Étiquette : 31

  • معرض الكتاب بالرباط.. الرقمي فرض التفاعلية وغير بنية الكتابة في الصحافة والأدب (كتاب عرب)

    الرباط 4 ماي 2026/ومع/ تقاطعت مداخلات نخبة من الكتاب والإعلاميين عند الإقرار بهوامش الحرية الواسعة والتفاعلية التي تتيحها الطفرة الرقمية على صعيد الكتابة الأدبية والصحافية على السواء مع التنبيه إلى الاختلاف القائم بين الأدب والصحافة في التكيف مع الزمن الوسائطي الجديد.

    وتساءل الكاتب والباحث الإعلامي عبد الوهاب الرامي، الذي أدار جلسة حوارية حول تجربة الكتابة بين الصحافة والأدب في العصر الرقمي ضمن فعاليات الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، عما إذا كنا قد دخلنا عصر الأجناس الهجينة، حيث تتهاوى الحدود بين أشكال الكتابة حين تنخرط في قواعد النشر الرقمي.

    واعتبرت الباحثة المصرية في الإعلام، رشا علام، أن الثورة التكنولوجية صنعت عامل الإتاحة الذي عزز التعددية والتنافس المفتوح على إثارة انتباه القارئ على الصفحات التواصلية كما فجرت أشكال القراءة في ظل إمكانيات واسعة تحول المتلقي إلى مشارك في صناعة المادة الإعلامية أو الأدبية، تلخيصا وترجمة وتحليلا وإعادة كتابة، في زمن التجربة الغامرة متعددة الوسائط التي تعطي القارئ إمكانيات غير محدودة للتفاعل.

    وترى، في المقابل، أن السياق يفرض استثمارا واسعا في التمكين التكنلوجي للصحافيين على صعيد استخدام الوسائط الجديدة لمواكبة بيئة متغيرة للكتابة والإبداع.

    وبالنسبة لياسين عدنان، الذي يجمع بين موقع الكتابة الصحافية والإبداع الأدبي، فليس الانتقال من الورق إلى شاشة الوسائط الجديدة مجرد تغيير في الحامل، بل في صلب عملية الكتابة نفسها، في الإيقاع، والعلاقة مع الزمن، حيث يتحول حجم الجمل، ويتسارع الإيقاع، ويتسع نطاق الخطاب المباشر والجمل الرشيقة والبحث عن العنوان المثير.

    ولاحظ مؤلف “هوت ماروك” أن الكتابة عبر الوسائط الرقمية تتيح التحلل من الحشو، لكنها صارت أكثر سطحية؛ إذ كان الأدباء يحرصون على المسافة مع الحدث لإنضاج الرؤية، بينما لا يسمح العالم الافتراضي بهذه المسافة التأملية. والحال، يضيف المتحدث ذاته، أن ملاحقة الحدث تهدد مقاصد الكتابة ويعرضها لأن تخون ذاتها.

    ويسجل ياسين عدنان توجها واضحا نحو هجنة بين الأجناس؛ نصوص مفتوحة عصية على التصنيف النقدي، لافتا في هذا السياق إلى تطور “الرواية التفاعلية” التي يصبح معها القارئ شريكا في الكتابة.

    من هذه النقطة، انطلقت الكاتبة الأردنية، هيا صالح، التي لاحظت أن النص لم يعد كيانا مغلقا بل عنصرا ضمن شبكة من التفاعلات، يبدأ حياة أخرى خارج لحظة إنتاجه، فتظهر دلالات وتأويلات لم تكن ماثلة في ما سبق. والتفاعلية تضمن، حسب المتحدثة، استمرارية النص وتوالده حتى أن الكاتبة تتوقع مستقبلا إنتاج نصوص بلا توقيع فردي مخصوص، بل في ملكية جماعة تتفاعل وتتكامل لصناعة المتن الأدبي.

    أما الكاتب الصحفي المصري، سيد محمود، فنبه إلى أن المؤسسات الإعلامية المرجعية التي كانت تنتج خطابا مهيمنا واسع الانتشار فقدت أهميتها، وهي التي كانت في زمن ما تحتضن التيارات الأدبية الجديدة وتشجع رواج الأدب وتوجه اختيارات الجمهور مقدمة مقاربات جامعة تعبوية حول القضايا الوطنية والقومية.

    وأضاف أن العالم الافتراضي أسقط هذه المرجعيات، إلا أن الأدب بمعناه الكلاسيكي والخالد يظل صامدا، إذ لم يغير التحول التكنولوجي معايير تقييم الإبداع الأدبي. ويتساءل عن مصير الرواية التفاعلية،

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم الحج 1447 هجرية.. الفوج الأول من الحجاج المغاربة يتوجه إلى الديار المقدسة

    توجه الفوج الأول من الحجاج المغاربة، اليوم الاثنين، إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم موسم الحج 1447 هجرية.

    وقبل مغادرتهم مطار الرباط- سلا، تم الاستماع إلى الرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين الملك محمد السادس، إلى الحجاج المغاربة بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة، والتي تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق.

    وفي هذه الرسالة الملكية، حث الملك الحجاج المغاربة على أن يكونوا سفراء لبلدهم في الحفاظ على الصورة الحضارية والمضيئة للمملكة.

    وقال أمير المؤمنين “بقدر ما يتعين عليكم تمثيل قيم الإسلام المثلى في الاستقامة وحسن المعاملة والتضامن وإخلاص التوجه لله رب العالمين في هذا الموسم العظيم، بقدر ما يتعين عليكم أيضا تمثيل بلدكم المغرب، وتجسيد حضارته العريقة، التي اشتهر بها أسلافنا على مر التاريخ في الوحدة والتلاحم والتشبث بالمقدسات الدينية والوطنية، القائمة على الوسطية والاعتدال، والوحدة المذهبية”.

    وأضاف أمير المؤمنين أن أداء فريضة الحج “بما تعنيه من أداء المناسك والوقوف بالمشاعر، والتنقل بين البقاع المقدسة يتطلب المعرفة بالأركان والواجبات والسنن، كما يتطلب منكم احترام الترتيبات والتوجيهات التي وضعتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حرصا منها على توفير شروط راحتكم في الحل والترحال، وتمكينكم من الأداء الأمثل لمناسككم بفضل ما وفرته لأفواجكم في الديار المقدسة من أطر متعددة الاختصاص، ترافقكم منذ مغادرتكم أرض الوطن وإلى عودتكم، من فقيهات وفقهاء موجهين ومرشدين ومرشدات، وأطباء وطبيبات وممرضين ساهرين على صحتكم، ومن إداريين قائمين على مدار اليوم بتقديم الخدمات الضرورية التي يحتاج إليها حجاجنا في كل حين”.

    كما ذكر الملك الحجاج المغاربة في هذه الرسالة، بما يتطلبه القيام بفريضة الحج في تلك البقاع المقدسة من تقيد والتزام بالتدابير التنظيمية التي اتخذتها السلطات المختصة في المملكة العربية السعودية.

    وبهذه المناسبة، أفاد التوفيق بأن مجموع رحلات الذهاب الخاصة بالحج لهذا الموسم يبلغ 78 رحلة، موضحا أن الرحلة الأولى انطلقت اليوم الاثنين، والأخيرة ستكون يوم الـ21 ماي 2026، في حين أن أول رحلة للعودة من الديار المقدسة ستبدأ يوم 31 ماي وتنتهي في الـ18 يونيو 2026.

    وأبرز التوفيق، في تصريح للصحافة، أن 69 رحلة من مجموع رحلات الذهاب ستتوجه مباشرة إلى المدينة المنورة.

    وبخصوص تحسين الظروف المتصلة بأداء مناسك حج هذا الموسم، تطرق الوزير إلى تحسين ظروف إقامة الحجاج بالديار المقدسة، وتحسين خدمات النظافة والحراسة، إضافة إلى تجويد خدمات الإطعام.

    كما تناول التوفيق تزويد الحجاج والحاجات ببطاقة (نسك) التي تضم جميع المعلومات عن الحجاج، موضحا أن الرمز الإلكتروني الخاص في هذه البطاقة يمكن الحجاج من الولوج إلى الحرم المكي والمشاعر أيام الحج.

    وفي سياق متصل، تم اليوم بمطار الرباط – سلا، إطلاق “مبادرة طريق مكة” التي تتيح نقل أمتعة الحجاج بسلاسة منذ لحظة المغادرة وحتى وصولها إلى مقر الإقامة دون الحاجة لاستلامها عند الوصول. وفي هذا السياق أشار الوزير إلى أن “مبادرة طريق مكة”، كانت في الدار البيضاء من قبل والآن أصبحت أيضا في الرباط ، وتتم فيها جميع الإجراءات بالنسبة للحجاج المغاربة في أرض الوطن.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال عضو البعثة المغربية للحج والمؤطر المرافق، إدريس مرشد، إن وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، تحرص على الإعداد المبكر لموسم الحج من خلال برنامج تأطيري مكثف لفائدة الحجاج.

    وأضاف أن هذا البرنامج يستمر لمدة ستة أشهر بمعدل حصة أسبوعية، حيث يتم تمكين الحجاج من تكوين فقهي وديني وسلوكي شامل، ما يضمن تهيئتهم بشكل كامل ومبكر قبل التوجه إلى الديار المقدسة، معتبرا أن الاستعدادات الاستباقية تخلق انسجاما كبيرا بين الحجاج ومرافقيهم وتضمن مرور الرحلة في ظروف جيدة.

    من جانبها، أكدت الحاجة السعدية قاسمي أن شعورها بالفرح لا يوصف ولا يمكن التعبير عنه بالكلمات بعد أن حالفها الحظ في قرعة الحج لهذا الموسم، مشيرة إلى أن الاستعداد لـ”رحلة العمر” تطلب منها استعدادا وتهيئة نفسية عميقة.

    وأضافت الحاجة في تصريح مماثل، أن الاستعداد لهذه الرحلة شمل حضور سلسلة من الدروس التأطيرية والتوجيهية التي وفرتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث استفادت من شرح وتوضيح جميع تفاصيل الرحلة، مسجلة أن جميع الإجراءات الإدارية والمراحل التنظيمية مرت بسلاسة وفي ظروف جيدة تعكس المجهودات المبذولة لخدمة الحجاج.

    من جهته، أعرب الحاج عز الدين معاش عن سروره وهو يتوجه إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج، مشيرا إلى الأثر الطيب والعميق الذي تركته الرسالة الملكية السامية في نفوس الحجاج المغاربة، موضحا أن التوجيهات السامية لأمير المؤمنين، حثتهم على أن يكونوا خير سفراء لبلدهم، وأن يتحلوا بقيم التسامح والصبر والأخلاق الفاضلة طيلة فترة أدائهم للمناسك.

    وتناول الحاج أوجه التسهيلات خلال حج هذا الموسم، لاسيما بطاقة (نسك) ومبادرة طريق مكة، مشيدا بالمواكبة المستمرة للمؤطرين والمشرفين الذين يسهرون على توجيه الحجاج وتيسير كافة الإجراءات لهم.

    وقد استمع هذا الفوج الأول من الحجاج، إلى كلمة تأطيرية بخصوص أركان الحج وواجباته وسننه وفضائله، والتحلي بقيم الاسلام السمحة أثناء أداء هذه الركن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكاة الجلسات التشريعية برواق البرلمان بمعرض النشر والكتاب

    الأخبار

    انطلقت، أول أمس السبت، برواق البرلمان بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الـ31، جلسات محاكاة للعمل البرلماني لفائدة تلاميذ المستويين الإعدادي والثانوي، في تجربة نوعية تتواصل للسنة الثالثة على التوالي، تروم تقريب الناشئة من آليات العمل الرقابي، فضلا عن تكريس ثقافة الديمقراطية.

    تعزيز التربية على المواطنة

    تأتي هذه المبادرة، التي ينظمها البرلمان المغربي بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في إطار تعزيز التربية على المواطنة وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية لدى التلاميذ، من خلال تجسيد جلسات الأسئلة الشفوية في محاكاة دقيقة تجسد أبرز آليات الديمقراطية التمثيلية.

    وتجرى جلسات المحاكاة داخل قاعة تمت تهيئتها بفضاء الرواق بطريقة تحاكي قاعة الجلسات العامة بالبرلمان، حيث جرى تجهيزها بمنصة لرئاسة وأمانة الجلسة، وثلاثة صفوف مخصصة لـ»الوزراء» و»البرلمانيين»، مع توفير خدمة الترجمة بلغة الإشارة.

    وانطلقت هذه الجلسات بمشاركة ممثلي جهات طنجة- تطوان- الحسيمة، والرباط- سلا- القنيطرة، ودرعة- تافيلالت، بحضور أطر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وأطر مجلسي البرلمان.

    وأعلنت رئيسة الجلسة افتتاحها «طبقا لمقتضيات الفصل 100 من الدستور والنظام الداخلي لمجلسي البرلمان»، قبل تقديم جدول الأعمال، الذي تضمن برمجة ثلاثة قطاعات حكومية، وهي الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والداخلية، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ثم أعطت الكلمة لأمينة الجلسة لتلاوة المراسلات الواردة على المجلس، والتي أعلنت فيها عن عدد الأسئلة الشفوية والكتابية والأجوبة الكتابية التي توصل بها المجلس، إلى جانب تفاعل الحكومة مع طلب تناول الكلمة نهاية الجلسة.

    إثر ذلك، أعلنت رئيسة الجلسة الشروع في طرح الأسئلة الشفوية المدرجة في جدول الأعمال، حيث قدم «برلمانيان» سؤالين حول التدابير المتخذة لتعزيز استعمال الذكاء الاصطناعي في إطار التحول الرقمي بالمغرب، تلاهما جواب «الوزيرة»، التي جسدت دورها إحدى التلميذات، مستعرضة مبادرات الحكومة لإدماج هذه التكنولوجيا في السياسات العمومية، سيما في إطار استراتيجية «المغرب الرقمي 2030».

    وتلا هذا الجواب تعقيب «النائبين البرلمانيين» واضعي السؤالين، قبل أن تعلن الرئيسة الانتقال إلى القطاع الثاني المدرج في جدول الأعمال، لبسط أربعة أسئلة في إطار وحدة الموضوع، تتعلق بالتسجيل في اللوائح الانتخابية.

    كما تناولت جلسة المحاكاة، التي أبان فيها التلاميذ المشاركون، الممثلون لجهة درعة- تافيلالت، عن قدراتهم في التسيير والتواصل والتفاعل السياسي، موضوع تعزيز أسطول حافلات النقل المدرسي في المناطق النائية، بنفس منهجية طرح السؤال والجواب، ثم التعقيبات، وهي المواضيع التي طرح «النواب» و«النائبات» بشأنها أسئلة شفوية تفاعل معها «الوزراء» المعنيون، قبل أن يتم الإعلان عن رفع الجلسة.

    وعبرت التلميذة فاطمة الزهراء الضراوي، التي تتابع دراستها بالسلك الثانوي الإعدادي بثانوية المسيرة الإعدادية، بإقليم الرشيدية، عن اعتزازها بالمشاركة في فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، سيما تجربة المحاكاة برواق البرلمان.

    وأشارت التلميذة إلى أنها، أثناء تجسيدها لدور نائبة برلمانية، تمكنت من طرح سؤال شفوي على «الوزيرة» خلال الجلسة الدستورية، واصفة هذه المشاركة بـ«المميزة والغنية».

    بدورها، أكدت التلميذة هناء المسعودي، التي تتابع دراستها بالسنة الأولى إعدادي بالثانوية الإعدادية زايد أوحماد بإقليم تنغير، أن مشاركتها في محاكاة دور «الوزيرة» خلال الجلسة شكلت تجربة فريدة، معربة عن شكرها للأطر التربوية التي واكبتها وشجعتها.

    من جانبه، أعرب التلميذ سهيل ديدي عمر (إقليم الرشيدية)، عن سعادته بتجسيد دور «وزير الداخلية»، خلال جلسة المحاكاة، مشيدا بتجربة تفاعله مع أسئلة البرلمانيين.

    تنويه بأداء التلاميذ

    من جهتها، نوهت سعاد الحمامي، رئيسة قسم الإعلام والتواصل بمجلس المستشارين، بأداء التلاميذ خلال جلسة المحاكاة وبالشغف الذي أبانوا عنه في تجسيد أدوارهم، مبرزة أن هذه التجربة تعد ثمرة تنسيق مع أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بمختلف جهات المملكة، من أجل اختيار وتأطير التلاميذ المشاركين.

    وأوضحت الحمامي أن هذه التجربة، التي تحاكي تفاصيل جلسات الأسئلة الشفوية، تهدف إلى ترسيخ فهم واضح لدى الناشئة لطبيعة عمل المؤسسة البرلمانية واختصاصاتها.

    من جانبه، أبرز عزيز المحب، مدير التواصل والأنظمة المعلوماتية بمجلس النواب، أن هذه المشاركة الخامسة للبرلمان في المعرض لا تقتصر على عرض إصداراته، بل تشكل مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، مؤكدا حرص المؤسسة التشريعية على تهيئة رواقها بفضاء يحاكي هندستها، سيما قاعة الجلسات العامة، وهو ما يتيح للزوار خوض تجربة واقعية.

    وأوضح المحب أن ورشات محاكاة البرلمان، التي تتواصل للسنة الثالثة على التوالي، والمندرجة ضمن أنشطة متعددة، تمكن الأطفال من تقمص أدوار «البرلمانيين» و«أعضاء الحكومة»، وتقربهم من الممارسة السياسية وتعزز استيعابهم لآليات تدبير الشأن العام عبر الحوار والديمقراطية، إلى جانب التربية على المواطنة وترسيخ قيم الإنصات والتواصل.

    بدورها، أشادت فاطمة لقرش، منسقة هذا المشروع بمديرية الحياة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بهذه المبادرة التي «تعد تجربة رائدة تم تطويرها بشراكة مع البرلمان بمجلسيه على مدى ثلاث سنوات»، موضحة أنه يتم تأطير التلاميذ بمختلف جهات المملكة، وتدريبهم على مهارات الخطابة وتقمص أدوار البرلمانيين والوزراء.

    وشددت لقرش على أهمية هذه التجربة لتقريب المؤسسة البرلمانية من التلاميذ، وتعريفهم بوظائفها التشريعية والرقابية، فضلا عن تنمية روح المبادرة والانتماء، وتعزيز قيم المواطنة والتعبير الحر، «بما يساهم في إعداد جيل قادر على أخذ المشعل مستقبلا».

    وستتواصل، طيلة أيام المعرض، فعاليات جلسات المحاكاة برواق البرلمان، الذي يتميز أيضا بعرض مجموعة من الصور والفيديوهات والإصدارات والوثائق التي تبرز محطات أساسية في مسار المؤسسة التشريعية الممتد لأزيد من ستة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتاب يتناول « السخف في شعر الهجاء »


    هسبريس – و.م.ع

    جرى أمس الأحد بالرباط، في إطار فعاليات الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، تقديم كتاب “بلاغة السخف في شعر الهجاء”، للباحثة في البلاغة وتحليل الخطاب ثريا السعدي.

    ويتناول الكتاب نمط “السخف” في الهجاء العربي القديم، من خلال إبراز حضوره الطاغي في الثقافة الشعرية العربية رغم تهميشه نقديا، حيث يرتكز على “مقام تخاطبي مزدوج”، يتوجه، من جهة أولى، إلى المخاطب المباشر الذي يعبث به أخلاقيا ونفسيا واجتماعيا، ويتوجه، من جهة ثانية، إلى المستمع العام في المناخ الشفهي للشعر العربي، فيقنعه بما أضفاه على خصمه من نعوت ترميه في الدرك الأسفل.

    وأوضح محمد مشبال، في تقديمه للكتاب، أن أهمية هذا العمل العلمي تكمن في ربط النظر البلاغي بمفهومي “النوع” و”النمط” بوصفهما محركين أساسيين في إنتاج النصوص والخطابات، مشيرا إلى أن البلاغة لا تقدم “وصفات” جاهزة أو قواعد مجردة، بل هي بحث عن الطرق الممكنة للإقناع في سياقاتها الخاصة، وهو ما يجعل وجوه البلاغة العامة كالاستعارة والكناية تكتسب وظائف وسمات مغايرة حين تنتقل من غرض كالمديح إلى غرض “السخف”، حيث تصبح هذه الأدوات في دراسة السعدي وسائل إجرائية قادرة على امتصاص الخصوصية النوعية لهذا النمط الشعري الذي يخترق المدونة الهجائية العربية القديمة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأبرزت الباحثة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الكتاب يسعى إلى رد الاعتبار النقدي لهذا اللون الأدبي الذي لم يحظ بالاهتمام الكافي مقارنة بالأنواع الشعرية الأخرى، رغم أن “السخف” طبع دواوين كبار الشعراء في تاريخ الأدب العربي، من أمثال حسان بن ثابت، وأبي تمام، والبحتري، وابن الرومي، والمتنبي، وأبي نواس.

    وأشارت السعدي إلى أن هذا النمط الشعري وجد بيئة خصبة للرواج في “الأجواء الاحتفالية والشعبية”، ما منح النصوص حركية وتداولا واسعا في تلك الحقبة.

    وينقسم الكتاب، الواقع في 326 صفحة من القطع المتوسط، إلى قسمين رئيسيين، حيث يتضمن القسم الأول المعنون بـ”قصيدة السخف نوعا شعريا” ثلاثة فصول تهم “قصيدة السخف: تشكل النوع”، و”تيمات قصيدة السخف”، و”البناء المرن”.

    أما القسم الثاني “إستراتيجيات العنف والعدوانية في شعر السخف” فيضم ستة فصول تناقش “بلاغة الأهواء”، و”بلاغة الشتيمة”، و”عدوانية الصورة الشعرية”، و”آليات اشتغال السخرية في شعر السخف”، و”الأسلوب الحكائي”، و”تبئير بين الدلالة والإيقاع”.

    يذكر أن الكاتبة ثريا أسعدي باحثة مغربية حاصلة على شهادة الدكتوراه في البلاغة وتحليل الخطاب من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان سنة 2025، وصدرت لها العديد من المقالات العلمية المحكمة في مجلات مغربية وعربية، ومساهمات في كتب جماعية، وشاركت في ملتقيات علمية وندوات فكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الكتاب.. تلاميذ يعيشون تجربة التشريع عبر محاكاة العمل البرلماني

    انطلقت يوم السبت، برواق البرلمان بالمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الـ31، جلسات محاكاة للعمل البرلماني لفائدة تلاميذ المستويين الإعدادي والثانوي، في تجربة نوعية تتواصل للسنة الثالثة على التوالي، تروم تقريب الناشئة من آليات العمل الرقابي، فضلا عن تكريس ثقافة الديمقراطية.

    وتأتي هذه المبادرة، التي ينظمها البرلمان المغربي بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتنسيق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في إطار تعزيز التربية على المواطنة وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية لدى التلاميذ، من خلال تجسيد جلسات الأسئلة الشفوية في محاكاة دقيقة تجسد أبرز آليات الديمقراطية التمثيلية.

    وتجرى جلسات المحاكاة داخل قاعة تمت تهيئتها بفضاء الرواق بطريقة تحاكي قاعة الجلسات العامة بالبرلمان، حيث جرى تجهيزها بمنصة لرئاسة وأمانة الجلسة، وثلاثة صفوف مخصصة لـ”الوزراء” و”البرلمانيين”، مع توفير خدمة الترجمة بلغة الإشارة.

    وانطلقت هذه الجلسات بمشاركة ممثلي جهات طنجة-تطوان-الحسيمة، والرباط-سلا-القنيطرة، ودرعة-تافيلالت، بحضور أطر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وأطر مجلسي البرلمان.

    وأعلنت رئيسة الجلسة افتتاحها “طبقا لمقتضيات الفصل 100 من الدستور والنظام الداخلي لمجلسي البرلمان”، قبل تقديم جدول الأعمال، الذي تضمن برمجة ثلاثة قطاعات حكومية، وهي الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والداخلية، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ثم أعطت الكلمة لأمينة الجلسة لتلاوة المراسلات الواردة على المجلس، والتي أعلنت فيها عن عدد الأسئلة الشفوية والكتابية والأجوبة الكتابية التي توصل بها المجلس، إلى جانب تفاعل الحكومة مع طلب تناول الكلمة نهاية الجلسة.

    إثر ذلك، أعلنت رئيسة الجلسة الشروع في طرح الأسئلة الشفوية المدرجة في جدول الأعمال، حيث قدم “برلمانيان” سؤالين حول التدابير المتخذة لتعزيز استعمال الذكاء الاصطناعي في إطار التحول الرقمي بالمغرب، تلاهما جواب “الوزيرة”، التي جسدت دورها إحدى التلميذات، مستعرضة مبادرات الحكومة لإدماج هذه التكنولوجيا في السياسات العمومية، لاسيما في إطار استراتيجية “المغرب الرقمي 2030”.

    وتلا هذا الجواب تعقيب “النائبين البرلمانيين” واضعي السؤالين، قبل أن تعلن الرئيسة الانتقال إلى القطاع الثاني المدرج في جدول الأعمال، لبسط أربعة أسئلة في إطار وحدة الموضوع، تتعلق بالتسجيل في اللوائح الانتخابية.

    كما تناولت جلسة المحاكاة، التي أبان فيها التلاميذ المشاركون، الممثلون لجهة درعة-تافيلالت، عن قدراتهم في التسيير والتواصل والتفاعل السياسي، موضوع تعزيز أسطول حافلات النقل المدرسي في المناطق النائية، بنفس منهجية طرح السؤال والجواب ثم التعقيبات، وهي المواضيع التي طرح “النواب” و”النائبات” بشأنها أسئلة شفوية تفاعل معها “الوزراء” المعنيون، قبل أن يتم الإعلان عن رفع الجلسة.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبرت التلميذة فاطمة الزهراء الضراوي، التي تتابع دراستها بالسلك الثانوي الإعدادي بثانوية المسيرة الإعدادية، إقليم الراشيدية، عن اعتزازها بالمشاركة في فعاليات الدورة ال31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، لاسيما تجربة المحاكاة برواق البرلمان.

    وأشارت التلميذة إلى أنها، أثناء تجسيدها لدور نائبة برلمانية، تمكنت من طرح سؤال شفوي على “الوزيرة” خلال الجلسة الدستورية، واصفة هذه المشاركة بـ”المميزة والغنية”.

    بدورها، أكدت التلميذة هناء المسعودي، التي تتابع دراستها بالسنة الأولى إعدادي بالثانوية الإعدادية زايد أوحماد بإقليم تنغير، أن مشاركتها في محاكاة دور “الوزيرة” خلال الجلسة شكلت تجربة فريدة، معربة عن شكرها للأطر التربوية التي واكبتها وشجعتها.

    من جانبه، أعرب التلميذ سهيل ديدي عمر (إقليم الراشيدية)، عن سعادته بتجسيد دور “وزير الداخلية” خلال جلسة المحاكاة، مشيدا بتجربة تفاعله مع أسئلة البرلمانيين.

    من جهتها، نوهت رئيسة قسم الإعلام والتواصل بمجلس المستشارين، سعاد حمامي، بأداء التلاميذ خلال جلسة المحاكاة وبالشغف الذي أبانوا عنه في تجسيد أدوارهم، مبرزة أن هذه التجربة تعد ثمرة تنسيق مع أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بمختلف جهات المملكة، من أجل اختيار وتأطير التلاميذ المشاركين.

    وأوضحت حمامي أن هذه التجربة، التي تحاكي تفاصيل جلسات الأسئلة الشفوية، تهدف إلى ترسيخ فهم واضح لدى الناشئة لطبيعة عمل المؤسسة البرلمانية واختصاصاتها.

    من جانبه، أبرز مدير التواصل والأنظمة المعلوماتية بمجلس النواب، عزيز المحب، أن هذه المشاركة الخامسة للبرلمان في المعرض لا تقتصر على عرض إصداراته، بل تشكل مناسبة للتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، مؤكدا حرص المؤسسة التشريعية على تهيئة رواقها بفضاء يحاكي هندستها، لاسيما قاعة الجلسات العامة، وهو ما يتيح للزوار خوض تجربة واقعية.

    وأوضح المحب أن ورشات محاكاة البرلمان، التي تتواصل للسنة الثالثة على التوالي، والمندرجة ضمن أنشطة متعددة، تمكن الأطفال من تقمص أدوار “البرلمانيين” و”أعضاء الحكومة”، وتقربهم من الممارسة السياسية وتعزز استيعابهم لآليات تدبير الشأن العام عبر الحوار والديمقراطية، إلى جانب التربية على الموطانة وترسيخ قيم الإنصات والتواصل.

    بدورها، أشادت منسقة هذا المشروع بمديرية الحياة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضية، فاطمة لقرش، بهذه المبادرة التي “تعد تجربة رائدة تم تطويرها بشراكة مع البرلمان بمجلسيه على مدى ثلاث سنوات”، موضحة أنه يتم تأطير التلاميذ بمختلف جهات المملكة، وتدريبهم على مهارات الخطابة وتقمص أدوار البرلمانيين والوزراء.

    وشددت لقرش على أهمية هذه التجربة لتقريب المؤسسة البرلمانية من التلاميذ، وتعريفهم بوظائفها التشريعية والرقابية، فضلا عن تنمية روح المبادرة والانتماء، وتعزيز قيم المواطنة والتعبير الحر، “بما يساهم في إعداد جيل قادر على أخذ المشعل مستقبلا”.

    وستتواصل، طيلة أيام المعرض، فعاليات جلسات المحاكاة برواق البرلمان، الذي يتميز أيضا بعرض مجموعة من الصور والفيديوهات والإصدارات والوثائق التي تبرز محطات أساسية في مسار المؤسسة التشريعية الممتد لأزيد من ستة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولون وخبراء يسلطون الضوء على أدوار القضاء والنيابة العامة في ‏حماية الاستثمار وضبط المنافسة

    ‏*مسؤولون وخبراء يسلطون الضوء على أدوار القضاء والنيابة العامة في ‏حماية الاستثمار وضبط المنافسة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب*‏

    في إطار المشاركة المتميزة للمؤسسات القضائية في الدورة 31 للمعرض الدولي ‏للنشر والكتاب بالرباط، والمقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد ‏السادس نصره الله، احتضن الرواق المشترك للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ‏ورئاسة النيابة العامة اليوم الأحد 3 ماي 2026 ندوة علمية متخصصة، وقد جمع ‏هذا المحفل العلمي نخبة من المسؤولين والخبراء الأكاديميين لمناقشة قضايا ‏العدالة والاستثمار، في سياق يكرس ثقافة الانفتاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏مسؤولون وخبراء يسلطون الضوء على أدوار القضاء والنيابة العامة في ‏حماية الاستثمار وضبط المنافسة بالمعرض الدولي للنشر والكتاب‏

    في إطار المشاركة المتميزة للمؤسسات القضائية في الدورة 31 للمعرض الدولي ‏للنشر والكتاب بالرباط، والمقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد ‏السادس نصره الله، احتضن الرواق المشترك للمجلس الأعلى للسلطة القضائية ‏ورئاسة النيابة العامة اليوم الأحد 3 ماي 2026 ندوة علمية متخصصة، وقد جمع ‏هذا المحفل العلمي نخبة من المسؤولين والخبراء الأكاديميين لمناقشة قضايا ‏العدالة والاستثمار، في سياق يكرس ثقافة الانفتاح والتواصل التي نهجتها هذه ‏المؤسسات لخدمة المصلحة العامة وتكريس الأمن القانوني في المملكة‎. ‎
    ‏حكامة الحماية وتكريس الثقة‏
    أكد السيد موح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء عمل وتشاور بين التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان

    على هامش فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، عقد التجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر سنة 1975 ( CiMEA75 ) والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان (OMDH) يوم الأحد 3 ماي 2026 اجتماعا خصص لا ستعراض البرامج المشتركة بين الهيئتين، بناء على اتفاقية التعاون والشركة المبرمة بينهما، ومجالات التعاون المستقبلي. فضلا عن بحث السبل الكفيلة بتطوير تعاونهما وفق القواسم المشتركة بين الهيئتين.

    وبعدما استحضر الجانبان خلال هذا الاجتماع الذي حضره وفد عن الهيئتين ، السياق الوطني و الجيوسياسي على مستوى المنطقة المغاربية والصعيد الدولي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء يعرضون تحديات صون الذاكرة الوطنية في العصر الرقمي

    شكلت تحديات صون الذاكرة الوطنية في العصر الرقمي محور لقاء نظمته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، السبت بالرباط، ضمن فعاليات الدورة ال31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.

    وناقش المشاركون في هذا اللقاء القضايا والتحديات المتعلقة بصون الذاكرة كمسؤولية جماعية، يشكل الاضطلاع بها مدخلا أساسيا لحماية الهوية الحضارية لأي أمة.

    وتطرق فؤاد المهدوي، الخبير في مجال التراث الوثائقي في المكتبة الوطنية، في هذا السياق، إلى الخبرة التقنية اللازمة لتدبير مختلف الأصول الوثائقية، كالمخطوطات والمطبوعات الحجرية، التي تمثل أولوية استراتيجية للمكتبة.

    وأكد المهدوي أن الصيانة الوقائية خطوة حاسمة يجب أن تسبق أي أعمال ترميم، مبرزا أهمية التحكم في الظروف البيئية، كضبط درجة الحرارة والحماية من الأشعة فوق البنفسجية، لحماية الوثائق من مخاطر التلف الناتج عن الرطوبة.

    واستنادا إلى دراسة أجرتها منظمة اليونسكو، أعرب المتحدث عن أسفه لنقص التجهيزات والتمويل المخصص للهيئات العربية المعنية بحفظ التراث الثقافي، موضحا أن عددا قليلا جدا منها تلقت دعما ماليا خلال العقد الماضي، وأغلبها تفتقر إلى خطط طوارئ لمواجهة الكوارث الطبيعية أو النزاعات.

    من جهته، استعرض سالم قبوس، المكلف بقسم الدراسات والمجموعات المتخصصة في المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، المحاور الأساسية لاستراتيجية رقمنة المكتبة، التي بدأت عام 2005.

    وأشار إلى التقدم المحرز في هذا المجال، موضحا أن هذه المبادرة مكنت المكتبة من بلوغ سبعة ملايين صفحة رقمية بحلول عام 2023، تشمل وسائط متنوعة (مخطوطات، خرائط، صور فوتوغرافية، ووثائق معمارية).

    وخلال اللقاء الذي يندرج ضمن جملة من الفعاليات الثقافية والفكرية التي تنظمها المكتبة الوطنية على مدى أيام المعرض، دعا قبوس إلى زيادة الطاقة الإنتاجية لمختبرات الرقمنة وتأمين تخزين البيانات ضد التهديدات الإلكترونية وتطور الذكاء الاصطناعي.

    وسلط المتحدثون في هذا اللقاء الضوء، على الخصوص، على مبادرات المكتبة الوطنية للمملكة المغربية لحماية الذاكرة الوطنية، من خلال الجمع بين الحفظ الوقائي والتحول الرقمي.

    تجدر الإشارة إلى أن المعرض يعرف، في دورته الحالية، مشاركة 891 عارضا من المغرب و60 دولة عربية وإفريقية وأوروبية وآسيوية وأمريكية. ويعرض فيه رصيد وثائقي غني ومتنوع يشمل مختلف مجالات المعرفة وأشكال الإبداع والعلم، مع أكثر من 130 ألف عنوان وما يزيد عن 3 ملايين نسخة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل هزة ارضية بإقليم الحسيمة

    سُجلت، مساء اليوم الأحد 3 ماي 2026، هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 3.3 درجات على سلم ريشتر، وذلك في حدود الساعة السادسة و31 دقيقة مساءً بالتوقيت المحلي، حسب المعطيات التقنية المتوفرة.

    وحددت بيانات الرصد موقع الهزة بسواحل مدينة الحسيمة، عند إحداثيات 35.2651 درجة شمالاً و4.1303 درجة غرباً، وعلى عمق يُقدر بحوالي 4 كيلومترات تحت سطح الأرض، ما يجعلها من الزلازل السطحية التي غالباً ما تكون محسوسة بشكل محدود.

    وبحسب نفس المعطيات، فإن هذه الهزة شعر بها بعض السكان بشكل خفيف، خاصة بالمناطق القريبة من مركزها.

    وتندرج هذه الهزة ضمن النشاط…

    إقرأ الخبر من مصدره