Étiquette : 31

  • تحليل خطاب المرأة السياسية بالمغرب: بين الحضور والاختلاف وإكراهات الممارسة : بقلم ابوبكر الفقيه التطواني

    الأحداث نت – سلا

    لا تدّعي هذه القراءة الإحاطة الشاملة بخطاب المرأة السياسية في المغرب، كما لا تزعم أنها تمثّل جميع تجلياته أو أنماطه، بل هي محاولة جزئية ترصد بعض الظواهر الغالبة التي تتكرر داخل الخطاب المتداول في المؤسسات الحزبية، وفي الفضاءات التمثيلية، وفي الندوات والنقاشات العمومية. وهي قراءة استندت، قدر الإمكان، إلى عينات من مرجعيات سياسية مختلفة، توخياً للموضوعية، مع الإقرار بأن داخل هذا المشهد خطابات نسائية متفردة، لا تنطبق عليها بالضرورة هذه السمات العامة، وتشكل استثناءً نوعياً يستحق دراسة خاصة.

    *أولاً* : خطاب يتحرك داخل شرعيتين متداخلتين.

    يشتغل خطاب المرأة السياسية في المغرب داخل توتر خفي بين مستويين من الشرعية:
    شرعية الحضور كفاعل سياسي كامل داخل الحقل الحزبي والمؤسساتي، وشرعية التعبير عن قضايا يُفترض أنها مرتبطة بتجربة خاصة أو زاوية نظر مختلفة.
    هذا التوتر لا يُعلن بشكل مباشر، لكنه يظهر في بنية الخطاب:فهو، من جهة، حريص على إثبات الكفاءة والانخراط في نفس قواعد الفعل السياسي، ومن جهة أخرى، يسعى—بدرجة متفاوتة—إلى الإيحاء بوجود حس مختلف في التقاط القضايا وترتيب الأولويات.
    وهنا يتشكل أحد أهم ملامح هذا الخطاب:
    محاولة التوفيق بين الاندماج داخل النسق السياسي، دون الذوبان الكامل فيه.

    *ثانياً* : بين وضوح المعنى واحتراز العبارة

    من السمات البارزة في الخطاب النسائي السياسي، حضور نوع من التوازن الدقيق بين وضوح المضمون واحتراز التعبير.
    ففي الوقت الذي يلامس فيه الخطاب قضايا دقيقة، وأحياناً اختلالات عميقة، فإنه غالباً ما يتجنب الانزلاق نحو الصدام المباشر أو اللغة الحادة.
    هذا الاختيار ليس بالضرورة تعبيراً عن تردد، بل قد يكون وعياً بطبيعة المجال السياسي وحدود القول فيه، حيث يُصبح تمرير الفكرة أحياناً أكثر فعالية من إعلانها بشكل فج.
    وعليه، فإن الخطاب قد يبدو في ظاهره هادئاً، لكنه في عمقه يحمل شحنة نقدية، تُصاغ بطريقة تُبقي على التوازن بين التعبير والموقع.

    *ثالثاً* : إعادة تعريف ما يُعتبر “سياسياً”

    واحدة من التحولات الدقيقة التي يمكن رصدها في خطاب المرأة السياسية، هي توسيع معنى السياسة نفسها.
    فما كان يُعتبر في الخطاب التقليدي مسائل اجتماعية أو ثانوية، يتحول داخل هذا الخطاب إلى قضايا ذات بعد سياسي مركزي.
    قضايا مثل:الكرامة اليومية، التوازن الأسري، الصحة النفسية، أو أشكال العنف غير المباشر، لا تُطرح فقط كمواضيع اجتماعية، بل كمدخل لفهم اختلالات أوسع في السياسات العمومية.
    بهذا المعنى، لا يقدّم الخطاب النسائي فقط مضامين مختلفة، بل يعيد ترتيب ما يُعتبر أولوية داخل الفعل السياسي، دون إعلان صريح بهذا التحول.

    *رابعاً* : خطاب يستند إلى التجربة أكثر من التجريد

    يميل خطاب المرأة السياسية في المغرب، في كثير من الحالات، إلى الارتكاز على التجربة الميدانية، وعلى الاحتكاك المباشر بالقضايا، أكثر من اعتماده على التجريد النظري.
    هذا الحضور القوي للتجربة يمنح الخطاب:قرباً من الواقع, قابلية للفهم, وارتباطاً أوضح بالمعيش اليومي, لكنه، في المقابل، قد يجعله أقل انخراطاً في بناء رؤى سياسية شاملة أو مشاريع كبرى، خاصة داخل السياقات التي تهيمن فيها لغة التدبير أكثر من لغة التصور.

    *خامساً* : حدود الخطاب داخل بنية سياسية ضاغطة

    رغم ما يحمله هذا الخطاب من إمكانيات، فإنه يظل محكوماً بمجموعة من القيود البنيوية:
    الانضباط الحزبي: حيث يظل الخطاب، في كثير من الأحيان، امتداداً لخط الحزب
    محدودية هامش المبادرة الفردية: داخل مؤسسات لا تصنع القرار دائماً في مستوياتها الظاهرة
    قوة النموذج السائد: الذي يعيد إنتاج نفسه، ويُخضع الفاعلين—بغض النظر عن اختلافهم—لنفس منطق الاشتغال
    في هذا السياق، يظهر أن الاختلاف الذي يحمله الخطاب النسائي، لا يتحول دائماً إلى تأثير ملموس، بل يبقى أحياناً في حدود إعادة ترتيب المعنى، دون القدرة على إعادة تشكيل القرار.

    *سادساً* : بين الحضور والاستماع

    ربما تكمن المفارقة الأساسية في هذا الخطاب في أنه، رغم حضوره، لم يُصغ إليه دائماً بالقدر الكافي.
    فالمرأة السياسية في المغرب ليست غائبة عن الفضاء العام، لكن ما تحمله من قراءة وتجربة لا يُمنح دائماً نفس الوزن في توجيه النقاش أو صياغة الاختيارات.
    وهنا يطرح سؤال يتجاوز الخطاب نفسه:
    هل يكفي أن يكون الصوت حاضراً، أم أن التحول الحقيقي يبدأ عندما يُصغى إليه بوصفه مدخلاً لإعادة التفكير؟

    لا يمكن اختزال خطاب المرأة السياسية في المغرب في نموذج واحد، كما لا يمكن اعتباره بديلاً كاملاً عن الخطاب السياسي العام، لكنه، في المقابل، يحمل إمكانية مختلفة، تظهر في التفاصيل أكثر مما تُعلن في الشعارات.
    هو خطاب يتحرك داخل نفس الإطار، لكنه يفتح داخله مساحات صغيرة لإعادة ترتيب المعنى، وإعادة طرح بعض الأسئلة من زاوية مغايرة.
    وقد لا يكون أثره دائماً في ما يقوله مباشرة،
    بل في ما يجعله مرئياً… مما لم يكن يُرى بنفس الوضوح.
    وفي هذا الأفق، قد لا يكون التحدي اليوم هو توسيع حضور هذا الخطاب فقط،بل تعميق الإصغاء إليه،لأن ما لم يُلتقط بعد، قد يحمل جزءاً مما نبحث عنه.

    هيئة التحرير31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق جارٍ في وفاة طالبة داخل شقتها بتطوان

    فتحت المصالح الأمنية بمدينة تطوان، بتعليمات من النيابة العامة، تحقيقًا قضائيًا لكشف ملابسات العثور على جثة طالبة داخل المنزل الذي تكتريه رفقة زميلات لها بحي المحنش 2.

    ووفق معطيات أوردتها يومية «الأخبار» في عددها الصادر الثلاثاء 31 مارس 2026، فقد باشرت الضابطة القضائية إجراءات البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وأسباب الوفاة، مع تحرير محاضر رسمية وفق المساطر القانونية المعمول بها.

    وانتقلت عناصر الضابطة القضائية، بتنسيق مع مختلف المصالح المختصة، إلى مكان الحادث حيث تم إجراء المعاينات الأولية وجمع المعطيات الضرورية التي قد تفيد مجريات التحقيق، قبل نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي، الذي يُرتقب أن يحدد السبب الدقيق للوفاة.

    وتشير بعض الفرضيات المتداولة إلى احتمال ارتباط الحادث بتسرب لغاز البوتان داخل الشقة، خاصة في ظل إغلاق النوافذ وضعف التهوية، وهي فرضية سبق أن ارتبطت بحوادث مماثلة بالمنطقة، غير أن هذه المعطيات تبقى أولية في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث التقني والعلمي.

    ومن المرتقب أن تشمل التحقيقات الاستماع إلى زميلات الطالبة وجيرانها، بهدف الإحاطة بكافة تفاصيل الواقعة، خصوصًا مع غياب مؤشرات أولية على وجود شبهة جنائية، في وقت تتواصل فيه الأبحاث إلى حين صدور نتائج التشريح واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية بناءً على خلاصاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن التدريب الوطني الثالث في رياضة الجوجيتسو لتعزيز جاهزية الأبطال.

    الأحداث نت – مراسلة -م-ع- الإدريسي

    احتضنت مدينة طنجة، يوم الأحد 29 مارس 2026، فعاليات التدريب الوطني الثالث في رياضة الجوجيتسو “صنف الفايتينغ سيستم”، الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو، بتنسيق مع عصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة، لفائدة الفئة العمرية التي تفوق 18 سنة، مع التركيز على تقنيات الأساليب المتقدمة.
    وشهد هذا الموعد الرياضي مشاركة واسعة لمختلف العصب الجهوية المنضوية تحت لواء الجامعة، التي حضرت بأبرز أبطالها استعدادًا للاستحقاقات الوطنية والدولية المقبلة. وقد أشرف على تأطير هذا التدريب كل من اللجنة التقنية ولجنة التحكيم التابعتين للجامعة، حيث تم التطرق إلى آخر المستجدات التقنية، إضافة إلى مستجدات قوانين التحكيم المعتمدة من طرف الاتحاد الدولي للجوجيتسو.
    وفي ختام هذا الحدث الرياضي، جرى توزيع شواهد المشاركة على المستفيدين، وسط أجواء إيجابية عكست رضا وتقدير المشاركين من أطر إدارية وتقنية وأبطال.
    وعرف هذا التدريب حضور عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم ؛ إبراهيم الأفراني، النائب الأول لرئيس الجامعة الملكية المغربية للجوجيتسو، عبد القادر لحباب، النائب الثاني لرئيس الجامعة ورئيس عصبة جهة مراكش آسفي، إلى جانب عادل الإدريسي، رئيس اللجنة التقنية الجامعية، وعبد الحق أزطاط، رئيس لجنة التحكيم الوطنية، والوهابي، عضو الجامعة ورئيس عصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة، ومصباح ياقين، أمين مال الجامعة ورئيس عصبة جهة الدار البيضاء سطات.
    كما تميز هذا اللقاء بحضور عدد من أعضاء المكاتب المديرية لمختلف العصب الجهوية، خاصة عصبة جهة الدار البيضاء سطات، وعصبة جهة مراكش آسفي، وعصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة، مما أضفى على الحدث طابعًا وطنيًا يعكس الدينامية التي تعرفها رياضة الجوجيتسو بالمغرب.

    هيئة التحرير31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التطوير الذاتي بلمسات قرآنية” يحدد النموّ الشخصي كبناء تدريجي للوعي

    الأحداث/ فاطمة الزهراء محفوظ

    يقترح كتاب ” التطوير الذاتي بلمسات قرآنية” للدكتورة فاطمة الزهراء أودمجان -الصادر عن منشورات النورس- مسارًا مختلفًا عن كتب التنمية الذاتية المتناسلة التي أصبحت تتشابه لغتها التحفيزية حد التطابق ولا تخفى عملية تحويلها إلى بضاعة تجـــــارية مزجية، اخــتارت الكاتبة والباحثة الأكاديمية مسارًا يُعيد وصل أدوات التطوير الحديثة بجذرٍ قيميّ وروحيّ راسخ في الوجدان الإسلامي، دون ادّعاء الوعظ أو الاكتفاء بالشعارات.

    إنّــه مــشروع تـــربويّ عمــــليّ يشــتغل عــلى الإنسان من الداخل، ويُعيد تعريــف النموّ الشخصي بوصفه بناءً تدريجيًا للوعي،وتنظيمًا للموارد النفسية والزمنية، وتدريبًا على إدارة الانفعالات في واقع سريع الإيقاع ومُثقَل بالضغوط.

    ينقسم الكتاب إلى محاور كبرى تتدرّج من البناء الداخلي إلى إدارة الموارد وصولًا إلى الذكاء العاطفي، في هندسةٍ تُحاكي مسار النضج الإنساني ذاته: من معرفة النفس، إلى حسن تدبير الوقت والقرار، ثم إلى تهذيب الاستجابة الانفعالية وبناء المرونة النفسية.

    لايقدّم المؤلِّف وصفات جاهزة، بل يقترح خرائط عمل وتمارين تطبيقية ونماذج تحليل (من قبيل تحليل نقاط القوّة والضعف والفرص والتحدّيات)، بما يحوّل القراءة إلى ممارسة يومية قابلة للقياس والتقويم.

    يقول الدكتور محـمد زمراني في تقديم الكتاب: “إن أهمية هذا العمل تنبع من منهجيته الرصــــينة التي لم تكتف بسرد الآيات أو شرح القصص، بل غاصت في أعماق النص القرآني لاستنباط قواعد سلوكية، لقد استطاعت المؤلفة، أن تستخرج من قصة يوسف عليه السلام مهارات التخطيط الاستراتيجي وإدارة الأزمات، ومن مسيرة موسى عليه السلام أسس الثقة بالنفس والثبات الانفعالي، ومن توجيهات القرآن الكريم قواعد الذكاء العاطفي والمرونة النفسية في مواجهة تقلبات الحياة غير المتوقعة”.

    تميّز كتاب “التـطوير الذاتي بلمـسات قرآنية” يكمن في المزاوجة المنهجية بين مرجعيتين: مرجعية قرآنية تُؤطّر القيم والغايات، ومرجعية علم النفس التطبيقي وإدارة الذات التي توفّر الأدوات والإجراءات. تحـــــضر الآيـــات لتأطير المفاهيم الكبرى: الوعي بالذات، إعادة الضبط، الثقة بالنفس، إدارة الوقت، التخطيط الذكي، اتخاذ القرار، إدارة التوتر، والتحكّم في ردود الأفعال. تعيد الكاتبة الاعتبار لفكرة أنّ التنمية ليست قطيعة مع الروح، وأنّ الأخلاق ليست نقيضًا للفعالية، بل شرطًا لاستدامتها.

    على مستوى البناء الداخلي، يلحّ الكتاب على استعادة نقطة التوازن الأولى: الفطرة بوصفها معيارًا للانسجام بين الداخل والخارج. حيث لا يُختزل الوعي الذاتي في تقنيات إدراكية باردة، بل يُستعاد بوصفه فعلًا تأمليًا يربط الفكرة بالعاطفة والسلوك.

    وفي إدارة الموارد، يُقدَّم الوقت كحيّز أخلاقيّ للاختيار والترتيب، حيث يصبح التخطيط الذكي واتخاذ القرار تمرينين على تحمّل المسؤولية لا على مطاردة الإنجاز الأعمى.

    أمّــا الذكاء العـــاطفي، فيُعـــالَج من زاوية عمــلية تُفكّك مسار الاستجابة الانفعالية: من المثيرات والبيئة والثقافة إلى العقل الواعي وغير الواعي، وصـولًا إلى الجـــسد والسلوك، بما يتيح للقارئ أن يرى نفسه داخل شبكة التأثيرات بدل أن يختزل انفعالاته في ردود فعل معزولة.

    لغة كتاب “التطوير الذاتي بلمسات قرآنية” هادئة وواضحة، تُفضِّل التبسيط الدقيق على البلاغة المُفرِطة، وتراهن على القارئ الممارِس لا المستهلك العابر للنصائح. وهو بهذا المعنى يصلح لأن يكون دليلًا عمليًا لطلبة الجامعات، والمربّين، وكلّ من يسعى إلى تحسين أدائه النفسي والمهني دون أن يفقد بوصلته القيمية.

    كما أنّ استحضار أمثلة حياتية وتمارين قابلة للتطبيق يُخرج الخطاب من التجريد إلى الاختبار اليومي، حيث تُقاس الأفكار بقدرتها على تغيير السلوك لا بوقعها البلاغي.

    في المحصّلة، لا يعدُ الكتاب بالسعادة السريعة، ولا يبيع وهم “النجاح في سبعة أيّام”. بل على العكس من ذلك يقترح مسارًا تراكميًا لبناء الإنسان: وعيٌ يتعلّم الإصغاء إلى ذاته، وإدارةٌ رشيدة للوقت والقرار، وقدرةٌ على تنظيم الانفعال وبناء المرونة أمام الفشل والضغط.

    وبين الروح والأداة، يقدّم “التطوير الذاتي بلمسات قرآنية” نموذجًا متوازنًا للتنمية: نموًّا لا ينفصل عن المعنى، وفعاليةً لا تتنكّر للأخلاق.

    الأحداث31 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمم ودية بنكهة مونديالية: جدول مباريات اليوم الثلاثاء 31 مارس

    تتصدر مباريات اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 المشهد الرياضي العالمي، حيث تدخل المنتخبات الوطنية في اختبارات فنية عالية الأهمية تزامناً مع فترة التوقف الدولي الثانية.

    ولا تعد لقاءات اليوم مجرد مواجهات ودية عابرة، بل هي “بروفة” حقيقية ومختبر تكتيكي للمدربين لرسم ملامح التشكيلات الأساسية قبل الدخول في الأجواء الحاسمة لكأس العالم 2026.

    وتكتسب هذه الأمسية الكروية قيمة مضافة بفضل تنوع المدارس الكروية المشاركة، حيث تلتقي الخبرة الأوروبية بالطموح الأفريقي والآسيوي في مواجهات مباشرة تمنح الجماهير لمحة واقعية عما ستكون عليه المنافسة في العرس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على ماذا ركز محمد وهبي قبل مواجهة منتخب باراغواي؟

    أجرى المنتخب المغربي بقيادة محمد وهبي حصته التدريبية الأخيرة مساء الاثنين على أرضية ملعب بوليرت ديليليس في مدينة لانس الفرنسية، استعدادًا لمباراته الودية المرتقبة ضد منتخب باراغواي يوم غد الثلاثاء 31 مارس 2026.

    تدريبات مركزة وجو حماسي

    تميزت الحصة التدريبية بأجواء حماسية جمعت بين الجدية والانضباط، وشارك فيها جميع لاعبي المنتخب.

    افتتحت الحصة بسلسلة تمارين بدنية بدون كرة، ركزت على إحماء العضلات، التنسيق، وردود الفعل السريعة، تحت إشراف الطاقم التقني.

    تركيز على الكرة والتمريرات

    انتقل اللاعبون بعد ذلك إلى تمارين ملامسة الكرة، مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في رحاب المتوسط… تطوان تحتفي بالكِتاب

    بريس تطوان

    تحت شعار في رحاب المتوسط، واحتفاءً بالإعلامية الراحلة خديجة حلحول، تستعد تطوان لاحتضان دورة جديدة لعيد الكتاب، في الفترة الممتدة بين 31 مارس إلى 7 أبريل 2026، بساحة العمالة بمدينة تطوان.

    ويأتي هذا الحدث ليؤكد من جديد مكانة تطوان كإحدى الحواضر الثقافية البارزة في المغرب، وفضاءً مفتوحاً للحوار والتلاقي بين مختلف التعبيرات الأدبية والفنية.

    حدث ثقافي يتجاوز فكرة المعرض
    لا يُعد عيد الكتاب مجرد معرض لعرض الإصدارات الجديدة، بل هو تظاهرة ثقافية متكاملة تنبض بالحياة وتجمع بين الفكر والإبداع والتواصل الإنساني. ففي هذه الدورة، يتجدد الموعد مع برنامج غني ومتنوع يستهدف مختلف الفئات، حيث تتوزع الأنشطة بين فضاءات متعددة، تحتضن لقاءات أدبية وندوات فكرية وورشات تكوينية، إلى جانب حفلات توقيع الكتب التي تمنح الجمهور فرصة اللقاء المباشر مع الكُتّاب.

    حوار متوسطي وانفتاح دولي
    تحضر في قلب هذا الحدث أسئلة الثقافة المعاصرة وتحولاتها، من خلال نقاشات معمقة يشارك فيها أدباء وباحثون من داخل المغرب وخارجه، خاصة من إسبانيا، في تجسيد حي للبعد المتوسطي الذي يميز المدينة. ويعكس هذا الانفتاح رغبة واضحة في تعزيز جسور الحوار الثقافي، وإبراز القواسم المشتركة التي تجمع بين ضفتي المتوسط، سواء على المستوى الأدبي أو التاريخي أو الإنساني.

    فضاء للتعلم واكتشاف المواهب
    ولا يقتصر وهج هذه التظاهرة على النخبة الثقافية، بل يمتد ليشمل الأطفال والشباب، عبر ورشات تعليمية وتفاعلية في الكتابة والقراءة والخط العربي، ما يجعل من عيد الكتاب فضاءً للتعلم والاكتشاف بقدر ما هو مجال للاحتفاء بالإبداع.
    كما تحضر الفنون في هذا الموعد من خلال قراءات شعرية وعروض فنية تضفي على الفضاء روحاً احتفالية تعكس تنوع الثقافة المغربية وغناها.

    الخيمة الصحراوية… تنوع ثقافي في قلب الحدث
    ومن بين الفضاءات التي تضفي طابعاً خاصاً على هذه الدورة، تبرز الخيمة الصحراوية كرمز للانفتاح على الموروث الثقافي الحساني، حيث تقدم برنامجاً موازياً يجمع بين الشعر والموسيقى والعادات التقليدية، في محاولة لربط الماضي بالحاضر وإعادة الاعتبار لتعدد الروافد الثقافية الوطنية.

    تطوان… مدينة تعيش على إيقاع الكتاب
    في هذا السياق، تتحول تطوان خلال أيام المعرض إلى مدينة تعيش على إيقاع الكتاب، حيث تتلاقى الأصوات وتتقاطع التجارب، في مشهد يعكس حيوية المشهد الثقافي المغربي.
    كما يشكل الحدث فرصة لدعم الكُتّاب المحليين وإبراز مواهب جديدة، إلى جانب تعزيز علاقة الجمهور بالكتاب في زمن تتسارع فيه التحولات الرقمية.

    الثقافة كرهان للمستقبل
    إن عيد الكتاب بتطوان في دورته لسنة 2026 ليس مجرد تظاهرة عابرة، بل هو تأكيد متجدد على أن الثقافة ما تزال قادرة على جمع الناس حول قيم المعرفة والجمال والحوار. وبين رفوف الكتب وصفحاتها، يجد الزائر مساحة للتأمل والتفكير، وفرصة لاكتشاف عوالم جديدة، في مدينة ظلت على الدوام جسراً بين الحضارات وملتقى للثقافات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكامة الصحية بالمغرب بين التشريع والتنفيذ

    احتلت الحكامة الصحية موقعاً مركزياً ضمن البناء الدستوري والمؤسساتي للمملكة، باعتبارها امتداداً عضوياً لمفهوم الحكامة الجيدة كما كرسه دستور سنة 2011، الذي لم يكتف بإقرار المبادئ العامة، بل ارتقى بها إلى مستوى الإلزام القانوني والتنظيمي المؤطر لمختلف السياسات العمومية، لاسيما في القطاعات الاجتماعية ذات الصلة المباشرة بحقوق المواطنات والمواطنين، وفي مقدمتها قطاع الصحة. فقد نص الفصل 31 من الدستور على حق الجميع في الولوج إلى العلاج والعناية الصحية، كما أكد الفصل 154 على أن المرافق العمومية تخضع لمعايير الجودة والشفافية والمحاسبة والمسؤولية، وهو ما يجعل من الحكامة الصحية ركيزة أساسية في تحقيق العدالة الاجتماعية وضمان النجاعة المؤسساتية.

    وإذا كان الإطار الدستوري قد أرسى قواعد متقدمة في مجال تأطير الحكامة الصحية، فإن الإشكال الجوهري يبرز على مستوى التنزيل العملي لهذه المقتضيات، حيث تكشف الممارسة الواقعية عن وجود اختلالات بنيوية ووظيفية تحد من فعالية الفعل العمومي الصحي، وتفرغ العديد من المبادئ الدستورية من محتواها الإجرائي. وعلاوة على ذلك، فإن التقارير الوطنية والدولية، الصادرة عن مؤسسات رقابية واستشارية، تؤكد استمرار التفاوتات المجالية والاجتماعية في الولوج إلى الخدمات الصحية، وهو ما يطرح بإلحاح مسألة العدالة الصحية باعتبارها أحد أركان الحكامة الرشيدة.

    وفي هذا السياق، يتضح أن الحكامة الصحية بالمغرب ما تزال تعاني من طابع التمركز الإداري، حيث تظل عملية اتخاذ القرار محصورة في مستويات مركزية، في مقابل محدودية اختصاصات الهياكل اللاممركزة، وهو ما ينعكس سلباً على فعالية التدخلات الصحية على المستوى الترابي. كما أن هذا التمركز يساهم في إعادة إنتاج الفوارق المجالية، من خلال تركيز العرض الصحي والبنيات الاستشفائية في الأقطاب الحضرية الكبرى، مقابل ضعف واضح في التجهيزات والخدمات بالمناطق القروية وشبه الحضرية، الأمر الذي يتعارض مع مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص الذي نص عليه الدستور.

    ومن جهة أخرى، يبرز تدبير الموارد البشرية كأحد أبرز التحديات التي تواجه الحكامة الصحية، حيث يشهد القطاع اختلالاً ملحوظاً في توزيع الأطر الطبية وشبه الطبية، سواء على المستوى الجغرافي أو التخصصي. ورغم الجهود المبذولة لتعزيز الكفاءات الصحية، فإن الفجوة لا تزال قائمة بين حاجيات المنظومة الصحية وبين الإمكانات المتوفرة، وهو ما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة وعلى القدرة الاستيعابية للمؤسسات الصحية. إضافة إلى ذلك، فإن غياب آليات تحفيزية فعالة واستراتيجيات استباقية في مجال التوظيف والتكوين يفاقم من حدة هذه الإشكالية.

    وعلاوة على ما سبق، فإن السياسة الدوائية تظل بدورها مجالاً يعتريه عدد من أوجه القصور، سواء من حيث التأطير التشريعي أو على مستوى ضبط الأسعار وضمان الولوج العادل للأدوية. ورغم المبادرات التي تم اتخاذها في فترات سابقة لمراجعة أثمنة بعض الأدوية، فإن الإشكال ما يزال مطروحاً في ظل استمرار تأثير بعض الفاعلين الاقتصاديين على توازنات السوق الدوائية، وهو ما يستدعي تعزيز آليات التقنين والمراقبة وتفعيل دور المؤسسات المختصة في هذا المجال.

    كما أن محدودية الإنفاق العمومي الموجه لقطاع الصحة تشكل عائقاً بنيوياً أمام تحقيق حكامة صحية فعالة، إذ لا تزال الميزانية المخصصة لهذا القطاع دون المستوى المطلوب مقارنة بحجم التحديات المطروحة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على جودة البنيات التحتية، وعلى مستوى التجهيزات الطبية، وعلى قدرة المنظومة الصحية على الاستجابة للحاجيات المتزايدة للسكان. فضلاً عن ذلك، فإن غياب تنوع في مصادر التمويل وضعف مساهمة القطاع الخاص في إطار شراكات منظمة يحد من إمكانيات تطوير القطاع.

    وفي مقابل هذه التحديات، تبرز الحاجة الملحة إلى إرساء نموذج متكامل للحكامة الصحية، يقوم على إعادة الاعتبار للمستشفى العمومي باعتباره مرفقاً أساسياً في تقديم الخدمات الصحية، وذلك من خلال اعتماد إصلاحات هيكلية تشمل تحسين جودة الاستقبال، وتعزيز الشفافية في التدبير، وترسيخ مبادئ التخليق الإداري، وتفعيل آليات المراقبة والتقييم. كما يقتضي هذا النموذج إعادة توزيع العرض الصحي بشكل متوازن، بما يضمن العدالة المجالية ويقلص من الفوارق بين مختلف الجهات.

    ومن جهة أخرى، فإن اعتماد مقاربة استشرافية في تدبير القطاع الصحي يظل ضرورة ملحة، حيث يتعين وضع استراتيجيات بعيدة المدى تأخذ بعين الاعتبار التحولات الديمغرافية والوبائية، وتستند إلى معطيات دقيقة ومؤشرات موضوعية، بما يضمن فعالية التخطيط الصحي واستدامة نتائجه. كما أن تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، سواء على المستوى الحكومي أو الترابي، يشكل عاملاً حاسماً في تحقيق التكامل والانسجام بين السياسات العمومية.

    وعلاوة على ذلك، فإن تفعيل المقاربة التشاركية في صياغة وتنفيذ السياسات الصحية يمثل ركيزة أساسية في تجويد الحكامة، حيث يتيح إشراك الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني والقطاع الخاص في بلورة الحلول واتخاذ القرار، بما يعزز من شرعية هذه السياسات ويضمن ملاءمتها لانتظارات المواطنين. كما أن إرساء آليات فعالة للتتبع والتقييم يمكن من قياس الأثر الحقيقي للإصلاحات، وتصحيح الاختلالات في الوقت المناسب.

    وخلاصة القول، فإن الانتقال من حكامة صحية تعتريها الاختلالات إلى حكامة صحية فعالة وناجعة يقتضي إرادة سياسية قوية، وإصلاحاً مؤسساتياً عميقاً، وتعبئة شاملة لمختلف الفاعلين، في إطار رؤية استراتيجية مندمجة تستحضر البعد الاجتماعي والاقتصادي والحقوقي. إن الرهان اليوم لا يقتصر على تحسين المؤشرات الصحية، بل يتجاوز ذلك إلى بناء منظومة صحية عادلة ومنصفة، قادرة على ضمان الكرامة الإنسانية وترسيخ الثقة في المرفق العمومي، بما ينسجم مع روح الدستور وتطلعات المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يلتقي أصحاب « السطاسيونات » و زيادات جديدة متوقعة منتصف ليلة الثلاثاء

    يترقب مهنيون زيادات جديدة في أسعار كل من الغازوال والبنزين ابتداء من منتصف ليلة الثلاثاء 31 مارس 2026.

    وحسب أحد أعضاء الجامعة الوطنية لأرباب ومسيري وتجار محطات الوقود بالمغرب، فإن مؤشرات مراقبة التطورات التي شهدتها الأسواق الدولية للنفط خلال النصف الثاني من الشهر الحالي، قد تدفع شركات توزيع المحروقات إلى زيادات جديدة ليلة غد الثلاثاء، مشيرا في اتصال مع موقع « أحداث أنفو » إلى أنه من السابق لأوانه معرفة قيمة الزيادة، لأن شركات التوزيع لا تخطر أرباب المحطات إلا ساعات قليلة قبل تفعيل بقرارات تغيير الأسعار

    مقابل ذلك، توقع المتحدث ذاته أن تصل ألا تبتعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزخم‭ ‬الدولي‭ ‬لسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه‭ ‬يتصاعد‭ ‬باستمرار

    ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬دينامية‭ ‬الاعتراف‭ ‬بمغربية‭ ‬الصحراء‭ ‬والدعم‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬يتصاعد‭ ‬بإطراد‭ ‬أفقياً‭ ‬وعمودياً،‭ ‬وترتفع‭ ‬وتيرته‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬،‭ ‬شرقاً‭ ‬وغرباً‭ ‬وشمالاً‭ ‬وجنوباً،‭ ‬ويسجل‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬زخماً‭ ‬قوياً،‭ ‬يدفع‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬تكريس‭ ‬المبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة،‭ ‬باعتبارها‭ ‬الأساس‭ ‬الأكثر‭ ‬ملاءمةً‭ ‬وجديةً‭ ‬ومصداقيةً‭ ‬وواقعيةً‭ ‬لحل‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬
     

    وقد‭ ‬عرف‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬في‭ ‬الزخم‭ ‬الدولي‭ ‬لسيادة‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬على‭ ‬صحرائها،‭ ‬عكسته‭ ‬الزيارتان‭ ‬اللتان‭ ‬قام‭ ‬بهما‭ ‬للمغرب،‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬لجمهورية‭ ‬التشيك،‭ ‬بيتر‭ ‬ماتشنيكا،‭ ‬ووزير‭ ‬العلاقات‭ ‬الخارجية‭ ‬والعبادة‮ ‬‭ ‬لجمهورية‭ ‬كوستاريكا،‭ ‬أرنولدو‭ ‬أندريه‭ ‬تينوكو‮ ‬،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬متقارب،‭ ‬ومن‭ ‬منطقتين‭ ‬متباعدتين‭ ‬من‭ ‬قارتي‭ ‬أوروبا‭ ‬وأمريكا‭ ‬الوسطى،‭ ‬مما‭ ‬يدل‭ ‬دلالة‭ ‬قوية‭ ‬ذات‭ ‬معانٍ‭ ‬دبلوماسية‭ ‬عميقة‭ ‬،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الزخم‭ ‬المتزايد‮ ‬‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬عدالة‭ ‬القضية‭ ‬المغربية‭ ‬المركزية‭ ‬،‭ ‬صار‭ ‬اليوم‭ ‬يأخذ‭ ‬الطابع‭ ‬الدولي‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬الكلمة‭ ‬من‭ ‬معنى،‭ ‬ويشكل‭ ‬محوراً‭ ‬ثابتاً‭ ‬لواحدة‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬القضايا‭ ‬الدولية‭ ‬إثارةً‭ ‬للاهتمام‭ ‬بالمتابعة،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬الذي‭ ‬تمثل‭ ‬في‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‭ ‬2797‮‬‮ ‬بتاريخ‭ ‬31‭ ‬أكتوبر‭ ‬2025‭.‬
     

    وجاء‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬جمهورية‭ ‬التشيك‭ ‬لموقف‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬بشأن‭ ‬الصحراء،‭ ‬وإعلانها‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يوجد‭ ‬حل‭ ‬أفضل‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬من‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬متجاوباً‭ ‬ومتطابقاً‭ ‬مع‭ ‬تجديد‭ ‬جمهورية‭ ‬كوستاريكا‭ ‬دعمها‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬بحسبانه‭ ‬الحل‭ ‬الأكثر‭ ‬استدامةً‭ ‬للنزاع،‭ ‬و‭ ‬إعلانها‭ ‬أن‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تمثل‭ ‬الأساس‭ ‬الأكثر‭ ‬ملاءمةً‭ ‬وجديةً‭ ‬ومصداقيةً‭ ‬وواقعيةً‭ ‬للتوصل‭ ‬إلى‭ ‬الطي‭ ‬النهائي‭ ‬لملف‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ .‬
     

    ‮ ‬ويعكس‭ ‬هذان‭ ‬التجاوب‭ ‬والتطابق‭ ‬في‭ ‬موقفي‭ ‬الدولتين‭ ‬إزاء‭ ‬الدعم‭ ‬الكامل‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‮ ‬‭ ‬الارتفاعَ‭ ‬المتزايدَ‭ ‬في‭ ‬منسوب‭ ‬التأييد‭ ‬الدولي‭ ‬للموقف‭ ‬المغربي،‭ ‬وفي‭ ‬قوة‭ ‬الزخم‮ ‬‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم،‭ ‬الذي‮ ‬‭ ‬يدفع‭ ‬بدينامية‭ ‬المواقف‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬عبر‭ ‬عنها‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬رقم‮ ‬‭ ‬2797‭ ‬بشأن‭ ‬تكريس‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الحقيقي‭ ‬إطاراً‭ ‬قانونياً‭ ‬صارماً‭ ‬لحل‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المصطنع‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجزائر‭. ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خمسين‭ ‬عاماً‭ .‬
     

    وهكذا‭ ‬التقى‭ ‬موقفا‭ ‬الدولتين‭ ‬من‭ ‬وسط‭ ‬أوروبا‭ ‬ومن‭ ‬أمريكا‭ ‬الوسطى،‭ ‬في‭ ‬دعمهما‭ ‬الكامل‭ ‬للمبادرة‭ ‬المغربية‭ ‬للحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬بأقوى‭ ‬العبارات،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‮ ‬‭ ‬الزخم‭ ‬الدولي‭ ‬لسيادة‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬صحرائه،‭ ‬حقيقة‭ ‬من‭ ‬حقائق‭ ‬السياسة‭ ‬الدولية،‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الحقبة‭ ‬المفصلية‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬عالمنا‭ ‬المعاصر،‭ ‬كما‭ ‬يثبت‭ ‬نجاعة‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية‭ ‬التي‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬الرؤية‭ ‬المتبصرة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وأيده‮ ‬،‭ ‬كما‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬دينامية‭ ‬الموقف‭ ‬الدولي‭ ‬متعدد‭ ‬الأطراف‭ ‬حيال‭ ‬دعم‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الحقيقي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية،‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬دعائم‭ ‬تعزيز‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية‭ ‬التي‮ ‬‭ ‬‮ على‭ ‬أساسها‭ ‬ينبني‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‮ ‬‭ ‬2797‭ ‬بتاريخ‭ ‬31‭ ‬أكتوبر ‭ ‬2025‭.

    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره