Étiquette : 300

  • وزارة التجارة: استبعاد 5.583 طن من المنتجات المستوردة الُمخِلة بالشروط ومراقبة أكثر من 300.000 نقطة بيع وتسجيل 15.200 مخالفة

    قالت وزارة الصناعة والتجارة، إن المؤسسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين والفاعلين الاجتماعيين والمجتمع المدني مدعوون إلى تعزيز تعبئتهم حتى يتمكنوا جميعا من بناء بيئة استهلاكية أكثر أمانًا وإنصافا ومسؤولية، بحيث يمكن لأي مواطن أن يستهلك بكل ثقة وأمان.

    وبمناسبة اليوم الوطني للمستهلك، الذي يُحتفل به سنويا في 15 مارس، أكدت الوزارة في بلاغ لها توصل “الأول” بنسخة منه أنها باشرت، خلال سنة 2004، تنفيذ تدابير متواصلة ومنظمة حول عدة محاور رئيسية، أهمها تعزيز الإطار القانوني، حيث تمت إحالة مشروع قانون تعديلي وتكميلي للقانون 08-31 القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك على الأمانة العامة للحكومة. ويقترح مشروع القانون تدابير جديدة، بما في ذلك منع الممارسات التجارية المضللة، وتنظيم تخفيضات الأسعار وتحديد واجبات “مُتعِّهدي المنصات عبر الأنترنت” لتوفير إطار أفضل للبيع الإلكتروني.

    كما عملت على مراقبة حوالي 128.100 ملف استيراد للمنتجات الصناعية، مما أدى إلى استبعاد 5.583 طن من المنتجات الُمخِلة بشروط المطابقة، وأكثر من 300.000 نقطة بيع من قبل لجان مختلطة برئاسة الولاة والعمال، وأسفر ذلك عن تسجيل 15.200 مخالفة.

    وعلاوة على ذلك، أشارت الوزارة إلى أنه قد تم تعزيز مراقبة المبيعات عن بُعد خلال سنة 2024 من خلال 200 عملية تَحقُّق من مواقع للتجارة الإلكترونية، لضمان سلامة وشفافية المعاملات الرقمية.

    وتميزت سنة 2024 بالتوقيع على التعديل الثالث للاتفاقية المبرمة بين الوزارة وثلاثة فدراليات جمعيات حماية المستهلك (الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك،والهيئة الوطنية لجمعيات حماية المستهلكين) والتي تغطي مدتها ثلاث سنوات. وقد سمحت هذه الشراكة بإنشاء حوالي ستين شباكَ مستهلك مهني لضمان تقديم المساعدة المباشرة للمواطنين.

    وخلال سنة 2024، أشارت الوزارة إلى أن بوابة المستهلك تلقت « khidmat-almostahlik.ma » حوالي 93.000 زيارة وعالجت حوالي 2600 شكاية.

    وقالت الوزارة إنها تسهر على مراقبة جودة المنتجات والخدمات المتاحة للمستهلك من أجل حماية مصالح هذا الأخير وضمان سلامته. ولبلوغ هذا المرام، تُواصل الوزارة تعزيز البنية التحتية الوطنية للجودة، وبالخصوص من خلال، دخول أنظمة تقنية جديدة خاصة بمواد البناء ومُعدات الغاز حيز التنفيذ، لضمان منتوجات أكثر أماناً بفضل علامة المطابقة الإلزامية مC، وتعزيز المراقبة عند الاستيراد من خلال تمديد الترخيص لـ 3 مختبرات جديدة وتجديد 12 ترخيصا لمختبرات أخرى، ليصل المجموع إلى 14 مختبراً للتجارب و5 شركات تفتيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة جرائم الأموال تبث في ملف الرئيس الأسبق لبلدية الصويرة

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش، أول أمس الجمعة 14 مارس الجاري، ببراءة الرئيس الأسبق لبلدية الصويرة، محماد الفراع، من جناية تبديد أموال عمومية موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته.

    المحاكمة، التي امتدت لأكثر من ثلاث سنوات، اختتمت بالنطق بعدم مؤاخذة المتهم من أجل ما نسب إليه، والتصريح ببراءته مع تحميل الخزينة العامة الصائر، وبعدم الاختصاص في المطالب المدنية، وتحميل رافعها الصائر.

    علما أن متابعة الفراع جاءت على إثر شكاية مجهولة وجهت في وقت سابق إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، تتعلق بـ مشروع بناء سوق للسمك، وتفويت بقعة أرضية في ملك البلدية لأحد الخواص، واستفادة أحد المطاعم المعروفة بالمدينة من الكراء بمبلغ 300 درهم شهريًا رغم ارتفاع رقم معاملاته، إضافة إلى الصفقة المتعلقة بالدراسة التقنية وتتبع الأشغال الخاصة ببناء الطرق بحي الغزوة وغيرها، وهي الدراسة التي خُصص لها أزيد من 383 مليون سنتيم.

    ليقرر قاضي التحقيق المكلف بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش،  وبناءً على نتائج التحقيق مع محماد الفراع، الرئيس السابق لبلدية الصويرة خلال فترة 2009-2015، من أجل جناية تبديد أموال عمومية موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته، طبقا للفصل 241 من القانون الجنائي، متابعته وإحالته على غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في جرائم المال العام لدى المحكمة ذاتها لمحاكمته طبقًا للقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسيلة فعالة لخسارة الوزن وحرق الدهون بأمان

    أظهرت دراسة جديدة أن تمارين رياضية محددة قد تساعد في فقدان الوزن بشكل فعال، حيث يمكن أن يخسر الفرد 3.175 كغ من وزنه في غضون 10 أسابيع فقط.

    وكشف الباحثون أن ممارسة عدد من التمارين المائية لمدة ساعة بانتظام، مثل الزومبا واليوغا وحتى الركض في الماء، تؤدي إلى انخفاض الوزن وكذلك محيط الخصر بمقدار 3 سم.

    وتتمثل فائدة هذه التمارين في أن الماء يضيف مقاومة إضافية، ما يزيد من حرق السعرات الحرارية ويؤدي إلى فقدان الوزن بشكل أكبر. كما يساعد الماء في تقليل الضغط على المفاصل مثل الركبتين والكاحلين، ما يقلل من خطر الإصابات، خصوصا للأشخاص الذين يعانون من السمنة.

    وأكد الباحثون من جامعات في كوريا والصين، الذين تابعوا نحو 300 مشارك تتراوح أعمارهم بين 20 و70 عاما، أن التمارين تحت الماء كانت فعّالة بشكل خاص لدى النساء فوق سن 45 عاما.

    وشملت الدراسة جمع نتائج 10 تجارب سريرية من دول مختلفة، مثل ماليزيا والبرازيل والهند والولايات المتحدة وهولندا، لتحليل تأثير التمارين المائية في إنقاص الوزن.

    وشارك جميع المشاركين، الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، في برنامج لياقة بدنية مائي استمر من 6 إلى 12 أسبوعا. وتضمن البرنامج حضور 2-3 حصص تدريب مائي أسبوعيا، من بينها الزومبا المائية والتدريب على جهاز المشي تحت الماء.

    وأظهرت النتائج أن المشاركين فقدوا ما معدله 2 كغ في أقل من 10 أسابيع، بينما أولئك الذين استمروا في ممارسة التمارين لمدة 10 أسابيع أو أكثر فقدوا ما معدله 3 كغ.

    وأوضح الدكتور جونغتشول بارك، الباحث في جامعة بوكيونغ بكوريا، أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد أن التمارين تحت الماء قد تكون أكثر فعالية من تلك التي تُمارس على اليابسة.

    وفي دراسة سابقة أجريت في بولندا عام 2017، تبين أن النساء ذوات الوزن الزائد فقدن ما معدله 3.4 كغ بعد 6 أشهر من التمارين تحت الماء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تواجه أزمة في قطاع النقل: أكثر من 20,000 وظيفة شاغرة لسائقي الشاحنات والحافلات

    أنا الخبر| analkhabar|

    يشهد قطاع نقل البضائع والركاب في إسبانيا أزمة غير مسبوقة بسبب النقص الحاد في عدد السائقين المحترفين، إذ يُقدَّر العجز بأكثر من 20,000 سائق شاحنة وما يقارب 2,300 سائق حافلة.

    ويُتوقَّع أن تتفاقم المشكلة خلال العقد المقبل، حيث إن ثلث السائقين الحاليين البالغ عددهم 390,000 سيحالون إلى التقاعد.

    أزمة شيخوخة السائقين تهدد القطاع

    يواجه قطاع النقل في إسبانيا مشكلة شيخوخة القوى العاملة، إذ يقع معظم السائقين في الفئة العمرية بين 45 و55 عامًا.

    ومع استمرار هذا الاتجاه، سيصبح العجز في عدد السائقين أكثر خطورة، مما يهدد سلاسة نقل البضائع والتنقل العام.

    برنامج تدريب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة “لوموند” تسخر من احتفال الجزائر بأول معاملة دفع إلكتروني.. تأخر تكنولوجي يعكس أزمة أعمق

    أثارت صحيفة “Le Monde” الفرنسية موجة من السخرية بعد تسليطها الضوء على احتفال رسمي في الجزائر بأول استخدام لوسائل الدفع الإلكتروني، حيث لا تزال البطاقات البنكية تُستخدم فقط لسحب الأموال من أجهزة الصراف الآلي بدلاً من الدفع المباشر.

    وأبرزت الصحيفة مشهدًا وُصف بالمضحك، يظهر فيه مسؤول جزائري وهو يكتشف لأول مرة كيفية استخدام البطاقة البنكية للدفع، وذلك خلال زيارته إلى قرية باريكا، الواقعة على بعد 300 كلم شرق العاصمة الجزائر، في مارس 2025. واعتبرت الصحيفة أن هذه المشاهد تعكس الفجوة العميقة بين الجزائر والتطور التكنولوجي الحاصل في العالم، مشيرة إلى أن البلاد لا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الاحتفال ب”TPE”.. صحيفة “لوموند” الفرنسية ساخرة:”الجزائريون يعيشون في عالم آخر!!”

    سخرت صحيفة “لوموند” الفرنسية من شروع الجزائر لأول مرة في تاريخها، في استعمال أول جهاز للدفع الإلكتروني، مضيفة بالقول:”في الجزائر، لا يزال يتم تصوير المسؤولين وهم يكتشفون البطاقات البنكية”.
    وأشارت “لوموند” إلى أنه تم تصوير عضو في مجلس الأمة برفقة والي منتدب في بريكة، وهي قرية تقع على بعد 300 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة، وهو يدفع ثمن منتجات الألبان ببطاقة مصرفية، وسط اندهاش وضحكات مرافقيه.
    وواصلت الصحيفة ذاتها تهكمها، معتبرة أن الجزائريين يعيشون في عالم آخر، إذ أن هذا المشهد كان من الأجدر أن يمر على أنه “سكيتش شربة”، خلال شهر رمضان.
    وقالت الصحيفة نفسها أنه في الوقت الذي يشتري فيه العالم أجمع بهواتفهم المحمولة، مازال المسؤولون الجزائريون يلتقطون الصور وهم يكتشفون بطاقات بنكية كما لو كانت 5G”.
    وأبرزت الصحيفة أنه رغم أن السلطات تتوقع نمو المدفوعات الإلكترونية بنسبة تزيد عن 57% بين عامي 2023 و2024، إلا أن الفجوات ماتزال صارخة، مشيرة إلى أن دراسة نشرت سنة 2024 في مجلة معهد العلوم الاقتصادية بالجزائر، أكدت أنه على الرغم من الجهود الملحوظة منذ إدخال البطاقة البنكية في عام 2006 وبطاقة الذهبية من البنك البريدي في نهاية عام 2016، إلا أن البلاد لا تزال بعيدة عن المعايير العالمية.IMG 20250315 211008IMG 20250315 211008
    وسلطت الصحيفة الضوء على معاناة الجزائريين مع التأخر في التأخر الحاصل في الرقمنة، موضحة أنه يتفاقم الاعتماد على النقد خلال شهر رمضان بسبب كثرة الاستهلاك، ما يؤدي إلى طوابير طويلة أمام أجهزة الصراف الآلي، التي غالبا ما تنفد منها الأوراق النقدية، ويزداد الأمر سسوءا بإغلاق مكاتب البنوك في الساعة 3:30 بعد الظهر.
    و أبرزت “لوموند” أن العديد من المواطنين يشتكون من الأعطال التقنية ونقص السيولة في الشبابيك الآلية، ما يعرقل تجربة المستخدم ويزيد من التردد في تبني نظام الدفع الإلكتروني، مشيرة إلى أنه لا تزال في الجزائر مخاوف كبيرة لدى المواطنين حول فعالية الإجراءات الحكومية في ظل انعدام الثقة بالنظام المصرفي.
    وكانت الجزائر أثارت ضجة واسعة بعد إطلاق أول عملية دفع إلكتروني، مما حول الحدث إلى مادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد توثيق هذا الحدث والترويج له عبر قنواتها الإعلامية الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. ثلاثة قتلى على الأقل إثر إعصار في ولاية ميزوري

    لقي ثلاثة أشخاص على الأقل مصرعهم في ولاية ميزوري، إثر الأعاصير والعواصف الشديدة التي تجتاح منطقة الغرب الأوسط الأمريكي.

    وكانت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية أصدرت أعلى تحذير من خطر الأعاصير في بعض مناطق جنوب الولايات المتحدة. وحثث السلطات المواطنين على توخي الحذر والتأهب لتدهور أحوال الطقس.

    وتسببت العواصف، التي اجتاحت العديد من الولايات الأمريكية في أضرار جسيمة، شملت على الخصوص تدمير منازل واقتلاع الأشجار وانقطاع الكهرباء عن آلاف الأشخاص.

    وأشار موقع “Poweroutage.us” المتخصص في إحصاء أعطاب التيار الكهربائي، إلى انقطاع خدمات الكهرباء عن حوالي 300 ألف مشترك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة في منظمة “هانديكاب إنترناشونال”: درجة نزع الصفة الإنسانية عن سكان غزة مروعة

    في مقابلة مع صحيفة “ليمانيتي” الفرنسية، قدّمت مارا بيرناسكوني، المكلفة بمناصرة فلسطين في منظمة “هانديكاب إنترناشيونال” الدولية غير الحكومية، وصفاً للوضع الإنساني في قطاع غزة.

    وأوضحت هذه الأخيرة، العائدة قبل بضعة أيام من مهمة لتقديم المساعدات في قطاع غزة، أن منظمة “هانديكاب إنترناشيونال” تضم أكثر من 300 موظف فلسطيني و6 دوليين، بينهم أطباء نفسيون، أخصائيو أطراف صناعية، خبراء إزالة الألغام، إضافة إلى فرق لوجستية وأمنية.

    وتقول: “من الواضح أنهم يعيشون في ظروف غير إنسانية.. بلا كهرباء، مع وصول محدود للمياه، وسط رطوبة وبرد وعواصف رملية. أثناء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موائد الرحمان بالمغرب.. التفاتات إنسانية ترسم بسمة المحتاجين وعابري السبيل

    ما إن يهل هلال شهر رمضان المبارك حتى تباشر جمعيات المجتمع المدني بمختلف أنحاء المملكة، مبادراتها التضامنية الرامية إلى ترسيخ روح التآزر، ورسم البسمة على وجه كل محتاج أو عابر سبيل، في التفاتات إنسانية تكرس روح التكافل الاجتماعي التي طالما ميزت المجتمع المغربي، من خلال توزيع وجبات الإفطار على الصائمين وتنظيم موائد الرحمان.

    فقبل آذان المغرب ببضع ساعات، ينطلق أعضاء ومتطوعو جميعة “شبابنا مستقبلنا” بالرباط، من مختلف الأعمار والفئات، وكلهم حماس ونشاط، لاقتناء مواد غذائية وإعداد وجبات خاصة بهذا الشهر الفضيل، ليتم توزيعها بعد ذلك خلال جولات في الأحياء الشعبية أو أمام المستشفيات والمساجد.

    ويحرص القائمون على هذه الجمعية كل سنة على تنظيم مبادرة “بصحة فطورك”، التي تستهدف الأشخاص بدون مأوى وعابري السبيل، من أجل تخفيف عناء شراء وتحضير ما يحتاجون إليه من طعام، خاصة وأن رمضان هذه السنة يصادف فصل الشتاء. وفي هذا السياق، قال رئيس جمعية “شبابنا مستقبلنا”، صلاح الدين الأيوبي، إن متطوعي مدينة الرباط ينتظرون هذه المبادرة بفارغ الصبر، لما لها من دلالة تضامنية واجتماعية، وأثر واضح في ترسيخ قيم التآزر ونشر روح التطوع.

    وأوضح السيد الأيوبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الهدف الرئيسي من مثل هذه المبادرات هو تعزيز القيم الإنسانية وبث روح التعاون و الإيخاء.

    ومضى رئيس الجمعية قائلا: “نعتزم في السنوات المقبلة، تعميم مبادرة “بصحة فطورك” على نطاق أوسع، ليستفيد منها المزيد من الأشخاص بدون مأوى في كافة أرجاء المدينة وليس فقط بعض الأحياء”، معتبرا أن تحقيق هذا الهدف يبقى رهينا بتوفير المساعدة اللوجستية من طرف الجهات المعنية و المساهمات العينية من قبل المتطوعين في الجمعية.

    وأشار إلى أن جمعية “شبابنا مستقبلنا”، التي تأسست سنة 2021 بالرباط، تهدف في المستقبل القريب إلى انخراط أكثر من 500 عضو (ة) في مجال التطوع، لتتمكن من تعزيز روح التضامن الاجتماعي بالعاصمة، و خلق منصة شبابية مبتكرة تحت اسم “تطوع معنا”، تستهدف الشابات والشباب ليكونوا جزءا فاعلا في عالم التطوع.

    كما تتطلع الجمعية إلى خلق شراكات قوية على الصعيد الجمعوي مع متطوعي العالم لتبادل الخبرات الدولية وتقوية القدرات والتعرف على مشاريع مستقبلية للتطوع.

    وفي التفاتة إنسانية أخرى، تنظم جمعية “معكم”، التي تأسست سنة 2011 بسلا، موائد لتوزيع وجبات الإفطار على الصائمين تحمل اسم “خيمة الدراويش”.

    وبحسب هذه الجمعية التي أسسها شباب هدفهم نشر روح التآخي والتآزر بشتى أنواعه، وتحقيق قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، فإن موائد الرحمان التي تحرص على إعدادها تستقطب أزيد من 300 مستفيد يوميا، منهم عابرو سبيل وأسر معوزة ومحتاجون وأي صائم بدون استثناء.

    وتحرص الجمعية على تنظيم وتوزيع المهام بين أعضاءها والمتطوعين، من خلال اجتماع لمجموعة العمل، قبل قيام فريق من الشباب بتجهيز الخيمة و الموائد، فيما يتولى مسؤولون بالجمعية مهمة جلب الحاجيات اليومية كالفطائر و البيض و خبز وغيرها.

    وينقسم باقي الأعضاء إلى لجان، منها من تتكلف بالمطبخ وأخرى تقوم بتنظيم وترتيب مكونات الإفطار، إلى جانب لجنة للخزينة تتولى توزيع كل المستلزمات التي يستعملها الأعضاء في تجهيز أطباق ووجبات الإفطار، إضافة إلى لجان أخرى من بينها لجنة الأطفال التي تقوم بتنظيم ورشات للرسم والتلوين وأنشطة ترفيهية وتربوية أخرى.

    وتعكس مبادرات من هذا القبيل، والتي ما فتئت تنتشر، الوعي المتنامي لدى فئة الشباب بأهمية العمل الجمعوي والتضامني، وكذا الحرص على تشجيع هؤلاء على الانخراط أكثر فأكثر في العمل التطوعي.

    والأكيد أن توفير وجبات الإفطار لعابري السبيل والفقراء في شهر رمضان الكريم ليس مجرد عمل خيري عابر، بل هو تجسيد حقيقي لقيم الرحمة والمودة، إذ أن كل مبادرة أو مساهمة، مهما كانت صغيرة، تترك أثرا ووقعا إيجابيا وتجعل الشهر الفضيل أكثر بركة وتراحما بين الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ازدياد إصابات بوحمرون بفرنسا يثير مخاوف من ارتباطه بالمغرب

    حذّرت السلطات الصحية في فرنسا من ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة بمرض الحصبة، خصوصًا في منطقة بروفانس-ألب-كوت دازور، حيث سجلت 21 حالة منذ بداية سنة 2025، ما يمثل نحو ثلث الحالات المسجلة على المستوى الوطني، وسط مخاوف من ارتباط هذه الموجة الوبائية بتفشي المرض في المغرب.

    أكدت وكالة الصحة الإقليمية أن الإصابات شملت 14 شخصًا بالغًا، فيما استدعت الحالات الخطيرة نقل ما يقارب 30% من المصابين إلى المستشفيات، حيث لوحظت مضاعفات خطيرة، بينها مشاكل عصبية وتنفسية، مما زاد من قلق السلطات الصحية الفرنسية التي كثّفت مراقبتها للوضع.

    سُجّلت أعلى نسب الإصابة في مقاطعة الألب-ماريتيم بتسع حالات، تليها بوش-دو-رون بسبع إصابات، بينما تم رصد ثلاث حالات في مقاطعة فار، كما شهدت مدينة مرسيليا بؤرة تفشٍّ داخل مؤسسة تعليمية، بعدما تم تأكيد خمس إصابات في ثانوية « تيير » خلال شهر فبراير الماضي.

    أعادت السلطات الصحية التأكيد على أهمية التلقيح كإجراء وقائي ضروري للحد من انتشار المرض، داعية السكان إلى التحقق من وضعهم التلقيحي واستكمال الجرعات اللازمة، لاسيما بالنسبة إلى الأطفال والبالغين الذين يسافرون إلى بلدان تعرف انتشارًا نشطًا للفيروس، من بينها المغرب.

    يُذكر أن التلقيح ضد الحصبة أصبح إلزاميًا في فرنسا منذ عام 2018، حيث تصنَّف هذه العدوى الفيروسية من بين الأمراض شديدة العدوى، إذ تفوق قدرتها الانتقالية الإنفلونزا بعشرة أضعاف، وهو ما يفسر انتشارها السريع في أوساط غير الملقحين، فيما تشير البيانات الأخيرة إلى أن المغرب يشهد واحدة من أسوأ موجات انتشار المرض، مع تسجيل ما يقارب 25 ألف حالة اشتباه، و6,300 إصابة مؤكدة، و120 وفاة.

    دفعت هذه الأرقام السلطات الفرنسية إلى اتخاذ تدابير وقائية صارمة، خصوصًا في ظل التزايد الملحوظ في أعداد الحالات الوافدة من المغرب، حيث تم تسجيل 13 حالة مستوردة منذ بداية السنة الجارية، مقارنة بـ26 حالة سنة 2024، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 39 إصابة خلال عامين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استمرار انتقال العدوى بسبب تنقل الأفراد بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره