Étiquette : 32

  • إحداث أزيد من 7800 مقاولة في المغرب خلال يناير 2026… التجارة والبناء في الصدارة

    شهد المغرب إحداث ما مجموعه 7874 مقاولة جديدة خلال شهر يناير 2026، وفق معطيات صادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، في مؤشر يعكس استمرار دينامية خلق المقاولات مع بداية السنة.

    وأوضح المكتب أن أغلب هذه المقاولات هي شركات، حيث تم إحداث 5827 مقاولة في شكل شركات (74 في المائة)، مقابل 2047 مقاولة فردية (26 في المائة)، ما يدل على توجه متزايد نحو الاستثمار في إطار منظم.

    ومن حيث الشكل القانوني، تهيمن الشركات ذات المسؤولية المحدودة بشريك واحد على المشهد بنسبة 66,7 في المائة، تليها الشركات ذات المسؤولية المحدودة بنسبة 32,4 في المائة، وهو ما يعكس تفضيل المستثمرين لهذا النوع من الشركات بسبب مرونته وسهولة تأسيسه.

    وعلى المستوى الجغرافي، تركز أغلب المقاولات الجديدة في جهة الدار البيضاء-سطات التي استحوذت على نحو 40 في المائة من إجمالي الشركات المحدثة، متبوعة بجهات الرباط-سلا-القنيطرة، ومراكش-آسفي، ثم طنجة-تطوان-الحسيمة، حيث تستأثر هذه الجهات الأربع وحدها بـ77 في المائة من مجموع المقاولات.

    أما من حيث القطاعات، فقد تصدر قطاع التجارة قائمة الأنشطة الأكثر استقطاباً للمقاولات الجديدة بنسبة تفوق 27 في المائة، يليه قطاع البناء والأشغال العمومية بحوالي 25 في المائة، ثم الخدمات، ما يعكس توجه الاستثمار نحو القطاعات المرتبطة بالحركية الاقتصادية والخدمات اليومية.

    وفي ما يخص المقاولات الفردية، جاءت جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في الصدارة، متبوعة بالدار البيضاء-سطات وجهة الشرق، وهو ما يعكس تنوع المبادرات الفردية عبر مختلف مناطق المملكة.

    كما تم خلال الشهر نفسه تسجيل أزيد من 12 ألف اسم تجاري، ما يعكس حيوية النسيج الاقتصادي واستمرار إقبال المستثمرين على إطلاق مشاريع جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل خصم المغرب فالمونديال خسرو مع عقدتهم فرنسا

    گود سبور//

    خسر المنتخب البرازيلي الخصم ديال المنتخب المغربي فمونديال 2026، (خسر) ماتش أميكال اليوم الخميس مع فرنسا.

    وسالا ماتش البرازيل وفرنسا اللي تلعب فبوسطن فالميريكان، بنتيجة 2-1 لمصلحة المنتخب الفرنسي واللي ديما دايرين عقدة البرازيليين، وماركا أهداف الفرنسيين كل من كيليان مبابي فالدقيقة 32، وهيگو ايكيتيكي فالدقيقة 65، أما البرازيل ماركاو هدف تقليص الفارق فالدقيقة 78 بواسطة جليسون بريمر.

    هذا الماتش هو إعدادي لكأس العالم 2026، فالميريكان وكندا والمكسيك، واللي طاحو فيه البرازيل مع المنتخب المغربي فالگروب الثالث، وأول ماتش غادي يلعبوه فالمونديال غايكون ضد المغرب فنيوجيرسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم أسود الأطلس: البرازيل تسقط وديا أمام فرنسا

    تكبد المنتخب البرازيلي الخسارة، خلال وديته الأولى لشهر مارس، التي أجراها قبل قليل أمام المنتخب الفرنسي، بملعب جيليت ستاديوم بالولايات المتحدة الأمريكية، أمام حضور جماهيري ناهز 69 ألف متفرج.

    وسقط المنتخب البرازيلي، خصم الفريق الوطني في أول مباراة عن كأس العالم 2026، أمام نظيره الفرنسي بهدفين لهدف واحد، برغم أن المنتخب الفرنسي أكمل المباراة بعشرة لاعبين منذ طرد المدافع أوبيميكانو في الدقيقة 55.

    وتقدم المنتخب الفرنسي بهدف لعميده كيليان مبابي في الدقيقة 32، ونجح في مضاعفة النتيجة في الدقيقة 65 بواسطة إكيتيكي، قبل أن يسجل للبرازيل هدفها الوحيد، بيرمير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الشطر الثاني من دعم الكسابة يتم في احترام لمعايير الشفافية

    أوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الحكومة أطلقت الشطر الثاني من دعم القطاع الفلاحي المخصص للكسابة لإعادة تشكيل القكيع الوطني، مؤكداً أن هذه المرحلة تنفذ وفق معايير دقيقة للشفافية والمراقبة.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، في ندوة صحفية تلت أشغال المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن الحكومة أطلقت برنامجًا استثنائيًا لدعم القطاع الفلاحي، بهدف إعادة تشكيل القطيع الوطني للماشية والأغنام، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يأتي بتوجيهات ملكية مباشرة لضمان استمرار نشاط الكسابة في ظل ظروف مناخية غير مواتية.

    وأضاف بايتاس أن المرحلة الثانية، التي انطلقت في 24 مارس 2026، ترتكز على مراقبة الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، تمهيدًا لصرف الشطر الثاني والأخير من الدعم باستخدام نفس أنواع الأداء المعتمدة في الشطر الأول، وسيتم صرف الدعم في أقرب الآجال الممكنة بعد التحقق من الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز.

    وشدد بايتاس على أن الحكومة عبأت إمكانيات مالية كبيرة بهدف إعادة تشكيل القطيع الوطني، مشيرا إلى أن البرنامج المخصص لهذا الغرض يوجد الآن في شطره الثاني، مؤكدا على احترام معايير الشفافية والنجاعة والمراقبة في توجيه الدعم المالي لفائدة الكسابة المعنيين.

    وأبرز بايتاس أن البرنامج، الذي شمل سنتي 2025 و2026، خصص له غلاف مالي يقارب 12.8 مليار درهم، موجّه بشكل رئيسي لدعم اقتناء أعلاف الماشية، فضلاً عن دعم مالي مباشر للحفاظ على إناث الأغنام. وأشار إلى أن البرنامج استند إلى إحصاء وطني دقيق أُنجز في ماي 2025، حيث تم تسجيل 32.8 مليون رأس من الماشية، شملها 1.2 مليون مربي، ما ساهم في رسم خريطة واضحة لضمان توجيه الدعم بفعالية وشفافية.

    وفي ما يخص توزيع الدعم، أورد المسؤول الحكومي أن الشطر الأول من الدعم المالي بدأ صرفه في نهاية نوفمبر 2025، وبلغ عدد المستفيدين حوالي 1.15 مليون مربي، بمبلغ إجمالي يقارب 5.5 مليار درهم، ما يعكس نسبة انخراط واسعة للكسابة في البرنامج.

    وأكد الوزير أن الحكومة عبأت جميع المصالح التابعة للقطاعات المعنية لتسهيل استقبال الشكايات والتأكد من استحقاق المستفيدين، بما يعزز قدرة البرنامج على دعم تشكيل القطيع الوطني وضمان استدامة القطاع الفلاحي في المغرب، حيث يتم إحالة الشكايات على اللجان المختصة برئاسة العمال للبت فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بميزانية 5,5 مليار درهم.. الحكومة تسرع إعادة تشكيل القطيع الوطني بدعم 1.15 مليون كساب

    سفيان رازق

    أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن الحكومة منكبة على تنفيذ برنامج استثنائي يروم إعادة تشكيل القطيع الوطني، تنفيذا لتوجيهات وتعليمات الملك محمد السادس، مبرزا أن هذا الورش يأتي في سياق ظروف مناخية اعتبرها “جد مواتية”، ما دفع الحكومة إلى التعجيل باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان توفير الشروط الملائمة لإعادة تكوين القطيع في أفضل الظروف.

    وأوضح بايتاس، في الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، الخميس، أن الحكومة أقرت دعما كبيرا لفائدة الكسابة، تم الإعلان عنه خلال الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يمتد على سنتين 2025 و2026، بغلاف مالي يناهز 12.8 مليار درهم، ويركز بشكل أساسي على تقديم دعم مالي مباشر لاقتناء الأعلاف الموجهة لتغذية القطيع الوطني، إلى جانب دعم مباشر مخصص للحفاظ على إناث الأغنام والماعز.

    وأضاف المسؤول الحكومي أن المرحلة الأولى من البرنامج انطلقت في ماي 2025 عبر عملية الإحصاء الوطني للقطيع، والتي مكنت من إرساء قاعدة بيانات دقيقة، حيث تم تسجيل حوالي 32.8 مليون رأس من الماشية، فيما بلغ عدد مربي الماشية المشمولين بالإحصاء نحو 1.2 مليون كساب. وأشار إلى أن هذه العملية تلتها مرحلة الترقيم، التي شكلت ركيزة أساسية لضمان الشفافية ونجاعة توجيه الدعم إلى مستحقيه.

    وسجل بايتاس أنه ابتداء من شهر نونبر 2025 تم الشروع في صرف الشطر الأول من الدعم المالي المباشر، المتعلق باقتناء الأعلاف، إلى جانب تسبيق مخصص للحفاظ على إناث الأغنام والماعز، مؤكدا أنه إلى حدود اليوم بلغ عدد المستفيدين من هذا الشطر الأول حوالي 1.15 مليون مربي، بغلاف مالي إجمالي ناهز 5.5 مليار درهم، وهو ما يعكس، بحسبه، الانخراط الواسع للكسابة في هذا البرنامج.

    وفي سياق مواكبة تنفيذ هذا الورش، أبرز الناطق الرسمي باسم الحكومة أنه تمت تعبئة مختلف المصالح التابعة للقطاعات المعنية، خاصة قطاع الفلاحة، من أجل استقبال شكايات الكسابة، حيث يتم إحالتها بشكل يومي على اللجان المحلية التي يترأسها الولاة والعمال قصد البت فيها.

    وبخصوص المرحلة الثانية من البرنامج، أفاد بايتاس بأنها تشكل محطة أساسية، إذ تم ابتداء من 24 مارس 2026 إطلاق عملية مراقبة الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، وذلك تمهيدا لصرف الشطر الثاني والأخير من الدعم عبر نفس قنوات الأداء المعتمدة سابقا، مشددا على أن صرف هذا الدعم سيتم في أقرب الآجال الممكنة بعد التحقق من مدى احترام شروط الاحتفاظ بهذه الإناث.

    وخلص المسؤول الحكومي إلى أن الحكومة عبأت إمكانيات مالية مهمة لإنجاح هذا البرنامج، مؤكدا أنها تواصل حاليا تنزيل شقه الثاني، بهدف إعادة تشكيل القطيع الوطني وتعزيز استدامة القطاع الفلاحي.

    وكان بايتاس قد أكد، الأسبوع الماضي، أن شعيرة نحر أضاحي عيد الأضحى ستقام هذه السنة، كاشفا أن الحكومة قامت بإجراءات كبيرة وعبأت إمكانيات مالية مهمة لإعادة تشكيل القطيع الوطني لمواجهة آثار الجفاف، وذلك خلال ندوة صحفية أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تستعرض توسعها وشكبة ربطها الدولي

    سلطت الخطوط الملكية المغربية الضوء على توسع شبكتها وتعزيز ربطها الدولي، وذلك خلال ندوة خصصت للسياحة والأعمال بين البرازيل والبلدان العربية.

    وتميز هذا اللقاء، الذي جمع فاعلين من القطاعين العام والخاص والقطاع المالي بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة في ساو باولو، بتوقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى جذب الاستثمارات العربية إلى القطاع السياحي البرازيلي، ضمن سوق تقدر قيمتها بنحو 384 مليار دولار في أفق عام 2028. وتشمل المحاور ذات الأولوية البنيات التحتية السياحية والفندقة وتطوير أقطاب جديدة.

    وذكرت الشركة أمس الثلاثاء، في بلاغ لها، أن الخطوط الملكية المغربية التي تستثمر في البرازيل منذ استئناف الخط الجوي ساو باولو -الدار البيضاء في دجنبر 2024 بأربع رحلات أسبوعية عبر طائرة من طراز “بوينغ 787-9 دريملاينر”، جددت تأكيد دورها الاستراتيجي كجسر يربط بين هذا البلد والعالم العربي، ما يساهم في تحفيز التدفقات السياحية والتجارية.

    ونقل البلاغ عن المدير الإقليمي للخطوط الملكية المغربية في أمريكا اللاتينية، عثمان بابا، قوله: “في عام 2025، اقترحنا حوالي 85 ألف مقعد بين المغرب والبرازيل من خلال ثلاث رحلات أسبوعية. ومنذ دجنبر، انتقلنا إلى أربع رحلات أسبوعية، أي نحو 130 ألف مقعد في عام 2026، بنمو قدره 30 في المائة”.

    ووفقا للمصدر ذاته، فإن هذا التطور يواكب الطلب وطبيعة المسافرين، لاسيما القادمين من البلدان العربية، والذين يبحثون عن تجارب تجمع بين الثقافة والطبيعة والضيافة رفيعة المستوى.

    كما أكدت الشركة توسيع ربطها العالمي انطلاقا من مركزها بالدار البيضاء، مع افتتاح وجهات جديدة، ما يعزز تموقعها أيضا كناقل عابر للقارات يربط البرازيل بإفريقيا وأوروبا والعالم العربي.

    من جانبه، أبرز وزير السياحة البرازيلي، غوستافو فيليسيانو، في كلمة خلال هذه الندوة، الطابع الاستراتيجي للعلاقة مع البلدان العربية، معتبرا أنها رافعة ذات أولوية لتدويل السياحة البرازيلية.

    وقال: “نرسي منظومة مندمجة تتمحور حول محاور مختلفة (الربط الجوي، البنيات التحتية، الترويج وتيسير الاستثمارات) من أجل ضمان تموقع البرازيل كوجهة تنافسية وجاهزة لاستقبال هذا الجمهور. وتعزز المذكرة هذه الدينامية، وتضع أسس تحويل هذه العلاقة إلى تدفقات مستدامة للسياحة والأعمال”.

    من جهته، أكد رئيس الغرفة التجارية العربية البرازيلية، ويليام أديب ديب جونيور، أن هذا الاتفاق يمثل خطوة ملموسة في العلاقات الثنائية.

    وأضاف “نقوم بتحويل علاقة تاريخية إلى فرص حقيقية. هذه المذكرة تعزز التعاون المؤسساتي وتفتح الطريق أمام تعزيز مشترك، وجذب للاستثمارات، وإرساء شراكات أعمال جديدة بين البرازيل والبلدان العربية”.

    بدوره سلط ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة، محمد أمين الجوداني، الضوء على دينامية النمو، مؤكدا نتائج استراتيجية تدويل الوجهة.

    وقال: “انتقلنا من حوالي 34 ألف سائح برازيلي في عام 2023 إلى نحو 60 ألفا في عام 2025. ويمثل هذا التقدم ثمرة استراتيجية مهيكلة قائمة على تواجد نشط في السوق، وتكوين مهنيي القطاع، وعقد شراكات مع الفاعلين. وتعد البرازيل سوقا ذات أولوية، ونحن واثقون من استمرار هذا التوسع”.

    وتربط الخطوط الملكية المغربية، انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، بين إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وتؤمن رحلات إلى 100 وجهة في 46 بلدا.

    وتمر الشركة حاليا بمرحلة توسع تهدف إلى تحولها من فاعل إقليمي إلى ناقل عابر للقارات. ويتوقع مخططها الاستراتيجي 2023-2037 رفع أسطولها إلى 200 طائرة، بهدف بلوغ 32 مليون مسافر سنويا في أفق عام 2037، مقابل 7,5 مليون مسافر في عام 2024.

    كما يشكل الالتزام بمستقبل مستدام أولوية للشركة، حيث نفذت في عام 2025 أول رحلة لها باستخدام وقود الطيران المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انعقاد مجلس الرقابة لمجموعة العمران لدراسة حصيلة نشاطها برسم 2025 وبرنامج عمل سنة 2026

    انعقد، اليوم الأربعاء بالرباط، اجتماع مجلس الرقابة لمجموعة العمران خصص لتقييم حصيلة سنة 2025 وبرنامج العمل لسنة 2026، برئاسة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، وبحضور أعضاء المجلس وممثلي القطاعات المعنية.

    وأفاد بلاغ لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بأن المنصوري أكدت، في كلمتها الافتتاحية، أنه “بعد ثلاث سنوات من العمل الدؤوب الأرقام مفرحة و مشجعة، وأن هذه النتائج لم تأت بمحض الصدفة، بل هي ثمرة حكامة معززة من أجل إعادة تموقع و هيكلة وإعادة تحديد واضحة لمهام مجموعة العمران، تماشيا مع التعليمات الملكية السامية وتوصيات النموذج التنموي الجديد ومخرجات الحوار الوطني للتعمير والإسكان”.

    وأضافت “نعمل على ترسيخ موقع مجموعة العمران كمهيئ عمومي مرجعي للمجالات الترابية، فاعل في تنظيم سوق العقار، ومنتج للسكن اللائق والميسر لفائدة جميع المواطنات والمواطنين، في مختلف المجالات الترابية للمملكة”.

    وأوضحت أن هذا الاجتماع شكل مناسبة لتأكيد الدينامية التصاعدية التي تعرفها مجموعة العمران، المنخرطة منذ يوليوز 2023 في تحول عميق يهم نموذج اشتغالها ومنظومة تدبيرها وتوجهاتها التنموية، مشيرة إلى أن الأمر لم يعد يندرج ضمن منطق المعالجة الظرفية، بل بانتقال جذري نحو تغيير فعلي، قائم على رؤية متجددة تضع المواطن في صميم هذه الدينامية، وتعزز في الآن ذاته دور المجموعة كفاعل عمومي استراتيجي في تنزيل السياسات الوطنية في مجال السكن وإعداد التراب، وسياسة المدينة.

    وذكرت بأن هذه الدينامية تندرج في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية، في انسجام تام مع أولويات الدولة، كما تتماشى بشكل كامل مع التوجهات الاستراتيجية لوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والتي تجسدت من خلال الأوراش الكبرى التي أطلقتها، لاسيما في أعقاب الحوار الوطني حول الإسكان والتعمير. وقد ساهمت خارطة الطريق المعتمدة في توجيه تدخلات المجموعة بشكل أكثر نجاعة، مما مكن من إعطاء دفعة قوية للقطاع، والاستجابة لانتظارات مختلف الفئات الاجتماعية من حيث الولوج إلى السكن وتحسين ظروف العيش.

    وسجلت في هذا الإطار أن مجموعة العمران تواصل مساهمتها الفعلية في تنزيل البرامج العمومية، من قبيل برنامج مدن بدون صفيح، وبرامج التأهيل الحضري، وتنمية المراكز الصاعدة، وإعادة تأهيل الأحياء غير المنظمة، والدعم المباشر للسكن، وتثمين النسيج العمراني العتيق، وهي برامج أسهمت بشكل ملموس في تعزيز الاندماج الحضري وترسيخ التماسك الاجتماعي على مستوى مختلف جهات المملكة.

    وأكدت أنه من خلال برنامج “دعم سكن”، ومساهمتها الفعالة في إعادة الإعمار بعد الزلزال ومواكبة تنمية المراكز القروية الصاعدة، استعادت مجموعة العمران مكانتها كأداة تنفيذية موثوقة في خدمة المواطنات والمواطنين، مشددة على أنه سيتم الحرص على استمرارية هذا النهج بنجاعة ومسؤولية.

    تحول هيكلي يرتكز على دعائم جديدة لتحسين الأداء وتعزيزه

    ترجمت الدينامية التي انطلقت منذ سنة 2023 إلى إطلاق أوراش مهيكلة شملت مختلف مجالات تدخل المجموعة، ويرتكز هذا التحول على عدة دعائم أساسية، من بينها تعزيز الحكامة، واعتماد الرقمنة كرافعة للنجاعة والشفافية، وتحديث منظومة التدبير، وإرساء نظام متكامل لقياس الأداء، إلى جانب إعادة هيكلة سياسة تدبير الموارد البشرية.

    وذكر البلاغ بأن سنة 2024 سجلت أولى نتائج هذا التحول، فيما شكلت سنة 2025 محطة حاسمة لترسيخ المكتسبات وتسريع وتيرة الإصلاحات. وقد مكن برنامج العمل المعتمد من تعزيز الأداء بشكل مستدام، والحفاظ على التوازنات المالية، وتعزيز استمرارية الأنشطة، فضلا عن توطيد مصداقية المجموعة لدى مختلف شركائها.

    أداءات تاريخية تؤكد تغييرا جذريا في مسار المجموعة

    بلغ رقم معاملات المجموعة سنة 2025 ما مجموعه 5.872 مليون درهم، مسجلا نموا بنسبة 9 في المئة مقارنة بسنة 2024، وهو مستوى قياسي يعكس قفزة نوعية مقارنة بالفترات السابقة، بزيادة بلغت 44 في المئة، مقارنة بالمستويات المسجلة قبل سنة 2023. كما بلغت المداخيل 7.023 مليون درهم، بارتفاع نسبته 8 في المئة، ما يؤكد متانة الدينامية التجارية التي انخرطت فيها المجموعة، مدعومة بتحسن التحصيل وتطوير آليات التسويق والتدبير التجاري.

    أما حجم الاستثمارات الإجمالية فقد بلغ 7.690 مليون درهم، بزيادة 42 في المئة، مقارنة بسنة 2024، و62 في المئة مقارنة بسنة 2022، في حين سجلت الاستثمارات الذاتية نموا بنسبة 107 في المئة، مما يعكس استعادة المجموعة لقدرتها على دعم البرامج المهيكلة ومواكبة الدينامية الترابية.

    تسارع غير مسبوق في وتيرة الإنتاج

    عرف النشاط الميداني للمجموعة خلال سنة 2025 وتيرة متسارعة، حيث تم إطلاق 22.893 وحدة سكنية جديدة، بزيادة استثنائية بلغت 175 في المئة، في حين بلغت الوحدات المنجزة 26.874 وحدة، بارتفاع نسبته 59 في المئة، مما يعكس قدرة المجموعة على تسريع وتيرة الإنجاز بالتوازي مع إطلاق المشاريع.

    استراتيجية تجارية أكثر نجاعة

    يعد تثمين المخزون التجاري للمجموعة، أحد أبرز تجليات التحول الذي تم إطلاقه، حيث كان يعاني سابقا من تراكم وحدات قديمة ضعيفة السيولة ومرتفعة التقادم. ومنذ سنة 2023، شهد هذا المخزون دينامية غير مسبوقة من حيث التداول، مكنت من تقليص القديم منه لما قبل 2023 بما يقارب 6,6 مليار درهم، أي بانخفاض قدره 45 في المئة.

    وقد ساهم هذا التحسن بشكل مباشر في دعم نمو المداخيل وتعزيز السيولة المالية، من خلال توجيه العرض بشكل أكثر دقة، وتحقيق ملاءمة أفضل بين الإنتاج والطلب.

    تعزيز الاستقرار المالي للمجموعة على أسس مستدامة

    تجسد التحول الذي شهدته المجموعة أيضا في تحقيق تحسن ملموس على مستوى وضعيتها المالية. فقد تراجع إجمالي المديونية، التي تشمل الديون المالية وديون الموردين، من 8.907 مليار درهم سنة 2022 إلى 7.292 مليار درهم سنة 2025، أي بانخفاض قدره 1.615 مليار درهم.

    ويعزى هذا التطور إلى تحسين هيكلة المديونية، من خلال توجيهها بشكل أكبر نحو تمويلات متوسطة وطويلة الأمد، إلى جانب تقليص ملحوظ في ديون الموردين.

    ويؤكد هذا التحسن متانة التوازنات المالية للمجموعة، ويعكس قدرتها المتزايدة على الوفاء بالتزاماتها، مع ضمان استمرارية استثماراتها في ظروف ملائمة.

    إعادة تكوين الرصيد العقاري للمجموعة: رافعة استراتيجية للتنمية

    بفضل تحسن وضعيتها المالية والدينامية التي أطلقها برنامج تعزيز السيولة، تمكنت مجموعة العمران من معالجة أحد أبرز التحديات التي كانت تؤثر على وتيرة تطورها، والمتمثل في ندرة العقار.

    وخلال سنة 2025، تم تعزيز جهود تعبئة العقار بشكل ملحوظ، بهدف تكوين رصيد استراتيجي يضمن استمرارية نشاط المجموعة على المدى المتوسط والبعيد، ويغطي احتياجات السنوات العشر المقبلة.

    كما يعكس هذا الرصيد العقاري المتجدد عودة الثقة لدى الشركاء العقاريين في قدرات المجموعة وموقعها الجديد، ويمكنها من التوفر على مرونة أكبر للاستجابة لطلبات الدولة، وضمان انطلاقة سريعة وفعالة للبرامج ذات الأولوية التي تشرف عليها الوزارة الوصية.

    تعزيز الثقة المؤسساتية

    تعكس الدينامية التي يشهدها أداء مجموعة العمران تجدد ثقة الدولة في قدرتها على تنزيل البرامج العمومية الكبرى بكفاءة وفعالية. فقد بلغت الطلبات العمومية الجديدة سنة 2025 ما مجموعه 13.195 مليون درهم، أي ما يقارب ثمانية أضعاف المستوى المسجل سنة 2023، والذي بلغ 1.709 مليون درهم.

    ويؤكد هذا المستوى المكانة التي أصبحت تحتلها مجموعة العمران، كما يعكس جودة تدخلها وقدرتها على الاضطلاع بدورها كفاعل عمومي مرجعي في تنفيذ سياسات السكن وإعداد التراب.

    تدبير آثار زلزال الحوز: تعبئة وطنية واسعة النطاق

    في إطار مهامها ذات البعد الاجتماعي، وفي انسجام مع الأولويات الوطنية، انخرطت مجموعة العمران بقوة، إلى جانب الوزارة الوصية، في الجهود الوطنية الرامية إلى معالجة آثار زلزال الحوز، من خلال المساهمة في عمليات الإحصاء والخبرة، والمواكبة التقنية لعمليات إعادة البناء وتقوية البنايات المتضررة.

    التزام فعلي بتنزيل برنامج دعم السكن

    وفي نفس الدينامية، تواصل مجموعة العمران تنزيل برنامج دعم السكن، الذي أطلقته الوزارة الوصية، بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بهدف تعزيز ولوج المواطنين إلى السكن ودعم التنمية المتوازنة للمجالات الترابية.

    وفي هذا الإطار، قامت المجموعة، إلى غاية نهاية سنة 2025، بإطلاق أكثر من 32.613 وحدة سكنية في إطار تدخلاتها المباشرة، مما يعكس تعبئة قوية لتسريع وتيرة تنفيذ هذا البرنامج.

    كما يشمل هذا الإنتاج حاليا 80 مجالا ترابيا موزعا عبر مختلف جهات المملكة، وهو ما يجسد قدرة المجموعة على تغطية شاملة لمختلف المجالات الترابية، ويؤكد دورها المحوري في مواكبة وتنفيذ السياسات العمومية.

    وتشكل النتائج المحققة خلال سنة 2025 مؤشرا واضحا على تحول نوعي يتجاوز مجرد تحسن ظرفي، ويعكس ثمرة مسار إصلاحي عميق انطلق منذ سنة 2023.

    وبذلك، تؤكد مجموعة العمران مكانتها كمؤسسة عمومية ذات بعد استراتيجي، قادرة على تحقيق التوازن بين النجاعة الاقتصادية، والبعد الاجتماعي، والمساهمة الفعالة في التنمية الترابية المندمجة.

    وخلص البلاغ إلى أنه استنادا إلى هذه المكتسبات، وفي ظل الثقة والدعم الذي تحظى به من مختلف الفاعلين، تعتزم المجموعة مواصلة هذه الدينامية وتعزيزها، بما يرسخ موقعها كفاعل عمومي مرجعي في مجال السكن وإعداد التراب، خدمة للمواطنين وتنمية للمجالات الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى 2026.. وفرة في الأضاحي وارتباك في الأسعار: كيف يربح المستهلك المعادلة؟

    تشير المعطيات إلى أن المغرب يتوفر على حوالي 32.8 مليون رأس من الغنم والماعز، في حين أن الطلب خلال عيد الأضحى لا يتجاوز 6 ملايين رأس. هذه الأرقام توحي بوضوح أن العرض كافٍ، بل يفوق الحاجة بكثير، ما يعني أن السوق من المفترض أن يكون مستقرًا من حيث الأسعار.

    غير أن الواقع مختلف، إذ يلاحظ استمرار مستويات مرتفعة في بعض الأثمان، وهو ما يعكس أن السوق لا تحكمه فقط قاعدة العرض والطلب، بل تدخل فيه عوامل أخرى مرتبطة بسلوك المستهلك وتوقعاته.

    مفارقة الأسعار.. حين يتغلب “الحولي” على المنطق

    من أبرز ما يثير الانتباه هذا الموسم، هو ارتفاع أسعار الأضاحي التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجل‭ ‬استقرار‭ ‬الوضع‭ ‬الأمني‭ ‬بالمملكة‭ ‬ونجاعة‭ ‬مقاربتها‭ ‬الأمنية‭ ‬الاستباقية‭:‬

    العلم‭
    كرس‭ ‬المغرب‭ ‬مجددا‭ ‬موقعه‭ ‬ضمن‭ ‬الدول‭ ‬الأقل‭ ‬تأثرا‭ ‬بالإرهاب‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬العالمي‭ ‬والأكثر‭ ‬مناعة‭ ‬وتحصيناً‭ ‬ضد‭ ‬مخاطر‭ ‬الهجمات‭ ‬الإرهابية‭ ‬مؤكداً‭ ‬استقرار‭ ‬الوضع‭ ‬الأمني‭ ‬بالمملكة‭ ‬ونجاعة‭ ‬المقاربة‭ ‬الأمنية‭ ‬الاستباقية‭ ‬المنتهجة‭.‬

    مؤشر‭ ‬الإرهاب‭ ‬العالمي‭ ‬في‭ ‬نسخته‭ ‬السنوية‭ ‬الجديدة‭ ‬‮ ‬الصادر‭ ‬قبل‭ ‬أيام‭ ‬عن‭ ‬معهد‭ ‬الاقتصاد‭ ‬والسلام‭ (‬IEP‭) ‬وهو‭ ‬مركز‭ ‬أبحاث‭ ‬عالمي‭ ‬مستقل‭ ‬وغير‭ ‬ربحي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬السلام‭ ‬كقياس‭ ‬قابل‭ ‬للتحقيق‭ ‬لرفاهية‭ ‬البشرية‭ ‬وضع‭ ‬المغرب‭ ‬ضمن‭ ‬قائمة‭ ‬تضم‭ ‬25‭ ‬دولة،‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬163‭ ‬دولة‭ ‬شملها‭ ‬المؤشر،‭ ‬لم‭ ‬تسجل‭ ‬أي‭ ‬عملية‭ ‬إرهابية‭ ‬منذ‭ ‬سنة ‭ .‬2011‭‬

    التقرير‭ ‬الذي‭ ‬يستعرض‭ ‬خلاصات‭ ‬سنة‭ ‬2025‭ ‬لمؤشر‭ ‬الإرهاب‭ ‬العالمي‭ (‬GTI‭) ‬مستخدماً‭ ‬بيانات‭ ‬دقيقة‭ ‬لتحليل‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬السلام‭ ‬والرفاهية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬‮ ‬والذي‭ ‬يقيم‭ ‬المشهد‭ ‬الأمني‭ ‬العالمي‭ ‬المرتبط‭ ‬بتهديدات‭ ‬الإرهاب‭ ‬أبرز‭ ‬‮ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬تُمثل‭ ‬نموذجاً‭ ‬في‭ ‬الاستقرار‭ ‬والفعالية‭ ‬وسرعة‭ ‬الاستجابة،‭ ‬بفضل‭ ‬اعتمادها‭ ‬استراتيجية‭ ‬متعددة‭ ‬الأبعاد‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬اليقظة‭ ‬الأمنية‭ ‬والمقاربة‭ ‬الوقائية‭.‬

    التصنيف‭ ‬المعتمد‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬كبريات‭ ‬مؤسسات‭ ‬الأبحاث‭ ‬والاستشارات‭ ‬العالمية‭ ‬عزز‭ ‬تموقع‭ ‬المملكة‭ ‬ضمن‭ ‬الدول‭ ‬الآمنة‭ ‬وكرس‭ ‬مكانتها‭ ‬كشريك‭ ‬موثوق‭ ‬في‭ ‬منظومة‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تزايد‭ ‬التحديات‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود،‭ ‬ما‭ ‬يمنحها‭ ‬دورا‭ ‬متناميا‭ ‬في‭ ‬جهود‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

    مؤشر‭ ‬عام‭ ‬2026‭ ‬صنف‭ ‬المغرب‭ ‬ضمن‭ ‬الدول‭ ‬الأكثر‭ ‬أماناً‭ ‬وغير‭ ‬المتأثرة‭ ‬بالإرهاب‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬ينعدم‭ ‬فيها‭ ‬تأثير‭ ‬العمليات‭ ‬الارهابية‭ ‬حيث‭ ‬حلت‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬100‭ ‬عالميا،‭ ‬برصيد‭ ‬0‭ ‬نقطة‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬عشر‭ ‬نقاط،‭ ‬علما‭ ‬أن‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬أعلى‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬النقاط‭ ‬هي‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثرا‭ ‬بالإرهاب‭.‬

    مغاربيا،‭ ‬أكد‭ ‬المؤشر‭ ‬أن‭ ‬الجزائر‭ ‬هي‭ ‬الدولة‭ ‬الأكثر‭ ‬تأثرا‭ ‬بالعمليات‭ ‬الارهابية،‭ ‬بعدما‭ ‬حلت‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬47‭ ‬عالميا،‭ ‬تليها‭ ‬تونس‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬مغاربيا‭ (‬المركز‭ ‬50‭ ‬عالميا‭)‬،‭ ‬ثم‭ ‬ليبيا‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬59‭ ‬عالميا،‭ ‬فيما‭ ‬حل‭ ‬المغرب‭ ‬وموريتانيا‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬100‭ ‬مناصفة‭ ‬مع‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬التي‭ ‬ينعدم‭ ‬فيها‭ ‬تأثير‭ ‬الارهاب‭.‬

    مصر‭ ‬‮ ‬حلت‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬32‭ ‬عالميا‭ ‬والسادسة‭ ‬عربيا،‭ ‬لتتصدر‭ ‬دول‭ ‬شمال‭ ‬أفريقيا‭ ‬‮ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬القائمة،‭ ‬متبوعة‭ ‬بالجزائر،‭ ‬تونس‭ ‬ثم‭ ‬ليبيا‭.‬

    على‭ ‬الصعيد‭ ‬العربي‭ ‬والإقليمي،‭ ‬تصدرت‭ ‬سوريا‭ ‬قائمة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬الأكثر‭ ‬تضررا‭ ‬بالعمليات‭ ‬الإرهابية‭ ‬بحلولها‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬السادس‭ ‬عالميا،‭ ‬تليها‭ ‬الصومال‭ ‬سابعة‭ ‬عالميا‭ ‬وثانية‭ ‬عربيا،‭ ‬ثم‭ ‬العراق‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬16‭ ‬عالميا‭ ‬والثالث‭ ‬عربيا،‭ ‬وفلسطين‭ ‬22‭ ‬عالميا‭ ‬والرابعة‭ ‬عربيا،‭ ‬واليمن‭ ‬25‭ ‬عالميا‭ ‬والخامسة‭ ‬عربيا‭ ‬مع‭ ‬تسجيل‭ ‬الحضور‭ ‬اللافت‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الترتيب‭ ‬بدخول‭ ‬إسرائيل‭ ‬قائمة‭ ‬العشر‭ ‬الأولى‭ ‬عالميا‭ ‬بالمركز‭ ‬العاشر،‭ ‬وهو‭ ‬مؤشر‭ ‬يعكس‭ ‬حجم‭ ‬التداعيات‭ ‬الأمنية‭ ‬للصراعات‭ ‬الإقليمية‭ ‬المتصاعدة‭.‬

    خلاصات‭ ‬مؤشر‭ ‬الإرهاب‭ ‬العالمي‭ ‬ورغم‭ ‬تسجيلها‭ ‬تراجعا‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬الهجمات‭ ‬والوفيات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالإرهاب‭ ‬خلال‭ ‬سنة‭ ‬2025،‭ ‬فإنها‭ ‬تعتبر‭ ‬أن‭ ‬الظاهرة‭ ‬لم‭ ‬تختف،‭ ‬بل‭ ‬أعادت‭ ‬تشكيل‭ ‬نفسها‭ ‬في‭ ‬أنماط‭ ‬جديدة‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيدا،‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬الانتشار‭ ‬المحدود‭ ‬والفعالية‭ ‬العالية‭.‬

    ولا‭ ‬تزال‭ ‬التنظيمات‭ ‬المتطرفة،‭ ‬وعلى‭ ‬رأسها‭ ‬“داعش”،‭ ‬تلعب‭ ‬دورا‭ ‬محوريا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المعادلة،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬التوترات‭ ‬الجيوسياسية،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬و‭ ‬منطقة‭ ‬الساحل‭ ‬الافريقي‭ ‬والتي‭ ‬قد‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬توسيع‭ ‬نطاق‭ ‬العمليات‭ ‬الإرهابية‭ ‬كما‭ ‬يشير‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬ارتباط‭ ‬بعض‭ ‬الشبكات‭ ‬المسلحة‭ ‬بجهات‭ ‬إقليمية،‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬من‭ ‬تعقيد‭ ‬المشهد‭ ‬الأمني‭ ‬العالمي‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيران المستوطنين بدير الحطب.. منازل محروقة وفلسطينيون ينجون بصعوبة

    بين صدمة وخوف، يعيش أهالي بلدة دير الحطب شرقي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، عقب هجوم واسع نفذه مئات المستوطنين الإسرائيليين على بلدتهم مساء الأحد.

    هذا الهجوم “الوحشي”، بحسب فلسطينيين، أسفر عن إحراق منازل وسيارات وإصابة عدد من السكان، في واحد من أعنف الاعتداءات في المنطقة.

    ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.

    ويقول سكان فلسطينيون إن مئات المستوطنين اقتحموا بلدة دير الحطب بشكل مفاجئ، وشرعوا في رشق المنازل بالحجارة وإحراق الممتلكات، وسط حالة من الذعر بين الأهالي، خاصة مع محاولة بعضهم اقتحام المنازل.

    خسائر كبيرة

    سامر عمر، أحد المتضررين، يروي للأناضول لحظات الرعب بقوله: “كنا داخل المنزل أنا وزوجتي وأولادي، وفجأة بدأوا برشق الحجارة ومحاولة اقتحام البيت… اعتقدت أنهم جاءوا لقتلنا، وليس فقط للحرق”.

    ويضيف: “أغلقنا الباب بصعوبة في وجوههم، ولو لم نفعل ذلك لكانوا أحرقونا داخل المنزل… لم يكونوا يرون أننا بشر، أو أن هناك أطفالا في البيت”.

    ومشيرا إلى أنهم أحرقوا سيارته وجزءا من منزله يقول: “السيارة وحدها تقدر بنحو 100 إلى 150 ألف شيكل (بين 32 ألف و48 ألف دولار)، والبيت بنيته منذ سنوات قليلة… الخسائر كبيرة ولا أستطيع تقديرها”.

    ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، وتشمل الاعتقال والقتل وتخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني.

    وأدت هذه الاعتداءات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إلى مقتل 1132 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700، إضافة إلى اعتقال حوالي 22 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية فلسطينية.

    “خوف ورعب لا يوصف”

    أما عمر عبد الله فيقول للأناضول: “هاجموا منزل عمي، كسروا الأبواب والزجاج، وأشعلوا النار… كنا محاصرين داخل المنزل، والدخان يملأ المكان، فهربنا إلى الطابق الثاني”.

    ويضيف: “خلال دقائق احترق المنزل والمركبة… كان خوفا ورعبا لا يوصف”.

    وبينما يحاول أهالي دير الحطب لملمة آثار الهجوم، تبقى مشاهد النيران والدمار حاضرة في أذهانهم، شاهدة على ليلة وصفوها بأنها من أصعب ما مرّ عليهم، إذ تحوّلت منازلهم إلى أهداف، وخاضعوا صراعا من أجل النجاة.

    ​​​​​​​ 13 إصابة

    نضال زامل، القائم بأعمال رئيس مجلس قروي دير الحطب، يقول للأناضول إن الهجوم أسفر عن نحو 13 إصابة تراوحت بين طفيفة ومتوسطة، نُقل بعضها إلى المستشفيات، فيما عولجت حالات أخرى ميدانيا.

    ويشدد على أن “ما حدث في دير الحطب كان غير مسبوق بهذه الوحشية… في السابق كانت الاعتداءات تقتصر على المزارعين، لكن هذه المرة كان الهجوم واسعا وبأعداد كبيرة، وكأنهم أرادوا إيقاع أكبر قدر من الأذى”.

    و”لولا استجابة الأهالي السريعة ونداءات المساجد، وخروج الناس للدفاع عن البلدة، لكانت الخسائر أكبر بكثير، وربما احترقت منازل إضافية”، بحسب زامل.

    ويشير إلى أن طواقم الدفاع المدني واجهت صعوبات في الوصول إلى البلدة، قائلا: “تم إبلاغ الدفاع المدني، لكن وجود الجيش الإسرائيلي على مداخل البلدة أعاق وصول سيارات الإطفاء، ما أتاح للمستوطنين وقتا أطول لتنفيذ اعتداءاتهم”.

    ويضيف أن بعض المنازل التي تعرضت للحرق كانت مأهولة، وسكانها نجوا بصعوبة، حيث اضطر بعضهم للصعود إلى الأسطح هربا من النيران، فيما تمكن آخرون من الفرار عبر مخارج جانبية.

    حصار استيطاني

    ومنذ فجر الاثنين ينتشر شبان فلسطينيون من دير الحطب في محيطها يرقبون أي تحركات للمستوطنين، حيث تقام مستوطنة “الون موريه” إلى الشرق من البلدة، إضافة إلى بؤرة استيطانية حديثة أقيمت قرب البلدة.

    وفي تل مقابل للبلدة شرعت جرافات إسرائيلية بشق طريق يقول السكان إنه مستحدث لتسهيل حركة المستوطنين والسيطرة على أوسع مساحة من الأراضي الفلسطينية.

    ويحذر فلسطينيون من أن اعتداءات المستوطنين وقيود الاحتلال تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني القضاء على إمكانية إقادة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

    وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره