Étiquette : 32

  • بلاد العالم الآخر… أبواق جارة السوء تتغنى بمؤشر الأنظمة الغذائية (RFSI) الذي لا يتماشى مع أرض الواقع!

    سليم الهواري
    في بلاد العالم الآخر، أصبح المواطن الجزائري البئيس حائرا بين تقارير وهمية، وواقع معيشي مستفز، لا يمت للحقيقة بأية صلة، في ظل تسجيل ارتفاع معدلات الفقر والهشاشة، اثقلت كاهل المواطن البسيط الذي أصبح عاجزًا عن اقتناء حاجاته اليومية المعتادة، خاصة في هذا الشهر العظيم…
    مناسبة حيرة “طبقة الزوالي ” المقهورة في بلاد القوة الضاربة الاقليمية، جاءت وفق ما أورده مؤشر الأنظمة الغذائية الصامدة (RFSI) الصادر مؤخرا، والذي على إثره سارعت عصابة السوء عبر ابواقها الإعلامية بتضخيم ما جاء في المؤشر، على ان الجزائر احتلت المرتبة 32 عالمياً برصيد 64,66 نقطة، ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيندهوفن يشترط 40 مليون يورو للتخلي عن الصيباري

    حددت إدارة نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي شرطا ماليا ضخما للتفريط في خدمات الدولي المغربي إسماعيل الصيباري خلال الميركاتو الصيفي المقبل.

    وحسب تقارير صحفية هولندية، وتحديدا صحيفة « Eindhovens Dagblad »، فإن النادي لن يقبل بأقل من 40 مليون يورو كعتبة أدنى لفتح باب التفاوض، في إشارة واضحة لمكانة اللاعب الاستراتيجية داخل مشروع النادي وقيمته الاستثمارية الآخذة في التصاعد.

    ​ويأتي هذا السقف المالي المرتفع انعكاسا لموسم استثنائي يبصم عليه الدولي المغربي، حيث نجح في بلوغ مساهمته التهديفية رقم 32 (16 هدفا و6 تمريرات حاسمة) خلال 32 مباراة فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط في زمن الحرب.. دول تقرر اللجوء إلى مخزونها الاستراتيجي و هذا وقع التداعيات على المغرب حسب التوهامي

    عادت أسعار النفط للارتفاع من جديد مع استمرار حرب الشرق الأوسط، وسط تهديدات إيرانية بعرقلة تنقل السفن عبر مضيق هرمز.

    ومنذ الساعة العاشرة صباحا، حسب توقيت غرينتش، من يوم الأربعاء 11 مارس 2026، ارتفع سعر برميل خام برنت، تسليم شهر ماي، إلى 91.91 دولار، قبل أن يتواصل الارتفاع إلى 91.98 عند منتصف ليلة اليوم ذاته.

    يأتي ذلك في الوقت لوحت العديد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية واليابان من اللجوء إلى مخزونها الاستراتيجي من أجل تغطية حاجياتها من المواد البترولية.

    من جهة قررت وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تستكمل شراء شركة « ويز » الإسرائيلية للأمن السيبيراني ب 32 مليار دولار

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت شركة غوغل استكمال صفقة شراء شركة الأمن السيبراني الإسرائيلية « ويز » مقابل نحو 32 مليار دولار، في أكبر عملية استحواذ بتاريخها، وأكبر صفقة استحواذ على شركة إسرائيلية على الإطلاق.

    وأعلن عن الصفقة لأول مرة في 18 مارس 2025، وتلا ذلك الترقب والانتظار بشأن موافقة السلطات التنظيمية الأمريكية والأوروبية عليها.

    وبحسب صحيفة « غلوبس » الاقتصادية العبرية، ستدفع غوغل 32 مليار دولار نقدا إلى الحسابات المصرفية لـ 29 صندوقا استثماريا، والمؤسسين الأربعة، و500 موظف في إسرائيل، و2200 موظف خارج إسرائيل.

    وقالت الصحيفة إن الصفقة تعد إنجازا استثنائيا لمؤسسي الشركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصاعد وتيرة المساءلة البرلمانية لحكومة أخنوش

    تشهد الساحة البرلمانية في المغرب خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة المساءلة الموجهة إلى حكومة عزيز أخنوش، حيث تتزايد مطالب الفرق البرلمانية باستدعاء عدد من الوزراء لمناقشة قضايا مرتبطة بتدبير الشأن العام، سواء على مستوى البنيات التحتية أو السياسات الاجتماعية والاقتصادية. ويأتي هذا التصعيد في سياق تفاعل البرلمان مع عدد من الملفات التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الرأي العام، خاصة تلك المرتبطة بتأثيرات الأوضاع المناخية والاختلالات الاجتماعية ومحدودية تجاوب الحكومة مع الأسئلة الرقابية.

    وفي هذا السياق، دعت فرق برلمانية إلى عقد اجتماع عاجل للجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب بحضور وزير التجهيز والماء نزار بركة وذلك على خلفية الأضرار التي لحقت بعدد من الطرق الوطنية والجهوية عقب التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة. فقد شهدت عدة مناطق من البلاد انهيارات وتصدعات وتشققات في البنية الطرقية، بما في ذلك طرق مصنفة وأخرى حديثة البناء، وهو ما أثار مخاوف من تأثير هذه الأوضاع على سلامة مستعملي الطريق.

    وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التساقطات التي عرفتها البلاد بعد سنوات طويلة من الجفاف تسببت في أضرار متفاوتة بشبكة الطرق، سواء في وسط الطريق أو على جنباتها، الأمر الذي قد يرفع من مخاطر حوادث السير ويؤثر على سلامة المواطنين. كما أن هذه الأضرار لا تقتصر على المناطق التي جرى تصنيفها ضمن المناطق المنكوبة، بل تشمل أيضاً عدداً من الأقاليم الأخرى التي لم يشملها هذا التصنيف، وهو ما دفع البرلمانيين إلى المطالبة بتقييم شامل لحجم الخسائر.

    ويطالب النواب الحكومة بإعداد برنامج استعجالي واضح لمعالجة هذه الاختلالات، يتضمن تحديد حجم الأضرار المسجلة في مختلف المناطق، إضافة إلى تحديد الكلفة المالية والجدول الزمني اللازم لإصلاح البنيات الطرقية المتضررة. كما يطالبون بتوضيح الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لمعالجة الوضع في الأقاليم غير المشمولة ببرامج إعادة الإعمار الخاصة بالمناطق المنكوبة.

    وتأتي هذه المطالب في إطار الدور الرقابي الذي يمارسه البرلمان على عمل الحكومة، حيث يسعى النواب إلى الحصول على معطيات دقيقة حول التدابير التي تعتزم السلطات اتخاذها لضمان سلامة الطرق واستعادة جاهزية البنية التحتية. ويعتبر هذا الملف واحداً من بين القضايا التي تعكس تصاعد الضغط البرلماني على الحكومة من أجل تقديم توضيحات بشأن السياسات العمومية المتبعة في عدد من القطاعات الحيوية.

    و لا يقتصر تصاعد المساءلة البرلمانية على الملفات المرتبطة بالبنيات التحتية، بل يمتد أيضاً إلى قضايا اجتماعية واقتصادية تثير نقاشاً واسعاً داخل المجتمع. ففي هذا الإطار، أكدت النائبة البرلمانية التامني أن معركة المساواة في المغرب لا تقتصر على النساء فقط، بل تمثل قضية مجتمعية شاملة ترتبط بمحاربة الفقر والتمييز والاستغلال.

    وأوضحت أن اليوم العالمي للمرأة لا ينبغي أن يكون مجرد مناسبة رمزية للاحتفال، بل فرصة لتجديد النقاش حول أوضاع النساء في المجتمع، خاصة في ظل استمرار الفوارق الاجتماعية واتساع مظاهر الهشاشة في عدد من الفئات. كما شددت على أن تحقيق المساواة الفعلية يقتضي اعتماد سياسات عمومية أكثر عدلاً، قادرة على معالجة الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر بشكل خاص على النساء.

    وتطرقت البرلمانية إلى التحديات التي تواجهها النساء في المناطق القروية والهامشية، حيث تتحمل الكثير منهن عبء غلاء المعيشة ونقص الخدمات الأساسية، فضلاً عن صعوبات مرتبطة بالحصول على فرص العمل اللائق. كما أشارت إلى استمرار بعض مظاهر العنف والتمييز التي تواجهها النساء، معتبرة أن معالجة هذه القضايا تتطلب إصلاحات هيكلية وسياسات اجتماعية أكثر إنصافاً.

    وفي سياق متصل، كشفت معطيات رسمية عن وجود اختلالات في تفاعل الحكومة مع آليات الرقابة البرلمانية، خاصة ما يتعلق بالأسئلة الكتابية التي يوجهها النواب إلى الوزراء. فقد سجلت الدورة البرلمانية الخريفية الأخيرة رقماً قياسياً في عدد هذه الأسئلة، حيث بلغ مجموعها نحو 37 ألف سؤال كتابي، ما يعكس ارتفاع مستوى الرقابة البرلمانية على العمل الحكومي.

    غير أن البيانات نفسها أظهرت أن الحكومة لم تتمكن من الإجابة عن جزء مهم من هذه الأسئلة، إذ بقي نحو 32 في المائة منها دون رد. وتشير الأرقام إلى أن عدد الأسئلة التي لم تتلق إجابات تجاوز 12 ألفاً وأربعمائة سؤال، وهو ما أثار انتقادات داخل الأوساط البرلمانية بشأن مدى التزام الوزراء بالتفاعل مع الآليات الرقابية التي يكفلها الدستور.

    ويعتبر عدد من المتابعين أن هذا الوضع يفتح نقاشاً أوسع حول العلاقة بين الحكومة والبرلمان، خاصة في ما يتعلق بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي يشكل أحد الأسس الرئيسية للنظام الدستوري في المغرب. فالإجابة عن الأسئلة البرلمانية تعد من أهم أدوات الرقابة التي تمكن النواب من متابعة أداء الحكومة ومساءلة الوزراء حول السياسات العمومية.

    وتعكس هذه المعطيات تصاعد الضغط السياسي والبرلماني على حكومة اخنوش في ظل تزايد الملفات المطروحة للنقاش داخل البرلمان، سواء تلك المرتبطة بالبنيات التحتية أو القضايا الاجتماعية والاقتصادية. كما تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من النقاشات الرقابية تحت قبة البرلمان، في إطار سعي النواب إلى تعزيز دور المؤسسة التشريعية في مراقبة العمل الحكومي وضمان الشفافية في تدبير الشأن العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرة أخرى.. « فيفا » يفتح باب توسيع « مونديال » الأندية

    كشف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن النقاش ما يزال مفتوحا داخل أروقة « فيفا » بخصوص تطوير بطولة كأس العالم للأندية، بما في ذلك النسخة المرتقبة سنة 2029.

    وأوضح إنفانتينو، في حوار مطول مع صحيفة « آس »، أن البطولة بصيغتها الجديدة فتحت آفاقا كبيرة أمام الأندية واللاعبين من مختلف القارات، مشددا على أنها تشكل فرصة لالتقاء أبرز الأندية في العالم إلى جانب فرق قوية من مناطق كروية أخرى.

    وأضاف رئيس « فيفا » أن كرة القدم على مستوى الأندية تظل اللبنة الأساسية الذي تقوم عليه اللعبة عالميا، وهو ما جعل إطلاق بطولة عالمية للأندية بصيغة موسعة أمرا ضروريا.

    وأشار إنفانتينو إلى أن من بين المقترحات المطروحة حاليا، توسيع عدد الأندية المشاركة، بعد أن وصلت خلال نسخة 2025 إلى 32 فريقا، مع إمكانية رفع هذا العدد مستقبلا.

    أما بخصوص إقامة مونديال الأندية في المغرب سنة 2029، أكد المتحدث ذاته، أن القرار النهائي لم يحسم بعد.

    وأغلق رئيس « فيفا » قوس الحديث عن المسابقة بالقول إن الاتحاد الدولي سيمنح نفسه الوقت الكافي لدراسة مختلف الخيارات بعد نهاية الاستحقاقات الكبرى المقبلة (كأس العالم 2026)، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن هوية الدولة المستضيفة وصيغة البطولة في السنوات المقبلة.

    واستضافت الولايات المتحدة الأمريكية، صيف سنة 2025، بطولة كأس العالم للأندية في صيغتها الموسعة ولأول مرة بحضور 32 فريقا، فيما تداولت تقارير إعلامية إمكانية رفع العدد إلى 48 في نسخة 2029.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يحافظ على الصدارة بعد قمة مثيرة أمام وداد تمارة

    بريس تطوان

    انتهت قمة الجولة الـ18 من بطولة القسم الوطني الثاني بالتعادل الإيجابي (1-1) بين المغرب التطواني وضيفه وداد تمارة، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب سانية الرمل.

    وعرفت أطوار الشوط الأول من المواجهة، التي أدارها الحكم أيوب شرحبيل، ندية كبيرة بين الفريقين، مع تبادل للمحاولات الهجومية دون أن يتمكن أي طرف من هز الشباك، لينتهي النصف الأول من اللقاء على إيقاع التعادل السلبي.

    ومع بداية الشوط الثاني، نجح الفريق التطواني في فك شفرة دفاع الضيوف، حيث تمكن اللاعب بوشتة من تسجيل هدف التقدم، مانحا الأفضلية لأصحاب الأرض، غير أن رد فريق وداد تمارة لم يتأخر كثيرا، بعدما تمكن اللاعب بوخليفي من إدراك هدف التعادل، معيدا المباراة إلى نقطة البداية.

    وبهذه النتيجة، حافظ المغرب التطواني على صدارة ترتيب بطولة القسم الوطني الثاني برصيد 32 نقطة، متقدما بفارق نقطتين عن مطارده المباشر وداد تمارة، ما يزيد من حدة المنافسة على المراكز الأولى مع اقتراب الجولات الحاسمة من الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبرمج 107 آلاف هكتار من الخضروات الاكثر استهلاكا ويدعم 1,1 مليون كساب ماليا

    كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أنه في إطار الجهود المبذولة لإنجاح انطلاق الموسم الفلاحي الحالي، قامت الوزارة بإعداد سلسلة من التدابير والإجراءات لتخفيف تداعيات هذه الظروف على الفلاحين وضمان انخراطهم في الحفاظ على القدرة الإنتاجية الوطنية، لا سيما فيما يخص توفير عوامل الإنتاج من البذور والأسمدة، وتنمية سلاسل الإنتاج، وتدبير مياه الري والتأمين الفلاحي والتمويل ومواكبة الفلاحين.

    وأكد أحمد البواري أن أهم الإجراءات المتخذة على مستوى الإنتاج النباتي وعوامل الإنتاج تهم برمجة 5,17 مليون هكتار من الزراعات الكبرى الخريفية، منها 4,4 مليون هكتار من الحبوب الرئيسية، إلى جانب توفير 1,5 مليون قنطار من البذور المعتمدة للحبوب الخريفية، منها 1,2 مليون قنطار عبر شركة سوناكوس، وبأسعار تحفيزية ومدعمة للتخفيف من وطأة ارتفاع كلفة المدخلات على الصعيد الدولي.

    وأوضح وزير الفلاحة أن الوزارة قامت كذلك بتوسيع دعم البذور المعتمدة للقطاني الغذائية والعلفية ليشمل أصنافا جديدة مثل التريتيكال والخرطال والبقية، والفول والفويلة، والجلبانة العلقية، والعدس والحمص، بما يدعم دخل الفلاح وينوع القاعدة الغذائية الوطنية.

    وأضاف أحمد البواري، في جوابه على سؤال كتابي وجهه رئيس الفريق الحركي إدريس السنتيسي، أن الوزارة قامت أيضا بتعبئة 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية بنفس أسعار الموسم الفلاحي السابق، إلى جانب برمجة تأمين مليون هكتار في إطار التأمين المتعدد المخاطر المناخية للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، و50 ألف هكتار في إطار برنامج التأمين المتعدد المخاطر الخاص بالأشجار المثمرة.

    وأشار وزير الفلاحة إلى أن الإجراءات المتخذة شملت كذلك تخصيص أزيد من 400 ألف هكتار للزرع المباشر بهدف بلوغ مليون هكتار في أفق سنة 2030، مع اقتناء وتوزيع 235 بذارة على التعاونيات، إضافة إلى مواصلة تنفيذ البرنامج الوطني للري التكميلي لبلوغ مليون هكتار مسقية تكميليا في أفق 2030.

    كما سجل أحمد البواري أن الوزارة تواصل دعم الزراعات السكرية بهدف بلوغ 61 ألف هكتار لما لها من دور في إنعاش الاقتصاد القروي وخلق فرص الشغل، إلى جانب برمجة 107 آلاف هكتار من الخضروات الأكثر استهلاكا من أجل ضمان تموين منتظم للأسواق الوطنية.

    وأوضح وزير الفلاحة أنه على مستوى التمويل تقرر، بشراكة مع وزارة الاقتصاد والمالية، إعادة جدولة الديون المترتبة على الفلاحين مع إعفائهم من الغرامات وتكاليف التحصيل والفائدة المتعلقة بالمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي المرتبطة برسوم مياه الري، مع مواصلة تشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي عبر منح التحفيزات في إطار صندوق التنمية الفلاحية وإطلاق إعانات جديدة.

    وأكد أحمد البواري أنه في ما يخص الحفاظ على الإنتاج الحيواني تم الاعتماد على مقاربة متكاملة تهم سلسلة الحليب عبر دعم استيراد العجلات الأصيلة وتشجيع الإنتاج المحلي ومنع ذبح الإناث الصغيرة من السلالات الحلوب، إضافة إلى إجراءات تهم سلسلة اللحوم الحمراء من خلال مواصلة تعليق رسوم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة إلى غاية 31 دجنبر 2025 من أجل تحقيق التوازن بين حماية القدرة الشرائية للمستهلك واستقرار أوضاع الكسابين، إلى جانب تنفيذ برنامج مجاني لحماية الصحة الحيوانية ضد الأمراض المعدية والأوبئة.

    وأشار وزير الفلاحة إلى أنه تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس الرامية إلى دعم الفلاحين وتعزيز صمود قطاع تربية الماشية أمام التحديات المناخية، عملت الوزارة على وضع برنامج لإعادة هيكلة القطيع الوطني وبالتالي إعادة توازن الإنتاج الحيواني الوطني.

    وأوضح أحمد البواري أنه في هذا الإطار تم إجراء إحصاء للقطيع الوطني بالتعاون مع وزارتي الداخلية والاقتصاد والمالية في إطار اللجان المحلية، شمل مجموع التراب الوطني ومكن من تكوين قاعدة بيانات تضم 32,8 مليون رأس من الماشية وحوالي 1,2 مليون كساب من جميع أصناف المواشي.

    وأضاف وزير الفلاحة أنه تم بالموازاة إطلاق عملية ترقيم القطيع الوطني ووضع الحلقات، التي تم استكمالها بتاريخ 31 دجنبر 2025، وهمت ما مجموعه 32,3 مليون رأس من الماشية بمختلف أصنافها من الأبقار والأغنام والماعز والإبل.

    وأكد أحمد البواري أن عملية الترقيم مكنت من إرساء قاعدة معطيات دقيقة وموثوقة شكلت المرجع الوحيد المعتمد لتحديد المستفيدين من الدعم المالي المباشر الموجه للكسابين، حيث يستفيد من هذا الدعم المباشر الذي يتم صرفه على دفعتين القطيع الذي تم إحصاؤه في إطار عملية الإحصاء والحامل للحلقات المرقمة.

    وأشار وزير الفلاحة إلى أنه تبعا للمسطرة المعتمدة في صرف الدعم المباشر توصل حوالي 1,1 مليون كساب بمبلغ الدعم سواء عبر التحويل البنكي أو بواسطة الحوالات، مضيفا أنه تم في إطار الشطر الأول من هذا البرنامج صرف ما يقارب 5,2 مليار درهم بما يعكس حجم المجهود الوطني المبذول لدعم مربي الماشية والحفاظ على القطيع الوطني.

    كما أبرز أحمد البواري أن الوزارة عملت في إطار مواكبة عملية صرف الدعم المالي لفائدة الكسابين على فتح مكاتب الاستقبال على مستوى جميع المديريات الإقليمية والمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي قصد تلقي شكايات مربي الماشية الذين تعذر عليهم التوصل بمبالغ الدعم لأسباب مختلفة، من قبيل الإحصاء أو الترقيم أو وجود خلل في احتساب مبلغ الدعم وغيرها من الأسباب، حيث يتم تجميع هذه الشكايات وإحالتها على السلطات الإقليمية المختصة من أجل معالجتها والبت فيها من قبل اللجان المختصة المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة فرنسا: المغربي السباعي يعيد أنجيه إلى سكة الانتصارات

    أعاد المهاجم المغربي أمين السباعي فريقه أنجيه الى سكة الانتصارات عندما قاده الى الفوز الثمين على مضيفه نانت 1-0 السبت في المرحلة الخامسة والعشرين من بطولة فرنسا لكرة القدم.

    وسجل السباعي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 52 مسجلا هدفه الثاني في الدوري هذا الموسم بعد الاول في مرمى مرسيليا (2-5) في المرحلة الثامنة عشرة في 17 يناير الماضي.

    وانتقل السباعي البالغ من العمر 25 عاما والذي يلعب في مركز الجناح الأيسر، إلى صفوف أنجيه صيف العام الماضي بعدما لعب لمدة موسم واحد مع الفتح السعودي حيث سجل له خمسة أهداف في 28 مباراة.

    وهو الفوز الأول لأنجيه بعد ثلاث هزائم متتالية والتاسع هذا الموسم فارتقى إلى المركز الحادي عشر مؤقتا برصيد 32 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام تولوز الذي يستضيف مرسيليا لاحقا.

    في المقابل، عاد نانت إلى سكة الهزائم بعد فزه على لوهافر 2-0 في المرحلة الماضية، فتجمد رصيده عند 17 نقطة في المركز السابع عشر قبل الاخير بخسارته السادسة عشرة هذا الموسم.

    وتعادل أوكسير مع ستراسبورغ سلبا، فبقي الاول سادسا عشر برصيد 19 نقطة، والثاني ثامنا برصيد 36 نقطة.

    وتختتم المرحلة الأحد بلقاءات لنس مع متز، وبريست مع لوهافر، ونيس مع رين، وليل مع لوريان، وليون مع باريس أف سي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي: إصلاح المنظومة الصحية يدخل مرحلة التحول الهيكلي وتعميم التغطية يبلغ 88%

    استعرض وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، حصيلة أوراش إصلاح المنظومة الصحية التي أطلقتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن هذه الإصلاحات تشكل « تحولا مهما نحو بناء منظومة صحية حديثة وتعزيز أسس الدولة الاجتماعية كما أرادها الملك محمد السادس ».

    وأوضح التهراوي، خلال مشاركته في إطلاق مبادرة « مسار المستقبل » التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة الصخيرات بشراكة مع منظمة مهنيي الصحة التجمعيين، أن إصلاح القطاع الصحي انطلق بورش تشريعي وتنظيمي واسع أسفر عن إصدار 497 نصا قانونيا وتنظيميا، منها 17 قانونا و52 مرسوما و428 قرارا وزاريا.

    وأشار الوزير إلى أن هذه الإصلاحات مكنت من إرساء بنية مؤسساتية جديدة للقطاع الصحي، من خلال إحداث عدد من الهيئات والمؤسسات، من بينها الهيئة العليا للصحة، والوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته، إضافة إلى المجموعات الصحية الترابية.

     تقدم في تعميم التغطية الصحية

    وفي ما يتعلق بالحماية الاجتماعية، أكد التهراوي أن المغرب حقق تقدما مهما في تعميم التأمين الإجباري عن المرض، حيث بلغت نسبة التغطية الصحية حوالي 88 في المائة من السكان سنة 2024، أي ما يقارب 32 مليون مستفيد، مقابل 42 في المائة فقط سنة 2020.

     ارتفاع ميزانية قطاع الصحة

    كما سجل الوزير ارتفاعا ملحوظا في ميزانية قطاع الصحة، التي انتقلت من 20 مليار درهم سنة 2021 إلى أكثر من 32 مليار درهم سنة 2026، وهو ما ساهم في تسريع المشاريع المرتبطة بتوسيع البنية التحتية الصحية وتقريب الخدمات الطبية من المواطنين.

    وأضاف أن هذه الاعتمادات مكنت من إطلاق برنامج وطني لإعادة تأهيل عدد من المستشفيات وتعزيز المراكز الصحية، خاصة في المناطق القروية والنائية.

     تعزيز الموارد البشرية في القطاع

    وفي ما يخص الموارد البشرية، أبرز التهراوي أن عدد مهنيات ومهنيي الصحة شهد ارتفاعا خلال السنوات الأخيرة، وذلك عبر إحداث كليات جديدة للطب والصيدلة وتوسيع الطاقة الاستيعابية للتكوين، إلى جانب برمجة مناصب مالية إضافية وتحسين الوضعية المهنية للعاملين في القطاع.

    كما نوه الوزير بجهود مهنيي الصحة، خاصة العاملين في القطاع العام، معتبراً أنهم يشكلون العمود الفقري للمنظومة الصحية وكانوا في الصفوف الأمامية لخدمة المواطنين، لاسيما خلال جائحة كوفيد-19.

     رقمنة القطاع الصحي

    وأشار التهراوي أيضا إلى أن إصلاح المنظومة الصحية يشمل تعزيز الحكامة وتطوير الرقمنة داخل القطاع، عبر توحيد الأنظمة المعلوماتية الصحية وإرساء ملف طبي رقمي موحد من شأنه تسهيل مسار العلاج وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

    وخلص وزير الصحة إلى أن هذه الإصلاحات تمثل مرحلة هيكلية مهمة في مسار تحديث المنظومة الصحية الوطنية، بما يساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتقريبها من مختلف فئات المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره