تعقد لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، يوم الثلاثاء 31 مارس الجاري على الساعة العاشرة صباحا، اجتماعا بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، لتقديم مشروع قانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، وذلك بعد إحالته مجددا على البرلمان عقب طعن تقدمت به المعارضة أمام المحكمة الدستورية التي قررت إعادته إلى الحكومة لإدخال التعديلات اللازمة.
وجاء ذلك ضمن سياق سياسي وتشريعي متوتر رافق هذا المشروع منذ بدايته، حيث فجّر جدلا واسعا داخل الأوساط الإعلامية والحقوقية، خاصة بعد إحداث “اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر”، وما اعتُبر تدخلا في مبدأ التنظيم الذاتي للمهنة. كما يرتبط المشروع بالنقاش الدائر حول استقلالية المجلس، وطريقة انتخاب أعضائه، ومعايير منح بطاقة الصحافة، وآليات التأديب، في ظل مطالب متزايدة بإقرار نموذج ديمقراطي شفاف يضمن تمثيلية حقيقية ويقطع مع كل أشكال الوصاية على…
انطلق المعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، أمس الاثنين، بمركب محمد السادس بالمعمورة، تحسبا للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الإكوادور والبارغواي يومي 27 و31 مارس الجاري بين ملعب الرياض “إير ميتروبوليتانو” معقل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، وملعب “بولار-ديليليس” المخصص لنادي لانس الفرنسي، في آخر محطة إعدادية قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026.
وشرعت عناصر المنتخب الوطني المغربي في التوافد على مركب محمد السادس ضواحي سلا، منذ صباح أمس الاثنين، قبل أن يلتحق الفوج الثاني وتكتمل الصفوف ضمن قائمة “الأسود” في الفترة المسائية من اليوم ذاته، حيث باشرت كتيبة محمد وهبي الناخب الوطني حصتها التدريبية الأولى، ركز من خلالها الطاقم التقني الجديد للمنتخب على إزالة العياء، على أن تتواصل الحصص التدريبية مساء الثلاثاء والأربعاء بمركب محمد السادس، قبل السفر صوب مدينة مدريد لاستكمال البرنامج الاستعدادي، وخوض آخر حصة إعدادية، قبل مواجهة منتخب الإكوادور، مساء اليوم الموالي، بملعب الرياض “إير ميتروبوليتانو” معقل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، في مواجهة ستعرف غياب اللاعبين عبد الحميد أيت بودلال وياسر زابيري، بسبب مشاركتهما في مباراة ودية رفقة المنتخب الوطني لأقل من 23 عاما أمام نظيره الكوت ديفوار بمركب محمد السادس بالمعمورة، وذلك في إطار برنامج تأهيلي تدريجي، نظراً لافتقارهما إلى دقائق لعب كافية في الفترة الأخيرة، على أن يلتحقا بمعسكر “الأسود” في مدينة لانس الفرنسية، ويتم دمجهما مع المجموعة الأولى بشكل كامل، حسب تطور مستواهما وجاهزيتهما البدنية والتقنية.
وسجلت قائمة المنتخب الوطني، التي كشف عنها المدرب وهبي، وجود 28 لاعبا، مزج من خلالها بين عنصر الخبرة ومجموعة من الأسماء الشابة، خاصة تلك التي توجت بلقب “مونديال” الشباب في تشيلي خلال أكتوبر الماضي، في توجه واضح نحو ضخ دماء جديدة داخل صفوف “أسود الأطلس”، مقابل، غياب العديد من الأسماء التي شكلت في وقت قريب دعامات المنتخب لأسباب مختلفة بين الإصابات أو الاختيارات التقنية.
ويشكل المعسكر الإعدادي الجاري، فرصة مواتية أمام المدرب وهبي وطاقمه التقني لاكتشاف المجموعة الوطنية، إذ سيكون أمام اختبار وتحد من نوع آخر، بالنظر إلى إكراه ضيق الوقت، لاسيما وأنه على بعد أسابيع قليلة من خوض العرس الكروي العالمي والمشاركة في نهائيات كأس العالم “أمريكا 2026” الصيف المقبل بأهداف محددة، متمثلة في تجاوز الإنجاز المحقق في النسخة الماضية من “المونديال”، بعدما اكتفى بالمركز الرابع، ما يتطلب التعامل مع الأمر بشكل مختلف بعد استخلاص الدروس والعبر من “الكان” الأخيرة.
عبر اللاعب محمد ربيع حريمات، عن سعادته الكبيرة عقب توصله بأول استدعاء لتمثيل المنتخب الوطني الأول، من طرف الناخب الوطني محمد وهبي، مؤكدا أن الأمر يشكل لحظة مميزة في مساره الكروي.
وأوضح حريمات، في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال الساعات الأخيرة، أنه تلقى خبر تواجده ضمن القائمة النهائية للأسود في مصر رفقة فريقه الجيش الملكي.
وأكد اللاعب عزمه على تقديم الإضافة داخل المجموعة الوطنية، إلى جانب باقي العناصر، من أجل تشريف القميص الوطني، مشيدا في الآن ذاته بالأجواء التي وجدها داخل معسكر المنتخب، حيث أبرز أنه حظي باستقبال جيد من طرف اللاعبين، خاصة أصحاب الخبرة، ما جعله يشعر وكأنه ضمن المجموعة منذ مدة.
وأضاف أن الروح العائلية التي تسود بين مكونات المنتخب تسهل عملية الاندماج، خصوصا في ظل معرفته المسبقة بعدد من اللاعبين الذين جاورهم في البطولة الوطنية، وهو ما انعكس إيجابا على تأقلمه السريع بأولى أيام تجمع المنتخب المغربي، تحضيرا لمباراة الإكوادور والباراغواي.
وفي ختام تصريحه، وجه حريمات رسالة شكر إلى الجماهير المغربية، معتبرا إياها الداعم الأول للمنتخب، ومشددا على أن المجموعة الحالية، التي تجمع بين عنصري الشباب والتجربة، عازمة على تقديم أفضل ما لديها لإسعاد الأنصار.
وسيخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين دوليتين، حيث سيواجه منتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد، على أرضية ملعب » ميتروبوليتانو »، قبل أن يلاقي منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 من الشهر جاري بمدينة لانس، على أرضية ملعب « بولار دولوليس ».
دشّن المنتخب الوطني المغربي صفحة جديدة مليئة بالطموح والحماس، بعدما خاض مساء الاثنين أول حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، تحت إشراف الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، في أجواء عكست منذ اللحظة الأولى رغبة جماعية في رفع سقف التحدي والاستعداد بقوة للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
في سياق متصل، شهد مركز محمد السادس عشية أمس الاثنين، توافد العناصر الوطنية من أجل الدخول في تربص إعدادي قبيل خوض مواجهتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور يوم 27 مارس بمدريد، وباراغواي يوم 31 من الشهر ذاته بمدينة لانس، وهما اختبارين حقيقيين يعول عليهما مدرب الأسود لقياس مدى جاهزية المجموعة وانسجامها.
وبالعودة إلى كواليس استعدادات الأسود، فالحماس لم يقتصر على الأجواء العامة، بل امتد إلى الوجوه الجديدة التي خطفت الأضواء داخل المعسكر، وفي مقدمتها نجم ستراسبورغ سمير المرابيط، الذي لم يُخفِ حجم الفرحة التي غمرته لحظة سماع اسمه ضمن اللائحة، مؤكدا عبر تصريح لموقع الجامعة أن تمثيل المنتخب الوطني كان حلمًا يرافقه منذ الطفولة، قبل أن يتحول اليوم إلى واقع يفرض عليه مسؤولية أكبر.
كما شدد المرابيط على أنه لا ينوي الاكتفاء بتحقيق الحلم، بل يسعى لفرض نفسه داخل المجموعة والمساهمة بأقصى ما يملك من إمكانيات، واضعًا نصب عينيه هدف التواجد في المونديال وتقديم إضافة حقيقية، كما عبّر عن امتنانه الكبير للجماهير المغربية التي غمرته بدعم واسع ورسائل تشجيع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي.
ومن جهته، عبّر ربيع حريمات، عميد الجيش الملكي، عن اعتزازه الكبير بحمل القميص الوطني، مستحضرًا لحظة توصله بخبر الاستدعاء التي وصفها بالاستثنائية، خاصة أنها جاءت وهو رفقة فريقه في مصر، ما ضاعف من حجم الفرحة له ولعائلته. حريمات أبرز أن اندماجه داخل المجموعة كان سريعًا وسلسًا، بفضل الروح العائلية التي تسود بين اللاعبين، مؤكدًا أن الأجواء الإيجابية داخل المنتخب تشكل أحد مفاتيح النجاح.
كما لم يفوّت حريمات الفرصة للإشادة بالجمهور المغربي، الذي وصفه بالشغوف والاستثنائي، متعهدًا رفقة زملائه ببذل كل ما في وسعهم لإسعاده وتقديم مستويات تليق بتطلعاته، خاصة في ظل التركيبة التي تجمع اليوم بين طموح الشباب وخبرة اللاعبين المجربين.
بهذه الانطلاقة القوية، يبعث « أسود الأطلس » رسائل واضحة بأن المرحلة المقبلة لن تكون عادية، بل عنوانها العمل الجاد والطموح الكبير، في أفق بناء منتخب أكثر جاهزية وتماسكًا، قادر على مواصلة كتابة التاريخ ورفع راية الكرة المغربية عاليًا في أكبر المحافل الدولية.
خاض المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، مساء الاثنين، أول حصة تدريبية له تحت إشراف الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي، وذلك بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا.
وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هذه الحصة، التي دامت حوالي ساعة ونصف، وتندرج في إطار الاستعدادات للاستحقاقات المقبلة، خصصت أساسا لاسترجاع الطراوة البدنية، إلى جانب بعض التمارين بالكرة، في “أجواء اتسمت بالجدية والانضباط”.
جدير ذكره أن المنتخب الوطني سيخوض مباراتين وديتين دوليتين؛ حيث سيواجه منتخب الإكوادور يوم الجمعة المقبل بمدينة مدريد، على أرضية ملعب ” طيران رياض ميتروبوليتانو”، قبل أن يلاقي منتخب الباراغواي يوم 31 مارس الجاري بمدينة لانس، على أرضية ملعب “بولار دولولي”.
وتندرج هاتان المباراتان في إطار استعدادات أسود الأطلس لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى في ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
وكانت قرعة مونديال 2026 لكرة القدم قد أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل ،و اسكتلندا ،وهايتي.
أعرب الوافد الجديد إلى صفوف ربيع حريمات عن سعادته الكبيرة بتحقيق حلم الطفولة، بارتداء قميص المنتخب المغربي لكرة القدم، مؤكداً عزمه على تقديم الإضافة للفريق الوطني خلال الفترة المقبلة.
وفي تصريح للموقع الرسمي لـالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قال حريمات: “هذه فرحة كبيرة بالنسبة لي، فهذا حلم منذ الطفولة وتحقق. تلقيت الخبر عندما كنت في مصر مع الجيش الملكي، وكانت هناك فرحة كبيرة، سواء بالنسبة لي أو لعائلتي. أتمنى أن أقدم الإضافة للفريق الوطني وسط هؤلاء اللاعبين الكبار”.
وأضاف اللاعب أن الأجواء داخل المنتخب إيجابية للغاية، وأن زملاءه رحبوا به بطريقة جعلته يشعر وكأنه جزء من العائلة منذ اللحظة الأولى: “الأجواء جميلة، وسط مجموعة من اللاعبين الكبار، فقد رحبوا بي وأحسست كأننا عائلة… وهناك من لعبت معهم في البطولة الوطنية، وبالتالي لن تجد مشاكل، ومباشرة ستدخل في الأجواء”.
وحث حريمات الجمهور المغربي على مواصلة دعم المنتخب، مؤكداً على أهمية المزيج بين اللاعبين الشباب وذوي الخبرة: “الجمهور المغربي شغوف بكرة القدم ويحب وطنه، وأشكرهم على التشجيع الذي يقدمونه للاعبين… نتمنى التوفيق وكل واحد منا يقدم ما في وسعه لإرضاء الجمهور المغربي الذي لا يرضى إلا بالفوز، ونعدهم أن نكون عند حسن ظنهم”.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض مباراتين وديتين، الأولى أمام إكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد الإسبانية، على أن يلاقي بعدها باراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.
العلم الإلكترونية – محمد الورضي باشر المنتخب الوطني المغربي الأول تحضيراته لمرحلة جديدة بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، وخاض وهبي أول حصة تدريبية له رفقة الأسود مساء الاثنين 23 مارس 2026 بمركب مركب محمد السادس لكرة القدم بضواحي العاصمة الرباط، في أجواء اتسمت بحضور جل العناصر الوطنية المستدعات لهذا التجمع.. وتندرج هذه الانطلاقة ضمن برنامج إعدادي دقيق يسبق المواجهتين الوديتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي المقررتين على التوالي بمدريد ولانس يومي 27 و 31 منوشهر مارس الجاري، واللتين ستشكلان أول اختبار فعلي لخيارات الطاقم التقني الجديد قبل الاستحقاقات الكبرى. و كانت الندوة الصحفية التي سبقت هذا التجمع قد اعطت صورة واضحة حول توجهات المدرب الجديد للاسود محمد وهبي، الذي أعلن عن لائحة أولية مزجت بين عناصر الخبرة والوجوه الصاعدة، حافظ من خلالها على على الركائز الأساسية التي بصمت على حضور قوي في السنوات الأخيرة في مقدمتها صاحب المرة الذهبية أشرف حكيمي، حكي واوناحي والكعبي وابراهيم دياز، مقابل فتح الباب أمام أسماء شابة تألقت سواء في البطولة الوطنية أو في الدوريات الأوروبية، في خطوة تعكس توجهه نحو بناء قاعدة تنافسية موسعة. و كان وهبي قد أكد خلال حديثه في الندوة أن المرحلة الحالية تقتضي العمل على إرساء هوية لعب واضحة للمنتخب الوطني، تقوم على التوازن بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، مشددا على أن “القميص الوطني يمنح لمن يستحقه، وأن التنافس سيبقى مفتوحا أمام جميع اللاعبين دون استثناء، وفق معيار الجاهزية والعطاء داخل رقعة الميدان. كما أبرز الناخب الوطني الجديد طموحه الكبير في قيادة أسود الأطلس نحو تحقيق مشاركة مشرفة في نهائيات كأس العالم 2026، خصوصا وأن المغرب يتوفر على جيل واعد قادر على مواصلة التألق ورفع سقف التحديات عاليا. وتعكس هذه البداية رغبة واضحة في فتح صفحة جديدة قوامها الانضباط، المنافسة، وضخ دماء جديدة داخل المجموعة، بما يضمن استمرارية الأداء القوي للمنتخب الوطني ويعزز حظوظه في الاستحقاقات القادمة قاريا ودوليا.
خاض المنتخب الوطني الأول، أمس الإثنين، أول حصة تدريبية تحت إشراف الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، تأهبا لوديتي الإكوادور والباراغواي.
وبحسب بلاغ للجامعة، خصصت هذه الحصة التي أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم، والتي دامت حوالي ساعة ونصف، أساسا لاسترجاع الطراوة البدنية، إلى جانب بعض التمارين بالكرة، في أجواء اتسمت بالجدية والانضباط.
وأضاف المصدر ذانه، أن هذه الحصة التدريبية تندرج في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وسيخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين دوليتين، حيث سيواجه منتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس 2026 بمدينة مدريد، على أرضية ملعب « طيران رياض ميتروبوليتانو »، قبل أن يلاقي منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمدينة لانس، على أرضية ملعب « بولار دولولي ».
يشار إلى أنه تندرج هاتان المباراتان في إطار استعدادات أسود الأطلس لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى في ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك وكندا.
خاض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الاثنين، أول حصة تدريبية له بمركب محمد السادس لكرة القدم، تحت إشراف الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، في إطار انطلاق المعسكر الإعدادي الخاص بالمباريات الودية المقبلة.
وامتدت هذه الحصة التدريبية لحوالي ساعة ونصف، حيث ركز الطاقم التقني بالأساس على استرجاع الطراوة البدنية للعناصر الوطنية، إلى جانب برمجة بعض التمارين الخفيفة بالكرة، في أجواء اتسمت بالجدية والانضباط، ما يعكس رغبة اللاعبين في تقديم أفضل ما لديهم خلال هذه المرحلة التحضيرية.
ويأتي هذا التجمع في سياق استعدادات “أسود الأطلس” للاستحقاقات القادمة، خاصة مع دخول المنتخب مرحلة جديدة بقيادة وهبي، الذي يسعى إلى وضع بصمته التقنية والتكتيكية على المجموعة الوطنية، مع الحفاظ على التوازن داخل التركيبة البشرية.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين دوليتين، إذ سيواجه منتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس الجاري بمدينة مدريد الإسبانية، على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو”، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا.
كما سيلاقي “الأسود” منتخب باراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس الجاري بمدينة لانس الفرنسية، على أرضية ملعب “Stade Bollaert-Delelis”، بداية من الساعة الثامنة مساء، في اختبار ثانٍ لا يقل أهمية عن سابقه.
وتندرج هاتان المواجهتان ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني تحسبا لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث يطمح “أسود الأطلس” إلى الظهور بصورة مشرفة ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققها في السنوات الأخيرة.
خاض المنتخب الوطني الأول، مساء اليوم الاثنين (23 مارس)، أول حصة تدريبية تحت إشراف الناخب الوطني الجديد، محمد وهبي.
وخصصت هذه الحصة التي أقيمت بمركب محمد السادس لكرة القدم، التي دامت حوالي ساعة ونصف، أساسا لاسترجاع الطراوة البدنية، إلى جانب بعض التمارين بالكرة، في أجواء اتسمت بالجدية والانضباط.
وتندرج هذه الحصة التدريبية في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
وفي هذا السياق، سيخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين دوليتين؛ حيث سيواجه منتخب الإكوادور، يوم الجمعة (27 مارس) بمدينة مدريد، على أرضية ملعب ” طيران رياض ميتروبوليتانو”، قبل أن يلاقي منتخب الباراغواي، يوم الثلاثاء (31 مارس) بمدينة لانس، على أرضية ملعب “بولار دولولي”.
وتندرج هاتان المباراتان في إطار استعدادات أسود الأطلس لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستجرى في ملاعب الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك وكندا.