Étiquette : 31

  • فتح باب الترشيح للدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية

    أعلن البرلمان بمجلسيه، اليوم الاثنين، عن انطلاق الدورة السادسة لجائزة الصحافة البرلمانية برسم سنة 2026.

    وذكر البرلمان، في بلاغ، أن هذه الجائزة، التي يتم تنظيمها طبقا لقرار مكتب مجلس النواب ومكتب مجلس المستشارين، تهدف إلى تشجيع وتكريم الكفاءات الإعلامية المغربية، اعترافا بجهودهم الفردية أو الجماعية، في المساهمة في تطوير العمل البرلماني والتعريف به وتعزيز المشاركة السياسية وترسيخ دولة المؤسسات.

    وأوضح المصدر ذاته أن أصناف هذه الجائزة تشمل “جائزة تقديرية لمسار أحد الصحفيين المتابعين للشأن البرلماني على الخصوص”، و”جائزة الصحافة المكتوبة الورقية”، و”جائزة الصحافة المكتوبة الإلكترونية”، و”الجائزة البصرية”، و”الجائزة السمعية، و”جائزة الصورة”.

    وأضاف أنه يمكن للمؤسسات الإعلامية الوطنية (تلفزة، إذاعة، وكالة، جرائد ورقية، مواقع إلكترونية) أن تشارك في كافة الأصناف السالفة الذكر.

    ويشترط في المرشح لهذه الجائزة أن يكون من جنسية مغربية، وحاصلا على بطاقة الصحافة برسم سنة 2025 أو شهادة عمل سلمت للمعني بالأمر من طرف المؤسسة الإعلامية التي يشتغل بها سنة 2026، وأن يقدم ترشيحه إما بشكل فردي أو بصفة جماعية في إطار فريق عمل، وألا يكون قد فاز بالجائزة خلال النسخة السابقة. كما يجوز للمؤسسات الصحافية ترشيح شخص أو فريق عمل من بين العاملين بها.

    ويشترط في الأعمال المرشحة أن تقدم في صيغتها الأصلية، أي كما نشرت أو بثت في إحدى وسائل الإعلام الوطنية، وأن تكون قد نشرت في الفترة ما بين فاتح يونيو 2025 و31 ماي 2026.

    ويشترط بالنسبة للصحافة الإلكترونية، الاحتفاظ بالأعمال المرشحة على الموقع الإخباري الذي تم النشر بواسطته، وذلك حتى الإعلان الرسمي عن الأعمال الفائزة بالجائزة.

    وتودع الأعمال المرشحة في ست نسخ وعلى حامل إلكتروني، لدى مكتب الضبط، بمجلس النواب أو مجلس المستشارين. كما يمكن أن ترسل بواسطة البريد الإلكتروني [email protected]، وذلك من 28 أبريل الجاري إلى 31 ماي للمقبل.

    ويمكن سحب استمارة الترشيح والاطلاع على نظام الجائزة على الموقع الالكتروني للبرلمان www.parlement.ma أو الموقع الإلكتروني لأحد المجلسين www.chambredesrepresentants.ma أو www.chambredesconseillers.ma.

    وللمزيد من المعلومات والتوضيحات، يمكن الاتصال بسكرتارية اللجنة التنظيمية للجائزة على الأرقام 05.37.67.96.90 أو 05.37.67.96.50، أو عبر البريد الإلكتروني الخاص بالجائزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتحاد طنجة يعود بتعادل ثمين أمام حسنية أكادير

    متابعة | زكرياء نايت

    عاد اتحاد طنجة بفوز ثمين من ملعب أدرار بعدما فرض التعادل نتيجة التعادل 1-1 على حسنية أكادير، في مباراة قوية جرت ضمن الجولة 16 من البطولة الاحترافية.

    ودخلت الحسنية المواجهة بعزيمة واضحة لحصد النقاط الثلاث، ونجحت في ترجمة ضغطها إلى هدف التقدم عند الدقيقة 31 عبر اللاعب بابا إيلو، في المقابل لم يستسلم اتحاد طنجة، حيث ظهر بوجه مغاير خلال الجولة الثانية، معتمدا على المرتدات السريعة والضغط المتقدم بحثا عن تعديل الكفة،  أن تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 78 بواسطة هيثم البهجة.

    هذا التعادل يمنح اتحاد طنجة دفعة معنوية مهمة خارج الديار ويرفع رصيده…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم الذاتي… في هذا “الأبريل” يُزهر، وقريبا يُثمر

    التَّنزيل العمَلي لقرار مجلس الأمن 2797 الخاص بنزاع الصحراء المغربية، على مشارف “العشرة أمتار الأخيرة” لخطِّ الوُصول… ماكينة التنزيل، والتي تُشرف على تحريكها الإدارة الأمريكية، لم تتوقّف أو تتباطأ، منذ أن صدر القرار يوم 31 أكتوبر من السنة الماضية…

    كما كان مُبَرمجا في القرار نفسه، في هذه الأيام الأخيرة من أبريل الجاري، يجتمع مَجلس الأمن يوم 23 منه لتلقي إحاطة المبعوث الشخصي للأمين العام السيد ستافان ديمستورا، حول معطيات المفاوضات التي جرَت بين الأطراف الأربعة، في مدريد وفي واشنطن… في الاجتماع نفسه، يقدم الجنرال رئيس بِعثة المينورسو تقريرَه السنوي حول أنشطة وملاحظات البِعْثة.

    وضعية بعثة المينورسو ومآلها، ستكون موضوع التداوُل في جلسة مجلس الأمن ليوم 30 أبريل الجاري… والمتداول لدى جهات ديبلوماسية تتابع الموضوع، أن المُشرف الأمريكي على تنزيل قرار مجلس الأمن، يستعد لاقتراح حلِّ البِعْثة، وإعادة توجيه مَهامِها، بعد تقليص عدد أفرادها، إلى مواكبة تنزيل الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

    نفس تلك المصادر الديبلوماسية، لا تُخفي ارتياحها للتقدُّم المُحرز في المفاوضات الرُّباعية، حول قرار مجلس الأمن… ودليلُها على التقدم، المنوَّه به، هو تحلُّق الأطراف الأربعة حول مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية… حتى بالمقترحات التي تنطلق منه لتناوِرَ بمحاوَلة الشطِّ عنه، باستعمال مُفرداته لتفريغها وشحنها بما يُبطل مفعولها، أملا في وأد المنجز الديبلوماسي المغربي في ركام الكلام الأجْوف… وهي مجرد محاولات عابثة على حاشية المسار الدولي للحل… ويحُدُّ من شغبها أنّ إطار المفاوضات مقنَّن ومفرداتُه محددة، ومُؤدَّياته مرسومة: تنزيل مقترح الحكم الذاتي في أقاليم الصحراء المغربية… وداخل هذه الدائرة تتحرك الأطراف الأربعة، أو ينبغي لها أن تفعل وغير مقبول منها أن تتجاوز ذلك الإطار…

    مُتوقَّعٌ، أن تُشاكس الجزائر، مُباشرة أو عبْر إسناد المشاكسة للبوليساريو، في هذا الشوط الإضافي من حمْلها لوَهمٍ انفصالي ضِدَّ المغرب… والمتوقع أكثر، والأقوى فعالية، والملموس، أن يتحمَّس المشرف الأمريكي على مفاوضات تنزيل الحل المقرر دوليا، للتسريع بتنظيف المنطقة من موْقد توتُّر مختنق، ينفث، وحسب، دخان جمرات داخل رماده على مدى أزيد من نصف قرن، وفي موقع استراتيجي حسَّاس بأبعاده ومُوصِلاته الإفريقية، المتوسطية والعربية…

    في خلفية الحمَاس الدولي للفعالية في تنزيل القرار الدولي بِحلِّ نزاع الصحراء المغربية، أنه نزاع مفتعل من أصله، و”العقل” الدولي الكامن وراء تدبير التوتُّرات دوليا والتحكم في ميزان حرارتها، على علم بذلك، وهو أدرى بمُسوِّغاته التاريخية والجيواستراتيجية من عدَمها… إنما اليومَ هو نزاعٌ فاقد لصلاحية مَفعوله في مُجريات توترات، تيارات الوضع الدولي وإعادة ترتيب قواه ومَراكز توليد القوة فيها، استراتيجيا، اقتصاديا وعسكريا…

    الحق التاريخي للمغرب في أقاليمه الجنوبية الصحراوية، لم يكن موضوعَ لبْس أو جهل لدى القوى الدولية المتصلة تاريخيا، جغرافيا أو استراتيجيا بالنزاع… مؤخرا فقط بات ممكنا، بل ضروريا، الإعلان المدوي لتلك الحقيقة، وإدراجها واضحة في “سجل المحافظة” الدولية للحقوق الترابية الوطنية للبلدان… وذلك ما تابعناه من الإدارة الأمريكية، من فرنسا ومن إسبانيا، وهي الدول التي لها صلة تاريخية استعمارية أو لها ارتباطات استراتيجية بأوضاع شمال إفريقيا، عبر اعترافات قوية بمغربية أقاليمه الصّحراوية…

    إنه انْحياز حمَاسيٌّ وعارم للمغرب، والآن، فقط، لأن المغرب، طوّر ممكناته، مقوِّماته وجاذبياته الاقتصادية، العسكرية (وضمنها الأمنية) والاستراتيجية… لا “إكراميات” مَجانية في السياسة الدولية… التدبير الملكي لسياسات المغرب، صان كرامة الوطن وقد ضخها بكرامة المواطنين ومَرَّن عضلات الأبنية السياسية، الاجتماعية والاقتصادية للبلاد على اقتحام تحديات التنمية بتفاؤل الإرادة و”تفاؤل” العقل… ولهذا هو المغرب مُحترمٌ ومُقدَّر وله تمَوقُع هام حتى في رجّات وتدافعات الوضع الدولي… والمغرب مطلوب، بفاعليته، للحضور في تدافُعات وتطورات الوضع الدولي، ولهذا وجب تخليصه من وَخَز شوْكة في حذائه، كان “يفخر” بدَسِّها فيه الراحل هواري بومَدين.

    في هذا الشوط الإضافي، والأخير، من نزاع الصحراء المغربية، التوجه واضح… أمام القرار الدولي، المسار سالك والقاطرة فيه مُتحركة بقيادة أمريكية مُجِدَّة وبتفاعل فرنسي-إسباني حماسي معها… والمعني بهذا الوضع، من الجانب السلبي، هو الجزائر… وهي تدرك أن الأداة الانفصالية في عدائها للمغرب، تعيش نزعها الأخير… وهمُّها الانفصالي يختنق.

    في الفضاء الدولي، تتراكم الاقتناعات الدولية بصوابية وفعالية مقترح الحكم الذاتي، عدا عن الاعترافات المتزايدة والوازنة بمغربية الأقاليم الصحراوية المغربية… وبعد صدور قرار مجلس الأمن 2797 المعبِّر عن الإرادة الدولية، الجماعية والمصمِّمة، بات واضحا للقيادة الجزائرية، أو هكذا ينبغي، أن لا سبيل أمامها سوى الالتحاق بالمسار الدولي، بمفرداته وبمؤدياته… وستمضي في ذلك الاتجاه بالضرورة… وبما تراه مناسبا لتسهيل هضمها لحقيقة تاريخية “جاهدت” من أجل تبديدها، ثم تعتيمها، ثم إبطاء وصولها إلى محطتها الجغرافية الأصلية والأصيلة…

    الإرادة الدولية واثقة من قرارها ومتحمِّسة لتنزيله، بحيث أنها، اليوم، تبحث في تداعيات وترتيبات ما بعده.

    في أروقة الأمم المتحدة، دردشات بين الديبلوماسيين تفيد بأن الأمريكي المشرف على مفاوضات الحل، قد يكون أخبر الجزائر بالإعداد لتفكيك مخيمات تندوف، في سياق التنزيل الفعلي للحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية المغربية… ويعزز من مصداقية تلك “الدردشات” أن السيد دوسيت تاباري، المسؤول في مكتب تنسيق شؤون اللاجئين (شمال إفريقيا) بوزارة الخارجية الأمريكية، زار مخيمات تندوف هذه الأيام، بهدف استطلاع أوضاعها وإعداد تصور لمستقبل ساكنتها، خاصة منهم الذين لا يرغبون في العودة إلى الأقاليم المغربية… ومعلوم أن الجزائر لم تفصح أبدا عن عدد سكان تلك المخيمات، فضلا عن أنها تتكتم على الجنسيات الإفريقية التي خالطت الساكنة واستقرت في نفس المخيمات…

    والمغرب، وفيٌّ لاختياراته ولتوجُّهاته، يقدم للمسار الدولي، مؤشرات جديته في استشراف تحولات ما بعد تنزيل الحكم الذاتي في أقاليمه الصحراوية، وما تفرضه من إعادة تشكيل هيكلية نظامه السياسي…

    في المجلس الوزاري، ليوم 9 أبريل، الذي رأسه الملك محمد السادس، وجّه جلالته إلى حقن المسار التنموي بدفعة قوية، تمكنه من فضاء أكثر دينامية بتقوية الجهوية الموَسّعة، ووضعها في قاعدة التدبير التنموي، عبر تبييئها في الخصوصيات والحاجيات المتصلة بكل جهة على حدة، وإشراك المواطن، عبر المعبِّرات الاجتماعية عنه، في صوغ التصورات وتوجيه الإنجازات، ليحتفظ مركز الدولة بالوظائف التنسيقية، وإعمال الملاءمات الضرورية… وهو مشروع يُقنن الشفافية ويتيح للمواطنة ممارسة ذاتها جهويا لتصليب دعامات كل الوطن… وهو توجُّهٌ يوَفر البيئة الدستورية والتدبيرية لممارسة الحكم الذاتي في الأقاليم الصحراوية… وفي نفس الاجتماع تم إقرار البنيات الجهوية لتدبير الشأن الصحِّي، وتوفير الإطار الحاضن لتضافر عطاءات المبادرات الخاصة والتدبير العمومي للسياسات الصحية… فورا تقرر التوجيه وأنتجت له المبادرة التطبيقية.

    ذلك التوجيه يوفرُ البيئة التنظيمية، الإدارية التي لا تُغرّب داخلها ممارسة الحكم الذاتي.

    حتى والجزائر محاصرة بالانحيازات للحقوق الوطنية المغربية، من جهة دوَل شمال المتوسط، ومن جهة جنوبها، بدوَل الساحل والصحراء… وبأكثر من 130 دولة في العالم،  المغرب جاهز ليفتح لها معابر متعددة… يناديها ويلح عليها إلى الانتقال من سردية مُعادية للمغرب أدمنتها لنصف قرن… وإلى العودة إلى ذاتها بتوجيه اهتمامها لحاجاتها التنموية الداخلية… ويرحب بها للاشتراك معه في حركيته التنموية، تترابح فيها معه، لتتمكن من تجديد مرتكزات نسيجها الاقتصادي، وتقليص اعتماده على ريع الطاقة الأحفورية، لإرساء روافع صناعية وزراعية وخدماتية أقوى وأوفر إنتاجية… المغرب جاهز لمساعدة جارته للعبور إلى المحيط الأطلسي، محفوفة بالتعاوُن معه ومتحركة فيه بالأخوة معه… كل ذلك ممكن، فقط حين تتحرر الجزائر من نزعة العداء للمغرب… وذلك ممكن، ضروري، وحتى إذا تأخر لا بد وأن يتحقق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلميم.. إحباط عملية لترويج المخدرات وحجز أزيد من 11 كلغ من الشيرا

    جريدة البديل السياسي

    تمكنت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة كلميم، مدعومة بفرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأحد 19 أبريل، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 31 و44 سنة، أحدهم من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج مخدري الشيرا والقنب الهندي.

    وجرى توقيف اثنين من المشتبه فيهم بعد نصب كمين محكم بالمدخل الغربي للمدينة، حيث كانوا على متن شاحنة مخصصة لنقل البضائع،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب

    النعمان اليعلاوي

    كشفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، عن ملامح دورة جديدة تراهن على جعل الثقافة رافعة للتنمية وتعزيز مكانة المغرب على الخريطة الثقافية الدولية.

    وفي هذا السياق، أكد محمد المهدي بنسعيد أن هذه الدورة تسعى إلى “دمقرطة المعرفة وتعزيز الاقتصاد الثقافي وتحويل قطاع الثقافة إلى قطاع منتج للثروة”، مبرزاً أن الرهان يتجاوز البعد الثقافي التقليدي ليشمل إرساء صناعة ثقافية قادرة على خلق القيمة المضافة وفرص الشغل، في إطار رؤية شمولية تجعل الثقافة في صلب النموذج التنموي.

    من جانبها، شددت فتيحة المودني على أن احتضان العاصمة لهذا الحدث الدولي يعكس مكانة الرباط كعاصمة ثقافية للمملكة، مؤكدة أن المعرض الدولي للكتاب يشكل “تأكيداً على أن الثقافة محور أساسي في ترسيخ التنمية الشاملة”. وأضافت أن تتويج الرباط عاصمة عالمية للكتاب يمثل اعترافاً دولياً بالإشعاع الثقافي للمغرب، مشيرة إلى أن المدينة تعد حاضرة للذاكرة وفضاءً للتراث التاريخي المشترك، وأبرزت المتحدثة أن هذا التتويج يندرج في سياق العناية الملكية التي يوليها الملك محمد السادس لقطاع الثقافة، وهو ما أسهم في تعزيز المكانة الدولية للعاصمة، التي حصدت عدة جوائز دولية، من بينها جوائز مرتبطة بالمدن الذكية والتقدير الثقافي.

    من جهته، أوضح شرف أحميميد مدير المكتب الإقليمي لليونسيكو بشمال أفريقيا، أن اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب يجعلها المدينة السادسة والعشرين التي تحظى بهذا اللقب، معتبراً أن ذلك يجسد التزاماً فعلياً بدعم القراءة والنهوض بالكتاب. وأشار إلى أن هذا التتويج يعكس دينامية ثقافية متواصلة، من خلال دعم المكتبات وتعزيز ولوج مختلف فئات المجتمع إلى القراءة.

    وتتميز دورة 2026 باستضافة فرنسا كضيف شرف، في إطار دينامية التعاون الثقافي بين الرباط وباريس، خاصة بعد مشاركة المغرب كضيف شرف في مهرجان باريس للكتاب سنة 2025. ويقدم الجناح الفرنسي برنامجاً غنياً يركز على فئة الشباب والجمهور الناشئ، ويتضمن لقاءات أدبية بمشاركة كتاب بارزين، من بينهم الكاتبة آني إرنو، إضافة إلى معارض فنية وورشات وندوات مهنية. كما يشمل البرنامج أكثر من 125 نشاطاً موزعاً على عشرة أيام، من بينها ورشات رقمية، ولقاءات مهنية، وموائد مستديرة، وجلسات توقيع، فضلاً عن أنشطة موازية خارج فضاءات المعرض، تشمل عروضاً موسيقية وسينمائية وجولات للكتاب عبر عدد من مدن المملكة.

    ويراهن المنظمون على أن تشكل هذه الدورة محطة نوعية في مسار ترسيخ القراءة كفعل يومي، وتعزيز الصناعات الثقافية كرافعة للتنمية، خاصة في ظل احتضان الرباط لفعاليات “عاصمة عالمية للكتاب” خلال الفترة الممتدة من أبريل 2026 إلى أبريل 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تنضم إلى داعمي الحكم الذاتي المغربي في ملف الصحراء

    أعلنت مالي، الجمعة، سحب اعترافها بما يسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، معبرة في الوقت نفسه عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب، باعتباره “الأساس الوحيد والجدي وذي المصداقية” لتسوية النزاع حول الصحراء، وفق إعلان رسمي تلاه وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب عقب مباحثات مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في باماكو.

    وجاء في الإعلان أن باماكو اتخذت هذا القرار “بعد تحليل عميق” لملف الصحراء، معتبرة أنه يؤثر على السلام والأمن الإقليميين، فيما أكد الجانب المالي أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يعد الحل الأكثر واقعية” لهذا النزاع.

    ويقوم بوريطة بزيارة إلى العاصمة المالية بتعليمات من العاهل المغربي الملك محمد السادس، بحسب الإعلان نفسه، الذي أشار أيضا إلى أن مالي ستتقاسم هذا الموقف مع المنظمات الإقليمية والدولية التي تنتمي إليها، ومع السلك الدبلوماسي المعتمد في باماكو.

    كما أعلنت مالي دعمها لجهود الأمم المتحدة ولمبعوث الأمين العام، إضافة إلى قرارات مجلس الأمن، وخصوصا القرار 2797 المعتمد في 31 أكتوبر 2025. وبحسب وثيقة الأمم المتحدة، يدعو هذا القرار الأطراف إلى الانخراط في نقاشات من دون شروط مسبقة، على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي.

    ظهرت المقالة مالي تنضم إلى داعمي الحكم الذاتي المغربي في ملف الصحراء أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلمي: الاقتصاد الوطني أثبت الصمود وملف الصحراء يدخل مرحلة حاسمة

    هسبريس – علي بنهرار

    قال راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، إن الدورة الأخيرة من الولاية التشريعية الحالية تواصل تشكيل “مسار يجسد مظاهر الديمقراطية المغربية، وترسيخ البناء المؤسساتي في ظل الملكية الدستورية الديمقراطية والاجتماعية”، لافتا إلى أن “مواصلة الأشغال تتم في سياق دولي متسم بالأزمات التي لا تخفى علينا جميعا تداعياتها العالمية من الناحية الجيو-سياسية والاقتصادية، وعلى المبادلات الدولية، وعلى الأسواق، وعلى التموين”.

    وأضاف العلمي، خلال افتتاح أشغال الدورة الثانية من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، صباح الجمعة، أنه في سياق كهذا، تتأكد مرة أخرى “الخصوصية المغربية”، مبرزا أن “اقتصاد بلادنا أثبت مزيدا من الصمود”، مفيدا بأن “الأمر يتأكد بالملموس من خلال عدد من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية، ويتجسد أساسا في ترسخ تموقع بلادنا على المستوى الدولي بفضل صدقية ووضوح مواقفها”.

    وتطرق رئيس مجلس النواب إلى ما حققته الرباط تحت قيادة الملك محمد السادس “من مكاسب، فيما يخص النزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية المسترجعة، إقرارا بحقوقنا التاريخية المشروعة”، مستحضرا “المواقف التي عبّرت عنها عواصم دولية عدة وتكتلات إقليمية في إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي، من دعم لحقوق بلادنا، من خلال الانخراط في أفق قرار مجلس الأمن 2797 الداعم لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة باعتباره أساس الحل الدائم والعادل للنزاع المفتعل في إطار السيادة المغربية”.

    ويشكل هذا “الانعطاف الفارق والحاسم في تعاطي المجموعة الدولية مع هذا النزاع”، وفق العلمي، “عنوانا لمرحلة هامة حاسمة من تاريخنا الوطني”، مستندا إلى ما قاله الملك محمد السادس بوصف ذلك “فتحا جديدا في مسار ترسيخ مغربية الصحراء، والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل في إطار حل توافقي على أساس مبادرة الحكم الذاتي”.

    وتابع المسؤول النيابي شارحا: “ولئن كان هذا الذي تحقق يدعو إلى الاعتزاز، فإنه يلقي علينا بمسؤولية كبرى في مواصلة التعبئة الداخلية والإنتاج، وجعل أشغالنا واجتهاداتنا منتجة للأثر الإيجابي الذي يكون الرابح فيه هو الوطن والمواطن، ومعززة للثقة في العمل العمومي وفي المؤسسات”.

    وعلى هذه الخلفية، أعلن المتحدث افتتاح الدورة التشريعية التي قال إنها “لا تقل غنى عن غيرها من الدورات من حيث الإنتاج والأداء في مجال التشريع”، وأضاف: “ما يزال في برنامج عمل المجلس، إلى حدود اليوم، ما مجموعه 39 مشروع قانون”، ضمنها 23 تتعلق بالموافقة على اتفاقيات دولية ثنائية ومتعددة الأطراف.

    وشدد المتحدث ذاته على أن مناقشة هذه المشاريع “ستكون بالتأكيد مناسبة للوقوف على درجة اقتدار بلادنا وتموقعها الدولي والإقليمي، وتنوع شراكاتها، وتعدد شركائها، خاصة وأنها تغطي مجالات التعاون الاقتصادي والاجتماعي والمالي والضريبي”، مبرزا أنه سيتعين “من جهة أخرى النظر في مشاريع قوانين تأسيسية تغطي عددا من مناحي الحياة والعلاقات بين الإدارة والمجتمع، وتنظم بعض المهن، وأخرى تحمل تعديلات وإصلاحات جوهرية على تشريعات سارية”.

    ويتعلق الأمر في المجمل، حسب حديث الطالبي العلمي، بـ”نصوص تكرس مواصلة الإصلاحات وتحديث الدولة، وتنظيم عدد من المهن، وعصرنة أدائها استجابة لحاجيات مجتمعية، واعتبارا لبروز ثقافة جديدة في التدبير، وكفالة حقوق الجميع، والامتثال في ذلك لقواعد عصرية”، منبها كذلك إلى أن “مكونات المجلس، خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين، تواصلت بطرح الأسئلة الشفوية والكتابية؛ إذ بلغ عدد الأسئلة الموجهة للحكومة خلال هذه الفترة 2481، منها 865 سؤالا شفويا، وألف و616 سؤالا كتابيا”.

    وأخبر رئيس مجلس النواب أعضاء الغرفة الحاضرين بـ”توصل رؤساء اللجان النيابية الدائمة بطلبات لعقد اجتماعات حول قضايا تدخل في صميم اختصاصاتها الرقابية، بحضور الوزراء المعنيين”، مشددا على أنه “سيكون علينا، في أجهزة المجلس من مكتب ورؤساء فرق ورؤساء لجان، أن نجتهد لتسريع أعمالنا الرقابية، على أن نسعى في مداولاتنا وتفاعلنا مع الحكومة إلى أن تكون مناقشاتنا منتجة للقرارات، ونعطي من خلالها صورة تعكس درجة نضج ديمقراطيتنا المؤسساتية ورصيدنا البرلماني”.

    وأضاف: “سيكون علينا أيضا استكمال برنامج عمل المجلس السنوي في مجال تقييم السياسات العمومية، علما بأن الهدف يظل هو إنجاز تقييمات تتميز بالعمق والصدقية والموضوعية، وتقترح توصيات لتحسين سياسات موضوع التقييم”، وتابع: “وفي مجال العلاقات الخارجية والدبلوماسية البرلمانية، سيكون علينا، كما كنا دوما، أن نظل يقظين في الدفاع عن مصالح بلادنا، وفي مقدمتها قضية وحدتنا الترابية، وذلك مساهمة منا في ترسيخ مرحلة ما بعد منعطف 31 أكتوبر 2026”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. جمهورية مالي تعلن سحب اعترافها بـجمهورية الوهم

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أعلنت جمهورية مالي، اليوم، أنه « بعد تحليل عميق لهذا الملف الهام (للصحراء) الذي يؤثر على السلام والأمن الإقليميين، قررت جمهورية مالي، اليوم، سحب اعترافها بـ (الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية) ».    تم التعبير عن هذا الموقف في إعلان للحكومة المالية تلاه السيد عبد اللاي ديوب، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي، عقب لقائه مع نظيره المغربي.    ويقوم السيد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بزيارة لباماكو بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.    وفي هذا الإعلان، « تدعم مالي مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب باعتباره الأساس الوحيد والجدي وذي المصداقية لتسوية هذا النزاع، وتعتبر أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يعد الحل الأكثر واقعية ».     وحسب الإعلان، عبرت مالي أيضا عن « دعمها لجهود الأمم المتحدة، والمبعوث الشخصي للأمين العام، وكذا قرارات مجلس الأمن، خاصة القرار 2797 (2025)، المصادق عليه يوم 31 أكتوبر 2025 ».    من جهة أخرى، أعلن الوزير المالي أن هذا الموقف سيتم تقاسمه مع المنظمات الإقليمية والدولية، التي تعد مالي عضوا فيها، وكذا مع السلك الدبلوماسي المعتمد بباماكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: حرب الشرق الأوسط تعيد تشكيل الرأي العام العربي وتضرب الثقة في الغرب

    عبد المالك أهلال

    كشفت بيانات استطلاع حديثة عن تحولات جذرية في آراء شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نتيجة تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران إلى مواجهة إقليمية أوسع.

    وتصدرت هذه المعطيات مخرجات ندوة إطلاق استطلاعات الدورة التاسعة للباروميتر العربي التي استعرضت التغيرات العميقة في تقييم الأمن الإقليمي وانحيازات القوى الكبرى.

    وأفادت تقارير الندوة التي انعقدت في العاصمة واشنطن يوم 31 مارس 2026 بتنظيم من مركز مدرسة الشؤون العامة والدولية بجامعة برنستون والباروميتر العربي ومعهد نيولاينز وجامعة ميتشغن بمناقشة هذه القضايا المحورية باستفاضة.

    وتناول المتحدثون قضيتين رئيسيتين ترتبطان بالرأي العام الفلسطيني بعد عامين على الحرب في غزة وتحول الآراء الإقليمية. كما سلط الخبراء الضوء بشكل مكثف على تنافس القوى الكبرى في خضم هذا النزاع المتصاعد وتأثيره المباشر والمستمر على استقرار المنطقة.

    وأبرزت نتائج الاستطلاعات تآكلا كبيرا في الشرعية الغربية بعدما زاد إقبال الرأي العام بالمنطقة على اعتبار واشنطن وحلفائها الأوروبيين الأساسيين قوى منحازة إلى جانب واحد وانتقائية في التزامها بالقانون الدولي.

    وأدى هذا التصور إلى فقدان واسع للمصداقية الغربية وبروز أزمة حقيقية في الالتزام بالمبادئ الأساسية مثل حماية الحقوق والحريات والإسهام في الأمن الإقليمي ودعم القضية الفلسطينية.

    كما دفع هذا التناقض الملحوظ في السياسات الغربية نحو تزايد فقدان الشرعية مع التعجيل بتحول جذري في مسار المصداقية السياسية بالمنطقة.

    وأظهرت البيانات ذاتها تزايد القبول بقوى دولية بديلة مثل الصين وروسيا وإيران التي تكتسب مشروعية إضافية في تقدير شعوب المنطقة رغم عدم وجود دعم عربي موحد وصريح لها.

    وسجلت المصادر الاستطلاعية تحفظات شعبية واضحة حول دور إيران الإقليمي وطموحها النووي بينما لم تحز موسكو وبكين على تفضيل جميع المستجوبين في منطقة الشرق الأوسط.

    وبات الكثير من المواطنين العرب يعتبرون احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وتصرفاتها العسكرية في قطاع غزة تهديدا أكبر بكثير من التهديد الإيراني، وفق ما جاء في المصدر.

    وأكدت مخرجات النقاش البحثي أن مستويات دعم التطبيع مع إسرائيل لا تزال منخفضة عبر المنطقة لكنها ترتفع بشكل ملحوظ في حال ربطها بالاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية.

    وعبرت شعوب المنطقة في الوقت ذاته عن دعم قوي لحل الدولتين وتأييد كبير للغاية لجهود إعادة إعمار قطاع غزة مما يعكس انفتاحا مشروطا على التعامل مع إسرائيل بعد إنجاز التعافي.

    وتتطلب عملية إعادة بناء شرعية الأطراف الغربية تغيرات ذات مصداقية في السياسات تلبي الالتزام الصارم بالقانون الدولي وتحقيق الأمن الإقليمي.

    وأشارت الجهات المنظمة إلى أهمية السياسات المتبعة مستدلة بحالة فرنسا التي تعافت مستويات تفضيل الرأي العام العربي لها بشكل كبير بعد اعترافها رسميا بالدولة الفلسطينية.

    وبينت هذه الخطوة السياسية كيف يمكن للتغيرات الرمزية والمبنية على المبادئ أن تؤدي إلى تحسن ملحوظ في التصورات الشعبية وتساعد على استرداد المصداقية المفقودة.

    وأوضحت دراسة الرأي العام الفلسطيني بعد عامين على حرب غزة وجود تحرك ملموس نحو اتخاذ مواقف أكثر براغماتية تشمل الانفتاح على التطبيع بشرط نهوض دولة فلسطينية وتوفر ضمانات قوية لحفظ الكرامة.

    كما أفرزت الحرب تجارب متباينة بين سكان غزة الذين أظهروا تقبلا أكبر للحلول الوسط وسكان الضفة الغربية المتمسكين بمواقف أكثر تشددا مما يفرض على القيادة التوفيق بين هذه الرؤى.

    وتابعت المعطيات الميدانية أن التحديات الاقتصادية المتعلقة بتوفير الوظائف والأمن الغذائي والخدمات الأساسية تهيمن بشكل متزايد على اهتمامات الرأي العام الفلسطيني رغم استمرار مركزية النزاع.

    وأشارت إلى أن هذه الأولويات الداخلية الحيوية تضع ضغوطا مكثفة على القيادة الفلسطينية للعمل على تحسين الظروف المادية للسكان بغض النظر عن تحقيق أي تقدم نوعي في الملفات السياسية.

    كما برزت في هذا السياق أزمة حكم خانقة تتسم بتشظي الدعم السياسي وانهيار التأييد لفتح مع احتفاظ حماس بقواعدها.

    وخلصت مخرجات الباروميتر العربي إلى سيطرة مشاعر الاغتراب السياسي على الموقف العام وسط بحث واضح وجدي عن قيادة جديدة قادرة على تجاوز حدود السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

    وسجلت المؤشرات الإحصائية تزايدا مطردا في الإجماع الشعبي على القيادي المسجون في حركة فتح مروان البرغوثي كخيار مفضل لقيادة المرحلة المقبلة في فلسطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شادي رياض تابع الفوز العريض لكريسطال بالاس في الكونفرنس

    كسب نادي كريسطال بالاس الإنجليزي، مباراته عن ذهاب ربع النهائي منافسات كونفرنس ليغ الأوروبية، أمام الفريق الضيف فيورنتينا الإيطالي، بثلاثة أهداف مقابل لاشيء.

    وتابع الدولي المغربي شادي رياض، فوز فريقه كريسطال من كرسي البدللء دون مشاركة.

    وكان المدافع المغرب قد شارك في المنافسة المذكورة في مباراة واحدة كرسمي.

    وسجل الفريق الإنجليزي أهدافه الثلاثة في الدقائق 24 عبر ضربة جزاء، 31 و90.

    إقرأ الخبر من مصدره