Étiquette : 32

  • ترانسبرانسي المغرب: إعادة إعمار مناطق زلزال الحوز “بطيئة وغير عادلة”

    كشف تقرير جديد أصدره مرصد برنامج إعادة الإعمار بعد زلزال 8 شتنبر 2023، الذي تقوده ترانسبرانسي المغرب، عن اختلالات في تنفيذ برنامج إعادة البناء والتأهيل بالمناطق المتضررة، بعد مرور سنتين ونصف على انطلاقه، معتبراً أن العملية تسير بوتيرة “بطيئة وغير عادلة اجتماعياً، إن لم تكن ظالمة”.

    وأوضح التقرير، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21″، أن “تباينات صارخة ظهرت بين الطموحات السياسية الأولية وحجم التمويل المعلن والموارد البشرية واللوجستية، مقارنة بالمبالغ المنفقة فعلياً والواقع الملموس على أرض الواقع”.

    واعتمد التقرير على منهجية تجمع بين البحث الوثائقي والتحليل الكمي والنوعي، إضافة إلى استطلاع ميداني شمل 454 أسرة في القرى الأكثر تضرراً بإقليمي الحوز وشيشاوة، حيث خلص إلى أن “إعادة الإعمار لم تكتمل بعد مادياً ولا اجتماعياً”، وأن آثار الزلزال لا تزال حاضرة بقوة في حياة السكان.

    في قطاع التعليم، أشار التقرير إلى أن 220 مؤسسة تعليمية لم تُجهّز بعد في أقاليم الحوز وأزيلال وشيشاوة، وهو ما اعتبره دليلاً على “التأخر في تحقيق أحد الأهداف الرئيسية للتنمية”، محذراً من أن “مستقبل آلاف التلاميذ معرض للخطر للعام الدراسي الثالث على التوالي”.

    كما أبرز التقرير ضعف البنيات الصحية، مشيراً إلى أن إقليم الحوز لا يتوفر سوى على مستشفى واحد للقرب بسعة 45 سريراً يفتقر إلى تخصصات ومعدات أساسية، بينما لم يُفتتح بعد مستشفى آيت أورير الذي بدأ بناؤه منذ 2013، فضلاً عن تأخر تجديد عشرات المراكز الصحية ونقص الموارد البشرية.

    وسجل التقرير وجود تناقضات في المعطيات الرسمية المتعلقة بالمساكن المتضررة، مبرزاً أن نسبة الانهيار الكلي انتقلت من 32% عند إعلانها في شتنبر 2023 إلى 10% بعد أشهر قليلة فقط، وهو ما “يثير تساؤلات حول موثوقية المعطيات التي استندت إليها اللجان المختصة في معالجة مطالبات الضحايا”.

    وأشار التقرير إلى أن هذا التفاوت أدى عملياً إلى تقليص عدد المستفيدين من دعم إعادة البناء بقيمة 140 ألف درهم، حيث لم تحصل سوى 17 أسرة من أصل العينة المدروسة على هذا الدعم، متسائلاً: “كيف تمكنت 102 أسرة تلقت مبالغ بين 20 ألفاً و80 ألف درهم من إكمال إعادة بناء منازلها؟”.

    بالمقابل، سجل التقرير استمرار اعتماد الخيام والحاويات كمساكن مؤقتة، معتبراً أن “التأخيرات الإدارية وغياب حلول للقرى المعرضة للخطر أطالت مرحلة الطوارئ إلى ما هو أبعد بكثير مما أعلنته السلطات”.

    كما انتقد المعايير المفروضة لإعادة البناء، موضحاً أن المساحات المقترحة للمنازل الجديدة بين 50 و70 متراً مربعاً “لا تتناسب مع واقع السكان”، حيث كانت مساحة المنازل قبل الزلزال تتراوح غالباً بين 100 و200 متر مربع أو أكثر.

    على المستوى الاجتماعي، كشف التقرير أن 42% من المستجوبين أصبحوا عاطلين عن العمل منذ الزلزال، وأن نحو نصف الأسر تعيش بأقل من 1000 درهم إماراتي شهرياً (2500 درهم مغربي)، في مؤشر وصفه التقرير بأنه يعكس “مستوى فقر حرج”.

    وسجل التقرير أن 16.3% من الأسر تعيلها أرامل، معتبراً ذلك “مؤشراً مباشراً على الخسائر في الأرواح”، مشيراً إلى أن النساء المعيلات للأسر يعانين من هشاشة أكبر بسبب صعوبات إدارية ومالية.

    وأكد الير أن “النسيج الاجتماعي المحلي مشوه بشدة”، وأن تدهور الأوضاع المعيشية ما يزال مستمراً في المناطق الأكثر تضرراً.

    وسجل التقرير ثلاث ملاحظات رئيسية تتمثل في “تباطؤ العمل الحكومي، والشعور الزائف بالإنجاز، وهيمنة سلطات وزارة الداخلية على الجوانب العملية لإعادة الإعمار”. كما انتقد تأخر إنشاء وكالة تنمية الأطلس الكبير ونقص مواردها البشرية، مشيراً إلى أنها تضم نحو 15 موظفاً فقط لتدبير برنامج يهم ستة أقاليم.

    وعلى المستوى المالي، أبرز التقرير “نقصاً كبيراً في الشفافية ووضوح الميزانية”، موضحاً أن موارد الصندوق الخاص رقم 126 تبلغ حوالي 23 مليار درهم، في حين تبقى مساهمة الميزانية العامة محدودة، متسائلاً: “أين ذهبت الـ120 مليار درهم التي أُعلن عنها بحماس شديد عند إطلاق البرنامج؟”.

    ودعت ترانسبرانسي المغرب إلى فتح تحقيق برلماني وإطلاق تدقيق شامل من طرف المجلس الأعلى للحسابات، معتبرة أن البرنامج “لا يعاني فقط من نقص الموارد، بل من قصور في الرؤية والحوكمة والتنسيق والإنصاف”، مشددة على أن إعادة الإعمار “لا يمكن اختزالها في النفقات أو المناقصات أو الإصلاحات المادية”، بل تقوم أساساً على “العدالة الاجتماعية والكرامة والمساءلة وحق السكان في إعادة بناء مستقبلهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 120 مليار تحت الأنقاض.. من يعبث بملف إعمار مناطق الأطلس؟

    0

    وصفت منظمة “ترانسبرانسي المغرب” حصيلة تنفيذ البرنامج المندمج لإعادة إعمار وتأهيل مناطق الأطلس الكبير، الذي أُطلق عقب زلزال 8 شتنبر 2023 بميزانية تناهز 120 مليار درهم للفترة 2024-2029، بأنها تعكس “فجوة مقلقة” بين الأهداف المعلنة والواقع الميداني، وذلك بعد مرور سنتين ونصف على انطلاقه.

    وجاء في تقرير عرضته المنظمة خلال ندوة صحفية بالرباط، أن وتيرة الإنجاز المسجلة في عدد من القطاعات الأساسية لا ترقى إلى مستوى الطموح الذي رافق الإعلان عن البرنامج، مسجلة اختلالات على مستوى التعليم والصحة والسكن، إضافة إلى ما اعتبرته نقائص في الحكامة والشفافية.

    ففي قطاع التعليم، أشار التقرير إلى أن 220 مؤسسة تعليمية بأقاليم الحوز وأزيلال وشيشاوة ظلت خارج الخدمة إلى غاية شتنبر 2025، وفق بلاغ رسمي لرئاسة الحكومة، موضحا أن إطلاق طلبات عروض لتأهيل 186 مؤسسة ووجود 34 أخرى في طور التأهيل يعكس، حسب المنظمة، تأخرا في استعادة السير العادي للدراسة لفائدة آلاف التلاميذ.

    أما في المجال الصحي، فسجل التقرير محدودية العرض الاستشفائي بإقليم الحوز، الذي يتوفر على مستشفى “قرب” بسعة 45 سريرا، مع نقص في التخصصات والأطر والتجهيزات، في حين لم يتم بعد افتتاح مستشفى آيت أورير رغم انطلاق أشغاله منذ سنوات، إلى جانب استمرار معاناة عدد من المراكز الصحية من ضعف التأهيل.

    وفي ما يتعلق بإعادة بناء المساكن، أثار التقرير تساؤلات بشأن تطور المعطيات الرسمية حول نسبة المنازل المنهارة كليا، التي انتقلت من 32 في المائة مباشرة بعد الزلزال إلى 10 في المائة بعد أشهر قليلة، معتبرا أن هذا الفارق يطرح إشكالات تتعلق بمنهجية الإحصاء وتصنيف الأضرار.

    كما أشار إلى أن عددا محدودا من الأسر استفاد من الدعم الكامل المخصص للمنازل المنهارة، في مقابل حصول عدد أكبر على مبالغ أقل، وصفت بأنها غير كافية لإعادة البناء.

    وسجل التقرير استمرار إيواء مئات الأسر في خيام أو حاويات أو مساكن هشة، مع بروز شكاوى مرتبطة بطول المساطر الإدارية وصعوبات الولوج إلى الدعم، إضافة إلى ما اعتبرته المنظمة تفاوتا في تطبيق معايير الاستفادة.

    وعلى المستوى الاقتصادي والاجتماعي، أبرز البحث الميداني الذي استند إليه التقرير ارتفاع معدلات البطالة في صفوف المتضررين، وتراجع مستوى الدخل لدى نسبة مهمة من الأسر، مع تسجيل هشاشة أكبر لدى الأسر التي تعيلها نساء.

    وفي جانب الحكامة، انتقدت المنظمة ما وصفته بضعف الشفافية في تدبير الصندوق الخاص رقم 126، داعية إلى مزيد من الوضوح في تتبع الموارد والنفقات، وإلى إعمال آليات الرقابة والمحاسبة، بما في ذلك إحداث لجنة تقصي حقائق برلمانية وإجراء افتحاص شامل من طرف المجلس الأعلى للحسابات.

    وخلص التقرير إلى أن نجاح برنامج إعادة إعمار الأطلس الكبير يظل رهينا، حسب تعبيره، بإرساء حكامة فعالة، وضمان العدالة في الاستهداف، وتسريع وتيرة الإنجاز، بما يستجيب لحاجيات الساكنة المتضررة ويعزز الثقة في السياسات العمومية الموجهة لتدبير آثار الكوارث الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خورخي فيلدا: لبؤات الأطلس عازمات على بلوغ نهائي “الكان”

    الخط : A- A+

    أكد مدرب المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، خورخي فيلدا رودريغيز، أن “لبؤات الأطلس” عازمات على بلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم للسيدات، مشددا على أن التحضيرات الجارية تسير بوتيرة مكثفة استعدادا للاستحقاقات القارية المقبلة.

    وجاءت تصريحات الناخب الوطني، مساء الخميس 26 فبراير الجاري بالرباط، على هامش حصة تدريبية أجراها المنتخب على أرضية ملعب “المدينة”، تأهبا للمباراة الودية الأولى أمام منتخب بوركينا فاسو.

    وأبرز فيلدا أن اللاعبات يشتغلن بجدية كبيرة، سواء فوق أرضية الملعب أو داخل قاعة تقوية العضلات، مؤكدا أن الأجواء داخل المعسكر الإعدادي إيجابية وأن التركيز منصب بشكل كامل على الهدف القاري.

    وشدد المدرب الإسباني على أن مواجهتي بوركينا فاسو تندرجان ضمن برنامج تحضيري يهدف إلى رفع درجة الجاهزية، واصفا المنتخب المنافس بـ”الخصم الصعب” الذي يشكل اختبارا حقيقيا قبل نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

    ومن جانبها، اعتبرت قائدة المنتخب، غزلان الشباك، أن المباراتين الوديتين لن تكونا سهلتين، بالنظر إلى تأهل المنتخب البوركينابي بدوره إلى النهائيات، مضيفة أن الاحتكاك بمنتخب قوي يمثل فرصة مهمة لتقييم المستوى الفني.

    وبدورها، أكدت اللاعبة حنان آيت الحاج أن الاستعدادات تمر في أجواء إيجابية، مع التركيز على التفاصيل الصغيرة وتنفيذ توجيهات الطاقم التقني لضمان الجاهزية الكاملة، مشيرة إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وفرت جميع الإمكانات لضمان تحضير مثالي.

    وكان المنتخب الوطني النسوي قد دخل مؤخرا في تجمع إعدادي بمركب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا للأمم للسيدات، حيث وجه الناخب الوطني الدعوة إلى 32 لاعبة للمشاركة في هذا المعسكر التحضيري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني للسيدات يشهر سلاح الخبرة والمواهب الصاعدة استعداداً لـ”كان” 2026

    الخط : A- A+

    كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن القائمة الأولية للمنتخب الوطني المغربي للسيدات، التي أعلن عنها الناخب خورخي فيلدا رودريغيز تحضيرا لكأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، مشيرا إلى أن القائمة تجمع بين اللاعبات الدوليات ذوات الخبرة، ولاعبات عائدات، بالإضافة إلى مواهب صاعدة، وهو ما يعكس الطموح الكبير للمغرب لتقديم أداء قوي على أرضه.

    وأوضح المدرب خورخي فيلدا رودريغيز، خلال الإعلان عن القائمة قبل انطلاق التربص التحضيري في مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، أن هذا التجمع يهدف إلى رفع نسق استعدادات “لبؤات الأطلس” للمنافسة على اللقب القاري.

    وأشار الاتحاد الإفريقي إلى أن القائمة الأولية، التي تضم 32 لاعبة، ستقودها العميدة غزلان الشباك بخبرتها الكبيرة، فيما ستنضم الموهبة الصاعدة كوثر أزراف، مهاجمة برشلونة البالغة من العمر 18 عاما، إلى المنتخب لأول مرة بعد تألقها في الفئات الشابة.

    كما ضمت القائمة لاعبات معروفات مثل ياسمين مرابط، سلمى أماني، وسناء مسعودي، إلى جانب حارسة المرمى خديجة الرميشي، والمدافعة نهيلة بن زينة، والمهاجمتين سكينة أوزراوي وفاطمة تكناوت، في مزيج بين الخبرة والطاقات الشابة.

    وستستغل اللاعبات الفترة التدريبية في “المعمورة” لصقل الجوانب التكتيكية وتعزيز الانسجام داخل الفريق قبل انطلاق البطولة، مع التركيز على البناء على المكانة المتنامية لكرة القدم النسوية المغربية.

    ويذكر أن “لبؤات الأطلس” وصلن إلى المباراة النهائية عندما استضفن النسخة الأخيرة للبطولة عام 2024، فيما تهدف النسخة القادمة من 2026 إلى منافسة أشد، مع الجمع بين خبرة اللاعبات القدامى وحماس المواهب الجديدة لضمان قدرة الفريق على المنافسة على اللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي لكرة القدم: قائمة المنتخب الوطني تجمع بين لاعبات دوليات ذوات خبرة ومواهب صاعدة

    كتب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن القائمة الأولية للمنتخب الوطني للسيدات، التي كشف عنها الناخب خورخي فيلدا رودريغيز، تحضيرا لكأس أمم إفريقيا للسيدات 2026، تجمع بين لاعبات دوليات ذوات خبرة، وأخريات عائدات، إلى جانب مواهب صاعدة، في انعكاس لطموح المغرب لتقديم تحد قوي على أرضه.

    وكشف المدرب، خورخي فيلدا رودريغيز، عن اختياراته قبل انطلاق التربص التحضيري هذا الأسبوع في مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث ترفع “لبؤات الأطلس” من نسق استعداداتهن لهذا الموعد القاري الكبير.

    وأبرز (الكاف)، على موقعه الإلكتروني، أن القائمة الأولية للمنتخب الوطني (32 لاعبة)، ستقودها العميدة غزلان الشباك، بخبرتها الكبيرة، فيما ستنضم الموهبة الشابة مهاجمة برشلونة، كوثر أزراف، البالغة من العمر 18 عاما، إلى المنتخب الأول للمرة الأولى بعد تألقها في الفئات الشابة.

    وأوضح المصدر ذاته أن من بين اللاعبات اللاتي تم استدعاؤهن من جديد، ياسمين مرابط، سلمى أماني وسناء مسعودي.

    وحسب (الكاف) فإن أزراف تعد من أبرز المواهب الصاعدة في المغرب، ومن المنتظر أن تضيف السرعة والفاعلية إلى الخط الأمامي.

    وهكذا، ضمت القائمة المعلن عنها العميدة، غزلان الشباك، إلى جانب أسماء بارزة مثل حارسة المرمى، خديجة الرميشي، والمدافعة نهيلة بن زينة، والمهاجمتين سكينة أوزراوي وفاطمة تكناوت.

    ولفت المصدر ذاته إلى أن الطاقم الفني سيستغل تربص “المعمورة” من أجل صقل الجوانب التكتيكية وتعزيز الانسجام قبل انطلاق البطولة، مبرزا أن المغرب يسعى إلى البناء على مكانته المتنامية في كرة القدم النسوية الإفريقية.

    وكانت “لبؤات الأطلس” قد بلغن النهائي عندما استضفن البطولة آخر مرة في 2024، وواصلن منذ ذلك الحين الاستثمار بقوة في البنية التحتية وتطوير اللاعبات.

    وخلص (الكاف) إلى أن نسخة 2026 من البطولة تعد في المنافسة أكثر شراسة، فيما يشير مزيج المدرب، فيلدا، بين الشباب والخبرة إلى أن المغرب لا يطمح فقط للمشاركة، بل للمنافسة على اللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان يبحث تطورات غزة


    هسبريس – أ.ف.ب

    أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الخميس، أن إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة، ومن بينها العمليات العسكرية التي تؤدي إلى النزوح، تهدف إلى إحداث “تغيير ديموغرافي دائم”.

    وقال فولكر تورك في خطاب أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف “يبدو أن الإجراءات الإسرائيلية مجتمعة تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة والضفة الغربية، ما يثير مخاوف من التطهير العرقي”.

    وأشار المسؤول الأممي خصوصا إلى العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ عام في شمال الضفة الغربية والتي تسببت في نزوح 32 ألف فلسطيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة البيضاء تنهي التداولات بانخفاض


    هسبريس – و.م.ع

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الخميس، على وقع الانخفاض، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تراجعا بنسبة 0,84 في المائة، ليستقر بذلك عند 18.369,94 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، تراجعا بنسبة 1,04 في المائة إلى 1.411,45 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، انخفاضا بنسبة 0,86 في المائة إلى 1.239,7 نقطة.

    من جهته، سجل “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، انكماشا بنسبة 0,67 في المائة إلى 1.876,61 نقطة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على خسارة بنسبة 0,87 في المائة إلى 16.865,6 نقطة، وبنسبة 0,96 في المائة إلى 15.641,77 نقطة، على التوالي.

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات أزيد من 177,47 مليون درهم، سجلت أساسا في السوق المركزي (الأسهم)، حيث تصدرت “شركة إستغلال الموانئ ـ مرسى المغرب” الأدوات الأكثر نشاطا بحجم معاملات بلغ 21,32 مليون درهم، يليها “التجاري وفابنك” (19,93 مليون درهم)، و”الشركة المعدنية إميطير” (11,54 مليون درهم).

    أما في ما يتعلق برسملة البورصة فقد بلغت أزيد من 1.022,48 مليار درهم.

    على صعيد القيم الفردية، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل “الشركة المنجمية لتويسيت” (-5,29% إلى 3.400 درهم)، “الشركة المعدنية إميطير” (-4,51% إلى 6.350 درهم)، “البنك المغربي للتجارة والصناعة” (-4,3% إلى 612,1 درهم)، “شركة رباب” (-3,77% إلى 102 درهم)، و”لافارج هولسيم المغرب” (-2,86% إلى 1.700 درهم).

    في المقابل، سجلت أقوى الارتفاعات من طرف “سلفين” (+5,08% إلى 579 درهم)، “ديسواي” (+4,02% إلى 879 درهم)، “أراضي كابيتال” (+3,65% إلى 426,1 درهم)، “إنفوليس” (+3,41% إلى 175,85 درهم)، و”مكروداتا” (+2,44% إلى 799 درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترانسبرنسي المغرب كشفات اختلالات إعادة إعمار المتضررين من زلزال الحوز: عشرات الأسر باقة عايشا فالخيام والحاويات و16 فالمائة من الأسر هازينهم عيالات بلا برامج دعم لهاد الفئة

    كود الرباط//

    بعد أزيد من سنة ونصف على زلزال 8 شتنبر 2023، أصدرت ترانسبرنسي المغرب تقريراً يرصد مسار برنامج إعادة الإعمار بالمناطق المتضررة، كاشفاً عن فجوة واضحة بين الأرقام الرسمية المعلنة وبين الواقع الاجتماعي والاقتصادي للأسر المتضررة.

    التقرير، الذي اعتمد على بحث ميداني شمل 454 أسرة بعدد من دواوير إقليم الحوز، خلص إلى أن البرنامج المندمج لإعادة الإعمار (2024-2029) يعاني من أعطاب بنيوية على مستوى الحكامة، الشفافية، ونجاعة الاستهداف.

    رغم إعلان الحكومة أن نسبة الانهيار الكلي للمنازل بلغت 32 في المائة، يشير البحث الميداني إلى أن 57 في المائة من الأسر صرحت بانهيار كلي لمساكنها، فيما أكد 92 في المائة تعرض منازلهم لأضرار جسيمة.

    الأخطر من ذلك أن 44 في المائة من الأسر ما تزال، إلى حدود إنجاز البحث، تعيش في مساكن غير مكتملة أو في خيام وحاويات، بينما 209 أسرة (ضمن العينة) لم يتم إيواؤها بشكل لائق.

    وحسب البحث الذي قدمته ترانسبرانسي اليوم، 42 في المائة من المستجوبين أصبحوا بدون عمل بعد الزلزال، 50 في المائة يتوفرون على دخل شهري يقل عن 1000 درهم، 33 في المائة فقط توصلوا فعلياً بمساعدة إعادة البناء، و71 في المائة ممن لم يتوصلوا بالدعم يعزون ذلك إلى تعقيدات إدارية وبيروقراطية.

    هذه المعطيات، بحسب التقرير، تناقض الخطاب الرسمي الذي يؤكد اقتراب نسبة تقدم إعادة البناء من 90 في المائة.

    التقرير ينتقد معايير إعادة البناء التي فرضها البرنامج، خاصة ما يتعلق بالمساحة المفروضة للمنازل الجديدة (بين 50 و70 متر مربع)، في حين أن 43 في المائة من الأسر كانت تقطن قبل الزلزال في مساكن تفوق 100 متر مربع.

    كما يسجل التقرير حالات إقصاء لأسر بدعوى عدم قانونية البناء أو لاعتبارات تصنيف إداري، إضافة إلى بطء صرف التعويضات وتفاوتها، حيث تراوحت بين 20 ألف و80 ألف درهم في بعض الحالات.

    وفي قطاع التعليم، أورد التقرير أن 220 مؤسسة تعليمية تضررت، 186 منها تعرضت لأضرار جسيمة، بينما لا تزال 34 مؤسسة في طور إعادة التأهيل. أما صحياً، فيسجل استمرار هشاشة العرض الصحي، خصوصاً بإقليم الحوز الذي لا يتوفر سوى على مستشفى “قرب”.

    على المستوى المالي، يسجل التقرير ما وصفه بـ”نقص كبير في الشفافية”، إذ تم الإعلان عن تعبئة 126 مليار درهم، من بينها موارد تتجاوز 23 مليار درهم خارج مساهمة الدولة المباشرة، دون تقديم معطيات تفصيلية دقيقة حول مسارات الصرف وآليات التتبع.

    كما يطرح التقرير تساؤلات حول دور الصندوق الخاص بتدبير آثار الزلزال، ومدى التزامه بمعايير الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وسلّط التقرير الضوء على هشاشة أوضاع النساء الأرامل وذوي الإعاقة، مسجلاً أن 16.3 في المائة من الأسر تعيلها نساء، وأن البرنامج لم يدمج بعداً نوعياً واضحاً في الاستهداف.

    كما سجل حالات وفاة في صفوف أشخاص كانوا يعيشون في خيام أو حاويات بسبب حرائق أو تسرب غاز، ما يعكس استمرار هشاشة شروط الإيواء.

    وأكد تقرير ترانسبرنسي المغرب أن أزمة إعادة إعمار الأطلس ليست أزمة موارد بقدر ما هي أزمة حكامة وتنسيق وشفافية. ويدعو إلى تبسيط المساطر الإدارية، إشراك فعلي للسكان في اتخاذ القرار، نشر معطيات مالية مفصلة ودورية، اعتماد مقاربة اجتماعية تأخذ بعين الاعتبار الفئات الأكثر هشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشهد إنشاء 109 آلاف مقاولة


    هسبريس – محمد حميدي

    كشفت معطيات رسمية حديثة صادرة عن المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية عن وصول عدد المقاولات المغربية المحدثة في المملكة، خلال سنة 2025، إلى 109 آلاف و644 مقاولة، الغالبية منها شركات أو أشخاص اعتباريون.

    وأفاد المكتب سالف الذكر، في حصيلة نشرها على موقعه الرسمي، بأن العدد الإجمالي للمقاولات الحديثة، سواء تعلق الأمر بالأشخاص الاعتباريين أو الذاتيين، بلغ 109 آلاف و644 مقاولة مسجلة بالسجل التجاري خلال سنة 2025، مسجلا نموا بنسبة 14,6 في المائة مقارنة بسنة 2024.

    وأوضح المكتب، الذي يشتغل تحت وصاية وزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، أن عدد الشركات أو الأشخاص الاعتباريين تجاوز 78 ألف مقاولة، بارتفاع نسبته 15,9 في المائة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع المصدر نفسه: “تظل الشركة ذات المسؤولية المحدودة بشريك واحد الشكل القانوني الأكثر طلبا بنسبة 64,7 في المائة، تليها الشركة ذات المسؤولية المحدودة بنسبة 34,3 في المائة”.

    أما بالنسبة للمقاولات الفردية (الأشخاص الذاتيين)، فتبين الحصيلة بلوغ عددها 31 ألفا و29 مقاولة خلال سنة 2025.

    وفي هذا الصدد، “تتصدر جهة طنجة- تطوان- الحسيمة بنسبة 21,5 في المائة، تليها جهة الشرق بنسبة 11,7 في المائة، ثم جهة الدار البيضاء-سطات بنسبة 11,1 في المائة، وجهة الرباط- سلا- القنيطرة بنسبة 9,7 في المائة، وفاس- مكناس بنسبة 8,7 في المائة، وسوس- ماسة بنسبة 8,7 في المائة، ومراكش- آسفي بنسبة 7,8 في المائة، والعيون- الساقية الحمراء بنسبة 6,9 في المائة”.

    وسجل المكتب وصول عدد الطلبات المتعلقة بالعلامات التجارية إلى ما مجموعه 32 ألفا و91 طلبا، مسجلا ارتفاعا بنسبة 1,6 في المائة مقارنة بسنة 2024 و15,5 في المائة مقارنة بسنة 2023.

    وتابع المصدر نفسه موضحا: “تمثل الطلبات من أصل مغربي 68 في المائة من مجموع الطلبات الجديدة، وقد سجلت ارتفاعا بنسبة 2 في المائة مقارنة بسنة 2024؛ مما يؤكد حيوية وقوة العلامات الوطنية”.

    ونبه إلى أن الصناعة الكيماوية، وخاصة المواد الصحية والمنظفات، تعد القطاع الأكثر نشاطا بنسبة 21 في المائة من مجموع الإيداعات، تليها الخدمات الإعلانية وإدارة الأعمال بنسبة 17 في المائة، ثم قطاع المنتجات الصيدلانية بنسبة 15 في المائة.

    وفيما يتعلق براءات الاختراع، فقد “تلقى المكتب ألفيْن و983 طلبا خلال سنة 2025 مقابل ألفين و926 طلبا سنة 2024، أي بزيادة قدرها 2 في المائة. وعرفت الطلبات من أصل مغربي نموا كبيرا بنسبة 34 في المائة مقارنة بالسنة السابقة”، حسب المصدر عينه.

    وأفاد المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، ضمن الحصيلة الصادرة عنه برسم سنة 2025، بأن قطاع المنتجات الصيدلانية حلّ في صدارة المجالات التكنولوجية بنسبة 23 في المائة، يليه مجال التكنولوجيا الحيوية بنسبة 11 في المائة، ثم الكيمياء العضوية الدقيقة بنسبة 9 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمهد ترامب للحرب على إيران في خطاب “حالة الاتحاد”؟

    عشية الجولة الثالثة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية في جنيف، المقررة غدا الخميس، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطاب “حالة الاتحاد” لتقديم سردية حول الأزمة مع إيران، في خطوة رأى محللون أنها تمثل محاولة واضحة لتهيئة الرأي العام الأمريكي لاحتمال شن عملية عسكرية.

    فرغم تأكيده تفضيل الحل الدبلوماسي، حرص ترمب على عرض سلسلة من المبررات التي قال إنها تدعم التفكير في حملة عسكرية محتملة ضد الجمهورية الإسلامية، وجاء ذلك تزامنا مع زيادة غير مسبوقة في الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.

    وجاء خطاب “حالة الاتحاد” بعد ساعات فقط من إحاطة سرية قدّمها وزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف إلى قادة الكونغرس، وهي إحاطة وصفها نواب ديمقراطيون بأنها بالغة الخطورة وتعكس حجم التوتر المتصاعد في الأزمة مع إيران.

    ويتقاطع هذا المسار مع تحذيرات صريحة من رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين بشأن مخاطر الانزلاق إلى عمل عسكري.

    فما دوافع واشنطن لشن حرب على إيران؟ وكيف تبدو المواقف الدبلوماسية والعسكرية قبيل ساعات من محادثات جنيف؟

    رغم أن تصريحات ترمب حول إيران لم تشكّل محور الخطاب فإنها عكست إحباطه من فشل المفاوضات (الأوروبية)
    ماذا قال ترمب في خطاب “حالة الاتحاد” بشأن إيران؟

    أكد ترمب أنه يفضل الحل الدبلوماسي للأزمة مع إيران، لكنه قدم في الوقت نفسه مبررات دفعته إلى التفكير في شن حملة عسكرية.

    ورغم أن تصريحاته حول إيران كانت قصيرة ولم تشكّل محور الخطاب، فإنها عكست إحباطه من فشل المفاوضات، قائلا “إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكننا لم نسمع تلك الكلمات السرية: لن نمتلك أبدا سلاحا نوويا”.

    وأشار أيضا إلى مزاعم بأن إيران تسعى لإعادة بناء برنامج أسلحتها النووية بعد أن “تم محوه” خلال حرب الأيام الـ12 التي قادتها إسرائيل في يونيو الماضي، وأن طهران حُذِّرت من العودة إلى ذلك البرنامج.

    ورأى محللون أن الخطاب قد يكون الخطوة الأولى لبناء سردية موجهة للرأي العام لتبرير الحرب إذا اعتُبر أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.

    ما المبررات التي ساقها ترمب لمهاجمة إيران؟

    منع إيران من امتلاك سلاح نووي: قال ترمب إن السياسة الأمريكية لعقود قامت على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن طهران تريد البدء من جديد في تطوير برنامجها النووي، وتسعى وراء ما وصفه بـ”طموحاتها الخبيثة”.

    قتل المتظاهرين ودعم وكلائها في المنطقة: اتهم ترمب السلطات الإيرانية باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، قائلا إن 32 ألف متظاهر قُتلوا وفق تقديره، معتبرا أن ذلك يشكل سببا إضافيا لمهاجمة إيران. وأضاف أن النظام الإيراني ووكلاءه نشروا الإرهاب والكراهية طوال 47 عاما.

    تطوير صواريخ تهدد الولايات المتحدة: قدّم ترمب المبرر الأكثر خطورة، متهما إيران بتطوير صواريخ باليستية قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة قريبا، وتهديد أوروبا والقواعد الأمريكية.

    وتصطدم تصريحات الرئيس الأمريكي بالمعطيات الجغرافية، إذ تفصل بين الأراضي الإيرانية والساحل الغربي للولايات المتحدة أكثر من 10 آلاف كيلومتر عبر قارتين، في حين تؤكد تقارير دائرة أبحاث الكونغرس الأمريكي أن الترسانة الإيرانية الحالية تقتصر على صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى لا يتجاوز مداها 3 آلاف كيلومتر.

    ما دلالة توقيت هذه المبررات قبل المفاوضات؟

    تأتي تصريحات ترمب قبل جولة حاسمة من المفاوضات في جنيف، مما زاد احتمالات اعتبار اجتماع يوم الخميس بين مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الفرصة الأخيرة لتحقيق اختراق دبلوماسي ومنع اندلاع حرب.

    وأعرب ترمب ومساعدوه عن إحباط متزايد من رفض إيران وقف جميع عمليات تخصيب اليورانيوم، ولو للاستخدام المدني، ملوحا بأن أشياء سيئة ستحدث لإيران إذا فشلت في إبرام اتفاق.

    وقال الباحث في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، حسن منيمنة، للجزيرة، إن مسار التفاوض الجاري يبدو “عملية عبثية”، محذرا من أن الحشود العسكرية الضخمة في المنطقة تنذر باحتمال وقوع مواجهة، وأن الإدارة الأمريكية تمهد الساحة سياسيا لجعل رفض طهران التخلي عن برنامجها الصاروخي ذريعة كافية لشن الحرب.

    ما وقع “الإحاطة السرية” التي قدمتها إدارة ترمب “لعصابة الثمانية”؟

    قبيل ساعات من خطاب الرئيس الأمريكي، قدّم وزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، أمس الثلاثاء، إحاطة سرية لـ “عصابة الثمانية” في الكونغرس حول الأزمة مع إيران، التي تضم قادة مجلسي الشيوخ والنواب ولجان المخابرات في المجلسين.

    وقد أثارت هذه الإحاطة مخاوف في صفوف الديمقراطيين:

    مارك وارنر، كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، قال إنه يقدر “مشاورة” البيت الأبيض يوم الثلاثاء، لكنه قال إنه “يقع على عاتق الرئيس أن يوضح ما هي أهداف بلادنا، وما هي مصالح بلادنا، وكيف سنحمي المصالح الأمريكية في المنطقة”.

    النائب الديمقراطي جيم هايمز، العضو البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، قال بعد الإحاطة إنه يشعر بقلق بالغ من أن ترمب قد يكون على وشك خوض حرب مع إيران. مضيفا “لم نسمع صياغة لسبب وجيه واحد يفسر لماذا تُعد هذه اللحظة مناسبة لشن حرب أخرى في الشرق الأوسط”.

    زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز تساءل عن الضرورة الملحة لشن حرب على إيران بعد أن صرّح ترمب بأن البرنامج النووي تم محوه كليا العام الماضي.

    “الاتفاق في متناول اليد”

    وقبل الخطاب بساعات، كتب وزير الخارجية الإيراني على منصة إكس أن طهران ستستأنف المحادثات مع واشنطن بهدف التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أقرب وقت ممكن.

    وأضاف عراقجي “الاتفاق في متناول اليد، لكن فقط إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية”. وشدد على أن إيران لن تطور سلاحا نوويا تحت أي ظرف.

    حشد عسكري غير مسبوق
    وجاء خطاب الرئيس ترمب عن “حالة الاتحاد” في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط، إذ أضافت خلال الأيام الأخيرة مدمرتين مزودتين بصواريخ موجهة إلى قواتها البحرية المنتشرة في المنطقة.

    ويأتي ذلك ضمن ما وصفه ترمب بـ”أسطول بحري ضخم” هو الأكبر في الشرق الأوسط منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

    وبهذا الحشد، أصبحت القوة الأمريكية المجمّعة تضم 18 سفينة حربية، تشمل حاملتي طائرات و13 مدمّرة وثلاث سفن قتالية ساحلية، وسط توقعات بمزيد من التعزيزات خلال الفترة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره