Étiquette : 31

  • هل ينبّه المغرب بعثة « المينورسو » إلى ضمان تقارير أممية موضوعية ومحايدة؟

    هسبريس – أحمد الساسي

    استقبل الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، بحر هذا الأسبوع في أكادير، الفريق فخرول أحسان، قائد قوة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، في لقاء لم يكن محكوما فقط بجدول اللقاءات الدورية؛ بل بظرفية سياسية دقيقة أعقبت نشر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بالجمعية العامة حول الوضع الميداني في الصحراء المغربية.

    ووفق بيان للقوات المسلحة الملكية، فقد تناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق العملياتي والأمني، إلى جانب التعاون في ميادين إزالة الألغام والدعم اللوجستي؛ غير أن دلالات هذا اللقاء تتجاوز الجانب التقني لتلامس النقاش حول سلامة عناصر البعثة الأممية وفعالية آليات مراقبة وقف إطلاق النار في ظل التوترات المستمرة شرق الجدار الأمني.

    ويأتي الاجتماع بعد أيام من تقرير أنطونيو غوتيريش، الذي عرض حصيلة عمليات التطهير الميداني، مشيرا إلى تدمير مئات من الذخائر غير المنفجرة. كما سجل في المقابل حوادث إطلاق نار وسقوط صواريخ قرب مواقع تابعة للبعثة في المحبس والسمارة، في إشارة إلى استمرار المخاطر الأمنية التي تهدد مسار التهدئة.

    كما أن تزامن هذا اللقاء مع نشر التقرير يبرز رغبة المغرب في تثبيت سرديته السلمية لدى البعثة الأممية، والتأكيد على التزامه بخيار السلام والعملية السياسية في مقابل استمرار الاستفزازات الميدانية المعلنة من جانب واحد؛ الشيء الذي يجعل من هذه اللقاءات “آلية عملية لتقوية حضور الموقف المغربي في تقارير الأمم المتحدة وإدارة التوازنات داخل مجلس الأمن الدولي”.

    أبعاد اللقاء

    وفي هذا الصدد، قالت مينة لغزال، منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية، إن ما تواجهه بعثة الأمم المتحدة (المينورسو) من تحديات وجودية ومخاطر أمنية لا يقتصر فقط على أمن المدنيين بالمناطق الحدودية، بل يمتد ليشمل سلامة أعضاء القوة الأممية أنفسهم؛ وهو ما يستدعي “تكثيف التواصل والحوار مع مختلف أطراف النزاع، وفي مقدمتها المملكة المغربية”، حسب تعبيرها.

    وأضافت لغزال، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تكرار الهجمات العشوائية على مناطق المحبس والسمارة أصبح أكثر خطورة على المسار الأممي، في ظل غياب التزام الجزائر بكبح جماح تنظيم عسكري يفرخ العنف وخطابات الكراهية من أراضيها، وبحماية مباشرة من جيشها النظامي وحكومتها المركزية.

    وأشارت منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية إلى أن “هذا الوضع يثير تساؤلات جدية حول جدوى التنبيهات الأممية المتكررة بخصوص ضرورة احترام اتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991”.

    وأوضحت الناشطة الحقوقية ذاتها أن إصرار المجتمع الدولي على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار يتطلب من آليات وهيئات الأمم المتحدة تفعيل اختصاصاتها الرقابية، لا سيما في ما يتعلق بفرض احترام الاتفاق، لافتة إلى أن “الخروقات الموثقة غالبا ما تكون مرتبطة باعتداءات عشوائية تنطلق من الأراضي الجزائرية، ينفذها عناصر جبهة البوليساريو بهدف تقويض استقرار المناطق الحدودية المغربية”.

    وبخصوص استقبال المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية لقائد قوة المينورسو، اعتبرت لغزال أن “هذه الخطوة تمثل نهجا جديدا من طرف المؤسسة العسكرية المغربية لفتح قنوات اتصال مباشرة مع البعثة الأممية، خاصة عقب نشر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة”.

    وفي هذا الصدد، أبرزت منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن هذا “التوجه يتيح للمغرب تقديم ملاحظاته وتقييماته بخصوص عمل المينورسو، لاسيما فيما يتعلق بمراقبة وقف إطلاق النار، والألغام، والتقارير العسكرية المصاحبة لتقرير الأمين العام الأممي”.

    ولفتت المتحدثة إلى أن استمرار الأمم المتحدة في توصيف الوضع الأمني بالمثير للقلق دون تسمية الأطراف المنتهكة للاتفاق، أو الإشارة إلى الإجراءات الواجب اتخاذها لمواجهة الاعتداءات وضمان مناخ ملائم للمسار السياسي، لا يساعد على تعزيز فعالية المراقبة الأممية”، مشددة على أن “هذا النهج يكرس حالة من الجمود ويضع العملية السياسية في المنطقة الرمادية، بدل الدفع نحو حل سياسي عادل وقابل للتطبيق يضمن الأمن والاستقرار”.

    وخلصت لغزال إلى أن المرحلة المقبلة تستدعي مناقشة تنزيل إجراءات ملموسة لمواجهة الاعتداءات المتكررة شرق الجدار الأمني، مع ضرورة تسمية الأطراف المنتهكة بوضوح، وعكس هذه الوقائع بشكل صريح في الإحاطات الدورية المرفوعة إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة، حتى يتم تضمينها في تقارير الأمين العام، ويعكس بدقة حقيقة الوضع الميداني في الصحراء المغربية.

    إنذار مغربي

    من جانبه، سجل عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش”، أن تقاطر المسؤولين العسكريين الأمميين العاملين ببعثة المينورسو على المنطقة يعكس وقوفهم على جدية تعامل المغرب مع التزاماته ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وانخراطه في نهج التعاون والحوار لمعالجة الإكراهات الأمنية المرتبطة بتعدد المخاطر وتعقيدات الوضع الحدودي.

    وأوضح الكاين، ضمن إفادة لهسبريس، أن “اللقاء رفيع المستوى الذي جمع بين الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، والفريق فخرول أحسان، قائد قوة “مينورسو”، يدخل في إطار إبداء الموقف المغربي إزاء المسائل العسكرية الواردة في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المؤرخ في 31 يوليوز 2025 والمقدم لأشغال الدورة الثمانين للجمعية العامة المرتقبة في أكتوبر المقبل، قصد تقويم ما يعتبره المغرب مجانبا للصواب.

    وأورد نائب منسقة تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن التقرير الأممي اتسم بالتحيز؛ فعلى الرغم من تبليغ قيادة الجيش المغربي لبعثة المينورسو بالهجمات التي استهدفت مواقع حدودية كالمحبس والسمارة، فإن لغة الأمانة العامة ظلت غامضة، حيث أدرجت الأحداث في خانة “المزاعم”، بالرغم من وجود فرق المينورسو كشاهد مباشر على تلك الاعتداءات.

    وشدد الكاين على أن الإشارة إلى سقوط معظم القذائف في مناطق نائية توحي بعدم خطورة الأفعال المرتكبة؛ وهو ما قد يفهم منه تشجيع ضمني لعناصر البوليساريو على تكثيف اعتداءاتهم، بما قد يطال مناطق آهلة بالسكان، أو يستهدف رموزا ثقافية ودينية ومصالح اقتصادية حيوية، مما يهدد بإدخال المنطقة في دوامة حرب مفتوحة.

    وفي هذا الصدد، زاد رئيس منظمة “أفريكا ووتش” شارحا: إن هذا التوصيف الملغوم يفرغ الانتهاكات من خطورتها ويغطي على طبيعتها العدائية.

    وعن كشف المتحدث لأبعاد اللقاء بين قائد المنطقة الجنوبية وقائد قوة المينورسو، أبرز أنه يندرج في سياق التنبيه إلى ضرورة تسمية الأمور بمسمياتها، وتقدير الجهود المغربية المبذولة لاحترام اتفاق وقف إطلاق النار، مقابل استمرار البوليساريو في استهداف الحدود عبر تسلل عناصرها نحو المحبس والسمارة وتقويض عمل البعثة الأممية، في إطار استراتيجية جزائرية أوسع ترمي إلى زعزعة استقرار المنطقة وعرقلة المسار السياسي الذي يحقق فيه المغرب دعما واعترافات متزايدة.

    وفي هذا السياق، سجل عبد الوهاب الكاين أن مساواة رد الفعل المغربي بالاعتداءات العسكرية للبوليساريو في توصيف تقرير الأمين العام أمر مجحف، مؤكدا أن اللقاء الأخير سيشكل مناسبة لتعزيز التنسيق في المجالات العملياتية والأمنية وإزالة الألغام والدعم اللوجستي وضمان الاستقرار الميداني، مع الدفع في اتجاه أن تعكس تقارير الأمم المتحدة توصيفا موضوعيا ودقيقا للوقائع بعيدا عن سياسة “الحياد المتحيز” التي ما زالت تطبع أدبيات المنظمة في نزاع الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم بني يخلف يحتفي بالتبوريدة بخريبكة

    انطلقت مساء الخميس، فعاليات موسم بني يخلف للتبوريدة التقليدية بإقليم خريبكة، في أجواء احتفالية مميزة، تزامنا مع احتفالات عيد الشباب وذكرى ثورة الملك والشعب.

    ويشكل هذا الموعد الثقافي السنوي، الممتد إلى غاية 31 غشت الجاري، محطة بارزة لإحياء الموروث الثقافي المحلي وتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية.

    ويقام الموسم، الذي تنظمه جمعية فرسان بني يخلف، بشراكة مع جماعة بني يخلف، تحت شعار “موسم بني يخلف للتبوريدة.. احتفاء بالتراث ودعامة للتنمية المحلية”، بمشاركة فرق عديدة للفروسية التقليدية من داخل الإقليم وخارجه، إلى جانب عدد من السربات القادمة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

    ويهدف المهرجان إلى تعزيز مكانة الفروسية التقليدية باعتبارها مكونا أساسيا من مكونات الهوية الثقافية الوطنية، وكذا خلق فضاءات للتواصل والاندماج الاجتماعيين بين مختلف الفاعلين في هذا المجال، في إطار احتفالي يعكس الأبعاد الرمزية والثقافية العميقة للفرس وفن التبوريدة، بما يسهم في خدمة التنمية المحلية والاجتماعية.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس جماعة بني يخلف، بوطويل الصحراوي، أن هذا الموسم يشكل مناسبة سنوية للاعتزاز بالهوية الوطنية واستحضار القيم الأصيلة للمجتمع المغربي، مبرزا أن فن التبوريدة يعكس روح الفروسية المغربية وما تحمله من دلالات مرتبطة بالشجاعة والانتماء.

    كما أبرز أن تنظيم هذا الحدث الثقافي يندرج في إطار الدينامية الوطنية الرامية إلى تعزيز الثقافة وتثمين الموروث اللامادي، مؤكدا حرص الجماعة على جعل هذا الموسم تقليدا سنويا لما له من أثر في ربط الأجيال الجديدة بتراثها العريق.

    ويشكل هذا الحدث، الذي يستقطب سنويا جمهورا عريضا من عشاق فن الفروسية التقليدية، فرصة لإبراز غنى الهوية الثقافية المغربية بتعدد روافدها، حيث تضفي الأزياء التقليدية للفرسان ومربي الخيول لمسة جمالية خاصة على العروض، وتعكس في الوقت ذاته رمزية عميقة ترتبط بالأناقة والأصالة المغربية.

    كما يتيح المهرجان، من خلال عروض الفروسية التقليدية، فرصة للتعريف بالمؤهلات الثقافية والتراثية للمنطقة، وتعزيز إشعاعها على الصعيدين الجهوي والوطني، فضلا عن المساهمة في تحريك الدينامية الاقتصادية المحلية عبر استقطاب الزوار وتشجيع المبادرات الثقافية والسياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير أممي من تفش حاد للكوليرا عبر العالم

    الخط :
    A-
    A+

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة، أن تفشي وباء الكوليرا يزداد بشكل حاد مع تسجيل أكثر من 400 ألف إصابة في 31 دولة هذا العام، مؤكدة أن “وضع الكوليرا في العالم يواصل تدهوره” مدفوعا ب”النزاع والفقر”.

    وأوضحت المنظمة، أن “النزاعات والنزوح الجماعي والكوارث الطبيعية والتغير المناخي صعدت من تفشي المرض، لا سيما في المناطق الريفية وتلك المتضررة من الفيضانات حيث تسبب ضعف البنية التحتية والوصول المحدود إلى الرعاية الصحية في تأخير العلاج”.

    وسجلت المنظمة منذ مطلع العام حتى 17 غشت، 409222 إصابة و4738 حالة وفاة حول العالم.

    وإذ انخفض عدد الاصابات بنسبة 20 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلا أن الوفيات ارتفعت بنسبة 46 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب إسبانيا يقسو على المنتخب الوطني بخماسية نظيفة

    انهزم المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم داخل القاعة  أمام نظيره الإسباني بخماسية نظيفة في مباراة ودية جمعت بين الطرفين  بالمركب الرياضي محمد السادس بالمعمورة  ، وتدخل هذه المباراة الإعدادية في إطار استعدادات المنتخب الوطني النسوي  لبطولة كأس العالم لكرة القدم داخل القاعة والتي ستقام في الفلبين .

    وكان المنتخب الوطني النسوي قد شارك مؤخرا في دوري دولي أقيم في البرازيل، واحتل المركز الثالث وراء كل البرازيل وكولومبيا  ، فيما احتل منتخب غواتيمالا المركز الرابع.

    ويحتل المنتخب الوطني حاليا المركز 31 عالميا، في آخر تصنيف للاتحاد الدولي لكرة القدم .بينما يحتل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياش يختار الليغا الإسبانية لإعادة كتابة مسيرته الكروية

    كشف نادي إلتشي الإسباني عن انضمام الدولي المغربي حكيم زياش إلى صفوفه بشكل رسمي، ليكتب فصلا جديدا في مسيرة لاعب عرف بتقلباتها بين التألق والعثرات.

    صاحب الـ31 عاما اختار الانتظار طويلا بدل العودة السهلة إلى الدوري الهولندي، ليحط الرحال أخيرا في الليغا الإسبانية، حيث يرى كثيرون أن الأجواء هناك قد تمنحه المساحة الكافية لاستعادة لمساته الحاسمة وأهدافه البعيدة المدى.

    إدارة الفريق الأندلسي تراهن على خبرة زياش الأوروبية، معتبرة أن وجوده يمكن أن يمنح المجموعة حلولا هجومية إضافية، فيما يعلق أنصار النادي آمالا على أن يكون قدومه نقطة التحول في موسمهم الحالي.

    كشف نادي إلتشي الإسباني عن انضمام الدولي المغربي حكيم زياش إلى صفوفه بشكل رسمي، ليكتب فصلا جديدا في مسيرة لاعب عرف بتقلباتها بين التألق والعثرات.

    صاحب الـ31 عاما اختار الانتظار طويلا بدل العودة السهلة إلى الدوري الهولندي، ليحط الرحال أخيرا في الليغا الإسبانية، حيث يرى كثيرون أن الأجواء هناك قد تمنحه المساحة الكافية لاستعادة لمساته الحاسمة وأهدافه البعيدة المدى.

    إدارة الفريق الأندلسي تراهن على خبرة زياش الأوروبية، معتبرة أن وجوده يمكن أن يمنح المجموعة حلولا هجومية إضافية، فيما يعلق أنصار النادي آمالا على أن يكون قدومه نقطة التحول في موسمهم الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي حاد للكوليرا في العالم

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أن تفشي وباء الكوليرا يزداد بشكل حاد، مع تسجيل أكثر من 400 ألف إصابة في 31 دولة هذا العام.

    وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن “النزاعات والنزوح الجماعي والكوارث الطبيعية والتغير المناخي زادت من تفشي المرض، لا سيما في المناطق القروية وتلك المتضررة من الفيضانات حيث تسبب ضعف البنية التحتية، والوصول المحدود إلى الرعاية الصحية في تأخير العلاج”.

    وسجلت المنظمة منذ بداية السنة إلى غاية 18 غشت الجاري، 409 ألف و222 إصابة وأكثر من 4 آلاف حالة وفاة حول العالم.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية، إلى أنه رغم انخفاض عدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تلغي تأشيرات عباس وقادة السلطة الفلسطينية قبل اجتماعات الجمعية العامة

    وكالات

    رفضت وزارة الخارجية الأمريكية وألغت تأشيرات دخول أعضاء السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية، بمن فيهم الرئيس محمود عباس،لمنعهم من حضور الاجتماع المقبل للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، فيما أعربت الخارجية الفلسطينية عن استغرابها من هذا القرار.

    وقالت الخارجية الأميركية في بيان، اليوم الجمعة إن “الوزير ماركو روبيو يرفض ويلغي تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

    وأضافت أن “إدارة ترامب واضحة: من مصلحة أمننا القومي أن نحاسب منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية على عدم الوفاء بالتزاماتهما وتقويض آفاق السلام”.

    كما اتهمت الخارجية الأميركية الفلسطينيين بشن “حرب قانونية” عن طريق لجوئهم إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية لمقاضاة إسرائيل، واستنكرت جهودهم للحصول على ما سمته “اعترافا أحاديا بدولة فلسطينية افتراضية”.

    من جانبها، أعربت الرئاسة الفلسطينية عن أسفها لقرار الخارجية الأميركية، مؤكدة أنه “يتعارض مع القانون الدولي واتفاقية المقر”، وطالبت الإدارة الأميركية بإعادة النظر والتراجع عن هذه الخطوة.

    في السياق ذاته قالت الخارجية الفلسطينية “نستغرب قرار واشنطن منع حضور وفدنا برئاسة الرئيس الفلسطيني لاجتماعات الأمم المتحدة”، مؤكدة أن هذا القرار ينتهك اتفاقية المقر للأمم المتحدة. ودعت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم.

    وأضافت في بيان أن قرار واشنطن “سيفشل في إجهاض الاعترافات الدولية بدولة فلسطين”، كما دعت إلى “حلول دبلوماسية وقانونية تضمن مشاركة الوفد الفلسطيني في اجتماعات الجمعية العامة”.

    وبموجب الاتفاق المبرم بين الأمم المتحدة والولايات المتحدة بصفتها الدولة المضيفة للمنظمة الدولية في نيويورك، لا يحق لواشنطن أن ترفض منح تأشيرات للمسؤولين المتوجهين إلى المنظمة.

    من ناحية أخرى، شكرت تل أبيب الولايات المتحدة على هذا القرار الذي وصفته بأنه رد على الحرب القانونية ضد إسرائيل. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر “أشكر وزير الخارجية ماركو روبيو على قراره رفض منح تأشيرات لقادة منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية”. وتابع “نشكر الرئيس ترامب والإدارة الأميركية على هذه الخطوة الجريئة وعلى وقوفهم إلى جانب إسرائيل مجددا”.

    وفي هذا السياق، نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مصادر قولها إن إدارة ترامب تحاول ثني رئيس السلطة الفلسطينية عن إعلان الدولة في خطابه أمام الجمعية العامة. وأشارت المصادر إلى أن هذا الموضوع أثير خلال اجتماع لوزيري الخارجية الأميركي والإسرائيلي أول أمس الأربعاء في واشنطن. وأضافت أن ساعر شجع روبيو على رفض تأشيرات الوفد الفلسطيني بالجمعية العامة.

    وبتاريخ 31 يوليوز الماضي أعلنت وزارة الخارجية الأميركية فرض عقوبات على عدد من المسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية، متهمة إياهم بـ”انتهاك التزامات السلام” عبر السعي لتدويل الصراع مع إسرائيل، خصوصًا من خلال التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية. وتشمل العقوبات منع المستهدفين من الحصول على تأشيرات سفر إلى الولايات المتحدة، دون الكشف عن أسمائهم.

    وتنوي دول عدة في مقدمتها فرنسا الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في شتنبر المقبل، على ضوء استمرار إسرائيل في حرب الإبادة والتجويع ضد الفلسطينيين في قطاع غزة وسعيها لضم الضفة الغربية المحتلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف (الفيفا) لكرة القدم داخل القاعة.. المنتخب المغربي للسيدات يرتقي بـ16 رتبة على الصعيد العالمي، بينما يواصل الرجال احتلال المركز السادس

    أطلس سكوب

    ارتقى المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات داخل القاعة بـ16 رتبة، ليحتل المركز الـ 31 في ترتيب كرة القدم داخل القاعة على الصعيد العالمي، بمجموع 963.37 نقطة، وفقا لآخر تصنيف للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) صدر اليوم الجمعة، فيما يواصل منتخب الرجال احتلال المركز السادس عالميا.

    وأوضح بلاغ للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن المنتخب المغربي للسيدات كان الأكثر نشاطا بعد أن خاض 15 مباراة خلال هذه الفترة، ليحق ق أكبر قفزة في التصنيف العالمي.

    وأضاف المصدر ذاته أن “لبؤات الأطلس ارتقين من المركز 47 إلى المركز 31 بعد الظفر بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم داخل القاعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لبؤات الفوتسال” تتقدمن بـ16 مركزا في ترتيب الفيفا

    تقدم المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة للسيدات بـ 16 مركزا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليحتل المركز 31.

    ووفق تصنيف صادر عن “فيفا” اليوم الجمعة، فقد تمكنت المنتخب المغربي من تحقيق هذا الانجاز بعد احتلاله للمرتبة 31 برصيد 963.37.

    ويأتي هذا التقدم بعد تتويج « لبؤات الأطلس » بلقب كأس إفريقيا الذي نظمه المغرب شهر أبريل من السنة الجارية، وضمان التأهل لكأس العالم التي ستجرى بالفلبين في الفترة ما بين 21 نونبر و 7 دجنبر القادمين.

    تقدم المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة للسيدات بـ 16 مركزا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليحتل المركز 31.

    ووفق تصنيف صادر عن “فيفا” اليوم الجمعة، فقد تمكنت المنتخب المغربي من تحقيق هذا الانجاز بعد احتلاله للمرتبة 31 برصيد 963.37.

    ويأتي هذا التقدم بعد تتويج « لبؤات الأطلس » بلقب كأس إفريقيا الذي نظمه المغرب شهر أبريل من السنة الجارية، وضمان التأهل لكأس العالم التي ستجرى بالفلبين في الفترة ما بين 21 نونبر و 7 دجنبر القادمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية تبادل المحكومين بين الرباط وبغداد.. الطيار: تتيح للدول متابعة مواطنيها على ترابها الوطني

    أبرم عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، ونظيره العراقي، خالد شواني، أمس الخميس بمقر وزارة العدل بالرباط، اتفاقية تعاون لنقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية، وذلك في إطار زيارة عمل رسمية يقوم بها شواني إلى المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 31 غشت 2025.

    وعرف الاستقبال مباحثات ثنائية بين مسؤولي الحكومتين لمناقشة المواضيع المشتركة، ووضع الأسس للمبادرات الجديدة التي تهدف إلى تعزيز الشراكة والتعاون بينهما.

    وفي هذا الصدد، قال محمد الطيار، الخبير الأمني، إن توقيع اتفاقيات نقل السجناء والتعاون في مجال العقوبات البديلة بين الدول العربية، مثل الاتفاق الموقع مؤخرا بين المغرب والعراق، يشكل خطوة استراتيجية تتجاوز بعدها القانوني بحكم أنها تلامس الأبعاد الأمنية والإقليمية.

    وأوضح الخبير الأمني، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » يومه الجمعة أن هذه الاتفاقيات، المستندة إلى اتفاقية الرياض لسنة 1983، تتيح للدول متابعة مواطنيها المحكومين على ترابها الوطني، بما يسهل عملية إعادة الإدماج الاجتماعي ويقلل من مخاطر تحويل السجون إلى فضاءات لتفريخ شبكات الجريمة العابرة للحدود.

    وفي هذا السياق، أفاد وزير العدل العراقي، خالد شواني أن « توطيد العلاقات مع المملكة المغربية من خلال توقيع اتفاقية نقل المحكوم عليهم استنادا إلى اتفاقية الرياض لسنة 1983، وكذا مذكرة تفاهم خاصة بالعقوبات البديلة بين بغداد والرباط، يأتي تنفيذا لاتفاقية حقوق الانسان الدولية والتي تعمل على نقل السجناء إلى بلدانهم من أجل اللقاء بعوائلهم ».

    ومن جانبه قال عبد اللطيف وهبي، إن « المغرب تربطه علاقات أخوية تاريخية مع جمهورية العراق، وبتوقيع هذه الاتفاقيات، نسعى إلى تكريس هذه الروابط، بما يضمن كرامة وحقوق المواطن المغربي أينما كان. هذه الخطوة ليست مجرد تقنية قانونية، بل هي ترجمة عملية لإرادة سياسية حقيقية لإرساء دولة الحق والقانون ».

    من زاوية أمنية، قال الطيار إن تطبيق القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة في المغرب، ومشاركة تجربته مع العراق، يعكس دبلوماسية قانونية مغربية وأمنية ناعمة، تهدف إلى خلق فضاء عربي أكثر انسجاما في مواجهة الإرهاب والاتجار غير المشروع والهجرة السرية. وبذلك، يتحول التعاون القضائي إلى رافعة لتعزيز الأمن الإقليمي عبر تقليص الفراغات القانونية التي تستغلها التنظيمات الإجرامية، سواء تعلق الأمر بالتنظيمات الإرهابية العابرة للحدود أو عصابات الجريمة المنظمة.

    وأبرز في معرض حديثه، أنه لا يمكن فصل هذه الخطوة عن الزيارة الرسمية التي قام بها وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، إلى العراق سنة 2023، والتي أسست لمسار متدرج من الثقة والتقارب في المجالين القانوني والقضائي. تلك الزيارة شكلت إشارة سياسية واضحة إلى رغبة البلدين في تطوير تعاون مؤسساتي مستدام، توج لاحقا بمذكرات تفاهم عملية.

    واستطرد الطيار أنه على المدى المتوسط، يمكن أن يشكل هذا الانفتاح المغربي على تبادل الخبرات القانونية مع العراق ودول المنطقة مدخلا لتوسيع التعاون أيضا في المجالين العسكري والاستخباراتي. فالقنوات القضائية تمثل أداة قوية لترسيخ بناء الثقة، ومن شأنها أيضا أن تترجم إلى تعزيز تبادل واسع للمعلومات حول شبكات الإرهاب والجريمة المنظمة التي تهدد الأمن القومي العربي.

    وخلص إلى القول إن مذكرة التفاهم المغربية–العراقية حول العقوبات البديلة هي جزء من رؤية استراتيجية مغربية أوسع تهدف إلى جعل العدالة أداة لتعزيز الأمن الإقليمي وتكريس دور المغرب الرائد في نشر قيم الاستقرار والتعاون على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره