نونبر 2025،

    وأوضحت السغروشني، في معرض جوابها على سؤال كتابي للنائب إدريس السنتيسي عن الفريق الحركي بمجلس النواب، أن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة انخرطت في إعداد الاستراتيجية الوطنية “المغرب الرقمي 2030” وفق مقاربة تشاركية موسعة، تضع في صلب أولوياتها تحقيق الشمول الرقمي لفائدة جميع فئات المجتمع، وترتكز على محورين رئيسيين يتمثلان في رقمنة الخدمات العمومية وبث دينامية في الاقتصاد الرقمي.

    وأبرزت أنه، في ما يخص رقمنة الخدمات العمومية، تعتمد الوزارة مقاربة جديدة في تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية ترتكز على منطق “مسار المرتفق” المرتبط بمختلف مراحل حياة المواطن والمقاولة، مع التركيز على تبسيط المسارات الأكثر طلبا وذات الأثر الأكبر، من خلال تقليص عدد المراحل المطلوبة لمعالجة الطلبات وعدد الوثائق وآجال اتخاذ القرارات الإدارية، وكذا الكلفة المترتبة عنها.

    ولفتت إلى أنه تم تحديد مجموعة من المسارات ذات الأولوية في مجالات متعددة، من بينها مسار “الترشيح لامتحان الباكالوريا الحرة”، و“تسجيل الأطفال بالمدرسة”، ومسار “الحصول على رخصة فتح واستغلال دور الحضانة”، إلى جانب المسارات المرتبطة بانتهاء الخدمة بسبب الوفاة أو الإحالة على التقاعد، وكذا مسار الحصول على دعم الدولة المتعلق بالضريبة على الشركات والضريبة على الدخل بالنسبة للشركات العاملة في مجال ترحيل الخدمات.

    كما أفادت السغروشني أن الوزارة تعمل على تصميم وتنفيذ بوابات مشتركة، من بينها المرجع الوطني للخدمات العمومية الرقمية، الذي يهدف إلى تجميع وتصنيف مختلف الخدمات العمومية المتاحة عبر الأنترنت وتسهيل الولوج إليها، حيث يضم أكثر من 600 خدمة رقمية، مع العمل بتنسيق مع مختلف الشركاء على ملاءمتها مع مقتضيات القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والقانون 05.20 المتعلق بالأمن السيبراني.

    وأبرزت أن نسبة المسارات الرقمية الملائمة لهذه القوانين بلغت حوالي 50 في المائة، أي ما يعادل أزيد من 120 خدمة رقمية خضعت لعمليات المطابقة القانونية والتنظيمية من حيث تدبير المعطيات الشخصية وضمان أمنها، مؤكدة أن العمل متواصل لتعميم هذه الملاءمة على مجموع الخدمات الرقمية في إطار مقاربة تدريجية.

    وفي السياق ذاته، أوضحت المسؤولة الحكومية أن الوزارة تعمل على تطوير بوابة “إدارتي” من خلال مشروع هيكلة وتوحيد نموذج معطيات المساطر والقرارات الإدارية، بهدف بناء قاعدة بيانات منسجمة تتيح تطوير روبوت محادثة ذكي قادر على تقديم إجابات دقيقة وموثوقة للمرتفقين، مشيرة إلى أنه تم تنفيذ مشروع تجريبي شمل أكثر من 300 مسطرة ذات أولوية، مكن من إرساء قاعدة بيانات موحدة تدعم البحث الذكي وتسريع رقمنة الخدمات.

    وأضافت أن الوزارة أطلقت بتاريخ 10 فبراير 2026 مشروع “IDARATI x 2.0”، الذي يقوم على إرساء ولوج موحد وذكي إلى الخدمات الرقمية، مع احترام مبادئ حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي ومتطلبات الأمن المعلوماتي، بما يعزز ثقة المرتفقين في المنظومة الرقمية.

    كما لفتت السغروشني إلى أن الوزارة تعمل، بتنسيق مع اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، على إشراك مختلف الفاعلين لتحديد الاختيارات التقنية والهندسة الوظيفية الكفيلة بإرساء منظومة رقمية متكاملة، ترتكز على اعتماد محفظة وطنية رقمية مدمجة ضمن بنية آمنة ومرتبطة بالهوية الوطنية السيادية، بما يتيح استعمالا موثوقا للخدمات الرقمية مع احترام تام لمقتضيات حماية المعطيات.

    وأبرزت أن المرحلة الأولى من هذا المشروع شهدت انخراط عدد من المؤسسات والمقاولات العمومية، على أن يتم توسيع هذه المبادرة لتشمل فاعلين آخرين، إلى جانب العمل على تطوير المنصة الوطنية للتبادل البيني والإعداد لإطلاق منصة الحساب الرقمي، بهدف تسهيل تبادل البيانات بين الإدارات وتمكين المرتفقين من الولوج إليها وتبسيط المساطر ورفع فعالية الإدارة.

    وفي ما يخص الاقتصاد الرقمي، أفادت الوزيرة أن قطاع ترحيل الخدمات يشكل إحدى الركائز الأساسية للنمو الرقمي بالمغرب، حيث يشهد دينامية قوية بفضل تطوير بيئة تنافسية محفزة للاستثمار وتعزيز مكانة المملكة كوجهة مفضلة على الصعيدين الإقليمي والدولي، إلى جانب دعم المقاولات الناشئة وتشجيع اعتماد التحول الرقمي في القطاعين العام والخاص.

    وشددت السغروشني على أن مواكبة هذا التحول تقتضي الرفع من التخصصات الرقمية وتوسيع قاعدة التكوين، مبرزة أنه تم إطلاق البرنامج الوطني لتعزيز الكفاءات الرقمية في أفق سنة 2027، الذي يهدف إلى رفع عدد الخريجين في التخصصات الرقمية داخل الجامعات العمومية من 8000 إلى 22.500 خريج سنويا، مع ملاءمة التكوين مع حاجيات سوق الشغل.

    وأوضحت أن الموسم الجامعي 2024-2025 عرف اعتماد 416 مسلكا تكوينيا جديدا في مجال الرقمنة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 549 مسلكا موزعة على 12 جامعة عمومية، تشمل مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والأمن السيبراني، فيما بلغ عدد الطلبة الجدد في هذه التكوينات 22.649 طالبا.

    كما أفادت أن برنامج “طلبة الدكتوراه المؤطرين” يهدف إلى تعزيز التخصصات الرقمية داخل مختبرات البحث، من خلال تخصيص منحة شهرية قدرها 7000 درهم لمدة ثلاث سنوات، حيث تم اختيار 150 طالبا سنة 2025، على أن يستفيد 200 إضافي سنة 2026 و200 آخر سنة 2027، ليصل العدد الإجمالي إلى 550 مستفيدا.

    وفي سياق تطوير المهارات الرقمية، أبرزت المسؤولة الحكومية أن برنامج “JobInTech” مكن من تكوين 1000 شاب وشابة في مرحلته الأولى، مع تعميمه على الجهات الاثنتي عشرة بهدف تكوين 14.000 مستفيد خلال ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن عدد المستفيدين في طور التكوين بلغ أزيد من 2660، متجاوزا العدد المحدد لسنة 2025.

    وأضافت أن الوزارة تعمل على دعم إنشاء مدارس البرمجة والتشفير المعلوماتي، حيث تم افتتاح مدارس “YouCode” بجهات الشرق وبني ملال وفاس مكناس، في أفق تعميمها، إلى جانب إطلاق برنامج وطني للتكوين في الرقمنة والذكاء الاصطناعي لفائدة الشباب من 8 إلى 18 سنة، حيث استفاد 740 طفلا خلال دورة أكتوبر 2025، إضافة إلى برنامج مواز يستهدف 200.000 مستفيد من التابعين للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وفي ما يتعلق بتعزيز السيادة الرقمية، أفادت السغروشني بإطلاق الدينامية الوطنية “AI Made IN MOROCCO” بتاريخ 12 يناير 2026، إلى جانب إنشاء معاهد “الجزري” كمراكز تميز في الذكاء الاصطناعي، حيث تم توقيع مذكرات تفاهم لإحداث معاهد بجهات كلميم واد نون والشرق والداخلة وادي الذهب، وإطلاق مركز “JAZARI ROOT” بالرباط، فضلا عن توقيع اتفاقية بفاس بتاريخ 10 مارس 2026 لإحداث معهد “JAZARI Industrie 4.0”.

    كما لفتت إلى تنظيم هاكاثونات جهوية للذكاء الاصطناعي، من بينها “RamadanIA”، بهدف دعم تطوير حلول مبتكرة على مستوى الجهات الاثنتي عشرة.

    وفي ما يخص البنية التحتية الرقمية، أكدت الوزيرة أن الحكومة تولي عناية كبرى لتعميم التغطية بخدمات الهاتف والأنترنت، حيث مكن الشطر الأول من المخطط الوطني لتنمية الصبيب العالي (2018-2024) من تغطية أكثر من 10.690 منطقة بخدمات 2G و3G و4G، فيما يهدف الشطر الثاني إلى تغطية 2000 منطقة قروية إضافية في أفق 2026 بدعم من صندوق الخدمة الأساسية للمواصلات.

    وأوضحت أن مبادرة “VSAT” توفر دعما ماليا بقيمة 2500 درهم لكل اشتراك بالأقمار الصناعية بالمناطق الصعبة، إلى جانب فتح خدمة التجوال الوطني في أكثر من 7300 منطقة، بما يعزز الولوج إلى خدمات الاتصالات.

    وشددت السغروشني على أن المخطط الوطني للألياف البصرية يمثل ركيزة أساسية في تطوير البنية التحتية الرقمية، حيث يستهدف ربط 5.6 مليون أسرة بهذه التكنولوجيا في أفق سنة 2030، مع تسجيل انخفاض في التعريفات بنسبة 20 في المائة، فضلا عن إلزامية تجهيز التجزئات والبنايات الجديدة بالألياف البصرية بموجب قرار وزاري مشترك.

    كما أفادت بإطلاق خدمات الجيل الخامس (5G) ابتداء من 7 نونبر 2025 في أزيد من 50 مدينة مغربية دون تغيير في التعريفة، في خطوة تروم مواكبة التطور التكنولوجي العالمي وتعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي الوطني.

    وخلصت أمل الفلاح السغروشني إلى أن هذه الأوراش تعكس توجها حكوميا متكاملا يقوم على الرفع من التخصصات الرقمية وتأهيل الكفاءات الوطنية، بالتوازي مع تسريع نشر البنية التحتية الرقمية، خاصة الألياف البصرية والأنترنت عالي الصبيب، بما يرسخ أسس اقتصاد رقمي تنافسي وشامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرحلة جديدة في مسار الشراكة بين البلدين.. القنصلية الأمريكية تنتقل إلى القطب المالي للدار البيضاء

    أعلنت بعثة الولايات المتحدة الأمريكية في المغرب عن انتقال القنصلية العامة الأمريكية في الدار البيضاء إلى مقر جديد داخل القطب المالي للدار البيضاء، في خطوة وصفت بأنها تمثل بداية مرحلة جديدة في مسار الشراكة بين البلدين.

    وأوضح بلاغ للبعثة أن جميع أنشطة القنصلية العامة ستنتقل إلى المجمع الجديد، بما في ذلك المبنى الإداري الكائن بشارع مولاي يوسف والمركز الثقافي “دار أمريكا” الموجود حالياً بساحة بيلير بمنطقة غوتييه.

    وبحسب البلاغ، سيكون يوم 21 أبريل الجاري، آخر موعد لتقديم خدمات المواطنين الأمريكيين وخدمات التأشيرات بالمقر الحالي في شارع مولاي يوسف، على أن تنطلق هذه الخدمات بالمقر الجديد في القطب المالي للدار البيضاء ابتداء من 28 أبريل الجاري، وذلك باعتماد المواعيد المسبقة فقط.

    وفي ما يتعلق بالمركز الثقافي “دار أمريكا”، فسيتم إغلاق موقعه الحالي في غوتييه، يوم 10 أبريل الجاري، على أن يُعاد افتتاحه بالمقر الجديد في القطب المالي، يوم 5 ماي المقبل.

    ويقع المجمع القنصلي الجديد في شارع ليزيرون بالقطب الحضري الدار البيضاء أنفا، حيث تم تصميمه ليعكس الروابط التاريخية والثقافية بين المغرب والولايات المتحدة، بالتزامن مع الذكرى الـ250 للعلاقات بين البلدين.

    ويجمع التصميم بين العمارة الأمريكية المعاصرة والمعمار المغربي، مع اعتماد عناصر مستدامة مثل أنظمة الطاقة الشمسية وتهيئة موفرة للمياه وسهولة الوصول إلى وسائل النقل العمومي.

    وفي هذا السياق، قال السفير الأمريكي بالمغرب، ديوك بوكان، إن افتتاح القنصلية العامة الجديدة في الدار البيضاء “يمثل رمزاً حديثاً للدبلوماسية الأمريكية ويجسد الصداقة الممتدة منذ 250 عاماً بين الولايات المتحدة والمغرب”.

    من جهتها، أكدت القنصل العام، ماريسا سكوت، أن المقر الجديد سيمكن القنصلية من خدمة المواطنين المغاربة والأمريكيين بشكل أفضل، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا المشروع يمثل استثماراً يفوق 300 مليون دولار، وأسهم في خلق مئات فرص العمل، كما ساهم بما يصل إلى 100 مليون دولار في الاقتصاد المغربي خلال مرحلة البناء، فضلاً عن كونه مرشحاً للحصول على شهادة الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED).

    ويُذكر أن المغرب كان أول دولة تعترف بالولايات المتحدة سنة 1777، حيث تعززت العلاقات بين البلدين عبر القرون، فيما يحتضن المغرب اليوم أقدم الممتلكات الدبلوماسية الأمريكية، وهي المفوضية الأمريكية في طنجة، إلى جانب أحدثها وهو المجمع القنصلي الجديد في القطب المالي للدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المال قبل القميص.. فضيحة “المكافآت” تطيح بإيطاليا خارج مونديال 2026 وتفجر زلزال استقالات

    الدار / سارة الوكيلي

    ​سقطت كرة القدم الإيطالية في فخ التاريخ من جديد، بعد فشل “الأزوري” في التأهل لكأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح (4-1).

    هذا الغياب المونديالي الثالث على التوالي لم يكن مجرد إخفاق رياضي، بل كشف عن أزمة انضباط وتركيز داخل صفوف المنتخب المتوج بلقب العالم أربع مرات.

    وفجرت صحيفة “لا ريبوبليكا” مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت فيها أن عددا من اللاعبين انشغلوا قبل الموقعة المصيرية بالسؤال عن “المكافآت المالية” المقدرة بنحو 300 ألف يورو لـ 28 لاعبا.

    هذا الانشغال المادي في توقيت حرج أثار غضب المدرب جينارو جاتوزو، الذي اعتبر أن ذهنية اللاعبين لم تكن في مستوى الحدث، وهو ما انعكس سلبا على الأداء داخل الملعب.


    وتبعت هذا السقوط المدوي موجة استقالات جماعية عصفت برؤوس الاتحاد الإيطالي، حيث تنحى الرئيس جابرييل غرافينا، والمدير العام جانلويجي بوفون، بالإضافة إلى المدرب جاتوزو.

    ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية جديدة في 22 يونيو المقبل لرسم خارطة طريق لانتشال الكرة الإيطالية من عثرتها.

    ولم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل ملف استضافة إيطاليا لبطولة “يورو 2032” المشتركة مع تركيا، إذ وجه ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي، تحذيرا شديدا بإمكانية سحب التنظيم من إيطاليا ما لم يتم تجهيز البنى التحتية والملاعب في الوقت المحدد، ما يضع المنظومة الرياضية أمام تحديات جسيمة لاستعادة هيبتها الدولية المفقودة.

    إقرأ الخبر من مصدره