Étiquette : 32

  • رحلات جوية استثنائية خلال المونديال لنقل المشجعي المغربة إلى أمريكا

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن إطلاق برنامج استثنائي للرحلات الجوية المباشرة نحو الولايات المتحدة الأمريكية، بمناسبة مشاركة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك لتمكين المشجعين من مساندة “أسود الأطلس” خلال مباريات الدور الأول.

    وأوضحت الشركة أنها ستبرمج، ما بين 13 و24 يونيو 2026، حوالي 32 رحلة إضافية بطاقة استيعابية تتجاوز 8800 مقعد، نحو المدن الأمريكية التي ستحتضن مباريات المنتخب الوطني، وهي نيويورك وبوسطن وأتلانتا، وستكون هذه أول مرة تؤمن فيها « لارام » رحلات مباشرة نحو مدينة أتلانتا الواقعة جنوب شرق الولايات المتحدة.

    وسيتم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في دستورية المادة 63 من مشروع قانون العدول

    نصت المادة 63 من مشروع قانون العدول المحال على المحكمة الدستورية من طرف المعارضة البرلمانية يوم الجمعة 15 ماي 2026, على مايلي:”يجب على العدل أن يقدم نسخا من العقود والشهادات التي يتلقاها لمكتب التسجيل المختص لاستيفاء إجراءات التسجيل والتنبر إما مباشرة بمكتب التسجيل أو بطريقة إلكترونية، وأداء الواجب في الأجل المحدد قانونا، وأن ينجز الاجراءات الضرورية للتقييد بالسجلات العقاريةوغيرها، ويقوم بإجراءات النشر المطلوبة.

    غير أنه يمكن للأطراف المعنيين إعفاء العدل من إجراءات النشر، وذلك تحت مسؤوليتهم، ويشار إلى ذلك في وثيقة مستقلة ثابتة التاريخ يوقعها الطرف المعني.”. تثير المادة 63 من مشروع القانون رقم 16.22 المنظم لمهنة العدول إشكالات قانونية ودستورية عميقة، خاصة من خلال إقرار الإلتزام بنتيجة في مجال لا يخضع كليا لسلطة العدل وإرادته، وتزداد أهمية هذا النقاش بالنظر إلى ارتباط التقييد العقاري بحماية حق دستوري” حق الملكية”، وبمبادئ أخرى ذات قيمة دستورية نص عليها دستور2011، وأكدتها المحكمة الدستورية في مناسبات عديدة، كما تشكل من جهة أخرى جزءا من المعايير الدولية المؤطرة لفكرة “العقد الرسمي” في الأنظمة القانونية الحديثة، سنحاول تناول بعض الإشكالات التي تطرحها هذه المادة من خلال مايلي:

    أولا: المادة 63 من مشروع قانون العدول وإشكالية الانسجام التشريعي.


    تثير هذه المادة إشكالية الانسجام التشريعي كقاعدة دستورية أكدت عليها المحكمة الدستورية في أكثر من مناسبة آخرها القرار رقم 26/261 م.د الصادر بتاريخ 22/01/2026، ملف عدد 309/26، جاء فيه ان: “من ضمن صلاحيات المحكمة الدستورية مراقبة مدى تحقق مبدأ الانسجام التشريعي في مواد القانون الواحد لغاية ضمان إمكانية تطبيقها، دون تعارض بينها.”

    ذلك أن المادة 63 من المشروع تلزم العدل بتقييد العقد بالسجلات العقارية تحت طائلة تحمله المسؤولية القانونية في حالة الاخلال بهذا الالتزام، دون تمكينه من آليات قانونية تمكنه من تحقيق هذه النتيجة.(الباب العاشر من المشروع المعنون بالمراقبة والبحث والتفتيش والتأديب من المادة 101 إلى المادة 130).

    وتبرز بشكل واضح هذه الاشكالية بشكل جلي عند مقارنة المادة 63 من المشروع التي تعتبر صورة طبق الأصل للمادة 47 من قانون رقم 32.09 المتعلق بمهنة التوثيق(مادتين متطابقتبن حرفيا)، إلا أن الفرق يتجلى في أن المشرع المغربي في قانون مهنة التوثيق كان حريصا على احترام مبدأ الانسجام التشريعي بين مواده بتمكين الموثق من “الية قانونية” تمكنه من تحقيق النتيجة بالمادة 33 من قانون مهنة التوثيق، لكنه أخل بهذا المبدأ بمشروع قانون رقم 16.22 المنظم لمهنة العدول؟

    كما أن المشرع المغربي كان مقصرا في عدم احترام مبدأ دستوري آخر ورد في نفس القرار الصادر عن المحكمة الدستورية المشار اليه أعلاه، وهو: ” أن المشرع لايجوز له إعتماد تقنية تحدد نتيجة معينة دون توافر الشروط القانونية والموضوعية اللازمة لضمان تحقيقها”، وذلك باغفاله في مشروع قانون العدول التنصيص على الشروط القانونية والموضوعية اللازمة لضمان تحقيقها. فيكون قد أخل بمبدأ دستوري آخر.

    في المقابل،نجده كان حريصا أشد الحرص في إغراق المشروع بالواجبات و الجزاءات بشتى أشكالها، وعدم تمكين العدل من الحقوق التي تمكنه من القيام برسالته التوثيقية على أكمل وجه.

    ثانيا: المادة 63 من مشروع قانون العدول والفصل 21 من الدستور:


    ينص الفصل 21 من دستور 2011 على أن الدولة تضمن سلامة الأشخاص وحماية ممتلكاتهم. ولا تقتصر حماية الملكية هنا على الحماية المادية، بل تشمل أيضا الحماية القانونية والأمن التعاقدي المرتبط بالتصرفات العقارية.

    وفي هذا الإطار، فإن المادة 63 تهدف ظاهريا إلى تعزيز هذه الحماية من خلال إلزام العدل باستكمال إجراءات التسجيل والتقييد بالسجلات العقارية، لأن العقد غير المقيد قد يبقى عديم الأثر تجاه الغير، خاصة في نظام التحفيظ العقاري المغربي الذي يجعل التقييد منشئا للحق العيني، غير أن الإشكال الدستوري يظهر في المرحلة الفاصلة بين توقيع العقد وإنجاز التقييد النهائي، إذ يبقى المشتري معرضا لمخاطر متعددة، منها:الحجز على العقار، التفويت اللاحق لفائدة الغير؛ رفض التقييد من طرف المحافظ العقاري ،أو ظهور نزاعات قانونية مفاجئة…

    وفي المقابل، فإن المادة 63 لم تنظم أي آلية فعالة لحماية ثمن البيع خلال هذه المرحلة، كما لم تمنح العدل الوسائل القانونية الكفيلة بضمان الأمن الكامل للمعاملة.
    ومن ثم، فإن تحميل العدل التزاما بنتيجة دون تمكينه من وسائل تحقيق هذه النتيجة قد يؤدي عمليا إلى إضعاف الحماية الدستورية للملكية بدل تعزيزها، لأن الأمن القانوني لا يتحقق فقط بفرض المسؤولية، وإنما أيضا بتوفير الوسائل القانونية والمؤسساتية الكفيلة بتحقيقها.

    ثالثا: المادة 63 والفصل 35 من الدستور.

    يكرس الفصل 35 من الدستور حق الملكية ويضمن حرية المبادرة والتعاقد، ومن هذه الزاوية، فإن تدخل العدل في استكمال إجراءات التقييد يهدف إلى حماية استقرار المعاملات وضمان حجية التصرفات العقارية، وهو ما ينسجم مع فلسفة الفصل 35 القائمة على تأمين التداول القانوني للحقوق.

    لكن الإشكال يكمن في أن المشتري، رغم توقيعه العقد وأدائه للثمن، قد يبقى دون حماية فعلية إلى حين انتهاء جميع الإجراءات الإدارية والقضائية المرتبطة بالتقييد. وهنا يطرح السؤال الجوهري: مصير ثمن البيع خلال هذه المرحلة؟
    ذلك أن المادة 63 لم تنظم أية الية قانونية، رغم أن هذه الآلية تعد من أهم ضمانات الأمن التعاقدي في الأنظمة المقارنة. وبالتالي قد يجد المشتري نفسه أمام وضعية يؤدي فيها الثمن دون أن يكتسب الملكية بصورة نهائية، وهو ما قد يمس بالتوازن العقدي وبالحماية الدستورية للملكية.

    كما أن تحميل العدل مسؤولية النتيجة النهائية، رغم ارتباطها بقرارات الإدارة والمحافظة العقارية، قد يؤدي إلى خلق مسؤولية مفرطة وغير متناسبة مع سلطته الفعلية، الأمر الذي يتعارض مع مبدأ العدالة التعاقدية.

    رابعا: المادة 63 والفصل 154 من الدستور.

    ينص الفصل 154 من الدستور على أن المرافق العمومية تخضع لمبادئ الجودة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتندرج مهنة التوثيق العدلي ضمن المهن ذات الطابع المرفقي، بالنظر إلى اتصالها بتحقيق الأمن التوثيقي وحماية المعاملات.

    ومن هذه الزاوية، فإن المادة 63 تعكس إرادة تشريعية لتطوير جودة الخدمة التوثيقية عبر إلزام العدل بمواكبة العقد إلى غاية استكمال آثاره القانونية، غير أن مبدأ الحكامة الجيدة يقتضي أيضا التناسب بين الاختصاص والمسؤولية والوسائل، فلا يمكن دستوريا تحميل مهني مسؤولية تحقيق نتيجة قانونية إذا كانت هذه النتيجة رهينة بتدخلات إدارية وقضائية خارجة عن نطاق سلطته، فالتقييد العقاري لا يتم بإرادة العدل وحده، بل يخضع:

    لإجراءات التسجيل المرتبطة بادارة التسجيل؛لاجراءات الخطاب على العقد من طرف قاضي التوثيق، ولإجراءات التحفيظ ولمراقبة المحافظ العقاري قبل تقييد العقد نهائيا، ولمختلف الموانع القانونية والإدارية المحتملة.

    وعليه، فإن المادة 63 قد تطرح إشكالا من زاوية الفصل 154، لأنها توسع نطاق المسؤولية دون أن تقرن ذلك بوسائل قانونية ومؤسساتية فعالة.

    خامسا: المادة 63 والفصل 157 من الدستور.

    ينص الفصل 157 على إخضاع المرافق العمومية لمعايير الجودة والشفافية والمحاسبة والمسؤولية، ولا شك أن إخضاع العدل للمساءلة عن إجراءات التقييد ينسجم مبدئيا مع هذا الفصل، لأنه يعزز حماية المتعاقدين ويمنع الإهمال أو التراخي المهني، غير أن مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة يفترض منطقيا أن تكون المسؤولية مرتبطة بسلطة فعلية على أسباب النتيجة. أما إذا كانت النتيجة متوقفة على تدخل جهات أخرى، فإن تحميل العدل مسؤولية مطلقة قد يتحول إلى نوع من المسؤولية غير العادلة أو شبه الموضوعية، ومن ثم، فإن التطبيق السليم للفصل 157 يقتضي معالجة تشريعية لاسيما على مستوى المادة 63 في علاقتها مع المادة 46 و76 و 77 من المشروع، كيف أن العدل يتحمل المسؤولية لوحده لوثيقة ليس هو من أضفى عليها طابع الرسمية؟

    سادسا: مدى مطابقة المادة 63 للمعايير الدولية للعقد الرسمي.


    بالرجوع إلى الأنظمة المقارنة، وخاصة في النموذج اللاتيني للتوثيق الرسمي المعتمد في فرنسا وإسبانيا وعدد من الدول، يقوم العقد الرسمي على ثلاثة عناصر أساسية:الرسمية القانونية؛ الأمن التعاقدي؛ الحماية الفعلية للمتعاقدين.
    غير أن هذه الأنظمة لا تكتفي بتحميل الموثق مسؤولية تحرير العقد والتقييد، بل تمنحه بالمقابل وسائل قانونية ومؤسساتية لتحقيق الأمن التعاقدي، من بينها: نظام حسابات الإيداع المهني، التأمين الإجباري عن المسؤولية المهنية؛ والربط الإلكتروني الفوري مع الإدارات العقارية والجبائية وغيرها.

    أما في المادة 63، فإن المشرع المغربي اتجه نحو توسيع مسؤولية العدل دون إرساء منظومة متكاملة للضمانات المهنية والمؤسساتية المواكبة، وهو ما يجعل النص أقرب إلى تحميل المهني التزاما بنتيجة دون توفير أدوات تحقيقها.

    ومن ثم، فإن المادة 63 تحقق جزئيا المعايير الدولية للعقد الرسمي من حيث السعي إلى تعزيز الأمن التعاقدي، لكنها لا تستجيب بصورة كاملة لمتطلبات الحماية المهنية والمالية التي تشكل جوهر الأنظمة الحديثة للتوثيق الرسمي.

    خاتمة:

    يتضح أن المادة 63 من مشروع القانون رقم 16.22 تسعى في ظاهرها إلى تحديث وظيفة العدل وتعزيز دوره في تحقيق الأمن العقاري، غير أنها تثير إشكالا دستوريا وعمليا يتمثل في تحميله التزاما بنتيجة في مجال لا يملك السيطرة الكاملة على جميع مراحله، كما أن غياب آليات قانونية لحماية ثمن البيع (كركن من أركان العقد) خلال الفترة الفاصلة بين توقيع أطراف العقد والتقييد النهائي يضعف الحماية الفعلية للمشتري، وقد يمس بمقتضيات الفصول 21 و35 و154 و157 من دستور 2011، خاصة من زاوية الأمن القانوني والتناسب بين المسؤولية والوسائل.

    لذلك، فإن تحقيق مبدأ الانسجام التشريعي بين مواد هذا المشروع لكي تؤدي جميع مواده وظيفتها دون تعارض يينها، ومبدأ ملاءمة ومطابقة نصوصه التشريعية مع الدستور والمعايير الدولية للعقد الرسمي يقتضي إعادة النظر في هذه المادة وباقي المواد ذات الصلة، وذلك بإقرار آليات قانونية لحماية الأموال والمعاملات؛ وتوفير وسائل مهنية ومؤسساتية تمكن العدل فعليا من تحقيق النتيجة ضمانا للأمن التوثيقي والتعاقدي.

    وهكذا، إذا علمنا ان من مبررات وجود هذه الاختلالات التي تعرفها المادة 63 من المشروع تتمثل في ملاحظة قطاع حكومي معين (تحفظ على الية الايداع إن صح التعبير بعدما كانت مضمنة بصيغة المشروع الأولى قبل المصادقة)من المفروض فيه ان يحترم الدستور وتحديدا الفصل 157 وقانون 19.54 بمثابة ميثاق للمرافق العمومية،والذي يلزم جميع القطاعات الحكومية التقيد بمضامينه حسب المادة 03 منه، حُقَّ لنا أن نطرح السؤالين التاليين:
    1/هل المادة 63 من مشروع قانون العدول احترمت دستور المملكة المغربية؟
    2/وهل يحق لقطاع حكومي معين الاعتراض على تنزيل الوثيقة الدستورية؟

    ذ.طارق القاسمي،الكاتب العام للمجلس الجهوي لعدول استئنافية سطات سابقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المونديال: الخطوط الملكية المغربية تطلق برنامجا استثنائيا لنقل مشجعي المنتخب المغربي  نحو الولايات المتحدة الأمريكية

    الخطوط الملكية المغربية تطلق برنامجا استثنائيا لنقل مشجعي المنتخب المغربي  نحو الولايات المتحدة الأمريكية

    • 32 رحلة جوية استثنائية مبرمجة نحو كل من نيويورك، وأتلانتا وبوسطن، بطاقة استيعابية  تفوق 8800 مقعد

    – بمناسبة مشاركة المنتخب الوطني المغربي في أكبر تظاهرة كروية في العالم، تطلق الخطوط الملكية المغربية برنامج رحلات استثنائية لنقل مشجعي أسود الأطلس لمساندة المنتخب الوطني خلال المباريات التي سيخوضها في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وفي هذا الإطار، ستبرمج الشركة الوطنية رحلات جوية مباشرة استثنائية خلال أطوار الدور الأول، الممتدة من 13 إلى 24…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تطلق 32 رحلة استثنائية صوب الولايات المتحدة لمساندة “أسود الأطلس” في المونديال

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن إطلاق برنامج استثنائي خاص بكأس العالم 2026، يتضمن برمجة 32 رحلة إضافية نحو مدن نيويورك وأتلانتا وبوسطن، لفائدة الجماهير المغربية الراغبة في دعم المنتخب الوطني خلال دور المجموعات.

    وأوضحت الشركة أن هذه الرحلات، المقررة بين 13 و24 يونيو 2026، ستوفر أكثر من 8800 مقعد إضافي، مع اعتماد سعر موحد في حدود 10 آلاف درهم ذهاباً وإياباً بالدرجة الاقتصادية، عبر تذاكر محددة التاريخ وغير قابلة للاسترجاع.

    وأكدت الشركة أن الرحلات الخاصة ستُؤمَّن بواسطة طائرات عريضة البدن تستجيب لمعايير الراحة والسلامة، مشيرة إلى أن خط أتلانتا يُعد الأول من نوعه في تاريخ الشركة، إذ لم يسبق لها تشغيل رحلات مباشرة نحو هذه المدينة الأمريكية.

    كما ستعمل الشركة على تعزيز رحلاتها المباشرة نحو نيويورك وبوسطن، بهدف تسهيل تنقل المشجعين المغاربة لمساندة “أسود الأطلس” في المونديال، على أن تنطلق عملية بيع التذاكر ابتداءً من 20 ماي الجاري عند الساعة التاسعة صباحاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تطلق رحلات استثنائية إلى أمريكا لدعم “الأسود” في مونديال 2026

    أعلنت الخطوط الملكية المغربية عن إطلاق برنامج رحلات جوية استثنائية نحو الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تأمين تنقل الجماهير المغربية لمساندة المنتخب الوطني خلال الدور الأول من منافسات كأس العالم 2026، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 13 و24 يونيو المقبل.

    وكشفت الشركة أنها ستؤمن 32 رحلة إضافية مباشرة بطاقة استيعابية تتجاوز 8800 مقعد، موزعة على ثلاث مدن أمريكية ستحتضن مباريات المنتخب المغربي، وهي نيويورك وبوسطن وأتلانتا.

    ووفق البرنامج المعلن، سيتم تخصيص 12 رحلة مباشرة نحو نيويورك ذهابا وإيابا ما بين 11 و15 يونيو، ما سيرفع العرض الإجمالي إلى حوالي 7500 مقعد، إضافة إلى 12 رحلة نحو بوسطن خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 22 يونيو، ثم 8 رحلات نحو أتلانتا بين 22 و27 يونيو 2026.

    وأكدت الشركة أن هذه الرحلات ستتم عبر طائرات ضخمة بعيدة المدى، مع اعتماد سعر موحد للتذاكر في الدرجة الاقتصادية يبلغ 10 آلاف درهم ذهابا وإيابا، وهو سعر غير قابل للاسترداد.

    وأضافت الخطوط الملكية المغربية أن عملية بيع التذاكر ستنطلق ابتداء من 20 ماي 2026، عبر الوكالات التجارية التابعة لها وكذا المنصة الرقمية المخصصة للحجز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليق هجوم أمريكي على إيران يهوي بأسعار النفط

     تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2 بالمئة في التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الثلاثاء، بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعليق هجوم كان من المقرر شنه على إيران.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام “برنت” (تسليم يونيو) بـ 3.01 دولار، أو ما يعادل 2.7 في المائة، ليصل إلى 109.09 دولار للبرميل.

    كما تراجع خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي (تسليم يونيو) بـ 1.38 دولارا، أو ما يعادل 1.3 في المائة، ليصل إلى 107.28 دولار.

    وكان الخامان القياسيان قد سجلا، خلال الجلسة السابقة، أعلى مستوياتهما منذ 05 ماي الجاري و30 أبريل الماضي.

    وانخفض عقد يونيو، الأكثر نشاطا، بـ 2.06 دولار أو ما يعادل اثنين في المائة إلى 102.32 دولار للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط ينخفض بأكثر من 2% بعد إعلان ترامب تعليق هجوم على إيران

    الخط : A- A+

    تراجعت أسعار النفط بشكل ملحوظ خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، اليوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، متأثرة بتطورات جيوسياسية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعليق هجوم كان مرتقبا على إيران.

    وسجلت العقود الآجلة لخام “برنت” تسليم يونيو انخفاضا قدره 3.01 دولارات، أي ما يعادل 2.7 في المائة، ليستقر عند 109.09 دولارات للبرميل.

    كما شهد خام “غرب تكساس” الوسيط الأمريكي، تسليم يونيو، تراجعا بنحو 1.38 دولار، أي بنسبة 1.3 في المائة، ليبلغ 107.28 دولارات للبرميل.

    ويأتي هذا الانخفاض بعد أن كان الخامان القياسيان قد بلغا، خلال الجلسة السابقة، أعلى مستوياتهما منذ مطلع شهر ماي، مدفوعين بتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

    وفي السياق ذاته، تراجع عقد يونيو، الأكثر نشاطا، بنحو 2.06 دولار، أي ما يعادل 2 في المائة، ليستقر عند 102.32 دولار للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيش إسرائيل يطلب رفع ميزانيته إلى 62.8 مليار دولار

    أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاثنين، بأن الجيش الإسرائيلي يطلب زيادة ميزانيته للعام 2026 إلى مستوى قياسي يبلغ 62.8 مليار دولار.

    الصحيفة لفتت إلى أنه قبل نحو شهر ونصف زادت ميزانية الدفاع بشكل عاجل بنحو 32 مليار شيكل (10.7 مليارات دولار) لتصل إلى حوالي 144 مليار شيكل (48 مليار دولار) في خضم الحرب الثانية مع إيران.

    وفي 28 فبراير/ شباط بدأت إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، بعد أخرى شنتها تل أبيب في يونيو/ حزيران 2025 ودعمتها واشنطن بغارات جوية.

    وأضافت الصحيفة أن الجيش ووزارة الدفاع يطلبان زيادة الميزانية بمقدار 40 مليار شيكل إضافية (13.3 مليار دولار).

    وأرجعت الطلب إلى “استمرار العمليات العسكرية المكثفة، والنشاط في المناطق الأمنية في سوريا ولبنان وغزة، وضرورة الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية تحسبا لتجدد الحرب مع إيران، وزيادة انتشار القوات في الضفة الغربية”.

    وزادت بأن إسرائيل تصل مستوى قياسيا في تمويل عملياتها في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية ورفع الجاهزية لإيران.

    وأفادت بأنه من المقرر أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعا الاثنين لبحث طلب زيادة ميزانية الجيش مع ممثلين عن وزارة المالية ومجلس الأمن القومي والجيش ووزارة الدفاع.

    ونتنياهو مطلوب منذ العام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية؛ بتهمة ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة الجماعية بداية من عام 2023.

    وأكملت الصحيفة أنه في حال الموافقة على الطلب بالكامل، ستصل ميزانية الدفاع لعام 2026 إلى مستوى غير مسبوق يبلغ 184 مليار شيكل (61.3 مليار دولار).

    ولم توضح سبب الفارق بين هذا الرقم (61.3 مليار دولار) و62.8 مليار دولار الذي عنونت به تقريرها.

    ومن المتوقع أن تعارض وزارة المالية، خلال اجتماعها مع نتنياهو، طلب الجيش ووزارة الدفاع، وتُصرّ على ضرورة إدارة الإنفاق بمسؤولية في إطار الميزانية المحدد لهما، وفقا للصحيفة.

    غياب الكفاءة

    وتعليقا على طلب زيادة الميزانية، نقلت الصحيفة عن مسؤولين بوزارة المالية لم تسمهم، قولهم: “هذا جنون، سيدفع جميع المواطنين هذا الثمن لسنوات قادمة”.

    وتابعوا: “هذا وضعٌ تفتقر فيه المؤسسة العسكرية إلى الكفاءة في إدارة الميزانية، هذه مطالب مبالغ فيها، وكل مليار شيكل سندفع ثمنه جميعا في التعليم والرعاية الاجتماعية والصحية”.

    وحسب الصحيفة، فإن “السبب وراء جزء كبير من متطلبات الميزانية الجديدة هو تكلفة الحفاظ على قوات الاحتياط بمستويات أعلى بكثير من المخطط لها في بداية العام”.

    وأوضحت أنه بينما أخذت مناقشات ميزانية 2026 في الحسبان تعبئة نحو 40 ألف جندي احتياطي، ارتفع العدد عشية حرب إيران الثانية إلى حوالي 110 آلاف، بتكلفة تقارب 30 مليار شيكل (10 مليارات دولار).

    واستطردت: “وبعدها انخفض العدد ويبلغ الآن حوالي 100 ألف جندي منتشرين على الجبهات كافة”.

    و”هذه هي الجبهات نفسها التي احتلتها قوات الجيش منذ اندلاع حرب 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023،0 مستنزفةً موارد هائلة، ولم تحقق إسرائيل في أي منها حتى الآن نصرا عسكريا حاسما”، وفقا للصحيفة.

    وأردفت: “ينتشر الجيش في عمق قطاع غزة، ويسيطر على نحو 60 بالمئة من أراضيه، ويقيم منطقة عازلة بين التجمعات السكانية الحدودية والمراكز السكانية داخل القطاع”.

    واستدركت: “في الوقت نفسه، تواصل حماس سيطرتها على غزة، وتعيد بناء قدراتها، وتتحدى تعهدات نتنياهو المتكررة بتدميرها”.

    ويُقدّر مسؤولون عسكريون تكلفة إبقاء القوات الإسرائيلية في “المنطقة الأمنية، في ظل الظروف الراهنة في جنوبي لبنان، بنحو 100 مليون شيكل (33.3 مليون دولار) يوميا”، حسب الصحيفة.

    وأكملت: “ولا يزال التهديد الذي تُشكّله طائرات حزب الله المُسيّرة المفخخة والمُوجّهة بكابلات الألياف الضوئية، يُلحق خسائر فادحة بقوات الجيش المُنتشرة في لبنان”.

    الصحيفة تابعت: “في الخلفية تبرز إيران، فقد تزايدت التقييمات، بما في ذلك داخل إسرائيل، بأن القتال مع إيران قد يُستأنف في محاولة لتحسين نقطة انطلاق المفاوضات، بعد أن شدّدت إيران مواقفها”.

    وأردفت أن “تُكلّف فترة الانتظار على جميع الجبهات تتطلب موارد هائلة، وما بدا قبل شهر ونصف وضعا مؤقتا قد يتحول إلى وضع دائم”.

    ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العرش: نهضة الزمامرة ويعقوب المنصور والنادي المكناسي يلتحقون بركب المتأهلين إلى الثمن

    ضمنت فرق نهضة الزمامرة، واتحاد يعقوب المنصور، والنادي المكناسي، العبور إلى ثمن النهائي، عقب انتصارها على الوداد الرياضي السرغيني، والمغرب الفاسي، وشباب أطلس خنيفرة، على التوالي، في المباريات التي جرت أطوارها اليوم الأحد، لحساب دور 16 من منافسة كأس العرش.

    وحجز نهضة الزمامرة مقعدا له في ثمن النهائي، عقب انتصاره على الوداد الرياضي السرغيني بهدفين لهدف، بعد التمديد، خلال المباراة التي جرت أطوارها بملعب أحمد شكري، بمدينة الزمامرة، علما أن رفاق محسن متولي سيواجهون في الدور المقبل، الدفاع الحسني الجديدي المتأهل على حساب اتحاد أمل تزنيت.

    وتأهل النادي المكناسي إلى ثمن النهائي، بانتصاره على شباب أطلس خنيفرة بهدفين نظيفين، سجلهما كلا من، مصطفى سهد في الدقيقة 34، وزهير الديب عند الدقيقة 84، في المباراة التي جرت أطوارها بالملعب الشرفي لمدينة مكناس، علما أن الكوديم سيواجه في الدور المقبل، المغرب التطواني المتأهل على حساب الفتح البيضاوي.

    والتحق اتحاد يعقوب المنصور بركب المتأهلين إلى ثمن النهائي، عقب انتصاره على المغرب الفاسي بهدف نظيف، سجله ادريس الجبلي بالخطأ في مرماه في الدقيقة 32، خلال المباراة التي جرت أطوارها بالملعب الأولمبي، بالعاصمة الرباط، علما أن رفاق زكرياء فاتي سيواجهون في الدور المقبل، أولمبيك آسفي المتأهل على حساب أولمبيك الدشيرة.

    وفيما يلي مباريات دور ثمن النهائي:

    1- الدفاع الجديدي # نهضة الزمامرة
    2- المغرب التطواني # النادي المكناسي
    3- أولمبيك آسفي # يعقوب المنصور
    4- حسنية أكادير # الرجاء الرياضي
    5- اتحاد طنجة # نهضة بركان
    6- الكوكب المراكشي # الفتح الرياضي
    7- اتحتد تواركة # شباب بنجرير
    8- الوداد الرياضي # الجيش الملكي / سطاد المغربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد يعقوب المنصور يحقق المفاجأة ويقصي “الماص” من كأس العرش

    فجر اتحاد يعقوب المنصور مفاجأة من العيار الثقيل بإطاحته بالمغرب الفاسي من مسابقة كأس العرش، إثر تغلبه عليه بهدف نظيف في المباراة التي جمعتهما لحساب دور سدس عشر النهائي بالملعب الأولمبي بالرباط

    وبهذا الفوز المدوي، حجز “الفريق العاصمي” مقعده في دور الثمن، بعدما أجهض أحلام أبناء العاصمة العلمية في المنافسة على أغلى الكؤوس، وسيضرب يعقوب المنصور موعداً حارقاً في دور ثمن النهائي مع حامل اللقب أولمبيك آسفي، الذي سبق وأن ضمن عبوره بإطاحته بفريق أولمبيك الدشيرة بثلاثية نظيفة.

    ونجح فريق اتحاد يعقوب المنصور في إنهاء الشوط الأول متفوقاً بنتيجة هدف نظيف، بعدما سجل المدافع سعد أيت الخرصة هدفاً ضد مرماه عن طريق الخطأ؛ ليحافظ “أبناء العاصمة” على تقدمهم خلال شوط ثانٍ لم يقدم فيه “الماص” أي رد فعل حقيقي يعيده في نتيجة المباراة.

    ودخل فريق يعقوب المنصور اللقاء بدون مقدمات، حيث حاول فرض أسلوبه والضغط على “الماص”، الذي تمكن من الخروج من الانكماش الدفاعي في الدقيقة الثامنة ليحاول هز شباك أصحاب الأرض عبر اللاعب حميد بريجة، الذي سدد كرة افتقدت للقوة لتنتهي بين يدي الحارس.

    وبالرغم من ضغط أصحاب الدار، إلا أن نسق المباراة بدأ في التراجع تدريجياً وسط غياب للمحاولات المحققة للتسجيل، غير أن اللاعب سفيان أحناش قرر كسر رتابة اللقاء في الدقيقة 30 بتسديدة “طائرة” كادت أن تعانق الشباك لولا يقظة الحارس.

    وواصل فريق يعقوب المنصور محاولاته الجادة لافتتاح حصة التسجيل، لينجح في الدقيقة 32 في تسجيل أول أهداف اللقاء، بعد مجهود فردي للاعب زكريا أجغلال الذي انسل من الجهة اليمنى واخترق الدفاع ليمرر كرة عرضية غالطت المدافع سعد أيت الخرصة، الذي وضعها بالخطأ في مرماه.

    وعقب تلقيه الهدف، لم يبدِ “الماص” أي رد فعل حقيقي، حيث ترك المبادرة ليعقوب المنصور الذي واصل ضغطه بحثاً عن تعزيز تقدمه، وكان في الدقيقة (45+2) قريباً من التسجيل بعدما انسل اللاعب مهدي بالوك من الدفاع وسدد كرة غاب عنها التركيز، لتمر بعيداً عن المرمى وينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض.

    ومع انطلاقة الشوط الثاني، سجل فريق المغرب الرياضي الفاسي تراجعاً ملحوظاً، تاركاً الاستحواذ بشكل كبير للاعبي يعقوب المنصور الذين كثفوا جهودهم لزيادة الغلة وبلوغ شباك الحارس أسامة الرحماني.

    ولإنعاش الخط الأمامي، رمى المدرب بابلو فرانكو بكل أوراقه الهجومية، حيث دفع بنجم الفريق سفيان بنجديدة إلى جانب كل من أنس الطاهيري، وآرثر كيفن يامغا، بالإضافة إلى كابيلو سيكانينغ.

    وفي الدقيقة 72، كاد يوسف بالوك أن يعزز تفوق يعقوب المنصور إثر هجمة مرتدة خاطفة، غير أن الدفاع تدخل في آخر لحظة لإبعاد الخطر.

    ومن جانبه، انتظر أبناء العاصمة العلمية حتى الدقيقة 77 لصناعة أولى محاولاتهم الخطيرة في هذا الشوط، حيث كادوا أن يدركوا هدف التعادل بعد هجمة قادها البديل “يامغا” الذي أرسل كرة عرضية في العمق، لكنها طالت على يوسف الجبلي لتتحول إلى ركلة ركنية.

    وغالبت النجاعة الهجومية عناصر المغرب الفاسي رغم محاولاتهم المتكررة للضغط، غير أن دفاع اتحاد يعقوب المنصور استبسل في إبعاد الخطورة عن مرماه، لينتهي اللقاء بتفوق أبناء العاصمة بنتيجة 1ـ0.

    إقرأ الخبر من مصدره