Étiquette : 32

  • نمو قياسي في مشاهدة « كان المغرب »


    هسبورت – آمال لكعيدا

    كشفت معطيات أولية صادرة عن وكالات بحث مستقلة عن تسجيل نهائيات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025” نموا في نسب المشاهدة بلغ 61 في المائة، في مؤشر قوي على اتساع القاعدة الجماهيرية للمسابقة قاريا وعالميا.

    وأوضحت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في بلاغ على موقعها الإلكتروني، أن التقرير الكامل الخاص بالبطولة سيصدر خلال الأسابيع القليلة المقبلة عن “Nielsen”، ويرتقب أن يكشف عن معطيات أكثر تفصيلا بشأن الأداء الإعلامي والتجاري لهذه النسخة.

    وحسب تقرير “الكاف”، فإن هذا الإشعاع غير المسبوق لـ”كان المغرب” يعزى إلى التغطية الدولية الواسعة التي حظيت بها البطولة عبر مختلف المنصات، خاصة في أسواق كبرى مثل المملكة المتحدة وفرنسا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأورد البلاغ أن الشراكات التسويقية المعروفة في المجال ساهمت في توسيع نطاق بث المنافسة، حيث ارتفع عدد الشركاء الدوليين بنسبة 50 في المائة مقارنة بنسخة 2023 التي أقيمت في كوت ديفوار، مع دخول أسواق جديدة على خط متابعة البطولة، من بينها اليابان والصين وكوريا الجنوبية والمكسيك واليونان وكولومبيا، ما جعل نسخة المغرب الأكثر انتشارا في تاريخ المسابقة.

    كما واصلت البطولة توسعها في أمريكا الجنوبية، حيث تجاوز عدد المتابعين في البرازيل 24 مليون مشاهد، مقابل قرابة مليوني مشاهد في المكسيك.

    على المستوى التسويقي، حسب المصدر ذاته، ساهمت الاستراتيجية الإعلامية المعتمدة في رفع نسبة الظهور الإعلامي للعلامات التجارية الشريكة بأكثر من 65 في المائة في أوروبا وأمريكا الجنوبية، بالتوازي مع ارتفاع القيمة الإعلامية داخل السوق الأوروبية بنسبة 32 في المائة، وزيادة إجمالي عائدات حقوق البث بنسبة 35 في المائة في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية.

    وعلى صعيد المتابعة الجماهيرية، سجلت المباراة النهائية أرقاما قوية في المملكة المتحدة بتجاوز 3 ملايين مشاهد، كما حققت ألمانيا رقما قياسيا بأكثر من 4 ملايين متابع، في وقت برزت فيه الهند كسوق جديدة، بعدما استقطبت المباراة النهائية أكثر من 800 ألف مشاهد.

    تؤكد هذه المؤشرات الديناميةَ المتصاعدة لكأس أمم إفريقيا، التي تواصل ترسيخ مكانتها ضمن أبرز التظاهرات الكروية عالميا، في انتظار صدور التقرير النهائي الذي سيقدم صورة أشمل حول نجاح “كان المغرب 2025” تنظيميا وتجاريا، في وقت أسهمت فيه “الكاف” في إفشاله رياضيا بعد تدبيرها الرديء لأحداث النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: 2575 مستفيدا من حملة طبية

    استفاد ما مجموعه 2575 شخصا من حملة طبية جراحية للقرب نظمتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن خلال الفترة ما بين 13 و15 مارس الجاري بالجماعة الترابية واد أمليل التابعة لإقليم تازة.

    ومكنت هذه العملية من تقديم 5468 خدمة طبية، شملت 128 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء (الجلالة)، ضمنها 60 لفائدة النساء، مما يعكس حجم وأثر هذه المبادرة التضامنية.

    وتندرج هذه الحملة في إطار برنامج القوافل الطبية للقرب لسنة 2026 الذي أطلقته المؤسسة بمناسبة شهر رمضان المبارك، بهدف تقريب الخدمات الصحية لفائدة ساكنة العالم القروي، وتحسين ولوجها إلى الاستشارات الطبية المتخصصة والتدخلات الجراحية.

    واستهدفت هذه العملية، بالأساس، سكان جماعة واد أمليل والجماعات المجاورة، ولاسيما غياثة الغربية وباب بودير وبني فراسن. وشملت الاستشارات والعلاجات 13 تخصصا طبيا، من بينها طب العيون وطب الأسنان وطب الأنف والأذن والحنجرة، وأمراض الروماتيزم والغدد الصماء وأمراض القلب والجلد، إضافة إلى طب الأطفال وأمراض النساء والتوليد وأمراض الكلى وأمراض المسالك البولية.

    وجرت الحملة في “ظروف تنظيمية ممتازة”، مع تسجيل إقبال ملحوظ خاصة خلال يومي الجمعة والسبت المخصصين للتخصصات المتعددة.

    وتلقى المستفيدون استشارات طبية وفحوصات بالأشعة والتحاليل البيولوجية، إضافة إلى علاجات خاصة بالأسنان وتحاليل مخبرية، مع توزيع مجاني للأدوية الأساسية.

    ولإنجاح هذه المبادرة، تمت تعبئة قرابة 100 مهني، من بينهم 33 طبيبا مختصا، و12 طبيبا عاما، و32 ممرضا وتقنيا، إلى جانب فرق المؤسسة.

    ولتنفيذ هذه العملية، وظفت مؤسسة محمد الخامس وحداتها الطبية المتنقلة التي تشمل طب العيون والأشعة والتحاليل الطبية وطب الأسنان والصيدلية، إضافة إلى وحدتين جراحيتين وفرتها الجمعية المغربية الطبية للتضامن للعمليات المتدخلة بإزالة المياه البيضاء.

    وقد تحقق نجاح هذه الحملة بفضل دعم السلطات المحلية والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتازة، وكذا المركز الاستشفائي الجامعي بفاس والمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتازة.

    وحسب المؤسسة، فإن هذه المبادرة تمثل انطلاقة برنامجها للحملات الطبية للقرب برسم سنة 2026، وهي مبادرة متواصلة منذ أكثر من 23 سنة، تروم تقريب الخدمات الصحية المتخصصة والجراحية من الفئات الهشة، خاصة بالعالم القروي.

    كما تساهم هذه الحملات في تعزيز العرض الصحي للقرب بشكل مستدام، عبر تمكين ساكنة الجماعات القروية من الاستفادة من استشارات وتدخلات طبية ذات جودة.

    ومن خلال هذه المبادرات، تؤكد مؤسسة محمد الخامس للتضامن التزامها المتواصل بتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وتعزيز الوقاية والحد من الفوارق الصحية، بما يسهم في تحسين ظروف عيش ساكنة المناطق القروية والنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان المغرب 2025” يسجل طفرة قياسية بنسبة 61% في نسب المشاهدة العالمية

    أظهرت معطيات أولية صادرة عن مؤسسات بحث مستقلة أن نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب سجلت ارتفاعا ملحوظا في نسب المشاهدة بلغ 61 في المائة، وهو ما يعكس اتساع قاعدة متابعي هذه البطولة قاريا وعالميا.

    وأوضحت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي أن التقرير الكامل الخاص بالبطولة سيصدر خلال الأسابيع المقبلة، والذي يرتقب أن يتضمن تفاصيل أكثر دقة حول الأداء الإعلامي والتجاري لهذه النسخة.

    وحسب تقرير “الكاف”، فإن هذا الإشعاع غير المسبوق لـ”كان المغرب” يعزى إلى التغطية الدولية الواسعة التي حظيت بها البطولة عبر مختلف المنصات، خاصة في أسواق كبرى مثل المملكة المتحدة وفرنسا.

    كما ساهمت الشراكات التسويقية في توسيع نطاق بث المنافسة، حيث ارتفع عدد الشركاء الدوليين بنسبة 50 في المائة مقارنة بنسخة 2023 التي أقيمت في الكوت ديفوار. ودخلت أسواق جديدة ضمن قائمة المتابعين، من بينها اليابان والصين وكوريا الجنوبية والمكسيك واليونان وكولومبيا، ما جعل نسخة المغرب الأكثر انتشارا في تاريخ المسابقة.

    كما واصلت البطولة توسعها في أمريكا الجنوبية، حيث تجاوز عدد المتابعين في البرازيل 24 مليون مشاهد، مقابل قرابة مليوني مشاهد في المكسيك.

    وعلى المستوى التسويقي، حسب المصدر ذاته، ساهمت الاستراتيجية الإعلامية المعتمدة في رفع نسبة الظهور الإعلامي للعلامات التجارية الشريكة بأكثر من 65 في المائة في أوروبا وأمريكا الجنوبية، بالتوازي مع ارتفاع القيمة الإعلامية داخل السوق الأوروبية بنسبة 32 في المائة، وزيادة إجمالي عائدات حقوق البث بنسبة 35 في المائة في أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية.

    أما على صعيد المتابعة الجماهيرية، فقد حققت المباراة النهائية نسب مشاهدة قوية في بتجاوز ثلاثة ملايين مشاهد، فيما سجلت ألمانيا رقما قياسيا بأكثر من أربعة ملايين متابع. كما برزت الهند كسوق جديدة، بعدما استقطبت المباراة النهائية أكثر من 800 ألف مشاهد.

    وتعكس هذه المؤشرات الدينامية المتصاعدة لبطولة كأس أمم إفريقيا، التي تواصل تعزيز مكانتها ضمن أبرز المنافسات الكروية على الساحة العالمية، في انتظار صدور التقرير النهائي الذي سيقدم صورة أشمل حول نجاح تنظيم “كان المغرب 2025” على المستويين الإعلامي والتجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان المغرب 2025” يُكسر الأرقام القياسية ويتربع على عرش المشاهدات العالمية بنمو فاق 61%

    الخط : A- A+

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، اليوم الإثنين 16 مارس 2026، عبر موقعه الرسمي، عن معطيات تؤكد نجاح نسخة “المغرب 2025” من بطولة كأس الأمم الإفريقية توتال إنيرجيز، حيث كشفت الأبحاث الأولية الصادرة عن وكالات دولية مستقلة أن المملكة المغربية نجحت في احتضان أكثر النسخ نموا وانتشارا في تاريخ القارة، إذ سجلت البطولة قفزة نوعية بنسبة 61% في عدد المشاهدين مقارنة بالنسخ السابقة، وهو ما يكرس مكانة المغرب كقطب عالمي رائد في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى القادرة على استقطاب اهتمام كوني غير مسبوق، وتحويل المنافسة القارية إلى حدث رياضي عالمي يتصدر المشهد الدولي.

    وتعزو معطيات “الكاف” هذا النمو التاريخي إلى التغطية الإعلامية القياسية التي حظيت بها البطولة في منصات عالمية رائدة، حيث ساهمت البنية التحتية والجاهزية التنظيمية للمملكة المغربية في تعزيز الثقة لدى الشركاء الدوليين، وتصدرت المملكة المتحدة وفرنسا قائمة الدول المساهمة في هذا الازدهار الرقمي، ومن المرتقب أن تصدر وكالة الأبحاث العالمية “نيلسن” تقريرا كاملا في الأسابيع المقبلة يفصل هذه الأرقام التي تضع “كان المغرب” ضمن أسرع الأحداث الرياضية نموا على مستوى العالم، بفضل استراتيجية التوزيع الإعلامي التي انتهجها الاتحاد الأفريقي لتعظيم القيمة السوقية للمنتج الكروي القاري.

    وقد أثمرت الشراكة التجارية بين الاتحاد الإفريقي ووكالة التسويق الرياضي العالمية “IMG” عن زيادة بنسبة 50% في عدد شركاء البث في أوروبا والأسواق الرئيسية، حيث دخلت البطولة لأول مرة أسواقا استراتيجية في اليابان والصين وكوريا الجنوبية والمكسيك واليونان وكولومبيا، وهو ما جعل من نسخة المغرب 2025 النسخة الأكثر انتشارا في تاريخ القارة السمراء، إذ شملت صفقات البث منصات عملاقة مثل “DAZN” في اليابان، و”Douyin” في الصين، و”Movistar” في إسبانيا، مما سمح بوصول الإبداع الكروي الأفريقي إلى جماهير جديدة في مختلف القارات عبر تغطية احترافية شاملة.

    وفي اختراق لافت لأسواق أمريكا الجنوبية، كشفت بيانات الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي أن أعداد المشاهدين في البرازيل تجاوزت 24 مليون شخص، بينما اقترب عدد المتابعين في المكسيك من مليوني مشاهد، وتؤكد هذه الأرقام نجاح الاستراتيجية الرامية إلى بناء قاعدة جماهيرية عالمية تتجاوز النطاق الجغرافي التقليدي، كما انعكس هذا التوسع على القيمة الإعلامية للشركاء في السوق الأوروبية بزيادة قدرها 32%، بالإضافة إلى نمو إجمالي عائدات حقوق البث الإعلامي بنسبة 35% في أسواق أمريكا الجنوبية وأوروبا وآسيا، مما يعزز الموارد المالية لتطوير كرة القدم الأفريقية مستقبلا.

    وشهدت الأسواق الأوروبية والآسيوية أرقاما قياسية غير مسبوقة خلال دورة المغرب، حيث تابع المباراة النهائية في المملكة المتحدة وحدها أكثر من ثلاثة ملايين شخص عبر القناة الرابعة، بينما سجلت ألمانيا أعلى نسبة مشاهدة في تاريخها للبطولة بتجاوز عتبة أربعة ملايين مشاهد، وفي سابقة من نوعها، برزت الهند كسوق واعدة بعد أن جذبت منصة “FanCode” أكثر من 800 ألف مشجع، وهو ما يعكس الجاذبية الكونية التي أضفاها التنظيم المغربي على البطولة، وقدرة الملاعب الوطنية على تقديم صورة حضارية ومبهرة جذبت عشاق كرة القدم من مختلف الأعراق والجنسيات.

    وخلص “الكاف” إلى أن استراتيجية التوزيع الإعلامي العالمية، التي شملت إنتاج محتوى مصاحب وتوزيع أبرز الأحداث داخليا، أسفرت عن زيادة تجاوزت 65% في التغطية الإعلامية للعلامات التجارية الشريكة، وتوسعت خارطة البث لتشمل دولا مثل النرويج وقبرص وجزر المالديف، مما يؤكد أن نسخة “توتال إنيرجيز المغرب 2025” قد وضعت معايير جديدة للنجاح التنظيمي والتسويقي، وأثبتت أن المملكة المغربية هي المنصة الأمثل لإشعاع الكرة الأفريقية وربطها بالمنظومة الرياضية العالمية وفق أعلى مستويات الاحترافية والجودة الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشماش: السياسة تقاس بالأثر في حياة المواطنين لا بطقوس الانتخابات

    حكيم بن شماش

    في بيان “مغرب السرعة الواحدة” وردت فكرة يبدو ـ من خلال الردود التي أثارتها ـ أنها ولّدت قدرا من الالتباس. وسنسعى، في هذه المقالة، إلى تبديده قدر الإمكان: ثنائية “ديمقراطية النتائج” في مقابل “ديمقراطية الأشكال”، والدعوة إلى تثبيت “شرعية الإنجاز” بوصفها شرطا عمليا لتحرير الزمن الوطني من أن يظل رهينة الشرعية الإجرائية وديمقراطية النتائج وحدها.

    ليس المقصود هنا تقديم “الأثر” كبديل عن المسار الدستوري أو كترخيص لتجاوز المؤسسات؛ بل المقصود نقل سؤال الشرعية من لحظة الاقتراع وحدها إلى ما يليها: ماذا تنتج صناديق الاقتراع في حياة المغاربة؟ وهل تتحول الشرعية الانتخابية إلى أثر يومي محسوس في كرامة المواطن، أم تبقى السياسة طقسا منتظما بينما يظل الأثر معلقا؟

    وما تسعى هذه المفاهيم ـ وهي ليست جديدة في النقاش حول جودة الديمقراطية ـ إلى تأكيده هو التالي: شرعية الإنجاز لا تنفي الشرعية الإجرائية ولا تعاديها؛ بل تختبر جدواها وتُكملها. فالانتخابات والمؤسسات شرط للشرعية، لأنها تمنع الاحتكار وتضمن التداول؛ لكن النتائج والآثار الذي تحدثه شرط لجدواها لأنها تُجسر الفجوة بين ما نراه في المشاريع وبين ما نلمسه في المدرسة والمستشفى والإدارة والشغل. لذلك، نقولها بوضوح يمنع الالتباس: نحن لا نقايض الأشكال بالنتائج؛ الأشكال شرط الشرعية، والنتائج شرط جدواها.

    وبهذا المعنى، فديمقراطية النتائج ليست بديلا عن المؤسسات ولا دعوة لتجاوزها؛ إنها معيارها العملي: ماذا تنتج بعد الصندوق؟ وهل تصل نتائجها وآثارها إلى الناس وتغيّر حياتهم بشكل إيجابي وبالطريقة التي يمكن التحقق منها بواسطة أدوات القياس؟

    وما نحن بصدد الحديث عنه يشتبك، في سياقنا الوطني، مع أحد أبعاد النقاش حول “الانتقال الديمقراطي”، لا من موقع الصدام معه أو من موقع الاختزال، بل من موقع إغنائه. فالانتقال الديمقراطي ـ كما تنازعته التيارات الفكرية والسياسية في المغرب ـ مفهوم متشعب. وقد ارتبط تاريخيا تارة بقضايا الحقوق والحريات وتوازن السلط وبناء المؤسسات، وتارة أخرى بأدبيات العدالة الانتقالية والتناوب على الحكم. وما نضيفه هنا ليس نفيا لهذا الرصيد؛ بل إدخال سؤال مكمل صار اليوم، سياسيا وبراغماتيا، حاسما: كيف ننتقل من ديمقراطية صحيحة في الشكل إلى ديمقراطية تشتغل في الأثر؟ فالانتقال قد ينجح في تثبيت المواعيد وإرساء قواعد مؤسساتية، وهذا الأمر حسم في المغرب إلى حد بعيد مع إقرار الاختيار الديمقراطي كأحد الثوابت التي لا رجعة فيها؛ لكنه لا يكتمل إذا بقي انتقالا في الشكل دون أن يصير انتقالا في الوظيفة. هنا يظهر معنى “جودة الديمقراطية” أو “شرعية الأداء/الأثر”: أن تصبح السياسة قادرة ومؤهلة على تحويل القرار العمومي إلى خدمة وفرصة وحق يصان ويناله المواطن بلا تسويف أو إذلال، لا إلى مجرد وعد أو إعادة تدوير للمواقع. وهذا النقاش ليس ترفا فكريا؛ بل هو الجسر الضروري لفهم مفارقة “مغرب السرعتين”: بلد ينجح في إنجاز المشاريع الكبرى، وبلد يتعثر في تفاصيل الحياة اليومية للمواطنين حيث تُختبر الكرامة في الانتظار.

    ولكي لا يُفهم حديثنا عن شرعية الإنجاز كأنه تبخيس للتراكم الذي يتحقق، ينبغي القول بوضوح إن الدولة قامت ـ ولا تزال ـ بجهد حقيقي لإدخال ثقافة النتائج والقياس والتقييم في وضع البرامج وتنفيذها. ومنذ وقت مبكر، دعا جلالة الملك، وفي مناسبات مختلفة، إلى جعل “الأثر الملموس” و”المعيار الدقيق” معيارا لنجاعة السياسات العمومية. وشدد أيضا، غير ما مرة، على وجوب ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ولم يبق هذا التوجه في مستوى الإسناد القيمي؛ بل تُرجم ـ على مستوى مختلفة ومنها مستوى المالية العمومية ـ إلى إصلاحات مؤطرة منذ 2018 في اتجاه “الميزانية المرتكزة على الأداء” و”التدبير المرتكز على النتائج”، مع تعميم وثائق الأداء وربطها بآليات التحكم في التدبير داخل القطاعات، بما يجعل الميزانية ـ نظريا ـ أداة قيادة وربط بين الموارد والنتائج، وبالتالي أداة مساءلة. وبالتوازي مع ذلك، وداخل هندسة الحكومة نفسها، أُسندت وظيفة التقائية وتقييم السياسات العمومية إلى وزارة قائمة بذاتها يؤطر اختصاصاتها مرسوم تنظيمي معروف صدر في صيغته المحينة بتاريخ 15 ماي 2025.

    غير أن استحضار هذا التراكم لا يهدف إلى تزيين الصورة؛ بل إلى تشخيص موضع التعثر بين “وجود الأداة/ المعيار” و”تحقق الأثر”. وهنا نسجل ـ باستحضار الممارسات الفضلى ـ ثلاث ملاحظات مركزة: أن الإطار/ المرسوم يثبت مهام التنسيق والتقييم دون أن يبلور بما يكفي آلية تحكيم مُلزمة عند تعارض السياسات؛ وأنه يتحدث عن تتبع تفعيل التوصيات دون بيان كلفة عدم الامتثال أو آجال وإجراءات تجعل التقييم التزاما قابلا للمساءلة؛ وأنه لا يُفصل بما يكفي في النشر العمومي المنتظم للوحات الأثر وفي كيفية استعمال البرلمان والمجتمع لهذه المعطيات للمساءلة، لأن القياس غير المنشور يبقى معرفة داخلية لا تتحول إلى ثقة ولا إلى ضغط إصلاحي.

    ومن هنا، نصل إلى لب فكرتنا: ليس المطلوب إنكار المجهود الوطني؛ بل اختبار ما إذا كان قد تحول، عمليا، إلى ممارسة إنفاذ ومساءلة وأثر؛ أي هل أصبحت “ديمقراطية النتائج” ثقافة تشغيلية داخل القرار العمومي، أم بقيت إطارا معياريا يعقبه تطبيق متعثر وغير مكتمل؟

    ولهذا، بدل البقاء في العموميات، نضع المفهوم على محك أفقي كاف وحده لإضاءة جوهر المسألة: ورش الدولة الاجتماعية على اعتبار أنه ورش مؤطر بسقف زمني، ويمس جوهر الكرامة اليومية، ويكشف بسرعة ما إذا كانت الأحزاب ـ حين تمسك أدوات القرار العمومي في الحكومة والبرلمان والإدارة ـ قادرة على تحويل الشرعية إلى أثر، أم أنها تُبقي الأثر معلقا وتحول الأدوات إلى وثائق.

    الدولة الاجتماعية بوصفها امتحان الكرامة والإنصاف

    مشروع الدولة الاجتماعية كما نعرفه جميعا هو ورش ملكي استراتيجي يهدف إلى تصحيح الفجوات في منظومة العدالة الاجتماعية عبر تعميم الحماية الاجتماعية، والتغطية الصحية الشاملة، والدعم الاجتماعي المباشر للأسر، مع إصلاح منظومات الصحة والتعليم، ومحاربة الهشاشة وتحقيق التنمية المستدامة؛ وهو ورش مؤطر بسقف واضح (2021-2026)، وبمضامين تلامس صلب الكرامة اليومية. لكن قيمته ـ بالنسبة لما نناقشه هنا ـ لا تقاس بكونه ورشا للدولة في العموم؛ بل بكونه امتحانا للوساطة الحزبية وهي تمسك أدوات القرار العمومي فعلا: الحكومة في التنفيذ والتنسيق والتمويل، البرلمان في التشريع والرقابة والتقييم، ثم الإدارة والقطاعات في تحويل الحق إلى خدمة. هنا بالضبط تُختبر “ديمقراطية النتائج”: هل تحولت الشرعية الانتخابية بما تفرزها من خرائط سياسية إلى قدرة على الإنفاذ داخل أجل محدد، أم بقيت تنتج لغة جميلة بينما الأثر يتأخر؟

    ولكي لا نبقى في مقام التشخيص العام، لا بد من فتح نافذة تقييمية على أداء الحكومة وهي تدبر تنزيل هذا الورش. فمن جهة، قدمت الحكومة أمام البرلمان روايتها الرسمية حول حصيلة “الدولة الاجتماعية” باعتبارها مشروعا في طور التحقق، وربطت تقدم الورش بتوسيع التغطية وببرامج الاستهداف وبالتتبع المنتظم. ومن جهة ثانية، تظهر قرائن مؤسساتية على وجود مسار تتبع وتنسيق عبر اجتماعات رسمية حول تعميم الحماية الاجتماعية وتفعيل الأدوات المرتبطة بها، بما يعني أن الورش قد غادر فعلا منطقة النوايا والتخطيط إلى محك التفعيل والتنزيل. لكن معيار “ديمقراطية النتائج” لا يقف عند إعلان التتبع ولا عند توسعة الحق؛ بل عند تحويل السقف الزمني إلى برنامج إنفاذ قابل للقياس: مراحل واضحة، أهداف مرحلية، مؤشرات أثر منشورة، وآجال تُراجع بانتظام، حتى يصبح سؤال “ما الذي تحقق؟ وما الذي تعثر؟ ولماذا؟ ومن المسؤول عن ذلك؟” سؤالا مؤسسيا لا سجاليا. وهنا تكتسب القراءة المؤسساتية والرقابية وزنها: ففي رأيه حول التأمين الإجباري عن المرض بعد التعميم، يذكر المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بأن التحدي هو جودة الخدمة والحكامة والاستدامة لا الاتساع العددي وحده. ثم تأتي خلاصات المجلس الأعلى للحسابات لتضع الإصبع على مناطق الهشاشة والاختلالات التي قد تضعف أثر التعميم إذا لم تعالج بمنطق الإنفاذ والمساءلة.

    ليس الغرض من هذه النافذة تسفيه الجهد ولا تحويل الورش إلى مزايدة سياسية؛ بل تثبيت جوهر الفكرة التي يناقشها البيان الذي نشرناه: أن الوساطة الحزبية تُقاس ـ حين تحكم وتدبر الشأن العام ـ بقدرتها على جعل “النتائج” آلية عمل، لا شعارا؛ وبقدرتها على أن تجعل للمحاسبة كلفة منتظمة، حتى يتحول الحق الاجتماعي من وعد كبير إلى أثر يومي محسوس.

    ولكي لا يبقى السؤال عاما، يمكن تلخيص الاختبار في ثلاث نقاط لا تقبل المناورة:

    أولا: هل حوّلت الحكومة السقف الزمني للمشروع كما حدده جلالة الملك إلى “برنامج إنفاذ Programme de mise en œuvre” واضح ـ مراحل، أهداف مرحلية، مؤشرات منشورة ـ أم ظل السقف عنوانا واسعا؟

    ثانيا: هل مارس البرلمان رقابة مؤشراتية، أي رقابة تُقاس بالأثر لا بالخطابة: ماذا تحقق؟ ما الفجوات؟ من المسؤول؟ ما كلفة التأخر؟ أم اكتفى بتقييمات سياسوية عامة لا تلزم أحدا؟

    ثالثا: هل ظهرت المحاسبة كفعل منتظم ـ لا كحدث استثنائي ـ كلما اتسعت الفجوة بين ما يتم الإعلان عنه وما يتم إنجازه ميدانيا؟

    وعند هذا الحد، لا نحتاج إلى جدل طويل. فالوثائق الرسمية المرتبطة بالمالية العمومية تشير- على سبيل المثال – إلى أن التغطية الصحية عبر التأمين الإجباري الأساسي عن المرض تشمل أكثر من 32 مليون مستفيد في 2025. هذا رقم مهم، لكنه لا يحسم شرعية الإنجاز وحده؛ لأن الشرعية هنا تُقاس بما إذا كانت التغطية تحولت إلى خدمة محترمة تقلص زمن الانتظار وتعيد الكرامة، أم بقيت توسعة في الحق دون تعزيز ملموس لقدرة المستشفيات على الاستقبال وعلى تقديم الخدمة.

    وبالمعنى نفسه نستشهد بتقرير التنمية المستدامة 2025 الذي يضع المغرب في الرتبة الـ68 من أصل 167 دولة، ليس لتوزيع التنقيط السياسي، بل لأنه يقدم مرآة مؤشراتية في المجالات التي تشكل قلب الدولة الاجتماعية (الصحة، التعليم، الفوارق…). معنى هذا الترتيب أنه نقطة قياس: هل سيترجم السقف الزمني إلى صعود ملموس في المؤشرات، أم سيظل الورش كبيرا بأثر محدود؟ هكذا يصبح التقرير درسا عمليا في ديمقراطية النتائج: السياسة تُقاس بما تُحدثه، لا بما تعلنه.

    غير أن بيت القصيد هو ما يكشفه فحص التنفيذ نفسه: فعلى الرغم من أن الدولة بذلت كما قلنا مجهودا لإدخال معايير وميكانيزمات الأثر في التدبير وفي النسيج المؤسساتي، فإن التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2024–2025 يسجل، بالأرقام، أن تنفيذ برنامج “تعزيز وتأهيل والحفاظ على البنيات التحتية والتجهيزات الصحية” لم يتجاوز 46,8 في المائة، ويسجل أيضا أن مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة (SEGMA) تتركز بقوة في الصحة (91 مرفقا)، ومع ذلك لم يتجاوز تنفيذ اعتماداتها 57 في المائة على مستوى الاستغلال و24 في المائة على مستوى الاستثمار ـ وهي نسب يعتبرها التقرير غير كافية.

    والسؤال الذي لا يصح القفز عليه: إذا كان الإصلاح الرامي إلى اعتماد ثقافة التدبير المرتكز على النتائج والأثر قد انطلق منذ 2018، فما معنى أن نكون- بعد نحو ثماني سنوات- ما زلنا نقرأ ـ في وثيقة رقابية رسمية ـ مثل هذه النسب داخل قلب ورش اجتماعي ملكي مؤطر بسقف زمني؟ أليس ذلك هدرا لزمن الإصلاح نفسه، ودليلا على أن المشكلة لم تعد في “وجود المعيار والأداة” بل في تفعيلهما كإنفاذ ومحاسبة؟ ألا يعد ذلك دليلا ينضاف الي الأدلة التي بسطناها في المقال الأول عن كيف أصبحت مؤسسات الوساطة الحزبية مفرملة ومعطلة (بتشديد الطاء مع كسرها ونصبها معا)؟.

    كلفة الامتثال لديمقراطية الأشكال دون إدماج ميكانيزمات الأثر

    في ضوء ما سبق بيانه، يصبح الاكتفاء بديمقراطية الأشكال ـ أي الاكتفاء بانتظام المواعيد وبسلامة الإجراءات ـ دون إدماج ميكانيزمات الأثر والنتائج والمحاسبة في نظام اشتغالها أمرا مكلفا للغاية. والكلفة التي نتحدث عنها ليست نظرية ولا سياسية فقط؛ بل كلفة زمن وطني يُهدر، وثقة تتآكل، وحقوق تتأخر عن أصحابها. ودليل ذلك ليس الانطباع وحده، بل ما تقوله تقارير المؤسسات الوطنية، وما تؤكده أيضا أدوات القياس الدولية حين تقرأ ما وراء الخطاب.

    لنأخذ مثالا أوليا من أدوات القياس الشاملة: تقارير التنمية المستدامة (ODD) تضع أمامنا حقيقة بسيطة: مواقع الدول تُقاس بتقدمها في مؤشرات تمس جوهر الدولة الاجتماعية. وإذا كان ترتيب المغرب في 2025 هو المرتبة الـ68 من أصل 167 دولة، فالمعنى العملي ليس “تنقيطا سياسيا”، بل إشارة إلى أن الطريق ما زال طويلا، وأن الارتقاء لن يتحقق بالنية وحدها؛ بل بتحسين مؤشرات الأثر. ولتعزيز هذا المعنى دون إغراق المقال بالتقارير، تكفي مرآتان دوليتان أخريان تلتقطان جوهر الدولة الاجتماعية بلغة المؤشرات: فمؤشر التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD–IDH)، يضع المغرب في الرتبة الـ120 من أصل 193 دولة، بينما يقدر مؤشر رأس المال البشري للبنك الدولي (World Bank–ICH)، أن الطفل المولود في المغرب لن يحقق عند البلوغ سوى نحو 50 في المائة من إمكانه الإنتاجي الممكن إذا قورن بتعليم وصحة كاملين، أي أن نصف ما يمكن أن يحققه من دخل وإنتاج في حياته العملية يُفقد بسبب اختلالات تراكمية في جودة التعليم والصحة والتغذية منذ الطفولة.

    ومرة أخرى فإن القصد من التذكير بهذه الأرقام ليس التشهير؛ بل التذكير بأن أثر السياسات لا يقاس بالوعود بل بمحصلة قابلة للمقارنة الدولية. وفي التجارب التي نجحت، لم تُترك المؤشرات حبيسة التقارير؛ ولكنها تُنشر في صيغة لوحات أثر مختصرة بانتظام، ويُسائل البرلمان الحكومة عليها في آجال مضبوطة، وتصحح البرامج أثناء التنفيذ لا بعد فوات الأوان.

    ثم إن هناك – بالإضافة إلى مؤشرات الأثر- شرطا سابقا على الأثر نفسه يتمثل في قدرة الدولة على إنفاذ القواعد. فمؤشر سيادة القانون الصادر عن (World Justice Project) لا يقيس “الخطاب”؛ بل ما إذا كانت القاعدة تعمل، وما إذا كان المواطن يثق أن بمقدوره أن ينال حقه بالقانون لا بالوساطة. وفي نسخة 2024 من هذا المؤشر، احتل المغرب الرتبة الـ92 من أصل 142 دولة، ثم تحسن بشكل طفيف في 2025 إلى الرتبة الـ91 من أصل 143. ودلالة هذا المعطى في سياقنا مرة أخرى ليست الإحراج أو التشهير؛ بل التذكير بأن “ديمقراطية النتائج” تحتاج أرضية إنفاذ: حين تضعف قابلية تطبيق القاعدة، يصبح الأثر هشا حتى لو كانت النوايا والبرامج سليمة، وهذا هو تحديدا التجلي الأبرز لما دعوناه بجودة الديمقراطية.

    وأخيرا، حين نتحدث عن تحويل المحاسبة إلى “كلفة” لا إلى شعار، فإن مؤشرات النزاهة العمومية (OCDE- Indicateurs d’intégrité publique) تُذكرنا بأن المسألة ليست أخلاقا عامة؛ بل منظومة: تضارب مصالح، شفافية، رقابة داخلية، إشراف خارجي، ومسارات مساءلة. كلما ضعفت هذه المنظومة، بقيت “ديمقراطية الأشكال” قائمة؛ لكن جدواها تتآكل لأن المواطن لا يرى في النهاية إلا فجوة بين ما يتم الإعلان عنه وما يتم إنجازه على أرض الواقع.

    بهذا المعنى، تصبح الدولة الاجتماعية محكا أفقيا حاسما: ليس لأنها أجمل ورش، بل لأنها الورش الذي يفضح بسرعة ما إذا كانت الوساطة الحزبية ـ حين تمسك القرار ـ قادرة على تحويل الشرعية إلى أثر، أم أنها تعيد إنتاج الشرعية كطقسٍ منتظم بينما يبقى الأثر رهين الانتظار.

    وسواء تعلق الأمر بورش الدولة الاجتماعية كمحك لاختبار قدرة أحزابنا في إعمال وترسيخ منطق شرعية الإنجاز في فلسفة تدبير الشأن العام، أو بغيره من الأوراش التي لا يتسع المجال لعرضها، فإن ما يظهر من كل ما سبق ذكره هو شيء واحد: أن أعطاب الوساطة التي انتقدناها في المقال / الحلقة الأولى ليست توصيفا ولا تهويلا؛ بل تتحول ـ حين تمسك المؤسسات المنتخبة بصيغتها الراهنة بأدوات القرار ـ إلى فرامل تنفيذ وفرامل أثر: يتسع الحق في النص، ويضيق في الخدمة؛ يُعلن السقف الزمني، ويتعثر الإنفاذ؛ تُروى الحصيلة، لكن المؤشرات لا تُنشر بما يكفي لتصبح المحاسبة كلفة منتظمة. لذلك، لم يكن نقدنا للأحزاب رغبة في تجريحها؛ بل دفاعا عن وظيفتها: أن تكون جسرا للأثر لا قنطرة للانتظار.

    ومن هنا، نفهم أيضا لماذا لا يكفي ـ في لحظة ضيق الزمن الوطني ـ الاعتماد على الوعظ أو انتظار أن تُصلح الوساطة الحزبية نفسها بالوتيرة المطلوبة. فإذا كانت “ديمقراطية النتائج” تعني مؤشرات منشورة ومساءلة بكلفة، فمن يرفع كلفة الفرملة والتعطيل حين يتحولان إلى نمط؟ هنا يندرج ما سميناه “التدخل السيادي” داخل سقف الدستور: لا باعتباره بديلا عن السياسة ولا قفزا فوق المؤسسات؛ بل باعتباره تفعيلا صارما لأدوات الإنفاذ والمساءلة، وضبطا للآجال، وربطا للمسؤوليات بالنتائج، حتى لا يتحول السقف الزمني للأوراش الكبرى إلى مجرد عنوان، ولا يبقى الحق الاجتماعي وعدا كبيرا بلا أثر أو بأثر محدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع شهداء الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 850

    استشهد ما لا يقل عن 850 شخصا في لبنان، بينهم 107 أطفال، منذ اندلاع الحرب بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في مطلع مارس الجاري، وفق أحدث حصيلة أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية. وكانت الحصيلة السابقة، تشير إلى 826 شهيدا كما بلغ عدد الجرحى 2105 أشخاص منذ بداية الحرب. وأوضحت وزارة الصحة أن من بين  الشهداء 32 مسعفا، […]

    ظهرت المقالة ارتفاع شهداء الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 850 أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع نسبة ملء سدود المغرب إلى أكثر من 71 في المائة

    أفادت وزارة التجهيز والماء، بأن نسبة ملء السدود في المغرب بلغت 71.40 في المائة إلى حدود منتصف شهر مارس، باحتياطي مائي إجمالي يناهز 12.38 مليار متر مكعب.

    وأظهرت معطيات حديثة للوزارة تفاوتا في مستويات التخزين بين مختلف الأحواض المائية، مع تسجيل نسب مرتفعة بشكل خاص في شمال المملكة. فقد تصدر حوض اللوكوس القائمة بنسبة ملء بلغت حوالي 91.7 في المائة، في حين سجل حوض سبو، الذي يعد من أهم الأحواض المائية بالمملكة، نسبة تخزين تقارب 84 في المائة.

    ويضم هذا الحوض سد الوحدة، أكبر سدود البلاد، حيث تجاوزت نسبة ملئه 85 في المائة، باحتياطي مائي يفوق ثلاثة مليارات متر مكعب.

    كما سجل حوض أبي رقراق، الذي يؤمن تزويد عدد من المدن الكبرى على الساحل الأطلسي بالمياه، نسبة ملء بلغت نحو 92.7 في المائة، مدعوماً بارتفاع مستوى التخزين في سد سيدي محمد بن عبد الله.

    وفي وسط البلاد، أظهرت البيانات تحسنا في وضعية حوض أم الربيع، حيث ارتفعت نسبة ملئه إلى حوالي 53.9 في المائة بعد سنوات من الجفاف. غير أن مستويات التخزين في سد المسيرة، ثاني أكبر سد في المملكة، ما تزال في طور التعافي رغم تحسنها مقارنة بالسنة الماضية.

    كما شمل التحسن أحواضا أخرى، من بينها حوض تانسيفت الذي سجل نسبة ملء تناهز 89 في المائة، وحوض سوس ماسة بنحو 54.8 في المائة، إضافة إلى حوض ملوية في شرق البلاد بنسبة تقارب 69 في المائة.

    ويمثل هذا المستوى ارتفاعا ملحوظا مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، حين لم تتجاوز نسبة ملء السدود حوالي 32 في المائة، وفق المعطيات الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة صامتة في التواصل بالمغرب

    بقلم: بوشعيب حمراوي

    تكشف الأرقام الحديثة الصادرة عن الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات عن تحولات عميقة في طبيعة التواصل داخل المجتمع المغربي. فالمعطيات المتعلقة بسنة 2025 لا تقدم مجرد أرقام تقنية حول الهاتف والإنترنت، بل تعكس تحولاً ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً في طريقة تواصل المغاربة مع بعضهم البعض ومع العالم. إنها، في الواقع، ثورة صامتة تعيد رسم ملامح الحياة اليومية للمجتمع.
      فقد بلغ مجموع زمن المكالمات الهاتفية الصادرة عبر الهاتف المحمول خلال سنة 2025 ما يقارب 40.90 مليار دقيقة، وهو رقم ضخم في ظاهره، لكنه يخفي تحولاً واضحاً، إذ سجل انخفاضاً بنسبة 12.55 في المائة مقارنة بسنة 2024. ويكشف هذا التراجع أن المكالمة الهاتفية التقليدية لم تعد الوسيلة المفضلة للتواصل كما كانت في الماضي، بعدما أخذت التطبيقات الرقمية والرسائل الفورية مكانها تدريجياً.
      ويتأكد هذا التحول أكثر حين ننظر إلى معدل الاستعمال الشهري لكل مشترك، الذي تراجع بدوره بنسبة 15.1 في المائة ليستقر في حدود 58 دقيقة فقط شهرياً. أما بالنسبة للمشتركين في خدمة الدفع المسبق فقد انخفض معدل استعمالهم إلى 26 دقيقة شهرياً بعد أن كان 33 دقيقة سنة 2024، بينما تراجع لدى المشتركين في خدمة الدفع اللاحق إلى 261 دقيقة مقابل 305 دقائق في السنة السابقة.
      هذه الأرقام تعكس بوضوح انتقال المغاربة من ثقافة المكالمة الهاتفية إلى ثقافة التواصل الرقمي عبر التطبيقات والرسائل الصوتية والمنصات الاجتماعية.
      ولا يختلف وضع الرسائل النصية القصيرة كثيراً عن المكالمات الصوتية، إذ سجلت هي الأخرى تراجعاً ملحوظاً، حيث لم يتجاوز عدد الرسائل المرسلة خلال سنة 2025 1.54 مليار رسالة، بانخفاض سنوي قدره 16.46 في المائة. وهو ما يؤكد أن الرسائل النصية الكلاسيكية أصبحت في طريقها إلى الزوال أمام الرسائل الفورية عبر التطبيقات الرقمية.
      في المقابل، يبرز الإنترنت كالفائز الأكبر في معادلة التواصل الجديدة. فقد بلغ عدد اشتراكات الإنترنت في المغرب 41.46 مليون اشتراك مع نهاية سنة 2025، ما رفع معدل الانتشار إلى 112.59 في المائة، أي أن عدد الاشتراكات يفوق عدد السكان تقريباً. وسجل هذا القطاع زيادة سنوية بلغت 3.09 في المائة، أي ما يعادل 1.24 مليون اشتراك إضافي خلال سنة واحدة.
      أما الإنترنت عبر الهاتف المحمول فقد بلغ 38.52 مليون اشتراك، بزيادة سنوية قدرها 2.89 في المائة، وهو ما يعكس استمرار اعتماد المغاربة بشكل أساسي على الهاتف الذكي كوسيلة رئيسية للولوج إلى العالم الرقمي.
      غير أن المعطيات الأكثر دلالة تتعلق بتطور شبكات الجيل الخامس. فقد بلغ عدد مستخدمي 5G حوالي 2.63 مليون مستخدم مع نهاية سنة 2025، بعد نشر أكثر من 9 آلاف موقع راديو لهذه الشبكة، في حين أصبحت حوالي 38 في المائة من الساكنة المغربية مغطاة بخدمات الجيل الخامس.
      وفي المقابل سجل عدد مستخدمي الجيل الرابع انخفاضاً طفيفاً بنسبة 1.78 في المائة، أي ما يعادل تراجعاً بحوالي 610 آلاف مستخدم ليستقر العدد في حدود 33.74 مليون مستخدم. ويعكس هذا التحول بداية انتقال تدريجي نحو الجيل الجديد من الشبكات ذات السرعات العالية.
      كما تكشف المعطيات عن تقدم ملحوظ في خدمات الإنترنت الثابت، خاصة عبر الألياف البصرية. فقد تجاوز عدد اشتراكات الإنترنت عبر الألياف إلى المنزل 1.4 مليون اشتراك مع نهاية سنة 2025، مسجلاً ارتفاعاً سنوياً كبيراً بلغ 32.87 في المائة، وهو ما يعكس إقبالاً متزايداً على خدمات الإنترنت عالية السرعة، خصوصاً وأن نحو 61 في المائة من هذه الاشتراكات تفوق سرعتها 50 ميغابِت في الثانية.
      أما خدمة ADSL فقد استقرت عند 1.44 مليون اشتراك، مع الإشارة إلى أن حوالي 95 في المائة من هذه الخطوط تفوق سرعتها 12 ميغابِت في الثانية، ما يدل على تحسن نسبي في جودة الخدمة.
      وفي ما يتعلق بالبنية السوقية للهاتف المحمول، فقد بلغ عدد الاشتراكات الإجمالي 59.16 مليون اشتراك، بزيادة سنوية قدرها 1.5 في المائة، أي بارتفاع بلغ حوالي 877 ألف اشتراك. وهو ما رفع معدل انتشار الهاتف المحمول إلى 160.65 في المائة، وهو مؤشر يدل على أن عدداً كبيراً من المواطنين يتوفرون على أكثر من خط هاتفي
     


    وتظل الاشتراكات مسبقة الدفع هي الغالبة في السوق المغربية، إذ بلغت 50.90 مليون اشتراك، مقابل 8.26 ملايين اشتراك لاحق الدفع الذي سجل نمواً سنوياً ملحوظاً بنسبة 7.83 في المائة.
      هذه الأرقام، رغم طابعها التقني، تكشف في العمق عن تحولات اجتماعية وثقافية كبيرة. فالمغاربة لم يعودوا يتواصلون بالطريقة نفسها التي كانوا يتواصلون بها قبل عشر سنوات فقط. لقد أصبحت الهواتف الذكية بوابات إلى عالم رقمي واسع يتجاوز مجرد المكالمة الهاتفية أو الرسالة النصية، ليشمل الاقتصاد الرقمي، والتعلم عن بعد، والخدمات الإلكترونية، والتواصل الاجتماعي، وحتى العمل.
      غير أن هذا التحول الرقمي السريع يطرح في المقابل تحديات جديدة، تتعلق بالأمن الرقمي، وحماية المعطيات الشخصية، والفجوة الرقمية بين المدن والقرى، إضافة إلى ضرورة مواكبة هذا التطور بتربية رقمية تحصّن المجتمع، خاصة الشباب، من مخاطر الاستعمال غير الواعي للعالم الرقمي.
      فالأرقام وحدها لا تكفي لقياس نجاح التحول الرقمي. النجاح الحقيقي يكمن في قدرة المجتمع على توظيف التكنولوجيا لخدمة التنمية، وتعزيز المعرفة، وتطوير الاقتصاد، دون الوقوع في فخ الاستهلاك الرقمي غير المنتج.
      إن ما يحدث اليوم في المغرب ليس مجرد تطور تقني في وسائل الاتصال، بل هو تحول حضاري يعيد تشكيل العلاقات الإنسانية وأنماط التفكير والعمل. وهو تحول يحتاج إلى سياسات عمومية متبصرة، وإلى وعي مجتمعي جماعي، حتى تتحول الثورة الرقمية من مجرد وسيلة للتواصل إلى رافعة حقيقية للتنمية والتقدم
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من الجفاف.. سدود المغرب تستعيد عافيتها وترتفع إلى 71 في المائة

    سجلت السدود المغربية تحسناً ملحوظا في مخزونها المائي خلال منتصف شهر مارس، بعدما بلغت نسبة الملء 71.40 في المائة، باحتياطي إجمالي يقارب 12.38 مليار متر مكعب، وفق معطيات رسمية لوزارة التجهيز والماء.

    ويعكس هذا الارتفاع تأثير الموسم المطري والثلجي الذي عرفته المملكة، والذي ساهم في تعزيز الموارد المائية بعد سنوات من الجفاف.

    وتظهر الأرقام ارتفاعا كبيرا مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، حيث لم تتجاوز نسبة ملء السدود آنذاك 32 في المائة، ما يؤكد التحسن الواضح الذي شهدته الوضعية المائية خلال الأشهر الأخيرة.

    وتتباين نسب التخزين بين مختلف الأحواض المائية بالمملكة، مع تسجيل مستويات مرتفعة خاصة في مناطق الشمال. فقد تصدر حوض اللوكوس القائمة بنسبة ملء بلغت حوالي 91.7 في المائة، بينما وصل المخزون في حوض سبو، أحد أهم الأحواض المائية في المغرب، إلى نحو 84 في المائة.

    ويضم حوض سبو سد الوحدة، أكبر سدود المملكة، إذ تجاوزت نسبة ملئه 85 في المائة، باحتياطي يفوق ثلاثة مليارات متر مكعب. كما سجل حوض أبي رقراق نسبة ملء تقارب 92.7 في المائة، مدعوماً بارتفاع مخزون سد سيدي محمد بن عبد الله الذي يزود عدداً من المدن الكبرى بالمياه.

    وفي مناطق أخرى من البلاد، تحسنت وضعية عدد من الأحواض المائية، من بينها حوض أم الربيع الذي بلغت نسبة ملئه نحو 53.9 في المائة، رغم أن سد المسيرة، ثاني أكبر سد في المغرب، ما يزال في مرحلة استعادة عافيته المائية. كما سجل حوض تانسيفت نسبة ملء تناهز 89 في المائة، وسوس ماسة حوالي 54.8 في المائة، في حين بلغ مخزون حوض ملوية قرابة 69 في المائة.

    ويرى مختصون أن هذا الارتفاع في المخزون المائي من شأنه أن يساهم في تعزيز الأمن المائي، سواء على مستوى تزويد السكان بالماء الصالح للشرب أو دعم الأنشطة الزراعية، مع التأكيد على أهمية مواصلة سياسات تدبير الموارد المائية لمواجهة التحديات المرتبطة بتقلبات المناخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة تكلموا 40 مليار دقيقة عبر الهاتف في 2025 والوصول للـ4G يتراجع

    كشفت الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات أن زمن المكالمات الصادرة عبر الهاتف المحمول التي أجراها المغاربة خلال سنة 2025 بلغ 40.90 مليار دقيقة، مسجّلًا انخفاضًا بنسبة 12.55 في المئة مقارنة بسنة 2024، مشيراً إلى أن عدد اشتراكات الإنترنت خلال نفس السنة بلغ 41.46 مليون اشتراك، ما رفع معدل الانتشار إلى 112.59 في المئة، مع تسجيل وصول عدد مستخدمي الجيل الرابع (4G) انخفاضًا سنويًا بنسبة 1,78 في المئة (أي ناقص 610 آلاف مستخدم) ليستقر عند 33,74 مليون مستخدم مع نهاية سنة 2025.

    وأوردت الوكالة، في تقرير حديث، أن عدد اشتراكات الهاتف المحمول بلغ 59.16 مليون اشتراك، مسجّلًا ارتفاعًا سنويًا بنسبة 1.5 في المئة (أي بزيادة 877 ألف اشتراك)، لافتاً إلى أن معدل انتشار الهاتف المحمول بلغ 160.65 في المئة مع نهاية سنة 2025.

    اشتراكات الهاتف المحمول

    ووصل عدد اشتراكات الهاتف المحمول مسبقة الدفع، وفق المعطيات ذاتها، إلى 50.90 مليون اشتراك، مسجّلًا ارتفاعًا سنويًا طفيفًا بنسبة 0,55 في المئة، في حيت بلغت اشتراكات الهاتف المحمول لاحقة الدفع 8.26 ملايين مشترك، مسجّلةً ارتفاعًا بنسبة 7.83 في المئة خلال سنة واحدة (أي بزيادة 600 ألف اشتراك).

    وأكد التقرير أن متوسط الاستعمال الشهري الصادر تراجع بنسبة 15.1 في المئة على أساس سنوي، ليستقر في متوسط 58 دقيقة مع نهاية سنة 2025.

    بالنسبة لخدمة الدفع المسبق (Prépayé)، بلغ متوسط الاستعمال الشهري لكل زبون 26 دقيقة مقابل 33 دقيقة في سنة 2024، أما بالنسبة لخدمة الدفع اللاحق (Postpayé)، فقد بلغ متوسط الاستعمال الشهري لكل مشترك 261 دقيقة مقابل 305 دقائق في سنة 2024.

    وأفاد المصدر عينه أن عدد الرسائل النصية القصيرة (SMS) المرسلة خلال سنة 2025 بلغ ما مجموعه 1.54 مليار رسالة، مسجّلًا انخفاضًا سنويًا بنسبة 16,46 في المئة.

    وبخصوص حودة المكالمات الصوتية، أوضحت “وكالة تقنين المواصلات” أنه مع نهاية سنة 2025، بلغ معدل نجاح المكالمات (جودة خدمة الصوت في الهاتف المحمول) متوسط 98.54 في المئة، مستدركةً من حانب آخر أنه في ما يتعلق بقابلية نقل أرقام الهاتف المحمول، مع نهاية سنة 2025، فقد تجاوز عدد الأرقام المحمولة 1.61 مليون رقم، مسجّلًا زيادة بنسبة 9.5 في المئة مقارنة بنهاية سنة 2024.

    الاشتراكات في الانترنت

    بخصوص اشتراكات الانترنت، أوضحت الوكالة أن عدد اشتراكات الإنترنت بلغ 41.46 مليون اشتراك، ما رفع معدل الانتشار إلى 112,59 في المئة، مبرزاً أن هذا العدد سجّل زيادة سنوية بنسبة 3.09 في المئة (أي بزيادة 1.24 مليون اشتراك مقارنة بنهاية سنة 2024).

    وعن الإنترنت عبر الهاتف المحمول، أوردت “وكالة تقنين المواصلات” أن عدد الاشتراكات بلغ 38.52 مليون اشتراك، مسجّلًا ارتفاعًا سنويًا بنسبة 2,89 في المئة، مؤكدةً تسجيل وصول عدد مستخدمي الجيل الرابع (4G) انخفاضًا سنويًا بنسبة 1,78 في المئة (أي ناقص 610 آلاف مستخدم) ليستقر عند 33,74 مليون مستخدم مع نهاية سنة 2025.

    أما عدد مستخدمي الجيل الخامس (5G)، أشارت الوكالة إلى بلوغهم 2.63 مليون مستخدم مع نهاية سنة 2025، مبرزةً أنه تم نشر أكثر من 9 آلاف موقع راديو لشبكة 5G مع نهاية سنة 2025، في حين أصبح حوالي 38 في المئة من السكان مغطّين بشبكة الجيل الخامس في الفترة نفسها.

    وبخصوص خدمة “ADSL”، تلفت المعطيات نفسها إلى بلوغ عدد اشتراكات ADSL (بما في ذلك الاشتراكات المفصولة أو “dégroupé”) 1,44 مليون اشتراك مع نهاية سنة 2025، مبرزةً أن ما يقارب 95 في المئة من خطوط ADSL تفوق سرعتها 12 ميغابِت في الثانية.

    وعن الإنترنت عبر الألياف البصرية إلى المنزل، أفادت الوكالة أنه مع نهاية سنة 2025، تجاوز عدد اشتراكات 1.4 مليون اشتراك، مسجّلًا ارتفاعًا سنويًا بنسبة 32.87 في المئة، من بينها نحو 61 في المئة بسرعة تفوق 50 ميغابِت في الثانية.

    إقرأ الخبر من مصدره