Étiquette : 300

  • صفحة “أزغنغان24” تحتفي ببلوغ 300 ألف متابع في أجواء احتفالية بمدينة أزغنغان

    ريف ديا – محمد أزدوفال

    احتفلت صفحة “أزغنغان24”، يوم أمس السبت، ببلوغها عتبة 300 ألف متابع على منصاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، في محطة اعتُبرت تتويجًا لمسار إعلامي رقمي تراكمي جعل منها واحدة من أبرز الصفحات التواصلية على مستوى مدينة أزغنغان وإقليم الناظور والريف عمومًا.

    وجرت هذه الاحتفالية بإحدى الفضاءات بمدينة أزغنغان، بحضور وازن ضم شخصيات وفعاليات تمثل مشارب واهتمامات مختلفة، يتقدمهم رئيس جماعة أزغنغان، إلى جانب عدد من الوجوه الإعلامية المحلية المعروفة، ونشطاء مدنيين وجمعويين ونقابيين، فضلاً عن ثلة من متابعي ومحبي الصفحة، في مشهد يعكس حجم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OCP كينيا يشارك بمعرض “أفريكا أغري إكسبو 2026”

    انطلقت، أول أمس الأربعاء بالعاصمة الكينية نيروبي، فعاليات الدورة التاسعة لمعرض “أفريكا أغري إكسبو 2026″، بمشاركة أزيد من 300 عارضا يمثلون 35 بلدا، من ضمنهم فرع المكتب الشريف للفوسفاط بكينيا. ويشكل هذا الحدث، المنظم من قبل وزارة الفلاحة وتنمية الثروة الحيوانية الكينية، منصة لتبادل الخبرات والتجارب، تركز على الابتكار الزراعي والاستدامة والرفع من الإنتاجية بالقارة الإفريقية. ويجمع المعرض، على مدى يومين، صناع قرار ومستثمرين ومقاولين وباحثين ومزارعين لاستكشاف حلول عملية ومبتكرة من شأنها عصرنة الفلاحة الإفريقية بشكل مستدام. وتجسد مشاركة “OCP كينيا” في هذا الموعد القاري التزامها المتواصل بدعم تطوير وعصرنة القطاع الفلاحي، باعتباره شريكا مميزا للدورة التاسعة للمعرض. ومن خلال حضوره اللافت، يؤكد فرع المجموعة بكينيا التزامه بدعم ديناميات الابتكار التي تحول القطاع الفلاحي، عبر تثمين حلول ملائمة للخصوصيات الإفريقية، والمساهمة الفاعلة في تعزيز الأمن الغذائي بالقارة بشكل مستدام. وبهذه المناسبة، كشف “OCP كينيا”، عبر رواقه، الذي استقطب عددا كبيرا من الزوار، عن باقة من الحلول الزراعية المبتكرة، التي تعكس التزام المجموعة بدعم فلاحة إفريقية مستدامة. ومن بين الحلول الرئيسية المعروضة والتي جذبت اهتمام الزوار بشكل كبير، يبرز سماد ثلاثي سوبر فوسفات، الذي لقي إقبالا كبيرا من قبل المزارعين. ويعرف هذا السماد باحتوائه على نسبة عالية من الفوسفاط، كما يتميز بقدرته على التكيف مع مختلف أنواع التربة. ويعد سماد ثلاثي سوبر فوسفات حلا فعالا لتعزيز خصوبة الأراضي وتحسين الإنتاجية الزراعية. وعلى صعيد الرقمنة، اطلع المزارعون القادمون من مختلف أنحاء كينيا ودول إفريقية أخرى على منصة Udongo الرقمية، التي أطلقت عام 2019، والتي تهدف إلى دمج صغار المزارعين ضمن منظومة زراعية منظمة، من خلال ربطهم بموردي المدخلات الزراعية، والمشترين للمنتجات الزراعية، فضلا عن تزويدهم بمجموعة من الخدمات ذات القيمة المضافة. كما تمكن زوار الرواق من التعرف على منصة (Farmer Hubs)، وهي مراكز محلية متعددة الوظائف مجهزة بقاعات تكوين ومختبرات لتحليل التربة. وتوفر هذه المراكز المدخلات الزراعية مثل الأسمدة والبذور المحسنة، لتشكل منصات قرب حقيقية لنقل المعرفة، وتعزيز الابتكار الزراعي، وتحقيق تحسين مستدام للإنتاجية. ومن خلال هذه المبادرات، يجسد “OCP كينيا” مقاربة متكاملة تجمع بين الابتكار في المنتجات، والتحول الرقمي، والتكوين، الولوج إلى الأسواق، خدمة لزراعة أكثر كفاءة واستدامة في إفريقيا.
    وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب العديد من زوار رواق “OCP كينيا” عن رغبتهم في اعتماد الحلول المبتكرة المقترحة لدعم زراعة فعالة ومرنة، مشددين على أهمية الدعم التقني، وتوفير المدخلات الزراعية، والفرص التجارية المضمونة التي يوفرها المكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا. ويرتقب أن يستقطب المعرض، المنظم بمركز كينياتا الدولي للمؤتمرات بنيروبي، أزيد من 10 آلاف زائر على مدى يومين. وتهدف هذه الدورة إلى ربط المنظومة الفلاحية الإفريقية بالفرص العالمية، خدمة لفلاحة ذكية ومستدامة قائمة على المعطيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسبوع من النقاشات.. هل تستقل أوروبا دفاعيا أم تظل أسيرة تحالفاتها القديمة؟

    تدخل أوروبا واحدا من أكثر أسابيعها حساسية على المستوى الأمني، حيث تتوالى اجتماعات وزراء الدفاع في الاتحاد الأوروبي، ولقاءات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ثم مؤتمر ميونخ للأمن، في سلسلة محطات يُنظر إليها باعتبارها اختبارا حقيقيا لقدرة أوروبا على رسم إستراتيجية دفاعية مستقلة.

    وهذا التزامن ليس مصادفة دبلوماسية، بل يعكس حجم القلق داخل القارة من التحولات الجيوسياسية المتسارعة وتزايد الشكوك حول اعتمادها على الولايات المتحدة، مما يدفعها إلى إعادة النظر في منظومتها الدفاعية وافتراضها استمرارية التوازنات التي حكمت النظام الأمني منذ نهاية الحرب الباردة.

    ولعل السؤال الذي يفرض نفسه بقوة هذا الأسبوع لا يتعلق بحجم الإنفاق العسكري أو دعم أوكرانيا، بل بطبيعة المشروع الأمني الأوروبي نفسه، فهل تتجه أوروبا نحو استقلال دفاعي حقيقي، أم أنها لا تزال أسيرة الانقسامات الداخلية التي تبقيها في دائرة الاعتماد على التحالفات القديمة؟

    بين الطموح والواقع
    وستمتد المحادثات من بروكسل إلى الريف البلجيكي وصولا إلى ميونخ، لتجمع بين الدبلوماسية الطارئة، وتنسيق الدفاع، ومناقشات حول القدرة التنافسية الاقتصادية لأوروبا على المدى الطويل.

    ومن اليوم الجمعة إلى الأحد، يجتمع قادة أوروبا والعالم في مؤتمر ميونخ للأمن الـ62، أكبر مؤتمر أمني في العالم، حيث يُتوقع هيمنة ملفات الأمن الأوروبي والدفاع ومستقبل العلاقات عبر الأطلسية على المناقشات.

    كما من المتوقع أن يُبرز هذا المؤتمر المخاوف المتزايدة بشأن قدرة أوروبا على ضمان أمنها دون دعم واشنطن، في ظل تحذيرات الاستخبارات من خطر تصعيد روسي إضافي.

    وفي السياق، يرى رئيس مركز الاستشراف والأمن في أوروبا إيمانويل ديبوي أنه سيتم التطرق دائما إلى مسألة الدفاع الأوروبي دون مواجهتها بالواقع الإستراتيجي.

    وأضاف ديبوي، في حديثه للجزيرة نت، أن هذا التكرار يعكس انقسامات داخلية عميقة ووسيلة للتهرب من اتخاذ القرارات، معتبرا أن التحدي يكمن في عدم توافق الآراء ووجود فجوة أو انفصال بين الطموح والقدرة.

    قضية حقيقية
    وبينما من غير المرجح أن تُحقق هذه اللقاءات نتائج فورية، يأمل مسؤولو الاتحاد الأوروبي أن يُسهم هذا الأسبوع في رسم مسار إستراتيجي أوضح لأوروبا في ظل تصاعد الضغوط الجيوسياسية.

    وتنعكس هذه التوقعات أيضا على طبيعة الاجتماعات نفسها، فالجنرال الفرنسي السابق فرانسوا شوفانسي يعتقد أن ما يجري خلال هذا الأسبوع ليس مرحلة اتخاذ قرارات، بل مرحلة اختبار مواقف لأن ممثلي ورؤساء الدول سيقتصرون على مناقشة القضايا والتعرف على وجهات النظر المختلفة، بطريقة رسمية وهيكلية.

    وأوضح شوفانسي للجزيرة نت أن الأمن في أوروبا يُعدّ قضية حقيقية، لا سيما مع انسحاب الولايات المتحدة، مما أدى إلى وقوع انهيار للنظام الدولي، وهذه حقيقة واقعة يجب الاعتراف بها.

    الجيش الأوروبي
    ومع تصاعد النقاش حول الاستقلال الدفاعي، تعود فكرة “الجيش الأوروبي” إلى الواجهة، خاصة بعد دعوة أحدث إستراتيجية للأمن القومي الأمريكي، نُشرت أواخر العام الماضي، أوروبا إلى “الاعتماد على الذات” وتحمّل “المسؤولية الأساسية عن دفاعها”.

    في ظل هذه التطورات، يعتبر الجنرال شوفانسي أن فكرة الجيش الأوروبي ستعود للظهور حتما هذا الأسبوع لكن المشكلة تكمن في قرار إرسال الجنود للمشاركة في الحرب من عدمه، متسائلا “أي سياسي سيقبل أن يتحمل المسؤولية ويرسل جنود بلاده للموت من أجل دولة أخرى أو كيان آخر؟”.

    وبالتالي، فإن إنشاء جيش أوروبي غير منطقي في الوضع الراهن نظرا لوجود منظمات تُتيح إدارة القدرات العسكرية الحالية، وعلى رأسها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وحتى هيئة الأركان العسكرية الأوروبية في بروكسل، وفق المتحدث.

    في المقابل، يعتقد إيمانويل ديبوي أن مصطلح “الجيش الأوروبي” لم يعد يُستخدم لأن الأمر لا يتعلق بإنشاء هذا الجيش بالمعنى الحرفي، بل ببناء الأسس الصناعية اللازمة وتعزيز التقارب بين الجيوش الأوروبية، وتسريع التقارب بين الدول الراغبة في الانضمام.

    وأشار إلى أن هذا التحالف يُطلق عليه اسم “تحالف الراغبين”، وقد أثبت فعاليته في غرينلاند، متوقعا أن يكون أحد السبل للخروج من الحرب في أوكرانيا لأنه عنصر من عناصر الدفاع الأوروبي الإستراتيجي المنظم في مواجهة الولايات المتحدة.

    وبينما زعزعت أزمة غرينلاند تماسك التحالف عبر الأطلسي بين الولايات المتحدة وأوروبا الفترة الماضية، تم تجنبها “مؤقتا” عقب انشغال البيت الأبيض بأولويات أخرى، لكن لا يستبعد المراقبون أن تلقي بظلالها على مؤتمر ميونخ للأمن.

    تحدي الإنفاق

    وتعد المسألة المالية أحد العقبات التي سيحاول رؤساء الدول الـ27 تبديد الغموض حولها، بعد إثارتها في أبريل/نيسان 2024 للتركيز على تعميق السوق والاستثمار الأوروبي العاجل من خلال الاستثمارات في الطاقات المتجددة، والصناعات الكيميائية، والنيتروجين، والصلب، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمومية (مجال تقني بتخصصات متشابكة)، وقاعدة الاستخبارات التكنولوجية الدفاعية.

    ويتمثل الهدف في جمع ما بين 800 مليار و1.2 تريليون يورو بحلول عام 2030 لمنع الاقتصاد الأوروبي من التخلف عن الاقتصادات اليابانية والأمريكية.

    وتعليقا على ذلك، أشار ديبوي إلى أن فرنسا ترغب في إصدار سندات اليوروبوند، وهي سندات ما قبل اليورو، من خلال تجميع الديون، على غرار ما ظهر من تدابير الصمود التي طُبقت في مواجهة جائحة (كوفيد-19)، حيث تم حشد ما يقارب 800 مليار يورو لإعادة هيكلة الاقتصادات وتنشيطها استجابة للجائحة.

    مع ذلك، ونظرا لضخامة المبالغ المعنية، لا يتفق الجميع بالضرورة، لا سيما الألمان والإيطاليون. لذا، قد يكون من الأنسب اللجوء إلى المدخرات الأوروبية، وتعبئتها إذ يوجد مبلغ كبير مُجمّد ويقدّر بنحو 30 تريليون يورو، بحسب كلامه.

    وبما أن الصناعة الأمريكية لم تستثمر سوى 300 مليار دولار العام الماضي، يعتقد ديبوي أن أوروبا لديها ما يكفي لتمويل نفسها، إذ يعتبر الناتج المحلي الإجمالي في الدول الأوروبية مجتمعة أعلى من الناتج المحلي الإجمالي للصين، وأقل بقليل من الولايات المتحدة.

    إعادة التسلح
    وقد مرّ عام كامل على إلقاء جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي خطابا مدويا في مؤتمر ميونخ للأمن، انتقد فيه سياسات أوروبا المتعلقة بالهجرة وحرية التعبير، وزعم أن أكبر تهديد يواجه القارة ينبع من داخلها.

    ومنذ ذلك الحين، قلب البيت الأبيض في عهد الرئيس دونالد ترمب موازين القوى العالمية رأسا على عقب. وفُرضت تعريفات جمركية عقابية على الحلفاء “الأوروبيين” والخصوم على حد سواء، وسعت واشنطن بشكل متذبذب لتحقيق السلام في أوكرانيا بشروط مواتية لموسكو.

    وهذا العام، يبدو أن المؤتمر سيكون حاسما مرة أخرى إذ يترأس ماركو روبيو، وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأمريكي، الوفد الأمريكي، بينما وُجهت الدعوة لأكثر من 50 من قادة العالم.

    ويتوقع رئيس مركز الاستشراف والأمن في أوروبا أن يلقي دي فانس الخطاب نفسه مجددا، معتبرا أن التغير اليوم يتمثل في وجود الآليات المؤسسية والقدرة على توحيد الأوروبيين.

    ويعني ديبوي بذلك آلية “العمل الآمن من أجل أوروبا” والتي توفر قروضا بقيمة 150 مليار يورو لدعم مشروع أكثر تنظيما حتى عام 2030، وهو مشروع “إعادة تسليح أوروبا” الذي سيظهر قدرة أوروبا الطموحة على حشد ما يقرب من 800 مليار يورو لدفاعها طويل الأمد، وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.

    وانطلاقا من القاعدة الصناعية الطموحة لتقنيات الدفاع الأوروبية، هناك آليات أخرى متوفرة في الوقت الراهن، مثل مبادرة “فينيسيا 2030” وبرنامج الصناعات الدفاعية الأوروبية بقيمة 1.5 مليار يورو، والذي ينص على ضرورة تصنيع وشراء 50% من معدات القارة العسكرية، و65% بحلول عام 2035.

    من جانبه، يحذر الخبير العسكري من الأثر المباشر لإعادة التسلح على الاقتصاديات الوطنية، قائلا “إعادة التسلح سيؤدي إلى ارتفاع إنفاقنا على الدفاع من أقل بقليل من 2% من الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.5% قريبا، وربما 5% لاحقا”.

    ويعتبر شوفانسي أن إعادة التسلح اليوم مكلفة وتأتي على حساب أمور أخرى، لكن عدم إعادة التسلح يعني أننا قد نخوض غدا حربا لم نستعد لها. وهذه هي المعضلة التي تواجه السياسيين اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 ملايين دولار.. قفزة بصادرات الليمون المغربي وموريتانيا المستورد الأول

    سجلت صادرات المغرب من الليمون خلال موسم 2024/2025 أداءً هو الأقوى منذ خمسة مواسم، في مؤشر واضح على تعافي هذا الفرع الفلاحي بعد أربع سنوات متتالية من التراجع، وفق معطيات أوردتها منصة “إيست فروت” المتخصصة في تتبع أسواق الخضر والفواكه.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه خلال الفترة الممتدة من نونبر 2024 إلى أكتوبر 2025، بلغ إجمالي صادرات المملكة من الليمون 9,700 طن، بقيمة فاقت 5 ملايين دولار أمريكي، ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 80 في المئة مقارنة بموسم 2023/2024. ويعد هذا الأداء الأقوى منذ موسم 2010/2011، حين وصلت الصادرات إلى مستوى قياسي بلغ 18,000 طن.

    وكانت الصادرات المغربية قد اقتربت من ذلك الرقم في موسم 2019/2020 بعدما بلغت 17,000 طن، غير أنها دخلت بعد ذلك في منحى تنازلي تدريجي، ليستقر حجمها عند 5,300 طن فقط في موسم 2023/2024، وهو أدنى مستوى خلال السنوات الأخيرة، غير أن موسم 2024/2025 لم يحقق نمواً لافتاً فحسب، بل وضع حداً واضحاً لمسار التراجع الذي طبع القطاع خلال الفترة الماضية.

    وإلى جانب التحسن الكمي، أشارت منصة “إيست فروت”، إلى أن أنماط التصدير عرفت بدورها تغيراً ملحوظاً، فبعدما كانت الشحنات تبلغ ذروتها تقليدياً في شهر فبراير قبل أن تتراجع بشكل حاد ابتداءً من أبريل، اتسمت المواسم الأخيرة بتوزيع أكثر توازناً على مدار الأشهر.

    وأبرزت المنصة أنه في موسم 2024/2025، سجل شهر أبريل أعلى حجم للصادرات، مع استمرار الأداء القوي خلال شهر ماي، ما يعكس مرونة أكبر في تدبير العرض واستجابة أفضل لطلب الأسواق الخارجية.

    وعلى مستوى الوجهات، حافظت موريتانيا على موقعها كأكبر مستورد لليمون المغربي، مستحوذة على 45 في المئة من إجمالي الصادرات، مسجلة بذلك السنة الرابعة على التوالي من النمو. وجاءت المملكة المتحدة في المرتبة الثانية، بعدما تجاوزت وارداتها 1,000 طن لأول مرة منذ 17 عاماً، فيما حلت روسيا ثالثة بحصة بلغت 9.2 في المئة من مجموع الشحنات.

    كما استأنفت كل من هولندا وكندا وارداتهما من الليمون المغربي، في حين سجلت الصادرات نحو فرنسا تراجعاً بنسبة 20 في المئة.

    في المقابل، تضاعفت المبيعات الموجهة إلى أسواق أصغر، ما يعكس توجهاً نحو تنويع الشركاء التجاريين وتقليص الاعتماد على عدد محدود من الوجهات التقليدية.

    وخلصت المنصة إلى أن هذا الأداء الإيجابي يأتي في سياق تحولات أوسع يعرفها قطاع تصدير الحوامض بالمغرب، حيث يسعى الفاعلون إلى تعزيز تنافسية المنتوج الوطني وتوسيع حضوره في الأسواق الدولية. كما أن سنة 2025 شهدت أيضاً نجاح المغرب في إنعاش صادراته من البطيخ، ما يعزز مؤشرات التعافي التدريجي لعدد من السلاسل الفلاحية الموجهة للتصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الوطني يفوز باقتراع بنغلادش


    هسبريس – أ.ف.ب

    أهدى زعيم الحزب الوطني في بنغلادش طارق رحمن، اليوم السبت، فوزه الساحق في الانتخابات البرلمانية إلى ضحايا الاحتجاجات التي أطاحت بحكم الشيخة حسينة، رئيسة الوزراء السابقة، في العام 2024.

    وقال طارق رحمن، المرجح أن يكون رئيس الوزراء المقبل، في أول خطاب له منذ الانتخابات: “أهدي فوزي إلى شعب بنغلادش … وإلى أولئك الذين ضحوا بأنفسهم من أجله. من اليوم فصاعدا، نحن أحرار”.

    وأعلنت اللجنة الانتخابية الجمعة فوز الحزب الوطني البنغلادشي بأغلبية مطلقة بلغت 212 مقعدا من أصل 300 في البرلمان، مقابل 77 مقعدا للائتلاف الذي تقوده الجماعة الإسلامية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأقرّ شفيق رحمن، زعيم الجماعة الإسلامية، بهزيمته في الانتخابات السبت، رغم تنديده في وقت سابق بحصول “مخالفات” أو “تلاعب” في فرز الأصوات.

    وقال، في رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، “نعترف بالنتائج، ونحترم سيادة القانون”.

    من جهته، حض طارق رحمن، السبت، البلاد على أن تبقى موحدة. وقال: “قد تختلف مساراتنا وآراؤنا؛ ولكن من أجل مصلحة الوطن، يجب أن نبقى متحدين”.

    اقتصاد هش

    يعد طارق رحمن، الذي يبلغ من العمر 60 عاما، وريث سلالة سياسية عريقة؛ فهو ابن الرئيس السابق ضياء رحمن الذي اغتيل عام 1981، وخالدة ضياء التي شغلت منصب رئيسة الوزراء ثلاث مرات منذ العام 1991.

    بعد عودته في دجنبر من المنفى في بريطانيا حيث أمضى 17 عاما، تولّى طارق رحمن رئاسة الحزب الوطني البنغلادشي خلفا لوالدته، بعد وفاتها بأيام قليلة.

    وأكد طارق رحمن، الذي يُرجح جدا أن يكون رئيس الوزراء المقبل، السبت، أن مهمته في إنعاش البلاد ستكون صعبة.

    وأدى التضخم المرتفع، وارتفاع معدلات البطالة، وتراجع الاستثمارات إلى انكماش اقتصاد بنغلادش. وما زال إنتاجها من المنسوجات، وهو الثاني عالميا، يعاني من الأزمة.

    وقال: “نبدأ مسيرتنا في وضع اقتصادي هش نتيجة إهمال نظام استبدادي، وحيث دستورنا ومؤسساتنا ضعيفة، والأمن العام معدوم”.
    ورد طارق رحمن على سؤال عن مصير الشيخة حسينة المنفية في الهند والمحكوم عليها بالإعدام بتهمة قمع الاحتجاجات عام 2024، قائلا إن الأمر “يتوقف على الإجراءات القانونية”.

    وفي المقابل، أعلن زعيم الجماعة الإسلامية في بنغلادش، في رسالته، أنه سيكون معارضا حازما؛ ولكن “بناء”، وقال: “سنكون معارضة يقظة، ملتزمة بالمبادئ، وسلمية، وسنحاسب الحكومة على أفعالها، ونسهم بشكل بناء في التقدم الوطني”.

    آمال حاضرة

    محمد يونس، رئيس الحكومة المؤقتة، الفائز في الانتخابات، السبت. وقال يونس الحائز جائزة نوبل للسلام: “بينما يستعد السيد رحمن لقيادة الحكومة، ستساعده حكمته وقيمه الديمقراطية ونهجه القائم على احترام الشعب في توجيه البلاد نحو الاستقرار والتنمية”.

    وفي شوارع العاصمة دكا، قوبل إعلان فوز الحزب الوطني بالهدوء.

    وقال التاجر خورشيد علم (39 عاما) لفرانس برس: “آمل أن يتمكن طارق رحمن من الوفاء بوعوده وتلبية تطلّعات الشعب”.

    ونفت اللجنة الانتخابية ومراقبو الاتحاد الأوروبي وجود تزوير أو مخالفات واسعة النطاق في الانتخابات.

    وقال محمد أنور الإسلام سركار، المتحدث باسم اللجنة، لوكالة فرانس برس: “كانت هذه أفضل انتخابات على الإطلاق” في السنوات الأخيرة.

    وأشاد إيفارس إيجابس، رئيس وفد الاتحاد الأوروبي، بالانتخابات ووصفها بأنها “نزيهة” و”أُديرت بكفاءة”.

    ورحّبت معظم العواصم الأجنبية الكبرى بفوز الحزب الوطني البنغلادشي؛ وفي مقدمها واشنطن وبكين ونيودلهي، التي تشهد العلاقات بينها وبين دكا توترات حادة منذ العام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. اعتقال 16 شخصا ومصادرة ملايين الدولارات بسبب منصة “أونلي فانز”

    هبة بريس – وكالات

    صرح ممثلو الادعاء في تركيا بأنه تم اعتقال 16 شخصا ومصادرة أصول بقيمة 300 مليون ليرة (6.9 مليون دولار) تقريبا في إطار تحقيق مرتبط بمحتوى تمت مشاركته على منصة (أونلي فانز).

    وأشار ممثلو الادعاء في إسطنبول إلى أن التحقيق، الذي قادته إدارة التحقيق في جرائم تمويل الإرهاب وغسل الأموال، استهدف 25 مشتبها بهم وشركتين في عمليات شملت ثمانية أقاليم من بينها إسطنبول وأنقرة وأنطاليا.

    وقال ممثلو الادعاء العام إن المشتبه بهم حققوا دخلا من خلال مشاركة محتوى فاضح على وسائل التواصل الاجتماعي وتوجيه المستخدمين إلى منصات مدفوعة، بما في ذلك أونلي فانز وقنوات مراسلة خاصة مثل “تلغرام”.

    وتم حظر “أونلي فانز” في تركيا منذ السابع من يونيو 2023، بموجب حكم صادر عن محكمة في إسطنبول على أساس أنه يستضيف محتوى يعتبر مخالفا للأخلاق العامة والقيم الأسرية.

    وقال ممثلو الادعاء إنه تبين، على الرغم من الحظر، أن المشتبه بهم دخلوا إلى المنصة عبر شبكات خاصة افتراضية.

    ووفقا للبيان، تمكن المشتبه بهم من غسل عائداتهم من خلال شراء أصول، بالإضافة الى استثمارات في عملة بتكوين الرقمية والذهب.

    وصادرت السلطات 10 عقارات و14 مركبة وشركتين مرتبطتين بالمشتبه بهم. وقدرت القيمة الإجمالية للأصول المصادرة بنحو 300 مليون ليرة.

    وقال مكتب المدعي العام إن التحقيق لا يزال جاريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 300 مليون.. أعلى كتلة أجور في تاريخ الوداد

    سفيان أندجار

    كشف مصدر مسؤول داخل فريق الوداد الرياضي لكرة القدم أن كتلة أجور لاعبي ومستخدمي النادي تُعد الأعلى في تاريخ الفريق الأحمر. وأكد المصدر ذاته أن الكتلة الشهرية للأجور فاقت 300 مليون سنتيم، نتيجة تعاقد الوداد مع عدد من اللاعبين في صفقات انتقالات حرة، مع اعتماد سياسة رفع الرواتب الشهرية، مقابل تخفيض منح التوقيع، إضافة إلى جدولة مستحقات بعض اللاعبين عبر الزيادة في أجورهم الشهرية.

    ولم يُخفِ المصدر أن كتلة الأجور تُثقل بشكل كبير كاهل الميزانية المالية لنادي الوداد، غير أن المكتب المديري يسعى إلى التخفيف من هذا العبء من خلال البحث عن مداخيل إضافية، سواء عبر استقطاب معلنين جدد، أو بالاعتماد بشكل أكبر على مداخيل الجماهير.

    من جهة أخرى، عاد الوداد إلى أجواء التداريب الجماعية، بعد فترة راحة قصيرة منحها الإطار التقني الوطني محمد أمين بنهاشم للاعبين، عقب العودة الشاقة من نيروبي، حيث حقق الفريق فوزا ثمينا على مضيفه نيروبي يونايتد الكيني بهدف دون مقابل، لحساب الجولة الخامسة من دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.

    ويتصدر الوداد المجموعة الثانية برصيد 12 نقطة من خمس مباريات، بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقيه مانييما يونيو الكونغولين وعزام يونايتد التنزاني (9 نقاط لكل واحد منهما)، في حين يتذيل نيروبي يونايتد ترتيب المجموعة من دون أي نقطة. ويكفي الفريق الأحمر تحقيق نتيجة التعادل أمام عزام يونايتد، في المباراة المقررة، بعد غد الأحد، على الساعة الثانية ظهرا، بالمركب الرياضي محمد الخامس، لضمان التأهل رسميا إلى ربع نهائي المسابقة القارية.

    وكشفت مصادر مقربة من النادي الأحمر أن المدرب محمد أمين بنهاشم يتجه إلى إعادة الثنائي جوزيف باكاسو وعبد الغفور لميرات إلى التشكيلة الأساسية في وسط الميدان، بعد الوقوف على بعض نقاط الضعف في هذا الخط خلال المباريات الأخيرة.

    وعلى الصعيد الإداري، عقد نائب رئيس نادي الوداد الرياضي جلسات مع اللاعبين محمد رايحي وزهير المترجي، من أجل مناقشة إمكانية انتقالهما إلى ناديين ليبيين خلال الفترة المقبلة، في إطار سياسة ترشيد النفقات وتخفيف العبء المالي، إلى جانب فتح المجال أمام تعزيزات جديدة.

    وإحصائيا، يعد الوداد أكثر الأندية استحواذا على الكرة في البطولة الوطنية حتى الآن بنسبة 59.6 في المائة، وفق معطيات موقع “صوفا سكور”، وهو ما يعكس النهج التكتيكي القائم على السيطرة وفرض الإيقاع الذي يعتمده بنهاشم.

    وتتجه الأنظار حاليا إلى المباراة القارية الحاسمة أمام عزام يونايتد، من أجل تأكيد الصدارة والاستفادة من خوض مباراة الإياب في دور ربع النهائي، على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد زبناء اتصالات المغرب بلغ 77 مليون زبون في 2025

    بلغ عدد زبناء مجموعة “اتصالات المغرب” حوالي 77 مليون زبون عند متم سنة 2025، بزيادة نسبتها 3,6 في المائة على أساس سنوي.
    وأوضحت المجموعة، في بلاغ حول نتائجها الموطدة في 31 دجنبر 2025، أن هذا الأداء يعزى بالأساس إلى نمو حظيرة الفروع “Moov Africa” (زائد 5,1 في المائة)، في حين ظلت قاعدة الزبناء بالمغرب مستقرة في حدود 22 مليون زبون. وفي المغرب، ناهزت حظيرة الهاتف المحمول 19,2 مليون زبون، فيما تجاوزت حظيرة الهاتف الثابت 1,6 مليون خط. وبخصوص فروع “Moov Africa”، فقد ناهزت حظيرة الهاتف المحمول 54 مليون زبون، موزعين على كوت ديفوار (13.403.000)، وتشاد (7.619.000)، وبوركينا فاسو (7.296.000)، ومالي (7.147.000)، وبنين (5.300.000)، والنيجر (4.547.000)، والطوغو (4.011.000)، وموريتانيا (2.660.000)، والغابون (1.609.000)، وجمهورية إفريقيا الوسطى (346.000). أما حظيرة الهاتف الثابت، فقد بلغت 299.000 مشترك، موزعين على مالي (144.000)، والغابون (76.000)، وبوركينا فاسو (71.000)، وموريتانيا (7.000)، في حين بلغت حظيرة الصبيب العالي الثابت 319.000 زبون. بلغ الناتج الصافي لجصة المجموعة لـ “اتصالات المغرب” حوالي 7 ملايير درهم في سنة 2025، بارتفاع قوي مقارنة مع سنة 2024 التي اتسمت بأداء 6,368 مليار درهم لفائدة “وانا كروبورايت”. وأوضحت المجموعة، في البلاغ ، أنه باستثناء العائدات الاستثنائية المتعلقة بالاتفاق مع “وانا كوربورايت” حول تجزئة الخدمات، فإن الناتج الصافي المعدل لحصة المجموعة سجل انخفاضا بنسبة 4,3 في المائة بما يقارب 5,65 مليار درهم. وأضاف المصدر ذاته أن الناتج التشغيلي الموطد لمجموعة اتصالات المغرب قبل الإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بلغ ما يقارب 18,5 مليار درهم، مسجلة انخفاضا بنسبة 2,4 في المائة خلال السنة، نتيجة التراجع المسجل في المغرب (ناقص 6,6 في المائة) الذي عوضه جزئيا نمو الـ (EBITDA) في فروع “Moov Africa” (زائد 3,4 في المائة). أما الناتج التشغيلي الموطد (EBITA)، فقد بلغ أكثر من 13,54 مليار درهم، مسجلا ارتفاعا قويا مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2024، التي تميزت بتسوية النزاع بين “اتصالات المغرب” و”وانا”.
    وباستثناء أثر سداد مبلغ 2 مليار درهم المتعلق بتسوية النزاع مع “وانا كوربورايت”، كان الناتج التشغيلي (EBITA) المعدل للمجموعة سيبلغ أكثر من 11,54 مليار درهم (-3,5 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتصالات المغرب تتجاوز 36 مليار درهم كرقـم معاملات وتستقطب 77 مليون زبون في 2025

    العمق المغربي

    أنهت مجموعة اتصالات المغرب السنة المالية 2025 بتحقيق رقم معاملات بلغ 36,7 مليار درهم، مسجلا نموا بنسبة 1,4 في المائة على أساس سعر صرف ثابت، وذلك في سياق تنافسي واقتصادي وصفته المجموعة بالمتطلب، تميز بضغط على السوق المحلية مقابل استمرار الزخم الإيجابي للأنشطة الدولية، خصوصا عبر فروعها الإفريقية.

    وأفادت المجموعة، في بلاغها الصحافي، أن هذا الأداء يعكس بالأساس نمو رقم معاملات فروع “Moov Africa” بنسبة 5,3 في المائة، في حين سجلت الأنشطة بالمغرب تراجعا سنويا بنسبة 2,4 في المائة، رغم تحسن طفيف خلال الربع الرابع بنسبة 0,4 في المائة، مدفوعا بارتفاع استخدامات البيانات المتنقلة وانتعاش إيرادات الإنترنت الثابت.

    وعلى مستوى النتائج التشغيلية، بلغ الربح التشغيلي قبل الاستهلاك والإهلاك (EBITDA) 18,49 مليار درهم مع نهاية دجنبر 2025، مسجلًا تراجعًا بنسبة 2,4 في المائة مقارنة بسنة 2024، نتيجة انخفاض EBITDA في السوق المغربية بنسبة 6,6 في المائة، مقابل نموه في الفروع الإفريقية بنسبة 3,4 في المائة على أساس سعر صرف ثابت. ورغم هذا التراجع، حافظت المجموعة على هامش EBITDA مرتفع بلغ 50,4 في المائة من رقم المعاملات.

    أما النتيجة الصافية لحصة المجموعة، فقد بلغت 6,97 مليارات درهم خلال 2025، مسجلة ارتفاعا قويا مقارنة بسنة 2024، التي تأثرت بشكل استثنائي بتسوية مالية لفائدة شركة “وانا كوربوريت”.

    وأوضحت المجموعة أن هذه النتيجة تتضمن مداخيل استثنائية مرتبطة باتفاق فض النزاع حول الولوج إلى الشبكة، مشيرة إلى أن النتيجة الصافية المعدلة، دون احتساب هذه العناصر، استقرت عند 5,65 مليارات درهم، مسجلة تراجعًا بنسبة 4,3 في المائة على أساس سعر صرف ثابت.

    وفي ما يتعلق بالاستثمارات، بلغت النفقات الاستثمارية، باستثناء الترددات والتراخيص، ما يعادل 25,6 في المائة من رقم المعاملات، في انسجام مع الأهداف المعلنة، خاصة في ما يرتبط بإطلاق الجيل الخامس بالمغرب. كما بلغ صافي المديونية 17,6 مليار درهم، أي ما يعادل 0,9 مرة EBITDA، وهو مستوى وصفته المجموعة بالمتحكم فيه ماليا.

    وسجلت التدفقات النقدية الصافية من الأنشطة التشغيلية (CFFO) 8,02 مليارات درهم عند نهاية 2025، بتراجع نسبته 11 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، نتيجة ارتفاع الاستثمارات وأداء رسوم تراخيص، من ضمنها أداء 800 مليون درهم مقابل رخصة الجيل الخامس بالمغرب وإعادة تهيئة الطيف الترددي المرتبط بها.

    وعلى صعيد توزيع الأرباح، أعلن مجلس إدارة اتصالات المغرب عن اقتراح توزيع 4 دراهم للسهم الواحد، أي ما مجموعه 3,5 مليارات درهم، على أن يُعرض هذا المقترح على أنظار الجمعية العامة المقبلة للمساهمين.

    وأكدت المجموعة، أن آفاق سنة 2026 تشير إلى تحقيق نمو في كل من رقم المعاملات وEBITDA، مع الحفاظ على مستوى استثمارات في حدود 25 في المائة من رقم المعاملات، باستثناء الترددات والتراخيص، وذلك في حال عدم تسجيل أحداث استثنائية كبرى من شأنها التأثير على نشاطها.

    في سياق متصل، بلغ عدد زبناء مجموعة Maroc Telecom نحو 77 مليون زبون مع نهاية سنة 2025، مسجّلا ارتفاعا بنسبة 3,6% مقارنة بالسنة السابقة. ويعزى هذا الأداء أساسا إلى نمو قاعدة زبناء فروع Moov Africa بنسبة 5,1%، في حين ظلت قاعدة الزبناء في المغرب مستقرة عند 22 مليون زبون، بحسب ما أفادت به المجموعة في بلاغ حول نتائجها المالية المجمعة إلى غاية 31 دجنبر 2025.

    وفي المغرب، بلغ عدد مشتركي الهاتف المحمول حوالي 19,2 مليون زبون، بينما تجاوز عدد خطوط الهاتف الثابت 1,6 مليون خط.

    أما بالنسبة لفروع Moov Africa، فقد قارب عدد مشتركي الهاتف المحمول 54 مليون زبون، موزعين على كل من ساحل العاج (13.403.000)، وتشاد (7.619.000)، وبوركينا فاسو (7.296.000)، ومالي (7.147.000)، وبنين (5.300.000)، والنيجر (4.547.000)، والطوغو (4.011.000)، وموريتانيا (2.660.000)، والغابون (1.609.000)، وإفريقيا الوسطى (346.000).

    وبلغ عدد مشتركي الهاتف الثابت 299 ألف مشترك، موزعين على مالي (144.000)، والغابون (76.000)، وبوركينا فاسو (71.000)، وموريتانيا (7.000)، فيما وصل عدد مشتركي الإنترنت الثابت عالي الصبيب إلى 319 ألف زبون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يعني تصنيف أربعة أقاليم مغربية “مناطق منكوبة”؟

    في خطوة كانت مطلبا ملحا لعدد من الفعاليات السياسية والحقوقية والمدنية بالمغرب خلال الفترة الأخيرة، أصدر رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، قرارا يعلن بموجبه الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، حالة كارثة، ويصنف جماعات أربعة أقاليم وهي: العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان؛ مناطق منكوبة.

    وتبعا لتعليمات ملكية صدرت في هذا الشأن، وضعت الحكومة في هذا الصدد برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، تم إعداده بناء على تقييم دقيق ومعمق للوضع الميداني، وكذا على دراسة متأنية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات الجوية، يرتكز على مساعدات لإعادة الإسكان وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن ومحلات تجارية، ولإعادة بناء المساكن المنهارة بمبلغ إجمالي قدره 775 مليون درهم.

    كما يرتكز البرنامج أيضا على مساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، بما يناهز 225 مليون درهم، بالإضافة إلى مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم.

    وتسببت الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفها المغرب الأسابيع الماضية، في فيضانات اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص، في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

    فماذا يعني إعلان أقاليم الفيضانات مناطق منكوبة، وذلك في سابقة مغربية تعتبر الأولى من نوعها؟

    قانونيا، يؤطر البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف لسنة 1977 شروط الإعلان عن منطقة منكوبة، ويحصرها في أن تكون تأثيرات الكارثة ألحقت خسائر فادحة على مستوى البنية التحتية والأرواح وتعذر على السلطات المحلية تأمين الاحتياجات الأساسية للسكان، وهو ما ينطبق بالفعل على عدد من المناطق المغربية، خاصة الشمال، التي تضررت بالتساقطات المطرية الغزيرة، غير أن الحكومة حصرت الإعلان في أربع أقاليم فقط.

    ويحدد القانون رقم 110.14 الصادر في غشت 2016، بدقة الحالات التي يمكن تصنيفها كـ”واقعة كارثية” تستوجب تدخلا استثنائيا من الدولة، ويقوم هذا التصنيف على ثلاثة مرتكزات أساسية: أولا: طبيعة الحدث: أن يكون ناتجا عن عامل طبيعي يتميز بكثافة غير عادية (فيضانات، زلازل، تسونامي…) أو عن فعل بشري عنيف (عمليات إرهابية أو اضطرابات شعبية خطيرة)؛ ثانيا: حجم الأضرار: أن تؤدي الواقعة إلى خسائر بشرية أو مادية جسيمة وواسعة النطاق تصعب مواجهتها بالوسائل الاعتيادية، ثم ثالثا: عنصر الفجائية: أي أن يكون الحدث غير متوقع أو يصعب التنبؤ بوقوعه وتداعيات حِدّته بصورة مسبقة.


    وسيترتب عن إعلان الأقاليم الأربعة المذكورة مسطرة إدارية مضبوطة تضمن حقوق المتضررين بشكل قانوني، وذلك عبر تفعيل آليات حماية استثنائية للمواطنين، تضمن لهم تعويضات مالية ومواكبة ميدانية.

    وتتجلى أهم الآثار القانونية لهذا الإعلان بطريقة مباشرة في تفعيل صندوق التعويض عن الكوارث الطبيعية وتسخير موارده لتعويض المواطنين الذين لا يتوفرون على تأمين خاص من أحل الاستفادة من تعويضات عن الخسائر التي لحقت بأملاكهم الخاصة.

    كما سيلزم هذا الإعلان الرسمي شركات التأمين بتفعيل “ضمانة الوقائع الكارثية” المدرجة بقوة القانون في عقود التأمين، مثل تأمين السيارات والسكن والمحلات وباقي الممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره