Étiquette : 31

  • مجلس جماعة الدار البيضاء يصادق على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والمشاريع التنموية

    صادق مجلس جماعة الدار البيضاء، اليوم الخميس خلال أشغال الدورة العادية لشهر ماي الجاري، على مجموعة من اتفاقيات الشراكة والمشاريع التنموية.

    ويتعلق الأمر بمصادقة أعضاء المجلس، خلال هذه الجلسة، التي ترأست أشغالها نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، على عدد من النقاط المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة والتي تهم مجموعة من المجالات.

    فيما يخص الجانب المالي والميزانية، صادق المجلس على عدد من النقاط، منها على الخصوص، برمجة مبلغ مالي يبلغ 68 مليون درهم متوصل به من جهة الدار البيضاء – سطات في إطار مساهمتها لإنجاز مركز طمر وتثمين النفايات الحضرية.

    كما صادق أعضاء المجلس أيضا على تعديل برنامج حساب النفقات من الاعتمادات المرصودة لاستهلاك الماء والكهرباء وذلك بتحويل جزء من المبالغ المالية المفتوحة لمصاريف الماء لتغطية مصاريف استهلاك الإنارة العمومية بجماعة الدار البيضاء، بالإضافة إلى المصادقة على تحديد وتوزيع المخصص الإجمالي للتسيير المرصود للمقاطعات برسم السنة المالية 2027.

    وفي المجال البيئي، صادق المجلس على مشروع اتفاقية شراكة بين جماعة الدار البيضاء والشركة الجهوية متعددة الخدمات للدار البيضاء – سطات من أجل التزويد بالمياه العادمة المعالجة لسقي المساحات الخضراء بتراب الجماعة.

    أما في ما يتعلق بالتعمير والممتلكات، صادق مجلس جماعة الدار البيضاء على عدة نقاط تتعلق بعمليات نزع ملكية عقارات للمنفعة العامة والقيم العقارية التي حددتها اللجنة الإدارية للتقييم، بهدف إنجاز مشاريع تهم تجهيزات عمومية وتهيئة محاور طرقية وفضاءات رياضية وحدائق عمومية في مختلف مقاطعات الدار البيضاء.

    وتهم هذه المشاريع، على وجه الخصوص، إنجاز مركز لعرض منتوجات الصناعة التقليدية بحي المستشفيات بتراب مقاطعة المعاريف، وإحداث مكتبة وسائطية وقاعة للندوات بتراب مقاطعة ابن امسيك، إلى جانب ملاعب رياضية ومحاور طرقية وإنجاز مشروع حديقة عمومية بحي بوجدور بتراب مقاطعة مرس السلطان.

    من جهة أخرى، صادق المجلس على عدة اتفاقيات شراكة، تتعلق أساسا ببناء قاعة مغطاة متعددة الاختصاصات بمقاطعة سيدي عثمان، وتأهيل الأسواق والمرافق الثقافية، وترميم وتأهيل المجازر القديمة بالدار البيضاء.

    وصادق أعضاء المجلس كذلك على اتفاقيات ذات طابع اجتماعي وصحي، تهم أساسا بناء وتجهيز فضاء استقبال مخصص لمرضى داء السرطان بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، ودعم البرامج الاجتماعية التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء.

    وفيما يخص التنقل والتجهيزات الجماعية، صادق المجلس على مشروع ملحق تعديلي لاتفاقية شراكة متعلقة بإعادة تأهيل المحطة الطرقية أولاد زيان، في إطار مشروع يروم مواكبة تحديث هذا المرفق وتحسين محيطه المباشر.

    كما صادق المجلس على إحداث شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء محطات المسافرين” لتدبير واستغلال المحطات الطرقية والمرافق التابعة لها بتراب جماعة الدار البيضاء، وكذا على الوثائق التأسيسية للشركة.

    وتميزت أشغال هذه الدورة أيضا بتقديم رئيسة المجلس تقريرا إخباريا حول أهم الأعمال والمهام التي قامت بها في إطار الصلاحيات المخولة لها، إلى جانب عرض ملخص تقارير تدبير المقاطعات خلال ستة أشهر الممتدة من فاتح أكتوبر 2025 إلى 31 مارس 2026.

    تجدر الإشارة إلى أن المجلس قام بتأجيل البث في عدد من النقاط المتعلقة بملفات مالية وعقارية ورياضية وبيئية إلى دورة لاحقة، في حين ستدرج نقاط أخرى تتناول التعمير والعمليات العقارية والمرائب الجماعية والتدبير المفوض لمركز تثمين النفايات بجدول أعمال الجلسة الثانية للدورة العادية لشهر ماي الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتضن مائدة مستديرة حول تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة

    أكد مشاركون في مائدة مستديرة، نظمت أمس الأربعاء بالرباط، تحت شعار “تمدرس المتعلمين في وضعية إعاقة”، أن التربية الدامجة تتجاوز كونها مجرد خيار بيداغوجي لتفرض نفسها كالتزام مجتمعي من أجل النهوض بقيم الإنصاف وتكافؤ الفرص.

    وشكلت هذه المائدة المستديرة، المنظمة بمبادرة من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، في إطار فعاليات الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، فرصة للتأكيد على أهمية تضافر الجهود وتعبئة كافة الأطراف المعنية لضمان نظام تربوي دامج ومنصف للجميع.

    وفي هذا الصدد، أبرزت الأخصائية النفسية الإكلينيكية ورئيسة مؤسسة “جوناس المغرب”، أمل الأشهب، أن نجاح الإدماج المدرسي للأطفال الذين يعانون من إعاقة ظاهرة أو خفية يرتبط ارتباطا وثيقا بالفهم الجيد لاحتياجاتهم، موضحة أن سوء فهم الإعاقة يعني “إهدارا للطاقات”.

    وأوضحت أن نجاح التربية الدامجة يرتكز على ثلاث دعامات أساسية تتمثل في التوجيه، والمواكبة البشرية، والملاءمة من خلال تكييف البيئة مع الاحتياجات الخاصة للتلاميذ، مسجلة أن هذه المكونات الثلاثة تتيح “بناء مشروع حياة يتلاءم مع الأداء العصبي المعرفي للمتعلمين” بهدف تحقيق تفتحهم.

    وارتباطا بالمواكبة الكلاسيكية، شددت المتحدثة على ضرورة اللجوء إلى بيداغوجيات بديلة تقترح برامج تراعي خصوصيات كل تلميذ.

    من جهتها، استعرضت المفتشة التربوية، حورية معزوز، المكتسبات المحققة في مجال تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، مسجلة أن الإدماج لم يعد يقاس بعدد المتعلمين المسجلين في المؤسسات التعليمية، بل بجودة التعلمات.

    ولضمان تعليم ذي جودة، دعت المتدخلة إلى تعزيز تكوين المدرسين وتشجيع “التكييفات البيداغوجية”، لا سيما من خلال إرساء أقسام دامجة، وبلورة مقاربات بيداغوجية أكثر ملاءمة، وتكييف الامتحانات والمراقبة المستمرة حسب الاحتياجات الخاصة لكل تلميذ.

    من جانبها، سلطت رئيسة جمعية “آمال” للأطفال في وضعية الإعاقة وعضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، تورية مبروك، الضوء على المبادرات التي يقوم بها المجلس من أجل النهوض بتمدرس الأطفال في وضعية إعاقة، معتبرة أنه من الضروري تعزيز التربية الدامجة انطلاقا من التعليم الأولي. كما دعت إلى إرساء آليات تنسيق فعالة وتعزيز الحملات التحسيسية.

    وتميزت هذه المائدة المستديرة بتقديم شهادات مؤثرة لأمهات أطفال في وضعية إعاقة وتلاميذ يعانون من طيف التوحد، تمكنوا من تجاوز الإعاقة وتحقيق مسار دراسي ناجح.

    وتندرج مشاركة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي في المعرض الدولي للنشر والكتاب في إطار ممارسة مهامه الدستورية، وكذا في سياق حرصه على تعزيز انفتاحه المؤسساتي وإغناء النقاش العمومي حول رهانات منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، من أجل المساهمة في التعبئة المجتمعية حول المدرسة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زامبيا تجدد تأكيد دعمها للوحدة الترابية للمملكة

    جددت جمهورية زامبيا، اليوم الخميس 07 ماي 2026، التأكيد على موقفها الداعم للوحدة الترابية للمملكة ولمغربية الصحراء، مشيدة في نفس الوقت بالقرار الأممي 2797 المكرس للسيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية، الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025.

    كما عبرت عن دعمها لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية باعتباره الأساس الوحيد الجاد، وذا المصداقية والدائم للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف، في بيان مشترك صدر بالرباط، عقب المباحثات التي جمعت وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية، زامبيا، مولامبو هايمبي، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب.

    كما أعرب هايمبي عن دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية لهذا النزاع الإقليمي، وكذا لمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية، معتبرا أنه الحل الوحيد ذو المصداقية والجاد والواقعي لتسوية هذا الملف.

    وأكد، من جهة أخرى، أن هذه المبادرة تشكل أساسا براغماتيا وبناء من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول من الأطراف.

    من جانبه، أشاد بوريطة بالتطور الإيجابي للعلاقات بين البلدين الشقيقين خلال السنوات الأخيرة، والذي تعزز، أساسا، بافتتاح سفارة زامبيا بالرباط وقنصليتها العامة بمدينة العيون في أكتوبر 2020.

    ومن جهة أخرى، أكد الطرفان إرادة البلدين المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات، مشيدين بالدينامية المتزايدة التي تشهدها العلاقات المغربية – الزامبية، وبالإرادة المشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستوى أكثر طموحا ونفعا للبلدين. كما حددا مجموعة من المجالات ذات الإمكانات القوية.

    وستكون هذه المجالات في المستقبل، وفي أفق انعقاد اللجنة المختلطة المقبلة، موضوع مشاريع تعاون، لا سيما في قطاعات الطاقة والمعادن، والتنمية المستدامة، والتعليم، والمنح الدراسية، والبحث العلمي والابتكار، والصحة والحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر السغروشني: الحق في الحصول على المعلومات ركيزة للديمقراطية والحكومة المنفتحة وترسيخ للسيادة والوحدة الترابية (صور)

    الخط : A- A+

    أكد عمر السغروشني، رئيس لجنة الحق في الحصول على المعلومات، ورئيس اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن المغرب يواصل ترسيخ مقاربة متقدمة في مجال الحق في الحصول على المعلومات، تقوم على البناء المشترك مع المجتمع المدني، وتعزيز الشفافية، وصيانة الكرامة الإنسانية، في إطار رؤية وطنية وإفريقية منفتحة تحترم السيادة والثقافات الوطنية.

    جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها بالرباط، في إطار فعاليات برنامج دعم الحكومات المنفتحة الفرنكوفونية PAGOF 2026، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين ورؤساء الهيئات الدستورية ومؤسسات الحكامة وممثلي المجتمع المدني.

    وفي مستهل كلمته، أبرز عمر السغروشني أن هذه المشاركة تشكل “يوما بالغ الأهمية” بالنسبة للجنة الحق في الحصول على المعلومات، مذكرا بأن القانون رقم 31.13، المؤطر للفصل 27 من دستور المملكة، يحدد نطاق وكيفيات ممارسة الحق في الحصول على المعلومات لدى الإدارات والمؤسسات العمومية والهيئات المكلفة بالمرفق العام.

    وأوضح أن تركيبة اللجنة تعكس بعدها المؤسساتي التشاركي، باعتبارها تضم ممثلين عن الحكومة والبرلمان ومؤسسات الحكامة والمجتمع المدني، بما يجعلها  مؤسسة جامعة تسهر بصورة أفقية وشمولية على حسن ممارسة هذا الحق.

    وتوقف رئيس اللجنة عند التحديات التي تواجه تنزيل الحق في الحصول على المعلومات، مشيرا إلى وجود “ثلاثة أصناف من المعارضة”، تتراوح بين بعض الأصوات المتشائمة، وبعض التقارير الصادرة عن منظمات غير حكومية تفتقر، إلى الدقة والإحاطة الكافية، فضلا عن بعض النزعات الذاتية الطبيعية التي تبقى قابلة للتجاوز.

    وفي هذا السياق، لاخظ السغروشني أن منظمات غير حكومية تجد صعوبة حتى في مراعاة وحدة المغرب الترابية، معتبرا أن الدفاع عن الحق في الحصول على المعلومات لا يستقيم مع طمس الحقائق أو تجاهل الثوابت الوطنية.

    وأكد أن اللجنة تراهن على توسيع شبكة شراكاتها مع جمعيات المجتمع المدني بمختلف جهات المملكة، معتبرا أن مبادرة الحكومة المنفتحة يمكن أن تشكل فضاء للتقارب والبناء المشترك بين مختلف الفاعلين.

    وشدد على أن الديمقراطية لا تنفصل عن مبدأ المساءلة، وبالتالي عن الحق في الحصول على المعلومات، مضيفا أن هذا الحق يمثل أحد الأعمدة الأساسية للحكومة المنفتحة، شريطة أن تكون حكومة تحترم الكرامة الإنسانية والسيادة والثقافات الوطنية، بعيدا عن أي توظيف للتضليل أو زعزعة الاستقرار.

    كما أبرز أن اللجنة تعمل على تنزيل البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات، التي عرفت انخراط عدد من المؤسسات، من بينها البرلمان ووزارات ومؤسسات الحكامة، إضافة إلى مؤسسات العدالة، ممثلة في المجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة، ووزارة العدل.

    وأشار إلى أن هذه المنصة من الجيل الثاني مكنت من الانتقال من منطق عمودي إلى منطق أفقي في تدبير الحق في الحصول على المعلومات، مؤكدا استعداد المغرب لتقاسم هذه التجربة مع البلدان الإفريقية، في إطار رؤية متعددة اللغات واللهجات الوطنية.

    كما دعا إلى اعتماد معايير عملية لقياس التطبيق الفعلي للحق في الحصول على المعلومات بصورة ملموسة، منتقدا بعض المقاربات التي ما تزال تنظر إلى الدول الإفريقية باعتبارها غير قادرة على اقتراح نماذج جديدة نابعة من خصوصياتها الثقافية والحضارية.

    وفي ما يتعلق بالتعاون الدولي، أوضح السغروشني أن اللجنة عضو بالمؤتمر الدولي لمفوضي المعلومات، وعضو بالمكتب التنفيذي وأمين مال الشبكة الإفريقية لمفوضي المعلومات، مبرزا أن المغرب سيحتضن خلال يونيو 2026 الجمعية العامة للشبكة الإفريقية لمفوضي المعلومات.

    وأكد أن اللجنة لا تكتفي بإنتاج تقارير أو تصورات نظرية، بل تشتغل على مبادرات عملية وملموسة تستجيب للحاجيات الواقعية للمواطنين، في انسجام مع التوجيهات الدستورية التي تمنح المجتمع المدني دورا محوريا في تقييم السياسات العمومية.

    كما شدد على أهمية المقاربة التشاركية “من الأسفل إلى الأعلى”، إلى جانب المقاربة التقليدية “من الأعلى إلى الأسفل”، مؤكدا أن عمل اللجنة داخل المغرب يمتد دون تمييز من طنجة إلى الكويرة، فيما تنفتح رؤيتها الإفريقية على امتداد القارة “من طنجة إلى جوهانسبورغ، ومن الداخلة إلى نيروبي”، بما يعكس طموحا للتعاون والتقاسم مع مختلف الفضاءات الإفريقية.

    وفي ختام كلمته، أبرز السغروشني التكامل بين الحق في الحصول على المعلومات وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، باعتباره أيضا رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، مشددا على أن هذه المقاربة تعكس انخراط الدولة في ترسيخ منظومة متكاملة تقوم على الشفافية، وحماية الحياة الخاصة، وصيانة الكرامة الإنسانية.

    كما ذكر عمر السغروشني في كلمته بإطلاق منصة “ثقتنا” “ti9atouna.ma”، الهادفة إلى تعزيز الاندماج مع المجتمع المدني وترسيخ الثقة المشتركة، مشيرا إلى أنها متوفرة حاليا باللغة العربية، وستتوفر قريبا بالأمازيغية والحسانية، قبل أن تنفتح مستقبلا على فضاء إفريقي متعدد اللغات واللهجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تُبرز بالمعرض الدولي للنشر والكتاب دور القناة “الثقافية” في توسيع التلقي الأدبي عبر التلفزيون

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تُبرز بالمعرض الدولي للنشر والكتاب دور القناة “الثقافية” في توسيع التلقي الأدبي عبر التلفزيون

    تواصلت، يوم الأربعاء 6 ماي 2026، فعاليات الرواق المؤسساتي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة في الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، بتنظيم لقاء تواصلي حول موضوع “القناة الثقافية والأدب: من الوساطة إلى صناعة التلقي الأدبي”، خُصص لتسليط الضوء على تجربة القناة “الثقافية”، باعتبارها فاعلا محوريا في الوساطة الثقافية وتحويل الكتاب إلى محتوى سمعي بصري قابل للوصول إلى جمهور واسع.

    وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم بلغ عدد السجناء في المغرب سنة 2025؟ أرقام رسمية تكشف تراجعاً لافتاً

    شهدت الساحة السجنية بالمغرب خلال سنة 2025 تحولا لافتا في مؤشرات الأعداد والاكتظاظ، وفق ما كشف عنه التقرير السنوي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج. حيث تم تسجيل تراجع في عدد السجناء بنسبة 5,45 في المائة مقارنة بسنة 2024، في إشارة إلى دينامية جديدة داخل المنظومة السجنية.

    أقل من 100 ألف سجين لأول مرة في المؤشرات الحديثة

    بلغ العدد الإجمالي للساكنة السجنية إلى حدود 31 دجنبر 2025 ما مجموعه 99 ألفا و366 نزيلا، أي بمعدل 280 سجينا لكل 100 ألف نسمة. ويعكس هذا الرقم تراجعا مقارنة بالسنة السابقة، ما يعزز منحى الانخفاض المسجل في عدد الوافدين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقديم مؤلف “المدينة الجديدة لتطوان- (1860-1956)”

    *العلم الإلكترونية*

    في إطار برمجته الثقافية خلال الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، احتضن رواق مجلس الجالية المغربية بالخارج يوم الثلاثاء 5 ماي 2026، لقاء حواريا حول كتاب “المدينة الجديدة لتطوان” (1860-1956)، لمصطفى أقلعي ناصر، الصادر بشراكة بين المجلس والجامعة الخاصة بفاس ومنشورات سوشبريس.

    وفي كلمته خلال هذا اللقاء اعتبر أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، عز الدين الطاهري، أن هذا الكتاب يمكن من فهم المراحل التاريخية التي مرت منها مدينة تطوان، والذي يشكل ثمرة سنوات طويلة من البحث في تاريخ المدينة العماري. 

    والكتاب الصادر باللغة الإسبانية في البداية قبل أن تصدر نسخته الفرنسية هذه السنة، يشكل بحسب رئيس شعبة الدراسات الإسبانية بكلية الأداب والعلوم الإنسانية بالرباط،  قيمة مضافة للباحثين والمتخصصين وللمهتمين بتاريخ مدينة تطوان بصفة عامة.

    من جهته أشاد الكاتب مصطفى أقلعي ناصر بانخراط مجلس الجالية المغربية بالخارج في إصدار هذا العمل الفكري الذي استغرق منه أربعين سنة من البحث، مشددا على أن تطوان تشكل بالنسبة إليه جوهرة معمارية أراد أن يهديها هذا الكتاب الذي يكرم من خلاله أيضا ذاكرة أحد أبرز المهتمين بالثقافة الإسبانية في المغرب، عبد القادر بوسفنج.


    وأكد الكاتب المتخصص في العمارة الاستعمارية والتخطيط الحضري والعلاقات الثقافية بين المغرب وإسبانيا، أن إسبانيا تعتبر بلدا مرجعيا في المعمار العالمي خاصة في العصر الوسيط حيث تشكل فيها نوع من المعمار يعكس الاتصال فيما بين المدن الاسبانية المسلمة والمسيحية.

    أما بخصوص حضور المعمار الإسباني الجديد في تطوان فيرجعه مصطفى أقلعي ناصر إلى تأثير المعمار العسكري مباشرة بعد استعمار المدينة من قبل الإسبان بعد “حرب إفريقيا” (أو حرب تطوان) لسنة 1860، وهو التأثير الذي شمل حتى أسماء الأزقة والشوارع التي حملت في المرة الأولى أسماء الجنود الإسبان المشاركين في هذه الحرب، بالإضافة إلى تأثير المعمار الأندلسي.

    وخلص الكاتب إلى أن الهندسة المعمارية لمدينة تطوان لا يمكن اعتبارها كلونيالية بقدر ما هي معمار يدخل في نمط “مدجّن” يستلهم من المعمار الأندلسي والعربي والمعمار الإسباني، تعكسه بشكل واضح كنيسة المدينة التي مازالت شاهدة على هذا الخليط.

    وقد اعتمد الكاتب في إعداد هذا المؤلف على منهجية مستجدة تجمع بين أدوات متنوعة للبحث سواء في تاريخ المدن، وتاريخ العمارة، وأيضا في أنثروبولوجيا المكان، وعلم الاجتماع الحضري، والمرونة والدراسات الثقافية.

    ويسعى هذا الكتاب، بحسب ما جاء في مقدمة الغلاف إلى “تدارك الإهمال الذي يتعرض له التراث المشترك الإسباني-المغربي وغلبة التركيز على الإدارة الحضرية الخاضعة للحماية الفرنسية، كما يهدف إلى “إحياء ذكرى هذه المدينة الجديدة التي تم تصديرها، من خلال تقديم سلسلة من المشاريع، الكبيرة منها والصغيرة، التي صُممت لتنفيذها في تطوان خلال القرن الماضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحياء “الملاح”.. فضاءات للذاكرة المشتركة والهوية المغربية المتعددة

    أبرز مشاركون في ندوة انعقدت الأربعاء بالرباط، خصوصيات أحياء “الملاح” في عدد من مدن المملكة بوصفها فضاءات للذاكرة المشتركة وعنوانا للهوية المغربية المتعددة.

    وأوضح المشاركون في هذه الندوة، التي نظمت تحت عنوان “الملاح في السياق المغربي.. الذاكرة والهوية والفضاء الحضري”، في إطار الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، أن هذه الأحياء اضطلعت بدور محوري في صون خصوصية الهوية اليهودية داخل نسيج المجتمع المغربي.

    وأشاروا إلى أن أحياء “الملاح” أسهمت في ازدهار الحياة الدينية والاجتماعية لليهود، لتغدو فضاءات مادية ورمزية تجسد خصوصية يهودية مغربية في العادات والتقاليد وأنماط العيش.

    وفي هذا الصدد، أبرز رئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، الحضور التاريخي لليهود في المغرب الذي لم يقتصر على العواصم الكبرى بل امتد إلى الموانئ الساحلية والمراكز التجارية والمناطق الصحراوية والقرى، بما يعكس صورة “المغرب المتعدد” الذي احتضن هذه الطائفة لأكثر من ألفي سنة.

    كما توقف توليدانو عند التنظيم الداخلي للملاح كفضاء مسير ذاتيا. وأوضح أن تدبير شؤون اليهود كان يتم عبر هيئات منظمة مثل الشيخ والنجيد والمعماد إلى جانب الحاخامات الذين يسهرون على تطبيق القوانين اليهودية، مبرزا قيم التكافل السائدة داخله.

    واستحضر تفاصيل دقيقة من الحياة اليومية كإغلاق المحلات قبل دخول يوم السبت، ومنظومة القضاء العبري الخاص بالأحوال الشخصية والميراث ونظام الاستيقاظ للصلاة الذي كان يشرف عليه “البراح”.

    من جانبه، سلط الأستاذ بكلية الآداب والعلوم والإنسانية بمراكش، هشام الركيك، الضوء على الإشكالية المنهجية في كتابة تاريخ الملاح، مشيرا إلى أن هذا الفضاء العمراني لم يدرس بما يكفي من الجانب المادي والمعماري بل ظل حبيس الذاكرة الانتقائية والتمثلات الجاهزة.

    وشدد الركيك مؤلف كتاب “الملاح فضاء وعمران من وحي عقد الذمة”، أن “الملاح” مؤسسة عمرانية وحضارية مغربية خالصة لا يوجد لها مثيل في المشرق أو الأندلس أو باقي دول المنطقة، موضحا أن التسمية ظهرت لأول مرة في مدينة فاس خلال العصر المريني، لتمتد لاحقا إلى مراكش ومكناس، قبل أن تعمم في المدن الساحلية كالرباط وسلا وتطوان والصويرة.

    من جهته، تناول الأستاذ الباحث في التاريخ والتراث، أحمد بومزكو، خصوصيات “الملاح” في منطقة سوس والجنوب المغربي.

    وأشار في هذا الصدد إلى أن الملاح السوسي تميز بطابعه القروي والجبلي والانفتاح التام على محيطه القبلي، حيث كان اليهود مندمجين بشكل عميق مع جيرانهم المسلمين ضمن شبكة علاقات الجوار وتبادل المصالح المشتركة تحت حماية الأعراف القبلية.

    تجدر الإشارة إلى أن المعرض الدولي للنشر والكتاب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعرف مشاركة 891 عارضا (321 عارضا مباشرا و570 عارضا غير مباشر)، يمثلون المغرب و60 بلدا عربيا وإفريقيا وأوروبيا وآسيويا وأمريكيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع الفلاحة التضامنية بإقليم الحسيمة تُعزّز التنمية القروية

    في خطوة تروم دعم العالم القروي وتحسين أوضاع الفلاحين الصغار، باشرت العمل  المديرية الإقليمية للفلاحة بإقليم الحسيمة برنامجًا طموحًا في إطار مشاريع الفلاحة التضامنية، استفادت منه 12 جماعة قروية من أصل 31 جماعة ترابية بالإقليم، في انتظار استكمال عملية التشخيص لباقي المناطق المعنية.

    وقد انطلقت فعليًا الأشغال بعدد من الجماعات، من بينها شقران، أربعاء تاوريرت، بني عمارت وبوزينب، حيث باشرت المصالح المختصة تنفيذ حزمة من المشاريع الفلاحية والتنموية الرامية إلى تثمين الموارد المحلية وتعزيز سبل العيش لدى الساكنة.

    وفي هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع مذكرة تعاون بين فضاء ذاكرة ابن بطوطة بطنجة ومتحف النقل البحري بغوانجو الصينية

    الصحيفة – و.م.ع

    تم اليوم الأربعاء بالرباط، توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين « فضاء عرض ذاكرة ابن بطوطة بطنجة » ومتحف تاريخ النقل البحري بمدينة غوانجو الصينية، وذلك في إطار فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.

    وتسعى هذه الاتفاقية، التي وقعها محمد وعناية، الرئيس المدير العام لشركة تهيئة ميناء طنجة المدينة التي أنجزت فضاء عرض ذاكرة ابن بطوطة، ولين هان، مدير متحف تاريخ النقل البحري بكوانزو، إلى « تعزيز الدراسة والبحث ونشر الدروس المستخلصة من رحلات ابن بطوطة وطريق الحرير ».

    وأكد لين هان، بهذه المناسبة، أن الاتفاقية تسعى أيضا إلى تشجيع…

    إقرأ الخبر من مصدره