Étiquette : 33

  • كأس تركيا (دور المجموعات).. النصيري يسجل ثنائية في مرمى أرضوم سبور (5-0)

    تألق الدولي المغربي يوسف النصيري بثنائية قاد بها فنربخشة إلى انتصار كاسح على أرضوم سبور بنتيجة (5-0)، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء بإسطنبول، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس تركيا لكرة القدم.

    وافتتح البرازيلي تاليسكا حصة التسجيل لفنربخشة في الدقيقة 33 من الشوط الأول، قبل أن يعزز التركي جنك توسون نتيجة أصحاب الأرض بهدف ثان في الدقيقة 50.

    وفي الشوط الثاني، أضاف التركي ميرت هاكان يانداش الهدف الثالث للفريق الذي يقوده البرتغالي جوزيه مورينيو، قبل أن يحسم يوسف النصيري المباراة بثنائية في الدقيقتين 81 و89. وبهذا الفوز العريض،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يقر قانون حماية التراث

      صادق مجلس النواب في جلسة تشريعية عقدها اليوم الأربعاء، بالإجماع، على مشروع قانون رقم 33.22 يتعلق بحماية التراث.وفي معرض تقديمه لهذا النص التشريعي، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد أن أهم مقتضياته تتمثل في إدراج التعاريف الجديدة المتعلقة بمختلف أصناف التراث الثقافي والطبيعي والجيولوجي والتي تواكب المفاهيم الجديدة المعترف بها دوليا فيما يتعلق بالتراث الثقافي وتتلاءم مع التعاريف الحديثة المعمول بها لدى منظمة اليونيسكو.

    وأضاف الوزير أن مشروع القانون يقضي بإحداث مفهوم « المجموعات التاريخية » والتي تتكون من ممتلكات عقارية مجتمعة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصوت بالإجماع على مشروع قانون حماية التراث

    زنقة 20 ا الرباط

    صادق مجلس النواب في جلسة تشريعية اليوم الأربعاء بالإجماع على مشروع القانون رقم 33.22 يتعلق بحماية التراث، وذلك بعد المصادقة عليه بلجنة التعليم والثقافة والاتصال.

    وأفاد وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد، في مداخلة له خلال الجلسة التشريعية المخصصة للمصادقة على القوانين الجاهزة المنعقدة اليوم الأربعاء 5 فبراير 2025، أن مشروع هذا القانون يضم التعاريف الجديدة المتعلقة بمختلف أصناف التراث الثقافي والطبيعي والجيولوجي، والتي تواكب المفاهيم الجديدة المعترف بها دوليا فيما يتعلق بالتراث الثقافي.

    وشدد على أن التعاريف الجديدة تتلاءم مع التعاريف الحديثة المعمول بها لدى منظمة اليونيسكو؛ مع إحداث سجل وطني لجرد التراث؛ وتحديد استراتيجيات قانونية لحماية التراث الوطني من الاستعمال غير الشرعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النواب يعتمدون بالإجماع قانونا لحماية التراث المغربي من السرقة_فيديو

    ياسر البوزيدي

    صادق مجلس النواب، اليوم الأربعاء، على مشروع قانون رقم 33.22 يتعلق بحماية التراث، بالإجماع. جاء ذلك في جلسة عامة خصصت للدراسة والتصويت على المشروع الذي تعول عليه الحكومة والخبراء والمهتمون لتحصين التراث الوطني وتقييده وحمايته من “السطو الجزائري”، خصوصا في شقه غير المادي.

    وكانت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب وافقت بدورها، أمس الثلاثاء، بالإجماع على مشروع قانون حماية التراث، وذلك بعد المصادقة عليه بالمجلس الحكومي وتقديمه ومناقشته داخل اللجنة قبل أسابيع.

    وحسب الوزارة الوصية، فإن مشروع هذا القانون “يتضمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصادقة على مشروع قانون لحماية التراث المغربي

    صادق مجلس النواب، اليوم الأربعاء، في جلسة تشريعية عمومية، ترأسها راشيد الطالبي العلمي، على مشروع قانون رقم 33.22 يتعلق بحماية التراث بإجماع النواب والنائبات عن الأغلبية والمعارضة.

    وأوضح محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، خلال تقديم مشروع القانون المتعلق بحماية التراث، إنه “يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى التاريخ العريق والمتجدر في القدم للمملكة المغربية ولثراء التراث الوطني وتنوعه، وفي ظل الإكراهات الحالية والتهديدات والمخاطر التي أصبح يتعرض لها هذا التراث في ظل ما ترونه وتسمعون عنه من محاولات الترامي والسرقة التي يتعرض لها بشكل مسترسل من بعض الأطراف التي لا داعي لذكرها ولا سيما في شقه غير المادي”.

    وأضاف بنسعيد، أن مشروع هذا القانون يهدف إلى “تأهيل الترسانة التشريعية في مجال حماية التراث الثقافي والطبيعي والجيولوجي والمحافظة عليه وتثمينه بهدف استدراك النواقص والقصور وسد الثغرات التي يعرفها القانون الجاري به العمل رقم 22.80 والذي يعود تاريخ إصداره إلى سنة 1980 وكذا إلى تحديثها وجعلها تساير التشريعات الحديثة”، وكذا “لملاءمة المقتضيات القانونية المرتبطة بها مع مضمون الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها المملكة المغربية”.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن المقتضيات الجديدة التي جاء بها مشروع القانون هذا، تضم “إدراج التعاريف الجديدة المتعلقة بمختلف أصناف التراث الثقافي والطبيعي والجيولوجي والتي تواكب المفاهيم الجديدة المعترف بها دوليا فيما يتعلق بالتراث الثقافي وتتلاءم مع التعاريف الحديثة المعمول بها لدى منظمة اليونيسكو”.

    وأشار بنسعيد إلى أن مشروع القانون يحدث مفهوم “المجموعات التاريخية” والتي تتكون من ممتلكات عقارية مجتمعة، مبنية أو غير مبنية، والتي تكتسي أهمية بحكم طابعها المعماري أو حمولتها التاريخية أو تفردها أو انسجامها أو اندماجها مع محيطها مثل المدن العتيقة أو المدن المندثرة أو القرى أو القصور أو القصبات”.

    وذكر أن المشروع يدرج “صنف التراث الثقافي المغمور بالمياه الذي يقصد به آثار الوجود الإنساني ذات الطابع الثقافي أو التاريخي أو الأثري أو العلمي أو الفني، والتي ظلت مغمورة بالمياه جزئيا أو كليا، بصفة دورية أو متواصلة والموجودة تحت المياه الوطنية لمدة 100 سنة على الأقل، ولاسيما المواقع والبنيات والبنايات والمواد والبقايا الآدمية أو الحيوانية وحطام السفن”.

    كما يدرج مشروع القانون، « صنف التراث الطبيعي الذي يراد به المواقع الطبيعية والبيئات والفضاءات والمناظر الطبيعية، وبصفة عامة كل المعالم الطبيعية التي لها قيمة علمية، أو بيئية، أو جمالية، بالإضافة لصنف التراث الجيولوجي الذي يشمل التشكيلات والمواقع الجيولوجية والعينات المعدنية والمستحثات والأحجار النيزكية والوثائق الجيولوجية ذات الأهمية التراثية بالنسبة للتاريخ الطبيعي وعلوم الأرض والحياة عامة، والتي تنتمي للأزمنة الجيولوجية لحقبة ما قبل العصر الجيولوجي الرابع”.

    ولفت المتحدث إلى أن مشروع القانون أدرج  “صنف التراث الثقافي غير المادي الذي يتمثل في مجموع الممارسات والتمثلات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات، وكذا الأدوات والقطع والمصنوعات والفضاءات الثقافية المرتبطة بها التي تعتبرها الجماعات والمجموعات والأفراد، جزءا من تراثهم الثقافي”، إضافة إلى إدخاله مفهوم “منظومة الكنوز الإنسانية الحية التي تمكن نقل المعارف والمهارات ضمانا لاستمرار التراث الثقافي غير المادي”.

    صادق مجلس النواب، اليوم الأربعاء، في جلسة تشريعية عمومية، ترأسها راشيد الطالبي العلمي، على مشروع قانون رقم 33.22 يتعلق بحماية التراث بإجماع النواب والنائبات عن الأغلبية والمعارضة.

    وأوضح محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، خلال تقديم مشروع القانون المتعلق بحماية التراث، إنه “يكتسي أهمية بالغة بالنظر إلى التاريخ العريق والمتجدر في القدم للمملكة المغربية ولثراء التراث الوطني وتنوعه، وفي ظل الإكراهات الحالية والتهديدات والمخاطر التي أصبح يتعرض لها هذا التراث في ظل ما ترونه وتسمعون عنه من محاولات الترامي والسرقة التي يتعرض لها بشكل مسترسل من بعض الأطراف التي لا داعي لذكرها ولا سيما في شقه غير المادي”.

    وأضاف بنسعيد، أن مشروع هذا القانون يهدف إلى “تأهيل الترسانة التشريعية في مجال حماية التراث الثقافي والطبيعي والجيولوجي والمحافظة عليه وتثمينه بهدف استدراك النواقص والقصور وسد الثغرات التي يعرفها القانون الجاري به العمل رقم 22.80 والذي يعود تاريخ إصداره إلى سنة 1980 وكذا إلى تحديثها وجعلها تساير التشريعات الحديثة”، وكذا “لملاءمة المقتضيات القانونية المرتبطة بها مع مضمون الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها المملكة المغربية”.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن المقتضيات الجديدة التي جاء بها مشروع القانون هذا، تضم “إدراج التعاريف الجديدة المتعلقة بمختلف أصناف التراث الثقافي والطبيعي والجيولوجي والتي تواكب المفاهيم الجديدة المعترف بها دوليا فيما يتعلق بالتراث الثقافي وتتلاءم مع التعاريف الحديثة المعمول بها لدى منظمة اليونيسكو”.

    وأشار بنسعيد إلى أن مشروع القانون يحدث مفهوم “المجموعات التاريخية” والتي تتكون من ممتلكات عقارية مجتمعة، مبنية أو غير مبنية، والتي تكتسي أهمية بحكم طابعها المعماري أو حمولتها التاريخية أو تفردها أو انسجامها أو اندماجها مع محيطها مثل المدن العتيقة أو المدن المندثرة أو القرى أو القصور أو القصبات”.

    وذكر أن المشروع يدرج “صنف التراث الثقافي المغمور بالمياه الذي يقصد به آثار الوجود الإنساني ذات الطابع الثقافي أو التاريخي أو الأثري أو العلمي أو الفني، والتي ظلت مغمورة بالمياه جزئيا أو كليا، بصفة دورية أو متواصلة والموجودة تحت المياه الوطنية لمدة 100 سنة على الأقل، ولاسيما المواقع والبنيات والبنايات والمواد والبقايا الآدمية أو الحيوانية وحطام السفن”.

    كما يدرج مشروع القانون، « صنف التراث الطبيعي الذي يراد به المواقع الطبيعية والبيئات والفضاءات والمناظر الطبيعية، وبصفة عامة كل المعالم الطبيعية التي لها قيمة علمية، أو بيئية، أو جمالية، بالإضافة لصنف التراث الجيولوجي الذي يشمل التشكيلات والمواقع الجيولوجية والعينات المعدنية والمستحثات والأحجار النيزكية والوثائق الجيولوجية ذات الأهمية التراثية بالنسبة للتاريخ الطبيعي وعلوم الأرض والحياة عامة، والتي تنتمي للأزمنة الجيولوجية لحقبة ما قبل العصر الجيولوجي الرابع”.

    ولفت المتحدث إلى أن مشروع القانون أدرج  “صنف التراث الثقافي غير المادي الذي يتمثل في مجموع الممارسات والتمثلات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات، وكذا الأدوات والقطع والمصنوعات والفضاءات الثقافية المرتبطة بها التي تعتبرها الجماعات والمجموعات والأفراد، جزءا من تراثهم الثقافي”، إضافة إلى إدخاله مفهوم “منظومة الكنوز الإنسانية الحية التي تمكن نقل المعارف والمهارات ضمانا لاستمرار التراث الثقافي غير المادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة المضرب.. اعتزال المصنفة أولى عالميا سابقا الرومانية هاليب

    أعلنت الرومانية سيمونا هاليب المصنفة أولى عالميا سابقا والفائزة ببطولتي رولان غاروس وويمبلدون لكرة المضرب اعتزالها، عقب خسارتها في الدور الاول من دورة كلوج-نابوكا المقامة على أرضها.

    ووضعت هاليب البالغة 33 عاما حدا لمسيرتها في عالم الكرة الصفراء بعد الهزيمة القاسية التي م نيت بها أمام الإيطالية لوتشيا برونزيتي المصنفة 72 عالميا بنتيجة 6-1 و6-1.

    وتوجهت إلى الجماهير قائلة “لا أعلم إن كنت أتحدث إليكم بفرح أم بحزن، لكنني اتخذت هذا القرار في قرارة نفسي وضميري، كنت دائما أعرف ما أريد. لم يعد جسدي قادرا على التحمل، لكنني اليوم أردت أن ألعب وأقول وداعا على أرض الملعب”.

    وبعد قرار إيقافها في السابع من أكتوبر 2022 لمدة 4 سنوات وتحديدا حتى سنة 2026 بسبب اختبار إيجابي في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2022، ووجود خلل في بيانات جواز سفرها البيولوجي، قررت محكمة التحكيم الرياضية “كاس” تخفيف العقوبة إلى تسعة أشهر بحجة أن نتيجة اختبارها الإيجابي لعقار روكسادوستات المستخدم لعلاج فقر الدم والمحظور كمادة منشطة للدم، كانت نتيجة لمكمل ملوث.

    ورغم عودتها إلى الملاعب في مارس 2024، لم تنجح هاليب في استعادة المستوى الذي سمح لها بالارتقاء إلى المركز الأول عالميا في أكتوبر 2017، حيث احتفظت بالصدارة لمدة 64 أسبوعا في مسيرتها.

    وانسحبت من تصفيات بطولة أستراليا المفتوحة الشهر الماضي مشيرة إلى أنها تعاني من آلام في ركبتها وكتفها.

    ويتضمن سجل هاليب الفوز بـ 24 لقبا خلال 19 عاما أمضتها في الملاعب، من بينها بطولتي رولان غاروس 2018 وويمبلدون 2019. كما خاضت وخسرت نهائي ثلاث بطولات للغراند سلام أخرى (رولان غاروس 2014 و2017 وأستراليا المفتوحة 2018).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول: نسبة ملء السدود بحوض سبو تبلغ 35 في المائة إلى غاية 4 فبراير

    أفاد مدير وكالة الحوض المائي لسبو، خالد الغماري، بأن نسبة ملء السدود التابعة للحوض بلغت إلى غاية 4 فبراير 2025 حوالي 35 في المائة، مقارنة ب 33 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وسلط الغماري، الذي استعرض الثلاثاء خلال انعقاد مجلس الحوض المائي لسبو الحالة المائية للجهة، الضوء على الجهود المبذولة والتدابير المزمع اتخاذها لمواجهة التحديات المتنامية المتعلقة بالماء.

    وأفاد الغماري بأن الحوض المائي لسبو يعتبر مجالا ترابيا استراتيجيا بالنسبة للمغرب، حيث يمتد على 40 ألف كيلومتر مربع، أي 6 في المائة من التراب الوطني، ويضم ساكنة يصل تعدادها إلى 6ر7 مليون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير: الشرطة تداهم محل تدليك وتقبض على 22 فتاة و11 زبون بينهم أجانب وتحجز أموالا وعوازل طبية

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لـ33 شخصا من بينهم 22 سيدة، والذين تم ضبطهم بداخل مركز للتدليك يشبه في استغلاله لممارسة أنشطة غير قانونية.

    ووفق مصدر أمني، فقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بداخل محل تجاري بمدينة أكادير، يشتبه في كونه يقدم خدمات جنسية تحت غطاء التدليك، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن ضبط 22 مستخدمة وبرفقتهم 11 شخصا من ضمنهم مواطنين أجانب، وهم في حالة تلبس بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وأوضح المصدر نفسه،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. توقيف 33 شخصا بمحل للتدليك

    الخط :
    A-
    A+

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة لـ33 شخصا من بينهم 22 سيدة، والذين تم ضبطهم بداخل مركز للتدليك يشبه في استغلاله لممارسة أنشطة غير قانونية.

    وكشفت مصادر أمنية، أنه قد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بداخل محل تجاري بمدينة أكادير، يشتبه في كونه يقدم خدمات جنسية تحت غطاء التدليك، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن ضبط 22 مستخدمة وبرفقتهم 11 شخصا من ضمنهم مواطنين أجانب، وهم في حالة تلبس بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وأوضحت المصادر، أن عملية الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية، مكنت عن حجز مجموعة من العوازل الطبية، علاوة على مبلغ مالي، يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، فيما تتواصل الأبحاث والتحريات لتوقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الارتفاع يستهل تداولات بورصة الدار البيضاء

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الأربعاء، بأداء مرتفع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 0,29 في المئة ليستقر عند 16.293,20 نقطة.

    وتعزز مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، بنسبة 0,34 في المئة إلى 1.318,96 نقطة، كما سجل MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، تقدما بنسبة 0,15 في المئة ليستقر عند 1.141,33 نقطة.

    بدوره، حقق “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ربحا بنسبة 0,55 في المئة ليستقر عند 1.717,64 نقطة.

    على صعيد القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من طرف “مغرب أوكسجين” (+4,84% إلى 573,9 درهم)، و”إقامات دار السعادة” (+2,43% إلى 115,95 درهم)، و”سنيب” (+1,69% إلى 661 درهم)، و”دجى الإنعاش الضحى” (+1,56% إلى 45,7 درهم)، و”بنك سي إف جي” (+1,5% إلى 243,6 درهم). بالمقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل “كولورادو” (-2,99% إلى 58,11 درهم) و”شركة المنجزات الميكانيكية” (-2,84% إلى 441,1 درهم)، و”ميد بايبر” (-2,42% إلى 21,76 درهم)، و”ستروك للصناعة” (-0,2,05% إلى 43,1 درهم)، و”مصرف المغرب” (-1,80% إلى 1.090 درهم).

    وكان مؤشر “مازي” قد أنهى تداولات أمس الثلاثاء، مسجلا ربحا بنسبة 0,23 في المئة.

    ظهرت المقالة الارتفاع يستهل تداولات بورصة الدار البيضاء أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره