Étiquette : 32

  • إدارة نابولي تتوعد لوكاكو بالعقاب


    هسبريس – أ.ف.ب

    وعد نادي نابولي، بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم، عبر مديره الرياضي، بمعاقبة مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي مازال في بلجيكا لتلقي العلاج من إصابة في الفخذ.

    وصرّح جيوفاني مانا عبر منصة “دازون” للبث التدفقي قبل فوز فريقه على ميلان 1-0 في ختام المرحلة الحادية والثلاثين أمس الإثنين: “قرر روميلو البقاء في بلجيكا للتدريب والتعافي من إصابته”، وأضاف: “لسنا سعداء بهذا القرار، فقد كنّا نود التحدث معه هنا في نابولي. من المتوقع عودته الأسبوع المقبل، وهو يدرك تماما عواقب هذا القرار”.

    وكان المهاجم استُدعي للمشاركة في جولة المنتخب البلجيكي بالولايات المتحدة، لكنه اضطر للانسحاب من المباراتين التحضيريتين لكأس العالم 2026 بسبب التهاب في عضلة الورك، بحسب ما أوضحه في رسالة طويلة عبر “إنستغرام”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال لوكاكو (32 عاما) ردا على انتقادات نابولي وجماهيره: “قررتُ إجراء إعادة التأهيل في بلجيكا (…) لكني لن أدير ظهري لنابولي، أبدا”، وأوضح: “كل ما أتمناه هو اللعب والفوز مع فريقي، لكني لستُ بكامل لياقتي البدنية، وهذا يؤثر على حالتي النفسية”.

    وبعد إصابته في فخذه خلال فترة الإعداد للموسم لم يعد لوكاكو إلى المنافسات إلا في يناير، ومنذ ذلك الحين شارك في سبع مباريات كبديل، منها 5 في الدوري، وسجل هدفا في إجمالي 64 دقيقة لعب.

    ويلعب لوكاكو الذي سبق له أن دافع عن قمصان تشلسي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين وإنتر، مع نابولي منذ عام 2024، حيث انضم مجددا إلى المدرب أنطونيو كونتي الذي فاز معه بلقب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي.

    وسمح فوز نابولي على ميلان بانتزاع المركز الثاني منه، حيث رفع رصيده إلى 65 نقطة، متأخرا بفارق 7 نقاط عن إنتر المتصدر وقطب مدينة ميلانو الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس طنجة يثبت رأيه في تصميم مقاطعة المدينة ويغلق آخر حلقات التقطيع العمراني

    أنهى مجلس جماعة طنجة الشق المحلي من مسطرة إبداء الرأي بشأن مشروع تصميم تهيئة مقاطعة “طنجة-المدينة”، بعدما صادق على مقرر جماعي يتضمن ملاحظاته واقتراحاته وأحال الملف لاستكمال المسطرة على المستوى المركزي، في آخر محطة جماعية ضمن مسار إعادة ضبط وثائق التعمير بالمدينة.

    ويأتي هذا التطور بعد دخول تصاميم التهيئة الخاصة بمقاطعتي مغوغة والسواني ثم بني مكادة حيز النفاذ القانوني خلال سنة 2023، عقب الموافقة عليها بمراسيم منشورة في الجريدة الرسمية، ما يجعل “طنجة-المدينة” الحلقة الأخيرة في التقطيع القطاعي الذي اعتمد لتجاوز تعثر مشروع التصميم الموحد لجماعة طنجة.

    وكان مشروع تصميم التهيئة الموحد للمدينة قد انطلقت دراسته سنة 2010، قبل أن يعرض على العموم ثلاث مرات في إطار البحث العلني خلال 2016 و2017 و2019، من دون أن يبلغ مرحلة المصادقة.

    وتوضح جماعة طنجة في برنامج عملها أن هذا التعثر دفع المنظومة المحلية إلى تقسيم المشروع إلى تصاميم قطاعية، بهدف تخفيف ضغط ملاحظات العموم وتسريع الدراسة والمصادقة.

    وبحسب المعطيات التقنية التي عرضت خلال الدورة الاستثنائية التي تراسها عمدة طنجة منير ليموري، أسفرت فترة البحث العلني الخاصة بمشروع تصميم تهيئة طنجة-المدينة، الممتدة من 26 فبراير إلى 27 مارس 2026، عن تسجيل 1497 ملاحظة بمعدل 75 ملاحظة يوميا.

    كما استقبل فضاء العرض نحو 300 زيارة يوميا للاطلاع على التصميم الورقي والضابطة، فيما سجلت المنصة الإلكترونية 1800 عملية اطلاع، بمعدل 90 اطلاعا يوميا، مع ضغط أكبر خلال الأسبوع الأخير من العملية.

    وتركزت ملاحظات المتدخلين أساسا حول التخصيصات العمرانية بنسبة 41 في المئة، تلتها الطرق بنسبة 32 في المئة، ثم المرافق العمومية بنسبة 16 في المئة، فيما همت 11 في المئة من الطلبات المجالات المصنفة غير قابلة للبناء.

    وعلى مستوى الوعاء العقاري، استأثرت العقارات التي تفوق مساحتها 5000 متر مربع بنسبة 36 في المئة من الملاحظات، تلتها القطع التي تتراوح مساحتها بين 60 و100 متر مربع بنسبة 21 في المئة، ثم العقارات بين 1000 و5000 متر مربع بنسبة 14 في المئة، وبين 300 و1000 متر مربع بنسبة 13 في المئة، بينما توزعت النسبة المتبقية بين العقارات الأقل من 60 مترا مربعا وتلك الواقعة بين 100 و300 متر مربع بواقع 8 في المئة لكل فئة.

    ويحدد المشروع أيضا رصيدا من التجهيزات العمومية يشمل 89 مرفقا للتعليم، و77 مرفقا إداريا، و60 مسجدا ومكانا للعبادة، و34 مرفقا رياضيا، و33 مرفقا اجتماعيا وثقافيا، و21 مرفقا صحيا، بحسب العرض المعروض، في ما تقول الجماعة إنه يندرج ضمن معالجة الخصاص في البنية التحتية الأساسية داخل المقاطعة.

    ومن الناحية الإجرائية، لا يعني مقرر المجلس دخول الوثيقة حيز التطبيق النهائي بعد، إذ يرتقب أن يواصل الملف مساره على المستوى المركزي، قبل الموافقة النهائية على تصميم التهيئة بموجب مرسوم ونشره في الجريدة الرسمية، ليكتسب بذلك صفته كوثيقة تعمير قانونية وملزمة.

    ظهرت المقالة مجلس طنجة يثبت رأيه في تصميم مقاطعة المدينة ويغلق آخر حلقات التقطيع العمراني أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب ينجح في تأهيل مراكز الصحة الأولية ويواجه عقبات في الحكامة

    العمق المغربي

    كشف تقرير حديث صادر عن البنك الدولي حول برنامج إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب أن وتيرة تنفيذ الإصلاحات ما تزال في مستوى “مرضي إلى حد ما”، في ظل استمرار عدد من التحديات المرتبطة بالحكامة وجودة التنفيذ.

    وأوضح التقرير، الصادر بتاريخ 6 أبريل 2026، أن التقدم نحو تحقيق أهداف البرنامج، وكذا مستوى تنفيذه العام، تم تصنيفهما ضمن مستوى “Moderately Satisfactory” (مرضي بشكل متوسط)، في حين تم الإبقاء على مستوى المخاطر الإجمالية عند “Substantial” (مرتفعة نسبيا).

    وأشار المصدر ذاته إلى أن التزام الحكومة يظل قويا، وهو ما يعكسه ارتفاع ميزانية قطاع الصحة لسنة 2026، إلى جانب تقدم عدد من الأوراش، من بينها تشغيل النموذج التجريبي لمجموعات الصحة الترابية (GST)، الذي يُرتقب أن يشكل أساسًا للتعميم على الصعيد الوطني.

    كما سجل التقرير تقدما في مسار الرقمنة وإعادة تأهيل مراكز الرعاية الصحية الأولية، غير أنه نبه في المقابل إلى محدودية فعالية بعض آليات الحكامة، خاصة التأخر في تفعيل “الهيئة العليا للصحة”، وهو ما يؤثر على مهام مراقبة الجودة وتقييم أداء مقدمي الخدمات الصحية.

    وفي ما يتعلق بتدبير العلاقة مع المواطنين، أكد التقرير أن السلطات تعمل على مراجعة آلية معالجة الشكايات (GRM)، بهدف تعزيز ثقة المواطنين وتحسين قنوات التفاعل مع الإصلاحات الجارية.

    وعلى مستوى التمويل، أظهر التقرير أن قيمة القرض بلغت حوالي 473.13 مليون دولار، تم صرف نحو 148.18 مليون دولار منها، أي ما يمثل حوالي 31.32% من إجمالي التمويل إلى حدود بداية 2026.

    وفي ما يخص المؤشرات المرحلية، يفيد التقرير بأن توزيع الموارد البشرية الصحية لا يزال غير متكافئ بين الجهات، مع استمرار الخصاص في بعض المناطق، في وقت تم فيه تسجيل تقدم ملموس على مستوى تأهيل البنيات الصحية، حيث جرى تأهيل 92 مركزًا صحيًا أوليا وفق معايير النجاعة الطاقية، إلى جانب تقدم جزئي في رقمنة المنظومة الصحية من خلال إطلاق طلبات عروض تغطي ثلاث جهات.

    كما أشار التقرير إلى تحقيق بعض الأهداف الصحية النوعية، من بينها تعميم الكشف عن قصور الغدة الدرقية الخلقي على مجموع الجهات المشمولة بالبرنامج، ما يعكس تحسنا في بعض مؤشرات الوقاية والتكفل الصحي.

    رغم هذه المؤشرات، شدد التقرير على أن عددا من الأهداف لا يزال “خارج المسار” أو “في طور الإنجاز”، خاصة ما يتعلق بإصلاح نظام تمويل الصحة، وتحسين جودة المعطيات الصحية، وتعزيز توزيع الموارد البشرية.

    كما أظهر تقييم المخاطر أن الجوانب المرتبطة بالحكامة والقدرات المؤسساتية وتدبير الأطراف المعنية ما تزال عند مستويات مرتفعة، ما قد يؤثر على نجاعة تنفيذ الإصلاحات على المدى المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف يانيس بكراوي في مرمى أروكا

    سجل اللاعب المغربي يانيس بكراوي هدف ناديه الثاني في مرمى مضيفه نادي أروكا في حدود الدقيقة 32  من زمن الشوط الأول في منافسات الدوري البرتغالي.

    فيديو :

    GOLO
    Begraoui 32′
    I Liga (#28) | Arouca 1-(2) Estoril#LigaPortugalBetclic #VSPORTSLPBETCLIC #EPOCA2526 #JORNADA28 #FCAGDEP #FCA #GDEP
    Todos os vídeos https://t.co/j4JUfCDTor pic.twitter.com/BuwaJFGtSE

    — VSPORTS (@vsports_pt) April 6, 2026



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحرب على إيران” تزيد من شعبية الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا

    أظهر استطلاعان نُشرا، اليوم الاثنين، أن الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا زادت شعبيته بين الناخبين في ظل معارضة زعيمه رئيس الوزراء بيدرو ‌سانشيز الشديدة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بينما تراجع التأييد لحزب فوكس اليميني المتطرف الذي يؤيد الحرب.

    وبرز سانتشيز باعتباره واحدا من قادة الغرب الأكثر صراحة في انتقاد الحرب التي وصفها بأنها غير قانونية ومتهورة، وأغلق المجال الجوي الإسباني أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في القصف ومنعها من استخدام القواعد العسكرية في جنوب إسبانيا.

    وانتقد حزب فوكس، المتحالف بشكل وثيق مع حركة (لنجعل أمريكا عظيمة مجددا) التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موقف سانتشيث بشدة.

    وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة استطلاعات الرأي الحكومية (سي.آي.إس) الشهر الماضي أن 85 بالمائة من المشاركين يرفضون الحرب.

    وأظهر استطلاع جديد أجرته شركة (سيغما دوس) لصالح صحيفة (إل موندو) ونشرت نتائجه اليوم الاثنين ارتفاع شعبية الحزب الاشتراكي بقيادة سانتشيز إلى 27.7 بالمائة من 26.4 بالمائة الشهر الماضي، مما قلص الفارق مع الحزب الشعبي المحافظ، المتقدم في استطلاعات الرأي.

    وأظهر استطلاع آخر أجرته شركة (40 دي.بي) لصالح صحيفة (إل بايس) أن شعبية الحزب ‌ارتفعت إلى 28.6 بالمائة من 27.7 بالمائة.

    ووفقا لاستطلاع سيجما دوس، تراجعت شعبية حزب فوكس ‌إلى 17.1 بالمائة في أبريل من 18.3 بالمائة. وبحسب استطلاع 40 دي.بي، تراجع تأييده 0.1 نقطة مئوية إلى 18.7 بالمائة.

    وتقدم الحزب الشعبي ‌في الاستطلاعين بحصوله على تأييد 32.5 بالمائة و31.1 بالمائة على الترتيب من الناخبين الذين يعتزمون التصويت، بزيادة تقل عن نقطة مئوية واحدة في الاستطلاعين.

    ويتهم الحزب سانشيز بإلحاق الضرر بالعلاقات عبر الأطلسي، وامتنع عن التنديد بترامب وإسرائيل علنا رغم أن زعيمه ردد أيضا شعار “لا للحرب”.

    (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع المحروقات بالمغرب وأزمات الطاقة العالمية…عندما يؤدي المستهلك ضريبة زواج المال والسلطة

    عزالدين سر

    أمام التصعيد الخطير الذي  تشهده منطقة الشرق الأوسط، واستمرار إغلاق مضيق هرمز الذي تمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية، منها أكثر من 20 مليون برميل نفط يوميا،  وخمس الغاز الطبيعي المسال، واستهداف المزيد من المنشآت الطاقية الإيرانية، من طرف الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل،  والرد الإيراني كذلك باستهداف باقي المنشآت الطاقية بدول المنطقة، إضافة لدخول الحوثيين الحرب، مما يهدد بوقف الملاحة كذلك بمضيق باب المندب، الذي يشكل بدوره شريان مهم للطاقة على المستوى العالمي، الذي تمر عبره 10% من النفط العالمي و 5% من الغاز الطبيعي المسال، ما سيشكل ضربة موجعة لأسواق الطاقة، التي شهدت ارتفاعا كبيرا في أسعارها  منذ بداية الحرب،  قد تتجاوز كل الأرقام السابقة في حالة عدم توصل الأطراف لوقف الحرب، لما تملكه المنطقة من مخزونات طاقية، وفي جميع الأحوال  فإنه من الصعب التنبؤ بعودة الأسعار إلى ما كانت عليه قبل الحرب، نظرا لتعرض مجموعة من المنشآت الطاقية لبعض الأضرار، سيتطلب إصلاحها شهورا والبعض منها سنوات، ما سيساهم في استمرار نقص الإمدادات على مستوى الأسواق الدولية، ستزداد تداعياتها  بشكل كبير على الأمن الطاقي والغذائي للدول المستوردة للطاقة، كالمغرب الذي يستورد كامل احتياجاته النفطية،  التي يؤدي ضريبة ارتفاع أسعارها المستهلك المغربي، الذي وجد نفسه بعد إغلاق محطة التكرير سامير وتحرير الأسعار بين مطرقة الأزمات وسندان الفاعلين بقطاع المحروقات، كما جاء ذلك في ملاحظات وتوصيات تقارير الهيئات الاستشارية والرقابية الوطنية، في غياب الالتزام بالقوانين، والتوجيهات الملكية، والتوصيات الدولية.

    أولا: تداعيات الحرب على قطاع المحروقات بالمغرب

    لقد انعكست الأوضاع الحالية بالشرق الأوسط، بمزيد من الزيادات في سعر المحروقات (الغازوال والبنزين) بالمغرب، الذي رهن مستقبله الطاقي بالخارج، من خلال إعدام مصفاة سامير، التي كانت تؤمن أزيـد مـن 47% مـن حاجيـات السـوق الوطنيـة مـن الغازوال، وقرابـة 70% مـن البنزيـن، إضافة إلى مجموعة من المشتقات النفطية الأخرى، كالفيول والبوتان والبروبان ووقود الطائرات…، وذلك لفتح الباب أمام بعض الشركات لمراكمة الأرباح على ظهر المستهلك المغربي، في غياب احترام للقانون 09.71 الصادر سنة 1971، الذي يلزم تلك الشركات بتوفير مخزون استراتيجي لا يقل عن 60 يوم، وغياب السلطة الحكومية التي أنيطت لها مراقبة وفرض العقوبات التي جاء بها القانون 1.72.255  الصادر سنة 1973، بفرض غرامة 5 دراهم على كل متر مكعب من الكمية اللازم  توفرها لتغطية 60 يوما من المخزون الاستراتيجي، وتضـرب هـذه الغرامـة فـي عـدد الأيـام التـي اسـتمر ارتـكاب المخالفـة خلالهـا.

    وفي الأسبوع الثاني من هذه الحرب اتضح أن المخزون الاستراتيجي، لا يتجاوز 15 يوما، وهي أكبر خيانة تتعرض لها البلاد من طرف لوبي المحروقات، الذي ورغم استمرار انخفاض الأسعار على المستوى العالمي لشهور وأحيانا سنوات، لا ينعكس ذلك على المستوى الوطني، ويصبح آنذاك المخزون الاستراتيجي بقدرة قادر أكثر من شهرين، وحتى إذا انخفض سعر اللتر من الغازوال والبنزين يتم بالسنتيمات،  عكس الزيادة التي تتم  بالدراهم، كما وقع مؤخرا في مناسبتين.

    وفيما يتعلق بالمخزون الاستراتيجي فالوكالة الدولية للطاقة، تُلزم الدول الأعضاء بالاحتفاظ بمخزونات تعادل 90 يوما على الأقل من صافي الواردات، وتختلف هذه النسب من دولة إلى أخرى، إذ نجد على سبيل المثال أن الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك مخزونا استراتيجيا يغطي حوالي 120 يوما من احتياجاتها أي ما يعادل 4 أشهر، ويطبق الاتحاد الأوروبي معيارا صارما يتمثل في 90 يوما من الواردات أو 61 يوما من الاستهلاك الداخلي، بينما تتوفر الصين  على مخزون استراتيجي يقدر ب78 يوما. هذه الأرقام توضح كيف تستطيع القوى الكبرى، بفضل مخزوناتها من الصمود والتكيف مع تقلبات الأسعار الدولية، فيما يبقى ملف المخزون الاستراتيجي للمحروقات بالمغرب، من النقط السوداء في السياسة الطاقية، لما يعتريه من اختلالات بنيوية.

    ثانيا: ملاحظات وتوصيات بعض الهيئات الاستشارية والرقابية الوطنية.

    يشكل  الاطلاع على الملاحظات والتوصيات، التي جاءت بها تقارير المؤسسات الدستورية الوطنية، مرجعا  للوقوف على الاختلالات والخروقات التي يشهدها قطاع المحروقات بالمغرب، كتقارير مجلس المنافسة والمجلس الأعلى للحسابات، والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي،  كما سيتم الرجوع لأهم ملاحظات الجبهة الوطنية لإنقاذ سامير، بحكم معرفتها الجيدة أكثر من أي طرف آخر بأسرار هذا  الملف. 

    1-مجلس المنافسة 

    لقد سجل  مجلس المنافسة على مدار سنوات، وجود مجموعة من الاختلالات التي يتخبط فيها قطاع المحروقات، بداية بالتقرير الذي أنجزه سنة 2019 حول مشروع قرار الحكومة بشأن تسقيف هوامش ربح المحروقات السائلة، عدد: ر/1/19، والذي أكد فيه  أن الحفـاظ علـى نشـاط محلـي لتكريـر المحروقـات ذو أهميـة اسـتراتيجية قصـوى، وأن تواجـد وحـدة محليـة للتكريـر داخـل سـوق المحروقـات مكـن مـن الحفـاظ علـى التوازنـات التنافسـية داخـل السـوق، وكذلـك الحـد مـن قـوة السـوق التـي يتوفـر عليهـا الفاعلـون المسـتوردون علـى مسـتوى الاسـتيراد والتخزيـن والتوزيــع بالجملــة للمحروقــات. وعلى ضوء ذلك أوصى المجلــس الحكومــة بضــرورة وضــع تدابيــر تحفيزيــة خاصــة لتشــجيع وتنميــة الاســتثمار فــي نشــاط التكريــر الخــاص، أو بشــراكة مــع القطــاع العــام (هذا فيما يخص تكرير المحروقات).

    أما فيما يخص القدرات الوطنية للتخزين، فقد أوصى المجلس بإحـداث آليـة لتسـهيل إجـراءات إنشـاء قـدرات جديـدة للتخزيـن أو توسـيع القـدرات الحاليـة، وفتـح القطـاع أمـام المسـتثمرين المحتمليـن فـي مجـال التخزيـن، مـن خـلال إحـداث إطـار محفـز يوفـر رؤيـة اسـتثمارية فـي هـذا الجـزء مـن السـوق.

    وفي رأي  آخر لمجلس المنافسة لسنة 2022، عدد: ر/3/22، حول الارتفــاع الكبيــر فــي أســعار المــواد الخــام والمــواد الأولية في السـوق العالمية، وتداعياته على السـير التنافسـي للأســواق الوطنيــة حالة المحروقات (الغازوال والبنزين)، من بين الملاحظات التي أشار إليها المجلس بخصوص أسعار المحروقات وطنيا ودوليا: انعــكاس فــوري للزيــادات فــي عــروض الأســعار علــى الصعيــد العالمــي ومؤجلــة زمنيــا فــي حالــة انخفاضهــا، وكذلك وجود اتفاق بين الشركات على تحديد أسعار البيع وزيادة أرباحها بشكل كبير.

    2-المجلس الأعلى للحسابات 

    تمت الإشارة في تقرير للمجلس سنة 2016 إلى أن حالة المخزون الاحتياطي من المنتجات النفطية،  أصبح معرضا بشكل أكبر للخطر بعد توقف نشاط شركة التكرير سامير، فمنذ صيف 2015 أصبحت السوق الوطنية تتزود بشكل كامل من واردات المنتجات المكررة، مما يزيد من خطر تعرضها لتقلبات السوق الدولية، كما تقلصت قدرات التخزين بتلك التي كانت توفرها شركة التكرير المحلية.

    وفي تقييمه للاستراتيجية الطاقية بالمغرب  خلال الفترة 2023-2024، وقف المجلس، على بعض الاختلالات، بمجموعة من القطاعات الطاقية، بما فيها قطاع المحروقات، إذ  أنه منذ اعتماد الاستراتيجية سنة 2009 ظلت  المخزونات الاحتياطية البترولية دون المستوى المحدد في 60 يوم،  إذ لم تتعد المخزونات سنة 2023 من الغازوال والبنزين والبوتان 32 و37 و31 يوما. كذلك محدودية نقط دخول المنتجات البترولية المستوردة  حيث سجل فقط نقطة دخول وحيده بميناء طنجة المتوسط منذ انطلاق الاستراتيجية الوطنية  2009/2020. 

          وبالنسبة للغاز الطبيعي حسب المجلس الأعلى للحسابات، فإنه لم يتم استكمال المبادرات المتخذة لتطويره منذ سنة 2011، ما ينعكس على الجهود الرامية إلى التخلي التدريجي عن الفحم الحجري في إنتاج الكهرباء، كما أنه تم التركيز فقط على قطاع الكهرباء في التخطيط، ولا يشمل التخطيط تأمين الإمدادات والنجاعة الطاقية.  

    3-المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي

         في إحالة ذاتية أجراها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، حول تسريع الانتقال الطاقي لوضع المغرب على مسار النمو الأخضر لسنة 2020، رقم: 45/2020، فقد سجل وجود مجموعة من الاختلالات،  من بينها إغلاق محطة التكرير سامير شهرين قبل تحرير الأسعار، مما أدى إلى ارتفاع فاتورة استهلاك الطاقة بشكل كبير، وتفاقم العجز في الميزان التجاري، وأن وجود محطة وطنية لتكرير البترول، كان بإمكانه التخفيف من تقلبات أسعار النفط واغتنام الفرص المتاحة والتخفيف من آثار الأزمات التي تشهدها الأسواق الدولية.

    4-الجبهة الوطنية لإنقاذ سامير 

           بحسب التقرير الذي أعدته الجبهة الوطنية لإنقاذ سامير، والتي تضم فعاليات مدنية واقتصادية وممثلين عن عمال الشركة، فإن توقف الإنتاج بالمصفاة، كان نتيجة تواطؤ بين عدة أطراف، منهم أطراف داخل الشركة، وأطراف خارج الشركة ترتبط بوزارة الاقتصاد والمالية وإدارة الجمارك ووزارة الطاقة والمعادن وبعض الأبناك، فضلا عن الهيئة المغربية لسوق الرساميل (مجلس القيم المنقولة سابقا) وبورصة الدار البيضاء ومدققي الحسابات، وتعتبر الجبهة أن مصفاة سامير ركيزة أساسية لتعزيز الأمن الطاقي بالمغرب، وأن اشتغالها كان يضمن مستوى تخزين لا يقل عن مليون و200 ألف طن، وقد يصل أحيانا إلى مليون و500 ألف طن من النفط الخام أو المنتجات نصف المكررة أو المكررة، وهي كمية تعادل ما بين 30 و 40 يوما من الاستهلاك الوطني. 

          وبخصوص التلاعبات بأسعار المحروقات، فإن الجبهة الوطنية لإنقاذ سامير تدعو مجلس المنافسة للقيام بدوره الدستوري في منع الممارسات المنافية لقواعد حرية الأسعار والمنافسة التي يشهدها قطاع المحروقات.

    ثالثا:  المستهلك بين مطرقة الأزمات وسندان لوبي المحروقات. 

    يعد اللوبي المغربي –الأجنبي في قطاع المحروقات من أقوى جماعات الضغط التي تمارس دورا مؤثرا في صياغة السياسات الطاقية بالمغرب، مثل “شركة أفريقيا” و”فيفو” و”طوطال” و”بتروم”،  لاحتكارها ثلاثة أرباع السوق تقريبا، نظرا إلى شبكة العلاقات المتداخلة التي تربطها بصناع القرار في الحكومة، هذا التداخل بين كل ما هو اقتصادي وسياسي، كان وراء إغلاق محطة التكرير، وتحرير الأسعار، وحذف دعم صندوق المقاصة، في عهد الولاية الحكومية الممتدة بين 2011-2017 ، ليستفرد ذلك اللوبي بالتوريد والتخزين والتوزيع، والرفع من هامش الربح، إذ وفقا لتقرير مجلس المنافسة الخاص بالربع الرابع لسنة 2024، الذي أوضح من خلال تحليله لأسعار المحروقات بالمغرب، أن الهوامش الإجمالية لأرباح توزيع الوقود تمثل حوالي 15% بالنسبة للغازوال و16% للبنزين، وتنقسم هذه الهوامش بين شركات التوزيع بالجملة بنسبة تتراوح بين 11% و12%، ومشغلي محطات الوقود، الذين يحققون هامش ربح إجمالي يناهز 4% لكلا النوعين من الوقود.

     واليوم يؤدي المغرب ضريبة، سيطرة هذا اللوبي الذي تسبب في توقف التكرير، وأدخل البلاد في تبعيـة بنيويـة أمام الاسـتيراد، لما لذلك مـن انعكاسـات علـى مسـتوى تصاعـد الفاتـورة الطاقيـة والميـزان التجـاري، فقـد ارتفع معـدل تغطيـة حاجيــات الســوق الوطنيــة مــن المــواد المكــررة بشكل كبير، كمــا تعمــق العجـز التجـاري للمـواد الطاقيـة،  إذ سبق أن وصل لرقم قياسي تاريخي ناهز  153 مليار درهم سنة 2022. وهو ما انعكس بشكل كبير على مستوى القدرة الشرائية للمستهلك، فرغم انخفاض أسعار البترول في السوق الدولية، لا ينعكس ذلك على السوق الوطني، ولم يشهد تاريخ المغرب مثل هذا النوع من التداخل بين كل ما هو سياسي واقتصادي، إلا في عهد الحكومة الحالية التي تمتد ولايتها بين 2021-2026، والتي تشهد ترابطا بين المصالح الشخصية وشركات المحروقات، أو ما يمكن أن يصطلح عليه ب”زواج المال والسلطة”، والذي كشفه مجلس المنافسة في تقريره حول تتبع تنفيذ التعهدات المتخذة من لدن شركات توزيع الغازوال والبنزين بالجملة، في إطار اتفاقية الصلح المبرمة معه برسم الربع الثاني من سنة 2024.

    رابعا: مصفاة “سامير” الحلقة المفقودة منذ سنة 2015

    لقد كانت الشركة الوطنية للتكرير تلعب دورا استراتيجيا في السوق على الأقل على ثلاثة مستويات، تزويـد السـوق الوطنيـة، وتوفير مخزونات مهمة، والقدرة في الحفـاظ علـى التوازنـات التنافسـية للسـوق.

    فقد كانـت شركة سامير  تضمـن ما بين 64% و67% مـن حاجيـات السـوق الوطنيـة مـن المـواد المكـررة موزعـة علـى الشـكل التالـي  %47 مـن الغـازوال،%60  مـن الفيـول، %70 مـن الوقـود الممتـاز و %80 مـن وقـود الطيـران. 

    كما كانت تتوفـر علـى قـدرات هائلـة للتخزيـن تقـدر بحوالـي مليونـي متـر مكعـب، كل المـواد مجتمعـة، حيـث خصـص نصفهـا للمـواد البيضـاء. لقـد تـم حرمـان البـلاد دفعـة واحـدة مـن نصـف قدراتهـا للتخزيـن بعـد توقـف الشـركة الوطنيـة للتكريـر، مـع مـا يحملـه ذلـك مـن خطـر داهم  علـى تزويـد البـلاد فـي حالـة خصـاص أو توتـرات فـي السـوق الدوليـة أو الوطنيـة؛ وهو ما يتعارض مع الرؤية الملكية  لتحقيق الأمن الطاقي، كما جاء في خطاب الملك محمد السادس “ومن القضايا الأساسية، مشكل الطاقة، الذي يجب التصدي له عبر رؤية مستقبلية ضمانا للأمن الطاقي لبلدنا، وتنويع الموارد الطاقية الوطنية بأخرى بديلة، وترشيد استعمالها”.

    إضافة إلى دورها المهم في الحفـاظ علـى التوازنـات التنافسـية للسـوق، بحيث كانـت السـوق مطبوعـة بوضعيـة “ميـزان للقـوى” بيـن نشـاط التكريـر مـن جهـة، والـواردات المنجـزة مـن طـرف موزعـي مـواد البتـرول السـائلة مـن جهـة أخرى.

    إذن على ضوء هذه الأرقام والمعطيات، يتضح أن الطريق مازال طويلا للحديث عن “الأمن الطاقي” و”السيادة الطاقية” في ظل التبعية المطلقة للخارج، وما تعرضت له المصفاة الأولى بالمغرب من خوصصة وإغلاق، والتي كانت تلبي نسبة كبيرة من احتياجات البلاد، بالإضافة إلى اليد العاملة الكبيرة التي كانت تشغلها، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، فالمغرب كان في حاجة لإنشاء مصفاة أخرى بالموازاة مع استمرار مصفاة سامير نظرا لموقعه الجغرافي والجيواستراتيجي، للصمود أمام جميع سيناريوهات الطاقة العالمية، فشركات المحروقات تستغل مثل هكذا أزمات لمضاعفة أرباحها، وأمام أعين الحكومة والوزارة الوصية وباقي المؤسسات والهيئات المعنية، على ظهر المستهلك البسيط الذي يبقى الحلقة الأضعف، والذي بدوره يتحمل المسؤولية في تشجيع الزيادات غير القانونية لأسعار المحروقات، إذ تجاوب معها من خلال  تشكيل طوابير أمام  محطات الغازوال والبنزين للتزود قبل منتصف الليل،  وكأن الأمر يتعلق بزيادة لحظية، ستزول بعد يوم أو يومين، وهي صورة لا تحتاج لتبريرات، وتشجع على مزيد من الزيادات.

     وفي تفاعل حكومي متأخر، اجتمعت اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني، لتعلن فيه عن الشروع في صرف دعم مباشر واستثنائي لمهنيي قطاع نقل البضائع والأشخاص، بحكم قوتهم النقابية، فالحكومات تتحرك لحماية الشعوب التي أوصلتها للسلطة، من خلال إيجاد حلول وبدائل تخفف من تأثير هذه الأزمات، بدل دعم فئات وإقصاء أخرى، فالحكومة بالمغرب تغرد خارج السرب، غير آبهة بالتوجيهات الملكية، التي جاءت في الخطاب الخاص بافتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة، ل01ربيع الأول 1443ه، الموافق 08 أكتوبر 2021م،  يقول صاحب الجلالة …”وقد أبانت الأزمة الوبائية عن عودة قضايا السيادة للواجهة، والتسابق من أجل تحصينها، في مختلف أبعادها، الصحية والطاقية، والصناعية والغذائية، وغيرها، مع ما يواكب ذلك من تعصب من طرف البعض”. 

     كما يضيف صاحب الجلالة “لذا، نشدد على ضرورة إحداث منظومة وطنية متكاملة، تتعلق بالمخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية، لاسيما الغذائية والصحية والطاقية، والعمل على التحيين المستمر للحاجيات الوطنية، بما يعزز الأمن الاستراتيجي للبلد”.

    يظهر إذن، أن المشرفين على القطاع الطاقي بالمغرب وخاصة قطاع المحروقات، لم يستخلصوا الدروس من أزمة كورونا وقطع أنبوب الغاز المغاربي، وكذلك الحرب الروسية الأوكرانية، لوضع حد للاختلالات التي يشهدها هذا القطاع الحيوي، والتي برزت مجددا في ظل الحرب الحالية، والتي كان بإمكان المغرب أن يكون بمنأى منها، لأنه عند البحث في تاريخ الطاقة بالمغرب، نجد أن أول بئر للنفط بشمال إفريقيا  وجد بالمغرب سنة  1919، أي قبل دول الخليج بسنوات، وذلك بجهة  الغرب، وبالضبط بمنطقة تسمى “سلفات”، قرب مدينة سيدي قاسم، ليتم تأسيس الشركة الشريفة للبترول سنة 1929، مع اكتشاف بئر ثاني بعين الحمراء سنة 1934،  وبعد نضوب تلك الآبار توقفت الشركة سنة 1997، وتم التخلي عنها لتقلص الدولة المغربية الدعم الذي كانت تخصصه لنقل البترول الخام من المحمدية إلى سيدي قاسم، وفي نفس السنة تمت عملية خوصصة شركة سامير، ليتم تحويل 67% من الأسهم إلى شركة «كورال بيتروليوم» السويدية التابعة لمجموعة العمودي السعودية سنة  1999، وقد استمرت في التكرير، إلى أن تـم توقيـف نشـاطها خـلال شـهر غشـت 2015 قبل شـهرين فقـط من الأجـل المحـدد للتحريــر الكلــي للأســعار، وبذلك أصبح المغرب عرضة لتقلبات السوق الدولية،  مما فتح المجال لبعض الشركات في التحكم واحتكار المواد البترولية.

    خامسا: الاحتياطات الطاقية بالمغرب

    هناك عمليات اكتشاف في مختلف المناطق بالمغرب بما فيها المحيط الأطلسي، وتشير بعض التقارير إلى وجود بعض النسب المهمة من الغاز الطبيعي، بكل من حوض الغرب وسواحل العرائش وتندرارة الذي يشرف على بداية استغلاله، وتبقى مصداقية تقارير الشركات العاملة بالمغرب محل شك، بحيث تهدف  من خلالها لرفع أسهمها دوليا، والفوز بصفقات أخرى للتنقيب، مع ما يتطلب ذلك من استثمارات ضخمة، تضخ في حساباتها، وتثقل ميزانية الدولة. 

    فالمغرب يتوفر على  نسبة كبيرة من الصخر النفطي تقدر بأكثر من 53 مليار برميل، يحتل بها المرتبة السادسة عالميا، والذي سبق أن تم استغلاله، ببناء معمل تجريبي في تمحضيت سنة 1984، بعد ارتفاع أسعار النفط سنة 1973، لكن بعد  هبوط أسعار النفط التقليدي، في تلك الفترة، أدى إلى تراجع الدراسات والتجارب والأبحاث، وبعد عودة ارتفاع  الأسعار في السنوات الأخيرة، يجب التفكير في  استغلال هذا النوع من النفط غير التقليدي، لمدى قدرته على تغيير المشهد الجيو-نفطي العالمي، فهل ستدفع الأزمة الطاقية الحالية بالشرق الأوسط المغرب،  لإعادة استغلال الصخور النفطية، التي تعادل الاحتياطيات المؤكدة للنفط التقليدية في الجزائر وليبيا، والتي ستكون  كافية لإشباع الاستهلاك المغربي من النفط لمدة ثمانية قرون.

    وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على الخطاب التاريخي للملك أمام البرلمان بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية الحادية عشرة، لفاتح ربيع الأول  1443ه الموافق  08 أكتوبر 2021م، وتشديده على ضرورة تعزيز الأمن الاستراتيجي للبلد، على المستوى الطاقي والصحي والغذائي، الذي كان بمثابة ناقوس خطر موجه للفاعلين بالقطاع الفلاحي والصحي، والطاقي خاصة ما يتعلق بقطاع المحروقات، الذي بدا أوهن من بيت العنكبوت أمام الأزمات الدولية للطاقة، بعدما تبين عدم التزامهم بالكميات الواجب أن تتوفر كمخزون استراتيجي مستدام، لتغطية 60 يوما من الاستهلاك، كانت كفيلة بحماية  المستهلك المغربي من تبعات  الأزمات الطاقية، على الاقل لمدة شهرين.

    خاتمة

     في غياب بوادر لإنهاء الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، فإن أسعار المحروقات بالمغرب ستحطم كل الأرقام، وستؤدي لموجة تضخم غير مسبوقة، سترخي بظلالها على المستوى المعيشي، الذي ساهم فيه المخطط الأخضر من خلال تهميش الفلاحة المعيشية على حساب التصديرية، واستنزاف الثروة المائية والحيوانية، وجاء الجيل الأخضر ليجهض على ما تبقى من سيادة غذائية، وعليه، عن أي أمن طاقي وغذائي؟ وعن أي سيادة طاقية وغذائية سنتحدث مستقبلا في ظل تداخل المال مع السلطة؟ 

    فهذا التداخل لا يُعد مجرد مظهر من مظاهر الفساد الإداري فحسب، بل يمثل تهديداً مباشراً لمرتكزات الدولة الحديثة، التي تقوم على مبادئ المساواة والعدالة، وتكافؤ الفرص، وسيادة القانون، فحين تتداخل المصالح المالية مع عملية صنع القرار السياسي، تتراجع المصلحة العامة لصالح الخاصة، وهو ما يشكل خطرا محدقا بالسلم الاجتماعي والأمن الاستراتيجي للبلد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربة جديدة لتهريب المخدرات.. حجز أزيد من 1.4 طن من الكوكايين بميناء روتردام

    في إطار الحرب المتواصلة ضد شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، أعلنت السلطات في هولندا عن حجز كمية ضخمة من مخدر الكوكايين تجاوزت 1400 كيلوغرام داخل ميناء روتردام، أحد أكبر الموانئ في أوروبا وأكثرها نشاطاً.

    العملية، التي نفذتها مصالح الجمارك، كشفت عن أساليب تهريب متطورة، حيث تم توزيع الشحنة على ثلاث حاويات قادمة من جزيرة كوراساو، في محاولة للتمويه وتفادي المراقبة. غير أن مؤشرات وصفت بـ“غير العادية” أثارت انتباه السلطات، ما دفعها إلى إخضاع الحاويات لتفتيش دقيق.

    وأسفرت العملية عن ضبط 32 كيلوغراماً في الحاوية الأولى، و177 كيلوغراماً في الثانية، فيما تم العثور على الكمية الأكبر، والتي بلغت نحو 1199 رزمة، داخل الحاوية الثالثة، مخبأة بعناية خلف أمتعة نقل، في دلالة على احترافية الشبكات الإجرامية التي تقف وراء هذه العمليات.

    وتندرج هذه الضربة ضمن جهود متصاعدة تبذلها السلطات الهولندية لمواجهة تهريب المخدرات عبر الموانئ، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى نقاط عبور رئيسية لشحنات الكوكايين القادمة من أمريكا اللاتينية نحو الأسواق الأوروبية.

    ويعكس هذا الحجز، مرة أخرى، حجم التحديات الأمنية التي تواجهها أوروبا في التصدي لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتي تعتمد على سلاسل لوجستية معقدة ومسارات بحرية متعددة لإيصال بضائعها غير المشروعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الهولندية تضبط أزيد من طن و400 كيلغرام من الكوكايين داخل ثلاث حاويات بميناء روتردام

    الصحيفة من الرباط 

    أعلنت السلطات الهولندية عن حجز كمية كبيرة من مخدر الكوكايين داخل ميناء روتردام، وذلك في عملية نفذتها مصالح الجمارك أول أمس السبت، حيث تم ضبط ما يزيد عن 1400 كيلوغرام من هذه المادة المحظورة.

    وأوضح الادعاء العام أن المخدرات كانت موزعة على ثلاث حاويات مختلفة، جرى إخضاعها للتفتيش بعد رصد مؤشرات وصفت ب »غير العادية » أثارت شكوك المصالح المختصة، حيث تم فحص الحاويات القادمة على متن سفينة شحن بحرية انطلقت من جزيرة كوراساو ببحر الكاريبي.

    وخلال عملية التفتيش، عثرت الجمارك في الحاوية الأولى على حقائب تحتوي على 32 كيلوغراما من الكوكايين، فيما أسفرت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فقدان أكثر من 70 شخصا إثر غرق قارب للمهاجرين في البحر الأبيض المتوسط

    الخط : A- A+

    أفادت منظمتا “ميديترانيا سايفينغ هيومنز” و”سي ووتش” غير الحكوميتين، يومه الأحد، أن أكثر من 70 شخصا فقدوا وقضى اثنان على الأقل إثر انقلاب قارب ينقل مهاجرين في وسط البحر الأبيض المتوسط.

    وحسب ما نشره موقع “فرانس 24” ففد أعلنت “ميديتيرانيا سايفينغ هيومنز” إنقاذ 32 شخصا بعد غرق القارب الذي أبحر بعد ظهر السبت من ليبيا وعلى متنه 105 أشخاص من نساء ورجال وأطفال.

    وأضافت المنظمة “حادث غرق مأسوي 32 ناجيا، تم انتشال جثّتين، وأكثر من 70 شخصا في عداد المفقودين”، موضحة أنّ القارب الخشب انقلب في منطقة بحث وإنقاذ تسيطر عليها السلطات الليبية.

    ‎من جانبها، أفادت منظمة “سي ووتش” بأن الناجين أُنقذوا بواسطة سفينتين تجاريتين ونزلوا صباح الأحد في جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ديكو » يضع « الزلزولي » على رأس قائمة الانتدابات الصيفية والعودة لبرشلونة تقترب

    أكدت صحيفة « سبورت » الإسبانية أن الإدارة الرياضية لنادي برشلونة، بقيادة « ديكو » ومساعده « بويان »، بدأت التخطيط الفعلي للموسم المقبل مع التركيز على تدعيم خط الهجوم بأسماء وازنة، حيث يتصدر النجم المغربي « عبد الصمد الزلزولي » قائمة الخيارات المتاحة لتعزيز مركز الجناح. 

    ويأتي اهتمام الفريق الكتالوني باستعادة « الأسد الأطلسي » في ظل الشكوك المحيطة بمستقبل الإنجليزي « ماركوس راشفورد »، الذي تنتهي مهلة تفعيل خيار شرائه في 15 يونيو المقبل، حيث يرى مسؤولو البارسا في الزلزولي خياراً اقتصادياً مثالياً براتب أقل وقيمة فنية تصاعدية، خاصة وأن اللاعب أبان عن نضج كبير وقدرات اختراق هائلة خلال مواسمه الأخيرة مع ريال بيتيس.

    وتشير التقارير إلى أن الأرقام المميزة التي حققها الزلزولي هذا الموسم، بتسجيله 9 أهداف وصناعته لـ 8 أخرى في 32 مباراة، جعلته محط أنظار كبار أوروبا وأقنعت إدارة برشلونة بجدوى استعادته ليكون قطعة أساسية في تشكيلة الموسم الجديد. 

    ورغم أن البارسا يمتلك حالياً 20% فقط من حقوق بيع اللاعب بعد تسويات سابقة متعلقة بـ »فيتور روكي »، إلا أن الرغبة المشتركة في العودة قد تسهل المأمورية، حيث يرى « ديكو » في الدولي المغربي البديل « المراوغ والسريع » الذي يحتاجه الفريق، متفوقاً في حسابات النادي على أسماء أخرى مثل « شجيلديروب » و »يان فيرجيلي ».

    إقرأ الخبر من مصدره