Étiquette : 31

  • الوداد يواصل نزيف النقاط ويسقط أمام نهضة الزمامرة

    واصل نادي الوداد الرياضي سلسلة نتائجه السلبية، بعد تعرضه لهزيمة جديدة أمام مضيفه نهضة الزمامرة بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ18 من البطولة الاحترافية.

    وعرفت أطوار الشوط الأول ندية واضحة بين الجانبين، غير أن غياب الفعالية الهجومية حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف، لينتهي النصف الأول من اللقاء على إيقاع البياض.

    وخلال الشوط الثاني، نجح الفريق المضيف في استغلال إحدى محاولاته، حيث تمكن اللاعب رضا آيت بوغيمة من توقيع هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 70، مانحًا التقدم لفريقه وسط ارتباك في صفوف دفاع الوداد.

    ورغم محاولات الفريق الأحمر للعودة في النتيجة خلال الدقائق المتبقية، إلا أن التسرع وغياب التركيز حالا دون تعديل الكفة، لتنتهي المواجهة بخسارة جديدة تعمق من متاعبه.

    وبهذه النتيجة، تجمد رصيد الوداد الرياضي عند 31 نقطة في المركز الرابع، فيما رفع نهضة الزمامرة رصيده إلى 19 نقطة، محتلاً المركز العاشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني يُشرف على توقيع اتفاقية شراكة بين CNDP و CDAI ومنتدى الصحراء للحوار والثقافات (صور)

    الخط : A- A+

    في إطار تعزيز حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وترسيخ ثقافة احترام الحياة الخاصة، تم توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين السويدي، رئيس منتدى الصحراء للحوار والثقافات، وعمر السغروشني، رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP)، وذلك بمعرض الكتاب برواق اللجنة، يومه الأحد 3 ماي 2026.

    وحسب بلاغ اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، فإن هذه الاتفاقية تهدف إلى إرساء إطار للتعاون المشترك في المجالات المرتبطة بحماية الحياة الخاصة والمعطيات ذات الطابع الشخصي، من خلال التحسيس بأهمية حماية هذا الحق، وتنظيم دورات تكوينية وورشات لفائدة مختلف الفاعلين، بما يساهم في نشر الوعي بالممارسات الفضلى، وذلك وفقا لمقتضيات القانون رقم 08-09 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة.

    وأكدت اللجنة الوطنية، في البلاغ، أن هذه الاتفاقية تشكل خطوة مهمة نحو توسيع التعاون مع فعاليات المجتمع المدني، بما يساهم في تعزيز حماية الحياة الخاصة للأفراد وضمان أمن معطياتهم الشخصية.

    وعبر منتدى الصحراء للحوار والثقافات عن تثمينه لهذه المبادرة، مؤكدا أن هذه الاتفاقية تشكل إرادة مشتركة للطرفين من أجل تطوير آليات التوعية والمواكبة في مجال حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وترسيخ مبادئ الثقة والمسؤولية، بما يخدم الصالح العام.

    من جهته، وفي إطار ترسيخ ثقافة الحق في الحصول على المعلومات، تم توقيع كذلك اتفاقية شراكة وتعاون بين صلاحي السويدي، رئيس منتدى الصحراء للحوار والثقافات، وعمر السغروشني، رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات (CDAI)، وذلك بمعرض الكتاب برواق اللجنة يومه الأحد 3 ماي 2026.

    وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء إطار للتعاون المشترك في مجال الحق في الحصول على المعلومات، لا سيما عبر التحسيس بأهمية إتاحة المعلومات وتسهيل الحصول عليها بمختلف الوسائل المتاحة، عن طريق تنظيم دورات تكوينية وورشات لفائدة المؤسسات والهيئات المعنية، وكذا المواطنات والمواطنين. وتندرج هذه الشراكة في إطار مقتضيات القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، وتعزيز انخراط مختلف الفاعلين في ترسيخ ثقافة الانفتاح داخل المرافق العمومية.

    وأكدت اللجنة، بهذه المناسبة، أن هذه الاتفاقية تندرج في سياق انفتاحها على فعاليات المجتمع المدني، واعتمادها مقاربة تشاركية قوامها إبرام شراكات واتفاقيات التعاون تتيح تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بين مختلف المتدخلين في هذا المجال.

    ومن جهته، عبر منتدى الصحراء للحوار والثقافات عن تثمينه لهذه المبادرة مؤكدا أن هذه الاتفاقية تشكل إرادة مشتركة للطرفين من أجل العمل على تطوير آليات الحصول علىالمعلومات، وترسيخ مبادئ الشفافية والمسؤولية، بما يخدم الصالح العام ويعزز الثقة بين الإدارة والمواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الجالية يكرم المسرحي أحمد غزالي ويعيد إحياء إرث « متاحف خارج الجدران »

    احتفى مجلس الجالية المغربية بالخارج، أمس الجمعة، بذكرى الكاتب والمسرحي المغربي أحمد غزالي (1964-2024)، عبر تنظيم مائدة مستديرة ضمن فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، مع إطلاق أعماله المسرحية وإبراز مساهمته في تطوير مفهوم “متاحف خارج الجدران”.

    وجاء هذا التكريم، الذي حضرته أرملة الراحل ميرية استرادا غزالي وعدد من أصدقائه ومثقفين، مناسبة لاستحضار مسار متعدد الأبعاد جمع بين الهندسة والمسرح والعمل الثقافي، حيث نجح غزالي في تحويل أفكاره إلى مشاريع ملموسة داخل المغرب وخارجه.

    وفي هذا الإطار، أصدر المجلس مجموعة من أعماله تضم خمس مسرحيات، فيما استعرض المتدخلون أبرز بصماته في إنجاز مشاريع متحفية كبرى، من بينها متحف محمد السادس لحضارة الماء بمراكش، والمتحف المنجمي بجرادة، ومتحف الحسيمة، وحديقة ما قبل التاريخ بسيدي عبد الرحمن بالدار البيضاء، إضافة إلى مشاريع بأوروبا وآسيا.

    وأكدت المداخلات أن الراحل كان من أبرز المدافعين عن تصور متحفي جديد يقوم على الانفتاح على الفضاءات العامة وربط الثقافة بالمجتمع، وهو ما طرحه منذ سنة 2011 خلال ندوة دولية بالحسيمة نظمها المجلس حول التراث الثقافي بالريف، حيث دافع عن مسار متحفي يتجاوز الجدران التقليدية.

    وعلى المستوى الإبداعي، برز أحمد غزالي ككاتب مسرحي تُرجمت أعماله إلى عدة لغات وعُرضت في بلدان مختلفة، ومن أشهرها « الخروف والحوت » التي نال عنها جوائز دولية مرموقة، إلى جانب أعمال أخرى مثل « تمبكتو: 52 يوما على ظهر جمل » و »السماء منخفضة جدا » و »الملاح ».

    ووصف المشاركون في اللقاء غزالي بـ »كاتب الحدود »، في إشارة إلى كتابته العابرة للثقافات واللغات، حيث عاش بين عوالم متعددة وساهم في تأسيس مبادرات ثقافية دولية، من بينها إقامة الفنانين « جوار » بمدينة برشلونة.

    ويأتي هذا التكريم ضمن برنامج ثقافي أوسع لمجلس الجالية المغربية بالخارج، يهدف إلى تثمين إسهامات الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، واستحضار رموزها الثقافية التي أسهمت في إشعاع الثقافة المغربية على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة: ضغط قضائي متصاعد وأرقام قياسية في الموقوفين والقضايا

     كشف أحمد والي علمي، الكاتب العام لرئاسة النيابة العامة، أن عدد الأشخاص الذين عرضوا على أنظار النيابة العامة بالمغرب خلال سنة 2025 بلغ 668 ألفا و 192 شخصا، واصفا هذا الرقم بأنه يعادل “مدينة متوسطة كاملة” ما يعكس حجم الضغط الكبير على منظومة العدالة.

    وأوضح المسؤول القضائي، خلال عرض قدمه ضمن فعاليات الدورة 31 من المعرض الدولي للكتاب، أن من بين هذا العدد تم تسجيل 462 ألفاً و582 شخصاً كمحروسين نظرياً داخل مخافر الشرطة، مشيراً إلى أن هذه المعطيات تعكس كثافة التدخلات القضائية والأمنية خلال السنة.

    وفي سياق إصلاحات المسطرة الجنائية، أبرز علمي أن المستجدات القانونية الجديدة مكنت النيابة العامة من تعزيز دورها في مخافر الشرطة، عبر الحضور لاتخاذ قرارات فورية بشأن الوضعيات القانونية للموقوفين، سواء بالمتابعة في حالة سراح أو الإفراج أو فرض كفالة، بهدف ترشيد الاعتقال الاحتياطي وتسريع البت في الحالات المعروضة.

    كما تطرق إلى ورش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعتزم تقليص وجودها العسكري في أوروبا بسبب الخلافات حول الحرب ضد إيران

    أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الجمعة، أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بسحب نحو خمسة آلاف جندي من ألمانيا خلال عام، ما يمثل قرابة 15% من القوات الأميركية المتمركزة في الدولة الأوروبية.

    وجاء القرار بعد تهديد الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق بسحب قواته من ألمانيا الحليفة في الناتو، وسط خلاف مع مستشارها فريدريش ميرتس بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

    و صرح ترامب أيضا بأنه قد يسحب قواته من إيطاليا وإسبانيا بسبب معارضتهما للحرب، قائلا للصحفيين في المكتب البيضاوي “لم تقدم إيطاليا لنا أي مساعدة، وكانت إسبانيا مريعة، مريعة للغاية”.

    وقال المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان “نتوقع إتمام عملية الانسحاب خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة”.

    وأضاف “يأتي هذا القرار في أعقاب مراجعة شاملة لوضع القوات التابعة للوزارة في أوروبا، مع إدراك متطلبات المنطقة والظروف على الأرض”.

    وأثار ميرتس غضب ترامب بعد تصريحه الاثنين أن إيران “تذل” واشنطن على طاولة المفاوضات.

    ورد ترامب الثلاثاء بأن ميرتس “يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحا نوويا. إنه لا يعرف ما الذي يتحدث عنه”.

    والأربعاء أعلن الرئيس الامريكي أن واشنطن “تراجع إمكانية خفض” قواتها في ألمانيا، مشيرا إلى أنه سيتخذ قرارا بهذا الشأن في “فترة زمنية قصيرة”.

    وخلال فترتي ولايته، هدد ترامب مرارا بخفض عديد القوات الأميركية في ألمانيا ودول أوروبية أخرى، قائلا إنه يريد أن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر في الدفاع عن نفسها بدلا من الاعتماد على واشنطن.

    لكنه الآن يبدو مصمما على معاقبة حلفائه الذين لم يدعموا الحرب ضد إيران أو يساهموا في قوة حفظ السلام في مضيق هرمز الذي أغلقته القوات الإيرانية.

    واعتبارا من 31 دجنبر عام 2025، بلغ عدد القوات الأمريكية في إيطاليا 12,662 جنديا وفي إسبانيا 3,814. أما في ألمانيا، فكان العدد 36,436 جنديا.

    وصرح الاتحاد الأوروبي الخميس بأن نشر قوات أمريكية في أوروبا يصب في مصلحة واشنطن، وأن الولايات المتحدة “شريك حيوي في المساهمة في أمن أوروبا ودفاعها”.

    في غضون ذلك، هاجم ترامب ميرتس مجددا وطالبه بالتركيز على إنهاء الحرب في أوكرانيا بدلا من “التدخل” في الشأن الإيراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين ساهمت “السرقة” في استمرار الأدب.. كيليطو يفضح “سراق اللغة” بمعرض الكتاب

    يطل الأديب عبد الفتاح كيليطو على قرائه بكتاب جديد يفضح فيه أشكالا من السرقة الواعية واللاواعية التي يقترفها الكتاب في حق نصوص سابقة أو معاصرة، دون أن يدين هذه الممارسة، بل يعتبرها الضامن الطبيعي لاستمرار جريان النهر العظيم للآداب الإنسانية عبر التاريخ.

    ذلك أن كل النصوص تحيل إلى غيرها ليتشكل المشهد العام للأدب العالمي كفسيفساء مفتوحة تغتني بحوارات متواصلة بين النصوص وإحالات صريحة أو ضمنية دون أن يخدش ذلك إبداعية هذا الكاتب أو ذاك. والواقع أن هذا المعطى كان حاضرا ببداهة عند قدماء المشتغلين بالأدب، يقول كيليطو، خلال تقديم الترجمة العربية لكتابه “سراق اللغة” الصادر حديثا عن منشورات المتوسط، اليوم الجمعة في رواق قطاع الثقافة، ضمن فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب (01-10 ماي).

    عند القدماء كان الشعر الجيد هو الذي يذكر الناس بشعر سابق. إنه مفهوم إيجابي لسرقة تربط الحاضر والماضي بخيط إبداعي رفيع. ولعل ذلك ما يفسر إقدام المؤلف على تصدير الكتاب بقولة لغوستاف فلوبير: “عوض إبداع عمل جديد، قد يكون أكثر حكمة تبين أعمال جديدة تتوارى خلف القديمة”.

    حين “يسرق” كاتب أو شاعر من سابقه، فهو يثري النصوص السابقة. يلاحظ كيليطو ذهول جانب من قرائه، فيستحضر مبتسما حالة الحريري في مقاماته التي تحيل إلى مقامات بديع الزمان الهمذاني.

    تبدأ الإثارة من عنوان الكتاب “سراق اللغة” على عادة كيليطو في استفزاز حيرة القارئ وهو يتجدد مع عناوين تجمع الكثافة والانفتاح على التأويل: “العين والإبرة”، “حصان نيتشه”، “الغائب”، “لن تتكلم لغتي”…وهو عنوان يوثق أيضا صلة كيليطو بعوالم الجاحظ، إذ يحيل على كتاب له: “حيل لصوص النهار وحيل سراق الليل”.

    لكن المؤلف يعترف أنه “سرق” عنوانه الكامل هو الآخر من كاتب ملغاشي خاطب مؤتمر الكتاب الفرونكوفونيين قائلا: “نحن سراق اللغة”. كان يتحدث عن موقف الأدباء المنحدرين من ثقافات ولغات أخرى وهم بصدد تطويع الفرنسية، لغة الاستعمار، وتملكها ونقلها الى مجالات حضارية مغايرة، بل انتزاعها من لسان “المستعمر (بالكسر) لتسكن لسان المستعمر (بالفتح). هنا، يعود كيليطو الى فكرة اللغة كساحة صراع حول الهوية، مستدعيا قولة كاتب ياسين: “الفرنسية غنيمة حرب”.

    يعزز مترجم الكتاب، إسماعيل أزيات، فكرة كيليطو مذكرا بأن موضوعة السرقة شغلت النقاد القدامى وأدرجوها في باب خاص: “باب السرقة”، كما أن أغلبهم لم يعتبروها نقيصة بل جزءا صميما من عملية كتابة الشعر وديمومته. وقد رأى ابن رشيق أنها في مستوى الحتمية بحيث لا أديب بمنجاة منها. لكن السرقة بهذا المعنى النبيل عملية خفية رفيعة لا يدركها الا النبهاء ممن يتتبع سفر الكلمات والمتخيل عبر الأماكن والأزمنة. إنها ضرب من اللعب باللغة، فن ليس في متناول الجميع.

    في تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء، يكشف إسماعيل أزيات، الذي يقرأ كتابات عبد الفتاح كيليطو بعشق متجدد، عن صعوبة فعل الترجمة حينما يتعلق الأمر بكاتب معروف بلغته المكثفة والمقتصدة، وانفتاحه الواسع على مرجعيات فكرية ولسانية وأدبية متعددة، علما بأن كيليطو لا يقيم فرقا جوهريا بين نصوصه السردية ومحاولاته النقدية. لكن أزيات يستعين على المهمة الشاقة بصحبته الطويلة لمختلف كتابات كيليطو، وصلته الروحية بالكاتب.

    ليس “سراق اللغة” كتاب الموضوع الواحد وإن كانت السرقة قاسما مشتركا بين عدد من النصوص التي يتضمنها. فالكاتب يتناول سرقات رمزية كثيرة، يقترفها “سراق الهوية”، و”سراق الحب”. ففي نص “سارق الحب”، يقارب كيليطو قصة هذه السرقة من خلال حالة الولد الأصغر الذي يستولي على قلب أبيه، على حساب باقي الإخوة. يذكر كيليطو جمهوره بأن القمر ليس الا “سارق ضوء” من الشمس.

    تحضر في الكتاب الذي صدر أولا بالفرنسية عن (ملتقى الطرق) أسئلة الهوية اللغوية، إذ في كل صفحة، كما يقول الناشر في غلاف الكتاب، “نواجه ذلك التمزق الخفي الذي يسكن الكاتب العربي: بأي لغة نكتب؟ ولمن؟ وبأي ثمن؟ هنا لا يتعامل كيليطو مع اللغة بوصفها أداة، بل ككائن حي، متحول، مراوغ. حيث اللغة ليست بريئة، إنها تستعار، تنتزع، تعاد كتابتها، وتسرق. أحيانا بحب وأحيانا بتمرد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. منطق الواقعية الدولية يدفع نحو مزيد من الدعم للحكم الذاتي

    في تطور دبلوماسي لافت يعكس اتجاهاً متنامياً داخل عدد من العواصم الغربية نحو إعادة تموضعها من نزاع الصحراء المغربية، أعلنت كل من كندا وألمانيا عن دعم متزايد لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب، باعتباره إطاراً واقعياً وذا مصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي، في تحول يُقرأ على أنه انتقال من منطق الحذر السياسي إلى منطق التقاطع العملي حول الحلول الممكنة.

    ففي كندا، أكدت وزارة الشؤون الخارجية، الثلاثاء، في بلاغ صادر بأوتاوا عقب اتصال هاتفي بين وزيرة الخارجية الكندية أنيتا إنديرا أناند ونظيرها المغربي ناصر بوريطة، أن أوتاوا تعترف بمخطط الحكم الذاتي باعتباره أساساً لحل مقبول لدى الأطراف، مع الإشارة إلى الاطلاع على القرار الأممي 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، واستحضار مضامينه في مقاربة الملف، إلى جانب التشديد على ضرورة التوصل إلى تسوية سياسية عادلة ودائمة وفق ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

    أما في ألمانيا، فقد حملت زيارة وزير الخارجية يوهان فاديفول إلى الرباط إشارات سياسية واقتصادية وازنة، إذ عبّر، الخميس، عن استعداد بلاده لمواكبة التنمية الاقتصادية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وتشجيع الشركات الألمانية على الاستثمار فيها، معتبراً المغرب “قاطرة اقتصادية” في المنطقة، واصفا الحكم الذاتي الحقيقي تحت السيادة المغربية بأنه “أكثر الحلول واقعية” لإنهاء هذا النزاع الإقليمي، في انسجام مع توجهات مجلس الأمن، ما يعكس تحولاً تدريجياً في المقاربة الألمانية نحو مقاربة أكثر براغماتية للملف.

    وتشير هذه التحركات، في سياقها الأوسع، إلى أن النقاش الدولي حول الصحراء المغربية بات يميل من دائرة “التوازن الحذر” إلى دائرة “التقاطع التدريجي حول الحل”، حيث لم يعد الحديث مقتصراً على دعم المسار الأممي بشكل عام، بل على تزايد الانفتاح على المقترح المغربي كإطار عملي قابل للتفاوض، وهو ما يعكس تغيراً في منطق إدارة الملف لدى عدد من الفاعلين الغربيين، لا سيما في ظل تحولات جيوسياسية واقتصادية متسارعة.

    وفي هذا السياق، يقدم الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية عبد العالي سرحان قراءة لهذا التحول في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، يعتبر فيها أن ما يجري لا يندرج ضمن تغييرات دبلوماسية ظرفية، بل ضمن إعادة تشكل أعمق في مقاربة النزاع.

    ويقول سرحان إن “التحول المتزامن في موقفي كندا وألمانيا يشير إلى انتقال النقاش حول الصحراء المغربية من دائرة التحفظ الدبلوماسي إلى مرحلة التقاطع العملي حول الحل”، مبرزاً أن مواقف الدول الغربية “كانت إلى وقت قريب تتسم بالحذر وترك مسافة سياسية بين دعم المسار الأممي وبين تجنب الانخراط في توصيف واضح لطبيعة الحل، بينما بدأ هذا التوازن يميل اليوم نحو الاعتراف بالحل المغربي كمرجعية تفاوضية، ما يعكس تغيراً في منطق إدارة الملف أكثر من كونه مجرد تعديل لغوي في البيانات”.

    ويضيف سرحان في قراءته للحالة الكندية أن “الموقف الكندي يمكن فهمه ضمن إعادة تموضع أوسع في السياسة الخارجية لأوتاوا تجاه إفريقيا، حيث تسعى كندا إلى توسيع حضورها الاقتصادي والدبلوماسي خارج فضائها التقليدي في أمريكا الشمالية”، موضحاً أن “هذا التحول يرتبط برغبة في بناء شراكات مستقرة في مناطق استراتيجية، ويبدو أن المغرب يقدم نفسه كمدخل آمن نحو غرب إفريقيا والساحل، وهو ما يجعل الاقتراب من الطرح المغربي جزءاً من حسابات تتجاوز الملف الترابي نحو إعادة هندسة النفوذ الكندي في القارة”.

    أما بخصوص ألمانيا، فيرى سرحان أن “التطور مرتبط بمنطق الواقعية الأوروبية الجديدة في التعاطي مع الأزمات الإقليمية”، مشيراً إلى أن “برلين التي كانت تاريخياً أكثر تحفظاً داخل الاتحاد الأوروبي بشأن هذا الملف، باتت تنظر إلى استقرار شمال إفريقيا كامتداد مباشر لأمنها الاستراتيجي، خصوصاً في ظل أزمات الطاقة والهجرة بعد الحرب في أوكرانيا”، وهو ما يجعل، حسب تعبيره، “الانفتاح على صيغة الحكم الذاتي تعبيراً عن إعادة تعريف للمصالح الألمانية خارج حدودها الأوروبية التقليدية”.

    ويخلص الباحث في تحليله إلى أن “ما كان يتمثل في تثبيت مبدأ الحلول الواقعية دون تسمية نموذج محدد، قد انتقل اليوم إلى مرحلة أكثر وضوحاً، حيث بدأ هذا المبدأ يتحول تدريجياً إلى اصطفاف عملي حول النموذج المغربي، مع اختلاف الدوافع بين من يربط الحل بالجدوى السياسية ومن يربطه بالأمن والتنمية والاستثمار”.

    ويؤكد سرحان في ختام قراءته أن “هذا التداخل يعكس إعادة تشكيل أوسع داخل النظام الدولي، حيث تتراجع المقاربات الإيديولوجية لصالح مقاربات براغماتية تربط بين الاستقرار والاستثمار وإدارة المخاطر الإقليمية، في سياق يمنح المواقف الغربية الجديدة وزناً نوعياً داخل مسار يتجه تدريجياً نحو تثبيت حل سياسي أقرب إلى التصور المغربي داخل الإطار الأممي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيليطو يفضح سراق اللغة.. ولا يدينهم

    نزار الفراوي (و م ع)

    يطل الأديب عبد الفتاح كيليطو على قرائه بكتاب جديد يفضح فيه أشكالا من السرقة الواعية واللاواعية التي يقترفها الكتاب في حق نصوص سابقة أو معاصرة، دون أن يدين هذه الممارسة، بل يعتبرها الضامن الطبيعي لاستمرار جريان النهر العظيم للآداب الإنسانية عبر التاريخ.

    ذلك أن كل النصوص تحيل إلى غيرها ليتشكل المشهد العام للأدب العالمي كفسيفساء مفتوحة تغتني بحوارات متواصلة بين النصوص وإحالات صريحة أو ضمنية دون أن يخدش ذلك إبداعية هذا الكاتب أو ذاك. والواقع أن هذا المعطى كان حاضرا ببداهة عند قدماء المشتغلين بالأدب، يقول كيليطو، خلال تقديم الترجمة العربية لكتابه “سراق اللغة” الصادر حديثا عن منشورات المتوسط، اليوم الجمعة في رواق قطاع الثقافة، ضمن فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب (01-10 ماي).

    عند القدماء كان الشعر الجيد هو الذي يذكر الناس بشعر سابق. إنه مفهوم إيجابي لسرقة تربط الحاضر والماضي بخيط إبداعي رفيع. ولعل ذلك ما يفسر إقدام المؤلف على تصدير الكتاب بقولة لغوستاف فلوبير: “عوض إبداع عمل جديد، قد يكون أكثر حكمة تبين أعمال جديدة تتوارى خلف القديمة”.

    حين “يسرق” كاتب أو شاعر من سابقه، فهو يثري النصوص السابقة. يلاحظ كيليطو ذهول جانب من قرائه، فيستحضر مبتسما حالة الحريري في مقاماته التي تحيل إلى مقامات بديع الزمان الهمذاني.

    تبدأ الإثارة من عنوان الكتاب “سراق اللغة” على عادة كيليطو في استفزاز حيرة القارئ وهو يتجدد مع عناوين تجمع الكثافة والانفتاح على التأويل: “العين والإبرة”، “حصان نيتشه”، “الغائب”، “لن تتكلم لغتي”…وهو عنوان يوثق أيضا صلة كيليطو بعوالم الجاحظ، إذ يحيل على كتاب له: “حيل لصوص النهار وحيل سراق الليل”.

    لكن المؤلف يعترف أنه “سرق” عنوانه الكامل هو الآخر من كاتب ملغاشي خاطب مؤتمر الكتاب الفرونكوفونيين قائلا: “نحن سراق اللغة”. كان يتحدث عن موقف الأدباء المنحدرين من ثقافات ولغات أخرى وهم بصدد تطويع الفرنسية، لغة الاستعمار، وتملكها ونقلها الى مجالات حضارية مغايرة، بل انتزاعها من لسان “المستعمر (بالكسر) لتسكن لسان المستعمر (بالفتح). هنا، يعود كيليطو الى فكرة اللغة كساحة صراع حول الهوية، مستدعيا قولة كاتب ياسين: “الفرنسية غنيمة حرب”.

    يعزز مترجم الكتاب، إسماعيل أزيات، فكرة كيليطو مذكرا بأن موضوعة السرقة شغلت النقاد القدامى وأدرجوها في باب خاص: “باب السرقة”، كما أن أغلبهم لم يعتبروها نقيصة بل جزءا صميما من عملية كتابة الشعر وديمومته. وقد رأى ابن رشيق أنها في مستوى الحتمية بحيث لا أديب بمنجاة منها. لكن السرقة بهذا المعنى النبيل عملية خفية رفيعة لا يدركها الا النبهاء ممن يتتبع سفر الكلمات والمتخيل عبر الأماكن والأزمنة. إنها ضرب من اللعب باللغة، فن ليس في متناول الجميع.

    في تصريحه لوكالة المغرب العربي للأنباء، يكشف إسماعيل أزيات، الذي يقرأ كتابات عبد الفتاح كيليطو بعشق متجدد، عن صعوبة فعل الترجمة حينما يتعلق الأمر بكاتب معروف بلغته المكثفة والمقتصدة، وانفتاحه الواسع على مرجعيات فكرية ولسانية وأدبية متعددة، علما بأن كيليطو لا يقيم فرقا جوهريا بين نصوصه السردية ومحاولاته النقدية. لكن أزيات يستعين على المهمة الشاقة بصحبته الطويلة لمختلف كتابات كيليطو، وصلته الروحية بالكاتب.

    ليس “سراق اللغة” كتاب الموضوع الواحد وإن كانت السرقة قاسما مشتركا بين عدد من النصوص التي يتضمنها. فالكاتب يتناول سرقات رمزية كثيرة، يقترفها “سراق الهوية”، و”سراق الحب”. ففي نص “سارق الحب”، يقارب كيليطو قصة هذه السرقة من خلال حالة الولد الأصغر الذي يستولي على قلب أبيه، على حساب باقي الإخوة. يذكر كيليطو جمهوره بأن القمر ليس الا “سارق ضوء” من الشمس.

    تحضر في الكتاب الذي صدر أولا بالفرنسية عن (ملتقى الطرق) أسئلة الهوية اللغوية، إذ في كل صفحة، كما يقول الناشر في غلاف الكتاب، “نواجه ذلك التمزق الخفي الذي يسكن الكاتب العربي: بأي لغة نكتب؟ ولمن؟ وبأي ثمن؟ هنا لا يتعامل كيليطو مع اللغة بوصفها أداة، بل ككائن حي، متحول، مراوغ. حيث اللغة ليست بريئة، إنها تستعار، تنتزع، تعاد كتابتها، وتسرق. أحيانا بحب وأحيانا بتمرد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تجدد دعمها لمقترح الحكم الذاتي وتؤكد واقعيته كحل لنزاع الصحراء المغربية

    العلم الالكترونية: أسماء لمسردي
    في سياق دبلوماسي يعكس ترسيخ المواقف الدولية الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي، جددت ألمانيا تأكيد دعمها لهذا الطرح تحت السيادة المغربية، معتبرة إياه الخيار الأكثر واقعية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار مسار سياسي ترعاه الأمم المتحدة.
      وجاء هذا الموقف في الإعلان المشترك الصادر عقب الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي متعدد الأبعاد بين المغرب وألمانيا، المنعقدة بالرباط، بمشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ونظيره الألماني يوهان فاديفول، حيث أكدت برلين أن حلا قائما على حكم ذاتي حقيقي تحت السيادة المغربية يمثل الإطار الأكثر قابلية للتطبيق من أجل التوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع.
      وفي هذا السياق، أشادت ألمانيا بقرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر في 31 أكتوبر 2025، معتبرة أنه يعزز المقاربة الواقعية للحل، ويكرس التوجه الدولي نحو اعتماد الحكم الذاتي كخيار عملي لتجاوز حالة الجمود السياسي التي يعرفها الملف منذ سنوات.
      كما أكدت برلين أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة تعد « أساسا جادا وذا مصداقية » يمكن البناء عليه لإطلاق مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى جميع الأطراف، في انسجام مع جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الشخصي.
      وأوضح الإعلان المشترك أن ألمانيا تجدد دعمها الكامل للأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي في تيسير هذا المسار، مشيدة في الوقت ذاته باستعداد المغرب لتوضيح معالم نموذج الحكم الذاتي، بما يسهم في دفع العملية السياسية إلى الأمام.
      وأكدت برلين التزامها بالعمل وفق هذا التوجه على الصعيدين الدبلوماسي والاقتصادي، في إطار احترام قواعد القانون الدولي، بما يعزز فرص التوصل إلى تسوية نهائية للنزاع في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.
      ويعكس هذا الموقف استمرار الدعم الدولي المتنامي للمبادرة المغربية، التي تطرح كخيار عملي وواقعي لإنهاء هذا النزاع الإقليمي، في ظل توجه متزايد داخل المنتظم الدولي نحو تبني حلول قائمة على الواقعية السياسية وقابلية التطبيق.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة تضخ 31 مليار درهم في شرايين الاقتصاد المغربي

    0

    سجل القطاع السياحي بالمغرب انطلاقة قوية مع بداية السنة الجارية، بعدما بلغت عائداته من العملة الصعبة 31 مليار درهم عند متم الربع الأول، محققة ارتفاعا بنسبة 24 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، في مؤشر يؤكد تصاعد وزن السياحة داخل الدينامية الاقتصادية الوطنية.

    وأفادت وزارة السياحة بأن هذا الأداء تزامن مع استقبال حوالي 4,3 ملايين سائح خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، مسجلا نموا بنسبة 7 في المائة على أساس سنوي، ما يؤشر على استمرار جاذبية الوجهة المغربية داخل أسواق السفر الدولية.

    وتبرز هذه النتائج تحولا لافتا في بنية الطلب السياحي الموجه نحو المغرب، حيث لم يعد الرهان مرتبطا بعدد الوافدين وحده، وإنما بقيمة الإنفاق وجودة التجربة السياحية، وهو ما ساهم في رفع حجم المداخيل وتعزيز الأثر الاقتصادي للقطاع على المستوى الوطني.

    وفي هذا السياق، أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن هذه الحصيلة تبرز الدور المتنامي للسياحة في دعم الاقتصاد الوطني، سواء عبر جلب العملة الصعبة أو تحريك الأنشطة المحلية وفتح آفاق جديدة للتشغيل.

    وشددت عمور على أن المرحلة المقبلة ستعرف مواصلة العمل على تنويع العرض السياحي، وتحسين تجربة الزائر، وتقوية تموقع المغرب ضمن الوجهات الدولية البارزة، بما يمنح القطاع قدرة أكبر على تحقيق عائدات مرتفعة واستدامة ديناميته التصاعدية.

    ويؤكد هذا الأداء أن السياحة المغربية تدخل سنة جديدة بإيقاع قوي، مدعومة بارتفاع الطلب الدولي وتحسن جودة العرض، في وقت تراهن فيه المملكة على جعل القطاع إحدى الرافعات الكبرى للنمو الاقتصادي وجاذبية الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره