Étiquette : 300

  • بعد التوقيعات الرقمية.. “الحملة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية” تعلن انطلاق العريضة القانونية

    أعلنت “الحملة الوطنية من أجل العودة إلى الساعة القانونية” عن انطلاق العريضة القانونية يوم غد الجمعة (27 مارس)، وذلك في إطار تفعيل آليات الديمقراطية التشاركية التي يكفلها الدستور المغربي، لا سيما ما يتعلق بقانون العرائض والملتمسات.

    وتندرج هذه “المبادرة المواطنة”، حسب بلاغ الحملة، في سياق “دينامية مجتمعية متواصلة، عبرت عنها مختلف فئات المجتمع من خلال التفاعل مع الدعوات المطالبة بالعودة إلى التوقيت الطبيعي، نظراً للانعكاسات الاجتماعية والصحية والتربوية للساعة الإضافية على التوازن اليومي للمواطن المغربي، خاصة خلال الفترات الحساسة من السنة”.

    وتهدف العريضة القانونية إلى “تمكين المواطنات والمواطنين من المساهمة الفعلية في توجيه القرار العمومي، وتعزيز مشاركتهم في النقاش العمومي، عبر المطالبة بالعودة إلى الساعة القانونية (توقيت غرينيتش)، بما يتماشى مع الخصوصيات المجتمعية للمملكة ويساهم في تحقيق التوازن بين الزمن الإداري والزمن الاجتماعي”.

    وأكدت الحملة، في بلاغها، على الطابع القانوني والمؤسساتي لهذه الخطوة، باعتبارها “آلية مدنية مسؤولة تتيح للمواطن التعبير عن رأيه بشكل منظم ومؤطر”، داعية جميع المواطنات والمواطنين المسجلين في اللوائح الانتخابية إلى “الانخراط المكثف في هذه المبادرة، من خلال التوقيع على العريضة والمساهمة في نشرها على أوسع نطاق لضمان بلوغ النصاب القانوني المطلوب”.

    كما تعتبر الحملة، هذه المبادرة “فرصة لفتح نقاش عمومي جاد ومسؤول حول إشكالية التوقيت المعتمد، بهدف بلورة تصور يستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين ويعزز جودة عيشهم اليومية”.

    وجددت الحملة التزامها بمواصلة عملها المدني والترافعي بكافة الوسائل القانونية والمشروعة، إلى حين تحقيق مطلب العودة إلى الساعة القانونية، بما يكرس إرادة المواطن ويعزز الثقة في المؤسسات.

    يشار إلى أن هذه الخطوة جاءت بعدما وصلت العريضة الرقمية على منصة “تشينج” إلى ما يفوق 300 ألف توقيع.

    وينص القانون التنظيمي رقم 14.44، قصد جمع التوقيعات اللازمة قبل تقديمها إلى السلطة العمومية المعنية (رئيس الحكومة أو رئيس أحد مجلسي البرلمان)، بهدف التراجع عن الساعة الإضافية.

    وينص الفصل 15 من الدستور على أن “للمواطنات والمواطنين الحق في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية، ويحدد قانون تنظيمي شروط وكيفيات ممارسة هذا الحق”.

    وحسب القانون التنظيمي رقم 44.14، فإن العريضة وثيقة تتضمن مطالب أو مقترحات أو توصيات موجهة للسلطات العمومية قصد اتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات.

    ويشترط القانون لضمان جدية المبادرة أن يكون الموقعون مسجلين فعليا في اللوائح الانتخابية العامة، مما يمنح المطلب صبغة “الشرعية الانتخابية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس: عرض “نوستالجيا” يغوص في أبرز محطات تاريخ المغرب

    انطلقت، مساء الأربعاء بباب الماكينة بفاس، فعاليات العرض الفني “نوستالجيا، أرض العلماء”، مقد مة للجمهور تجربة فنية غامرة تأخذهم في رحلة عبر أبرز مراحل تاريخ المغرب.

    ون ظمت هذه التظاهرة الثقافية تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ووالي جهة فاس-مكناس عامل عمالة فاس، خالد آيت الطالب، إلى جانب عدد من الفاعلين في المجالين الثقافي والفني، حيث قد م العرض قراءة متجددة للتراث التاريخي الوطني من خلال لوحات فنية تجمع بين المسرح والموسيقى والإخراج الغامر.

    وعلى امتداد الأمسية، انتقل الجمهور عبر سلسلة من اللوحات التي استحضرت محطات بارزة من تاريخ المملكة. ومن بين أبرز هذه اللحظات إعادة تجسيد فترة حكم مولاي إدريس الثاني، التي سلطت الضوء على تأسيس الضفة الثانية لمدينة فاس، إلى جانب لوحة أخرى احتفت بعهد السلطان مولاي الحسن الأول، مؤسس الجيش المغربي الحديث.

    ونجحت هذه العروض، التي شارك فيها أكثر من 300 فنان وتقني، في إعادة إحياء فصول مهمة من الذاكرة الوطنية بكثير من القوة والصدق، وذلك ضمن فضاء تاريخي غني بالرمزية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن هذا البرنامج الذي انطلق سنة 2016، يهدف إلى تثمين المواقع التاريخية والتعريف بتاريخ المملكة بأساليب مبتكرة، ت تيح للجمهور إعادة اكتشاف المعالم التاريخية ومحطات الماضي الوطني.

    وأكد أن احتضان مدينة فاس، باعتبارها عاصمة للعلم والتاريخ، لهذه العروض يشكل فرصة للجمع بين البعد الثقافي وتنمية الصناعات الثقافية، مضيفا أن هذه المبادرة تقدم طريقة جديدة ومشوقة للتفاعل مع التاريخ عبر صيغ عصرية وجذابة.

    كما أشار الوزير إلى برمجة عدة عروض بكل من فاس ومدن أخرى بالمملكة، من بينها مكناس والرباط وأكادير، في إطار دينامية تروم تقريب الثقافة من المواطنين وتثمين التراث الوطني.

    من جانبه، أكد مخرج عروض “نوستالجيا”، أمين ناسور، أن هذه النسخة الثانية المنظمة بفاس في موقع باب الماكينة التاريخي، تسلط الضوء على فترات مفصلية من تاريخ المغرب، خاصة عهدي مولاي إدريس الثاني ومولاي الحسن الأول.

    وأضاف أن هذه العروض تقدم ملحمة تاريخية موجهة لمختلف الفئات، لاسيما الشباب والزوار، بمشاركة فنانين من فاس ومن مختلف آفاق الساحة الثقافية الوطنية، في إطار دينامية تروم تطوير الصناعات الثقافية.

    وخلص ناسور إلى أن هذه المبادرة تسعى إلى إحياء الذاكرة التاريخية للمملكة عبر مختلف عصورها وشخصياتها البارزة، بما يعكس عمق وغنى التراث المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعرض فرص الاستثمار في المنتدى الدولي للاستثمار السياحي والفندقي ببرلين

     تشارك الشركة المغربية للهندسة السياحية في المنتدى الدولي للاستثمار السياحي والفندقي (IHIF)، المنعقد ببرلين خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس 2026، بهدف تعزيز تموقع المغرب كوجهة مرجعية للاستثمار السياحي والفندقي على الصعيد الدولي.

    وتندرج مشاركة المغرب في هذا الموعد البارز لصناعة الضيافة العالمية في إطار الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تعزيز جاذبية المملكة لدى المستثمرين الدوليين، كما تعكس الإرادة في ترسيخ حضوره واستقطاب استثمارات جديدة، في سياق يتسم بتصاعد المنافسة بين الوجهات السياحية.

      ويضم القطاع السياحي بالمغرب أكثر من 300 ألف سرير وما يزيد عن 5000 مؤسسة فندقية في طور الاستغلال، مع وتيرة تطوير تفوق 100 فندق جديد سنويا، وفق معطيات الشركة المغربية للهندسة السياحية، التي تقود خلال مشاركتها في منتدى برلين تحركا استراتيجيا يروم تعزيز تموقع المملكة كإحدى أكثر الوجهات جاذبية وتنافسية على الصعيد العالمي في مجال الاستثمار السياحي والفندقي.

      وتعكس هذه المؤشرات جاذبية السوق المغربية والثقة المتجددة للمستثمرين، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، في الإمكانات السياحية للمملكة، التي تستند إلى أسس متينة ودينامية نمو متواصلة.

      ومن المنتظر أن تتعزز هذه الدينامية بشكل أكبر في أفق تنظيم المغرب لتظاهرات كبرى مثل كأس العالم لكرة القدم، الذي يشكل رافعة استراتيجية لتسريع وتيرة الاستثمارات في البنيات التحتية السياحية وتعزيز قدرات الإيواء، في انسجام تام مع خارطة الطريق الطموحة للقطاع السياحي.

     كما تندرج مشاركة المغرب في دورة 2026 من المنتدى ضمن مقاربة جماعية، تتجلى في حضور وفد من المستثمرين المغاربة إلى جانب الشركة المغربية للهندسة السياحية، في خطوة تروم عرض مشاريع استثمارية مهيكلة، وتعزيز فرص إبرام شراكات استراتيجية مع الفاعلين الدوليين، وكذا دعم اندماج المملكة في الديناميات العالمية للاستثمار السياحي.

    وسيتميز الحضور المغربي خلال هذا الحدث بعدة محطات بارزة، من بينها مداخلة السيد عماد برقاد، المدير العام للشركة، والتي ستسلط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاع السياحة بالمغرب، إلى جانب تنظيم جلسات مهنية مخصصة للاستثمار وتطوير الشراكات الدولية.

    ومن خلال هذه المشاركة، يسعى المغرب إلى التأكيد على طموحه في بناء عرض استثماري سياحي متكامل، يتسم بالتنافسية والتنوع والاستدامة، وقادر على الاستجابة لتطلعات المستثمرين الدوليين، ودعم نمو القطاع السياحي على المدى الطويل.

    ويعد هذا المنتدى، أحد أبرز المواعيد الدولية في صناعة الضيافة، حيث يجمع نخبة من كبار المستثمرين، والمشغلين، والمؤسسات المالية، وصناع القرار، في فضاء يُشكل منصة مرجعية لتبادل الرؤى، وبناء الشراكات، وتوجيه تدفقات الاستثمار نحو الأسواق ذات الإمكانات الواعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الداخلية التركي السابق: سنقدم 400 ألف شهيد ولن تبقى هناك دولة اسمها إسرائيل

    العمق المغربي

    أطلق وزير الداخلية التركي الأسبق، سليمان صويلو، تصريحات نارية تجاه إسرائيل، مشيرا إلى أن بلاده لن تتسامح مع أي محاولة للظلم أو الاستفزاز على حدودها الجنوبية.

    وفي تحذير شديد اللهجة، قال صويلو: “سنقدم 400 ألف شهيد ولن تبقى هناك دولة اسمها إسرائيل”، في رسالة تؤكد تشدد الموقف التركي تجاه أي تهديد محتمل.

    وقال صويلو: “من هاتاي، إذا حاولت إسرائيل أن تمارس بحقنا الظلم ذاته الذي تمارسه ضد المسلمين، فإننا سنقدم 300 ألفا أو 400 ألف شهيدا، ولكن لن تبقى هناك دولة تسمى إسرائيل بإذن الله”، مضيفا: “ربما لا يدركون ذلك، لكننا جيران لإسرائيل، نحن نتشارك الحدود”.

    وأشار الوزير السابق إلى محافظة هاتاي جنوب تركيا، الواقعة قرب الحدود السورية، موضحا أن المسافة إلى الحدود الإسرائيلية لا تتجاوز خمس ساعات بالسيارة، في رسالة واضحة حول قرب الأراضي التركية من أي تهديد محتمل.

    وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة ثانية، وتواصل تداعياتها الدولية والإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الفلاحة تطلق عملية مراقبة إناث الأغنام والماعز تأهبا لآخر دفعة من الدعم

    أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أن عملية مراقبة الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، ستنطلق ابتداء من يوم غد الثلاثاء بجميع أرجاء التراب الوطني، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، الرامية إلى تنزيل برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني.

    وأوضح بلاغ توصلت جريدة “مدار12” بنسخة منه، أن هذه العملية، التي تهم إناث الماعز التي تم إحصاؤها خلال الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025، وتم ترقيمها بوضع الحلقات، ستتم بتنسيق وثيق بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ووزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية، عبر اللجان المحلية المختصة التي تمت تعبئتها لهذا الغرض على مستوى جميع عمالات وأقاليم المملكة، اعتماداً على معطيات الإحصاء الوطني للقطيع وعملية الترقيم.

    وشددت وزارة الفلاحة، على أنه سيتم صرف الشطر الثاني من الدعم في أقرب الآجال الممكنة على إثر التحقق من الاحتفاظ بالإناث التي تم احصاؤها وترقيمها بوضع الحلقات، بما يضمن أهداف البرنامج، وذلك عبر وسائل الأداء نفسها التي تم استعمالها في صرف الشطر الأول.

    وأكد المصدر ذاته أن بأداء الشطر الثاني من الدعم، سيتم إنهاء إنجاز البرنامج وعملية الدعم المتعلقة به.

    وأهابت وزارة الفلاحة بكافة الفلاحين ومربي الماشية المعنيين الانخراط التام والتعبئة الكاملة من أجل إنجاح هذه العملية.

    وكانت وزارة الفلاحة قد أطلقت في أكتوبر 2025 دعما ماليا مباشرا لمربي الماشية في إطار برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني بتمويل بلغ 12.8 مليون درهم  برسم سنتي 2025-2026.

    وترتكز عملية الدعم على نتائج الإحصاء الوطني للقطيع المنجز في الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025 ، والذي شمل مجموع التراب الوطني، وذلك على شكل دعم مباشر لاقتناء الأعلاف والحفاظ على إناث الأغنام والماعز.

    وصرفت الدفعة الأولى من الدعم نهاية العام الفارط مكونة من مجموع الدعم الموجه لاقتناء الأعلاف، بالإضافة إلى مبلغ 100 درهم لكل أنثى، كتسبيق عن المنحة المخصصة للحفاظ على إناث الأغنام والماعز، أما الدفعة الثانية، فتشمل 300 درهم للإناث بالنسبة للأغنام و200 درهم لإناث الماعز.

    وكشف وزير الفلاحة، أحمد البواري، نونبر الماضي، أنه تم صرف 3 مليارات درهم من الدعم المباشر لفائدة 714 ألفاً من مربي الماشية، أي ما يمثل حوالي 73 بالمئة من مجموع الكسابة الذين تم إحصاؤهم.

    وأوضح البواري، خلال جلسة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أن برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني مكن من تكوين قاعدة بيانات دقيقة تضم حوالي 32,8 مليون رأس من الماشية وحوالي 1,2 مليون كسّاب، واعتماد هذه القاعدة لتحديد المستفيدين من الدعم المباشر.

    وشدد المسؤول الحكومي على أنه ستكون هناك مراقبة صارمة لبائعي الأعلاف حتى يتمكن الكساب الصغير من الحصول عليها بثمن جدّ معقول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد معاناة طويلة.. مجلس الدار البيضاء يعلن عهدًا جديدًا لتنظيم مرفق نقل الأموات

    بعد سنوات من الشكاوى والتذمر من الفوضى والعشوائية التي كانت تعاني منها الأسر البيضاوية فيما يتعلق لخدمات نقل الأموات، في مقدمتها استغلال « سماسرة الأزمات » والارتفاع غير المبرر للأسعار، أعلنت جماعة الدار البيضاء عن تفاصيل دفتر تحملات جديد يهم التدبير المفوض لمرفق نقل أموات المسلمين، في خطوة وصفها متابعون بـ »التاريخية » على صعيد تنظيم المرافق الجماعية.

    وارتباطا بالموضوع، أكد « كريم الكلايبي »، عضو مجلس المدينة، عبر تصريح خص به موقع « أخبارنا » أن هذه المبادرة تأتي كترجمة صريحة للقانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، وتهدف إلى ضمان تدبير مهني يحترم حرمة الموتى وخصوصيات جميع مكونات الجماعة، وإنهاء العشوائية وقطع الطريق على أي استغلال غير مشروع. وأضاف أن مرفق نقل الأموات ليس مجالا للربح، بل هو خدمة عمومية جوهرها الكرامة الإنسانية، مشددا على أن أي إخلال ببنود دفتر التحملات سيواجه بفسخ فوري للعقد حماية لحقوق المرتفقين.

    في سياق متصل، أشار المتحدث ذاته إلى أن دفتر التحملات الجديد، الذي تم إعداده وفق مجموعة من القوانين و الظهائر المنظمة للمرافق الجماعية والتدبير المفوض، يعكس جملة من الإجراءات العملية التي تعزز التنظيم والشفافية، موضحا أنه تم تحديد عدد المستغلين للمرفق في عشرين شركة كحد أقصى، مع إعطاء الأولوية للمؤسسات المحلية ذات الخبرة، ومنع الشركات من مدن أخرى أو من خارج الدار البيضاء من استغلال المرفق.

     كما لفت « الكلايبي » الانتباه إلى أنه تم ضبط التعريفات داخل المدينة وخارجها، مع إلزام المفوض إليهم الإعلان عن الأسعار وتقديم وصل لكل خدمة لضمان الشفافية ومنع الاستغلال المالي، إضافة إلى وضع شروط صارمة للأسطول والمعدات لضمان السلامة الصحية، تشمل سيارات حديثة بيضاء مجهزة بالكامل مع حاجز وقائي ونظام تكييف ومواد للنقل والتطهير.

    أما فيما يخص التعريفات، فقد أوضح عضو مجلس المدينة أن الجماعة حددت الأسعار القصوى كما يلي: (داخل المدينة) من المنزل إلى المقبرة أو من المسجد إلى المقبرة بـ500 درهم، من المنزل إلى المسجد ثم المقبرة بـ700 درهم، ومن المستشفى إلى المقبرة بـ500 درهم، ومن المستشفى إلى المنزل ثم إلى المسجد فالمقبرة بـ800 درهم، أما فيما يخص المستودعات فتتراوح الأسعار بحسب « الكلايبي » بين 800 درهم للرحلات من المستودع إلى المسجد أو المقبرة، وتحدد التعريفات خارج المدينة حسب المسافة، ابتداء من 9 دراهم للكيلومتر داخل أول 100 كيلومتر. كما تم تحديد أسعار بيع النعوش والمستلزمات الأساسية، مثل النعش الخشبي للكبار بـ800 درهم، والصغار بـ400 درهم، والنعوش المصنوعة من الزنك والخشب للكبار بـ 1400 درهم، مع مصفاة بـ600 درهم ومواد تجهيز الميت بـ300 درهم.

    ويخضع المرفق وفق دفتر التحملات الجديد لمراقبة مستمرة من لجنة مختلطة تضم ممثلين عن الجماعة، الصحة، الأمن، وولاية جهة الدار البيضاء – سطات، مع فرض غرامات وغلق المرفق في حالة المخالفات الجسيمة. كما يلتزم المفوض إليه بضمان استمرارية الخدمة على مدار 24 ساعة، وتدريب المستخدمين وإخضاعهم للمراقبة الصحية الدورية.

     ويشير المشروع الجديد إلى أن مدة عقد التدبير المفوض محددة في عشر سنوات قابلة للتجديد بناء على تقييم الاستثمارات وجودة الخدمات، مع وضع ضمانات قانونية ومالية واضحة، وتأمينات للمستخدمين والمركبات، وآليات لحل المنازعات وإجراء مراجعات دورية.

    وبهذا المشروع، تضع جماعة الدار البيضاء مرفق نقل الأموات على طريق التنظيم المهني المستدام، بما يضمن كرامة الموتى وحماية حقوق الأسر، ويقطع الطريق على أي استغلال، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في حياة المواطنين البيضاويين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف واجهت طهران محاولات خلخلة الداخل الإيراني؟

    شهدت إيران تصعيدا عسكريا غير مسبوق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، مع تكثيف إسرائيل والولايات المتحدة ضرباتهما لمواقع أمنية وحكومية في العاصمة طهران وغرب البلاد، وسط محاولات إسرائيلية لاستهداف أجهزة الشرطة والاستخبارات وقوات التعبئة الشعبية (الباسيج).

    وقوة الباسيج هي قوات التعبئة الشعبية في الحرس الثوري، وبذلك لم تعد الضربات مقتصرة على أهداف عسكرية تقليدية، بل امتدت إلى مواقع ترتبط مباشرة بالوجود الأمني اليومي داخل المدن.

    وأصيب أكثر من 300 موقع تابع للأمن الداخلي والشرطة الإيرانية بالقصف الإسرائيلي، في حين كانت قوات التعبئة الشعبية هدفا لأكثر من 500 هجوم، معظمها في غرب البلاد، بما في ذلك مدن إيلام وكردستان وكرمانشاه وأذربيجان.

    ويأتي هذا ضمن إستراتيجية إسرائيلية لإضعاف أجهزة الأمن وإشغالها في معارك استنزاف بعيدا عن العاصمة، مع الرهان على إيجاد توترات شعبية وتحريك الأقليات للانخراط في الصراع، وإقامة ما يشبه منطقة عازلة تحت النفوذ الأمريكي الإسرائيلي على الحدود.

    سياسة “قطع الرأس”

    وتخللت هذه الضربات سياسة اغتيالات ممنهجة شملت أكثر من 40 قائدا ومسؤولا سياسيا ودفاعيا وأمنيا، فيما يُعرف بسياسة “قطع الرأس”، بهدف إرباك سدة القرار وإحداث فراغ في مراكز القيادة، مما يزيد الضغط على النظام الإيراني داخليا.

    والأسبوع الماضي اغتالت إسرائيل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.

    كما سبق أن اغتالت في بداية الحرب الراهنة قادة ومسؤولين إيرانيين أبرزهم: المرشد الأعلى علي خامنئي، والأمين العام لمجلس الدفاع علي شمخاني، ووزير الدفاع عزيز نصير زاده، ورئيس الأركان محمد باقري.

    وفي المقابل، اتبعت طهران تكتيكا متوقعا في مواجهة هذه الضغوط، يشمل حملات اعتقال واسعة، وتشديد العقوبات والإجراءات الأمنية، وحملات مصادرة أجهزة الإنترنت الفضائية مثل “ستارلينك” للحد من التواصل بين المواطنين وضمان السيطرة على المعلومات، إلى جانب تعزيز الرقابة الإلكترونية وسد أي ثغرات يمكن أن يستغلها خصوم النظام.

    ويأتي هذا التصعيد في وقت يحتفل فيه الإيرانيون بعيد النوروز، الذي يمثل تاريخيا مناسبة للاحتفاء بالتجدد والتغيرات الاجتماعية، مما يجعل اختبار الشارع الإيراني في ظل هذه الحرب المتعددة الواجهات حساسا للغاية، وسط مخاوف متزايدة من انفراط العقد الداخلي الإيراني، وقدرة النظام على الحفاظ على تماسكه أمام الضغوط العسكرية والسياسية المكثفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بروكسل تروج للعقار المغربي

    تحتضن العاصمة البلجيكية خلال الفترة ما بين 27 و29 مارس الجاري فعاليات الدورة العاشرة لمعرض “SMAPIMMO بروكسل”، الذي يعنى بالترويج للعقار المغربي، مؤكدا مكانته كموعد لا محيد عنه بالنسبة للمستثمرين والمقتنين الأوروبيين المهتمين بالسوق المغربية.

    ويرتقب أن يستقطب هذا الحدث السنوي مرة أخرى إقبالا كبيرا، بعدما استقبل أزيد من 20 ألف زائر خلال الدورة السابقة.

    وسيشارك في هذه التظاهرة أكثر من 40 عارضا من المغرب، سيعرضون مجموعة واسعة من العقارات، تتراوح بين الشقق العصرية والفيلات الراقية، مرورا بالإقامات السياحية، والأراضي، ومشاريع الاستثمار.

    كما ستمثل عدة مدن وجهات من المملكة في هذه الدورة، من بينها الدار البيضاء، ومراكش، وطنجة، والرباط، وأكادير، وفاس.

    وسيتم خلال المعرض أيضا تنظيم سلسلة من الندوات واللقاءات الإعلامية يؤطرها موثقون، ومصرفيون، وقانونيون، وخبراء في القطاع. وستتيح هذه الجلسات للزوار فهما أفضل لمساطر الاقتناء، والجوانب القانونية والجبائية، فضلا عن حلول التمويل لتأمين استثماراتهم.

    وتتمثل أبرز مستجدات هذه الدورة العاشرة في “قرية الصناع التقليديين”، وهي فضاء يمتد على مساحة 300 متر مربع مخصص للصناعة التقليدية المغربية، يسلط الضوء على المهارات العريقة للحرفيين في مجالات تمتد من الجلد والخشب إلى الخزف والنسيج.

    وستوفر “قرية الصناع التقليديين” التي يأتي إحداثها بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، للزوار تجربة ثقافية فريدة، تمكنهم من اكتشاف غنى وتنوع وأصالة المهن الحرفية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوع الكلب يطيعك. ما شفنا حتى صحافي مغربي او عربي كعيطي للمغاربة الدروس حل دلقوشو فقطر. مخزن موزة شد 300 شخص “تجرأ” وصور القصف. وا فينك يا “الجزيرة”؟

    سعيد الشاوي – عن الوكالات ///

    ديما يوقع شي حدث فبلادنا كنلقاو شي وحدين خدامين عند الشيخة موزة من مغاربة او عرب كيعطيونا الدروس. كيولي فمهم محلول. هاد العينة اللي كتسترزق فالخليج وخاصة عند القطريين حقاش هما اللي ديما مصدعينا، ما سمعنا ليهم صوت. ما نشرو حتى خبار خبار على اش واقع عندهم فالدوحة او غيرها.

    شي وحدين ديما كينظرو حتى فامور كبيرة عليهم بحال السياسة الداخلية لدول ديموقراطية فالغرب الجميل وكيكتبو على السيسي وكينتاقدو انظمة كثيرة الا نظام قطر اللي على رأسو الشيخ تميم واللي كان دار انقلاب على بوه.

    قطر اللي ما عندها ريحة الديموقراطية وكتحل فمها من خلال “الجزيرة” و”العربي” ووسائل اعلام اخرى شارياها وشارية معاها صحافيين مرتزقة يسبو انظمتهم، دارت مع القصف الايراني ليها حالة طوارئ. اي مرتزق خدام عندها ممنوع عليه ماشي غير يصور شي انفجار او ضربة، بل ينشر لخبار او بيارطاجيها.

    حسب وكالة الانباء الفرنسية فقطر وقفات أكثر من 300 شخص من جنسيات مختلفة بتُهم “تصوير وتداول ونشر معلومات مضللة”، وفق ما أعلنته الأسبوع الماضي. طبعا كنعرفو اش كتعني “معلومات مضللة” فنظام بحال النظام القطري

    لكن كيفاش دولة عندها الجزيرة كتغطي كاع احتجاجات واحداث العرب وشمال افريقيا وما قدراتش تصور فيديوات حداها.

    وزارة الداخلية القطرية تابعة كل مقيم لان المقيمين ماشي مواطنين كاملي المواطنة كيف كاين فالغرب، وكانت قالت فبيان قبل ايام باللي “إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية بالإدارة العامة للمباحث الجنائية” تمكنت “من ضبط 313 شخصا من جنسيات مختلفة، وذلك على خلفية قيامهم بتصوير وتداول مقاطع مصورة، ونشر معلومات مضللة وشائعات وما من شأنه إثارة الرأي العام”.

    على الاقل هادوك المرتزقة اللي خدامين قالجزيرة القطرية واخواتها يخرجو غير يقولو رايهم. ما يقدروش. ايلى داروها ما كاين لا قضاء لا والو. الطيارة وخوي لبلاد.

    نفهم ان الامارات العربية المتحدة تكون صارمة. هي ما كتعطيش الدروس بحال مالين الجزيرة. واضحة من اللول. حتى هي شدات من خلال شرطة أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة أكثر من 100 شخص من جنسيات مختلفة، بتُهم تصوير وتداول معلومات غير صحيحة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
    شرطة ابو ظبي قالت باللي ضبطات “اكثر من 109 أشخاص من جنسيات مختلفة قاموا بتصوير مواقع وأحداث وتداول معلومات غير صحيحة عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأحداث الجارية، الأمر الذي من شأنه إثارة الرأي العام ونشر الشائعات بين أفراد المجتمع”.

    وأعلنت أنها اتخذت “الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحقهم، في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات الأمنية في رصد ومتابعة المخالفات المرتبطة بإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي”. وأكدت شرطة أبو ظبي أن هذه السلوكيات “تُعد مخالفة للقوانين والتشريعات المعمول بها”.

    وكان أمر النائب العام الإماراتي، قبل أيام، بتوقيف ومحاكمة عاجلة بحق 35 شخصا على الأقل بتُهم تداول “محتوى مضلل” وتصوير ونشر لقطات من الهجمات، إضافة إلى “الترويج لدولة تمارس أعمال العدوان العسكري وتمجيد قيادتها وأعمالها العسكرية”.

    الامارات ديما واضحة فهاد النقطة. ماشي بحال قطر اللي خلقات “الربيع العربي” ودعمات الاخوان المسلمين وحضنات كاع اشكال التطرف عندنا فشمال افريقيا والدول العربية

    دابا ضرباتها ايران الحليفة ديالها ضربات الطم وكتشد كل واحد غير عبر على رأيو.

    عليها ف”كود” ديما ضد تلقي الدروس من مغاربة او غيرهم عايشين فانظمة كتعتابر المهاجرين فيها مواطنين من الدرجة الثانية بحال قطر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية التوازن .. لماذا اختارت الصين « الحياد البراغماتي » في حرب إيران؟

    هسبريس من الرباط

    حافظت الصين منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026 على موقف محسوب، يجمع بين الإدانة السياسية والامتناع عن الانخراط المباشر، إذ دعت بيانات وزارة الخارجية الصينية الصادرة في 28 فبراير الماضي و2 و11 مارس الجاري إلى وقف العمليات العسكرية، واعتبرت أن استمرار الحرب يضر بجميع الأطراف، في وقت دفعت فيه بكين بمبعوثها الخاص للشرق الأوسط، تشاي جون، إلى المنطقة في تحرك دبلوماسي يعكس رغبتها في احتواء التصعيد دون التحول إلى طرف فيه

    القراءة التي يقدمها تقدير مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المستقبلية تشير إلى أن هذا الموقف لم يكن ارتجالياً، بل نتاج مجموعة محددات تحكم السياسة الخارجية الصينية، في مقدمتها تمسك بكين بأولوية الحلول السياسية، وهو توجه يتجاوز كونه خطاباً دبلوماسياً ليصبح قاعدة عمل ثابتة، خاصة في الأزمات البعيدة عن المجال الحيوي الصيني، حيث ركزت التحذيرات الصينية على كلفة الحرب، مع الإشارة إلى سيناريو إغلاق مضيق هرمز وما قد يترتب عليه من اضطراب واسع في أسواق الطاقة

    الطاقة تمثل العامل الأكثر حساسية في هذا السياق، فالصين تستورد نسبة مهمة من النفط الإيراني بأسعار منخفضة، ويصل نحو 13% من وارداتها البحرية من الخام عبر إيران، غير أن القلق لا يرتبط بفقدان هذا المصدر بقدر ما يرتبط بارتفاع الأسعار عالمياً، إذ إن أي زيادة حادة في أسعار النفط تعني ضغطاً مباشراً على الاقتصاد الصيني، خصوصاً مع اعتماد نحو نصف وارداتها من الخليج على المرور عبر مضيق هرمز، وهو ما يفسر الإلحاح الصيني على التهدئة حفاظاً على استقرار السوق

    في الوقت ذاته، تفرض العلاقات الاقتصادية مع دول الخليج معادلة إضافية، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين ودول مجلس التعاون نحو 300 مليار دولار في 2024، ما يجعل هذه الدول شريكاً أساسياً في الحسابات الصينية، وقد حملت إدانة بكين للهجمات التي طالت دولاً في المنطقة رسالة واضحة تتعلق بضرورة مراعاة أمن الشركاء الإقليميين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قنوات التعاون مع طهران

    العلاقة مع الولايات المتحدة تضيف بعداً أكثر تعقيداً، فالصين تدير تنافساً مع واشنطن لكنها تتجنب تحويله إلى مواجهة مباشرة في الشرق الأوسط، خاصة مع اقتراب زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترامب إلى بكين في أبريل، وهو ما يفسر اعتماد مسار مزدوج يقوم على رفض الحرب سياسياً، مع تجنب تقديم دعم عملي لإيران قد يفسر في واشنطن كتصعيد مباشر

    هذا التوازن يعكس طبيعة العلاقة الصينية الإيرانية، فهي علاقة قائمة على المصالح، تتركز في الطاقة والبنية التحتية، دون أن تصل إلى مستوى التحالف الأمني أو العسكري، وهو ما يفسر الحذر الصيني في لحظات التصعيد، حيث تكتفي بكين بالدعم السياسي وتبتعد عن أي انخراط ميداني

    في البعد العسكري، يظهر توجه ثابت في التفكير الصيني يقوم على تجنب نشر القوات في مناطق بعيدة تشهد مستويات مرتفعة من عدم الاستقرار، مع تفضيل أدوات أقل كلفة مثل الوساطة والدعم الاقتصادي، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة الشراكات التي تبنيها الصين، خاصة في الأزمات الكبرى التي تتطلب مواقف حاسمة

    الحرب تضع الصين أمام تحديات مباشرة تتعلق بأمن الإمدادات، إذ قد تضطر إلى اللجوء إلى الأسواق الفورية بتكلفة أعلى، مع زيادة الاعتماد على الدولار في تسوية المعاملات، كما أن أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز لن يؤثر في النفط فقط، بل سيمتد إلى مواد صناعية حيوية مثل الميثانول، ومع ذلك تمتلك بكين أدوات للتخفيف من هذه الضغوط، من بينها تنويع مصادر الاستيراد وزيادة الإمدادات من روسيا، إضافة إلى احتياطي استراتيجي يقدّر بنحو 1.2 مليار برميل يكفي لتغطية أكثر من ثلاثة أشهر من الواردات

    في موازاة ذلك، تحرص الصين على استمرار علاقاتها مع إيران بغض النظر عن التحولات الداخلية، ويعكس رفضها استهداف القيادة الإيرانية إدراكاً لأهمية استقرار هذا الشريك، في ظل تشابك المصالح الاقتصادية بين الجانبين

    على مستوى أوسع، تحمل الحرب انعكاسات محتملة على التوازن الدولي، إذ إن نجاح الولايات المتحدة في تحقيق أهدافها بسرعة قد يتيح لها إعادة توجيه قدراتها العسكرية نحو آسيا، ما يزيد الضغط على الصين في محيطها، في حين أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يحد من هذا التوجه ويمنح بكين هامش حركة أوسع في قضايا إقليمية حساسة

    في الوقت نفسه، تتابع الصين تطورات الصراع من زاوية عملية، إذ توفر الحرب مادة لتحليل التكتيكات العسكرية المستخدمة، بما يمكن توظيفه في تطوير قدراتها الدفاعية دون تحمل كلفة الانخراط المباشر

    خلاصة تقدير مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المستقبلية تشير إلى أن الحياد الصيني ليس موقفاً سلبياً، بل أداة لإدارة شبكة معقدة من المصالح، تسعى من خلالها بكين إلى حماية أمن الطاقة، والحفاظ على علاقاتها الاقتصادية، وتجنب التصعيد مع واشنطن، مع الاستفادة من دروس الصراع، وهو ما يفسر حضورها الدبلوماسي وغيابها العسكري في آن واحد

    إقرأ الخبر من مصدره