Étiquette : 300

  • الصين: “بي إم دبليو” تبدأ الإنتاج الضخم لبطاريات الجيل السادس للمركبات الكهربائية في 2026

    ذكرت مجموعة “بي إم دبليو”، عملاق صناعة السيارات الألماني أنها تتوقع بدء الإنتاج الضخم لبطاريات الجيل السادس للمركبات الكهربائية التي تستخدم خلايا بطاريات أسطوانية كبيرة، في الصين سنة 2026.

    وتعمل “بي إم دبليو” حاليا مع الموردين الصينيين، بما في ذلك شركة “أمبريكس” المحدودة للتكنولوجيا المعاصرة (كاتل) وشركة “إي في إي” المحدودة للطاقة، من أجل الإنتاج الضخم للبطاريات الجديدة.

    وبحلول نهاية سنة 2024، أطلقت “بي إم دبليو” الإنتاج التجريبي للبطاريات من الجيل الجديد في قاعدتها للتصنيع في مدينة شنيانغ، عاصمة مقاطعة لياونينغ بشمال شرقي الصين. وسيتم استخدام البطاريات في طراز سيارة جديد لأول مرة في العام الجاري.

    وتستخدم “بي إم دبليو” تقنية جديدة بسعة 800 فولت يمكنها تمديد مدى قيادة السيارة بمقدار 300 كيلومتر بشحنة مدتها 10 دقائق. وتشمل التحسينات أيضا كثافة طاقة أكبر بنسبة 20 في المائة وسرعة شحن أسرع بنسبة 30 في المائة، وزيادة بنسبة 30 في المائة في مدى القيادة، مع تحقيق بعض الأنواع أرقاما أعلى.

    وتعد شركة “بي إم دبليو بريليانس” المحدودة لصناعة السيارات، وهي مشروع مشترك لـ”بي إم دبليو” في شنيانغ بالصين، أول شركة مشتركة لتصنيع السيارات في الصين تنشئ مركزا لبطاريات المركبات الكهربائية ونظاما لإعادة تدوير بطاريات المركبات الكهربائية.

    ومنذ سنة 2017، تجاوز الاستثمار التراكمي لـ”بي إم دبليو” في إنتاج بطاريات المركبات الكهربائية ومرافق البحث والتطوير في الصين 14 مليار يوان (حوالي 1,95 مليار دولار). ومنذ سنة 2010، بلغ الاستثمار التراكمي في قاعدة “بي إم دبليو” للإنتاج في شنيانغ، والتي تعد أكبر قاعدة إنتاج لها في العالم، 105 مليار يوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة تحتضن مشروعًا صحيًا ضخمًا: انطلاق أشغال بناء المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بسعة 300 سرير

    الدار/ خاص

    تواصل مدينة الداخلة تعزيز بنيتها التحتية الصحية بإطلاق مشروع ضخم يتمثل في بناء المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، الذي سيشكل إضافة نوعية للمنظومة الصحية بالمنطقة.

    يمتد هذا المشروع على مساحة كبيرة ويهدف إلى تقديم خدمات طبية متطورة لسكان الجهة الجنوبية، بسعة تصل إلى 300 سرير، مما سيعزز قدرة استقبال المرضى وتخفيف الضغط على المستشفيات الإقليمية. كما سيضم هذا المركز أقسامًا طبية متخصصة، تشمل الجراحة العامة، طب الأطفال، أمراض القلب، والأورام، إضافة إلى مراكز للبحث والتكوين الطبي.

    ويأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تطوير القطاع الصحي بالمملكة، خصوصًا في المناطق الجنوبية، حيث سيساهم في تقريب الخدمات الطبية عالية الجودة للمواطنين، وتقليص الحاجة إلى التنقل نحو المدن الكبرى للعلاج.

    ويعكس إنشاء هذا المركز الطموح إرادة المملكة في تعزيز العدالة الصحية وتوفير بنية تحتية حديثة تستجيب لمتطلبات التطور الطبي. كما سيشكل نقطة جذب للأطر الطبية والبحث العلمي، ما سيعود بالنفع على قطاع الصحة بالمنطقة.

    مع انطلاق أشغال البناء، يترقب سكان الداخلة والمناطق المجاورة اكتمال المشروع الذي سيحدث تحولًا كبيرًا في الخدمات الصحية بالجهة، ليكون رافدًا أساسيًا نحو تحقيق تنمية صحية مستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « رسوم ترامب 2.0 » تتيح للمغرب فرصة ذهبية في السوق الأمريكية


    هسبريس من الرباط

    تشهد التجارة الدولية تحولات كبرى في ظل السياسات الحمائية التي تتبناها الولايات المتحدة، حيث فرضت واشنطن رسومًا جمركية جديدة على مجموعة من الواردات في خطوة تُعرف بـ”رسوم ترامب 2.0″. ورغم أن هذه الإجراءات أثرت سلبًا على اقتصادات كبرى مثل الصين والمكسيك وكندا، فإنها تفتح الباب أمام المغرب لتعزيز موقعه كمورد بديل للأسواق الأمريكية، مستفيدًا من اتفاقياته التجارية، لا سيما اتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة.

    ويؤكد يونس بومعاز، أستاذ باحث في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، أن هذه التغيرات توفر فرصًا جديدة للمقاولات المغربية، خصوصًا في قطاعات النسيج والصناعات الغذائية، ما يستدعي تبني استراتيجيات فعالة لدعم الصادرات المغربية نحو الولايات المتحدة وتحقيق تنافسية مستدامة.

    إعادة تشكيل خارطة التجارة العالمية

    فرضت الإدارة الأمريكية رسومًا جمركية تتراوح بين 10% و25% على الواردات القادمة من الصين والمكسيك وكندا، مستهدفة قطاعات استراتيجية مثل الإلكترونيات، النسيج، والصناعات التحويلية. تهدف هذه السياسة إلى تقليل الاعتماد الأمريكي على الأسواق الخارجية وتعزيز التصنيع المحلي، لكنها في المقابل تدفع الشركات الأمريكية إلى البحث عن موردين جدد قادرين على تقديم منتجات بأسعار تنافسية وجودة عالية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في هذا السياق، يبرز المغرب كأحد البدائل المحتملة، بفضل اتفاقية التبادل الحر التي تجمعه بالولايات المتحدة. فمنذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ عام 2006، استطاع المغرب تحقيق مكاسب اقتصادية مهمة، حيث تستفيد 98.78% من المنتجات الصناعية المغربية من ولوج معفى من الرسوم الجمركية، بينما تحظى المنتجات الفلاحية بإعفاء تدريجي، ما يعزز موقعه كمصدر رئيسي للأسواق الأمريكية في ظل التحولات الجديدة.

    قطاعات مغربية واعدة

    يعتبر قطاع النسيج والملابس من أبرز المجالات التي يمكن أن يستفيد منها المغرب، حيث تُعد الولايات المتحدة واحدة من أكبر مستوردي الملابس عالميًا، بقيمة واردات سنوية تتجاوز 300 مليار دولار. ومع تصاعد النزاع التجاري بين واشنطن وبكين، يمكن للمغرب أن يصبح موردًا بديلًا عبر إنتاج منسوجات ذكية وأقمشة مستدامة تلبي المعايير البيئية الصارمة، وإقامة شراكات مع علامات تجارية كبرى مثل “H&M” و”Zara”، إلى جانب تحسين القدرة التصديرية للصناعات النسيجية المغربية لتعزيز تنافسيتها في السوق الأمريكية.

    أما القطاع الزراعي والصناعات الغذائية، فيعد أحد المجالات التي يمكن أن تستفيد من التحولات الجديدة، خاصة بعد فرض قيود جمركية أمريكية على المنتجات الزراعية القادمة من الصين والمكسيك. ويمثل هذا فرصة للمغرب لتعزيز صادراته من الحمضيات والفواكه الحمراء مثل “المندرين” والعنب البري، التي تحظى بطلب متزايد في السوق الأمريكية. كما أن تحسين البنية التحتية اللوجستية، وضمان سرعة وكفاءة وصول المنتجات الطازجة، سيمكن المغرب من المنافسة في السوق الأمريكية وتعزيز صادراته من الفواكه والخضروات المصنعة.

    ورغم هذه الفرص، يواجه المغرب تحديات تتعلق بالمنافسة الشرسة مع الأسواق الآسيوية، حيث لا تزال دول مثل فيتنام وبنغلاديش توفر بدائل تنافسية للمنتجات المغربية. لذا، يتوجب على المغرب التركيز على المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، مثل الأقمشة الذكية والنسيج الطبي، إلى جانب الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار لرفع جودة منتجاته.

    كما أن ارتفاع تكاليف الإنتاج والطاقة يمثل تحديًا آخر، ما يتطلب تبني حلول مستدامة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتقليل تكاليف التصنيع وتحسين القدرة التنافسية. وفي الوقت نفسه، تفرض الولايات المتحدة معايير صارمة على المنتجات المستوردة، مما يستوجب حصول المنتجات المغربية على شهادات جودة دولية مثل “USDA Organic” للمنتجات الغذائية و”Fair Trade Certified” للمنتجات الحرفية، لضمان سهولة دخولها إلى السوق الأمريكية وتعزيز ثقة المستهلكين بها.

    فرصة ذهبية

    يرى بومعاز أن المغرب أمام فرصة تاريخية لتعزيز حضوره في السوق الأمريكية، شرط اتخاذ خطوات عملية لدعم صادراته، مثل توسيع الحضور في التجارة الإلكترونية عبر منصات مثل “Amazon” و”Etsy”، مما يتيح وصول المنتجات المغربية مباشرة إلى المستهلك الأمريكي دون الحاجة إلى وسطاء. كما أن المشاركة في المعارض الدولية، مثل “New York Now Show”، يمكن أن تسهم في الترويج للمنتجات المغربية أمام المشترين الأمريكيين وتعزيز الوعي بها.

    علاوة على ذلك، فإن عقد شراكات مع موزعين وعلامات تجارية أمريكية سيساعد على ضمان استدامة تدفق الصادرات المغربية نحو الأسواق الأمريكية، وتعزيز مكانة المغرب كمورد موثوق للأسواق العالمية. ومع استمرار الولايات المتحدة في تبني سياسات تجارية حمائية، يجد المغرب نفسه أمام فرصة نادرة لتعزيز صادراته وتعويض الأسواق التقليدية التي تواجه قيودًا جمركية جديدة.

    ومع تصاعد الحمائية التجارية الأمريكية، بات المغرب أمام فرصة فريدة لتعزيز صادراته نحو الولايات المتحدة، مستفيدًا من التغيرات التي تشهدها سلاسل التوريد العالمية. غير أن نجاحه في هذا الرهان يعتمد على قدرته على التكيف مع متطلبات السوق الأمريكية، الاستثمار في الجودة والابتكار، وتحسين تنافسية منتجاته، لضمان اندماجه في سلاسل الإمداد العالمية وتعزيز مكانته كمصدر رئيسي للأسواق الأمريكية في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يؤدي لتدهور القدرات المعرفية

    كشفت دراسة جديدة أن الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل، يؤدي إلى تدهور القدرات المعرفية للمستخدمين.

    وذكرت الدراسة التي أجرتها شركة البرمجيات الأمريكية “مايكروسوفت”، وجامعة كارنيجي ميلون، أن الاستخدام غير السليم للتكنولوجيا يمكن أن يؤدي إلى تدهور القدرات المعرفية التي ينبغي الحفاظ عليها، مشيرة إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تخلي الأشخاص عن القيام بالمهام المعرفية الصعبة مثل وضع الاستراتيجيات وحل المشكلات، والاكتفاء بالمهام الروتينية مثل التحقق من مخرجات أدوات الذكاء الاصطناعي.

    وأوضح فريق الدراسة، أنه بعد تقييم إجابات مستخدمي أدوات الذكاء الاصطناعي مثل “شات جي.بي.تي” للقيام بمهام مثل كتابة رسائل البريد الإلكتروني الخاصة برؤسائهم، أو مراجعة أداء زملائهم، ظهر أن الذكاء الاصطناعي التوليدي حول طبيعة التفكير النقدي إلى مجرد التحقق من المعلومات ودمج الإجابات وإدارة المهام.

    وأجريت الدراسة على أكثر من 300 شخص يعملون في وظائف معرفية، حيث ظهر خلالها انخفاض ملحوظ في الجهد المعرفي بين الكثيرين ممن شملهم المسح، بعدما شرح أصحاب العينة أكثر من 900 مثال على كيفية استخدامهم للذكاء الاصطناعي أثناء القيام بعملهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض باريس للفلاحة.. المغرب يطمح لترجيح كفته في الميزان التجاري عبر بوابة الفلاحة


    مروان حميدي

    توقعت ورقة اقتصادية حول المبادلات الفلاحية بين المغرب وفرنسا أن مشاركة المغرب في المعرض الدولي للفلاحة بفرنسا أن تساهم هذه المشاركة في تعزيز المبادلات التجارية الفلاحية بين البلدين، حيث تشير التوقعات إلى أن الصادرات الفلاحية المغربية إلى فرنسا من المنتظر أن تشهد ارتفاعا بنسبة تتراوح بين 5% و10% خلال السنوات القليلة القادمة، مدفوعة بالطلب المتزايد على المنتجات المغربية في السوق الفرنسية والأوروبية عموما.

    واعتبر المصدر ذاته أن مشاركة المغرب كضيف شرف في النسخة الحادية والستين من معرض باريس الدولي للفلاحة (من 22 فبراير إلى 2 مارس 2025) تأتي كفرصة مناسبة لترجمة هذا التعاون إلى إنجازات ملموسة، حيث يعد هذا الحدث، الذي يستقطب أكثر من 600 ألف زائر سنويا، منصة مثالية لعرض إمكانيات القطاع الفلاحي المغربي، سواء من حيث المنتجات التقليدية مثل زيت الأركان والحوامض، أو من خلال الابتكارات التي يقدمها في مواجهة التحديات البيئية.

    وحسب الورقة المتعلقة بالمبادلات الفلاحية بين المغرب وفرنسا على ضوء مشاركة المغرب كضيف شرف بالمعرض الفلاحي الدولي في فرنسا، من إعداد رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، علي الغنبوري، فإن قيمة المبادلات التجارية الإجمالية بين المغرب وفرنسا سنة 2023 بلغت حوالي 14 مليار يورو، وهو رقم يعكس الدينامية الاقتصادية بين البلدين.

    وأوضح المصدر ذاته أن التقديرات تشير إلى تحقيق تحسن سنة 2024، تحسن بنسبة 0.9% في التجارة الخارجية، مع تركيز متزايد على القطاع الفلاحي، وفقا لتقارير اقتصادية متعددة، تظل فرنسا الشريك التجاري الأول في المجال الفلاحي للمغرب، حيث تستحوذ على حصة كبيرة من صادراته الفلاحية.

    وأورد التقرير أن المغرب يعد موردا رئيسيا للمنتجات الفلاحية في السوق الفرنسية، خاصة الفواكه والخضروات، إذ تشير تقديرات نقابة المزارعين الفرنسيين إلى أن 69% من الطماطم المستهلكة في فرنسا خلال 2024 مصدرها المغرب، هذا الرقم يسلط الضوء على الاعتماد الكبير للسوق الفرنسية على الإنتاج المغربي.

    وأضاف أن المغرب يصدر حوالي 600 ألف طن من الحوامض سنويا، وتستحوذ فرنسا على نسبة كبيرة من هذه الكمية تقدر بحوالي 20-25% من إجمالي الصادرات، وفقا لإحصائيات وزارة الفلاحة المغربية.

    واعتبر الغنبوري ضمن ورقته، أن منتجات مثل زيت الأركان والزعفران تشهد طلبا متزايدا في فرنسا، حيث بلغت قيمة صادرات زيت الأركان وحده حوالي 50 مليون يورو في 2023، مع توقعات بارتفاعها في 2024-2025 بفضل الترويج في معارض مثل معرض باريس الدولي للفلاحة.

    في المقابل، يستورد المغرب من فرنسا منتجات فلاحية وتجهيزات تساهم في تطوير القطاع الزراعي، ويعتمد المغرب في هذا السياق على فرنسا لتلبية جزء من احتياجاته من القمح اللين، حيث استورد حوالي 1.2 مليون طن في 2023، بقيمة تقارب 300 مليون يورو، وفقا لمكتب الصرف المغربي.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن فرنسا تزود المغرب بآلات وتكنولوجيا زراعية بقيمة تتجاوز 150 مليون يورو سنويا، مما يدعم تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”.

    وحسب رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، فإن فرنسا سجلت فائضا تجاريا مع المغرب في 2024 بقيمة تقدر بـ 2.5 مليار يورو على مستوى المبادلات الإجمالية، لكن في القطاع الفلاحي تحديدا، يميل التوازن لصالح المغرب بسبب حجم صادراته الكبير من المنتجات الطازجة، حيث يقدر العجز التجاري الفرنسي في قطاع الخضروات والفواكه مع المغرب بحوالي 500 مليون يورو سنويا.

    وأكد التقرير ذاته أن التعاون الفلاحي بين المغرب وفرنسا يعد أحد أبرز محاور الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، حيث يتجاوز التبادل التجاري التقليدي ليشمل مجالات الابتكار والاستدامة، وتعزز هذا التعاون خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي شهدت توقيع 22 اتفاقية، من بينها اتفاقيات تهم القطاع الفلاحي والغابوي، وتهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين إدارة الموارد المائية، ودعم الزراعة المستدامة في مواجهة التغيرات المناخية.

    وعلى الرغم من آفاقه الواعدة، يواجه التعاون الفلاحي المغربي الفرنسي تحديات تتطلب حلولا متوازنة، ومن أبرز هذه التحديات المنافسة المتزايدة بين المنتجات الفلاحية للبلدين، حيث تثير الصادرات المغربية، خاصة الطماطم والحوامض، قلق المزارعين الفرنسيين نظرا لأسعارها التنافسية، كما تفرض التغيرات المناخية تحديات مشتركة، إذ يواجه المغرب موجات جفاف متكررة، بينما تعاني فرنسا من تقلبات مناخية تؤثر على محاصيلها، مما يتطلب استراتيجيات تكيف مشترك.

    وشددت الورقة الاقتصادية إلى إمكانية تحويل هذه التحديات إلى فرص عبر مشاريع مشتركة في التصنيع الغذائي، حيث يوفر المغرب المواد الخام، بينما تستفيد فرنسا من خبرتها في التحويل الصناعي لإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة، فيما يمكن للطرفين تطوير حلول مبتكرة في الزراعة المستدامة، مثل تحسين كفاءة استخدام المياه أو ابتكار تقنيات زراعية مقاومة للتغيرات المناخية.

    وحسب رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، علي الغنبوري، علاوة فإن المغرب يمكنه أن يصبح بوابة لتسويق المنتجات الفرنسية في إفريقيا، فيما تستفيد فرنسا من التجربة المغربية في الزراعة الصحراوية، وبهذا، لا يشكل التعاون الفلاحي بين البلدين مجرد شراكة اقتصادية، بل نموذجا لتكامل استراتيجي قادر على مواجهة تحديات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية على نطاق أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تراجع القدرات العقلية للعمال؟

    كشفت دراسة جديدة أن الاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي في العمل قد يؤدي إلى تراجع القدرات العقلية، حيث يعتمد المستخدمون على هذه التقنيات للتفكير بدلاً منهم، مما يجعلهم يفقدون مهاراتهم في حل المشكلات واتخاذ القرارات المعقدة.

    وأجرت الدراسة، التي نفذتها مايكروسوفت بالتعاون مع جامعة كارنيجي ميلون، مسحًا على أكثر من 300 موظف في الوظائف المعرفية، حيث أظهرت النتائج أن العديد من المستخدمين أصبحوا أقل جهدًا معرفيًا بعد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مثل Copilot AI و ChatGPT. وأوضحت الدراسة أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يحوّل التفكير النقدي إلى مجرد التحقق من المعلومات، دمج الإجابات، وإدارة المهام البسيطة، بدلاً من وضع الاستراتيجيات وحل المشكلات.

    ومن المقرر الإعلان عن نتائج الدراسة خلال مؤتمر جمعية آلات الحوسبة حول « العوامل البشرية في أنظمة الحوسبة » في مدينة يوكوهاما اليابانية، في الفترة من 26 أبريل إلى 1 مايو المقبل. وأكد الباحثون أن الاستخدام غير السليم للتكنولوجيا قد يؤدي إلى تدهور المهارات العقلية، مما يستدعي إعادة تقييم دور الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل لضمان الحفاظ على الإبداع والتفكير النقدي بين الموظفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطماطم والحوامض في صلب المبادلات التجارية بين المغرب وفرنسا

    أفاد علي الغنبوري، رئيس مركز الاستشراف الاقتصادي والاجتماعي، بأن حجم المبادلات التجارية بين المغرب وفرنسا بلغ حوالي 14 مليار يورو في عام 2023، ما يعكس الدينامية الاقتصادية بين البلدين. وتشير التقديرات لعام 2024 إلى تحسن بنسبة 0.9 بالمائة في التجارة الخارجية، مع تركيز متزايد على القطاع الفلاحي. ووفقاً لتقارير اقتصادية متعددة، تظل فرنسا الشريك التجاري الأول للمغرب في هذا المجال، حيث تستحوذ على حصة كبيرة من صادراته الفلاحية.

    وأوضح الغنبوري، في ورقته حول « ورقة حول المبادلات الفلاحية بين المغرب وفرنسا على ضوء مشاركة المغرب كضيف شرف على المعرض الفلاحي الدولي في فرنسا  » توصل موقع « تيلكيل عربي » بنسخة منها، اليوم السبت، والمتعلقة بالمبادلات الفلاحية بين المغرب وفرنسا في إطار مشاركة المغرب كضيف شرف في المعرض الفلاحي الدولي بفرنسا، أن المغرب يعد مورداً رئيسياً للمنتجات الفلاحية في السوق الفرنسية، لاسيما الفواكه والخضروات. على سبيل المثال، تشير تقديرات نقابة المزارعين الفرنسيين إلى أن 69بالمائة من الطماطم المستهلكة في فرنسا خلال 2024 مصدرها المغرب، مما يبرز الاعتماد الكبير للسوق الفرنسية على الإنتاج المغربي.

    وأضاف أن المغرب يصدر حوالي 600 ألف طن من الحوامض سنوياً، وتستحوذ فرنسا على نسبة كبيرة من هذه الكمية، تقدر بحوالي 20-25بالمائة من إجمالي الصادرات، وفقاً لإحصائيات وزارة الفلاحة المغربية.

    وأشار إلى أن المنتجات الأصلية مثل زيت الأركان والزعفران تشهد طلباً متزايداً في فرنسا، حيث بلغت قيمة صادرات زيت الأركان وحده حوالي 50 مليون يورو في 2023، مع توقعات بارتفاع هذه القيمة في 2024-2025 بفضل الترويج في معارض مثل معرض باريس الدولي للفلاحة.

    وفي السياق ذاته، قال الغنبوري، إن الواردات المغربية من فرنسا تشمل منتجات فلاحية وتجهيزات تساهم في تطوير القطاع الزراعي. وفيما يتعلق بالحبوب، يعتمد المغرب على فرنسا لتلبية جزء من احتياجاته من القمح اللين، حيث استورد حوالي 1.2 مليون طن في 2023، بقيمة تقارب 300 مليون يورو، وفقاً لمكتب الصرف المغربي.

     أما في مجال المعدات الفلاحية، فإن فرنسا تزود المغرب بآلات وتكنولوجيا زراعية بقيمة تتجاوز 150 مليون يورو سنوياً، مما يدعم تنفيذ استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030.

    وفيما يتعلق بالعجز والفائض التجاري، تشير الأرقام إلى أن فرنسا سجلت فائضاً تجارياً مع المغرب في 2024 بقيمة تقدر بحوالي 2.5 مليار يورو على مستوى المبادلات الإجمالية. ومع ذلك، في القطاع الفلاحي تحديداً، يميل التوازن لصالح المغرب بفضل حجم صادراته الكبير من المنتجات الطازجة. حيث يقدر العجز التجاري الفرنسي في قطاع الخضروات والفواكه مع المغرب بحوالي 500 مليون يورو سنوياً.

    وفي سياق متصل، قال الغنبوري إن التعاون الفلاحي بين المغرب وفرنسا يمثل أحد أبرز محاور الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين، حيث يتجاوز حدود التبادل التجاري التقليدي ليصبح منصة للتعاون المشترك في مواجهة التحديات العالمية الراهنة واستشراف آفاق مستقبلية واعدة.

    وأضاف أن التعاون قد تجلى بشكل واضح خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب في أكتوبر 2024، والتي شكلت محطة هامة في تعزيز العلاقات الثنائية. حيث تم خلال هذه الزيارة التوقيع على 22 اتفاقية شملت عدة مجالات، من بينها اتفاقيات مخصصة للقطاع الفلاحي والغابوي، تهدف إلى وضع أسس متينة لتعاون طويل الأمد يركز على تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.

    أفاد الغنبوري أن هذه الاتفاقيات تركز بشكل رئيسي على مواجهة التحديات الناجمة عن التغيرات المناخية التي تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الفلاحي في كلا البلدين. وتشمل الاتفاقيات تعزيز تقنيات الري المستدام، تحسين إدارة الموارد المائية، وتطوير سلاسل إنتاج فلاحي صديقة للبيئة. كما تهدف إلى تبادل الخبرات في مجالات مثل الزراعة الذكية مناخياً، وحماية الغابات، ومكافحة التصحر، وهي قضايا تجد فيها التجربة المغربية، لا سيما من خلال استراتيجية « الجيل الأخضر 2020-2030″، صدى إيجابياً لدى الجانب الفرنسي.

    بالإضافة إلى ذلك، تركز هذه الشراكة على دعم الأمن الغذائي من خلال تعزيز الإنتاجية وتنويع المحاصيل بما يتماشى مع احتياجات السوقين المحلية والدولية. تهدف هذه الاتفاقيات إلى تحقيق تكامل فعّال بين الجهود المغربية والفرنسية لضمان استدامة القطاع الفلاحي وتحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل.

    وجاء في الورقة أن مشاركة المغرب كضيف شرف في النسخة الحادية والستين من معرض باريس الدولي للفلاحة (من 22 فبراير إلى 2 مارس 2025) تمثل فرصة مناسبة لترجمة هذا التعاون إلى إنجازات ملموسة. يعد هذا الحدث، الذي يستقطب أكثر من 600 ألف زائر سنوياً، منصة مثالية لعرض إمكانيات القطاع الفلاحي المغربي، سواء من حيث المنتجات التقليدية مثل زيت الأركان والحوامض، أو من خلال الابتكارات التي يقدمها في مواجهة التحديات البيئية.

    وتشير التوقعات إلى أن هذه المشاركة ستُسهم في تعزيز المبادلات التجارية الفلاحية بين البلدين، حيث يُتوقع أن تشهد الصادرات الفلاحية المغربية إلى فرنسا ارتفاعًا بنسبة تتراوح بين 5بالمائة و10بالمائة خلال السنوات القليلة القادمة، مدفوعة بالطلب المتزايد على المنتجات المغربية في السوق الفرنسية والأوروبية بشكل عام.

    فيما يتعلق بالتحديات والفرص في التعاون الفلاحي بين المغرب وفرنسا، على الرغم من الإمكانيات الواعدة التي يتمتع بها هذا التعاون، فإن الشراكة بين البلدين لا تخلو من تحديات كبيرة تتطلب معالجة متوازنة لضمان استمراريتها ونجاحها على المدى الطويل. من أبرز هذه التحديات تبرز قضية المنافسة المتزايدة بين المنتجات الفلاحية المغربية والفرنسية في السوق الأوروبية، وخاصة في فرنسا، التي تعد السوق الأولى للصادرات المغربية مثل الطماطم والحوامض.

    هذا الوضع يثير قلقًا وانتقادات حادة من بعض الفلاحين الفرنسيين، الذين يرون في الواردات المغربية تهديدًا مباشرًا لإنتاجهم المحلي. وتتمثل نقطة الخلاف الرئيسية في أن المنتجات المغربية تتميز بأسعار تنافسية وجودة عالية، نتيجة لتكاليف إنتاج أقل وظروف مناخية مواتية. وقد تصاعدت هذه الانتقادات في السنوات الأخيرة، مما يفرض ضرورة إيجاد توازن يحمي مصالح الفلاحين في كلا البلدين.

    وأشار الغنبوري، إلى أنه إلى جانب ذلك، تشكل التغيرات المناخية تحديًا مشتركًا يؤثر على الإنتاج الفلاحي في المغرب وفرنسا على حد سواء. حيث يواجه المغرب الجفاف المستمر وتراجع الموارد المائية، بينما تعاني فرنسا من تقلبات مناخية تؤثر على محاصيلها التقليدية. هذه الضغوط البيئية تضيف تعقيدًا إلى دينامية التبادل التجاري، وقد تؤدي إلى تقلبات في العرض والطلب، مما يتطلب استراتيجيات مشتركة للتكيف والتخفيف من التأثيرات السلبية.

    وذكر أنه مع ذلك، يمكن تحويل هذه التحديات إلى فرص حقيقية من خلال نهج مبتكر وتعاوني يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين. على سبيل المثال، يمكن الاستفادة من المنافسة لتطوير مشاريع مشتركة في مجال التصنيع الغذائي، حيث يمكن للمغرب توفير المواد الخام مثل الفواكه والخضروات، بينما تساهم فرنسا بخبرتها في التحويل الصناعي لإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة، مثل العصائر، المعلبات، أو المنتجات العضوية المعتمدة.

    ولفت إلى أنه يمكن استغلال التحديات البيئية كمحفز لتطوير سلاسل توريد مستدامة تخدم مصالح الطرفين. فعلى سبيل المثال، يمكن للمغرب وفرنسا التعاون في إنشاء مشاريع بحثية مشتركة تركز على ابتكار تقنيات زراعية موفرة للمياه أو تحسين إنتاجية المحاصيل في ظل الظروف المناخية القاسية، مما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ويدعم تصدير منتجات مبتكرة تلبي معايير الاستدامة التي يطالب بها المستهلكون الأوروبيون.

    كما يمكن أن تشكل هذه الشراكة نموذجًا للتعاون الإقليمي، حيث يمكن للمغرب بفضل موقعه الجغرافي وعلاقاته مع إفريقيا أن يصبح بوابة لتسويق المنتجات الفرنسية في القارة، بينما تستفيد فرنسا من الخبرة المغربية في الزراعة الصحراوية لتطوير مشاريع مشابهة في مناطق أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة..مشاهد صادمة وتصريحات مؤثرة من حريق سوق أرض الدولة بني مكادة

    1

    رسالة تضامنية من وادي زم الحذر ثم الحذر

    قدر الله ماشاء فعل المصاب جلل والخساءر المادية مهولة السوق يضم تقريباً 300 محل على حسب الشهادات من المواطنين وأصحاب المحلات المتضررين فيهم من راحت ادراج الرياح على الأقل 50 مليون لكل تاجر ماذا سيتبع هذه الكارثة الله اعلم كيف سيعوض التجار هذه الخسارة الله اعلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحصبة.. مراقبة أكثر من 9 ملايين دفتر صحي وتخوفات من ارتفاع الحالات


    هسبريس – أمال كنين

    يشهد المغرب تطورات مقلقة في الوضع الوبائي لمرض بوحمرون، حيث تم تسجيل 3 آلاف و355 حالة جديدة بين 10 و16 فبراير الجاري، بالإضافة إلى 6 حالات وفاة خلال الفترة نفسها. وعلى الرغم من تسجيل انخفاض طفيف بنسبة 3.4 في المائة مقارنة بالأسبوعين السابقين، فإن الأرقام المسجلة تعكس استمرار انتشار الفيروس في عدد من المناطق؛ وهو ما يستدعي اتخاذ تدابير عاجلة للحد من تفشيه.

    وفي هذا الإطار، قال مولاي سعيد عفيف، اختصاصي طب الأطفال وعضو اللجنة العلمية للتلقيح ضد كوفيد 19، إنه يتم حاليا تسريع وتيرة الحملة الاستدراكية للتلقيح، بالتعاون مع وزارات “الصحة والحماية الاجتماعية” و”التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة” و”الداخلية”، بهدف تعزيز معدلات التغطية التلقيحية للأطفال دون سن 18 عاما في جميع أنحاء المملكة.

    وأكد عفيف، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذه الحملة تشمل مراجعة أكثر من 9 ملايين دفتر صحي للتأكد من استكمال الجرعات الموصى بها، خاصة أن لقاح الحصبة يتطلب جرعتين لضمان الفعالية الكاملة، مشيرا إلى أن الهدف هو ضمان تغطية تصل إلى 95 في المائة بمختلف ربوع المملكة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشدد الاختصاصي في طب الأطفال على أهمية الالتزام بجدول التلقيحات الوطني، الذي يحمي من 13 مرضا معديا؛ بما في ذلك شلل الأطفال، الدفتيريا، السعال الديكي، الحصبة، والكزاز.

    وأوضح المتحدث عينه أن البرنامج يهدف إلى تحقيق حماية فردية تتحول إلى حماية جماعية؛ وهو ما يساهم في الوقاية من انتشار الأمراض.

    وذكر عفيف بأن الجمعية العالمية لطب الأطفال أعلنت عودة بعض الأمراض عبر العالم، مثل شلل الأطفال؛ “مما يدق ناقوس الخطر حول ضرورة احترام جدول التلقيحات لدى الأطفال”.

    في حالة الشك، فإن تلقي جرعة ثالثة لا يشكل أي خطر؛ بل يساهم في تعزيز المناعة، خاصة في ظل الأوبئة الحالية.

    كما أوضح الطبيب المختص عينه أن اللقاح المستخدم ليس جديدا؛ بل تم اعتماده منذ أكثر من أربعة عقود، وهو ناجع وآمن.

    وفي ظل انتشار بعض الشائعات حول اللقاحات، شدد عفيف على أن مروجي هذه المعلومات المغلوطة يتحملون مسؤولية كبيرة، داعيا الأسر إلى الالتزام بجدول التلقيحات وضمان حماية أطفالهم والمجتمع من الأمراض المعدية.

    من جانبه، قال الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات الصحية، إن هناك انخفاضا طفيفا للإصابات ببوحمرون بنسبة 3.4 في المائة مقارنة بالأسبوعين السابقين؛ لكن الأرقام المسجلة تؤكد أن المغرب لا يزال في مرحلة انتشار الوباء.

    وأضاف حمضي، ضمن تصريح لهسبريس، أن العدد الإجمالي للإصابات منذ نهاية عام 2023 وحتى بداية 2025 بلغ 25 ألف حالة؛ فيما تُسجل حاليا أكثر من 3 آلاف و300 إصابة أسبوعيا، ما يعكس خطورة الوضع. كما أن تسجيل 6 وفيات خلال أسبوع واحد يُعد مؤشرا مقلقا، خاصة أن مجموع الوفيات خلال الـ15 شهرا الماضية بلغ 120 حالة فقط.

    أوضح الطبيب والباحث في السياسات الصحية أن الأسبوع الذي تم فيه تسجيل هذه الأرقام هو الثاني بعد العطلة المدرسية، وهي فترة تُعرف تاريخيا بارتفاع معدل انتشار الفيروسات بسبب عودة الأطفال إلى المدارس.

    وفي هذا الصدد، لفت المتحدث ذاته إلى أن المناطق التي كانت تعرف تفشيا كبيرا للبوحمرون شهدت تراجعا طفيفا، بينما المناطق التي لم تكن تعرف انتشارا واسعا للمرض بدأت تشهد ارتفاعا في الإصابات، مثل جهة كلميم واد نون وجهة الشرق؛ وهو ما يُعزى إلى التنقلات الكثيفة خلال العطلة.

    وأكد الباحث الصحي أن 52 في المائة من الأطفال المستهدفين بالتلقيح قد حصلوا على اللقاح، وهو ما يُعتبر رقما جيدا لكنه غير كافٍ للحد من انتشار الفيروس، مشددا على أن التلقيح يُعد السلاح الأساسي لمواجهة الوباء.

    وحذر حمضي من أن الأسابيع المقبلة قد تشهد ارتفاعا في الإصابات والوفيات، خصوصا مع دخول فصل الربيع الذي يُعد فترة خصبة لانتشار المرض.

    ودعا الطبيب والباحث في السياسات الصحية إلى ضرورة استكمال تلقيح باقي الأطفال، مؤكّدا أن الوصول إلى نسبة تلقيح مرتفعة سيُساهم في كبح انتشار الفيروس ومنع تحوله إلى وباء واسع النطاق.

    كما أشار المصرح عينه إلى أن التلقيح الجماعي لا يحمي فقط الأطفال؛ بل يُشكل حماية شاملة للمجتمع بأكمله، مشددا على أن أية جرعة إضافية لا تُشكل خطرا، بل بالعكس تُساهم في تعزيز المناعة ضد المرض.

    واختتم حمضي تصريحه بالتأكيد على أن لقاح بوحمرون مُعتمد منذ أكثر من أربعة عقود، وهو فعال وآمن، داعيا إلى ضرورة الالتزام بجدول التلقيحات لحماية الأطفال والمجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيوب قانونية تدفع القضاء لرفض تأسيس “حزب التجديد والتقدم”

    زنقة20ا الرباط

    رفضت المحكمة الإدارية بالرباط، أمس الخميس 20 فبراير، طلب تأسيس “حزب التجديد والتقدم” بعد دعوى رفعتها وزارة الداخلية عبر الوكيل القضائي للمملكة بتاريخ 2 يناير 2025، وذلك بسبب تسجيل مخالفات لقانون الأحزاب.

    واعتبرت المحكمة أنه إذا كان الحق في الانخراط في العمل السياسي بمختلف تلويناته، بما فيها خلق حزب سياسي ينم عن سلوك ديمقراطي.. إلا أن هذا الحق توازيه موجبات الانضباط لجملة من الشكليات والإجراءات المنصوص عليها صراحة بمقتضى الدستور ذاته أو القوانين المتفرعة عنه التي تعد جزء لا يتجزأ عنه؛ وفي طليعتها القانون التنظيمي للأحزاب السياسية.

    تم الوقوف على جملة من النواقص والخروقات القانونية طالت على حد سواء وثيقة التصريح بالتأسيس والنظام الأساسي للحزب والالتزامات الفردية للأعضاء المؤسسين وغيرها من الجوانب الأخرى ومن هذه الخروقات:التباين في عنوان المقر المركزي لمشروع الحزب الوارد في وثيقة التصريح بالتأسيس بالمقارنة مع ما تضمنه الفصل الأول من القانون الأساسي، غياب التنصيص في القانون الأساسي لمشروع الحزب على جملة من البيانات الوجوبية المقررة بمقتضى المادة 29 من القانون التنظيمي رقم 29.11، المتعلق بالأحزاب السياسية.

    وخرق مقتضيات المادة 52 من ذات القانون التنظيمي المستمد من عدم
    التنصيص على الجهاز المؤهل للمصادقة على تأسيس اتحادات سياسية أو الانضمام إليها؛ وخرق مقتضيات المادتين 53 و 59 من القانون التنظيمي السالف الذكر عدم التنصيص على الجهة التي يؤول إليها اختصاص التوقيع على التصريح
    الواجب إيداعه لدى وزارة الداخلية في حالة الاتحاد والاندماج؛

    والتصريحات الفردية ل 418 عضوا مؤسسا جاءت خرقا لمقتضيات المادة 6 من القانون التنظيمي المذكور، وذلك لعدم استيفاء شرط العتبة المحددة قانوناً في 300 تصريح فردي لترشيحات باسم أحزاب سياسية مختلفة؛ ووجود 7 أعضاء مؤسسين في وضعية ازدواجية الانتماء الحزبي،وذلك لتقدمهم خلال الاستحقاق الانتخابي الأخير لسنة 2021.

    يذكر أن المحكمة أقرت وجاهة الوسائل التي انبنى عليها مقال الطعن، فقررت الاستجابة برفض طلب تأسيس الحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره