Étiquette : 300

  • أول انتخابات بعد احتجاجات “جيل زد”.. بنغلاديش تغلق صناديق الاقتراع وتبدأ فرز الأصوات

    العمق المغربي

    انتهى التصويت في انتخابات البرلمان الوطني في بنغلاديش رسميا في تمام الساعة 4:30 عصرا بالتوقيت المحلي. وقالت اللجنة الوطنية للانتخابات إن عملية فرز الأصوات ستبدأ فور انتهاء التصويت.

    وانطلقت اليوم الخميس 12 فبراير الجاري، عمليات التصويت في بنغلاديش لاختيار برلمان جديد، في أول استحقاق انتخابي تشهده البلاد منذ الاحتجاجات العارمة التي قادها “الجيل زد” في غشت 2024، وأفضت إلى الإطاحة بحكومة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة وفرارها إلى الهند، وسط ترقب دولي لنتائج هذه الانتخابات الحاسمة التي ستحدد مسار الاستقرار في الدولة الآسيوية، بعد مرحلة انتقالية معقدة أدارتها حكومة مؤقتة برئاسة الخبير الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل للسلام، محمد يونس.

    واكتسبت هذه الانتخابات أهمية قصوى لكونها تمثل اختبارا حقيقيا للديمقراطية ومقياسا لمدى تأثير الحراك الشبابي في المنطقة، خاصة مع ترقب نيبال لانتخابات مماثلة الشهر المقبل بعد أحداث مشابهة، حيث يتوجه نحو 128 مليون ناخب في بنغلاديش لاختيار 300 عضو في البرلمان، في بلد يبلغ عدد سكانه 175 مليون نسمة ويعد حلقة أساسية في سلاسل توريد المنسوجات عالميا، فيما يشكل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و37 عاما الكتلة الأبرز بنسبة 43 بالمائة من الناخبين، أي ما يعادل 55.5 مليون صوت، يسعون لترجمة “ثورة الرياح الموسمية” إلى واقع سياسي ملموس.

    وأظهرت استطلاعات الرأي التي سبقت الاقتراع تقدما للحزب القومي البنغالي (PNB) ذي التوجه الليبرالي التقدمي، على حساب تحالف يضم قوى إسلامية بقيادة “الجماعة الإسلامية”، وذلك في ظل غياب “رابطة عوامي” التابعة لحسينة بعد حظرها وإصدار حكم بالإعدام غيابيا في حق زعيمتها نونبر الماضي بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، وهو ما يجعل المنافسة تنحصر بين القوى التي شكلت المشهد المعارض سابقا والقوى الجديدة الصاعدة من رحم الاحتجاجات الطلابية.

    وسلطت التقارير الضوء على عودة طارق رحمن، وريث إحدى أبرز العائلات السياسية في البلاد، لقيادة الحزب القومي البنغالي بعد 17 عاما من المنفى، وهو نجل الرئيس الأسبق ضياء الرحمن ورئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، إلا أن عودته قوبلت بانتقادات من بعض قادة الحراك الطلابي، مثل ناهيد إسلام زعيم حزب “المواطنون الوطنيون”، الذي وصف الحزب القومي بأنه كيان “فاسد وعائلي”، مفضلا التحالف مع القوى الإسلامية لضمان عدم العودة إلى الأنظمة القديمة وتفادي الانهيار الاقتصادي، رغم الآمال المعقودة على الحزب القومي لتنفيذ الإصلاحات.

    وعبر مواطنون عن حماسهم للمشاركة في هذا العرس الديمقراطي، حيث نقلت وكالة “رويترز” عن ناخبين في العاصمة دكا شعورهم بالإثارة للتصويت بحرية لأول مرة منذ 17 عاما، بعد ثلاث محطات انتخابية سابقة وصفت بالمعيبة خلال حكم حسينة، وتتزامن هذه الانتخابات مع استفتاء دستوري حول إصلاحات سياسية عميقة، تشمل تحديد ولاية رئيس الوزراء، لضمان عدم احتكار السلطة مستقبلا، في وقت يستعد فيه محمد يونس لتقديم استقالته وتسليم المشعل للحكومة المنتخبة الأسبوع المقبل.

    وكانت شرارة التغيير قد اندلعت في يوليوز 2024 باحتجاجات قادها طلاب الجامعات رفضا لنظام حصص الوظائف الحكومية الذي كان يخصص 30 بالمائة لأقارب المحاربين القدامى، قبل أن تتحول إلى ثورة شعبية عارمة ضد الفقر والبطالة وقمع الحريات، خلفت حوالي 1400 قتيل وفق تقديرات الأمم المتحدة، لتضع البلاد اليوم أمام تحديات جيوسياسية جديدة، تتطلب من الحكومة المقبلة الحفاظ على توازن دقيق بين النفوذ الصيني المتصاعد والمحاولات الأمريكية لتعزيز العلاقات مع دكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس رحلة الوداد من نيروبي إلى الدار البيضاء

    سفيان أندجار

    عاد فريق الوداد الرياضي لكرة القدم إلى أرض الوطن، بعد مشاركته في منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وقضائه رحلة شاقة تفوق 48 ساعة. ووصلت بعثة الفريق الأحمر إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء قادمة من كينيا، بعد رحلة طويلة شهدت تأخيرا في الطائرة التي نقلت اللاعبين والطاقم التقني من نيروبي إلى الدوحة، مما اضطرهم إلى قضاء ليلة إضافية في قطر، قبل استكمال العودة إلى المغرب.

    وفي السياق ذاته، غادر حكيم زياش ونور الدين أمرابط، نجما الوداد، البعثة، وتوجها إلى هولندا على متن طائرة خاصة، بعد الحصول على إذن خاص من المدرب محمد أمين بنهاشم. ومن المنتظر أن يلتحق اللاعبان بتداريب ناديهما، اليوم الخميس، للاستعداد للمباراة المقبلة، إذ حدد بنهاشم موعد استئناف التداريب استعدادا لهذه المواجهة المصيرية. ويسعى الوداد إلى استثمار فترته الإيجابية على المستوى القاري، بعد الأداء المتميز الذي قدمه في المباريات الأخيرة، وذلك في أعقاب الفوز الثمين الذي حققه الفريق على مضيفه نيروبي يونايتد الكيني، بنتيجة هدف نظيف، سجله وسام بن يدر في الدقيقة 89، ليرفع النادي الأحمر رصيده إلى 12 نقطة في صدارة المجموعة الثانية.

    على الصعيد التنظيمي، أعلن الوداد الرياضي تفاصيل بيع التذاكر للمباراة الحاسمة أمام عزام التنزاني، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من دور مجموعات كأس “الكاف”، وستتم عملية البيع بشكل إلكتروني بالكامل، وقد حددت الأسعار كالتالي: 60 درهما للمناطق من 4 إلى 7، و150 درهما للمنطقتين 2 و3، فيما تصل قيمة بعض التذاكر المميزة إلى 300 درهم. وأكد النادي أنه لا داعي لتحويل التذاكر الإلكترونية إلى ورقية.

    وحسب المعطيات التي توصلت بها “الأخبار”، فإن إدارة الفريق الأحمر تتوقع تحقيق ربح مادي يفوق 150 مليون سنتيم من مدخول الجماهير.

    ويكفي الوداد تحقيق الفوز أو التعادل في مباراة عزام التنزاني المقررة، يوم الأحد المقبل، على الساعة الثانية ظهرا، بملعب محمد الخامس، لضمان التأهل رسميا إلى ربع نهائي كأس الكونفدرالية.

    وعلاقة بالمواجهة المقبلة، أكد فلوران إيبينغي، مدرب عزام التنزاني، أن فريقه سيتوجه إلى المغرب لمواجهة الوداد الرياضي بعزيمة كاملة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، رغم إدراكه لصعوبة المهمة على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس.

    وأوضح إيبينغي، في تصريح صحفي يسبق النزال الحاسم، أن عزام “سيدخل المباراة من أجل الفوز”، مشدداً على أن فريقه لا يفكر في الحسابات المسبقة بقدر ما يركز على تقديم أقصى ما لديه داخل الملعب، مضيفا أن كرة القدم لا تعترف بالمستحيل.

    وأشار مدرب عزام إلى أن فريقه عاش بداية موسم صعبة عقب خسارتين متتاليتين، غير أن المجموعة أظهرت شخصية قوية ونجحت في تصحيح المسار خلال المباريات اللاحقة، ما أعاد الثقة للاعبين، قبل موقعة الوداد.

    وختم إيبينغي تصريحه بالتأكيد على أن فرص التأهل، وإن بدت معقدة، تبقى قائمة، مبرزا أن فريقه سيقاتل إلى آخر دقيقة بروح تنافسية عالية، دون أي ضغط، أمام خصم يملك خبرة كبيرة على المستوى القاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريع وتيرة عبور الشاحنات بين إسبانيا والمغرب لتفادي اختناقات جديدة 

    الصحيفة من طنجة

    يبذل ميناء الجزيرة الخضراء، جنوب إسبانيا، جهودا مكثفة لإعادة حركة عبور الشاحنات المتجهة إلى المغرب إلى نسقها الطبيعي، عقب اضطرابات حادة تسببت فيها العواصف الأطلسية الأخيرة وأدت إلى تكدس آلاف المركبات الثقيلة داخل الميناء ومحيطه الصناعي.

    ووفق معطيات إعلامية إسبانية، استأنف الميناء منذ الأحد الماضي رحلاته البحرية بشكل منتظم نحو ميناء طنجة المتوسط، الذي يمثل الوجهة الرئيسية والأكثر طلبا، إلى جانب الخط الرابط مع سبتة، حيث يجري حاليا شحن ما يقارب 800 شاحنة و300 نصف مقطورة يوميا، في إطار خطة تروم امتصاص التراكم الحاصل وتقليص عدد المركبات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلن الأقاليم المتضررة من الفيضانات مناطق منكوبة

    العلم – الرباط

    على إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، وخاصة في سهل الغرب واللوكوس، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلاقا من العناية الموصولة التي يحيط بها جلالته رعاياه وحرصه على سلامتهم وتحسين أحوالهم المعيشية، تعليماته السامية إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن رئيس الحكومة أصدر في هذا الإطار قرارا يعلن بموجبه هذه الاضطرابات حالة كارثة، ويصنف جماعات الأقاليم الأربعة (العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان) ، الأكثر تضررا ، مناطق منكوبة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد وضعت الحكومة في هذا الصدد برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، تم إعداده بناء على تقييم دقيق ومعمق للوضع الميداني، وكذا على دراسة متأنية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات الجوية.

    ويرتكز البرنامج على المحاور الرئيسية التالية:

    – مساعدات لإعادة الإسكان، وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة، بمبلغ إجمالي قدره 775 مليون درهم.

    – مساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، بما يناهز 225 مليون درهم.

    – مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم.

    – استثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية، بما يناهز 1،7 مليار درهم.

    ومن جهة أخرى، أعطى صاحب الجلالة، نصره الله، تعليماته السامية للحكومة بتنفيذ هذا البرنامج بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يتيح لمواطني المناطق المنكوبة العودة إلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن.

    تجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفتها المملكة تسببت في فيضانات اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. الحكومة ترصد 3 مليارات درهم لدعم الأسر والساكنة المتضررة من الفيضانات

    على إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، وخاصة في سهل الغرب واللوكوس، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلاقا من العناية الموصولة التي يحيط بها جلالته رعاياه وحرصه على سلامتهم وتحسين أحوالهم المعيشية، تعليماته السامية إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن رئيس الحكومة أصدر في هذا الإطار قرارا يعلن بموجبه هذه الاضطرابات حالة كارثة، ويصنف جماعات الأقاليم الأربعة (العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان) ، الأكثر تضررا ، مناطق منكوبة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد وضعت الحكومة في هذا الصدد برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، تم إعداده بناء على تقييم دقيق ومعمق للوضع الميداني، وكذا على دراسة متأنية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات الجوية.

    ويرتكز البرنامج على المحاور الرئيسية التالية:

    – مساعدات لإعادة الإسكان، وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة، بمبلغ إجمالي قدره 775 مليون درهم.

    – مساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، بما يناهز 225 مليون درهم.

    – مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم.

    – استثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية، بما يناهز 1،7 مليار درهم.

    ومن جهة أخرى، أعطى صاحب الجلالة، نصره الله، تعليماته السامية للحكومة بتنفيذ هذا البرنامج بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يتيح لمواطني المناطق المنكوبة العودة إلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن.

    تجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفتها المملكة تسببت في فيضانات اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية سامية.. برنامج حكومي واسع لمساعدة ودعم الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية

    الخط : A- A+

    على إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، وخاصة في سهل الغرب واللوكوس، أعطى الملك محمد السادس، انطلاقا من العناية الموصولة التي يحيط بها جلالته رعاياه وحرصه على سلامتهم وتحسين أحوالهم المعيشية، تعليماته السامية إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن رئيس الحكومة أصدر في هذا الإطار قرارا يعلن بموجبه هذه الاضطرابات حالة كارثة، ويصنف جماعات الأقاليم الأربعة (العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان)، الأكثر تضررا، مناطق منكوبة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد وضعت الحكومة في هذا الصدد برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، تم إعداده بناء على تقييم دقيق ومعمق للوضع الميداني، وكذا على دراسة متأنية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات الجوية.

    ويرتكز البرنامج على المحاور الرئيسية التالية، مساعدات لإعادة الإسكان، وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة، بمبلغ إجمالي قدره 775 مليون درهم، ومساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، بما يناهز 225 مليون درهم.

    كما يرتكز البرنامج يضيف البلاغ، على مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم، واستثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية، بما يناهز 1،7 مليار درهم.

    ومن جهة أخرى، أعطى الملك محمد السادس، تعليماته السامية للحكومة بتنفيذ هذا البرنامج بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يتيح لمواطني المناطق المنكوبة العودة إلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن.

    تجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفتها المملكة تسببت في فيضانات اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. برنامج حكومي واسع لدعم متضرري الفيضانات بميزانية تبلغ 3 ملايير درهم

    على إثر الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة المغربية خلال الشهرين الماضيين، وخاصة في سهل الغرب واللوكوس، أعطى الملك محمد السادس، انطلاقا من العناية الموصولة التي يحيط بها رعاياه وحرصه على سلامتهم وتحسين أحوالهم المعيشية، تعليماته السامية إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة، أن رئيس الحكومة أصدر في هذا الإطار قرارا يعلن بموجبه هذه الاضطرابات حالة كارثة، ويصنف جماعات الأقاليم الأربعة (العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان) ، الأكثر تضررا ، مناطق منكوبة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد وضعت الحكومة في هذا الصدد برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم، تم إعداده بناء على تقييم دقيق ومعمق للوضع الميداني، وكذا على دراسة متأنية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات الجوية.

    ويرتكز البرنامج على المحاور الرئيسية التالية:

    – مساعدات لإعادة الإسكان، وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة، بمبلغ إجمالي قدره 775 مليون درهم.

    – مساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، بما يناهز 225 مليون درهم.

    – مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية بمبلغ 300 مليون درهم.

    – استثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدروفلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية، بما يناهز 1،7 مليار درهم.

    ومن جهة أخرى، أعطى الملك محمد السادس تعليماته السامية للحكومة بتنفيذ هذا البرنامج بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يتيح لمواطني المناطق المنكوبة العودة إلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن.

    تجدر الإشارة إلى أن الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي عرفتها المملكة تسببت في فيضانات اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

    عن وكالة المغرب العربي للأنباء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية.. تخصيص 3 ملايير درهم لدعم متضرري فيضانات الغرب واللوكوس وإعلان أربع أقاليم مناطق منكوبة

    بتعليمات ملكية سامية، وضعت الحكومة برنامجا واسعا للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، خاصة بسهل الغرب واللوكوس، وذلك بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة أن الملك محمد السادس أعطى تعليماته للحكومة من أجل إعداد برنامج شامل واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف، انطلاقا من العناية التي يوليها جلالته لرعاياه وحرصه على سلامتهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.

    وفي هذا السياق، أصدر رئيس الحكومة قرارا يعلن بموجبه هذه الاضطرابات حالة كارثة، مع تصنيف جماعات أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، الأكثر تضررا، مناطق منكوبة.

    وبحسب المصدر ذاته، جرى إعداد البرنامج بناء على تقييم ميداني دقيق ودراسة للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات، ويرتكز على أربعة محاور رئيسية، في مقدمتها تخصيص 775 مليون درهم لإعادة الإسكان وتعويض فقدان الدخل وإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، فضلا عن إعادة بناء المنازل المنهارة.

    كما رصد غلاف مالي يناهز 225 مليون درهم لتقديم مساعدات عينية وتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية لتلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، إلى جانب تخصيص 300 مليون درهم لدعم المزارعين ومربي الماشية المتضررين.
    ويشمل البرنامج أيضا استثمارات مهمة لإعادة تأهيل البنيات التحتية الطرقية والهيدروفلاحية وإصلاح الشبكات الأساسية، بغلاف مالي يقارب 1,7 مليار درهم.

    من جهة أخرى، شددت التعليمات الملكية على ضرورة تنفيذ هذا البرنامج بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يمكن ساكنة المناطق المنكوبة من العودة إلى حياتهم الطبيعية في أقرب الآجال.

    يذكر أن هذه الاضطرابات الجوية تسببت في فيضانات اجتاحت أزيد من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص بالأقاليم الأربعة المعنية، مخلفة خسائر مادية جسيمة على مستوى السكن والأنشطة الفلاحية والبنيات التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ثاني بلد في العالم حصولا على « شينغن » من فرنسا.. وهذه هي الخيارات أمام الطلبات المرفوضة

    كشف القنصل العام لفرنسا بالرباط، أوليفييه رمادور، عن احتلال المغاربة المرتبة الثانية عالميا ضمن المستفيدين من تأشيرات « شنغن » التي منحتها فرنسا سنة 2025.

    رمادور، الذي حل ضيفا على برنامج » Inter Matin » الذي تبثه » إذاعة Chaîne Inter »، ويقدمه محمد بحيري، أوضح أن فرنسا منحت أزيد من 300 ألف تأشيرة « شنغن » للمغاربة سنة 2025، أي بزيادة تناهز 20 في المائة مقارنة بسنة 2024، ما جعل المملكة ثاني أكبر بلد مستفيد بعد الصين، ومتقدمة على الهند.

    هذا الرقم يعكس، مرة أخرى، أولوية العلاقة الثنائية مع المغرب، وجودة وكثافة الروابط الإنسانية التي تربط فرنسا بالملكة، يضيف المتحدث ذاته، مبرزا أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رواق التنقل الأخضر بـ”صولير إكسبو” يروم تعزيز استدامة السيارات

    أطلقت فيدرالية وكالات السيارات بدون سائق بالمغرب (فلاسكام)، الثلاثاء، رواق التنقل الأخضر على هامش الدورة الرابعة عشرة لمعرض صولير إكسبو المغرب، الذي يستمر حتى 12 فبراير الجاري، وذلك تزامنا مع تنظيم القمة الوطنية للتنقل الأخضر بالشراكة مع المعرض.

    ويشهد الرواق مشاركة أكثر من 30 علامة رائدة من المصنعين والمستوردين المتخصصين في السيارات الهجينة والكهربائية، حيث تعرض أحدث ابتكاراتها وحلولها التقنية لتعزيز التنقل المستدام ودعم استراتيجية المملكة في الطاقات النظيفة والبديلة.

    وينظم المعرض تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ما يعكس الأهمية المتزايدة للتظاهرة في دعم التوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجالات الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة، وتعزيز مكانة المغرب كفاعل إقليمي في قطاع التنمية الخضراء.

    وفي كلمة له، أكد طارق دبيليج، رئيس فلاسكام، أن تنظيم القمة الوطنية للتنقل الأخضر يصادف الاحتفال بمرور 30 سنة على تأسيس الفيدرالية، مضيفاً أن قطاع كراء السيارات يمثل اليوم نحو 35% من سوق مبيعات السيارات بالمغرب، ويشهد تحولات عميقة مع الانتقال التدريجي نحو السيارات الكهربائية والهجينة، التي سجل اقتناؤها خلال سنة 2025 ارتفاعاً يقارب 300% مقارنة بسنة 2024.

    وأوضح دبيليج أن الفيدرالية تعمل على استراتيجية متكاملة لتشجيع اعتماد المركبات الكهربائية والهجينة ودعم الإنتاج المحلي، الذي ارتفعت نسبته من 52% سنة 2024 إلى أكثر من 59% سنة 2025، بما يعكس نجاعة المنظومة الصناعية الوطنية.

    وأضاف أن الفيدرالية تسعى لمواكبة شركات كراء السيارات لتحديث أساطيلها واعتماد مركبات هجينة وكهربائية، بهدف تحسين الممارسات المهنية، والمساهمة في تنمية مستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية، انسجاماً مع الدينامية الطاقية والاستثمارية التي تعرفها المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره