Étiquette : 33

  • طنجة المتوسط..حجز شحنة كوكايين مخبأة داخل حاوية قادمة من الإكوادور

    باشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، يوم الثلاثاء 21 أبريل، تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات محاولة تهريب دولي لشحنة مهمة من مخدر الكوكايين عبر ميناء طنجة المتوسط، في عملية جديدة تعكس يقظة الأجهزة الأمنية.

    وقد جرى ضبط الشحنة المحظورة داخل حاوية معدنية قادمة من الإكوادور، كانت في طريقها إلى أحد الموانئ الإيطالية، قبل أن تسفر عملية التفتيش الدقيقة عن اكتشاف المخدرات مخبأة بإحكام داخل نظام التبريد الخاص بالحاوية.

    وأسفرت هذه العملية الأمنية عن حجز 30 صفيحة من مخدر الكوكايين، بلغ وزنها الإجمالي 33 كيلوغراما و400…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع يكشف خسارة أمريكا للعالم العربي لصالح الصين وروسيا وإيران

    العمق المغربي

    كشفت دراسة حديثة نشرت بموقع “فورين أفيرز” الأمريكي وأعدتها الباحثتان أماني جمال ومايكل روبنز عن مؤسسة “الباروميتر العربي”، أن الحروب المتعاقبة في غزة وإيران والمنطقة ألحقت ضررا بالغا وربما دائما بسمعة الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تأثر سكان الشرق الأوسط بشدة بسلسلة الأحداث التي اندلعت منذ السابع من أكتوبر 2023، وما خلفته من مقتل عشرات الآلاف، أغلبهم من الغزيين، ونزوح الملايين، وخسائر مادية قدرت بمليارات الدولارات، وهو ما أدى إلى تغير جذري وانقلاب في رؤية عشرات الملايين من المواطنين العرب للأحداث والأطراف الفاعلة فيها.

    وأوضحت استطلاعات الرأي التي أجراها “الباروميتر العربي” في الفترة ما بين شهري غشت ونونبر 2025 بكل من المغرب ومصر والعراق والأردن ولبنان والأراضي الفلسطينية وسوريا وتونس، أن التغيرات التي رصدت عقب السابع من أكتوبر قد دامت وتعمقت بشكل كبير، إذ فقدت شعوب المنطقة كل ثقة كانت لديها في النظام الإقليمي الذي تقوده واشنطن، مفضلة الآن كلا من الصين وإيران وروسيا على الولايات المتحدة وأوروبا في غالبية الحالات، حيث ينظر إلى واشنطن وحلفائها مقارنة بمحور الأنظمة الاستبدادية المذكورة على أنهم منحازون لطرف واحد ومثقلون بالمساومات الأخلاقية والالتزام الانتقائي بالقانون الدولي.

    وأكدت المصادر ذاتها ذاتها أن المستطلعة آراؤهم اختاروا الصين وإيران وروسيا بنسب أعلى بكثير من أمريكا وشركائها حين سئلوا عن الدول التي تحمي الحريات وتسهم في الأمن الإقليمي وتدعم القضية الفلسطينية، غير أن هذا التحول لا يعني دعما راسخا لسياسات بكين أو طهران أو موسكو، إذ لا تزال الجماهير العربية تعتبر النفوذ الإقليمي والبرنامج النووي الإيرانيين تهديدات جسيمة، بل إن هذا التحول العميق في بوصلة الثقة السياسية يرجع أساسا إلى التراجع الحاد في تقدير واشنطن وأوروبا، وليس لقيام الدول الثلاث بتشييد نموذج جذاب للجميع.

    وأضافت المصادر ذاتها أن الحرب المندلعة مع إيران لن تساهم في تغيير هذه التصورات الجديدة، لكون النزاع الذي بدأته أمريكا وإسرائيل أدى إلى تجدد العدوان على لبنان وتعرض دول الخليج لوابل من الصواريخ والمسيرات، تزامنا مع غياب أي تقدم يذكر في ملف إعادة إعمار غزة وزيادة الغضب الجماهيري العربي ضد واشنطن، محذرة من أن استمرار فقدان العواصم الغربية لشعبيتها قد يدفع الحكومات العربية المقيدة بالرأي العام لتغيير علاقاتها خوفا من الاحتجاجات، مما يفرض على واشنطن إنهاء الحرب في إيران سريعا والتوصل لحل عادل للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني لتجنب ترك العالم العربي لخصومها بصورة دائمة.

    انهيار سمعة أمريكا وصعود لافت لخصوم واشنطن

    وسجلت نتائج الاستطلاعات الميدانية انهيارا مدويا في السمعة الأمريكية منذ بدء حرب غزة وبلوغها أدنى مستوياتها منذ سنوات، حيث حظيت السياسات الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنسب استحسان متدنية للغاية بلغت 24 بالمائة في العراق و21 بالمائة في لبنان و14 بالمائة في تونس و12 بالمائة في كل من الأردن والأراضي الفلسطينية، باستثناء المغرب وسوريا حيث حظي ترامب بنسب مرتفعة بلغت 63 و61 بالمائة تواليا، وهو ما يعزى غالبا لاعترافه بالسيادة المغربية على الصحراء ودعمه للحكومة السورية الجديدة التي أسقطت نظاما دمويا، ورغم تفاوضه على وقف إطلاق النار في شهر أكتوبر.

    وبينت المعطيات المنشورة أن إدارة ترامب الحالية تعتبر أقل شعبية في المنطقة مقارنة بسابقتها تحت قيادة جو بايدن، خاصة مع تعرض أغلب بلدان الشرق الأوسط لهجمات في الوقت الراهن، حيث يرى 66 بالمائة بمصر و59 بالمائة بالأردن و53 بالمائة بفلسطين و51 بالمائة بكل من العراق وتونس و47 بالمائة بلبنان أن سياسات ترامب الخارجية أسوأ من سياسات بايدن، لتسجل إدارته أداء سيئا للغاية، في حين لا يعبر هذا الرأي السلبي عن أفكار الأغلبية إلا في المغرب بنسبة 27 بالمائة وسوريا بنسبة 7 بالمائة.

    وأشارت الدراسة الاستقصائية إلى أن الآراء تجاه الاتحاد الأوروبي كانت أفضل نوعا ما مقارنة بواشنطن، بنسب استحسان لسياساته الخارجية تراوحت بين 70 بالمائة في سوريا والمغرب و34 بالمائة في فلسطين والعراق ومصر، مع تباين كبير بين الدول الأوروبية، إذ تصدرت إسبانيا وأيرلندا قائمة الأكثر شعبية لدعمهما الواضح للفلسطينيين، مقابل تذيل ألمانيا للقائمة بسبب تاريخها في دعم إسرائيل، في حين تصدرت الصين المشهد سنة 2025 بشعبية هي الأعلى تراوحت بين 37 بالمائة في سوريا و69 بالمائة في تونس، تلتها روسيا التي تفوقت على أمريكا وحلفائها، ثم إيران التي رغم شعبيتها المتباينة بين 55 بالمائة بتونس و5 بالمائة بسوريا، إلا أنها سجلت تقدما ملحوظا بواقع 20 نقطة في العراق و12 نقطة بفلسطين خلال خمس سنوات لتفوق شعبيتها شعبية واشنطن.

    وكشفت قراءات الباحثين في “الباروميتر العربي” ارتفاعا كبيرا في معدلات تأييد قادة الصين وروسيا وإيران في أنحاء العالم العربي، حيث زاد دعم سياسة الزعيم الصيني شي جين بينغ تجاه المنطقة بمقدار 26 نقطة مئوية في تونس و25 نقطة بالأردن وفلسطين و19 نقطة بالمغرب و5 نقاط بالعراق خلال السنوات الخمس الماضية، ليبلغ نسبا تتراوح بين 43 و61 بالمائة، كما ارتفع استحسان سياسات فلاديمير بوتين رغم غزوه لأوكرانيا بمقدار 33 نقطة بالمغرب و20 نقطة بالأردن و17 نقطة بتونس و14 نقطة بفلسطين، متجاوزا عتبة 40 بالمائة بتونس والعراق وبلوغه 57 بالمائة كأغلبية صريحة في المغرب.

    ورصدت المؤسسة البحثية ذاتها نتيجة وصفتها بالمثيرة للدهشة، تتمثل في الزيادة الكبيرة لدعم السياسات الخارجية للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي الذي قتل في شهر فبراير إثر غارات أمريكية إسرائيلية، فبعد سنوات من تدني شعبيته لتمويل وكلاء يزعزعون الاستقرار وإثارة القلق ببرنامجه النووي، تحولت النظرة إليه مؤخرا من سلبية طاغية إلى مواقف متباينة، حيث انخفضت الآراء السلبية لتسجل 87 بالمائة بسوريا و63 بلبنان و60 بالأردن و56 بالمغرب و47 بفلسطين و45 بالعراق و31 بتونس، وفي المقابل سجلت نسبة الاستحسان 49 بالمائة بتونس و48 بالعراق و36 بفلسطين و35 بالمغرب و29 بلبنان و19 بالأردن و3 بسوريا، مع ارتفاع مكانته الشخصية مقارنة بعامي 2021 و2022 بمقدار 29 نقطة بتونس و20 بالعراق وفلسطين و12 بالمغرب و11 بالأردن و5 بلبنان.

    وتابعت الوثيقة المنشورة أن الجماهير العربية ليست غافلة عن تحديات طهران، إذ تصف أغلبيات كبيرة تتراوح بين 55 بالمائة في الأراضي الفلسطينية و85 بالمائة في سوريا البرنامج النووي الإيراني بالتهديد الجسيم، وتعتبر النفوذ السياسي الإيراني مشكلة كبرى بأغلبيات في مصر والعراق والأردن ولبنان وسوريا، غير أن أغلبيات أكبر في هذه البلدان نفسها ترى في الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأراضي الفلسطينية تهديدا أشد خطرا على أمنها القومي، مما يفسر استعادة إيران لقدر كبير من القبول ارتباطا بمعارضتها لتل أبيب والتزامها بالقضية الفلسطينية.

    ولفتت المادة التحليلية الانتباه إلى تزايد استهجان المسلك الأمريكي جراء الانحياز الواضح لإسرائيل على حساب الفلسطينيين، وفقا لما صرح به 86 بالمائة من المبحوثين في مصر والأردن و84 بالمائة بفلسطين و78 بالمائة بلبنان و71 بالمائة بسوريا و69 بالمائة بتونس و58 بالمائة بالعراق، في حين ينظر للاتحاد الأوروبي بانحياز أقل رغم استمرار الاعتقاد الغالب بمحابيله لإسرائيل، مع تباين النظرة لدوله، حيث تعتبر ألمانيا الأكثر التزاما بالدفاع عن إسرائيل مقارنة بالفلسطينيين بفوارق شاسعة بلغت 35 مقابل 16 بالأردن، و45 مقابل 12 بلبنان، و43 مقابل 11 بفلسطين، و36 مقابل 17 بسوريا.

    وأوردت خلاصات الاستطلاع أن إسبانيا تعتبر الأقل تحيزا في مواقفها، حيث مالت النظرة إليها لاعتبارها ملتزمة بالفلسطينيين أكثر من إسرائيل بنسب بلغت 31 مقابل 20 بالأردن، و39 مقابل 17 بفلسطين، و34 مقابل 16 بلبنان، و27 مقابل 15 بمصر، و42 مقابل 12 بتونس، مع تقارب في النسب لدى المغاربة والعراقيين والسوريين، وفي المقابل يسود اعتقاد واسع بتحيز الأمم المتحدة لإسرائيل بنسب تتراوح بين 40 و50 بالمائة في مختلف الدول، مقابل نسب متدنية لا تتعدى 11 بالمائة بفلسطين ومصر و25 بالمائة كأقصى حد في لبنان تعتبرها مدافعة عن الفلسطينيين.

    رفض قاطع للتطبيع المجاني وفقدان الشرعية الأخلاقية

    وأفادت الأرقام المسجلة بأن إسرائيل هي البلد الأقل شعبية على الإطلاق في المنطقة بنسب آراء إيجابية لم تتجاوز 5 بالمائة في كافة الدول المشمولة بالاستطلاع باستثناء المغرب الذي سجل 13 بالمائة، مما يفسر انعدام ثقة العرب في أي طرف ينحاز لتل أبيب في حرب غزة التي توصف بالظالمة والمدمرة، وفيما يخص التطبيع، لم يتجاوز دعمه ربع المبحوثين في أحسن الحالات، مسجلا 4 بالمائة فقط في مصر والأردن، غير أن نسب التأييد تقفز بشكل ملحوظ في حال اعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية بزيادات بلغت 27 نقطة في سوريا و26 بفلسطين و23 بالأردن و19 بالعراق و18 بالمغرب و17 بلبنان، تزامنا مع دعم كاسح لخطة العمل العربية لإعادة إعمار غزة.

    وأردفت الدراسة أن سلوك الحكومة الإسرائيلية الحالية يجعل تغير الرأي العام العربي أمرا غير مرجح إطلاقا، ورغم أن الأغلبية في جميع البلدان، باستثناء المغرب، تعتبر حل الدولتين السبيل الأمثل لتسوية النزاع بنسب بلغت 67 بالمائة في الأردن و64 بمصر وسوريا و60 بالعراق و59 بفلسطين و51 بلبنان، إلا أن إسرائيل قضت عمليا على هذه الفرصة بالسماح بتوسع المستوطنات وتفتيت الضفة الغربية، ليعكس الغضب العربي تجاه واشنطن وحلفائها دعوة صريحة لمحاسبة إسرائيل عن انتهاكاتها وإحباطا عميقا من الفشل المتواصل في تحقيق ذلك.

    واستطردت المؤسسة المشرفة على الاستطلاع مؤكدة أن النظرة السلبية تتجاوز الموقف من القضية الفلسطينية لتشمل فقدان واشنطن لشرعيتها على الساحة الدولية بخصوص احترام القانون الدولي، حيث كان المبحوثون أكثر ميلا لاختيار الصين، ليؤكد 58 بالمائة في مصر التزام بكين بالقانون مقابل 25 بالمائة فقط لأمريكا، ولم تتقدم الأخيرة إلا في المغرب متأثرة بملف الصحراء، ويرجع هذا السقوط الحر للتخلي الأمريكي عن النظام القائم على القواعد، وهو أثر يطال شركاء واشنطن كالاتحاد الأوروبي الذي اعتبره المواطنون العرب أقل التزاما باحترام القانون الدولي من الصين وفي نفس مرتبة روسيا تقريبا.

    وأبرزت المعطيات الاستقصائية أن الجماهير تنظر للصين من موقع أخلاقي أعلى تفوقا على القوة الليبرالية الأمريكية، حيث اختار المبحوثون السياسات الصينية كأفضل حام للحريات والحقوق بنسب تراوحت بين 28 بالمائة بلبنان و43 بتونس، مقابل نسب متدنية لأمريكا بدأت من 7 بالمائة بفلسطين وبلغت أقصاها بالمغرب بنسبة 29 بالمائة، كما اكتسحت الصين ملفات الأمن الإقليمي بتفوق واضح بلغ 46 بالمائة بتونس مقارنة بـ 13 بالمائة لأمريكا، وسجلت السياسات الأمريكية تجاه النزاع الإسرائيلي الفلسطيني رفضا قاطعا بنسب تفضيل لم تتجاوز 3 بالمائة في مصر و20 بالمائة كحد أقصى في المغرب والعراق.

    وحذرت التحليلات المرفقة بالبيانات من أن أمريكا وأوروبا تخسران قلوب وعقول سكان المنطقة وتصوراتهم حول حمايتهما لحقوق الإنسان، حيث ستحتفظ الصين وإيران وروسيا بالتفوق الأخلاقي طالما بقيت غزة المقياس الأوضح لتقييم المواقف، ولن ينفع واشنطن تقويضها للنظام الدولي، مما قد يدفع الحكومات العربية لإعادة توجيه بوصلتها وتوسيع تعاملاتها الاقتصادية والدفاعية مع بكين وموسكو، خاصة بعد تجاهل الولايات المتحدة لتحذيرات قادة الخليج من شن هجوم على إيران، مما كبد دول المنطقة أضرارا جسيمة دفعت بعض القادة للتفكير جديا في سحب استثماراتهم المالية من المؤسسات الأمريكية.

    وخلصت المادة المنشورة إلى أن مستقبل واشنطن وأوروبا في الشرق الأوسط لم يحسم أمره بعد، إذ يمكن بعث الحياة في سمعتهم بتغيير النهج، كما حدث مع فرنسا التي زاد تأييدها أواخر عام 2025 بمقدار 11 نقطة في تونس و10 نقاط بالمغرب و7 نقاط بلبنان إثر اعتراف باريس الرسمي والرمزي بدولة فلسطينية في شهر شتنبر، لتضع هذه المتغيرات الإدارة الأمريكية أمام اختبار حاسم يتوقف على قدرتها على إنهاء الحرب في إيران سريعا وممارسة الضغط المباشر على إسرائيل لمنح الفلسطينيين حقوقهم الأساسية وسيادتهم، ومطابقة أفعالها مع مبادئ احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان التي تدعيها، وتطبيقها بشكل متسق في كل أنحاء العالم وليس فقط حين تخدم مصالحها الظرفية كما هو الحال في أوكرانيا.

    *صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماراطون الرمال: محمد المرابطي يوسع الفارق قبل مرحلة الختام

    العلم – الرباط

    شهدت المرحلة ما قبل الأخيرة من النسخة الأربعين لماراطون الرمال « الأسطوري » أجواء مشحونة بالتشويق، خاصة بعد الإثارة الكبيرة التي خلفتها المرحلة الطويلة لمسافة 100 كيلومتر، حيث تساءل الجميع عن المفاجآت التي قد تحملها هذه المحطة الحاسمة.
      ورغم الإرهاق الشديد الذي نال من الأجساد والعقول، خصوصا بعد العواصف الرملية المتواصلة في اليوم السابق، فإن حماس العدائين لم يتأثر خلال المرحلة الكلاسيكية الماراطونية.
      منذ البداية، فرض الفرنسي بيير ميزلي إيقاعا سريعا، ونجح في توسيع الفارق مع منافسيه، محافظا على الصدارة إلى ما بعد نقطة المراقبة الأولى. كما أظهر مواطنه ميكايل غراس اندفاعا قويا إلى جانب لودوفيك بومري، في محاولة ثلاثية فرنسية لكسر الهيمنة المغربية.
      وتمكن محمد المرابطي من انتزاع الصدارة بعد نقطة المراقبة الثالثة، في مقطع حاسم من السباق، قبل أن يرفع من نسقه بشكل لافت حتى خط النهاية. خلفه، فرض الإيقاع المغربي نفسه بقوة، ما أجبر باقي المتسابقين على مجاراته أو الاستسلام. رشيد المرابطي ولودوفيك بومري حاولا الرد، غير أن الفوارق بدأت تتسع تدريجيا، حيث بلغ الفارق بين العشرة الأوائل 34 دقيقة عند خط الوصول.
      وأنهى محمد المرابطي السباق بتوقيت 3 ساعات و8 دقائق و7 ثوان، متبوعا بشقيقه رشيد في المركز الثاني بتوقيت 3 ساعات و12 دقيقة و24 ثانية، فيما جاء لودوفيك ثالثًا بفارق دقيقة واحدة فقط بعدما سجل توقيت 3 ساعات و13 دقيقة و23 ثانية.


    في فئة السيدات، واصلت ماريلين ناكاش تألقها، مؤكدة تفوقها مجددا بعدما أنهت المرحلة في المركز الأول بتوقيت 4 ساعات و3 دقائق و3 ثوان. وعادت ماجدالينا بوليه، بطلة نسخة 2018، إلى الواجهة باحتلالها المركز الثاني، متقدمة على عزيزة العمراني التي جاءت ثالثة، بتوقيتي 4 ساعات و28 دقيقة و18 ثانية و 4 ساعات و36 دقيقة و52 ثانية على التوالي.   وعلى مستوى الترتيب العام، يواصل محمد المرابطي تصدره بزمن إجمالي قدره 19 ساعة و11 دقيقة و2 ثوان، يليه رشيد في المركز الثاني بتوقيت 19 ساعة و33 دقيقة و44 ثانية، ثم لودوفيك ثالثًا بتوقيت 19 ساعة و41 دقيقة و57 ثانية. وعلى الورق، تبدو هذه المراكز مرشحة للاستقرار مع تبقي مرحلة أخيرة بطول 21 كيلومترا، لكن تاريخ السباق يؤكد أن كل شيء ممكن.   أما لدى السيدات، فتبدو ماريلين ناكاش في طريق مفتوح نحو التتويج بلقب 2026، ما لم تحدث مفاجأة غير متوقعة، فيما تحتل عزيزة العمراني المركز الثاني، ودزيريه ليندن المركز الثالث، بفارق يتجاوز 30 دقيقة بينهما.
      المرحلة الأخيرة تلوح في الأفق، حاملة معها رهانات تكتيكية للفوز، ودموع الفرح، ولحظات إنسانية مؤثرة عند خط النهاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وضعية كبار السن في المغرب .. الأسرة تُغطي والهشاشة الاقتصادية تُعَري


    هسبريس – أمال كنين

    كشفت نتائج “البحث الوطني حول العائلة” عن صورة مركبة لوضعية كبار السن داخل المجتمع المغربي، وعن طبيعة القيم العائلية التي مازالت تؤطر العلاقات داخل الأسرة، في ظل تحولات اجتماعية واقتصادية ورقمية متسارعة.

    وتؤكد المعطيات ذاتها أن الأسرة مازالت الإطار الأساسي لحماية المسنين، حيث يعيش نحو 59,3% منهم مع ابن واحد على الأقل، ضمن أنماط أسرية مختلفة، أبرزها الأسر النووية التي تضم الأبناء العزاب (32,3%)، والأسر الممتدة عمودياً نحو الأبناء (20,4%)، ثم الأسر أحادية الوالد (6,6%).

    في المقابل يعيش 18,2% من المسنين ضمن أسر نووية بدون أطفال، بينما تبقى نسبة الذين يعيشون بمفردهم محدودة في حدود 5.9%.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتعكس هذه الأرقام قوة الروابط الأسرية، إذ صرح 90,8% من المسنين بأنهم يشعرون بأمان تام داخل أسرهم، مقابل 68,9% فقط خارجها. كما أكد 89,1% أنهم يحظون بالاحترام داخل الأسرة، فيما أشار 70,9% إلى تقاسمهم القيم نفسها مع باقي أفرادها.

    ورغم هذا الإحساس بالحماية يظل 62,8% من كبار السن مستقلين في حياتهم اليومية؛ غير أن الاعتماد على الغير يتزايد مع التقدم في العمر، خاصة في الوسط القروي، ولدى النساء، والفئات الأقل يسراً، وعند الحاجة إلى المساعدة يتلقى 80% منهم الدعم من النواة العائلية، خصوصاً من الزوج (36,1%) والبنات (26,8%).

    وعلى المستوى الاقتصادي تكشف النتائج عن وضعية هشة لعدد كبير من المسنين، إذ تمثل معاشات التقاعد المصدر الرئيسي للدخل لدى 25,5% منهم فقط، مع تفاوتات واضحة بين الرجال (34,1%) والنساء (17,1%)، وبين الوسط الحضري (33,8%) والقروي (10%). كما يرى 32,1% من المستفيدين أن هذه المعاشات غير كافية لتغطية احتياجاتهم.

    وفي السياق ذاته تلقى حوالي 29% من المسنين تحويلات مالية السنة الماضية، بنسبة أعلى في الوسط القروي (34%) مقارنة بالحضري (26,3%)، وبفارق طفيف لصالح النساء (29,8%) مقارنة بالرجال (28,2%).

    لكن المعطى الأكثر دلالة يتمثل في أن 9% فقط من المسنين صرحوا بأن مداخيلهم تغطي احتياجاتهم، في حين أن 31% لا يتوفرون على أي مصدر دخل، خاصة النساء بنسبة 51,6%. وفي ظل هذه الهشاشة يضطر نحو 64,3% من المسنين النشيطين إلى الاستمرار في العمل بعد سن الستين بسبب غياب معاش التقاعد.

    ورغم مركزية الأسرة يبرز وعي متزايد بالحاجة إلى مؤسسات مخصصة لرعاية المسنين، إذ يؤيد 47,8% إحداث مؤسسات للإيواء، مقابل 25,4% يرونها قليلة الضرورة، و17,1% يعتبرونها غير ضرورية.

    وتزداد هذه الحاجة لدى الفئات الأكثر هشاشة، خاصة المسنين الذين يعيشون بمفردهم (59%)، أو ضمن أسر أحادية الوالد (58,5%)، أو الأزواج بدون أطفال (53,3%)، وتتمثل أبرز انتظاراتهم من هذه المؤسسات في توفير حياة اجتماعية مُرضية (39,7%) وظروف سكن لائقة (34,1%)، متقدمة بفارق واضح عن مطلب توفر طاقم مؤهل (11,1%).

    وعلى مستوى القيم تؤكد نتائج البحث أن الأسرة مازالت تحتل مكانة مركزية في تمثلات المغاربة، إذ يُنظر إليها كرمز لاستمرارية القيم ونقلها بين الأجيال (38%)، وكإطار عاطفي للدعم والمساندة (32%).

    وتختلف هذه التصورات حسب أنماط الأسر، إذ تحظى فكرة الاستمرارية بدعم أكبر لدى الأسر النووية والممتدة، بينما تبرز قيمة الدعم العاطفي بشكل أوضح لدى الأسر أحادية الوالد.

    وفي المقابل يفتح موضوع الأدوار الجندرية نقاشاً داخل المجتمع، حيث يرى 48% من المستجوبين أن النموذج التقليدي القائم على “الأب المعيل والأم ربة البيت” مازال سائداً، مع حضور أقوى في الوسط القروي (58%) مقارنة بالحضري (43%).

    في حين يظل التصور القائم على تقاسم المسؤوليات محدوداً نسبياً، لكنه أكثر حضوراً في المدن (22%) مقارنة بالقرى (14%)، ما يعكس تعايشاً بين المرجعيات التقليدية وتطلعات نحو مزيد من المساواة.

    وفي ما يتعلق بالقيم التي ينبغي نقلها للأطفال تهيمن القيم الأخلاقية، إذ تأتي النزاهة والاستقامة في الصدارة (33,9%)، يليهما احترام القيم والأدوار العائلية (26%)، ثم الشعور بالمسؤولية (12,1%).

    وفي المقابل تحضر قيم الانفتاح بدرجة أقل، إذ لم يذكر احترام الاختلاف سوى من طرف 10,1% من المستجوبين، مع فارق بين الوسط الحضري (11,9%) والقروي (6,6%). كما يحضر البعد الديني بشكل أكبر في القرى (11,1%) مقارنة بالمدن (7,8%).

    وتظل العلاقات بين الأجيال إيجابية في المجمل، قائمة على الاحترام المتبادل (36%) والتضامن (29,4%). غير أن بعض المؤشرات تنبه إلى بوادر هشاشة، مثل ضعف التواصل الذي أشار إليه 12,2% من المستجوبين.

    وفي هذا السياق لا تعكس المخاوف المطروحة تفككاً حاداً للأسرة بقدر ما تشير إلى تحول في أشكالها، إذ يبرز تراجع الروابط العائلية كأكبر هاجس (24,9%)، يليه تأثير التكنولوجيا الرقمية (14,1%). كما تشمل أبرز التحولات تراجع الممارسات العائلية التقليدية (13,6%)، والتباعد الجسدي والعاطفي (12,9%)، إلى جانب إعطاء الأولوية للنجاح الاجتماعي (12,1%) وتعليم الأطفال واستقلاليتهم (11%).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسن ملحوظ في نسب ملء السدود بالمغرب خلال سنة 2026 بعد توالي سنوات الجفاف 

    الخط : A- A+

    كشفت المعطيات المتعلقة بتطور النسب المئوية لملء السدود بالمملكة تسجيل تحسن ملحوظ خلال سنة 2026، وهو ما يعكس تطورا إيجابيا في وضعية الموارد المائية بعد سنوات عرفت تراجعا في المخزون المائي نتيجة توالي فترات الجفاف.

    وحسب ما نشرته منصة “الما ديالنا”، فخلال سنة 2019 بلغت النسبة الدنيا لملء السدود 44 في المائة، فيما وصلت النسبة القصوى إلى 60 في المائة. 

    وأضاف المصدر، غير أن هذه النسب سجلت تراجعا في السنوات اللاحقة، حيث بلغت سنة 2020 حوالي 34 في المائة كحد أدنى و48 في المائة كحد أقصى، بينما سجلت سنة 2021 نسبة 35 في المائة كحد أدنى و51 في المائة كحد أقصى.

    واستمر هذا التراجع خلال سنة 2022 حيث انخفضت النسبة الدنيا إلى 24 في المائة، فيما بلغت النسبة القصوى 34 في المائة. 

    كما سجلت سنة 2023 نسبا متقاربة بلغت 24 في المائة كحد أدنى و35 في المائة كحد أقصى، قبل أن تصل سنة 2024 إلى 23 في المائة كحد أدنى و33 في المائة كحد أقصى، وهو ما يعكس استمرار الضغط على الموارد المائية خلال تلك الفترة في ظل الجفاف وندرة المياه.

    ومع سنة 2025 بدأت المؤشرات تعرف تحسنا تدريجيا، حيث بلغت النسبة الدنيا 28 في المائة فيما وصلت النسبة القصوى إلى 40 في المائة، وهو ما يعكس بداية تحسن في وضعية المخزون المائي على مستوى السدود.

    أما سنة 2026، وإلى حدود أبريل 2026، فقد سجلت تحسنا واضحا، حيث بلغت النسبة الدنيا لملء السدود 42 في المائة فيما وصلت النسبة القصوى إلى 74 في المائة، وهو ما يعكس ارتفاعا ملحوظا في مخزون المياه على مستوى عدد من السدود بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « عزوف » اضطراري أم اختيار جيل؟.. شبح « العنوسة » يطارد الشباب المغربي لهذه الأسباب

    تدق الأرقام الرسمية الأخيرة الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، ناقوس الخطر حول مستقبل المؤسسة الأسرية بالمملكة، حيث كشفت الإحصائيات عن تراجع مهول في معدلات الإقبال على الزواج وسط الشباب المغربي. 

    ووفقاً للمعطيات الميدانية، فإن نحو 52% من العازبين، خاصة في صفوف الرجال، لم تعد لديهم رغبة في دخول « القفص الذهبي »، وهو رقم يعكس عمق الأزمة الاجتماعية الناتجة عن تداخل الضغوط المادية الخانقة مع التحولات الثقافية العميقة التي جعلت من الاستقلال الفردي والهروب من المسؤولية خياراً يتقدم على بناء الأسرة.

    هذا التردد لم يقتصر على الرفض فقط، بل امتد ليشمل تأخراً ملحوظاً في السن، حيث ارتفع متوسط سن الزواج ليصل إلى 33.3 سنة لدى الرجال و26.3 سنة لدى النساء، مما يؤشر على تحول « الزواج » من أولوية اجتماعية إلى مشروع مؤجل إلى أجل غير مسمى. 

    ويرى محللون أن تكاليف المعيشة وغلاء المهور، إلى جانب تغير نظرة الجيل الصاعد لمفهوم الشراكة، باتت تفرض تحديات ديموغرافية واجتماعية تستوجب وقفة حازمة لدراسة تداعيات هذا « العزوف » على التماسك المجتمعي في مغرب المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسواق الجملة بالدار البيضاء تسجل تذبذباً في أسعار الخضر والفواكه

    الخط : A- A+

    كشفت معطيات سوق الجملة للخضر والفواكه بمدينة الدار البيضاء، بتاريخ فاتح أبريل 2026، عن تسجيل تباين ملحوظ في أسعار عدد من المنتجات، بين ارتفاع في بعض الأصناف واستقرار أو انخفاض في أخرى، وذلك حسب الجودة والعرض والطلب.

    وفي ما يخص الخضر، تصدرت الطماطم لائحة الأسعار حيث تراوحت بين 2.50 و7.00 دراهم للكيلوغرام، تلتها القرع التي بلغت حوالي 8.00 دراهم. كما سجلت البطاطس أسعارا في حدود 3.00 إلى 6.00 دراهم، بينما تراوح ثمن البصل الأخضر بين 2.00 و5.50 دراهم.

    وبالنسبة لباقي الخضر، فقد تراوحت أثمان الجزر بين 1.50 و3.30 دراهم، والكوسة بين 1.50 و4.00 دراهم، والخيار والباذنجان في حدود 2.00 إلى 3.50 دراهم، في حين استقرت أسعار الملفوف والقرنبيط بين 1.00 و2.30 دراهم.

    أما على مستوى الفواكه، فقد سجل الأفوكادو أعلى سعر حيث بلغ 33.00 درهما للكيلوغرام، متبوعا بالتفاح المستورد الذي وصل إلى 23.00 درهما، في حين تراوح سعر الفراولة بين 12.00 و19.00 درهما.

    وسجل الموز المستورد حوالي 19.00 درهما مقابل 11.50 درهما للموز المحلي، بينما تراوحت أسعار البرتقال بين 2.50 و4.20 دراهم، والكليمانتين بين 5.00 و8.00 دراهم.

    وفي ما يتعلق بأسعار اللحوم، فقد تراوح ثمن لحم الأبقار بين 78 و96 درهما للكيلوغرام، فيما سجل لحم الغنم ما بين 125 و130 درهما، حسب معطيات المجازر بالدار البيضاء.

    وتبقى هذه الأسعار مؤشرية وقابلة للتغيير تبعا لجودة المنتوج وظروف السوق، خاصة مع اقتراب فترات تعرف عادة ارتفاعاً في الطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشكال التضامن العائلي تتحول نحو الدعم المالي بدل قيم التعايش بالمغرب


    هسبريس – أمال كنين

    كشفت نتائج “البحث الوطني حول العائلة”، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط في نسخته الثانية بعد دراسة سنة 1995، عن ملامح عميقة للتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، خاصة على مستوى الحركية الاجتماعية بين الأجيال وأشكال التضامن العائلي، في سياق يتسم بتغيرات اقتصادية وبنيوية متسارعة تعيد تشكيل العلاقات داخل الأسرة وخارجها.

    وفي هذا السياق أبرز البحث أن الحركية الاجتماعية بين الأجيال مازالت مرتفعة نسبياً، إذ يشغل ما يقارب 62,2 بالمائة من الأفراد سنة 2025 مكانة اجتماعية مختلفة عن تلك التي كان يشغلها آباؤهم، مقابل 37,8 بالمائة يعيشون وضعية من الجمود الاجتماعي. غير أن هذا المستوى يظل أقل مقارنة بسنة 2011، التي سجلت نسبة 68,1 بالمائة، ما يعكس نوعاً من التباطؤ النسبي في دينامية الارتقاء الاجتماعي.

    وتُظهر المعطيات أن هذه الحركية تعزى أساساً إلى التحولات التي عرفتها البنية الاقتصادية، بنسبة 61,2 بالمائة، مقابل 38,8 بالمائة فقط مرتبطة بعوامل تكافؤ الفرص والتنمية البشرية، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى عدالة توزيع فرص الارتقاء الاجتماعي داخل المجتمع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسجل البحث أن الحركية الاجتماعية الصاعدة تشكل المحرك الأساسي لهذه الدينامية، إذ تمكن 41 بالمائة من الأفراد من تحسين وضعهم الاجتماعي مقارنة بآبائهم، مقابل 21,2 بالمائة عرفوا تراجعاً اجتماعياً. وبالمقارنة مع سنة 2011، حيث بلغت الحركية الصاعدة 35,2 بالمائة، والحركية النازلة 33 بالمائة، فإن المعطيات الحالية تعكس تحسناً ملحوظاً في فرص الارتقاء الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة.

    ويرتبط هذا التطور بشكل مباشر بالتحولات التي عرفها النسيج الاقتصادي الوطني، خاصة مع تنامي الطابع الخدماتي للاقتصاد، وتراجع الوزن النسبي للقطاع الفلاحي، إلى جانب توسع العمل المأجور، وهي عوامل ساهمت في توسيع إمكانيات الولوج إلى مواقع اجتماعية ومهنية أفضل.

    كما يعكس هذا المسار التقدم المسجل في مستوى الرأسمال البشري، من خلال تحسن التعليم واكتساب المهارات، ما مكن فئات واسعة من المغاربة من تحسين مواقعهم السوسيو-مهنية.

    فوارق مجالية

    وعلى المستوى المجالي تبرز فوارق واضحة في طبيعة الحركية الاجتماعية، إذ تبقى الحركية الصاعدة أكثر حضوراً في الوسط الحضري بنسبة 46,9 بالمائة، مقابل 28,6 بالمائة في الوسط القروي، الذي مازالت فيه مستويات الجمود الاجتماعي مرتفعة، حيث تصل إلى 47,3 بالمائة.

    وتُفسر الحركية الاجتماعية في الوسط القروي أساساً بالتحولات البنيوية للاقتصاد، بنسبة تقارب 84 بالمائة، في حين تبدو الدينامية في الوسط الحضري أكثر توازناً، حيث تساهم التحولات الاقتصادية بنسبة 69 بالمائة، مقابل 31 بالمائة لعوامل مرتبطة بالتنمية البشرية وتكافؤ الفرص، ما يعكس تنوع مصادر الارتقاء الاجتماعي في المدن مقارنة بالقرى.

    وبشكل عام تؤكد هذه المؤشرات أن الحركية الاجتماعية بالمغرب، رغم استمرارها في مستويات مرتفعة، مازالت رهينة بالتحولات الاقتصادية أكثر من ارتباطها بمنظومة تكافؤ الفرص، وهو ما يطرح تحديات على مستوى السياسات العمومية الرامية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية.

    التضامن العائلي

    وفي ما يتعلق بالتضامن العائلي كشف البحث عن تحول في أنماط هذا التضامن، إذ لم يعد يعتمد بشكل أساسي على التعايش السكني أو القرب الجغرافي، بل أصبح يرتكز بشكل متزايد على أشكال دعم مرنة، تجمع بين التحويلات المالية والتواصل عن بعد.

    وفي هذا الإطار صرّحت 42,5 بالمائة من الأسر بمشاركتها في تبادلات عائلية، سواء بصفتها مستفيدة (31,4 بالمائة)، أو مانحة (25,8 بالمائة)، أو من خلال الجمع بين الدورين (14,7 بالمائة)، في حين أفادت 57,5 بالمائة بعدم وجود أي تبادلات عائلية.

    وتظهر المعطيات تفاوتات بين الوسطين الحضري والقروي، إذ تسجل نسبة الأسر المستفيدة مستويات أعلى في القرى (33,2 بالمائة) مقارنة بالمدن (30,6 بالمائة)، بينما ترتفع نسبة الأسر المانحة في الوسط الحضري (27,4 بالمائة) مقارنة بالقروي (22,6 بالمائة).

    كما تستفيد الأسر التي ترأسها نساء من التبادلات العائلية بنسبة أكبر (47,7 بالمائة) مقارنة بالأسر التي يرأسها رجال (27,7 بالمائة)، في حين تميل الأسر الأكثر يسراً إلى لعب دور المانح، بنسبة 36,4 بالمائة، مقابل اعتماد أكبر للأسر الأقل دخلاً على الدعم العائلي.

    القروض والخدمات

    وتتخذ التبادلات العائلية أشكالاً متعددة، غير أن القروض المالية تظل الشكل الأكثر حضوراً، إذ تمثل 36,5 بالمائة من الخدمات المقدمة و37,6 بالمائة من الخدمات المستفادة، تليها خدمات تقديم الأشغال (29,1 بالمائة من الخدمات المقدمة و26,4 بالمائة من المستفادة)، ثم التحويلات المالية بنسبة 21,5 بالمائة و24,2 بالمائة على التوالي.

    أما على مستوى سوق الشغل فيبرز التضامن العائلي كآلية أساسية لدعم العاطلين عن العمل، إذ صرح 58,7 بالمائة بتلقيهم مساعدات مالية من الأسرة، غالباً من الأصول بنسبة 80 بالمائة، في حين يظل دعم الدوائر العائلية الأوسع محدوداً (12 بالمائة).

    كما يظهر دور الأسرة في دعم المبادرات الاقتصادية، إذ يلجأ 13,7 بالمائة من العاملين لحسابهم الخاص إلى يد عاملة عائلية، فيما أكد 46,3 بالمائة ممن استفادوا من دعم عند إطلاق مشاريعهم أن مصدر هذا الدعم كان أحد أفراد الأسرة.

    وفي السياق ذاته يعمل 3,7 بالمائة من الأجراء والمساعدين العائليين والمتعلمين داخل مقاولات عائلية، وهي نسبة ترتفع في الوسط القروي (7,5 بالمائة) وبين الأسر الأقل يسراً (9,8 بالمائة)، حيث يشكل الحفاظ على الإرث العائلي الدافع الرئيسي لهذا النوع من العمل بنسبة 39 بالمائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماراطون الرمال: مرحلة الـ100 كلم تخلط الأوراق

    *العلم الرياضي*

    أكدت المرحلة الرابعة من ماراطون الرمال، التي أُقيمت يومه الأربعاء 08 أبريل، مكانتها كأصعب وأهم محطات هذه النسخة، بعدما امتدت على مسافة 100.9 كيلومترات، لتشكل اختبارًا حقيقيًا لقدرات المشاركين البدنية والذهنية في قلب بيئة صحراوية قاسية لا ترحم. وبين كثبان رملية لا تنتهي وحرارة مرتفعة، فرضت هذه المرحلة على العدائين تدبيرًا دقيقًا للجهد، ولم ينجح في ترويض مسارها الاستثنائي سوى أصحاب الخبرة والتجربة.

    وعلى مستوى الرجال، اشتد الصراع بشكل كبير حتى الأمتار الأخيرة، حيث تمكن محمد المرابطي من حسم الصدارة بعد أداء قوي أنهاه في زمن قدره 8 ساعات و24 دقيقة و32 ثانية، متقدمًا بفارق ضئيل على الفرنسي لودوفيك بومري، الذي سجل 8 ساعات و24 دقيقة و44 ثانية، فيما جاء رشيد المرابطي ثالثًا بتوقيت 8 ساعات و39 دقيقة، مؤكدًا مرة أخرى ثبات مستواه في مثل هذه التحديات الكبرى.

    وعقب هذه المرحلة المفصلية، بدأت ملامح الترتيب العام تتضح تدريجيًا، مع استمرار تقارب الأزمنة بين المتنافسين، إذ يحتل محمد المرابطي المركز الأول بمجموع 16 ساعة و7 دقائق و55 ثانية، متبوعًا بشقيقه رشيد المرابطي ثانيا بـ16 ساعة و26 دقيقة و20 ثانية، فيما يأتي لودوفيك بومري في المركز الثالث بزمن إجمالي بلغ 16 ساعة و33 دقيقة و34 ثانية.


    وفي فئة السيدات، عرفت المرحلة الرابعة تفوق العداءة الفرنسية ماريلين ناكاش، التي أنهت السباق في المركز الأول بتوقيت 10 ساعات و2 دقائق و22 ثانية، متقدمة على المغربية عزيزة العمراوي التي حلت ثانية بزمن 11 ساعة و40 دقيقة، فيما جاءت اليابانية تومومي بيتو في المركز الثالث بعدما قطعت المسافة في 13 ساعة و25 دقيقة و13 ثانية.

    أما في الترتيب العام للسيدات، فتعززت صدارة ماريلين ناكاش بمجموع زمني بلغ 19 ساعة و50 دقيقة و5 ثوانٍ، تليها المغربية عزيزة العمراوي في المركز الثاني بـ22 ساعة و32 دقيقة و12 ثانية، بينما تحتل تومومي بيتو المركز الثالث بزمن إجمالي قدره 26 ساعة و17 دقيقة و42 ثانية.

    ومع دخول المنافسة مراحلها الحاسمة، تزداد الضغوط على المشاركين، حيث يصبح أي خطأ مكلفًا، وتبقى القدرة على تدبير الجهد والتحكم في الجانب الذهني مفتاحًا أساسيًا لتحقيق نتائج متقدمة في سباق لا يعترف إلا بالأقوى والأكثر صبرًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يفرّط في النقاط الثلاث ويكتفي بالتعادل أمام ضيفه الدفاع الجديدي

    حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله المواجهة التي جمعت الوداد الرياضي بضيفه الدفاع الحسني الجديدي، مساء اليوم الاثنين 6 أبريل 2026، على أرضية مركب محمد الخامس، لحساب مؤجل الجولة الـ 11 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    ودخل الفريق الأحمر اللقاء بعزيمة واضحة، حيث تمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة الـ 33 عن طريق راميرو فاكا، بعد فترة من الضغط المتواصل على دفاع الفريق الضيف.

    وفي الشوط الثاني، نجح الدفاع الحسني الجديدي في العودة في النتيجة، مستفيدًا من ركلة جزاء ترجمها معاد مشتنيم إلى هدف التعادل في الدقيقة الـ 78.

    وبهذه النتيجة، رفع الوداد رصيده إلى 30 نقطة، ليتقاسم…

    إقرأ الخبر من مصدره