Étiquette : 31

  • سلا الجديدة : الولوج الرقمي والذكاء الاصطناعي في صلب المنتدى الوطني السابع عشر للإعاقة .

    الأحداث نت – مراسلة-م-ع- الإدريس

    افتُتحت يوم الثلاثاء 31 مارس2026، بمركز محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة بسلا الجديدة، أشغال المنتدى الوطني السابع عشر للإعاقة، الذي يسلّط الضوء هذه السنة على موضوع الولوج الرقمي والذكاء الاصطناعي كرافعة لتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.
    ويأتي هذا الحدث السنوي، الذي تنظمه مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة بشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وجامعة مدينة نيويورك، تزامنًا مع احتفال المغرب باليوم الوطني للإعاقة، الذي يصادف 30 مارس من كل سنة، وذلك بهدف إذكاء الوعي بقضايا الأشخاص في وضعية إعاقة، وتقييم التقدم المحرز على المستوى الوطني في تفعيل عدد من السياسات والبرامج العمومية في هذا المجال، لا سيما في مجالات الصحة والتربية والتعليم والتشغيل والولوجيات.
    ويتمثل الهدف الاستراتيجي للمنتدى، في نسخته السابعة عشرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في النهوض بالولوج الرقمي والتكنولوجيات المبتكرة كأفق لدمج وتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة. كما يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الخاصة، من بينها تحليل واقع الولوج الرقمي بالمغرب وتحديد المكتسبات والتحديات، وإبراز إسهامات التكنولوجيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تعزيز الإدماج، إلى جانب عرض تجارب وطنية ودولية في مجالات التكوين والتعليم الدامج والإدماج الرقمي.
    وتشمل هذه الأهداف أيضًا تعزيز التعاون بين المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني حول مشاريع رقمية دامجة، وصياغة توصيات عملية لتطوير سياسات وبرامج وطنية توظف الذكاء الاصطناعي في خدمة الولوج، فضلًا عن تشجيع التكوين والبحث العلمي والابتكار وتطوير التكنولوجيات المساعدة الملائمة.
    وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس للأشخاص في وضعية إعاقة، محمد فيكرات، أن تنظيم هذه الدورة الجديدة من المنتدى “يأتي في سياق وطني ودولي يتسم بتحولات رقمية متسارعة، حيث أصبحت التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي من أبرز محركات التنمية، ومن أهم الأدوات التي تعيد تشكيل أنماط التعلم والعمل والتواصل والخدمات العمومية”. وأضاف أنه، انطلاقًا من هذا المنطلق، اختارت المؤسسة أن يكون موضوع هذه الدورة: “الولوج الرقمي والذكاء الاصطناعي: رافعة لتعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة”.
    وفي هذا الصدد، أشار السيد فيكرات إلى أن التحول الرقمي، بما يحمله من إمكانات واعدة، يفتح آفاقًا جديدة أمام الأشخاص في وضعية إعاقة، سواء على مستوى تسهيل الولوج إلى المعرفة والتعليم، أو تعزيز فرص الإدماج المهني، أو تحسين الولوج إلى الخدمات العمومية والصحية والاجتماعية. وشدّد على أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إذا ما تم تطويرها وفق مقاربة دامجة تراعي احتياجات مختلف الفئات، يمكن أن تشكل أدوات فعالة لدعم الاستقلالية وتعزيز المشاركة المجتمعية.
    كما أبرز أن هذه الفرص الواعدة تطرح، في الوقت ذاته، عددًا من التحديات المرتبطة بضمان العدالة الرقمية وتفادي مخاطر الإقصاء التكنولوجي، والعمل على إدماج مبادئ الولوجيات الرقمية في تصميم المنصات والخدمات والتطبيقات. وأكد أن ذلك يقتضي تضافر جهود مختلف الفاعلين، من مؤسسات عمومية وقطاع خاص ومجتمع مدني وخبراء ومطورين، من أجل بناء منظومة رقمية دامجة تضع الإنسان في صلب اهتماماتها.
    من جهتها، أكدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن تنظيم هذا المنتدى يأتي في سياق يطبعه تحول هيكلي على مستوى المجتمعات، باعتبار أن الرقمنة تعيد تشكيل العلاقات بين الفرد والمؤسسات والمجالات الترابية.
    واعتبرت السيدة السغروشني أن هذا التحول، من منظور سوسيولوجي، يعيد بناء آليات الولوج إلى الموارد والحقوق والفرص، مضيفة أن شروط تنزيله قد تؤدي إما إلى تقليص أشكال عدم المساواة أو، على العكس، إلى تفاقمها.
    وفي السياق نفسه، أشارت الوزيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا غير مسبوقة، تُمكّن من الانتقال من منطق ثابت إلى منطق مرن قابل للملاءمة، وقادر على مراعاة تنوع وضعيات الأفراد، لافتة إلى أنه قد يساهم أيضًا في رفع الحواجز الهيكلية، وبالتالي تسهيل الولوج إلى المعلومة.
    وتميّزت أشغال الجلسة الافتتاحية للمنتدى بتكريم مجموعة من الأشخاص في وضعية إعاقة شكّلوا نماذج ملهمة في مختلف المجالات، إلى جانب تقديم عرض افتتاحي حول “توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في كشف وتتبع الإعاقة: الاضطرابات النمائية نموذجًا”.
    ويُذكر أن المنتدى الوطني السابع عشر للإعاقة، المنظم في الفترة ما بين 31 مارس و3 أبريل المقبل، بمشاركة نحو 300 مشارك ومشاركة يمثلون قطاعات ومجالات متنوعة، يناقش خمسة محاور رئيسية، تشمل الإطار القانوني والحقوقي للولوج الرقمي للأشخاص في وضعية إعاقة، وحكامة التحول الرقمي الدامج والسياسات العمومية، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المساعدة لتعزيز الاستقلالية.
    كما تتناول هذه المحاور استثمار الذكاء الاصطناعي في تيسير الولوج إلى الخدمات الصحية والتعليم والتكوين والتشغيل الدامج، إضافة إلى استعراض وتقييم النماذج الرائدة في هذا المجال، محليًا وإقليميًا، في إطار التجارب المقارنة.

    هيئة التحرير31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز 865 كيلوغراما من مخدر الشيرا وتوقيف شخصين بمدينة الرباط

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الرباط، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بسيدي يحيى الغرب، بداخل منزل بالمنطقة القروية “عامر السفلية”، عن العثور بحوزتهما على 28 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 865 كيلوغراما.
    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية أخرى تتعلق بارتكاب جرائم مالية واقتصادية.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز 865 كيلوغراماً من مخدر الشيرا وتوقيف شخصين في عملية أمنية بين الرباط وسيدي يحيى الغرب

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الرباط، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بسيدي يحيى الغرب، بداخل منزل بالمنطقة القروية “عامر السفلية”، عن العثور بحوزتهما على 28 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 865 كيلوغراما.
    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية أخرى تتعلق بارتكاب جرائم مالية واقتصادية.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تسلم 37 مغربيا عبر معبر “جوج بغال”

    شهد المعبر الحدودي البري “جوج بغال”، صباح اليوم الثلاثاء 31 مارس، عملية جديدة لإعادة مجموعة من الشباب المغاربة الذين كانوا يتواجدون فوق التراب الجزائري في وضعية غير قانونية أو في سياق الهجرة، حيث شملت هذه الدفعة الثالثة منذ بداية السنة الجارية ما مجموعه 37 شخصا.

    وجرت عملية التسليم في ظروف عادية، وسط حضور عدد من أفراد عائلات المعنيين الذين حلوا بعين المكان لاستقبال أبنائهم. وتشير المعطيات إلى أن أغلب المستفيدين من هذه العملية ينحدرون من مدن جهة الشرق، خاصة وجدة والناظور وسلوان وتاوريرت وعين بني مطهر، إضافة إلى حالات أخرى من مدن متفرقة من بينها طنجة وفاس ومكناس وقلعة السراغنة وتازة وتاونات وأبي الجعد وبن أحمد وأزيلال والعيون وتيسة.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق استمرار تعثر عدد من ملفات المغاربة المحتجزين أو السجناء في الجزائر، حيث تفيد التقديرات بوجود أكثر من 550 ملفا عالقا، من بينها حوالي 120 حالة في طور الترحيل الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

    وتتباين أوضاع هؤلاء بين من صدرت في حقهم أحكام قضائية طويلة الأمد، وآخرين يوجدون رهن الاحتجاز الإداري، في وقت تتصاعد فيه دعوات هيئات حقوقية إلى إيجاد تسوية شاملة لهذا الملف، من خلال إصدار عفو عام يضع حداً لمعاناة المهاجرين غير النظاميين، سواء المغاربة أو المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    كما يظل ملف جثث المغاربة المتوفين بالجزائر من القضايا الإنسانية المطروحة بإلحاح، إذ تطالب عائلاتهم بتسليم رفات ذويهم الموجودة بمستودعات الأموات في مدن تلمسان ووهران وبشار، حيث لا يزال ستة مواطنين في انتظار الترحيل لتمكين أسرهم من إقامة مراسم الدفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرقة الـBAG بتنسيق مع “الديستي” تُسقطان شخصين وتحجزان 865 كلغ من الشيرا بين الرباط وسيدي يحيى

    الخط : A- A+

    أفاد مصدر أمني أن عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط، تمكنت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وحسب ذات المصدر، فقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الرباط، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بسيدي يحيى الغرب، بداخل منزل بالمنطقة القروية “عامر السفلية”، عن العثور بحوزتهما على 28 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 865 كيلوغراما.

    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية أخرى تتعلق بارتكاب جرائم مالية واقتصادية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك نشاط إجرامي وحجز كميات مهمة من المخدرات بضواحي الرباط

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و46 سنة، للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وجرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الرباط، قبل أن تقود عملية تفتيش منجزة بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بسيدي يحيى الغرب، إلى حجز كمية كبيرة من مخدر الشيرا داخل منزل يقع بالمنطقة القروية “عامر السفلية”، حيث تم العثور على 28 رزمة بلغ مجموع وزنها حوالي 865 كيلوغراماً.

    وأظهرت عملية تنقيط الموقوفين في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن أحدهما مبحوث عنه على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في قضية منفصلة تتعلق بجرائم مالية واقتصادية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك بهدف كشف كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مع مصالح الديستي.. أمن الرباط ودرك سيدي يحيى يوقفان شخصين بحوزتهما 865 كيلو من الشيرا

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء 31 مارس الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الرباط، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بسيدي يحيى الغرب، بداخل منزل بالمنطقة القروية “عامر السفلية”، عن العثور بحوزتهما على 28 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 865 كيلوغراما.

    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية شراكة تهم انضمام وزارة العدل إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات

    جرى، اليوم الثلاثاء بالرباط، توقيع اتفاقية شراكة تهم انضمام وزارة العدل إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات، التي تتولى لجنة الحق في الحصول على المعلومات الإشراف على تدبيرها.

    وتجسد هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ورئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، عمر السغروشني، التزام الطرفين بتعزيز التنزيل الفعلي للحق في الحصول على المعلومات وتيسير ممارسته، كما تعكس وعيا مشتركا بأهمية التعاون المؤسساتي في تكريس هذا الحق داخل المرفق العمومي، بما يساهم في تحسين أداء العدالة والرفع من نجاعتها وشفافيتها.

    كما يأتي هذا التوقيع في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، وتفعيلا لمقتضيات دستور المملكة، لا سيما ما يتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، كما يعد خطوة مؤسساتية جديدة تعزز انفتاح وزارة العدل على محيطها.

    وفي هذا الصدد، أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في كلمة بالمناسبة، أن انخراط وزارة العدل في البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات يعكس التزاما مؤسساتيا واضحا بجعل الشفافية ركيزة أساسية في عمل المرفق القضائي، وبتقريب المعلومة من المواطن في إطار من المسؤولية والنجاعة، بما يعزز الثقة في العدالة ويواكب مسار الإصلاح الشامل الذي تعرفه المملكة.

    وأضاف أن البوابة ستتيح حماية المعطيات الشخصية للمواطنين وتيسير عمل الوزارة فيما يهم الرقمنة ومسار تحديث الإدارة القضائية، لا سيما أن مجال العدالة يستوجب الحفاظ على السرية حماية لكرامة الناس وقرينة البراءة.

    من جانبه، قال رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، عمر السغروشني، إن هذا التوقيع جد مهم ويتكامل مع الانضمامات السابقة لكل من المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة لتطبيق الحق في الحصول على المعلومات بالمحاكم، كما تنص عليه المادة الثانية من القانون 31.13 ، بجميع مستوياتها.

    وأضاف أن الهدف من هذه الخطوة، المهمة للمواطنين والأجانب المقيمين بالمغرب بصفة قانونية، هو جعل القضاء والمساطر واضحة، بما يسهم في تقديم خدمة موحدة للمواطنين في إطار الحق في الحصول على المعلومات.

    وت عد البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات منصة رقمية تديرها لجنة الحق في الحصول على المعلومات، تتيح للمواطنين، وكذا للأجانب المقيمين بصفة قانونية بالمغرب، إيداع وتتبع طلبات الحصول على المعلومات والشكايات المرتبطة بها، وفق المقتضيات المنصوص عليها في القانون رقم 31.13، كما تمك ن هذه المنصة المؤسسات والهيئات المعنية، المشار إليها في المادة الثانية من القانون المذكور، من معالجة هذه الطلبات والشكايات، مع توفير معطيات ومؤشرات دقيقة تساعد على تحسين جودة الخدمات وتعزيز فعالية منظومة الحق في الحصول على المعلومات.

    وتشكل هذه البوابة آلية رقمية مكملة لمساطر الإيداع المباشر، بما يسهم في تبسيط الولوج إلى المعلومة وتحديث طرق تدبير الطلبات، في انسجام مع ورش التحول الرقمي الذي تعرفه منظومة العدالة.

    الوسومتوقيع اتفاقية شراكة تهم انضمام وزارة العدل إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية انضمام وزارة العدل إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات (PNDAI)

    في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، وتفعيلاً لمقتضيات دستور المملكة، ولاسيما ما يتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، وكذا في سياق مواصلة ورش إصلاح منظومة العدالة وتحديث الإدارة القضائية عبر التحول الرقمي، شهدت وزارة العدل خطوة مؤسساتية جديدة تعزز انفتاحها على محيطها وتكرّس حق المرتفقين في الولوج إلى المعلومة.، حسب بلاغ توصلت به”سياسي“.

    وفي هذا السياق، وقع كل من السيد عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، والسيد عمر السغروشني، رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمقر وزارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدل » تنضم لبوابة « حق المعلومات

    هسبريس من الرباط

    وقع كل من عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، وعمر السغروشني، رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، اليوم الثلاثاء بمقر وزارة العدل، على اتفاقية شراكة تهم انضمام وزارة العدل إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات (PNDAI).

    وأفاد بلاغ صحافي، توصلت به هسبريس، بأن البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات تعد منصة رقمية تدبرها لجنة الحق في الحصول على المعلومات، وتتيح للمواطنات والمواطنين، وكذا الأجانب المقيمين بصفة قانونية بالمغرب، إيداع وتتبع طلبات الحصول على المعلومات والشكايات المرتبطة بها، وفق المقتضيات المنصوص عليها في القانون رقم 31.13.

    كما تمكّن هذه المنصة المؤسسات والهيئات المعنية، المشار إليها في المادة الثانية من القانون المذكور، من معالجة هذه الطلبات والشكايات، مع توفير معطيات ومؤشرات دقيقة تساعد على تحسين جودة الخدمات وتعزيز فعالية منظومة الحق في الحصول على المعلومات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتشكل هذه البوابة آلية رقمية مكملة لمساطر الإيداع المباشر، مما يسهم في تبسيط الولوج إلى المعلومة وتحديث طرق تدبير الطلبات، في انسجام مع ورش التحول الرقمي الذي تعرفه منظومة العدالة.

    وفي هذا الإطار، ذكرت وزارة العدل أن هذا الانضمام يشكل خطوة نوعية في مسار تحديث الإدارة القضائية، وتعزيز ثقة المرتفقين، وتكريس الحق الدستوري في الحصول على المعلومات، باعتباره ركيزة أساسية لدولة الحق والقانون.

    وبهذه المناسبة، أكد الوزير وهبي أن “انخراط وزارة العدل في البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات يعكس التزاما مؤسساتيا واضحا بجعل الشفافية ركيزة أساسية في عمل المرفق القضائي، وتقريب المعلومة من المواطن في إطار من المسؤولية والنجاعة، بما يعزز الثقة في العدالة ويواكب مسار الإصلاح الشامل الذي تعرفه بلادنا”.

    من جهته، قال رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات إن “هذا التوقيع جد مهم ويتكامل مع الانضمامات السابقة لكل من المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة لتطبيق الحق في الحصول على المعلومات بالمحاكم (كما تنص عليه المادة 2) بجميع مستوياتها، وهذه خطوة جد مهمة في صالح المواطن والأجانب المقيمين بالمغرب بصفة قانونية”.

    وتجسد هذه الاتفاقية التزام الأطراف بتعزيز التنزيل الفعلي للحق في الحصول على المعلومات وتيسير ممارسته، كما تعكس وعيا مشتركا بأهمية التعاون المؤسساتي في تكريس هذا الحق داخل المرفق العمومي، بما يساهم في تجويد أداء العدالة والرفع من نجاعتها وشفافيتها.

    يشار إلى أن هذه الخطوة المؤسساتية الجديدة تعزز انفتاح الوزارة على محيطها وتكرّس حق المرتفقين في الولوج إلى المعلومة في إطار تنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، وتفعيلا لمقتضيات دستور المملكة، ولا سيما ما يتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، وكذا في سياق مواصلة ورش إصلاح منظومة العدالة وتحديث الإدارة القضائية عبر التحول الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره