Étiquette : 32

  • طواف بنين الدولي للدراجات.. المنتخب المغربي يحافظ على الصدارة

    حافظ المنتخب المغربي للدراجات على ريادة الترتيب العام على مستوى الفرق، في أعقاب المرحلة الثالثة من النسخة الـ 21 لطواف بنين الدولي للدراجات، التي ربطت أمس الخميس بين مدينتي دجوجو وبانتي وطولها 8ر169 كلم ، فيما ارتقى الدراج المغربي يوسف بدادو إلى المركز الثالث في الترتيب العام الفردي.

    وأفاد بلاغ للجامعة الملكية المغربية للدرجات بأن المنتخب المغربي لايزال يحتل صدارة الترتيب العام للفرق برصيد 32 س و9 د و49 ث متقدما بفارق 23ر1 د و43ر1د على فريقي  » بايك » و » هوكار فاكتوري » الألمانيين.

    ويأتي فريق « كلوز بال أنزو » البلجيكي في المركز الرابع (44ر1د) ومنتخب إريتريا في المركز الخامس (6ر2 د) فمنتخب جزر موريس سادسا ( 9ر2د( ثم منتخب الجزائر سابعا ( 29ر4د).

    وارتقى الدراج المغربي يوسف بدادو، الذي حل أمس في المركز العاشر بنفس توقيت الفائز بالمرحلة،إلى المرتبة الثالثة في الترتيب العام الفردي متأخرا بفارق 38 ث فقط عن صاحب القميص الأصفر اللاتيفي كريستيانس بيلوهفوسيكس (فريق بايك إيد الألماني)، فيما حافظ محسن الكورجي على المركز الخامس .

    وتجرى اليوم الجمعة منافسات المرحلة الرابعة التي ستربط بين مدينتي داسو والعاصمة بورتو نوفو (8ر127 كلم).

    يذكر أن المنتخب المغربي، المشارك في الطواف، المدرج منذ سنة 2022 ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات (صنف 2ر2)، يتكون من الدراجين صلاح الدين مراوني، محسن الكورجي، يوسف بدادو، عادل العرباوي، الحسين الصباحي، فضلا عن الشاب الواعد مروان خربوشي، يؤطرهم المدرب الوطني مصطفى العمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفانتينو يعلن ترشحه لولاية جديدة على رأس فيفا بدعم الاتحادين الآسيوي والإفريقي 

     أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو، ترشحه لولاية جديدة على رأس فيفا، بدعم من الاتحادين الآسيوي والإفريقي (كاف) للعبة، الخميس.

    وجاء إعلان إنفانتينو في افتتاح المؤتمر السادس والسبعين للفيفا الذي أقيم في فانكوفر، قبل ستة أسابيع من انطلاق أول كأس عالم تضم 48 منتخبا، تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

    وفي بيان مقتضب عقب اجتماع عُقد على هامش كونغرس فيفا في فانكوفر، حيث أعلن إنفانتينو ترشحه لإعادة انتخابه، قال كاف إنه « وافق بالإجماع » على دعم السويسري-الإيطالي عندما يترشح رئيس فيفا لإعادة الانتخاب في عام 2027.

    بدوره، تعهّد الاتحاد الآسيوي بدعم إنفانتينو.

    وقال رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة في بيان: « فيفا في أفضل وضع له على الإطلاق، ونقدّم دعمنا الكامل والمتواصل لـ(إنفانتينو) مرشحا لرئاسة فيفا لولاية 2027-2031، تماماً كما دعم الاتحاد الآسيوي وكرة القدم الآسيوية دائما منذ انتخابه في 2016 ».

    ويمتلك الاتحادان الإفريقي والآسيوي معا 101 صوت في انتخابات رئاسة فيفا من أصل 211 صوتا.

    وكان اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) قد تعهّد أيضا بدعم المسؤول السويسري-الإيطالي في وقت سابق من أبريل.

    وتولى إنفانتينو رئاسة فيفا عام 2016 في أعقاب فضيحة الفساد التي أدت إلى سقوط سلفه ومواطنه السويسري سيب بلاتر.

    وأُعيد انتخابه لاحقا للمنصب في عامي 2019 و2023.

    وعلى الرغم من أن النظام الأساسي لفيفا يحد رؤساء الاتحاد بثلاث ولايات في المنصب، فإن إنفانتينو يُسمح له بالترشح لإعادة الانتخاب العام المقبل بعد أن قرر الاتحاد أن ولايته الأولى الجزئية من 2016 إلى 2019، التي أعقبت إطاحة بلاتر، لا تُحتسب ضمن العدد الإجمالي.

    وواجه إنفانتينو جدلا خلال ولايته بسبب علاقاته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي مُنح جائزة فيفا للسلام الأولى خلال قرعة كأس العالم العام الماضي.

    وأدى ذلك إلى تقديم شكوى رسمية إلى لجنة الأخلاقيات في فيفا من قبل مجموعة المناصرة « فير سكوير » العام الماضي، زعمت فيها أن منح الجائزة خرق لقواعد فيفا المتعلقة بالحياد السياسي.

    كما تعرض إنفانتينو لانتقادات بسبب مبادرات خلال ولايته، شملت توسيع كأس العالم إلى 48 منتخبا وإطلاق النسخة المجددة من كأس العالم للأندية بمشاركة 32 فريقا العام الماضي.

    غير أن المسؤول السويسري أشرف في المقابل على تحقيق إيرادات قياسية خلال ولايته، إذ يُتوقع أن تدر كأس العالم هذا العام ما يُقدر بنحو 13 مليار دولار.

    كما زاد فيفا في عهد إنفانتينو بشكل كبير التمويل الموزّع على الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادا عبر برنامج « فيفا فوروورد ».

    وفي دورة 2027-2030، تعهد فيفا بتوزيع نحو 2.7 مليار دولار على الأعضاء، بزيادة قدرها ثمانية أضعاف مقارنة بما كان عليه قبل 10 سنوات.

    وتطرق إنفانتينو في افتتاح المؤتمر السادس والسبعين للفيفا إلى الانتقادات التي يوجهها المشجعون بشأن التكاليف الباهظة لبطولة كأس العالم، ولا سيما أسعار التذاكر.

    وقال إنفانتينو: « هناك تذاكر باهظة، ولكن هناك أيضا تذاكر بأسعار معقولة »، معتبرا أن « المهم هو أن جميع الأرباح المحققة يعاد توزيعها في جميع أنحاء العالم لتمويل كرة القدم في كل البلدان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوزوكار: طفرة البحث والترميم وضعت المغرب بقلب الخريطة الأثرية العالمية

    أكد عبد الجليل بوزوكار، مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، أن تنويع العرض البيداغوجي وتوطين التقنيات الفائقة في البحث الأركيولوجي والتراثي وضع المغرب في قلب الخريطة الأثرية للعالم وجعله فاعلا نشطا في كتابة تاريخ الإنسانية.

    وقال بوزوكار، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة شهر التراث، الذي يربط بين 18 أبريل، اليوم العالمي للمواقع التاريخية والأثرية، و18 ماي اليوم العالمي للمتاحف، إن الحركية الملفتة في الاكتشافات الأركيولوجية وفي تصنيف وجرد المواقع الأثرية سواء كتراث وطني أو عالمي حصيلة تراكم كمي ونوعي من العمل المؤسساتي والبحثي في إطار إرادة عمومية قوية لتملك التاريخ الوطني وصيانة التراث والذاكرة بمختلف مكوناتهما المادية واللامادية.

    وبينما تحول المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث إلى ورش كبير لإعادة التهيئة والتوسعة، أوضح الباحث أن المعهد يخلد 40 سنة من الوجود، حافلة بالبحث والتكوين، وبرامج التعاون الوطني والدولي، أثمرت زخما في إنتاج المعرفة، تسارع بشكل جلي خلال السنوات الأخيرة بفضل الإمكانيات التي رصدت من طرف القطاع الوصي ومجهودات الفرق العلمية للمعهد، وطاقمه الإداري والتقني أيضا.

    يتحدث بوزوكار عن خريطة وطنية أركيولوجية تزخر بحوالي 10 آلاف موقع، موزعة على مجموعة من الفترات: ما قبل التاريخ، وما قبل الإسلام، ومواقع المرحلة الإسلامية، كما أنها منتشرة جغرافيا على جميع أنحاء التراب الوطني. يقول إنه “انطلاقا من هذه المواقع نستطيع كتابة جزء كبير من تاريخ المغرب، ونغنيه بإضافات تزامنا مع وتيرة الاكتشافات المتوالية في السنوات الأخيرة، والتي تعين على إضاءة محطات من التاريخ الوطني، ولكن أيضا جزء من تاريخ البشرية”.

    يثمن المسؤول والباحث الأكاديمي إرادة عمومية لدعم القطاع ماليا ولوجستيكيا، وتمكينه من الموارد البشرية المدربة على أعلى مستوى بما يتيح للمعهد الاضطلاع بدوره في إشاعة فهم التاريخ الوطني، وتأصيل التجذر التاريخي للمغاربة في أرضهم وفي إفريقيا، وإضاءة مساهمة المغرب في التاريخ البشري ككل.

    وتعليقا على اتساع عمليات تصنيف المواقع تراثا وطنيا أو إسلاميا أو دوليا، يرى بوزوكار أن الأمر يكتسي أهمية بالغة، لأنه تجسيد لاعتراف معياري يمنح الموقع حماية أكبر، ويساهم في التعريف به، مذكرا بأن مسلسل التصنيف يتطلب مسطرة علمية وإدارية، يتولى المعهد في إطارها توفير المادة العلمية بينما تتولى مديرية التراث التابعة لقطاع الثقافة إعداد الملف الإداري. وذكر في هذا الصدد بأن المغرب يتصدر القارة من حيث تسجيل المواقع التاريخية في قائمة اليونيسكو. هذا الاعتراف الدولي، الذي يقابله دفتر تحملات تجاه الموقع التاريخي، مقدمة قانونية حاسمة لمباشرة عمليات الصيانة الفعلية المستدامة.

    ويتحدث في هذا السياق عن محطة تشريعية حاسمة لوضع الإطار المواكب للتطورات في إدارة الرصيد التراثي والأركيولوجي، حين تمت إعادة النظر في القانون المتعلق بالمحافظة على الآثار، والذي وسع نطاق الحماية ليشمل اليوم فضلا عن التراث المادي واللامادي التراث المغمور بالمياه.

    مسؤولية صيانة التراث التاريخي لا تهم فقط القطاع الوصي بل أطرافا مختلفة، يقول بوزوكار، مسجلا بإيجابية انخراط المجتمع المدني في التحسيس والتنبيه إلى مخاطر الاندثار أو التهديدات المختلفة التي قد تخيم على بعض المواقع. هذه الحركية دليل وعي من قلب المجتمع بأهمية التراث، وانبثاق عنصر مساعد في السياسات العمومية الخاصة بالصون والحماية.

    وفي سياق حركية البحث الأثري المتنامية وطنيا، استعرض مدير المعهد نماذج من مشاريع الحفريات الهامة، كما في الرباط، حيث تجري الحفريات خارج السور المريني في شالة، التي انتقلت بفضلها مساحة الموقع من 5 إلى أكثر من 20 هكتارا، وفي موقع سجلماسة، الذي تبلغ مساحته 75 هكتارا بينما لم تصل الحفريات حتى لنسبة 1 في المائة من مسار التنقيب.

    وستواكب حركية الحفريات، حسب بوزوكار، عملية مهمة لفتح ملحقات للمعهد، في مشروع بلغ مراحل متقدمة جدا، ويشمل مناطق مختلفة في الشمال، الوسط، والجنوب، تلبية لضرورة أن تكون فرق البحث قريبة من بعض المناطق ذات الأهمية الأركيولوجية.

    أما على المستوى التقني والبحثي، فينخرط المغرب في تطوير البحث العلمي الأثري والتراثي من خلال أبعاد جديدة تهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علم الآثار، والانفتاح على جغرافية الساحل والصحراء، والواجهة الأطلسية، وتعميق الانفتاح على المراكز الجامعية في المغرب في إطار شراكة وتكامل بحثي خلاق.

    ويكشف بوزوكار عن آفاق بحثية واعدة يجسدها إطلاق مجموعة من 7 مختبرات دفعة واحدة، تتيح استخدام الحمض النووي الأحفوري، واعتماد التأريخات بالفيزياء النووية وتطبيقاتها في علوم الآثار، وتعزيز استخدام الملاحظات المجهرية، وتحليل المواد. وكلها عمليات تفتح أفقا واسعا بالنسبة لعمليات الصيانة والترميم. إنها مختبرات بمعايير دولية وتطلبت استثمارات ضخمة.

    ويبدي المسؤول اعتزازه بإعداد أطر مؤهلة للتعامل مع البنيات التكنلوجية والبحثية الجديدة. ذلك أن تسيير هذه المختبرات سيتم عبر أطر مغربية متخصصة مع الانفتاح على الجامعات المغربية، وفتح قنوات التعاون مع البلدان الإفريقية فضلا عن جامعات ومراكز بحثية في أوروبا تبدي اهتماما بما يجري اليوم في القطاع بالمغرب.

    لهذه الثقة في المستقبل مؤشرات يستدعيها عبد الجليل بوزوكار في تأكيده على أن قطاع علوم الآثار والتراث أصبح قطبا جاذبا للباحثين بآفاق جيدة للاندماج المهني. ففي الفترة ما بين 2022 إلى 2025، تم توظيف 48 خريجا في القطاع العام والمؤسسات العمومية، بالمقارنة مع خريجين اثنين في الفترة 2011-2015. ويعكس هذا المنحى التحول نحو تلبية انتظارات سوق جديدة وواعدة، مع الإقرار باستمرار بعض الخصاص في بعض التخصصات، يعمل المعهد على تجاوزه. بالموازاة مع ذلك، ارتفعت جاذبية المعهد بشكل واضح من التحاق 8 طلبة بالسنة الأولى سنة 2022 الى 32 طالبا سنة 2025.

    من تكوين الموارد البشرية وإرساء الترسانة القانونية مرورا بتملك تكنولوجيا البحث والتنقيب والترميم وصولا إلى تعزيز حكامة وتثمين المواقع التاريخية والتراثية، تتكامل حلقات مشروع وطني بعيد المدى لصيانة تراث غني ومتنوع يرسخ حس الانتماء إلى أرض وشعب وحضارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام.. تاريخ المواجهات بين الجيش الملكي والرجاء الرياضي في البطولة الوطنية

    تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية مساء اليوم الخميس 30 أبريل إلى “الكلاسيكو” المرتقب بين فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي، ضمن منافسات الدورة 17 من البطولة الوطنية الاحترافية.

    وتكتسي هذه المواجهة أهمية قصوى تتجاوز حدود “السمعة التاريخية”، لتصبح معركة مباشرة على النقاط والمراكز.

    صراع النقطة الواحدة

    يدخل الفريقان المواجهة بوضعية فنية متقاربة جداً في سبورة الترتيب؛ حيث يحتل الرجاء الرياضي المركز الثاني برصيد 33 نقطة، بينما يطارد الجيش الملكي في المركز الثالث برصيد 32 نقطة.

    هذا الفارق الضئيل (نقطة واحدة فقط) يجعل من لقاء اليوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة في قوانين « المونديال ».. « الفيفا » يخطط لإلغاء الإنذارات في الأدوار الإقصائية

    يتجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نحو إقرار تعديلات تاريخية على القواعد التأديبية الخاصة بنسخة كأس العالم 2026، وذلك خلال اجتماع مجلسه المنعقد مساء اليوم الثلاثاء بمدينة فانكوفر الكندية. 

    ويتمحور المقترح الثوري حول إلغاء البطاقات الصفراء الممنوحة للاعبين بعد نهاية مرحلة المجموعات، ومرة ثانية بعد دور الثمانية، في خطوة تهدف أساساً إلى تجنيب النجوم البارزين شبح الإيقاف في المباريات الحاسمة والأدوار الإقصائية. 

    ويأتي هذا التوجه لضمان حضور أفضل التشكيلات الممكنة في المربع الذهبي والمباراة النهائية، وتفادي حرمان الجماهير العالمية من مشاهدة صانعي الألعاب والمدافعين المؤثرين بسبب تراكم إنذارات في لقاءات سابقة قد تكون أقل أهمية.

    وترتبط هذه التعديلات المرتقبة بشكل وثيق بالنظام الجديد للمونديال الذي سيشهد مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، مما يعني إضافة جولة إضافية (دور الـ32) وزيادة عدد المباريات، وهو ما يرفع تلقائياً من احتمالية حصول اللاعبين على بطاقات ملونة. 

    ويرى مسؤولو « الفيفا » أن النظام الحالي، الذي يوقف اللاعب بعد حصوله على إنذارين، قد يفرغ الأدوار النهائية من جودتها الفنية إذا ما طالت العقوبات ركائز المنتخبات الكبرى. 

    وفي الوقت الذي يهدف فيه المقترح إلى حماية القيمة التسويقية والرياضية للحدث العالمي، فإنه من المتوقع أن يثير نقاشاً حاداً حول التوازن بين الحفاظ على الانضباط داخل الملعب وبين تقديم « الفرصة الثانية » للاعبين للحفاظ على الإثارة حتى صافرة النهاية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق تجاري.. التوت المغربي المجمد يغير موازين السوق الأوروبية

    في اختراق تجاري لافت يعكس تصاعد تنافسية منتجاته الفلاحية، فرض المغرب حضوره بقوة داخل سوق التوت المجمد الأوروبية، بعدما سجلت هولندا مستويات غير مسبوقة من وارداتها خلال سنة 2025، وفقا لمعطيات منصة EastFruit. فقد بلغت هذه الواردات حوالي 1000 طن، بقيمة تفوق 2 مليون يورو، وبزيادة تصل إلى 50 في المائة مقارنة بسنة 2024، وأربعة أضعاف ما تم تسجيله في 2023.

    وتصنف هولندا ضمن كبار مستوردي التوت المجمد عالميا، وتؤدي دورا استراتيجيا كمحور لوجستي داخل الاتحاد الأوروبي. إذ يعاد تصدير ما بين 60 و70 في المائة من الكميات المستوردة بعد إخضاعها لعمليات إعادة توضيب أو تسويق بعلامات تجارية، ما يكرّس موقعها كبوابة أساسية لتوزيع الفواكه المجمدة عبر الأسواق الأوروبية.

    وعرفت واردات هولندا من التوت المجمد دينامية تصاعدية قوية خلال سنة 2025، إذ وصلت إلى نحو 13,500 طن، مسجلة نموا بنسبة 21 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، وأكثر من ضعف الكميات المسجلة في 2023. وحافظت بولندا على موقعها كأول مزود بحصة بلغت 32 في المائة، بينما تقاسمت كل من ألمانيا وتشيلي وصربيا ما يقارب ثلث السوق. في المقابل، نجح المغرب في اقتحام قائمة أكبر خمسة موردين لأول مرة، بعدما رفع حصته إلى 7.4 في المائة مقابل 5.5 في المائة سنة 2024.

    يبرز هذا التطور تحولا هيكليا في قطاع التوت بالمغرب، الذي انتقل من التركيز على التصدير الطازج إلى الاستثمار المتسارع في سلاسل التجميد ورفع القيمة المضافة. وكان الامتثال لمعايير الجودة الدولية، على غرار Global G.A.P. وBRC، دور محوري في هذا المسار، إذ أفاد متعاملون هولنديون بأن جودة التوت المغربي أصبحت تنافس نظيرتها الأوروبية، خاصة من حيث معايير التنظيف والفرز.

    ولا يقف هذا الزخم عند السوق الهولندية، بل يمتد إلى باقي الأسواق الأوروبية، حيث سجل المغرب خلال 2025 مستوى قياسيًا في صادرات التوت المجمد نحو فرنسا، في مؤشر واضح على تعزز موقعه التنافسي داخل سوق الفواكه المجمدة بالاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنيدق تتعزز بمرفق قضائي جديد

    العلم الإلكترونية – عبد القادر خولاني 
      تستعد عمالة المضيق الفنيدق لتعزيز بنيتها القضائية بإحداث مقر المحكمة الابتدائية وقسم قضاء الأسرة بمدينة الفنيدق، في خطوة من شأنها تقريب الخدمات القضائية من المواطنين وتحسين جودة الولوج إلى العدالة.   وفي هذا الإطار، ستحتضن قاعة الاجتماعات بالمديرية الإقليمية للعدل بـتطوان عملية فتح الأظرفة المتعلقة بطلب عروض أثمان مفتوح دولي تحت رقم 09/2026، وذلك يوم 14 ماي على الساعة 11 صباحاً، من أجل إنجاز أشغال بناء مقر المحكمة الابتدائية وقسم قضاء الأسرة بالفنيدق.   وسيتم سحب ملف طلب العروض إلكترونياً عبر بوابة الصفقات العمومية على العنوان: www.marchespublics.gov.ma، كما يتعين إيداع ملفات المتنافسين بنفس الطريقة، وفق الشروط والمساطر الجاري بها العمل.   وقد حُدد المبلغ التقديري لكلفة الأشغال، كما أعده صاحب المشروع، في 42.687.300,84 درهماً مع احتساب الرسوم، (اثنان وأربعون مليوناً وستمائة وسبعة وثمانون ألفاً وثلاثمائة درهم وأربعة وثمانون سنتيماً)، فيما تم تحديد مبلغ الضمان المؤقت في 853.000 درهم (ثمانمائة وثلاثة وخمسون ألف درهم).   ويشترط أن يكون محتوى وتقديم وإيداع ملفات المتنافسين مطابقاً لمقتضيات المواد 30 و32 و34 و135 من المرسوم رقم 2.22.431 المتعلق بالصفقات العمومية، وكذا قرار وزير الاقتصاد والمالية رقم 1692-23 بتاريخ 23 يونيو 2023.   كما تقرر تنظيم زيارة ميدانية لموقع المشروع يوم الثلاثاء 5 ماي 2026 على الساعة الثانية عشرة زوالاً، وذلك بالبناية السابقة للمركز القضائي ومركز الاصطياف بشارع محمد السادس بمدينة الفنيدق.   وتجدر الإشارة إلى أن الوثائق المثبتة الواجب الإدلاء بها هي تلك المنصوص عليها في المادة 9 من نظام الاستشارة.   ويرتقب أن يساهم هذا المشروع في خلق دينامية مهنية واقتصادية بالمدينة، من خلال استقطاب المحامين والعدول والمفوضين القضائيين وموظفي قطاع العدل، فضلاً عن كونه سيمكن ساكنة الفنيدق من الاستفادة من خدمات قضائية قريبة، ويعزز حضور المرفق القضائي كأحد رموز سيادة الدولة وترسيخ العدالة المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي منظمة أوبك التي أعلنت الإمارات انسحابها منها؟

    لافتة مدخل مقر منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في فيينا- صورة أرشيفية.Getty Images

    أعلنت الإمارات العربية المتحدة انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتحالف أوبك+، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ اعتباراً من الأول من مايو/أيار المقبل، في خطوة تُعدّ تحولاً لافتاً في سياساتها النفطية بعد نحو ستة عقود من العضوية.

    ويُنظر إلى القرار على أنه ضربة للتحالف النفطي، إذ وصفه محللون بأنه “بداية نهاية أوبك”، في ظل ما قد يخلّفه من تداعيات على تماسك المنظمة وقدرتها على إدارة الأسواق.

    ورغم الانسحاب، أكدت الإمارات أنها ستواصل “دورها المسؤول” من خلال زيادة الإنتاج بشكل تدريجي ومدروس بما يتماشى مع الطلب وظروف السوق، مشددة على أن القرار “لا يغيّر التزامها باستقرار الأسواق العالمية، بل يعزز قدرتها على الاستجابة للمتغيرات”.

    وأكد مصدر مقرّب من وزارة الطاقة الإماراتية لوكالة فرانس برس للأنباء بأن الإمارات، وفي ظل القيود المفروضة على شُحنات النفط عبر المضيق، لا تريد أن تكون مقيّدة بحصص إنتاج عندما تعود الأوضاع إلى طبيعتها.

    ولا تُعدّ الإمارات أول دولة تُعلن انسحابها من أوبك، إذ انسحبت قطر من أوبك عام 2019، بعد أن كانت عضواً لأكثر من خمسة عقود من الزمن، وانسحبت الإكوادور بشكل نهائي عام 2020، بالإضافة إلى أنغولا عام 2024.

    • أسعار الطاقة: تحذيرات من ارتفاع أسعار الوقود بعد خفض أوبك إنتاجها
    • أسعار النفط: اتفاق “أوبك بلس” على زيادة الإنتاج لشهرين

    المنظمة وهدفها

    تأسست منظمة أوبك العالمية عام 1960 من قبل إيران والعراق والكويت والسعودية وفنزويلا. ثم انضم إلى الأعضاء الخمسة، عشر دول أخرى في الفترة الواقعة ما بين 1960- 2018.

    جمدت بعض الدول عضويتها وأعادت تفعيلها عدة مرات. وهذه الدول العشرة هي بالترتيب: قطر وإندونيسا وليبيا والإمارات والجزائر ونيجيريا وإكوادور وأنغولا والغابون وغينيا الإستوائية وكانت آخرها الكونغو عام 2018.

    وكان مقر المنظمة في السنوات الخمس الأولى في جنيف بسويسرا، ثم انتقلت إلى العاصمة النمساوية فيينا في سبتمبر/أيلول عام 1965.

    ويمثل النظام الأساسي لـ (أوبك) الإطار الذي يحدد أهداف المنظمة وصلاحياتها وآلية عملها، وقد أُقرّ عام 1961 في العاصمة الفنزويلية كاراكاس بإجماع الدول المؤسسة.

    ويهدف إلى تنسيق سياسات النفط بين الدول الأعضاء، بما يضمن استقرار الأسواق، وتحقيق أسعار عادلة للمنتجين والمستثمرين، وتأمين إمدادات مستقرة للمستهلكين. وقد جرى تعديل النظام الأساسي ست عشرة مرة خلال تاريخ المنظمة الممتد 65 عاماً.

    ووفقاً لنظامها الأساسي، تتمثل مهمة منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في تنسيق وتوحيد سياسات النفط للدول الأعضاء، وضمان استقرار أسواق النفط، وذلك لتأمين إمدادات نفطية فعّالة واقتصادية ومنتظمة للمستهلكين، ودخل ثابت للمنتجين، وعائد عادل على رأس المال للمستثمرين في قطاع النفط.

    • أسعار النفط: بعد الولايات المتحدة الصين تعلن استخدام مخزونها النفطي الاحتياطي

    مراحل انضمام الدول عبر العقود  زايد بن سلطان آل نهيان أول رئيس للإمارات، ومحمّد رضا بهلوي، آخر شاه لإيران خلال القمة الأولى لمنظمة أوبك في الجزائر، 4 مارس/آذار 1975Getty Images أول رئيس لدولة الإمارات زايد بن سلطان آل نهيان، ومحمد رضا بهلوي، آخر شاه لإيران، خلال القمة الأولى لمنظمة أوبك في الجزائر بتاريخ 4 مارس/آذار 1975.

    جاء انضمام مجموعة من الدول إلى منظمة أوبك عبر مراحل زمنية مختلفة، وذلك على النحو الآتي:

    انضمت قطر في عام 1961، وفي عام 1962 انضمت كل من إندونيسيا وليبيا.

    ثم التحقت الإمارات العربية المتحدة بالمنظمة عام 1967، تلتها الجزائر عام 1969.

    وفي عام 1971 انضمت نيجيريا، ثم الإكوادور عام 1973، والغابون عام 1975.

    أما في المراحل اللاحقة، فقد انضمت أنغولا عام 2007، وغينيا الاستوائية عام 2017، وجمهورية الكونغو عام 2018.

    وبذلك يبلغ عدد الدول المنسحبة من أوبك على مدار تاريخها 5 دول وهي: الإكوادور وإندونيسيا وقطر وأنغولا، وأحدثها الإمارات، في حين اختارت دول أخرى العودة لاحقاً إلى المنظمة -بعد انسحابها- مثل الغابون.

    جدول زمني الأمين العام  لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص (إلى اليمين)، أثناء حديثه في مؤتمر الطاقة في آسيا الذي انعقد في كوالالمبور، 16 يونيو/حزيران 2025.Getty Imagesالأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، هيثم الغيص (إلى اليمين)، أثناء حديثه في مؤتمر الطاقة في آسيا الذي انعقد في كوالالمبور، 16 يونيو/حزيران 2025.

    • تأسست منظمة أوبك في الستينيات من القرن الماضي في وقت كانت تشهد فيه البلدان النامية المؤسِسة للمنظمة مرحلة انتقال سياسي دولي واقتصادي في فترة انتهاء الاستعمار وولادة العديد من البلدان المستقلة الجديدة في العالم الثالث.
    • بادرت الدول المنتجة إلى اتخاذ هذه الخطوة بعد قرار مجموعة من شركات النفط متعددة الجنسيات “الأخوات السبع” تخفيض سعر النفط الخام.
    • الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973.
    • تسبب حظر العرب لتصدير النفط في عام 1973، في حدوث هلع في السوق أو ما يسمى أول صدمة نفطية. حيث قفز سعر برميل النفط العربي الخفيف من 2.83 دولار في عام 1973 إلى 10.41 دولار عام 1974.
    • وفي عام 1975، قاد الفنزويلي إلييتش راميريز سانشيز المعروف باسم “كارلوس الثعلب” مجموعة مع خمسة من رفاقه اقتحمت اجتماعاً للأوبك في في العاصمة النمساوية فيينا واحتجزت أحد عشر من وزراء نفط منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) كرهائن من بينهم أحمد زكي اليماني وزير النفط السعودي.
    • في عام 1979، تهافت اليابانيون على الشراء بسبب الثورة في إيران، ثاني أكبر دولة مصدرة للنفط وقتذاك بعد السعودية.
    • في عام 1980، غزا العراق إيران، ليقفز سعر نفط بحر الشمال في بريطانيا إلى رقم قياسي جديد (40 دولاراً للبرميل)، كان ذلك أعلى سعر على مدار 10 سنوات.
    • في عام 1983، دشنت بورصة نيويورك التعامل بالعقود الآجلة للنفط.
    • وفي عام 1986، انخفضت أسعار النفط بسبب إغراق الأسواق بها وتغيرت عادات الاستهلاك، وانخفض سعر نفط برنت إلى 8.75 دولاراً للبرميل.
    • وتخلّت أوبك في نهاية المطاف عن تثبيت الأسعار وخفّضتها من أجل الحصول على حصة من السوق، ثم بدأت العمل بنظام حصص الإنتاج.
    • وخلال غزو العراق للكويت ما بين 1990-1991، قفزت الأسعار إلى أعلى مستوى لها حتى ذلك التاريخ، فأصبح 41.41 دولاراً للبرميل الواحد.
    • وخلال عامي 1998-1999، نشبت الأزمة الاقتصادية الآسيوية. وهبطت وقتها الأسعار إلى ما دون الـ 10 دولارات للبرميل الواحد.
    • وفي عام 1999، تم الاتفاق على خفض الإنتاج للمرة الثالثة بعد فشل محاولتين سابقتين وذلك بالاتفاق مع المكسيك والنرويج (من خارج أوبك) في وقف انهيار الأسعار، وكانت بداية مرحلة انتعاش الأسعار.
    • وفي عام 2000، أعلنت فنزويلا رئيسة الأوبك وقتها، عن “آلية حزمة أسعار” نصّت على تقليص المجموعة للإنتاج أوتوماتيكياً إذا ما انخفض سعر النفط، وزيادة الإنتاج أوتوماتيكياً إذا ما ارتفع سعر النفط عن (22 ـ 28 دولاراً للنفط) لسلة من أنواع محددة من النفط.
    • كما أن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، 2001 على مركز التجارة العالمي في نيويورك هزت أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مستهلك للطاقة.
    • وكان غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003، قد منع دخول 2.5 مليون برميل من النفط يومياً إلى الأسواق.
    • وفي عام 2008، تخطت أسعار الخام الأمريكي لأول مرة حاجز 100 دولار للبرميل. واستمر ارتفاع الأسعار حتى يوليو/ تموز من العام نفسه، ووصل سعر الخام الأمريكي إلى 147.27 دولاراً للبرميل وكان ذلك أعلى مستوى يصل إليه.
    • وبعد ذلك بوقت قصير انخفض سعر النفط في السوق إلى 32.4 دولاراً للبرميل وكان ذلك أدنى معدل له خلال خمسة أعوام، لكن نظام الإنتاج لدى أوبك دفع بالأسعار لاحقاً إلى الارتفاع.
    • وفي يناير/كانون الثاني 2009 حددت أوبك حصصها الإنتاجية بـ 24.84 مليون برميل يومياً، ثم تراوحت ما بين 30.8 و32.3 مليون برميل يومياً خلال 2011-2016.
    • وفي يناير/كانون الثاني 2016 انخفضت أسعار النفط إلى 25 دولاراً للبرميل بعد أن كان أكثر من 100 دولار في عام 2014.
    • في نوفمبر/تشرين الثاني 2021 قررت أوبك عقد اجتماع، عقب إعلان الولايات المتحدة والصين وعدد من الدول الأخرى استخدام مخزونها النفطي الاحتياطي، في خطوة تهدف إلى خفض أسعار النفط.
    • في أغسطس/آب 2022، اتفق كبار مصدري النفط في العالم على زيادة طفيفة في الإنتاج خلال سبتمبر/أيلول بهدف خفض الأسعار. وقررت دول تحالف أوبك بلس، بما فيها روسيا، رفع الإنتاج بنحو 100 ألف برميل يومياً.
    • في أبريل/نيسان 2023 ارتفعت أسعار النفط بعد قرار السعودية والعراق وعدد من دول الخليج خفض الإنتاج بأكثر من مليون برميل يومياً، ما دفع خام برنت للارتفاع 7 في المئة إلى 85 دولاراً للبرميل.
    • قرار بخفض الإنتاج النفطي بعد اجتماع الأوبك وحلفائها
    • الأمير عبد العزيز بن سلمان “يتأرجح” مع انخفاض أسعار النفط الخام – الفاينانشال تايمز
    • ماذا قال سعوديون بعد قرار منظمة أوبك بلاس خفض إنتاج النفط؟


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء يكتسح الفتح برباعية ويواصل تشديد الخناق على صدارة الدوري الاحترافي

    جريدة البديل السياسي

    نجح فريق الرجاء الرياضي في تحقيق فوز مهم على حساب فريق الفتح الرباطي برباعية مدوية، لحساب الجولة الـ16 من الدوري الاحترافي، ليواصل “النسور” بهذا الفوز تشديد الخناق على صدارة الترتيب.

    وبهذه النتيجة، تمكن الفريق الأخضر من مواصلة ملاحقته للصدارة، بعدما عزز موقعه في المركز الثاني برصيد 33 نقطة، مستفيداً من تعادل فريق الجيش الملكي الذي تراجع للمركز الثالث برصيد 32 نقطة، في حين توقف عداد نقاط الفتح الرباطي عند النقطة 18 في المركز الثامن.

    أشعلت الجماهير الرجاوية حماس المباراة مبكراً بثلاثة “تيفوهات” عالمية زينت جنبات ملعب محمد الخامس. ولم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شبكة للنصب الهاتفي بجرسيف والعيون استهدفت معطيات بنكية للمواطنين

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة جرسيف بتنسيق مع نظيرتها بالعيون، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الجمعة 17 أبريل الجاري، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 32 و44 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفات ينظمها القانون.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد كان المشتبه فيهم يتصلون هاتفيا بالضحايا وينتحلون صفات مسؤولين بمؤسسات عمومية، للاستيلاء على معطياتهم البنكية بدعوى تمكينهم من الحصول على مساعدات اجتماعية، وذلك بغرض استعمالها بشكل تدليسي للاستيلاء على مبالغ مالية من حساباتهم البنكية.

    وقد أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم، حيث أظهرت عملية تنقيطهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهم يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الدرك الملكي بمدينة وجدة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    وتندرج هذه القضية في سياق الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة جرائم النصب والاحتيال التي تستهدف حقوق وممتلكات المواطنين، عبر مزاعم واهية وادعاءات كاذبة تروم تضليل الضحايا وإيقاعهم في الغلط التدليسي.

    إقرأ الخبر من مصدره