Étiquette : 300

  • « ماركا » الإسبانية تخصص موضوعا عن « مروان سنادي »: مهاجم مغربي صاعد يشعل المنافسة في أتلتيك بلباو

    تلقى أتلتيك بلباو ضربة قوية بغياب هدافه الأول، سانسيت، الذي سيغيب بسبب الإصابة، لكن المدرب فالفيردي لن يقف مكتوف الأيدي، حيث سيعتمد على لاعبيه الأساسيين، وعلى رأسهم بيرينغير، كما سيمنح الفرصة لوجوه جديدة تشق طريقها بقوة، أبرزهم الشاب المغربي مروان سنادي، الذي بدأ يلفت الأنظار بإمكانياته الهجومية الهائلة. المهاجم العملاق، بقدراته البدنية القوية ومهاراته في زعزعة دفاعات الخصوم، سيكون الورقة الرابحة التي قد تمنح الفريق الأفضلية أمام أتلتيكو مدريد.  

    مروان، البالغ من العمر 24 سنة، التحق بصفوف الفريق الباسكي خلال الميركاتو الشتوي الماضي في صفقة بلغت قيمتها نحو 4 ملايين يورو، دفعها أتلتيك لنادي ديبورتيفو ألافيس، حيث كان مرتبطًا بعقد هناك لكنه لعب النصف الأول من الموسم معارًا إلى باراكالدو، حيث تألق بتسجيله 11 هدفًا في دوري الدرجة الثالثة الإسبانية. الصفقة تضمنت أيضًا تعويضات مالية مستقبلية مرتبطة بأدائه، بالإضافة إلى دفع النادي الباسكي لمبلغ 300 ألف يورو لإنهاء إعارته مبكرًا.  

    ورغم أن أبواب ليثاما أُغلقت في وجهه عندما كان طفلًا، إلا أن مروان عاد من الباب الكبير بعد تألقه مع ألافيس وباراكالدو، ما دفع أتلتيك بلباو للتحرك سريعًا لضمه، إذ يفتقر الفريق لمهاجم بخصائصه البدنية المميزة، حيث يبلغ طوله 1.92 مترًا، ما جعله يُلقب بـ »الفيل الإفريقي » من طرف مدربه السابق في الفئات السنية لألافيس، بيتور يوبيس.  

    مروان، الذي ينحدر من أصول مغربية، سينضم إلى قائمة المنتخب الباسكي في المباريات المقبلة، لكنه يضع نصب عينيه حلم تمثيل المنتخب المغربي، بلد والديه. 

    المدرب فالفيردي يسعى لاستغلال قوته البدنية إلى أقصى حد، حيث منحه فرصة المشاركة أساسيًا في مباراتين من آخر ثلاث مواجهات، في خطوة تهدف إلى اندماجه سريعًا في منظومة الفريق والتأقلم مع أسلوب اللعب.  

    موقعة المتروبوليتانو ستكون أول اختبار حقيقي لمروان في المباريات الكبرى، لكنها ليست المحطة الوحيدة، حيث ينتظره أيضًا أول ظهور أوروبي مع الفريق يوم الخميس في روما، ما يجعل هذا الأسبوع مفصليًا في مسيرته. 

    المهاجم المغربي، الذي بدأ اليوم صيام رمضان، يسعى لترك بصمته في هذين اللقاءين الحاسمين، في وقت يعيش فيه هداف الفريق سانسيت خيبة أمل بسبب الإصابة التي ستبعده لأسابيع. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة المحتلة تستورد 300 كيلوغرام من الأسماك المغربية عبر المعبر الجمركي

    استوردت شركة بسبتة المحتلة، أمس الخميس، حوالي 300 كيلوغرام من الأسماك الطازجة من المغرب، حسب ما نشرته جريدة « إل بويبلو دي ثيوتا ».

    وقالت الصحيفة المذكورة، أن الشحنة وصلت إلى المدينة عبر المعبر الجمركي التجاري، وذلك بعد اجتياز عدة عمليات تفتيش وتقديم كافة الوثائق.

    وقام الأطباء البيطريون ودائرة الصحة الخارجية التابعة للسلطات المحلية بالمدينة بفحص جميع المنتجات، قبل الترخيص بدخولها إلى المستهلكين بالسوق المحلية.

    واحتفل بائعو الأسماك في منطقة السوق المركزي بسبتة بانطلاق العمل بنظام الجمارك التجارية، مشددين على أهمية استيراد الأسماك المغربية في تراجع الأسعار محليا.

    وفي 14 فبراير الحالي، افتتحت مدينة سبتة رسميا أول مكتب جمركي تجاري لها، وهي خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات « الحدودية » مع المغرب.

    ورحبت مندوبة الحكومة بالمدينة المحتلة، كريستينا بيريز، بهذا الحدث، مشددة على « أهميته للتنمية الاقتصادية للمدينة وتحسين التبادلات التجارية مع المغرب ».

    ولن يسمح مكتب الجمارك الجديد بالتصدير فقط، بل سيسمح أيضًا باستيراد المنتجات الطازجة مثل الأسماك، بالإضافة إلى المنتجات الأخرى. وسيتم تنفيذ عمليات التصدير والاستيراد من الاثنين إلى الجمعة، مع ساعات عمل مرنة ودون قيود على كمية البضائع، ودائما ضمن الحدود القانونية.

    استوردت شركة بسبتة المحتلة، أمس الخميس، حوالي 300 كيلوغرام من الأسماك الطازجة من المغرب، حسب ما نشرته جريدة « إل بويبلو دي ثيوتا ».

    وقالت الصحيفة المذكورة، أن الشحنة وصلت إلى المدينة عبر المعبر الجمركي التجاري، وذلك بعد اجتياز عدة عمليات تفتيش وتقديم كافة الوثائق.

    وقام الأطباء البيطريون ودائرة الصحة الخارجية التابعة للسلطات المحلية بالمدينة بفحص جميع المنتجات، قبل الترخيص بدخولها إلى المستهلكين بالسوق المحلية.

    واحتفل بائعو الأسماك في منطقة السوق المركزي بسبتة بانطلاق العمل بنظام الجمارك التجارية، مشددين على أهمية استيراد الأسماك المغربية في تراجع الأسعار محليا.

    وفي 14 فبراير الحالي، افتتحت مدينة سبتة رسميا أول مكتب جمركي تجاري لها، وهي خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات « الحدودية » مع المغرب.

    ورحبت مندوبة الحكومة بالمدينة المحتلة، كريستينا بيريز، بهذا الحدث، مشددة على « أهميته للتنمية الاقتصادية للمدينة وتحسين التبادلات التجارية مع المغرب ».

    ولن يسمح مكتب الجمارك الجديد بالتصدير فقط، بل سيسمح أيضًا باستيراد المنتجات الطازجة مثل الأسماك، بالإضافة إلى المنتجات الأخرى. وسيتم تنفيذ عمليات التصدير والاستيراد من الاثنين إلى الجمعة، مع ساعات عمل مرنة ودون قيود على كمية البضائع، ودائما ضمن الحدود القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمارك التجارية بسبتة تسجّل ثاني عملية استيراد للأسماك من المغرب بكمية “قياسية”

    شهدت الجمارك التجارية بمدينة سبتة المحتلة، أمس الخميس، عملية الاستيراد الثانية من المغرب، وذلك بعدما دخلت شاحنة مبردة محملة بـ300 كيلوغرام من الأسماك الطازجة، في خطوة “تعزّز النشاط التجاري بين الجانبين”، وفق ما أفادت به مصادر إسبانية متطابقة. وعبرت الشاحنة، الحدود الوهمية، حوالي الساعة الخامسة عصرا، محملة بأنواع مختلفة من الأسماك، من بينها “السلمون الأحمر”، […]

    ظهرت المقالة الجمارك التجارية بسبتة تسجّل ثاني عملية استيراد للأسماك من المغرب بكمية “قياسية” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Maroc : 300 000 entreprises fantômes impliquées dans l’évasion fiscale

    Dans le cadre de sa lutte contre l’évasion fiscale, la Direction générale des impôts (DGI) a lancé une vaste opération de contrôle ciblant des entreprises fictives accusées d’avoir éludé des milliards de dirhams de taxes locales dues aux collectivités territoriales.

    Ce mouvement fait suite à des alertes reçues par le ministère de l’Économie et des Finances, signalant des pratiques frauduleuses ayant causé des pertes financières significatives aux collectivités locales. Ces entreprises, après avoir accumulé d’importantes dettes fiscales, disparaissaient soudainement, rendant impossible le recouvrement des sommes dues, classées sous la rubrique « reste à recouvrer » dans les budgets locaux.

    Les enquêtes menées par les services fiscaux ont révélé la difficulté d’identifier ces sociétés, dont les adresses sont souvent inexistantes ou introuvables dans les registres officiels. Certaines d’entre elles n’ont effectué aucune déclaration fiscale depuis…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركية تجارية “حذرة” بالجمارك بين المغرب وسبتة المحتلة

    أفادت وسائل إعلام إسبانية متفرقة أن مدينة سبتة المحتلة استقبلت يوم أمس ثاني شحنة من الأسماك في تاريخها بعد إعادة فتح الجمارك، إذ حملت الشحنة مجموعة متنوعة من الأسماك بوزن حوالي 300 كيلوغرام، تشمل عشرة أنواع مختلفة.

    وسجلت “infobae” أن الشحنة تعد أول استيراد كبير بعد إعادة فتح الجمارك، لافتة إلى أنه في 21 فبراير الماضي دخلت شحنة صغيرة تزن 30 كيلوغرامًا من سمك “الرايب” موجهة إلى أحد محلات السمك في السوق المركزي بالمدينة المحتلة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الكمية الصغيرة لأول شحنة كانت مرتبطة أساسًا بالإجراءات البيروقراطية التي كان يجب تخطيها، وبضرورة أن تكون الكمية صغيرة في حال حدوث أي عائق قانوني يستوجب إتلاف البضاعة، إذ إنها منتج قابل للتلف.

    وفي هذه المرة الثانية، التي تمت اليوم، زادت الكمية بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى تعدد الأنواع السمكية التي تشمل عدة أنواع مثل السلمونيات، والحبار، وسمك الترس، وسمك الدنتون، والشوب “ITOS”، والرايب.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية أن مرور الشحنة يؤكد ما تم الإعلان عنه سابقًا على لسان منسقة الحكومة، كريستينا بيريز، قبل أسبوع، حيث أكدت أن “الجمرك التجاري أصبح حقيقة” وأن حركة البضائع عبر هذا المعبر الحدودي بدأت “تتأقلم مع مرور الأيام”.

    ومع هذه الشحنة، تكون سبتة المحتلة قد سجلت ثلاث شحنات تجارية في كلا الاتجاهين، حيث عبرت في 11 فبراير شاحنة محملة بمنتجات صناعية من المدينة المحتلة إلى المغرب.

    وتشمل الصادرات المسموح بها من سبتة المحتلة إلى المغرب منتجات صحية، وآلات، وأجهزة تكييف، وأجهزة كهربائية، وبطاريات، وغيرها، بينما تقتصر الواردات المسموح بها حاليًا على الأسماك الطازجة والفواكه والخضروات والركام.

    كما تم تحديد أنه في هذه المرحلة الأولى سيتم السماح بشاحنة واحدة فقط يوميًا لكل شحنة تجارية، وسيمر المعبر عبر شاحنة صندوقية يمكن أن تكون مسجلة في إسبانيا أو المغرب، مقابل منع كلي ونهائي للتهريب بكل أنواعه.

    وكانت الجمارك المغربية قد أعلنت أواخر ماي 2023، أن التهريب الذي كانت تعرفه البوابتان في سبتة ومليلية المحتلتان “انتهى، وأصبح غير مقبول وينتمي إلى عهد قد ولّى بصفة نهائية”.

    وأضافت المديرية العامة للجمارك والضرائب، في بيان أن “جميع التدابير اتخذت بهدف القطع النهائي مع جميع أنواع وأشكال التهريب، الذي كان يعرفه المعبران سابقا، وكان يشكل عائقا رئيسا لتوفير مناخ ملائم لعملية العبور بشكل عادي”.

    وأغلقت حدود المدينتين المحتلتين ربيع 2020 إثر تفشي فيروس كورونا، واستمر الإغلاق بفعل أزمة دبلوماسية اندلعت بين البلدين حين استقبلت مدريد زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي بـ”هوية مزيفة” ودون إخطار الرباط، وهو ما اعتبرته الأخيرة “طعنة في الظهر”.

    وفي 2017، كشف زهير الشرفي، المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، أن الحجز التي تباشره سلطات الجمارك بخصوص تهريب البضائع يصل إلى 500 مليون درهم سنوياً، أي ما يمثل حوالي 150 مليون سنتيم يومياً كقيمة للبضائع المهربة إلى التراب المغربي.

    ونبه تقرير للجنة برلمانية مغربية، قبل تلاث سنوات، إلى الظروف القاسية التي تعاني منها مواطنات يعشن على تهريب البضائع من سبتة المحتلة إلى شمال المملكة عبر معبر حدودي بري، وتحدث عن “مافيات تهريب” تستغل حاجة هؤلاء النساء إلى مورد رزق.

    وقال التقرير إن النساء اللواتي يمارسن ما يسمى “التهريب المعيشي”، يتعرضن “لسوء معاملة وتحرش وسرقة وأمراض”، مقدرا عددهن بنحو 3500 امرأة من مختلف الأعمار بالإضافة إلى نحو 200 قاصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تدهور نفوذها.. ماكرون يغير خطته في إفريقيا

    قد تكون فرنسا تعاني من تدهور نفوذها في الدول الإفريقية الفرنكوفونية ومستعمراتها السابقة، ولكن جميع المؤشرات تظهر أن باريس تعيد صياغة إستراتيجيتها وتدرس العودة إلى القارة بقوة عبر التركيز على دول إفريقيا الإنجلوفونية، بما في ذلك نيجيريا التي تؤشر تطورات الشهور الثلاثة الماضية أنها تحتلّ مكانة إستراتيجية من الخطة الفرنسية بسبب مصالح اقتصادية ودواعٍ جيوسياسية إقليمية.

    نيجيريا في سياسة “ماكرون” الجديدة تجاه أفريقيا

    لم تكن نيجيريا أولى الدول في المنطقة الإنجلوفونية التي تحظى باهتمام فرنسا؛ إذ منذ عام 2019 تتودّد باريس إلى أكبر الاقتصادات غير الفرنكوفونية داخل القارة، مثل جنوب أفريقيا التي قام إيمانويل ماكرون بأولى رحلته الرسمية إليها في عام 2021؛ وإثيوبيا التي أعلن فيها ماكرون أثناء زيارته أواخر دجنبر 2024 عن دعم فرنسا لسعي أديس أبابا للوصول إلى البحر؛ وكينيا التي قام بزيارتها في عام 2019 كأول زيارة لرئيس فرنسي منذ استقلال البلاد.

    ويمكن تتبع أسباب الاهتمام الفرنسي بأفريقيا الإنجلوفونية إلى تطلّع باريس إلى ما هو أبعد من مستعمراتها السابقة بهدف الوصول إلى اقتصادات أكبر وأكثر ديناميكية لتحقيق التوازن بين مصالحها الاقتصادية في جميع أنحاء أفريقيا، وخاصة في ظل صعود المشاعر المعادية لفرنسا في الدول الفرنكوفونية، وخاصة مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وتشاد، التي طردت القوات الفرنسية ونأت بنفسها عن باريس؛ بسبب تصورات الاستعمار الجديد.

    تلعب نيجيريا دورًا محوريًا في سياسة ماكرون الجديدة تجاه أفريقيا، حيث تعد البلاد واحدة من أكبر الاقتصادات في أفريقيا، وهي لاعب رئيسي في “المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا” (إيكواس)، وتؤثر في القرارات الاقتصادية والسياسية بغرب أفريقيا.

    إضافة إلى ثقلها الثقافي في المنطقة واشتراكها في الحدود مع أربع دول فرنكوفونية: بنين، والنيجر، وتشاد، والكاميرون، مما يجعل نيجيريا جسرًا بين منطقتي أفريقيا الإنجلوفونية وأفريقيا الفرنكوفونية.

    ويؤدّي الرئيس النيجيري “بولا تينوبو” دور الشريك الرئيسي في هذه الجهود الفرنسية، وخاصة في غرب أفريقيا، كما هو واضح في زيارته – أي “تينوبو” – إلى باريس في نونبر الماضي 2024.

    وهي أوّل زيارة دولة إلى فرنسا من قبل رئيس نيجيري منذ أكثر من عقدين؛ إذ قدّم ماكرون خلالها عرضًا مبهرجًا من الدفء والصداقة إلى الحد الذي جعل بعض الدبلوماسيين والمحللين السياسيين، بمن في ذلك السفير الفرنسي في نيجيريا مارك فونبوستير، يقولون إن ماكرون لم يستقبل أي زعيم أفريقي آخر بتلك الطريقة.

    ويمكن أيضًا فهم الاهتمام الخاص الذي يوليه ماكرون لنيجيريا من خلال حقيقة أنه – أي ماكرون – أمضى ستة أشهر في نيجيريا عندما تدرّب في السفارة الفرنسية بأبوجا عاصمة نيجيريا في عام 2002 بصفته طالبًا في المدرسة الوطنية للإدارة (مدرسة عليا فرنسية).

    ويضاف إلى ما سبق أنه رغم الاعتقاد السائد بأن موقف الرئيس النيجيري تينوبو تجاه فرنسا أكثر إيجابية من مواقف رؤساء نيجيريا السابقين؛ فإن مراجعة سريعة للإدارات النيجيرية السابقة منذ عام 1999 تُظهر أن هناك تعاونًا قديمًا بين الحكومات النيجيرية والفرنسية السابقة، مثل تعاونهما في عهد أولوسيغن أوباسانجو (رئيس نيجيريا من 1999 حتى 2007)، حول المرحلة الأولى من تنويع الشراكة الاقتصادية بين الدولتين، ودعم فرنسا تخفيف أعباء الديون عن نيجيريا.

    وفي عهد محمد بخاري (الرئيس النيجيري من 2015 حتى 2023) وطّدت فرنسا شراكتها مع البلاد؛ لتعزيز الأمن البحري في خليج غينيا، ومكافحة الإرهاب في حوض بحيرة تشاد، وهي منطقة تضم نيجيريا وثلاث دول فرنكوفونية: تشاد، والنيجر، والكاميرون.

    العامل الاقتصادي في تزايد شراكة نيجيريا مع فرنسا

    تتعرض إدارة الرئيس النيجيري تينوبو لضغوط من مختلف الجهات، مدفوعة باستمرار الأزمات الاقتصادية التي تعهّد بإصلاحها قبل وإبان وصوله إلى السلطة في عام 2023.

    وشملت هذه الإصلاحات جذب الاستثمارات الأجنبية وفق إستراتيجية قائمة على أربعة أبعاد، هي: الديمقراطية، والتنمية، والديمغرافيا، والشتات، ولكنّ مضي قرابة عامين من حكمه أظهر صعوبة تحقيقها، إضافة إلى السقوط الحر لـ “نيرا” عملة نيجيريا، والخلافات بين الجنوب والشمال؛ بسبب مقترح إدارة تينوبو للإصلاح الضريبي.

    وشهدت الأشهر الأخيرة خروج العديد من الشركات الدولية من نيجيريا؛ بسبب انخفاض قيمة العملة النيجيرية، وعوامل أخرى مرتبطة ببيئة عمل غير مواتية.

    أجبرت صعوبات جذب الاستثمار الأجنبي – وخاصة من الغرب – الرئيس تينوبو إلى التوجه نحو فرنسا، حيث ترى حكومته أن تعزيز علاقات نيجيريا مع باريس فرصةٌ قد تسهّل لأبوجا وصولًا تجاريًا أكبر إلى الاتحاد الأوروبي، مما يعود بالنفع على المصدّرين النيجيريين.

    ولذلك وقّع الرئيس النيجيري خلال زيارته الأخيرة إلى باريس على صفقة بالغة الأهمية، تضمنت استثمارًا فرنسيًا بقيمة 300 مليون يورو لتعزيز البنية الأساسية والشراكة للنهوض بقطاعات رئيسية في الاقتصاد النيجيري، بما في ذلك الرعاية الصحية والنقل والطاقة المتجددة والتعدين والزراعة المستدامة.

    بل صرّح تينوبو أثناء الزيارة بحاجة الدولتين – نيجيريا وفرنسا – لـ “مسؤولية جماعية” لمحاربة الإرهاب، حيث إن “نيجيريا شريك في التقدم”، و”نحن مستعدون للشراكة مع فرنسا حتى نتمكن من إجراء عمليات أمنية من شأنها أن توقف تحدي الهجرة”.

    وخلال تلك الزيارة وقعت بنوك نيجيرية اتفاقيات عملٍ في باريس، حيث تألف الوفد النيجيري، بقيادة الرئيس تينوبو، من كبار قادة الأعمال النيجيريين، بمن فيهم عليكو دانغوتي، مؤسس مجموعة “دانغوتي” المالكة لمصفاة دانغوتي التي تؤثر على قطاع النفط الأوروبي، وتوني إلوميلو، مالك “البنك المتحد لأفريقيا” (United Bank for Africa)، وعدد قليل من حكام الولايات النيجيرية الإستراتيجية، بمن فيهم حاكم ولاية لاغوس. إضافة إلى وزراء نيجيريين، مثل: وزير الخارجية، ووزير المالية، ووزير التجارة والاستثمار، ووزير الدفاع.

    وقد تبعت الاتفاقية الموقعة في باريس عدة تحركات ومذكرات تفاهم. فعلى سبيل المثال، عززت نيجيريا وفرنسا في يناير 2025 شراكتهما في قطاع التعدين من خلال الالتزام بتنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في باريس، وذلك بالتعاون في تحديث المختبرات الجيولوجية النيجيرية، وتوفير المعدات التكنولوجية المتقدمة، وتمويل استكشاف البيانات الجيولوجية لوكالة المسح الجيولوجي النيجيرية.

    وفي الشهر نفسه، أكّد وزير الخارجية النيجيري يوسف توغار، التزام أبوجا بالحفاظ على علاقات دبلوماسية قوية مع فرنسا، مؤكدًا أن ليس لنيجيريا نية في قطع علاقتها طويلة الأمد معها.

    وعلى نحو مماثل، التقى والي إيدون وزير المالية النيجيري في 14 فبراير 2025، بالسفير الفرنسي في نيجيريا، حيث تركزت مناقشاتهما على تعزيز التعاون الاقتصادي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى نيجيريا.

    وفي الشهر نفسه، شاركت نيجيريا – أكبر سوق لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في أفريقيا – في قمة عمل الذكاء الاصطناعي التي عقدت في باريس، والتي أعلنت فيها فرنسا عن منحة بقيمة 400 مليون دولار لمؤسسة “الذكاء الاصطناعي الحالي” التي أطلقها الرئيس الفرنسي ماكرون؛ بهدف توجيه تطوير التكنولوجيا في اتجاهات أكثر فائدة اجتماعيًا.

    وبالنسبة لفرنسا، تتمتع نيجيريا بإمكانات هائلة كواحدة من أكبر اقتصادات أفريقيا، كما أن عدد سكان البلاد الذي يزيد عن 200 مليون نسمة، يجعلها سوقًا متنامية وأرضًا خصبة بالفرص غير المستغلة رغم حيويتها. وكانت النتيجة أن نيجيريا اليوم الشريك التجاري الرائد لفرنسا في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ورابع أكبر شريك فرنسي في أفريقيا.

    وقد أطلقت نيجيريا وفرنسا في عام 2018 “مجلس الأعمال الفرنسي النيجيري” الذي يجمع بين الشركات الفرنسية والنيجيرية الكبرى الراغبة في الشراكات الاستثمارية التعاونية.

    واستحوذت نيجيريا على 20 في المئة من تجارة فرنسا مع دول جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا والتي بلغت 3.53 مليارات يورو في عام 2021. وارتفعت قيمة الصادرات الفرنسية إلى نيجيريا من 528 مليون يورو إلى 611 مليون يورو في نفس العام. وكانت معظم هذه الصادرات عبارة عن منتجات مصنعة، حيث شكلت المنتجات الزراعية الغذائية الأغلبية بنحو 30 في المئة.

    جدير بالذكر أن فرنسا هي تاسع أكبر مورد لنيجيريا، وأن 95 في المئة من الواردات الفرنسية من نيجيريا عبارة عن منتجات بترولية. وتعمل حوالي 100 شركة فرنسية في مختلف أنحاء البلاد في مجموعة متنوعة من الصناعات، بما في ذلك الطاقة والأغذية الزراعية والشحن والفنادق والتأمين والأدوية.

    ومولت “الوكالة الفرنسية للتنمية” عددًا من مشاريع التنمية في نيجيريا، وخاصة في مجالات النقل والتنمية الحضرية. بل رغم كون نيجيريا دولة إنجلوفونية، فإن فرنسا توسّع حضورها الثقافي في البلاد من خلال مؤسسات فرنسية مختلفة. ويدرس العديد من الطلاب النيجيريين في فرنسا عبر المنح والتعاون بين الجامعات النيجيرية والفرنسية.

    مخاوف السيادة الوطنية

    يُفتَرض – نظريًا – أن تكون نيجيريا قادرة على التعامل مع التحديات التي قد تصاحب علاقاتها المتنامية مع فرنسا، وذلك بسبب طبيعة الثقافات النيجيرية وتاريخها ومشاهدها السياسية وخصائص أقاليمها الجيوسياسية والأسس الاقتصادية النيجيرية التي تختلف نسبيًا عن دول المنطقة الفرنكوفونية بغرب أفريقيا.

    ومع ذلك، فإن واقع الدول الفرنكوفونية المقربة إلى فرنسا سابقًا يعزز المخاوف بشأن السيادة الوطنية النيجيرية. وتتجلّى هذه النقطة في انتقادات النيجيريين لصفقة التعدين التي وقعها تينوبو مع فرنسا التي لديها سجل سيئ فيما يتعلق بالموارد المعدنية والمعاملات الاقتصادية مع عدة دول بجنوب الصحراء الكبرى.

    إضافة إلى الاتهامات المتعددة الموجهة لفرنسا في تشاد، والنيجر، ومالي، وبوركينا فاسو، بأنها ساهمت في تخلّفها التنموي وتطورها الاقتصادي.

    وهذه الانتقادات أجبرت الحكومةَ النيجيرية على إصدار توضيح قالت فيه إن فرنسا لم تَسْتولِ على ثروات نيجيريا المعدنية، وإنه “لم يُتَّفق في أي بند في الوثيقة (الخاصة بالتعدين) أو أشير إلى أن نيجيريا قد تنازلت عن حقوق التعدين للفرنسيين”، كما أن الحكومة لم تقم بأي شيء يضرّ المصالح الاقتصادية والأمنية النيجيرية.

    وبالنظر إلى الأزمة الاقتصادية النيجيرية متعددة الأوجه وتنامي الأطماع العالمية في الموارد المعدنية النيجيرية الحيوية، مثل: الليثيوم، والعناصر الأرضية النادرة، والزنك؛ فقد يؤدي سوء إدارة الاستثمارات الفرنسية المتزايدة إلى صراع جديد على الموارد في مناطق التعدين، استنادًا إلى ما يحدث في منطقة دلتا النيجر التي ينشط فيها مسلحون وعصابات بسبب النفط.

    وقد يحدّ الاعتماد المفرط على التمويل الخارجي من الاكتفاء الذاتي الاقتصادي لنيجيريا، كما قد يؤثر الوجود الفرنسي المتزايد أيضًا على خيارات السياسة الداخلية والخارجية لأبوجا، وخاصة في مسائل التجارة والأمن، حيث ستحتاج البلاد إلى إدارة علاقاتها مع باريس مع الحفاظ على علاقاتها القوية مع حلفاء آخرين ولاعبين عالميين، مثل: الصين، وروسيا، والهند، وغيرها.

    وهناك نقطة أخرى مرتبطة بدعوة تينوبو لماكرون إلى تحمل “المسؤولية الجماعية” مع نيجيريا لمحاربة الإرهاب وإجراء العمليات الأمنية؛ إذ تأتي هذه الدعوة في الوقت الذي يذهب الرأي السائد في منطقة الساحل إلى أن علاقات بعض دول المنطقة مع باريس فاقمت من انعدام الأمن فيها.

    بل تثير الدعوة تساؤلات حول ما إذا كانت نيجيريا مستعدة لاستضافة القوات الفرنسية في المستقبل، وذلك لأن نيجيريا معروفة برفضها القاطع منذ عقود فكرة استضافة قواعد عسكرية أجنبية من حلفائها الغربيين رغم تعاون الجيش النيجيري معهم.

    وتلك التساؤلات وغيرها من النقاشات الوطنية الحادة أجبرت الجنرال كريستوفر موسى، رئيس أركان الدفاع النيجيري، في دجنبر 2024، على نفي ما إذا كانت الحكومة النيجيرية منحت الإذن لفرنسا بإنشاء قاعدة عسكرية داخل حدودها، قائلًا: إن مثل هذه الخطط لم تكن ضمن جدول أعمال الرئيس تينوبو، ولن يُسمح لأي كيان أجنبي بإقامة قاعدة عسكرية في نيجيريا، سواء في شمال البلاد أو جنوبها أو أي إقليم آخر داخل البلاد.

    ديناميكيات إقليمية

    تقترن زيارة الرئيس تينوبو إلى باريس مع تصاعد موجة حركة الوحدة الأفريقية في غرب أفريقيا، وخاصة أنه – أي الرئيس النيجيري- يرأس أيضًا مجلس إدارة “إيكواس”، الكتلة الإقليمية التي وافقت مؤخرًا على انسحاب النيجر، ومالي، وبوركينا فاسو منها، وهو ما أثار استياء البعض في المنطقة، رغم تأكيد الحكومة النيجيرية مرارًا التزامها بأمن واستقرار غرب أفريقيا واحترام سيادة دولها، ورغم أن أبوجا برّرت موقفها وتحركاتها بأن توتر علاقات فرنسا مع دول الساحل لا يؤثر بالضرورة في العلاقات النيجيرية الفرنسية التي تقوم على الاعتبارات الاقتصادية والدبلوماسية، وهي في ذلك كعلاقات نيجيريا مع الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، وغيرها.

    ويضاف إلى ما سبق أن سعي تينوبو العلني والصريح إلى فرنسا يؤجّج الاتهامات الإقليمية ضد إدارته. ويمكن ملاحظة ذلك في ادعاء القائد العسكري النيجري عبدالرحمن تشياني، بعد زيارة تينوبو إلى باريس، بأن نيجيريا تتواطأ مع فرنسا لإنشاء قاعدة عسكرية في الشمال المجاور للنيجر، لتزويد الجماعات الإرهابية النشطة في منطقة بحيرة تشاد بالأسلحة لزعزعة استقرار الجارة.

    وقد نفى هذا الزعمَ السكانُ المحليّون وزعماؤهم في المناطق الشمالية النيجيرية، كما وصفه مستشار الأمن القومي النيجيري نوح ريبادو بادعاء “لا أساس له” و”كاذب”.

    وهناك بعدٌ سياسي لتنامي الشراكة النيجيرية الفرنسية؛ إذ أبدى حكام ولاياتٍ شمالية استياءهم تجاه حكومة تينوبو؛ بسبب ملفات وطنية ولطريقة إدارته لأزمة “إيكواس” مع المجلس العسكري في النيجر المجاورة، حيث إن لهذه الولايات الشمالية قواسم إثنية وثقافية وتاريخية مشتركة مع النيجر.

    وبما أن نيجيريا ستعقد رئاسياتها المقبلة في عام 2027، مع احتفاظ الولايات الشمالية النيجيرية – بسبب عدد سكانها وثقلها السياسي- بنسبة تصويت حاسمة في هذه الانتخابات؛ فإن فوز تينوبو بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات مهدّد.

    ويؤكد على هذا ما حدث في احتجاجات أبريل 2024 ضد حكومته، حيث لوّح متظاهرون بأعلام روسيا في شوارع بولايتي كانو وكادونا في شمال غرب نيجيريا، مما أشّر على تفضيلهم أن تسير نيجيريا على مسار النيجر التي عزز مجلسها العسكري علاقاته مع روسيا بعد انقلاب يوليوز 2023 على حكومة الرئيس محمد بازوم المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك : سدود المغرب رموز وطنية وأداة لمواجهة التغيرات المناخية

    ياسر البوزيدي

    كشف تقرير نشرته صحيفة  » جون أفريك  » عن الدور الحيوي الذي تلعبه السدود في المغرب منذ ما يقارب قرن من الزمن، حيث أصبح عددها اليوم يصل إلى 300 سد، موضحا أن هذه المنشآت المائية تُعدُّ رمزًا وطنيًا وأداة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية التي تزيد من حدة فترات الجفاف وشدة الأمطار.

    وأضاف التقرير الذي نشرته صحيفة “ جون أفريك ”، أن أول سد في المغرب ظهر عام 1929 خلال فترة الحماية الفرنسية، حيث تم بناء أول منشأة مائية في سيدي معاشو على نهر أم الربيع، تلاه سد القنصرة على وادي بهت، الذي ساهم في توليد الكهرباء وحماية سيدي سليمان من الفيضانات وري أكثر من 25 ألف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكة للتهجير السري بين المغرب وإسبانيا تتسبب في مقتل بريطانيين

    قادت تحقيقات مشتركة بين الشرطة والحرس المدني الإسبانيين من تفكيك منظمة إجرامية متخصصة في التهجير السري والاتجار بالبشر بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق.

    وانتهى التحقيق، الذي بدأ بالصدفة بعد وقوع حادث سير على طريق سريع بالجنوب الإسباني، باعتقال 17 شخصا ومصادرة قوارب وأسلحة ومخدرات، حسب وكالة أوروبا بريس الإخبارية.

    ووقعت الحادثة بالقرب من كابو دي بالوس (قرطاجنة)، عندما قامت مركبة تحمل مقطورة تحمل قاربًا مطاطيًا بإغلاق الطريق. وتسبب ذلك في وقوع تصادم متعدد أدى إلى وفاة مواطنين بريطانيين يبلغان من العمر 49 و57 عاما، وإصابة 11 شخصا آخرين.

    واشتبه الحرس المدني في استغلال القارب الذي يبلغ طوله 10 أمتار ومجهز بمحركين بقوة 300 حصان، مرتبط بشبكة مخصصة لتهريب المهاجرين . وكشف التحقيق أن المنظمة كانت تعمل بين المغرب والسواحل الإسبانية، باستخدام قوارب سريعة من نوع فانتوم ، قادرة على القيام برحلتين يوميا عبر المضيق.

    ويواجه المعتقلون تهم القتل والاعتداء وجرائم ضد سلامة الطرق والحيازة غير المشروعة للأسلحة والاتجار بالمخدرات والتهريب وتزوير الوثائق وتسهيل الهجرة غير الشرعية والانتماء إلى منظمة إجرامية.

    قادت تحقيقات مشتركة بين الشرطة والحرس المدني الإسبانيين من تفكيك منظمة إجرامية متخصصة في التهجير السري والاتجار بالبشر بين المغرب وإسبانيا عبر مضيق جبل طارق.

    وانتهى التحقيق، الذي بدأ بالصدفة بعد وقوع حادث سير على طريق سريع بالجنوب الإسباني، باعتقال 17 شخصا ومصادرة قوارب وأسلحة ومخدرات، حسب وكالة أوروبا بريس الإخبارية.

    ووقعت الحادثة بالقرب من كابو دي بالوس (قرطاجنة)، عندما قامت مركبة تحمل مقطورة تحمل قاربًا مطاطيًا بإغلاق الطريق. وتسبب ذلك في وقوع تصادم متعدد أدى إلى وفاة مواطنين بريطانيين يبلغان من العمر 49 و57 عاما، وإصابة 11 شخصا آخرين.

    واشتبه الحرس المدني في استغلال القارب الذي يبلغ طوله 10 أمتار ومجهز بمحركين بقوة 300 حصان، مرتبط بشبكة مخصصة لتهريب المهاجرين . وكشف التحقيق أن المنظمة كانت تعمل بين المغرب والسواحل الإسبانية، باستخدام قوارب سريعة من نوع فانتوم ، قادرة على القيام برحلتين يوميا عبر المضيق.

    ويواجه المعتقلون تهم القتل والاعتداء وجرائم ضد سلامة الطرق والحيازة غير المشروعة للأسلحة والاتجار بالمخدرات والتهريب وتزوير الوثائق وتسهيل الهجرة غير الشرعية والانتماء إلى منظمة إجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة التطواني تستعرض نتائج بحث ميداني حول “وضعية المرأة العاملة”  وتكرم فعاليات نسائية .

    الأحداث نت الرباط
    بحضور الكاتبة العامة لوزارة  الإدماج الاقتصادي، والمقاولة الصغرى، والتشغيل والكفاءات،و عميد كلية علوم التربية وعدد مهم من أساتذة وطلبة الكلية والفعاليات المدنية والاعلامين، استعرض رئيس مؤسسة الفقيه التطواني الثلاثاء الماضي برحاب الكلية ذاتها بالرباط ،  نتائج البحث الميداني للمؤسسة المتعلق بمشروعها العلمي والمدني حول ” وضعية المرأة العاملة بالمغرب” والذي تم بشراكة مع الوزارة الوصية، و امتد لسنة كاملة ، لامست من خلاله المؤسسة  والشركاء  الأكاديميين والنقابيين والمدنيين،  مختلف التحديات والصعوبات التي تعيق الأجرأة الفعلية للقوانين والإصلاحات السياسية التي راكمتها بلادنا في مجال التمكين المهني للمرأة في عالم الشغل.
    البحث الميداني استهدف  دراسة  وضعية المرأة العاملة بالمغرب همت 700 امرأة عاملة  بمقاولات إنتاجية متعددة ومتنوعة؛كما استهدفت الدراسة  أزيد من 105 مسؤولا عن المقاولات الإنتاجية؛ ركزت فيه المؤسسة على استنطاق ميداني لواقع وضعية المرأة العاملة بالمقاولات الإنتاجية بالمغرب،  بأربعة قطاعات رئيسية: الفلاحة، الخدمات، الصناعة والتجارة، من خلال المتغيرات والقضايا التالية،أولا: عقد الشغل؛ثانيا: الأجر وساعات العمل؛ثالثا: الضمان الاجتماعي؛رابعا: ظروف العمل؛خامسا: العنف والتحرش في أماكن العمل؛سادسا: درجة الرضا على ظروف العمل.


    ومن أبرز النتائج  المتعددة التي رصدها  البحث الميداني  ،  أن السبب المباشر الذي يدفع النساء إلى خوض تجربة العمل هو الظروف الاجتماعية التي تعيشها الأسرة، ورغبتهن في مساعدة أسرهن التي تعاني من الفقر والهشاشة؛وفي جميع القطاعات، تشتغل النساء ما بين ستة (6) إلى (12) ساعة في اليوم، مما يؤثر بالنسبة للمتزوجات منهن على تربية أبنائهن. كما يشكل ذلك عبئا على صحتهن الجسدية والنفسية، خصوصا بالنسبة للنساء اللائي يعانين من أمراض مزمنة؛لوحظ أن أغلب النساء العاملات لا يتوفرن على تغطية صحية تهدف إلى تسهيل الولوج إلى الخدمات الصحية للفئات الهشة؛كما لوحظ في هذا الإطار أن النساء العاملات في هذه الوحدات الصناعية لهن مسارات غير متجانسة، القاسم المشترك بينهن يتمثل في سكنهن في الأحياء الشعبية بالوسط الحضري؛حيث تضطر العديد من النساء العاملات لأخذ وسائل النقل العمومي، من أجل الالتحاق بمقر عملهن. تتراوح أعمار الفئة المستهدفة  ما بين  16 وأكثر من 61 سنة، عدد كبير منهن متزوجات، ولهن ما بين 1 إلى 3 أبناء، وهناك فئة أخرى من النساء العاملات غير متزوجات، ولازلن يعشن مع عائلتهن،عدد من المؤسسات الإنتاجية بالقطاعات الأربعة (الصناعة، الفلاحة، التجارة والخدمات)، لا تحترم بنود مدونة الشغل فيما يتعلق بوجود عقد عمل، احترام الساعات القانونية، حماية النساء من التحرش الجنسي، العطل الأسبوعية والسنوية، الحق في إرضاع الأطفال…؛كما أن فهم وإدراك النساء لمدونة الشغل يبقى نسبيا ولا يصل إلى مستوى الإلمام الكلي؛ حيث صرحت أغلب النساء العاملات في الوحدات الإنتاجية بأن هناك تمييزا واضحا بين الجنسين داخل بيئة العمل، على مستوى الأجور، ساعات العمل، الاستفادة من الضمان الاجتماعي، المناصب القيادية، العمل النقابي…؛
    أما بخصوص التوصيات، فسجل البحث الميداني لائحة مطولة  نسرد منها ،ضرورة  إحداث مقتضيات قانونية خاصة بالمرأة في مدونة الشغل، عوض المقتضيات القانونية الحالية التي تدمج فئات مجتمعية مختلفة، كالأحداث دون الثامنة عشرة والنساء والأجراء في وضعية إعاقة مع وجود اختلافات عميقة بين كل الفئات؛ التنصيص القانوني على أهمية التوعية والتحسيس الموجه نحو المرأة بخصوص قوانين مدونة الشغل؛التنصيص على مبادئ المقاولة المنصفة كشرط أساسي لتنظيم التجارب المهنية للفاعلين؛ تشديد المقتضيات الزجرية الضعيفة للغاية: فالغرامات في الغالب لا تتعدى 500 درهم في حالة مخالفة المقتضيات القانونية الحمائية؛  تعزيز آليات المراقبة والتتبع للنساء ( حيث يوجد 300 مفتش شغل في كل ربوع المملكة) ؛وضع آليات من أجل انفاذ الاتفاقيات الدولية بخصوص منظومة الصحة والسلامة المهنية ورعاية حقوق العاملين والعاملات في بيئة عمل آمنة وعادلة؛ التنصيص القانوني على حماية الأمومة داخل المؤسسات الإنتاجية، تفعيل دور الشرطة الإدارية في مجال مراقبة المحلات التجارية والصناعية وتوفير شروط الصحة والسلامة المهنية؛ تعزيز دور النقابات وادماج النساء فيها؛  تقوية الشراكة بين الوزارة من جهة، والمقاولات من جهة أخرى، مع المجتمع المدني؛ الرفع من مستوى الرقابة وتوفير الآليات والامكانات المادية والبشرية لذلك، من طرف الوزارة الوصية، تنظيم ورشات تكوينية حول مدونة الشغل لفائدة النساء العاملات بالوحدات الصناعية؛ تخصيص برامج للتوعية خاصة بالنساء القرويات العاملات في القطاع الفلاحي؛وضع آليات تضمن للنساء العاملات الاستفادة من التكوين المستمر ومحاربة الأمية بشراكة مع غرفة الصناعة التقليدية؛ وضع منصة رقمية أو رقم أخضر أمام النساء العاملات اللواتي تعرضن للتحرش والعنف؛ إلزام أرباب العمل على توفير وسائل نقل للعاملات من أجل نقلهن من وإلى محل سكنهن ومقرات عملهن؛ رفع عدد مفتشي ومفتشات الشغل بصلاحيات مضبوطة، وتعزيز دور المراقبة الميدانية وتشديد العقوبات، وفتح دور الحضانة في مؤسسات العمل؛  المطالبة باحتساب شغل المرأة في البيت والعمل على تغيير العقليات سواء في العمل أو في الأحزاب والنقابات؛تعزيز العمل النقابي والتكوين المستمر للنقابيات؛   تنظيم مناظرة وطنية حول حقوق المرأة العاملة، يشارك فيها كل المتدخلين والشركاء؛ إعداد دليل للإنصات السيكولوجي لفائدة المرأة العاملة؛   تشجيع البحث العلمي حول قضايا المرأة العاملة؛ إحداث جائزة “المقاولة المواطنة” لتشجيع المبادرات الرامية إلى استدماج مقاربة النوع ضمن نسق التجربة المهنية؛  وضع برنامج وطني مندمج للتمكين الاقتصادي للنساء؛ 
    العمل على دعم النساء القرويات العاملات في الحقول، وتوعيتهن بحقوقهن الشرعية والكاملة؛ مراجعة شاملة لمدونة الشغل مع مراعاة مقاربة النوع وتمكين المرأة.


    من جهة أخرى شهد لقاء اليوم تكريم فعاليات نسائية ساهمت في انجاح البحث الميداني، يتعلق الأمر بالصحفية مريم مكريم مديرة موقع فبراير كوم  والفاعلة الجمعوية العالمي ماجدلين مديرة مركز  الانصات للنساء والاطفال ضحايا العنف بجمعية شعاع للتربية والبيئة والتنمية ، كما تم توزيع شهادات تقديرية على العديد من المشاركين في البحث المذكور والندوات والدورات التكوينية المرتبطة بالمشروع.

    هيئة التحرير27 فبراير، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خارطة الطريق لإنعاش التشغيل.. تعبئة 15 مليار درهم لتحفيز سوق الشغل

    أعلنت الحكومة عن بلورة خارطة طريق طموحة في أفق 2030 لتحفيز سوق الشغل، بميزانية تقارب 15 مليار درهم.

    ويهدف هذا الغلاف المالي، الذي ستتم تعبئته في إطار الإستراتيجية الحكومية برسم سنة 2025، إلى التصدي لارتفاع معدل البطالة الذي بلغ 13,3 بالمئة سنة 2024.

    وسيتوزع هذا المبلغ بين 12 مليار درهم مخصصة لتحفيز الاستثمار، ومليار درهم لدعم العالم القروي في مواجهة آثار الجفاف، وملياري درهم لتحسين نجاعة برامج إنعاش التشغيل.

    وترتكز خارطة الطريق الحكومية هذه على خمسة محاور رئيسية، بما فيها أربعة محاور إستراتيجية ومحور عرضاني مخصص لحكامة وقيادة التشغيل.

    وتروم هذه المقاربة ضمان تعبئة منسقة لجميع المتدخلين لإحداث فرص شغل مستدامة، سواء في القطاع المهيكل أو غير المهيكل.

    ومن أجل ضمان إحداث 350 ألف منصب شغل دائم بحلول سنة 2026، سيتم تنفيذ ثلاثة تدابير على المدى القصير.

    ويتعلق الإجراء الأول بمواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة من خلال تسريع تنفيذ الميثاق الخاص بالاستثمارات التي تتراوح قيمتها بين مليون و50 مليون درهم لإطلاق مشاريع جديدة تحدث ما بين 35 ألفا و40 ألف منصب شغل.

    وعلاوة على ذلك، سيكون تعزيز سياسات التشغيل النشيطة (إدماج، تحفيز تأهيل) رافعة أساسية. ويشمل هذا الإجراء تعميم التعلم وإحداث مكافأة تشغيل محددة للمقاولات الصغيرة جدا. وبفضل ميزانية إضافية قدرها مليارا درهم، يهدف هذا الإجراء إلى بلوغ 422 ألفا و500 إدماجا مهنيا بحلول سنة 2025.

    كما يهدف دعم القطاع الفلاحي إلى تقليص فقدان مناصب الشغل في هذا المجال من خلال إعطاء الأولوية لمحورين يشملان تثبيت المساحة المزروعة بالحبوب عند أكثر من 4 ملايين هكتار، وتعزيز التشغيل الفلاحي. وسيتم، في هذا الصدد، بلورة خطة عمل مفصلة من قبل وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

    ولمعالجة الإشكاليات العميقة لسوق الشغل، سيتم تنفيذ خمسة تدابير؛ أولها يتمثل في دمج سياسات التشغيل النشطة ضمن برنامج موحد يشجع على خلق فرص الشغل داخل المقاولات.

    وسيمكن تعزيز مهام الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) من إرساء مسار مندمج للوساطة يبدأ بمراكز للمسارات المهنية في التربية الوطنية ويواكب جميع العاطلين عن العمل بشكل فردي.

    ويتعلق إجراء رئيسي آخر بتقليص الحواجز أمام تشغيل النساء، لا سيما من خلال نماذج لدور حضانة القرب وتأمين النقل.

    وفضلا عن ذلك، تعتبر مكافحة الهدر المدرسي أولوية، بهدف خفض الهدر المدرسي بنسبة الثلث في أفق 2026، للوصول إلى 300 ألف تلميذ في 2026 مقابل 200 ألف حاليا.

    كما سيتم تنفيذ تحسين آليات التكوين لضمان ملاءمة ومرونة مختلف مسارات التكوين وفقا لاحتياجات ومتطلبات سوق الشغل.

    وبالموازاة مع ذلك، فإن حجر الزاوية في التنفيذ الناجح لخارطة الطريق يكمن في الحكامة المعتمدة لهذا الورش الوطني الإستراتيجي، والتي تتمحور حول ثلاث ركائز، تتمثل في قيادة وتتبع تنفيذ خطة عمل الحكومة في التشغيل التي تؤمنها اللجنة الوزارية للتشغيل التي يترأسها رئيس الحكومة فصليا، وتجمع الأطراف المعنية الرئيسية بهذا الورش.

    كما تشمل حكامة المعطيات، التي تتولاها مديرية الدراسات والتوقعات المالية بوزارة الاقتصاد والمالية، والمرتكزة على البيانات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط والمتمحورة حول مركزية وتجانس تعاريف ومؤشرات التشغيل لدى منتجي البيانات الآخرين (الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، المديرية العامة للضرائب) لضمان قاعدة مشتركة للتحليل والتقييم التي تعد ضرورية لاتخاذ القرار والقيادة.

    ويتعلق الأمر كذلك بخلية لتتبع تنفيذ التدخلات والقيادة، تتولاها مصالح رئيس الحكومة، بهدف ضمان التتبع العملي للمبادرات ومشاريع تحفيز إحداث فرص الشغل، المنبثقة عن خارطة الطريق هاته والإستراتيجيات القطاعية، بالتعاون مع الإدارات المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره