Étiquette : 300

  • زيادة 11% في الرحلات.. قطار الحرمين يستعد لموسم حج تاريخي بأكثر من مليوني مقعد

    العمق المغربي

    أعلنت الخطوط الحديدية السعودية (سار) رفع طاقتها التشغيلية لقطار الحرمين السريع خلال موسم حج 1447هـ إلى أكثر من 2.21 مليون مقعد، في خطوة تعكس التوسع المستمر في خدمة الحجاج ومواكبة الطلب المتنامي على التنقل بين المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    وأفادت وكالة الأنباء السعودية أن ذلك يؤكد جاهزية “سار” واستعدادها المتكامل لتقديم خدمات نقل عالية الكفاءة، حيث تمثل السعة التشغيلية لموسم حج هذا العام زيادة تتجاوز (210) آلاف مقعدا مقارنة بالموسم الماضي، فيما يشهد التشغيل تنفيذ (5,308) رحلات خلال الموسم، بارتفاع ي قد ر بنحو (11 بالمائة)، بما يعزز كفاءة الحركة ويتيح خيارات أكبر لضيوف الرحمن.

    ويتوقع أن يتجاوز عدد الرحلات اليومية في أوقات الذروة (142) رحلة يوميا، بما يسهم في تحقيق انسيابية أكبر في تنقل ضيوف الرحمن بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وتقليل أوقات الانتظار، ورفع جودة تجربة السفر.

    ويشهد يوم الثلاثاء 5 ماي انطلاق أولى رحلات حجاج بيت الله الحرام عبر قطار الحرمين السريع، من محطة مطار الملك عبدالعزيز الدولي إلى محطة مكة المكرمة، ضمن مرحلة التشغيل الفعلي لنقل الحجاج خلال موسم حج 1447هـ، فيما يواصل قطار الحرمين السريع نقل ضيوف الرحمن بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    ويضم أسطول قطار الحرمين السريع (35) قطارا بطاقة استيعابية تبلغ (417) مقعدا لكل قطار، ويتميز بخلوه من الانبعاثات الكربونية، مما يجعله خيارا صديقا للبيئة، إلى جانب إسهامه في تقليل الضغط على شبكة الطرق وتعزيز سلامة التنقل، فيما يعمل القطار على مسار يمتد لنحو (453) كلم، وي عد أحد أسرع عشرة قطارات ركاب في العالم بسرعة تشغيلية تصل إلى (300) كلم في الساعة، حيث يقطع المسافة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة في نحو ساعتين.

    ويربط قطار الحرمين السريع بين خمس محطات رئيسة تشمل مكة المكرمة، والمدينة المنورة، ومحطة جدة الرئيسة (السليمانية)، ومحطة مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ومحطة مطار الملك عبدالعزيز الدولي، مما ي سه ل تنقل ضيوف الرحمن بيسر وطمأنينة، ويعزز كفاءة الربط بين المدن والمرافق الحيوية ضمن منظومة النقل الحديثة في المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف: « إعلان مراكش » يقدم الرد الفكري على موجة التطرف والإرهاب

    هسبريس – علي بنهرار

    أكد عبد الله بوصوف، الباحث الأكاديمي والأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، أن “إعلان مراكش لحقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي” استمدّ ثقله من السياق الزمني الذي صدر فيه، موضحاً أنه “انبثق في مرحلة طبعتها تشنجات حادة شهدها العالمان العربي والإسلامي، بل والمجتمع الدولي، جراء تصاعد الصدامات والتطرف والإرهاب، وهي الموجة التي انطلقت شرارتها منذ أحداث 11 سبتمبر بالولايات المتحدة”.

    وأشار بوصوف، خلال محاضرة ألقاها ضمن البرمجة الرسمية لمنتدى أبوظبي للسلام بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، إلى تمدد تنظيمات كـ”القاعدة” و”داعش” في العراق وسوريا، وصولاً إلى الاعتداءات الإرهابية التي ضربت فرنسا وإسبانيا وبلجيكا والمغرب ومصر، فضلاً عن دول إفريقية عدة عانت من جماعات متطرفة كـ”بوكو حرام” في نيجيريا ومالي.

    وفي الندوة التي ناقشت موضوع “إعلان مراكش التاريخي: آفاق العيش المشترك في عالم متغير”، شدد الأكاديمي المغربي على أن الإعلان “جاء في مناخ سادته خطابات الكراهية، ووُضعت فيه العقيدة الإسلامية تحت مجهر التساؤل”، مبرزاً أن السؤال الجوهري الذي كان يُطرح عقب كل فاجعة إرهابية هو: “ما موقف المسلمين والإسلام مما جرى؟”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وواصل المتحدث شارحاً: “لقد أضحى كل مسلم، ولا سيما في ديار الغرب، متهماً مفترضاً بالإرهاب، جراء الخلط الممنهج بين الدين والتطرف في المنابر الإعلامية والخطاب السياسي، وحتى في بعض الأوساط الأكاديمية”، منبهاً إلى أن “المسلمين، حينها، افتقروا للأجوبة الكافية؛ نظراً لغياب أدبيات واجتهادات فقهية تسعف في التفريق بين الإرهاب كأحداث، والإسلام كدين، أو في تحديد الموقف الإسلامي من الآخر، سواء كان متديناً أو غير متدين”.

    ومضى بوصوف قائلاً: “كل ما كنا نجده في كتاباتنا كان مرتبطاً بفقه أهل الذمة، وهو فقه لم يكن يؤهّل المسلمين، خاصة في الغرب، للإجابة عن هذا السؤال”، موضحاً أنه في نظر الآخرين “يُعتبر الذمي مواطناً من الدرجة الثانية، وليس مواطناً كامل المواطنة”، وزاد: “عندما نقول إن الإسلام كان يحمي أهل الذمة يُقال إن ذلك يخص مواطناً من الدرجة الثانية، وفيه نوع من الانتقاص من الكرامة والمواطنة”.

    وأضاف الباحث نفسه: “عندما نقول إن الإسلام يسمح بأداء الشعائر يُقال إن ذلك يتم في ظروف معينة وتحت شروط كثيرة”، مبرزاً أن “هذا الوضع حتّم الرجوع إلى التاريخ الإسلامي، فنذكر ابن حزم في الأندلس وكتابه (الفصل في الملل والنحل)، أو نذكر الشهرستاني وكتابه (الملل والنحل)، لكن هؤلاء كانوا بعيدين عن واقعنا المعاصر؛ أو كنا نلجأ إلى كتب مثل (كتاب الخراج) لأبي يوسف القاضي، أو كتابات ابن قدامة الدمشقي، وغيرها من الكتب التي تناولت أهل الذمة بمنطق الجباية مقابل الحماية، وهو ما لم يكن يقنع الآخر بموقفنا من المواطنة”.

    وهكذا جاء إعلان مراكش، وفق الأكاديمي، “ليزيح اللثام عن اجتهاد جماعي، وهذه خاصيته الأساسية”، مسجلاً أنه يحمل هذه الصفة على نحو معنوي، “فقد وقّعه أكثر من 300 عالم يمثلون أكبر المؤسسات الإسلامية، كالأزهر ورابطة العالم الإسلامي، فضلاً عن كونه صدر تحت الرعاية السامية لزعيم ديني هو أمير المؤمنين الملك محمد السادس”، وزاد: “هو ليس أميراً للمؤمنين في المغرب فقط، بل له امتداد رمزي لدى كل من ينضوي تحت النموذج المغربي، الذي يتسم بالتسامح والوسطية والاعتدال والاعتراف بالآخر”.

    واعتبر الأمين العام لمجلس الجالية أن “هذا ما يضفي قيمة مضافة للإعلان، إذ صدر تحت رعاية زعامة دينية ذات بعد عالمي”، وزاد: “ولا يخفى استقبال جلالة الملك للبابا في مدينة الرباط، وتوقيع (وثيقة القدس) باعتبارها عاصمة لكل الأديان والثقافات، كما سبقه في ذلك الملك الحسن الثاني الذي استقبل البابا أيضاً في ملعب لكرة القدم بحضور عشرات الآلاف من الشباب”.

    إن الرعاية الملكية لهذا الإعلان، وفق بوصوف الذي يعد مؤرخاً أيضاً، “أضفت عليه صبغة خاصة، وأعطته قوة وقيمة؛ لأنه لم يصدر عن هيئة محدودة أو عالم بعينه، بل عن 300 عالم يمثلون المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، وتحت رعاية قيادة دينية رمزية”.

    وتطرق المتحدث أيضاً إلى صاحب المبادرة، الشيخ عبد الله بن بية، “الذي يمكن اعتباره من كبار علماء العصر، لما يجمعه من علم شرعي وثقافة واسعة، خاصة في ما يتعلق بتاريخ الغرب وثقافته”، موردا أنه “يتحدث عن الفلسفة، وعن عصر الأنوار، وعن كبار مفكري الغرب، ولم تكن هذه القدرة متوفرة عند كثير من العلماء الآخرين للتفكير في هذا الموضوع بهذه الرؤية، ومحاولة إيجاد جواب لسؤال مستعصٍ”.

    وإلى جانب ذلك يرى بوصوف أن “ما يميز الإعلان أيضاً أنه اعتمد على اجتهاد فقهي جماعي، ولم يكن مجرد رأي سياسي أو طرح فكري، وهو ما يمنحه تأصيلاً في الفكر الإسلامي، وقد يؤتي ثماره مستقبلاً”، مسجلاً أن “اختيار مراكش لاحتضان اللقاء لم يكن اعتباطياً، بل له دلالته؛ فالمدينة كانت عاصمة لإمبراطوريات مغربية، واحتضنت اليهود والمسيحيين في فترات متعددة، في عهد المرابطين والموحدين والسعديين، وصولاً إلى الدولة العلوية”.

    ومضى الباحث قائلاً: “رغم ما يُقال عن تشدد الدولة الموحدية في بعض الفترات، وإرغام بعض اليهود على اعتناق الإسلام، مثل موسى بن ميمون الذي غادر إلى الأندلس ثم إلى مصر، فإن الدولة الموحدية، بعد المهدي بن تومرت، عرفت أيضاً فترات من الانفتاح؛ حيث كتب الخليفة المرتضى رسالة إلى البابا إينوس يطلب فيها إرسال قسٍّ لرعاية شؤون المسيحيين في مراكش والمغرب، بأسلوب بليغ ومحترم”.

    وأشار الأكاديمي إلى أن “الخليفة المرتضى هو الذي ارتقى بكنيسة مراكش إلى أسقفية، بعد أن كانت مجرد كنيسة في عهد المرابطين، ما يدل على وجود فترات من الانفتاح، خاصة تجاه المسيحية”، مستحضراً كذلك عهد المرابطين، حين كان المسيحيون يشاركون في الجيش، ومبرزاً أن ابن عذاري المراكشي يذكر أن جيش علي بن يوسف كان يضم حوالي 4 آلاف مسيحي، وكان يُسمح لهم بأداء صلاة الاستسقاء إلى جانب المسلمين.

    واحتضنت مراكش، يضيف بوصوف، كبار العلماء مثل القاضي عياض، وابن رشد، وابن عربي، وابن طفيل الذي كان الخليفة الموحدي يتحاور معه في الفلسفة، كما احتضنت الطائفة اليهودية التي اشتغلت بالتجارة وكانت قريبة من السلطة، بالإضافة إلى الدور المهم للمرأة، مثل زينب النفزاوية، مستشارة يوسف بن تاشفين مؤسس المدينة.

    وخلص الكاتب إلى أن “مدينة النخيل”، بهذا المعنى، هي “من المدن القليلة في العالم الإسلامي التي جمعت بين روح العقيدة الأشعرية، والمذهب المالكي، والتصوف السني”، مردفا بأنه مر بها ابن عربي وعاش فيها، وهو من الشخصيات الدينية التي حظيت بقبول واسع عبر التاريخ لدى المسلمين سنة وشيعة، ولدى غير المسلمين أيضاً، لتكون المدينة بهذا التاريخ والتنوع مؤهلة لتكون منطلقاً لإعلان يحمل رسالة التعايش والاعتراف بالآخر في عالم مضطرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا : نزع الملكية بعنق الجمل … تعويضات هزيلة تثير جدلاً واسعاً

    الأحداث نت- الرباط

    أثار الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف بالرباط، القاضي بتخفيض قيمة التعويض عن نزع الملكية بمنطقة عنق الجمل بمدينة سلا إلى 170 درهماً للمتر المربع، موجة غضب واستياء واسعة في صفوف الساكنة المتضررة التي اعتبرت القرار مجحفاً ولا يعكس القيمة الحقيقية للعقار في منطقة تعرف تحولات عمرانية وسياحية متسارعة.


    وتقع منطقة عنق الجمل في موقع استراتيجي، قرب برج محمد السادس والمسرح الكبير للرباط، ما يجعلها من المجالات ذات الجاذبية الاستثمارية العالية. ورغم ذلك، تفاجأت الساكنة بتخفيض قيمة التعويض مقارنة بما كان معروضاً سابقاً في إطار التراضي من طرف وكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق، التي حددت المبلغ في 250 درهماً للمتر المربع خلال الفترة الممتدة بين 2005 و2018.
    وكان عدد من المتضررين قد رفضوا العرض السابق، أملاً في الحصول على تعويض منصف عبر القضاء، خاصة بعدما قضت المحكمة الابتدائية بتعويضات تراوحت بين 300 و500 درهم للمتر المربع. غير أن الحكم الاستئنافي الأخير قلب كل التوقعات، إذ تم تخفيض المبلغ إلى 170 درهماً فقط، وهو ما اعتبرته الساكنة “تراجعاً غير مبرر” و”مساساً بمبدأ العدالة”.
    وفي تصريحات متطابقة، أكد متضررون أن المحاكمة لم تكن عادلة، متسائلين عن منطقية رفض تعويض 250 درهماً سابقاً ليتم اليوم فرض مبلغ أقل بكثير. كما أشاروا إلى أن هذا التعويض لا يراعي الظروف الاجتماعية للساكنة، التي تعتمد في معيشتها أساساً على الفلاحة الموسمية، ولا تتوفر على دخل قار يمكنها من مواجهة تكاليف الكراء أو اقتناء سكن بديل.
    وأضافت مصادر من الساكنة أن عدداً من الأسر وجد نفسه في وضعية تشرد غير مباشر، بعد اضطراره لمغادرة أراضيه دون تعويض كافٍ، في ظل ارتفاع أسعار العقار والكراء بالمنطقة. ويخشى المتضررون من تفاقم الأوضاع الاجتماعية إذا لم يتم التدخل لإعادة النظر في هذا الملف.
    وتؤكد الساكنة عزمها على مواصلة تحركاتها القانونية والإدارية، من خلال مراسلة الجهات القضائية المختصة، وعلى رأسها الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف الإدارية، مطالبة بإنصافها وتمكينها من تعويض عادل يتناسب مع القيمة الحقيقية للمنطقة ومكانتها ضمن المشاريع التنموية الكبرى.

    هيئة التحرير3 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين 300 و 1800 درهم للتذكرة.. الحناوي تعتلي منصة موازين

    يستعد  مهرجان موازين – إيقاعات العالم لاستقبال واحدة من أبرز نجمات الطرب العربي، حيث أعلنت إدارة المهرجان عن مشاركة الفنانة السورية ميادة الحناوي في دورة هذه السنة، في حفل غنائي مرتقب ينتظر أن يستقطب عشاق الأغنية الكلاسيكية. ومن المقرر أن تعتلي الحناوي خشبة المسرح الوطني محمد الخامس بالعاصمة الرباط، يوم الجمعة 19 يونيو 2026، ابتداء […]

    The post بين 300 و 1800 درهم للتذكرة.. الحناوي تعتلي منصة موازين appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في الفنيدق: طلب 20 ألف قنينة ماء ومئات الكيلوغرامات من المكسرات يثير التساؤلات حول نفقات الاستقبال

    أثار إعلان طلب عروض صادر عن جماعة الفنيدق موجة جدل، بعد كشفه عن اقتناء كميات كبيرة من المواد الغذائية، تشمل عشرات الآلاف من قنينات الماء ومئات الكيلوغرامات من المكسرات، في إطار خدمات موجهة لحفلات الاستقبال.

    وبحسب الوثيقة الرسمية المتعلقة بـ »طلب شراء عبر سندات طلب رقم 10/2026″، تعتزم الجماعة اقتناء 10 آلاف قنينة ماء معدني سعة 33 سنتيلتراً، و10 آلاف قنينة أخرى سعة 50 سنتيلترا، إضافة إلى 500 وجبة « ساندويتش » مرفوقة بمشروبات غازية.

    كما تشمل اللائحة 300 صينية حلويات مغربية، و300 صينية فطائر (فيينوازري)، و300 صينية مملحات، إلى جانب 100 كيلوغرام من الكاجو و100 كيلوغرام من الفستق، فضلا عن 300 قنينة عصير بسعة لتر واحد و1000 قنينة عصير صغيرة.

    وتندرج هذه المقتنيات، وفق الوثيقة، ضمن خدمات « الإيواء والإطعام والاستقبال » لفائدة جماعة الفنيدق، مع اشتراط أن يكون الممون وكالة متخصصة في تنظيم التظاهرات، وتقديم عينات مسبقة لبعض المواد قبل المصادقة النهائية.

    وتعاني هذه المدينة على الحدود من سبتة المحتلة، من تدهور في أوضاعها المعاشية منذ إعلاق معبر باب سبتة نهاية عام 2019. وكانت النشاطات التجارية المرتبطة بالتهريب المعيشي، وبالعمالة العابرة للحدود، المورد الرئيسي للأهالي المحليين. وشهدت البلدة في عام 2020، اضطرابات عنيفة من ذلك جراء تفاقم الأوضاع.

    ويقود حزب الأصالة والمعاصرة المجلس الجماعي لهذه المدينة التي تناقص تعداد سكانها بحوالي الربع في السنوات القليلة الماضية. ولم يتسن الحصول على رأي رئيس الجماعة في هذه القضية.

    ومثلما هو متوقع، فقد أيقظت هذه النفقات المرتبطة بحفلات الاستقبال، موجة من الانتقادات الحادة، خصوصا في ظل حجم الكميات المطلوبة وطبيعة المواد. فاتحا الباب لمناقشات ترشيد النفقات العمومية على المستوى المحلي، وتعزيز الشفافية في تدبير صفقات الجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونفدرالية تستعرض قوتها بالداخلة وتوجه رسائل اجتماعية من الشارع

    تحولت شوارع مدينة الداخلة، اليوم الجمعة، إلى منصة نقابية مفتوحة، بعدما قادت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مسيرة حاشدة بمناسبة فاتح ماي، قاربت الألف و300 مشاركة ومشارك، في محطة عكست حجم حضور التنظيم النقابي داخل جهة الداخلة وادي الذهب.

    وجمعت المسيرة عمالا ومستخدمين وأطرا من القطاعين العام والخاص، إلى جانب مهنيي الصيد البحري، والفلاحين، وسائقي سيارات الأجرة، والعاملين في وحدات التبريد، وممثلين عن فئات معطلة.

    وتميزت هذه المحطة بكونها التحرك النقابي الوحيد الذي خرج إلى شوارع الداخلة خلال تخليد العيد العالمي للشغل، في ظل غياب باقي المركزيات عن الفعل الميداني، وهو ما وضع رفاق العلمي الهوير في واجهة اليوم العمالي.

    ورفعت المسيرة مطالب مرتبطة بتحسين الدخل، ومراجعة الأجور والمعاشات، وضمان شروط عمل تحفظ كرامة الأجراء، مع الدعوة إلى تقوية الحماية الاجتماعية، وتحسين أوضاع العاملين في القطاعات الحيوية التي تشكل عماد الاقتصاد الجهوي، خاصة الصيد البحري والفلاحة والسياحة والخدمات.

    كما شدد المشاركون على ضرورة ربط الدينامية التنموية التي تشهدها جهة الداخلة وادي الذهب بإدماج اليد العاملة المحلية، وفتح آفاق شغل مستقرة أمام أبناء المنطقة، بما يضمن استفادة فعلية من المشاريع والاستثمارات التي تعرفها الجهة.

    وفي كلمة أمام الحشود، بعث عبد الرحمان السالمي، الكاتب الجهوي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، برسائل ذات حمولة سياسية واضحة، مؤكدا أن التنظيم لن يترك الساحة فارغة، في إشارة اعتبرها متتبعون إعلانا مبكرا عن استعداد النقابة للعب دور أوسع في المرحلة المقبلة، سواء داخل الفضاء النقابي أو من بوابة الاستحقاقات الانتخابية.

    وأكد السالمي في معرض كلمته أن الدفاع عن المطالب الاجتماعية يظل مرتبطا بخدمة الصالح العام المحلي، وبضرورة حضور القوى المنظمة داخل المؤسسات والفضاءات التي تصنع القرار، بما يمنح الشغيلة صوتا أقوى في تدبير قضايا الجهة.

    كما دعا المسؤول النقابي إلى إنصاف الطبقة العاملة، والاعتراف بدورها في إنتاج الثروة، وإلى تعزيز حقوق المرأة العاملة، ومناهضة كل أشكال التمييز، وترسيخ تكافؤ الفرص داخل سوق الشغل.

    وبهذا الإنزال، وجهت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالداخلة رسالة مزدوجة: الأولى اجتماعية عنوانها الدفاع عن الأجراء والمهنيين، والثانية سياسية تؤكد أن التنظيم النقابي يستعد ليكون رقما مؤثرا في التوازنات المحلية الانتخابية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان “فاتح ماي بتطوان 2026… عيد العمال بلا عمال: حضور باهت

    اقبايو لحسن

    *ساحة خاوية وشعارات يتيمة*صباح يوم الخميس فاتح ماي 2026، كانت ساحة “المشور” وسط تطوان على موعد مع مشهد غير مألوف. بدل الحشود العمالية التي اعتادت الساحة احتضانها، لم يتجاوز عدد الحاضرين بضع عشرات. منصة الخطابة منصوبة، مكبرات الصوت تصدح بالأناشيد النضالية، ساحة بقيت فارغة تشهد على عزوف غير مسبوق.بالاستثناء الاتحاد المغربي للشغل.

    في مقارنة مع السنوات الماضية، الحضور كان ضعيفاً جداً جداً. ثلاث مركزيات نقابية كبرى لم تستطع جمع أكثر من 300 شخصاً مجتمعة، أغلبهم أعضاء المكاتب ومتقاعدون. القطاعات الحيوية كالتعليم والصحة والجماعات الترابية غابت كلياً. حتى ” النقابيون” المعتادون على ملء الفراغ اكتفوا بإرسال المندوبين.

    ومن خلال استطلاع آراء في المقاهي والشارع، تتضح أَن هناك *فقدان الثقة*: يقول هشام، عامل في قطاع النسيج: “5 سنين والنقابة كتوقع اتفاقات ما كتطبقش. علاش نجي نضيع نهار خدمة على شعارات؟”

    – *التشتت النقابي*: كثرة المركزيات وتضارب البيانات أفقد العيد رمزيته. العامل البسيط تائه بين 4 بيانات و5 منصات.

    في ظل غلاء المعيشة وثمن “الحولي” اللي على الأبواب خلات العامل يفضل يقلب على “بريكول” يوم فاتح ماي بدل الوقوف في الشمس.

    و بعض عمال القطاع الخاص تحدثوا عن “تعليمات ضمنية” من الباطرونا بعدم الحضور، وإلا “كاين الإحصاء في يونيو”.احد النقابيين

    برر الضعف بـ”تزامن فاتح ماي مع التحضير لعيد الأضحى وانشغال الأسر”. لكن الرد جاء سريعاً من ناشط فيسبوكي: “فاتح ماي دائماً كيجي قبل العيد الكبير. العذر أقبح من الزبل. المشكل فيكم ماشي في العيد”.

    وان ضعف الحضور ليس مجرد “سحابة صيف”. هو مؤشر خطير بين القيادات النقابية والقواعد اتسعت لدرجة القطيعة. . فاتح ماي كان محطة لتجديد العهد النضالي. اليوم صار “موعداً إدارياً” بلا روح.

    و الغضب لم يمت، بل انتقل من الشارع إلى مواقع التواصل، ومن المركزيات إلى التنسيقيات الفئوية.

    من هنا نتساءل من يحمل هم العامل إذا غاب العامل؟

    و هي رسالة صامتة لكنها مدوية: العامل لم يعد يرى في النقابة محامياً عنه، والنقابة لم تعد قادرة على تعبئة الشارع. إذا استمر النزيف، فالسنة المقبلة لن نجد الا اقل تمثيليةوالسؤال الكبير: هل ستصل الرسالة قبل فوات الأوان، أم أن “عيد العمال” سيتحول رسمياً إلى “يوم عطلة” بلا عمال؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحفورات عمرها 773 ألف سنة.. المغرب مركز عالمي لأبحاث أصول الإنسان

    على مر السنين، أسهمت عدة عوامل في ترسيخ الإشعاع الدولي للدار البيضاء، من فنون وثقافة وحركية اقتصادية وسياحية، وغيرها من المقومات التي كرست صورة مدينة كبرى نابضة بالحياة.

    غير أن العاصمة الاقتصادية برزت خلال السنوات الأخيرة في مجال مختلف تماما، إذ أضحت، بفضل التحريات والتنقيبات العلمية الرائدة حول الأصول القديمة للإنسان، تفرض نفسها تدريجيا كقطب دولي في مجالي علم الحفريات وعلم الآثار.

    ويجسد هذا الاهتمام المتزايد اكتشاف حديث، حيث شدت المدينة، منذ الإعلان في يناير الماضي عن العثور عن أحفورات بشرية تعود إلى نحو 773 ألف سنة بمقلع طوما 1، أنظار المجتمع العلمي العالمي.

    أسفرت الطبقات الصخرية المكتشفة عن مجموعة لافتة من البقايا البشرية المتحجرة، من بينها ثلاثة فكوك، من ضمنها فك لطفل يبلغ من العمر نحو سنة ونصف، إضافة إلى فقرات وأسنان منفردة، فضلا عن عظم فخذ تعرض لقضم من طرف حيوان لاحم.

    وتشير الخصائص المورفولوجية وق دم هذه البقايا إلى أن هذه المجموعة البشرية الإفريقية القديمة تمثل حلقة مفصلية في مراحل التطور البشري وخصوصا، في ما يخص أصول بزوغ الإنسان العاقل بإفريقيا والنياندرتال والدينيسوفان بأوراسيا.

    وقد عرضت هذه النتائج لأول مرة في مقال نشرته مجلة “Nature” المرموقة، ما أثار اهتماما واسعا في الأوساط العلمية الدولية. ومنذ ذلك الحين، سلطت منابر علمية مرجعية الضوء على هذا الاكتشاف، من قبيل “ناشيونال جيوغرافيك” و”ساينس” و”ساينتيفيك أمريكان” و”ديسكفر”،…مما يعكس تنامي الاهتمام بالأبحاث الأركيولوجية الجارية بالدار البيضاء.

    كما تواصل وسائل الإعلام، المتخصصة والعامة على حد سواء، تغطية هذا الاكتشاف البارز، بما يعزز إشعاعه الدولي ويضعه ضمن أبرز الإنجازات العلمية خلال السنوات الأخيرة.

    ولا يقتصر هذا الاهتمام على اللحظة الراهنة، إذ أبرزت مجلة “Science & Vie” في عددها الصادر في مارس 2026 أن الحفريات المكتشفة بالدار البيضاء تقدم معطيات جديدة حول السلف المشترك للأنواع البشرية، بما يدعم فرضية الأصل الإفريقي للإنسان.

    وبعيدا عن الاكتشاف في حد ذاته، فإن الزخم العلمي الذي رافقه يشكل منعطفا مهما، حيث باتت الدار البيضاء تستقطب فرق بحث دولية، وتحتل موقعا متقدما في النقاشات العلمية المرتبطة بأصول الإنسان.

    وفي هذا الصدد، أوضح عالم الآثار عبد الرحيم محب، مدير برنامج البحث المغربي -الفرنسي “ما قبل تاريخ الدار البيضاء” في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الأحفورات البشرية التي يعود تاريخها إلى 773 ألف سنة، والمكتشفة في مغارة البقايا البشرية بمقلع طوما 1، أسهمت بشكل كبير في تجديد المعارف الأنثروبولوجية المتعلقة بأصول سلالة الإنسان العاقل”.

    وأضاف الباحث في علم ما قبل التاريخ أن “هذه البقايا المتحجرة تكشف عن وجود مجموعة بشرية بشمال إفريقيا قريبة من أصل الإنسان العاقل، وتغني النقاش العلمي الدائر حول جذور نوعنا البشري في مرحلة محورية من تطور فصيلة الإنسان”.

    وأكد المتحدث ذاته، أن الاهتمام المتزايد من طرف كبريات المجلات والمنصات العلمية يعكس جودة الأبحاث المنجزة في إطار هذا البرنامج، الذي انطلق سنة 1978، مبرزا أن “هذه النتائج ليست وليدة الصدفة، بل ثمرة قناعة راسخة لدى الباحثين بأهمية مواقع الدار البيضاء في سد فجوات في تاريخ البشرية”.

    كما أبرز الأهمية العلمية للتكوينات الساحلية للدار البيضاء، التي توفر سلسلة جيولوجية فريدة تمتد على نحو ستة ملايين سنة، وتضم كهوفا وجحورا لحيوانات مفترسة ومواقع محفوظة بشكل استثنائي، ما يجعل المنطقة مجالا جغرافيا مرجعيا لدراسة تطور الإنسان المبكر وأصول الاستيطان البشري بالمغرب.

    ومن العناصر الحاسمة، أيضا، دقة منهج التأريخ المعتمد، إذ تم تحديد عمر هذه الأحفورات بـ773 ألف سنة بدقة عالية، في سابقة من نوعها بالنسبة لموقع من العصر الحجري القديم بالمغرب.

    وفي هذا السياق، تظل مواصلة الأبحاث ضرورية لتعزيز مكانة الدار البيضاء ضمن الشبكات العالمية لدراسات ما قبل التاريخ، حيث تركز الجهود على مواقع رئيسية، من بينها مغارة البقايا البشرية والمستوى ل بمقلع طوما 1، ومغارة وحيدي القرن، ومقلع أولاد حميدة 1، ومقلع سيدي عبد الرحمن-كينيت.

    ويهدف الباحثون إلى اكتشاف المزيد من الأحافير البشرية المؤرخة بدقة، تغطي فترة حاسمة تمتد ما بين نحو مليون سنة و 315 ألف سنة، وهي الفترة التي يعود إليها أقدم إنسان عاقل معروف، مما من شأنه أن يدعم فرضية الأصل الإفريقي العميق للبشر.

    ي ذكر أن جهة الدار البيضاء تزخر بتراث أثري غني ، إذ تحتضن مواقع بارزة من قبيل مقلع أهل الغلام (2.5 مليون سنة)، وموقع “L” بمقلع طوما 1 (أكثر من 1.3 مليون سنة)، ومغارة البقايا البشرية ومغارة وحيد القرن (حوالي 800 ألف سنة)، فضلا عن موقع سيدي عبد الرحمن (ما بين 300 ألف و 500 ألف سنة)، مما يؤهلها لتكون مهدا لأولى المجموعات البشرية بالمغرب.

    وي نجز برنامج “ما قبل التاريخ الدار البيضاء” تحت إشراف المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، بشراكة مع مؤسسات فرنسية، من بينها وزارة أوروبا والشؤون الخارجية، ومختبر التميز “أرشيميد” بجامعة بول فاليري-مونبلييه، والمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس.

    ومن المرتقب تنظيم بعثة بحثية جديدة في شهر ماي في إطار هذا البرنامج المغربي-الفرنسي، إذ لا تزال الدار البيضاء تخفي الكثير من أسرارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس الشريف توسع برنامج كفالة اليتيم المقدسي ليشمل أطفالا من غزة

    الرباط – أعلنت وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس في الرباط، عن توسيع برنامج كفالة اليتيم المقدسي، الذي أطلق عام 2008 لفائدة 500 من أيتام القدس، ليشمل 350 يتيما من أطفال قطاع غزة من الفئات الأكثر احتياجا.

    وذكر بلاغ للوكالة أنها أعلنت كذلك، خلال استقبال خصصته لوفد من الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، أنها ملتزمة بالتكفل بنحو 300 طفل من مبتوري الأطراف من ضحايا الحرب على القطاع، حين تتوفر الشروط المناسبة للتنفيذ، وذلك بتمويل من المملكة المغربية.

    وبهذه المناسبة، التي تم خلالها تقديم حصيلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: ألمانيا شريك اقتصادي محوري للمغرب ونتطلع لتعزيز التعاون الأمني والرقمي

    النعمان اليعلاوي

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن ألمانيا تُعد شريكاً استراتيجياً محورياً للمغرب، مبرزاً أنها تحتل المرتبة الخامسة عالمياً والثالثة أوروبياً ضمن الشركاء الاقتصاديين للمملكة.

    وأوضح بوريطة، في أعقاب مباحثاته مع نظيره الألماني صباح الخميس بالرباط، أن العلاقات الثنائية بين الرباط وبرلين تتسم بالتنوع والنجاعة، وتشمل مجالات متعددة، على رأسها التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير النظامية، إلى جانب التطور الملحوظ في مجالي التحول الرقمي والانتقال الطاقي.

    وسجل الوزير المغربي أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين تستند إلى قاعدة صلبة، حيث تنشط حوالي 300 شركة ألمانية بالمغرب في مختلف القطاعات، مدعومة بما يقارب 300 اتفاقية شراكة موقعة، وهو ما يعكس، بحسب قوله، جاذبية المملكة كوجهة استثمارية ومناخها الملائم للأعمال.

    وفي هذا السياق، شدد بوريطة على أن المغرب يطمح إلى الارتقاء بهذه العلاقات الثنائية إلى مستويات أعلى، بما يستجيب للتحديات الإقليمية والدولية الراهنة، ويواكب الطموحات المشتركة للبلدين في مجالات التنمية والاستقرار.

    وفي ما يتعلق بالتعاون داخل المحافل الدولية، اعتبر رئيس الدبلوماسية المغربية أن طموح ألمانيا للانضمام إلى مجلس الأمن الدولي يمثل “طموحاً مشروعاً” يعكس مكانتها الدولية، مشيراً في المقابل إلى أن ترشح المغرب لعضوية المجلس خلال الفترة ما بين 2028 و2029 يفتح آفاقاً لتقارب أكبر داخل هذه الهيئة الأممية.

    وأكد بوريطة أن هذا التقارب المحتمل من شأنه أن يعزز الحوار الاستراتيجي بين البلدين، ويدعم توحيد المواقف بشأن القضايا الدولية الكبرى، في إطار شراكة قائمة على التنسيق والتفاهم المتبادل.

    إقرأ الخبر من مصدره