Étiquette : 300

  • تفوق جوي مغربي كاسح يعيد خلط أوراق القوة في المنطقة

    0

    يواصل التنافس بين المغرب والجزائر فرض نفسه كأحد أبرز معالم المشهد الجيوسياسي في شمال إفريقيا، في ظل استمرار الخلاف حول قضية الصحراء المغربية، التي تظل في صلب هذا التوتر الإقليمي.

    وفي هذا السياق، أبرزت مجلة The National Interest الأمريكية أن هذا التنافس لم يعد مقتصرا على الجوانب السياسية والدبلوماسية، بل امتد ليشمل تطوير القدرات العسكرية، خصوصا على مستوى سلاح الجو، الذي بات يشكل ركيزة أساسية في معادلة الردع بين البلدين.

    وأشار التقرير إلى أن القوات الجوية المغربية تراهن على تفوق نوعي قائم على دقة التسليح وتكامل الأنظمة، إلى جانب مستوى تدريب الطيارين، وهو ما يمنحها أفضلية في تنفيذ العمليات الجوية متعددة المهام بكفاءة عالية.

    ويعتمد المغرب في هذا الإطار على مقاتلات F-16C/D المطورة، المجهزة بصواريخ متطورة من نوع AIM-120 AMRAAM، إضافة إلى أنظمة متقدمة للاتصال وتبادل المعطيات، ما يعزز قدرته على توجيه ضربات دقيقة في مختلف السيناريوهات العملياتية.

    في المقابل، تمتلك الجزائر ترسانة جوية متنوعة ذات منشأ روسي، تضم مقاتلات Su-30MKA وMiG-29، إلى جانب منظومات دفاع جوي متطورة مثل S-300، مع مؤشرات على إدخال مقاتلات من الجيل الخامس Su-57، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها في مجالات الاستطلاع والتفوق الجوي.

    غير أن التقرير أشار إلى أن فعالية هذه القدرات تبقى رهينة بعدد من العوامل الحاسمة، من بينها جودة التدريب، والجاهزية اللوجستية، وتكامل الأنظمة القتالية، فضلا عن توفر الذخائر وتطور تقنيات الحرب الإلكترونية.

    وخلصت المجلة إلى أن التفوق في أي مواجهة جوية محتملة لن يُحسم فقط بحجم الترسانة، بل بمدى القدرة على توظيفها بكفاءة، معتبرة أن المغرب يمتلك عناصر نوعية تمنحه أفضلية في مجال الدقة والتنسيق العملياتي، وهو ما يعزز موقعه ضمن معادلة التوازن العسكري في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قرية الصناعة التقليدية”.. المغرب يعرض عبق تراثه في قلب بروكسل

    في تلاق مميز بين دينامية الاستثمار العقاري وعمق الموروث الحضاري المغربي، تفرض “قرية الصناعة التقليدية” نفسها كإحدى أبرز محطات الدورة العاشرة لمعرض “سماب إيمو بروكسل”، مقدمة لمغاربة بلجيكا تجربة غنية تغوص في جوهر الصناعة التقليدية المغربية وأصالتها المتجذرة.

    فلأول مرة في تاريخ المعرض، تم تخصيص فضاء متكامل للصناعة التقليدية يمتد على مساحة تقارب 300 متر مربع، ويعرف مشاركة 16 صانعا تقليديا يمثلون مختلف الحرف، في مبادرة تعكس غنى وتنوع الإبداع المغربي أمام جمهور واسع من مغاربة العالم وزوار أجانب، بما يعزز حضور المنتوج التقليدي المغربي على الساحة الدولية.

    وتندرج هذه المبادرة التي تنظمها، كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع جامعة غرف الصناعة التقليدية، ما بين 27 و29 مارس 2026، في إطار تنفيذ مقتضيات اتفاقية شراكة موقعة في 25 فبراير الماضي ترمي إلى تثمين هذا القطاع الحيوي وإبراز مكانته كرافد أساسي للهوية الوطنية.

    كما تأتي ضمن جهود تعزيز إشعاع الصناعة التقليدية والتعريف بغنى التراث الثقافي اللامادي للمملكة على الصعيد الدولي.

    ففي قلب هذه القرية التي تم تأثيثها بشكل أنيق ولافت، يعرض صناع تقليديون منتوجات تقليدية من زرابي وقطع الأثاث والديكور، والزليج البلدي والفخار والخزف والنحاسيات، والنجارة الفنية والتطريز والجلد، فضلا عن الألبسة التقليدية والحلي والمجوهرات والمنتجات المجالية، في لوحة فنية نابضة تعكس ثراء الهوية الثقافية للمملكة.

    وتشكل هذه المبادرة توجها راسخا نحو دعم الصناع التقليديين المغاربة وتعزيز إشعاع الصناعة التقليدية، مع إيلاء اهتمام خاص لتلك المرتبطة بالعقار، بالنظر إلى دورها الجمالي والوظيفي في الارتقاء بجودة المشاريع العقارية وجاذبيتها، بما يرسخ تكامل البعد الثقافي مع الدينامية الاستثمارية.

    ولم يخل افتتاح هذا الفضاء من بعد احتفالي، حيث شكل مناسبة لإمتاع الجمهور بعروض فولكلورية مغربية أصيلة، ألهبت حماس الزوار وأضفت على الأروقة دفئا إنسانيا خاصا، جعل من “قرية الصناعة التقليدية” فضاء حيا يختزل روح المغرب في قلب أوروبا.

    وقد تم افتتاح القرية من قبل سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، بحضور مدير المحافظة على التراث والابتكار والإنعاش بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، موحى الريش، ورئيس جامعة غرف الصناعة التقليدية، الشكاف سيداتي، إلى جانب رؤساء غرف الصناعة التقليدية لعدد من الجهات.

    وتبرز “قرية الصناعة التقليدية” بمعرض سماب إيمو بروكسل، كأكثر من فضاء للعرض، إذ تمثل جسرا ثقافيا حيويا يقرب مغاربة العالم من جذورهم ويعيد وصلهم بمكونات هويتهم الأصيلة.

    فإتاحة المنتوج التقليدي المغربي في قلب أوروبا لا تسهم فقط في الترويج له اقتصاديا، بل تعزز أيضا شعور الانتماء لدى أفراد الجالية، وتمنح الأجيال الصاعدة فرصة لاكتشاف تراثهم في بعده الحي والملموس.

    وهكذا، تحولت الصناعة التقليدية إلى لغة مشتركة تتجاوز الحدود، حاملة معها ذاكرة المغرب وثراءه الحضاري إلى فضاءات العالم.

    وقال الشكاف سيداتي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، إن هذه التجربة الفريدة تندرج في إطار حرص الجامعة بتعاون مع كتابة الدولة على التعريف بغنى الموروث التقليدي المغربي وإبرازه في فضاءات دولية تتيح له مزيدا من الإشعاع والانفتاح.

    وأضاف أن المشاركة في معرض من حجم سماب ايمو، تجربة نوعية يراد منها ربط جسور التواصل بين الصناع التقليديين المغاربة وأفراد الجالية المغربية ببلجيكا، وكذا مع جمهور أوروبي متعطش لاكتشاف خصوصيات هذا التراث العريق.

    من جهته، أكد موحى الريش أن قرية الصناعة التقليدية لا تقتصر على عرض المنتوجات، بل تسعى إلى إبراز القيمة الإنسانية والثقافية للتراث المغربي الغني من خلال تمكين الزوار من معايشة تجربة حية تعكس مهارات الصناع التقليديين ودقة إبداعاتهم.

    وأشار في تصريح مماثل إلى أن هذه المبادرة تندرج أيضا ضمن رؤية كتابة الدولة التي تروم دعم تسويق المنتوج التقليدي وتعزيز حضوره في الأسواق الدولية، بما يساهم في تحسين أوضاع الصناع التقليديين وتثمين دورهم كحماة لذاكرة وهوية المغرب.

    يشار إلى أن معرض سماب إيمو بروكسل يرتقب أن يستقطب على مدى ثلاثة أيام، آلاف الزوار من مختلف أنحاء بلجيكا وأوروبا، تأكيدا لمكانته كجسر لتعزيز الروابط الاقتصادية بين المغرب ومحيطه الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة حاشدة في الولايات المتحدة بمشاركة 8 ملايين شخص ضد سياسات ترامب (فيديو)

    الخط : A- A+

    شهدت الولايات المتحدة، أمس السبت 28 مارس 2026، واحدة من أضخم المظاهرات في تاريخها، حيث خرج ما يقرب من 8 ملايين شخص في مسيرات حاشدة نظمتها حركة “لا للملوك” (No Kings).

    وشملت هذه التعبئة غير المسبوقة أكثر من 3,300 تجمع غطت الولايات الخمسين جميعها، في مشهد عكس حالة من الغضب الشعبي العارم والوحدة ضد التوجهات السياسية الراهنة، وسط مشاركة لافتة من رموز الفن والثقافة مثل بروس سبرينغستين وروبرت دي نيرو.

    وتأتي هذه الاحتجاجات كصرخة جماعية ضد ما وصفه المتظاهرون بأسلوب الحكم “الاستبدادي” للرئيس دونالد ترامب، معلنين رفضهم القاطع للسياسات الصارمة المتعلقة بالهجرة وإنكار أزمة التغير المناخي.

    كما تصدرت المطالب بوقف الحرب في إيران المشهد، حيث رفع المحتجون شعارات تدعو إلى تغليب الحلول الدبلوماسية وحماية المسار الديمقراطي للبلاد من الانزلاق نحو حكم الفرد الواحد وتجاوز المؤسسات الدستورية.

    ويرى مراقبون أن هذا الزخم الشعبي يضع الإدارة الأمريكية أمام ضغط سياسي داخلي هائل، بالنظر إلى حجم المشاركة التي تجاوزت التوقعات وتنوعت جغرافيا واجتماعيا.

    فبينما تحاول الحركة تحويل هذا الحشد إلى قوة ضاغطة للتغيير، تراقب الأوساط السياسية الدولية تداعيات هذا الانقسام الحاد في الشارع الأمريكي، والذي قد يرسم ملامح جديدة للصراع السياسي في الولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزارة ترفع منح المسرح وتشدد الشروط


    هسبريس – منال لطفي

    في خطوة تعكس توجها جديدا نحو إعادة هيكلة قطاع الفنون الحية، وقع وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، مسودة مشروع تعديل القرار المشترك المتعلق بدعم المشاريع الثقافية والفنية، واضعا بذلك أسس مرحلة جديدة في تدبير الدعم العمومي للمسرح المغربي، قوامها تعزيز الجودة وترسيخ الاحترافية.

    ويأتي هذا المشروع، الذي يهم على وجه الخصوص المسرح المغربي، في سياق مطالب متزايدة من الفاعلين بضرورة مراجعة آليات الدعم، بما يواكب التحولات التي يعرفها المشهد الثقافي، ويستجيب لإكراهات الإنتاج والترويج، مع ضمان حكامة أفضل للمال العام.

    وحسب بلاغ توصلت به هسبريس، فمن أبرز مستجدات المشروع المقترح الزيادة في السقوف المالية المخصصة لمختلف مجالات الدعم، في خطوة تروم تمكين الفرق المسرحية من إمكانيات إنتاجية أكبر؛ إذ تم رفع دعم إنتاج وترويج الأعمال المسرحية من 200 ألف إلى 300 ألف درهم، فيما انتقل سقف دعم توطين الفرق من 700 ألف إلى 800 ألف درهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما شملت الزيادات الجولات المسرحية الوطنية، التي ارتفع دعمها من 200 ألف إلى 300 ألف درهم، إلى جانب الإقامات الفنية وورشات الكتابة التي انتقلت من 50 ألف إلى 60 ألف درهم. أما المهرجانات، فقد حدد سقف 150 ألف درهم للتظاهرات المنظمة داخل المغرب، و100 ألف درهم للمشاركة في فعاليات خارج أرض الوطن.

    وفي استجابة لمطالب المهنيين، يقترح المشروع مراجعة آليات صرف الدعم، عبر رفع نسبة الدفعة الأولى إلى 50 في المائة من قيمة المنحة، بدل 40 في المائة سابقا، وذلك مباشرة بعد توقيع العقد، بما يتيح سيولة مالية أولية لتأمين انطلاق المشاريع.

    وأبرز البلاغ أن الوزارة ربطت صرف الدفعات المتبقية بمدى احترام الفرق لالتزاماتها، خاصة تقديم العروض المبرمجة، إلى جانب فرض إلزامية الإدلاء بتقارير مالية مصادق عليها من طرف محاسب معتمد، في إطار تشديد المراقبة وضمان الشفافية في صرف المال العام.

    ولم يغفل المشروع الجانب القانوني والتنظيمي، إذ اشترط توفر الفرق المرشحة على تجربة مهنية لا تقل عن خمس سنوات، مع التأكيد على مبدأ التخصص داخل الفرق، خاصة في مجالات الإخراج والسينوغرافيا والتشخيص، وإلزامية تقديم عقود عمل مصادق عليها لكافة المشاركين في المشاريع.

    كما نصت المسودة على تحديد تعويضات أعضاء لجنة دراسة المشاريع في 25 ألف درهم لكل عضو عن كل دورة، مع إقرار تعويضات إضافية لأعضاء اللجنة الإدارية، في خطوة تروم تعزيز الشفافية وتثمين أدوار التقييم.

    ويعكس هذا التوجه الجديد رغبة الوزارة الوصية في إرساء توازن بين دعم الطاقات الشابة وضمان استمرارية الفرق المسرحية المؤسساتية، مع الرهان على أن تساهم هذه التحفيزات المالية والإجرائية في الارتقاء بجودة الإنتاج المسرحي وتوسيع قاعدة انتشاره.

    ويبقى التحدي المطروح هو مدى قدرة هذه الإصلاحات على إحداث أثر ملموس في المشهد المسرحي الوطني، وتحقيق قفزة نوعية في مستوى الإبداع، بما يعزز مكانة المسرح المغربي داخل الحركية الثقافية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشجيع المسرح والفرق للي باغية تخدم.. وزارة الثقافة زادت فقيمة المنح والدعم بالملايين

    كود الرباط//

    كشفت مسودة مشروع تعديل القرار المشترك المتعلق بدعم المشاريع الثقافية والفنية الذي وقعه وزير الشباب والثقافة والتواصل مهدي بنسعيد عن توجهات جديدة تضع “الجودة” و”الاحترافية” في صلب أولوياتها.

    وينص مشروع التعديل على الرفع في السقوف المالية المخصصة لمختلف المجالات. وحسب معطيات الجدول المقارن بين القرار المشترك السابق الذي يؤطّر هذا المجال، فقد شملت الزيادات إنتاج وترويج الأعمال المسرحية حيث ارتفع السقف من 200 ألف إلى 300 ألف درهم، بالإضافة إلى توطين الفرق المسرحية، حيث انتقل الدعم من 700 ألف إلى 800 ألف درهم كحد أقصى.

    وفيما يهم الجولات المسرحية الوطنية فقد شهدت قفزة من 200 ألف إلى 300 ألف درهم. أما الإقامات الفنية وورشات الكتابة فهي الأخرى رُفعت من 50 ألف إلى 60 ألف درهم، وبخصوص المهرجانات والتظاهرات فقد تم تحديد سقف 150 ألف درهم للمهرجانات داخل المغرب، و100 ألف درهم للمشاركة في التظاهرات خارج المملكة.

    ويقترح المشروع تعديلات جوهرية في طريقة صرف المنح لتخفيف إكراهات التمويل القبلي. ومن أهم هذه التغييرات، رفع الدفعة الأولى حيث تقرر منح الفرق 50% من قيمة الدعم في الدفعة الأولى (بدل 40% سابقاً) بمجرد توقيع العقد، مما يوفر سيولة أولية كافية لبدء العمل. و ربط الدفعات بالنتائج بحيث يتم صرف باقي الدفعات (20% ثم 30%) بناءً على تقديم العروض والوفاء بالالتزامات تجاه المشاركين.  كما أصبح لزاماً موافاة الوزارة بتقرير مالي مُسلم من طرف محاسب معتمد، لضمان مراقبة دقيقة لكيفية صرف المال العام.

    ولم يغفل المشروع جانب التنظيم القانوني، حيث اشترط لقبول الترشيح توفر الفرق على ممارسة منتظمة لمدة لا تقل عن خمس سنوات. كما شدد التعديل على ضرورة احترام مبدأ التخصص، خاصة في مجالات الإخراج، السينوغرافيا، والتشخيص، مع تقديم عقود مصادق عليها لجميع العاملين بالمشروع.

    ونص المشروع على تحديد تعويضات أعضاء اللجنة المكلفة بدراسة المشاريع في مبلغ 25 ألف درهم لكل عضو عن كل دورة، مع إقرار تعويضات خاصة لأعضاء اللجنة الإدارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرح المغربي ينتقل إلى مرحلة جديدة: بنسعيد يؤشر على الرفع من سقف المنح وتدابير جديدة لترسيخ الاحترافية

    كشفت مسودة مشروع تعديل القرار المشترك المتعلق بدعم المشاريع الثقافية والفنية الذي وقعه وزير الشباب والثقافة والتواصل مهدي بنسعيد عن توجهات جديدة تضع “الجودة” و”الاحترافية” في صلب أولوياتها.

    ولا يقتصر التعديل المقترح على جوانب تقنية فحسب، بل يحمل رؤية متكاملة لتدبير الدعم المالي الموجه للفرق المسرحية والمهرجانات.

    زيادات مالية ملموسة لمواكبة الإنتاج

    أبرز ما يميز مشروع التعديل هو الرفع الواضح في السقوف المالية المخصصة لمختلف المجالات. وحسب معطيات الجدول المقارن بين القرار المشترك السابق الذي يؤطّر هذا المجال ، فقد شملت الزيادات إنتاج وترويج الأعمال المسرحية حيث ارتفع السقف من 200 ألف إلى 300 ألف درهم، بالإضافة إلى توطين الفرق المسرحية، حيث انتقل الدعم من 700 ألف إلى 800 ألف درهم كحد أقصى.

    وفيما يهم الجولات المسرحية الوطنية فقد شهدت قفزة من 200 ألف إلى 300 ألف درهم. أما الإقامات الفنية وورشات الكتابة فهي الأخرى رُفعت من 50 ألف إلى 60 ألف درهم، وبخصوص المهرجانات والتظاهرات فقد تم تحديد سقف 150 ألف درهم للمهرجانات داخل المغرب، و100 ألف درهم للمشاركة في التظاهرات خارج المملكة.

    تسهيلات في الصرف وتشديد في المراقبة

    استجابةً لمطالب المهنيين، يقترح المشروع تعديلات جوهرية في طريقة صرف المنح لتخفيف إكراهات التمويل القبلي. ومن أهم هذه التغييرات، رفع الدفعة الأولى حيث تقرر منح الفرق 50% من قيمة الدعم في الدفعة الأولى (بدل 40% سابقاً) بمجرد توقيع العقد، مما يوفر سيولة أولية كافية لبدء العمل. و ربط الدفعات بالنتائج بحيث يتم صرف باقي الدفعات (20% ثم 30%) بناءً على تقديم العروض والوفاء بالالتزامات تجاه المشاركين.  كما أصبح لزاماً موافاة الوزارة بتقرير مالي مُسلم من طرف محاسب معتمد، لضمان مراقبة دقيقة لكيفية صرف المال العام.

    شروط صارمة لضمان التخصص

    لم يغفل المشروع جانب التنظيم القانوني، حيث اشترط لقبول الترشيح توفر الفرق على ممارسة منتظمة لمدة لا تقل عن خمس سنوات. كما شدد التعديل على ضرورة احترام مبدأ التخصص، خاصة في مجالات الإخراج، السينوغرافيا، والتشخيص، مع تقديم عقود مصادق عليها لجميع العاملين بالمشروع.

    وفي سياق تعزيز الشفافية، نص المشروع على تحديد تعويضات أعضاء اللجنة المكلفة بدراسة المشاريع في مبلغ 25 ألف درهم لكل عضو عن كل دورة، مع إقرار تعويضات خاصة لأعضاء اللجنة الإدارية.

    و يعكس هذا المشروع رغبة الوزارة الوصية في الموازنة بين دعم الطاقات الشابة وبين الحفاظ على استقرار الفرق المؤسساتية. ويبقى الرهان الأساسي هو مدى قدرة هذه الموارد المالية الإضافية على الانعكاس إيجاباً على جودة الإبداع المسرحي المغربي وتنوع تعبيراته

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منخرطو الوداد يوجهون سهام النقد إلى آيت منا

    سفيان أندجار

    يعيش نادي الوداد الرياضي لكرة القدم  واحدة من أصعب مراحله ، بعد الإقصاء المؤلم من كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام أولمبيك آسفي، والذي أثار غضبا واسعا داخل أوساط النادي.

    وأصدر عدد من منخرطي الوداد بلاغاً شديد اللهجة، عبّروا فيه عن استنكارهم الشديد لـ«الأسلوب الأحادي واللامسؤول» الذي تُدبر به شؤون النادي حالياً، محملين الرئيس هشام آيت منا المسؤولية الكاملة عن ضياع لقب كان من شأنه أن يعيد الفريق إلى سكة التتويجات.

    ووصف المنخرطون الوضعية الراهنة بـ«المرحلة الحساسة» التي يمر بها النادي الأحمر، مؤكدين أن هذا الأسلوب في التدبير أدى إلى خسائر رياضية كبيرة وحالة من الغموض تطبع تسيير الفريق.

    وأكد «برلمانيو» الوداد أنهم عقدوا اجتماعاً خصص لتدارس الوضعية بكل أبعادها، خلصوا من خلاله إلى ضرورة فتح حوار مباشر وجدي مع الرئيس آيت منا للحصول على إجابات واضحة ومطمئنة حول كل التساؤلات المشروعة للجماهير الودادية.

    وشدد البلاغ على أن موقف المنخرطين يهدف بالأساس إلى مصلحة النادي، داعين كافة الجماهير الودادية إلى الالتفاف حول الفريق ودعمه في الاستحقاقات المتبقية، خاصة أن الموسم الرياضي (2025-2026) لم ينتهِ بعد.. ومع ذلك أكدوا أنهم «لن يتوانوا عن محاسبة كل مسؤول سخر منصبه لأغراض شخصية وأغفل المصلحة العليا لنادي الأمة»، مع تأجيل عملية المحاسبة الشاملة إلى نهاية الموسم في إطار مؤسساتي.

    ويأتي هذا التحرك في ظل سلسلة من الإخفاقات التي يعيشها الوداد تحت قيادة آيت منا، سواء على المستوى القاري أو المحلي، ما جعل الكثيرين يتحدثون عن «انحدار مقلق» للنادي العريق. ويرى المنخرطون أن الرئيس يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية عن الوضعية الحالية، بدءاً من التعاقدات والتدبير  المتعلق بالإدارة التقنية واختيار المدربين.

    من جهة أخرى كشفت مصادر متطابقة أن باتريس كارتيرون، المدرب الجديد للوداد، سيحصل على مبلغ  300 مليون سنتيم خلال فترة إشرافه على الوداد إلى غاية نهاية شهر يونيو المقبل.

    وأكدت المصادر على أن كارتيرون سيحصل على مبلغ 70 مليون سنتيم راتبا لمدة ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى منحة مالية تصل إلى 50 مليون سنتيم في حال تحقيق لقب البطولة الوطنية وكأس العرش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صداع البوق فالشارع و السوق.. ضروري من قانون كيمنع هاد الأبواق فالفضاء العام

    كود – عثمان الشرقي //

    شحال هادي كان التبراح هو الطريقة الوحيدة باش كيسِيقو الناس لخبار ويعرفو اش واقع ، وحتى التبراح فالسوق كان وباقي حاجة عادية ومقبولة مدام الصوت كيسمعو غير الكليان ، حتى بان البوق فالبيع والشرا، ولينا كنعرفو دوا ديال الفارة لي ساكنة فالقرقارة شحال داير .

    المغاربة مع الوقت طبعو مع الضجيج المنظم والهيلالة سوا فالشوارع فين كيدورو صحاب الحوت ولافيراي وجافيل وهوما هازين بوقاتهم كيغوتو بلا احترام للساكنة وصحة المواطنين أو حتى فالاسواق فين متقدرش تسمع شحال ماطيشة دايرة من قوة الصوت ديال صحاب الدوا والمشعوذين وبعض البياعة  لي كيطلقو الكاسيطة فالبوق بلا احترام الناس ولا البياعة لي حاطين حداهم كيبيعو قالسكات.

    هاد العنف الرمزي كيتعاود وكيدخل حتى لوسط الديور بسباب هاد الأبواق، المواطن ماكيبقاش قادر يرتاح، سوا مريض، او كيقرا، و لا حتى الا باغي غير يتكالما ،حتى ولا بحالا مفروض نعيشو فالثلوث السمعي نتيجة التاهرگاويت والجهل ديال البعض ، فعوض مندخلو TPE  فالأسواق والميزان ديال الضو ، كاين لي خدا غير البوق به  كيضغط به على الكليان، وكيجمع ه الناس ويقنعوهم بسلعتو ويطلق لهم كاسيطة مسجلة صحة عليهم .

    مكاينش قانون صريح فالمغرب كيمنع استعمال مكبر الصوت فالسوق ولا فالزنقة، ولكن ممكن نفهمو المنع من خلال مجموعة ديال النصوص ينال  الفصل 609 اللي كيجرّم إزعاج راحة الغير، عاد قانون حماية واستصلاح البيئة اللي كيهضر على التلوث السمعي، وزيد عليهم القرارات التنظيمية المحلية اللي كتأطر استعمال الصوت فالأماكن العمومية

    القوانين بوحدها مكافياش إلا مكانتش مراقبة وتطبيق وهاد الشي لي خلا الظاهرة تكبر، التسامح مع هاد الفوضى خلا الفكرة ديال لي غوت كثر يبيع أكثر. ،وخا مرة مرة كيدخلو رجال السلطة ولكن لي فراس بنادم فراسو.

    داكشي علاش خاص يتمتع نهائيا استعمال البوق ويتفرضو غرامات وحجز المعدات فحق المخالفين، والأهم خاص السلطات المحلية تحرك وتطبق هاد القوانين على أرض الواقع فالشوارع والأسوق حيت ماشي غير الناس لي كيضررو حتى المؤسسات والديور والمدارس لي قريبة من مصدر الصوت ب 300 مترو.

    الحاصول البيع والشرا مهنة شريفة ولكن البوق خاصو يتمنع بهاد الشكل العشوائي، الشوارع والأسواق راها فضاءات مشتركة، وماشي ملك لأي واحد يفرض فيها البوق ديالو على الآخرين سوا كان الصوت طالع من لتحت ولا نازل من الفوق، إلى بغينا مدن قابلة للعيش، خاصنا نقطعو مع هاد الضجيج ونرجعو شوية للنظام والاحترام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق مع الزمن داخل قنصليات المغرب بإسبانيا.. وضغط قياسي وتحذيرات من اختناق إداري قبل تسوية أبريل

    0

    هاشتاغ/برشلونة
    تشهد القنصليات المغربية في مختلف المدن الإسبانية حالة استنفار غير مسبوقة، مع تزايد الإقبال بشكل لافت من طرف أفراد الجالية الراغبين في استكمال ملفاتهم قبل انطلاق مسطرة التسوية المرتقبة خلال أبريل.

    هذا الضغط الإداري المتصاعد، الذي يأتي في سياق سباق مع الزمن، يثير مخاوف من اختلالات تنظيمية وتأخيرات قد تعرقل آلاف الملفات في مرحلة حاسمة.

    وتفيد المعطيات بأن الطلب تركز بشكل كبير على الوثائق الأساسية، وعلى رأسها شهادة السوابق العدلية، إلى جانب وثائق إثبات الإقامة الفعلية قبل نهاية سنة 2025، ووثائق بلدية ومصادقات رسمية مرفقة بختم “أبوستيل” وترجمة محلفة.

    وتعد هذه الوثائق شرطاً أساسياً لقبول الملفات من قبل السلطات الإسبانية، ما يفسر الاندفاع المكثف نحو المصالح القنصلية.

    في هذا السياق، سجلت القنصلية المغربية في تاراغونا ارتفاعاً صادماً في عدد المواعيد، إذ قفزت من حوالي 300 موعد يومياً إلى نحو 3000، وهو ما يعكس حجم الضغط الاستباقي قبل فتح باب إيداع الطلبات. كما اضطرت عدة قنصليات، من بينها تمثيلية مدريد، إلى اعتماد مداومات استثنائية وتمديد ساعات العمل، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع، في محاولة لتفادي الاختناق الإداري.

    ورغم هذه الإجراءات، يظل التحدي قائماً، خصوصاً مع تعقيد مسطرة استخراج بعض الوثائق التي تتطلب تنسيقاً مباشراً مع مؤسسات مركزية داخل المغرب، مثل وزارة العدل المغربية والمديرية العامة للأمن الوطني، ما قد يطيل آجال التسليم ويهدد بإقصاء متأخرين عن الموعد النهائي.

    وتحذر مصادر مهنية من أن استمرار هذا الضغط دون تعزيزات رقمية وبشرية إضافية قد يؤدي إلى فوضى تنظيمية، خاصة وأن الجالية المغربية تُعد الأكبر في إسبانيا، بما يقارب مليون شخص.

    و دعت القنصليات إلى تفادي الاكتظاظ والاعتماد على المنصات الرقمية لحجز المواعيد، في وقت يزداد فيه القلق من عدم قدرة البعض على استكمال ملفاتهم داخل الآجال المحددة.

    في ظل هذه المعطيات، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة، بين جهود القنصليات لاحتواء الضغط، ومخاوف حقيقية من ضياع فرصة التسوية بالنسبة لآلاف المغاربة بسبب تعقيدات إدارية واختناقات مرتقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيوح يكشف الخط السككي الحسيمة شفشاون تطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية، والجدل الدائر حول تأخر تنفيذ مشروع الربط السككي بين تطوان وطنجة، فضلا عن المطالبة بإنجاز مشروع الطريق السيار لتخفيف اكتظاظ السير، كشف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أن هناك مشروعا آخر للربط السككي بين تطوان وشفشاون والحسيمة حتى مدينة الناظور على طول 333 كيلومترا وبسرعة تصل إلى 160 كلم في الساعة.

    وأكد قيوح على أن المكتب الوطني للسكك الحديدية يعمل وفق السرعة والنجاعة المطلوبتين على إنجاز المخطط المديري لتطوير الشبكة السككية، باعتباره خارطة طريق تهدف إلى توسيع التغطية السككية لتشمل مدن جهة طنجة – تطوان – الحسيمة ومناطق أخرى بمختلف جهات المملكة، وذلك انسجاما مع الرؤية الملكية السامية التي تدعو إلى تدارك الفوارق المجالية وتحقيق تنمية شاملة ومتوازنة بين مختلف الجهات.

    ويرتكز المخطط المذكور بحسب قيوح على إضافة حوالي 1.300 كلم من خطوط السرعة الفائقة، و 3.800 كلم من الخطوط الكلاسيكية، مع استكمال جميع المشاريع التي تشكل المخطط السككي للمغرب، حيث يتوقع أن تربط الشبكة 43 مدينة رئيسية يتجاوز عدد سكانها 100.000 نسمة (عوض 23 مدينة موصولة حاليا)، وتغطية 90 في المائة من السكان (عوض  51 في المائة حاليا) وربط 12 ميناء (عوض 6 حاليا) وكذا وصل 15 مطارا دوليا.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن مشروع الخط السككي بين تطوان وطنجة، تم الحديث مرات متعددة عن تنفيذه أو الشروع في الأشغال خلال الولاية الحكومية الحالية، لكن لم يتم الوفاء بذلك وسط حديث عن إطلاق مشروع للدراسات التقنية وتحديد الكلفة المالية والتنسيق مع كافة المؤسسات والجهات المتدخلة.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن مشاريع الربط السككي تحتاج إلى ميزانيات ضخمة، وتسريع الإجراءات التقنية والشروع في الأشغال وفق السرعة المطلوبة، مع مراعاة اعتماد مقاربة تشاركية مع مصالح الأقاليم المعنية قصد تنزيل المشاريع بشكل يساهم في دعم الدينامية الاقتصادية وتحفيز الاستثمار وتسهيل نقل البضائع، وكذا المساهمة في فك العزلة عن العديد من المناطق وتشجيع السياحة والأنشطة التجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره