Étiquette : 300

  • الأمم المتحدة ترصد 110 ملايين دولار للتعويض عن اقتطاع المساعدات

    أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، في بيان رصد 110 ملايين دولار من صندوق الطوارئ الخاص بها لتعويض «الاقتطاع المتسرع» من المبالغ المخصصة للمساعدات الإنسانية في كل أنحاء العالم، خصوصاً من جانب الولايات المتحدة.

    وأوضح البيان أنه من شأن هذه الأموال «تعزيز المساعدة الحيوية في 10 من الأزمات العالمية الأقل تمويلاً والأكثر إهمالاً، في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية».

    وقال منسّق المنظمة الدولية للشؤون الإنسانية توم فليتشر: «بالنسبة إلى البلدان التي أنهكت جراء الصراعات وتغير المناخ والاضطرابات الاقتصادية، فإن اقتطاعات حادة من الميزانيات لا تعني اختفاء الحاجات الإنسانية».

    وفي عام 2025، سيكون هناك أكثر من 300 مليون شخص يعولون على المساعدات الإنسانية «لكن التمويل يتناقص كل عام»، و«من المتوقع أن يبلغ مستوى منخفضاً تاريخياً هذا العام».

    وبشكل عام، قُلّصت ميزانيات وكالات الأمم المتحدة الإنسانية الكبرى والمنظمات غير الحكومية بشكل كبير.

    لكن قرار الولايات المتحدة التي كانت أكبر مقدمي المساعدات الإنسانية بتجميد المساعدات الأجنبية بشكل شبه كامل ثم إلغاء جزء كبير منها، تسبب في أزمة غير مسبوقة لدى منظمات إغاثة في العديد من القطاعات والدول.
    وذكرت الأمم المتحدة في بيانها أنها قدرت الحاجات الإنسانية بـ45 مليار دولار لمساعدة 185 مليون شخص يعتبرون من الأكثر ضعفاً في مواجهة الأزمات عبر العالم.

    وأوضح البيان: «حتى الآن، لم يجمع سوى 5 % من هذا التمويل، ما ترك نقصاً يزيد على 42 مليار دولار»، فيما ينتهي الربع الأول من العام قريباً.

    أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، في بيان رصد 110 ملايين دولار من صندوق الطوارئ الخاص بها لتعويض «الاقتطاع المتسرع» من المبالغ المخصصة للمساعدات الإنسانية في كل أنحاء العالم، خصوصاً من جانب الولايات المتحدة.

    وأوضح البيان أنه من شأن هذه الأموال «تعزيز المساعدة الحيوية في 10 من الأزمات العالمية الأقل تمويلاً والأكثر إهمالاً، في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية».

    وقال منسّق المنظمة الدولية للشؤون الإنسانية توم فليتشر: «بالنسبة إلى البلدان التي أنهكت جراء الصراعات وتغير المناخ والاضطرابات الاقتصادية، فإن اقتطاعات حادة من الميزانيات لا تعني اختفاء الحاجات الإنسانية».

    وفي عام 2025، سيكون هناك أكثر من 300 مليون شخص يعولون على المساعدات الإنسانية «لكن التمويل يتناقص كل عام»، و«من المتوقع أن يبلغ مستوى منخفضاً تاريخياً هذا العام».

    وبشكل عام، قُلّصت ميزانيات وكالات الأمم المتحدة الإنسانية الكبرى والمنظمات غير الحكومية بشكل كبير.

    لكن قرار الولايات المتحدة التي كانت أكبر مقدمي المساعدات الإنسانية بتجميد المساعدات الأجنبية بشكل شبه كامل ثم إلغاء جزء كبير منها، تسبب في أزمة غير مسبوقة لدى منظمات إغاثة في العديد من القطاعات والدول.
    وذكرت الأمم المتحدة في بيانها أنها قدرت الحاجات الإنسانية بـ45 مليار دولار لمساعدة 185 مليون شخص يعتبرون من الأكثر ضعفاً في مواجهة الأزمات عبر العالم.

    وأوضح البيان: «حتى الآن، لم يجمع سوى 5 % من هذا التمويل، ما ترك نقصاً يزيد على 42 مليار دولار»، فيما ينتهي الربع الأول من العام قريباً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارت وطنية ودولية لإنجاز 6 مشاريع في الهيدروجين الأخضر بأزيد من 300 مليار درهم

    تم اليوم الخميس بالرباط، انتقاء خمسة مستثمرين وطنيين ودوليين لإنجاز ستة مشاريع في مجال الهيدروجين الأخضر بالجهات الثلاث للأقاليم ‏الجنوبية للمملكة، بقيمة مالية استثمارية تصل إلى 319 مليار درهم في أفق إطلاق المفاوضات معهم.

    وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أنه تماشيا مع رؤية الملك محمد السادس الرامية للارتقاء بالمغرب إلى نادي ‏الدول ذات المؤهلات القوية في مجال الهيدروجين الأخضر، ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اجتماع ‏لجنة القيادة المكلفة بـ « عرض المغرب » في هذا القطاع المستقبلي، تم خلاله انتقاء 5 مستثمرين وطنيين ودوليين، لإنجاز 6 مشاريع في الجهات الثلاث للأقاليم ‏الجنوبية للمملكة.

    وذكر البلاغ أن مسطرة انتقاء المشاريع في إطار « عرض المغرب » من الهيدروجين الأخضر ستظل مفتوحة في ‏‏وجه المستثمرين، مشيرا إلى أن الدينامية المسجلة على صعيد تنزيل « عرض المغرب » في ‏مجال الهيدروجين الأخضر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسلم الجيش المغربي لمروحيات الاباتشي بين تكريس التحالف الاستراتيجي وتقوية الردع الاقليمي

    محمد شقير

    خلال شراكته الاستراتيجية العسكرية بين الولايات المتحدة والمغرب الممتدة ما بين   2020 و 2030 والتي حصل بموجبها هذا الأخير على أحدث العتاد العسكري الأمريكي كطائرات ف 16 في نسختها المعدلة أو منظومة هيمارس التي ما زالت أي دولة لم تحصل عليها في المنطقة بما فيها اسبانيا ، لم يسبق أن تم تنظيم مراسيم عسكرية كتلك التي نظمت بمناسبة تسلم المغرب للدفعة الأولى من مروحيات  الاباتشي مما يثير التساؤل عن خلفيات هذا التنظيم والدوافع الثاوية وراءه ؟؟

    • تكريس التحالف الاستراتيجي

    بمناسبة حصول القوات المسلحة الملكية المغربية على مروحيات أباتشي أميركية من طراز AH-64E، أجريت يوم الأربعاء 5 مارس 2025 مراسيم استقبال للدفعة الأولى التي تضم 6 مروحيات في القاعدة الجوية الأولى بسلا قرب العاصمة الرباط. حيث جرت هذه المراسيم العسكرية بحضور كبار المسؤولين من المغرب والولايات المتحدة، كان على رأسهم  عبد اللطيف لوديي الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، والفريق أول محمد بريظ المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، والفريق أول محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، والفريق جوي محمد كديح، مفتش القوات الملكية الجوية. والجنرال مايكل لانجلي قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم”، إضافة إلى إيمي كوترونا القائمة بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالمغرب. وبالتالي فتنظيم هذه المراسيم في هذا التوقيت وبهذا الحضور والتغطية الإعلامية التي واكبتها يحمل عدة دلالات سياسية تتجاوز تسلما تقنيا لست مروحيات عسكرية بل تعكس تكريسا لتحالف استراتيجي بين البلدين في إطار متغيرات دولية وإقليمية تهم بالأساس محاربة الإرهاب الدولي بكافة أشكاله خاصة تنظيم داعش الذي تمركز في دول الساحل وأصبحت تداعياته تتوسع لتشمل كل المناطق الافريقية . حيث أصبح التمدد الداعشي لايقتصر فقط على ضرب أهداف عسكرية بمالي وبوريكينافاسووغيرها من دول الساحل بالإضافة إلى تحركاتها بالصومال التي تم مؤخرا استهداف بعض معاقلها من طرف طائرات أمريكية و كذا نشاط بوكو حرام في دول كنيجيريا ، بل أصبح يهدد الاستقرار بمنطقة شمال افريقيا ولعل تفكيك خليتين بحد السوالم وتوقيف نشطاء بتسع مدن مغربية ليعكس هذا الخطر المحدق خاصة وأن شمال افريقيا تعتبر منطقة محاذية لاوربا التي تعتبر من بين أولويات الاستراتيجية الامريكية. ولعل هذا الوضع هو الذي دفع بالبلدين إلى تقوية شراكتها العسكرية . الشيء الذي أكده الفريق أول، محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، في الكلمة التي ألقاها خلال حفل هذه المراسيم العسكرية الذي جرى بالقاعدة الجوية الأولى التابعة للقوات الملكية الجوية بسلا،  حيث أشار إلى “أن التسليم الرسمي للدفعة الأولى من مروحيات الهليكوبتر الهجومية من طراز AH-64 أباتشي يشكل نقلة نوعية في مسار تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون العسكري القوي بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية. وأن نجاحنا في تحقيق إنجاز مشروع اقتناء مروحية أباتشي هو لبنة جديدة تنضاف إلى صرح علاقاتنا القوية والمتجذرة”. مضيفا أن “الولايات المتحدة كانت دائما شريكا رئيسيا لبلدنا، ووصول هذه المروحيات اليوم يعزز تعاوننا الدفاعي، ويوضح التزامنا المشترك بعالم يتم فيه بناء السلام من خلال الاستعداد العسكري والمساعدة المتبادلة بين الحلفاء والشركاء”. ومؤكدا “التزام القوات المسلحة الملكية، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمواصلة الاستثمار الكامل لتعزيز روابط تعاوننا الثنائي، من أجل التمكن من مواجهة التحديات المشتركة التي تهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين”

    وبالتالي فإن حصول المغرب على أحدث النسخ من مروحيات “أباتشي”، وقبلها العديد من الأسلحة الأمريكية المتطورة، يعد ثمرة للتعاون والشراكة العسكرية الطويلة بين الرباط وواشنطن، التي ترى في المغرب شريكًا موثوقًا لتعزيز الأمن والسلم الإقليميين؛ كما تربطها به اتفاقيات عسكرية تتيح له أولوية الحصول على أحدث المعدات القتالية الأمريكية، من أجل تعزيز قدراته العسكرية ومواجهة التحديات الناشئة في المنطقة. ولعل هذا ما أكد عليه الجنرال مايكل لانجلي قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم”،  في الكلمة التي ألقاها خلال هذا الحفل حيث اعتبر أن تسلم المغرب لهذه المروحيات يدخل ضمن تقوية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين المغرب والولايات المتحدة في الدفاع عن الاستقرار الإقليمي للمنطقة الافريقية التي تشكل إحدى أولويات أفريكوم التي أثير مؤخرا إمكانية نقل مقرها من ألمانيا إلى المغرب في إطار الاهتمام الأمريكي بالتمركز بقوة في افريقيا خاصة بعد الانسحاب العسكري الفرنسي من دول الساحل وغرب افريقيا ، وفي ظل التمدد الروسي في بعض دول الساحل ، وكذا منافسة التواجد الصيني بهذه القارة.

    • تقوية الردع الإقليمي

    ركز المغرب خلال السنوات الأخيرة، على تعزيز قدراته العسكرية عبر اقتناء أنظمة أسلحة استراتيجية متنوعة. وفي هذا السياق وقع المغرب في يونيو 2020 اتفاقية مع وزارة الدفاع الأميركية لاقتناء 24 مروحية “H-64E Apache Guardian ” . ولعل هذا ما أكد عليه البيان الختامي لهذا الحفل حيث أشار إلى أن “اقتناء هذه المروحيات يأتي في إطار التوجيهات الملكية الهادفة إلى تحديث القوات المسلحة الملكية وتعزيز قدراتها الدفاعية”. وبالتالي ،فإن حصول الجيش المغربي على هذا النوع من المروحيات، التي تُعد من الأقوى في العالم، سيسهم  بلا شك في تعزيز القدرات الهجومية والدفاعية للقوات المسلحة الملكية، خاصة  في إطار التنافس الإقليمي مع كل من الجزائر واسبانيا . فهذه المروحيات تُعتبر واحدة من أكثر المروحيات المطلوبة عالميًا نظرا لما تتميز به من قدرات قتالية وتكتيكية عالية. إذ تتمتع هذه المروحيات الأمريكية ،التي يذكر اسمها باسم أشرس القبائل الهندية التي حاربت التواجد العسكري للجيش الأمريكي بجنوب وغرب الولايات المتحدة ، بقدرات دفاعية متقدمة، مثل نظام الحماية من الصواريخ المضادة للأجسام الطائرة، و نظام اتصال متطور يسمح لها بالتنسيق الفعّال مع مختلف الوحدات الجوية والأرضية الصديقة، إلى جانب تصميمها الفريد الذي يضمن سهولة الصيانة والتحديث. فهذه المروحيات الهجومية تعد من بين أكثر الطائرات تطورا في العالم، حيث تمتلك القدرة على حمل مجموعة متنوعة من الصواريخ، سواء جو-أرض أو جو-جو؛ مما يجعلها سلاحا فعالا في العمليات العسكرية. خاصة وأنها تتميز بسرعتها  التي تبلغ حوالي 300 كيلومتر في الساعة، والتحليق على ارتفاع يصل إلى 6 آلاف متر. بالإضافة إلى توفرها على رادار مستقل يمنحها القدرة على رصد وتتبع الأهداف، بل والتحكم في الطائرات المسيرة “الدرون”؛ وهو ما يعكس أهميتها في الصناعات الدفاعية المغربية التي تعتمد بشكل متزايد على الطائرات بدون طيار في المديين القصير والمتوسط. كما تتميز هذه المروحيات بقدرتها الفائقة على استهداف وتدمير الأهداف العسكرية بدقة عالية، بفضل الصواريخ الموجهة بالليزر التي تحملها، والتي تُستخدم لضرب الأهداف المتحركة والثابتة كصواريخ “ستينغر” المضادة للطائرات والمسيرات، مما يمنحها قدرة دفاعية إضافية،  ومدفع رشاش عيار 30 ملم قادر على استهداف المركبات المدرعة والأفراد بدقة كبيرة. وبالتالي فإدماج هذه المروحيات ضمن الترسانة العسكرية المغربية سيعزز من جهة قدرات الردع المغربية، نظرا لما تتميز به من نظام تسليح متطور وقدرة على تنفيذ المهام في مختلف الظروف والأحوال الجوية ، ومن جهة ثانية ستعزز هذه المروحيات الكفاءة الدفاعية والهجومية للقوات الجوية الملكية المغربية؛ حيث يرى بعض الخبراء العسكريين أن امتلاك المغرب لهذا النوع من الطائرات سيُحدث توازنا استراتيجيا في المنطقة، خاصة أمام الجزائر التي تعتمد بشكل أساسي على سلاح المدرعات والدبابات وعدم توفر اسبانيا على النوع من المروحيات التي لا تمتلكه لحد الآن سوى دول قليلة بالمنطقة من بينها إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية و مصر. ففي إطار جهود المغرب لتحديث قواته المسلحة وتعزيز قدراته الدفاعية والهجومية، يأتي اقتناء مروحيات “أباتشAH-64E ”  كخطوة نوعية تساهم في تعزيز التفوق الجوي المغربي. حيث تُعتبر الاباتشي من بين أكثر المروحيات تطورا في العالم لما تمتلكه من إمكانيات قتالية متقدمة تجعلها سلاحا رئيسيا في العمليات العسكرية الحديثة. بالإضافة إلى ذلك فقد أشار المفتش العام للقوات المسلحة في كلمته من أن ” إدماج هذه المروحيات في منظومة القوات المسلحة الملكية سيعزز قدرات الدفاع بشكل أفضل عن وحدتنا الترابية والمساهمة بشكل فعال في تحقيق السلم والأمن، ” وفعلا ، فهذه الطائرات المتطورة ستمنح القوات الجوية المغربية إمكانيات تنفيذ عمليات متنوعة، سواء كانت عسكرية أو إنسانية، فمروحية الأباتشى الهجومية قد حققت نتائج مهمة على مدار الفترة الماضية في مختلف المسارح العملياتية في العالم سواء كداعم رئيسي للقوات البرية، لتعزيز فعالية العمليات العسكرية في سياق إستراتيجية التدمير الشامل، وبشكل خاص في عمليات مواجهة الجماعات المسلحة وقصف مخابئ وأوكار الجماعات الانفصالية والإرهابية وعمليات استهداف المنشآت الحيوية التي تدعم العمليات العسكرية للعدو وضبط الحدود وحماية المنشئات العسكرية المتقدمة في الميدان”. إذ سبق أن استخدمت هذه المروحية من طرف الجيش الأمريكي في تنفيذ عمليات تدميرية واسعة النطاق سواء بأفغانستان أو بالعراق ؛ مما ساعد على تحقيق التفوق والسيطرة في ميدان المعركة وتنفيذ عمليات مركزة تُسهم في تحييد التهديدات وتعزيز السيطرة على الأرض، نظرا لما تتمتع به من قدرة على المناورة والعمل في ظروف جوية متنوعة، مما يجعلها فعالة في مختلف السيناريوهات القتالية.

    من هنا يمكن القول بأنه “باقتناء هذه المروحيات المتطورة، يكون سلاح الجو المغربي قد وصل إلى مستوى متقدم، يُقارِب جيوشا أوروبية وأخرى تابعة لحلف الناتو، وبهذه الخطوة، يعزز المغرب قدراته الدفاعية؛ وهو ما قد يُثير القلق لدى بعض الأطراف الإقليمية”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال ينتبه إلى سجناء في المغرب

    هسبريس – توفيق بوفرتيج

    على خلفية الجدل الدائر بعد مناقشة البرلمان السنغالي، الإثنين الماضي، مشروع اتفاقية موقعة مع المغرب حول تبادل السجناء بين البلدين، خاصة في ظل وجود تساؤلات حول ما إذا كانت لهذا التحرك أي علاقة بملف الرئيس السابق ماكي سال (صديق المغرب)، قالت النائبة فاتو ديوب سيسي، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السنغالي، إن دكار تأخرت كثيرًا في التصديق على هذه الاتفاقية الموقعة مع الرباط منذ عام 2004.

    وأوضحت المسؤولة البرلمانية السنغالية ذاتها، بمناسبة حلولها ضيفة على “راديو السنغال”، أن السنغال والمغرب أبرما منذ ديسمبر 2004 اتفاقًا يتيح للسجناء السنغاليين المدانين في المغرب قضاء عقوباتهم في بلدهم الأم، مضيفة: “مع ذلك، بينما صادقت الرباط سريعًا على الاتفاقية، تأخرت دكار في اتخاذ هذه الخطوة”.

    وأرجعت النائبة ذاتها هذا التأخير إلى الظروف والآثار المرتبطة بحركة الهجرة غير النظامية، التي تصاعدت في السنوات الأخيرة، وعدم اعتبار هذا الأمر أولوية بالنسبة للحكومات السابقة في بلادها، مشددة على ضرورة تحمل السنغال مسؤوليتها في هذا الصدد من خلال العمل على استعادة مواطنيها المحكومين في الخارج بقولها: “ربما لم تكن هذه المسألة مُلحة بالنسبة للنظام السابق، لكن في الوقت الحاضر العديد من مواطنينا يعانون في الخارج ويطلبون مساعدة الدولة”.

    وأكدت المتحدثة ذاتها أهمية هذه الاتفاقية، التي من شأنها أن تسمح لأكثر من 300 مواطن سنغالي مسجون في المملكة المغربية بقضاء باقي عقوبتهم في بلدهم الأصلي، نافيةً وجود أي صلة بين تحريك مسطرة التصديق على الاتفاقية وبين الرئيس السابق ماكي سال، صديق الرباط، الذي توعدته الحكومة الحالية في دكار بمتابعات قانونية بسبب ما سُمِّيت “خروقات” ارتُكبت أثناء ولايته الرئاسية.

    وذكّرت فاتو ديوب سيسي بالتزامات الحكومة السنغالية التي وردت على لسان عثمان سونكو، رئيس الوزراء والأمين العام لحزب “باستيف”، الذي أورد: “حيثما وُجد مواطن سنغالي يجب علينا أن نقدم له الدعم، وإذا لزم الأمر إعادته إلى وطنه”، مردفة: “أكبر عدد من طلبات قضاء ما تبقى من العقوبة في البلد الأم تأتي من المغرب. ونأمل أن يشكل التصديق على هذه الاتفاقية خطوة أولى في اتجاه توسيع هذا النوع من الاتفاقيات مع دول أخرى”.

    كما أكدت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان السنغالي أن اللجنة عازمة على العمل مع وزارة العدل من أجل تحسين ظروف السجون في البلاد، مشددةً في السياق ذاته على أن “الاتفاقية الموقعة مع المغرب لا تعني تسليم السنغاليين المدانين في بلادهم والمقيمين في المغرب، بل تقتصر على السجناء المحكومين نهائيًا من قبل القضاء المغربي، الذين تطلب عائلاتهم أو الدولة نقلهم إلى بلدهم لإتمام فترة محكوميتهم”.

    وبالتزامن مع كشف الحكومة السنغالية عن نوايا لمتابعة الرئيس السابق ماكي سال، حسب ما أكده محمدو مصطفى ندياك ساري، الناطق الرسمي باسم الحكومة، يعمل البرلمان السنغالي على تسريع التصديق على اتفاقية التعاون القضائي وتبادل المجرمين الموقعة مع باقي دول العالم، ومنها الاتفاقية مع الرباط، التي كانت موضوع مناقشة في البرلمان بداية الأسبوع الجاري.

    وشهدت السنغال العام الماضي أعمال عنف واحتجاجات على خلفية إعلان الرئيس ماكي سال آنذاك عن تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة أواخر فبراير من العام الماضي، إلى جانب تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، وهو ما أثار غضب التيارات المعارضة لحكم سال الذي انتخب رئيسا لأول مرة في العام 2012 وأعيد انتخابه سنة 2019.

    ودفعت التطورات المتلاحقة التي شهدتها الساحة السياسية الداخلية في السنغال الرئيس سال إلى الإعلان عن نيته عدم الترشح لولاية ثالثة وإجراء انتخابات رئاسية انتهت بفوز المعارض باسيرو فاي، منهيا فترة حكم ماكي سال الذي أكدت العديد من التقارير الإعلامية أنه مستقر في المملكة المغربية في الوقت الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء الأسعار في رمضان يضع المستهلك المغربي بين الوعي والاستغلال


    هسبريس – أمال كنين

    تشهد الأسواق المغربية، كما هو معتاد، ارتفاعًا في أسعار المواد الغذائية مع اقتراب رمضان، بسبب الطلب المتزايد وسلوكيات الاستهلاك غير الرشيدة، وسط جدل حول دور الوسطاء والمضاربين وتأثير الشائعات على المستهلكين.

    ورغم الحديث عن انخفاض الأسعار في بعض المصادر إلا أن الواقع يعكس استمرار الغلاء، خاصة في الخضر، اللحوم والأسماك. ويرى الخبراء أن الحل يكمن في تعزيز المنافسة، ورفع وعي المستهلك بترشيد نفقاته، وتفادي الهلع الشرائي، لضبط الأسعار وضمان توازن السوق.

    ارتفاع الأسعار

    وديع مديح، خبير في قانون حماية المستهلك رئيس مؤسس “جمعية حماية المستهلك UNICONSO”، قال إنه “على غرار السنوات الماضية يشهد الأسبوع الأخير من شهر شعبان وبداية رمضان ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المواد الغذائية، وهو نمط متكرر اعتاده المغاربة لسنوات، دون تسجيل أي تحسن يذكر”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأوضح مديح، ضمن تصريح لهسبريس، أن “أسعار الخضر عرفت ارتفاعًا مهمًا، إذ وصل سعر الطماطم إلى 12 درهمًا والفلفل إلى 20 درهمًا للكيلوغرام؛ أما اللحوم فحافظت على مستويات مرتفعة، إذ بلغ ثمن اللحم البقري 120 درهمًا للكيلوغرام، فيما استقر سعر لحم الغنم عند 140 درهمًا”، وزاد: “في ما يخص الأسماك فهي تعرف تفاوتًا كبيرًا بين الأسواق، حيث تتراوح الأسعار بين 8 دراهم و20 درهمًا حسب المنطقة ونوعية المنتج”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “المشاكل التي يعاني منها السوق في رمضان تتكرر كل عام، حيث تبقى الأطراف نفسها المؤثرة في الأسعار، من موردين ووسطاء، الذين يستغلون الطلب المرتفع خلال هذا الشهر الفضيل لتحقيق أرباح أكبر، دون أن يطرأ أي تحسن على الوضع”.

    وفي ما يخص الأنباء المتداولة حول انخفاض الأسعار أكد الخبير ذاته أن “ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس حقيقة الوضع في الأسواق، حيث لم يتم تسجيل أي انخفاض فعلي في الأسعار، بل بالعكس، مازال المستهلك يواجه تحدي الغلاء في ظل ضعف القدرة الشرائية”.

    كما أكد مديح أن “المنافسة بين التجار يمكن أن تلعب دورًا إيجابيًا في خفض الأسعار، إذ إن التاجر الذي يعرض أسعارًا أقل سيحظى بإقبال أكبر من المستهلكين، وهو أمر يصب في مصلحة كل من المستهلك والمورد؛ فكلما زاد سعر المواد الغذائية قل إقبال المستهلك على شرائها وفقًا لقدرته الشرائية، والعكس صحيح، إذ يؤدي انخفاض الأسعار إلى تحريك عجلة الاقتصاد، سواء بالنسبة للمستهلكين أو التجار”.

    وفي هذا السياق شدد المتحدث على أهمية العمل على ضبط السوق وضمان توازن الأسعار، “لتفادي موجات الغلاء التي ترهق القدرة الشرائية للمواطنين، خصوصًا في فترات يزداد فيها الطلب بشكل كبير مثل شهر رمضان”.

    إقبال يرفع الأثمان

    من جانبه قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن “الأسواق المغربية تشهد خلال هذه الفترة تزايدًا ملحوظًا في الإقبال على اقتناء المواد الغذائية والأجهزة المنزلية، إذ تعرف الدكاكين والمساحات التجارية الكبرى اكتظاظًا غير مسبوق”، مردفا: “هذا السلوك الاستهلاكي يساهم بشكل مباشر في ارتفاع الأسعار، إذ سجلت بعض المواد زيادات تتراوح بين 2% و6%، نتيجة الطلب المرتفع الذي يدفع بالأسعار إلى الأعلى”.

    ونبه الخراطي إلى أن “المواد الأساسية متوفرة في الأسواق بكميات كافية، وعليه لا يوجد أي داعٍ لاقتناء كميات كبيرة في الأيام الأولى من شهر رمضان”، مفيدا بأن “هذا السلوك، الذي يمكن وصفه بـ’عمى الاستهلاك’، يؤدي إلى الضغط على السوق وارتفاع الأسعار بشكل غير مبرر”.

    وأضاف المتحدث ذاته أن “المستهلك الواعي هو من يتحكم في مسار الأسعار، إذ إن الارتفاع لا يكون فقط بسبب المضاربة، بل أيضًا نتيجة السلوكيات الشرائية غير الرشيدة”، وأبرز أن “إلغاء نحر أضحية العيد هذه السنة ساهم في نوع من الانفراج الاجتماعي، إذ حافظت بعض المواد على استقرار أسعارها”، وزاد: “من المتوقع أن تشهد الأسواق تراجعًا في الأسعار مع نهاية الأسبوع، خصوصًا مع عودة التوازن بين العرض والطلب”.

    مائدة الإفطار وتحدي الهدر الغذائي

    على صعيد آخر تحدث الخراطي عن كون تكلفة مائدة الإفطار لعائلة مكونة من أربعة أشخاص تتراوح بين 100 و150 درهمًا، وقد تصل في بعض الحالات إلى 300 درهم، وقال: “هو مبلغ ليس بالهين على الأسر ذات الدخل المحدود. الأرقام تشير إلى أن ثلث هذه الأطعمة ينتهي في القمامة، وهو هدر غير مبرر للموارد الغذائية، يضر بميزانية الأسر وأيضًا بالاقتصاد الوطني”.

    ونبه الفاعل الحقوقي ذاته أنه “في ظل استيراد المغرب مواد أساسية مثل القمح والسكر والقهوة من الضروري تربية الأطفال على حسن تدبير الموارد الغذائية وترشيد الاستهلاك؛ ومن هنا تأتي أهمية إدخال حماية المستهلك ضمن البرامج التعليمية، حتى ينشأ جيل واعٍ بأهمية الاقتصاد في النفقات والحفاظ على التوازن الاستهلاكي”.

    كما أشار المتحدث إلى أنه في ظل انتشار المعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصبح المستهلك عرضة للأخبار الزائفة التي تهدف فقط إلى تحقيق “البوز”، خاتما: “من الضروري أن يكون المواطن أكثر وعيًا، وألا ينجرف وراء الشائعات التي تخلق الهلع وتؤثر على قراراته الاستهلاكية. حماية المستهلك تبدأ من الوعي والمعلومة الصحيحة، وليس من ردود الفعل العاطفية تجاه ما يتم تداوله في الفضاء الرقمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها الوداد.. « فيفا » يكشف عن الجوائز المالية الضخمة المخصصة للفرق المشاركة في كأس العالم للأندية

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، أمس الأربعاء، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالجوائز المالية المخصصة للأندية المشاركة في مسابقة كأس العالم للأندية 2025، المقررة في الولايات المتحدة بين 14 يونيو و13 يوليو المقبلين، وهي النسخة التي ستشهد لأول مرة في تاريخ البطولة، مشاركة 32 فريقًا من مختلف قارات العالم.

     ووفق تقارير إعلامية، فقد جرى خلال اجتماع لمجلس الـ »فيفا »، الكشف عن قيمة الجوائز المالية التي ستُخصص للأندية المشاركة، والتي تعد الأكبر على الإطلاق في تاريخ المسابقة، مشيرة إلى أنها سيصل إلى حوالي مليار دولار أمريكي، سيتم توزيعها بالكامل على الأندية المشاركة.

    كما أكدت التقارير ذاتها أنه سيتم تخصيص 575 مليون دولار أمريكي عبارة عن منح ستستفيد منها جميع الفرق المشاركة، على أن تتحصل الأندية الأوروبية الـ12 المشاركة على 300 مليون دولار، إلى جانب تخصيص مبلغ 465 مليون دولار أمريكي كمكافآت تعتمد على أداء الفرق ونتائجها خلال البطولة.

    في ذات السياق، شدد « جياني إنفانتينو »، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر تصريحات صحفية، أن هذه الجوائز تهدف إلى تعزيز مستوى التنافسية وتقديم دعم مالي كبير للأندية من مختلف القارات، مشيرا إلى أن الفريق المتوج بلقب البطولة، من المتوقع أن يحصل جائزة مالية قدرها 100 مليون دولار أمريكي، وهو مبلغ يعادل تقريبا، قيمة الجائزة التي يحصل عليها بطل دوري أبطال أوروبا.

     كما أوضح رئيس الـ »فيفا » أيضا، أنه سيتم تخصيص مبالغ مالية كبيرة للأندية المشاركة بناءً على أدائها في مختلف مراحل البطولة، مما يجعل هذه النسخة الأكثر جاذبية من الناحية المالية، مشيرا إلى أن جزءًا من العائدات المالية للبطولة سيتم توجيهه لدعم كرة القدم على مستوى الأندية في مختلف أنحاء العالم، مؤكدا أن المبادرة ستتم وفق آلية تضامنية تهدف إلى تعزيز تطوير الأندية في المناطق التي تحتاج إلى دعم إضافي من أجل تحسين البنية التحتية لكرة القدم.

    وتابع « إنفانتينو » حديثه قائلا: « كأس العالم للأندية 2025 لن تكون مجرد بطولة عالمية تجمع أقوى الفرق، بل ستكون نموذجًا للتضامن الكروي الذي سيعود بفوائد غير مسبوقة على الأندية المشاركة وعلى كرة القدم العالمية بشكل عام ».

    وعلاقة بالمشاركة المغربية في هذه البطولة العالمية، يسعى نادي الوداد الرياضي إلى تمثيل الكرة الأفريقية عموما والمغربية تحديدا، أحسن تمثيل، حيث سيكون لهذه الحوافز المالية الكبيرة والمغرية، دفعة قوية من أجل الذهاب بعيدا في هذه المسابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تبحث إعلان حالة الكوارث مع استمرار حرائق الغابات لليوم الثامن على التوالي

    يبحث رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا إعلان حالة الكوارث في البلاد بسبب حرائق الغابات المستعرة لليوم الثامن على التوالي، والتي أتت على 3000 هكتار من الأراضي.

    وقد بدأت عمليات إطفاء الحرائق في أوفوناتو، بمحافظة إيواتي، منذ الأسبوع الماضي، حيث تم إجلاء ما يقرب من 4111 شخصا، أي ما يقارب 13% من سكان المدينة.

    وأدى الحريق إلى احتراق أو تدمير ما لا يقل عن 84 منزلا، بالإضافة إلى وفاة شخص واحد.

    وتم نشر أكثر من 2000 جندي ورجل إطفاء من جميع أنحاء البلاد للمساعدة في مكافحة الحريق.

    ومع ذلك، انتهت موجة الجفاف التي استمرت 15 يوما لأول مرة في المدينة مع هطول أمطار غزيرة أثارت الأمل في إخماد الحريق قريب.

    وسجلت مرصد « موريوكا » الإقليمي للأرصاد الجوية هطول أمطار وثلوج في الساعة 4 صباحا يوم أمس الأربعاء، وسجلت بعض المناطق 0.5 ملم من الأمطار لأول مرة منذ 16 يوما.

    وقال إيشيبا يوم الأربعاء إنهم يفكرون في تصنيف حرائق الغابات ككوارث شديدة حتى تكون مؤهلة للحصول على مساعدات حكومية، وفقا لموقع « Nippon.com ».

    وأضاف إيشيبا في اجتماع لجنة الميزانية بمجلس المستشارين، الغرفة العليا في البرلمان الياباني: « سنحرص على الاستجابة بسرعة وبشكل مناسب، حتى يشعر ضحايا الكارثة بالاطمئنان وتكون الأعباء المالية على الحكومات المحلية صغيرة »، مبينا أنه « يمكن اتخاذ قرار بمجرد تحقيق تقدم في معالجة الحريق ».

    ووفقا للسلطات، فقد التهمت النيران ما يقرب من 2900 هكتار، حوالي 9% من إجمالي مساحة المدينة، مع زيادة قدرها 300 هكتار في الـ24 ساعة الماضية.

    يبحث رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا إعلان حالة الكوارث في البلاد بسبب حرائق الغابات المستعرة لليوم الثامن على التوالي، والتي أتت على 3000 هكتار من الأراضي.

    وقد بدأت عمليات إطفاء الحرائق في أوفوناتو، بمحافظة إيواتي، منذ الأسبوع الماضي، حيث تم إجلاء ما يقرب من 4111 شخصا، أي ما يقارب 13% من سكان المدينة.

    وأدى الحريق إلى احتراق أو تدمير ما لا يقل عن 84 منزلا، بالإضافة إلى وفاة شخص واحد.

    وتم نشر أكثر من 2000 جندي ورجل إطفاء من جميع أنحاء البلاد للمساعدة في مكافحة الحريق.

    ومع ذلك، انتهت موجة الجفاف التي استمرت 15 يوما لأول مرة في المدينة مع هطول أمطار غزيرة أثارت الأمل في إخماد الحريق قريب.

    وسجلت مرصد « موريوكا » الإقليمي للأرصاد الجوية هطول أمطار وثلوج في الساعة 4 صباحا يوم أمس الأربعاء، وسجلت بعض المناطق 0.5 ملم من الأمطار لأول مرة منذ 16 يوما.

    وقال إيشيبا يوم الأربعاء إنهم يفكرون في تصنيف حرائق الغابات ككوارث شديدة حتى تكون مؤهلة للحصول على مساعدات حكومية، وفقا لموقع « Nippon.com ».

    وأضاف إيشيبا في اجتماع لجنة الميزانية بمجلس المستشارين، الغرفة العليا في البرلمان الياباني: « سنحرص على الاستجابة بسرعة وبشكل مناسب، حتى يشعر ضحايا الكارثة بالاطمئنان وتكون الأعباء المالية على الحكومات المحلية صغيرة »، مبينا أنه « يمكن اتخاذ قرار بمجرد تحقيق تقدم في معالجة الحريق ».

    ووفقا للسلطات، فقد التهمت النيران ما يقرب من 2900 هكتار، حوالي 9% من إجمالي مساحة المدينة، مع زيادة قدرها 300 هكتار في الـ24 ساعة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والبرازيل.. شراكة دفاعية تتجاوز شراء الطائرات إلى توطين الصناعات العسكرية

    شهدت العلاقات المغربية البرازيلية خلال السنوات الأخيرة تطورًا لافتًا، لا سيما في المجال الدفاعي، حيث بات التعاون بين البلدين يتخذ طابعًا استراتيجيًا يتجاوز مجرد اقتناء العتاد العسكري إلى آفاق أرحب تشمل توطين الصناعات الدفاعية في المملكة. ويبدو أن اختيار المغرب لطائرة النقل العسكري البرازيلية KC-390 Millennium ليس سوى خطوة ضمن مسار متكامل يعكس رؤية الرباط لتعزيز قدراتها الجوية والصناعية في آنٍ واحد.

    نقلة نوعية في التعاون الدفاعي

    أكدت مصادر متخصصة في الشؤون الدفاعية أن المغرب استقبل مؤخرًا طائرة من طراز KC-390 Millennium في القاعدة الجوية بالقنيطرة، وذلك في إطار تقييم فني يشمل تجارب ميدانية واختبارات تشغيلية قبل إبرام اتفاق نهائي. إلا أن المعطى الأكثر أهمية هو المفاوضات الجارية بين الرباط وشركة إمبراير البرازيلية لبحث إمكانية تصنيع هذه الطائرة داخل المغرب، وهي خطوة من شأنها أن تعزز مكانة المملكة كمركز لصناعات الطيران العسكري في القارة الأفريقية.

    ويمثل هذا التعاون امتدادًا لعلاقات اقتصادية متنامية بين المغرب و”إمبراير”، حيث سبق أن دخلت الشركة في مفاوضات مع الخطوط الملكية المغربية ضمن صفقة ضخمة لاقتناء 188 طائرة مدنية، ما يعكس حجم الارتباط المتزايد بين الجانبين.

    صناعة دفاعية مغربية برؤية أطلسية

    لم يكن اختيار المغرب لـ”إمبراير” في قطاع الطيران العسكري والمدني صدفة، بل يأتي في إطار رؤية استراتيجية أوسع لتعزيز التعاون مع قوى صاعدة في الفضاء الأطلسي، وهو التوجه الذي تجسد بوضوح في خطاب الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء عام 2023، حيث دعا إلى إطلاق مبادرة دولية لتمكين دول الساحل من الوصول إلى المحيط الأطلسي.

    وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة المغربية في أكتوبر 2024 عن توقيع مذكرة تفاهم مع “إمبراير” لإطلاق مشاريع مشتركة في المغرب تشمل مجالات الطيران التجاري، والدفاع، والتنقل الجوي الحضري. وتؤكد هذه الخطوة الرغبة في إرساء منظومة متكاملة للصناعات الجوية والدفاعية، ما يوفر فرصًا جديدة لتطوير المهارات المحلية واستقطاب الاستثمارات.

    وبحسب وزارة الصناعة والتجارة المغربية، فإن الاتفاق يهدف إلى تشييد منظومة تصنيع متكاملة في المملكة، تشمل الإنتاج، والصيانة، والإصلاح، والتكوين، وهو ما قد ينعكس على الاقتصاد الوطني بإحداث 300 منصب شغل بحلول 2030، مع إمكانية وصول الأثر الاقتصادي إلى مليار دولار أمريكي بحلول 2035.

    تحولات جيوسياسية تعزز الشراكة

    يعود التعاون الدفاعي بين المغرب والبرازيل إلى سنوات، لكنه شهد تطورًا بارزًا في 2023، عندما صادق البرلمان البرازيلي على اتفاقية التعاون الدفاعي مع المغرب، التي كانت قد وُقعت عام 2019. وتشمل هذه الاتفاقية تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة، وتعزيز البحث والتطوير في مجال الدفاع، ونقل التكنولوجيا، والتعاون في إنتاج المعدات الدفاعية.

    وفي خطوة أخرى تعكس متانة العلاقات، وافق المجلس الوزاري المغربي، في يونيو 2024، على إحداث منصب ملحق عسكري لدى سفارة المملكة في برازيليا، وهو مؤشر على الأهمية المتزايدة التي توليها الرباط لهذه الشراكة.

    وتزامن هذا التطور مع قرار البرازيل اعتماد خريطة المغرب الكاملة، بما يشمل أقاليمه الجنوبية، وهو ما أعلنه المعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء في سبتمبر 2024، خلال تقديمه الخريطة رسميًا إلى الرئيس لولا دا سيلفا بمناسبة ترؤس بلاده لمجموعة العشرين.

    نحو نموذج مغربي في التعاون العسكري

    يُنظر إلى المغرب اليوم كفاعل رئيسي في تعزيز التعاون جنوب-جنوب، من خلال شراكات متعددة تشمل أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا. ومع استمرار المملكة في تنويع مصادر تسليحها وتعزيز قدراتها التصنيعية، يبدو أنها تتجه إلى ترسيخ نموذج مغربي في الصناعات الدفاعية، يقوم على نقل التكنولوجيا، وتوطين التصنيع، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية.

    في ظل هذه الدينامية، لا يقتصر التعاون المغربي البرازيلي على شراء طائرة KC-390، بل يمثل تحولًا نوعيًا في العلاقات بين البلدين، يضع أسسًا لصناعة دفاعية واعدة في المملكة، قد تجعلها قريبًا مركزًا إقليميًا لصناعات الطيران العسكري في القارة الأفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تراهن على تحولها لاستعادة السوق السياحية الألمانية

    أكد رئيس المجلس الجهوي للسياحة بأكادير-سوس ماسة، صلاح الدين بنحمان، على هامش مشاركته في المعرض الدولي للسياحة ببرلين، أن أكادير، الوجهة التاريخية للسياح الألمان في المغرب، تراهن على تحولها العميق لإعادة تموقعها في هذه السوق الواعدة.

    وفي تصريح للصحافة، أكد بنحمان أن أكادير، بعد أن استقطبت أكثر من 300 ألف سائح ألماني سنويا خلال تسعينيات القرن الماضي، تسعى اليوم إلى استعادة هذه الدينامية السياحية، مسجلا أن التوقعات لسنة 2025 تشير إلى استقبال 150 ألف سائح ألماني، وهو رقم يشهد ارتفاعا تدريجيا منذ أزمة جائحة كوفيد-19.

    وأوضح بنحمان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق بسيطة تساعد على تقليل خطر الوفاة بنسبة 31%

    كشفت دراسة حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأكثر من 30 حالة مرضية مزمنة، بما في ذلك السكري وأمراض القلب والتهاب المفاصل وأنواع معينة من السرطان.

    ووجد الباحثون أيضا أن ممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيا يمكن أن تقلل من خطر الوفاة لأي سبب، بنسبة 31% مقارنة بعدم ممارسة أي نشاط بدني.

    والأخبار الجيدة هي أنك لست بحاجة إلى ممارسة تمارين مكثفة لتحقيق هذه الفوائد الصحية.

    وتشمل الأنشطة المعتدلة التي يمكن القيام بها البستنة، والرقص، واليوغا، وجز العشب، والمشي السريع (بسرعة لا تقل عن 4 كم/ساعة).

    ويمكنك قياس ما إذا كان نشاطك البدني معتدلا من خلال « اختبار الحديث »، حيث أنه إذا كنت تستطيع التحدث بجمل كاملة دون أن تلهث، ولكنك لا تستطيع الغناء، فهذا يعني أنك تمارس نشاطا بدنيا معتدل الشدة.

    وينصح الدكتور فيليب يون، أخصائي الطب الرياضي في جامعة شيكاغو، المبتدئين بالبدء بخطوات صغيرة، مثل المشي لمدة 10 دقائق مرتين يوميا.

    ويفضل توزيع الـ 150 دقيقة على مدار الأسبوع، بمعدل 30 دقيقة يوميا، بدلا من محاولة إكمالها في يوم واحد.

    ويعد المشي من أسهل الطرق لبدء ممارسة النشاط البدني، حيث يساعد على تحسين التوازن والتنسيق، خاصة لكبار السن الذين قد يعانون من ضعف العضلات أو هشاشة العظام.

    وأظهر تحليل أجرته جمعية القلب الأمريكية عام 2022 على أكثر من 100 ألف مشارك على مدى 30 عاما أن الأشخاص الذين يمارسون 150-300 دقيقة من النشاط المعتدل أسبوعيا لديهم خطر أقل بنسبة 20-21% للوفاة المبكرة.

    نشرت في مجلة Canadian Medical Association Journal.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره