Étiquette : 34

  • كيف أصبح المغرب محط اهتمام عمدة نيويورك في «كان 2025»؟

    إعداد: سفيان أندجار

    في لحظة تختزل تداخل العوالم الحديثة، حيث لم تعد السياسة بعيدة عن شغف الملاعب، برز اسم زهران ممداني، عمدة مدينة نيويورك الأمريكية، كأحد أكثر الوجوه السياسية تفاعلا مع أجواء كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025 التي يحتضنها المغرب. اهتمام ممداني لم يمر مرور الكرام، إذ تحول حديثه عن البطولة والمنتخب المغربي إلى مادة متداولة على نطاق واسع، كاشفا عن سر هذا التفاعل الذي يتجاوز حدود المجاملة الظرفية، إلى ارتباط أعمق بالكرة الإفريقية ورمزيتها.

    لم يُخف عمدة نيويورك إعجابه الخاص بالمنتخب المغربي، وخلال متابعته لمنافسات كأس أمم إفريقيا، مستحضرا إنجازه التاريخي في مونديال قطر، حين أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم.

    وفي تصريح مصور بثته قناة «الجزيرة مباشر»، أكد زهران ممداني أن المنتخب المغربي «ذهب إلى أبعد نقطة في تاريخ مشاركات المغرب في المونديال»، معتبرا أن احتفاظه بعدد من ركائز ذلك الجيل يمنحه مكانة خاصة في النسخة الحالية من «الكان». إشادة لم تكن معزولة عن تقدير أوسع لدور المغرب كبلد منظم، نجح في تقديم نسخة تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري غير مسبوق.

    هذا الاهتمام بالمغرب يندرج أيضا ضمن وعي ممداني بثقل الجالية المغربية والإفريقية في نيويورك، حيث تشكل كرة القدم أحد أهم جسور التواصل بين المسؤولين المحليين وهذه الجاليات. فبالنسبة إلى عمدة مدينة تعد نموذجا للتنوع الثقافي، تمثل متابعة بطولة قارية بحجم كأس أمم إفريقيا فرصة للتقارب الرمزي مع مكونات اجتماعية واسعة، وللتأكيد على أن الرياضة قادرة على لعب دور ناعم في تعزيز الانسجام داخل المدينة.

    ولم تتوقف نظرة ممداني عند المغرب فقط، إذ امتدت لتشمل منتخبات إفريقية أخرى، على رأسها مصر والسينغال، مشيدا بنجوم مثل محمد صلاح، ومستحضرا مرحلة الهيمنة المصرية في عهد محمد أبو تريكة. غير أن البعد الشخصي ظل حاضرا بقوة في حديثه عن منتخب أوغندا، الذي توقع أن يكون «الحصان الأسود» للبطولة، انطلاقا من ارتباطه العاطفي ببلد مولده، في مثال آخر على تمازج الخاص بالعام في نظرته لكرة القدم الإفريقية.

    وفي سياق هذا التفاعل اللافت، أخذ اهتمام عمدة نيويورك بالمغرب بعدا رمزيا إضافيا، حين تصدر اسم الدولي المغربي السابق مروان الشماخ المشهد. فبعد أن عبر ممداني عن إعجابه بمسيرة الشماخ، بادر الأخير إلى إهدائه قميصا لنادي أرسنال الإنجليزي سبق أن ارتداه في دوري أبطال أوروبا، في مبادرة كشفت كيف يمكن لكرة القدم أن تخلق جسورا غير متوقعة بين السياسيين والنجوم السابقين. ولم يكتف الشماخ بذلك، بل وعد بإرسال قميص موقع من المنتخب المغربي، في إشارة إلى اعتزازه بـ«أسود الأطلس» ورغبته في توسيع هذا الخيط الرمزي الذي يربط المغرب بنيويورك عبر كرة القدم.

    هكذا يتضح أن سر اهتمام زهران ممداني بالمغرب وبكأس أمم إفريقيا لا يكمن فقط في متعة المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل في حمولة البطولة الثقافية والرمزية، وفي الدور الذي يلعبه المغرب اليوم كواجهة للكرة الإفريقية في العالم. اهتمام يعكس تحول كرة القدم إلى أداة دبلوماسية ناعمة، قادرة على جذب السياسيين وصناعة لحظات تواصل عابرة للحدود، يكون فيها المغرب حاضرا بقوة، ولو من بوابة «الكان».

    ممداني، البالغ من العمر 34 سنة، وهو مولود في العاصمة الأوغندية كامبالا، ومن أصول هندية، وينحدر من أسرة مثقفة؛ والده الأكاديمي المعروف محمود ممداني، ووالدته المخرجة العالمية ميرا ناير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحصيلة السنوية للمديرية العامة للأمن الوطني برسم سنة 2025.. الارتقاء بجودة منظومة الخدمات الرقمية العمومية (الجزء الثاني)

    الارتقاء بجودة منظومة الخدمات الرقمية العمومية:

    تكريسا للدينامية الهادفة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، تواصل الفرق التقنية والهندسية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني تطوير حزمة الخدمات المرقمنة المرتبطة بمنصة “E-Police”، حيث يتم حاليا وضع اللمسات الأخيرة استعداداً لإطلاق خدمة طلب بطاقة السوابق رقميا بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج واستلامها في بلدان إقامتهم وفق آجال زمنية قصيرة ومحددة، علما أن نفس هذه الخدمة التي سبق إطلاقها لفائدة عموم المواطنين داخل المغرب قد سجلت خلال السنة الجارية معالجة 34.014 طلبا تم تقديمها عن بعد عبر منصة …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام..الأمطار تنعش مخزون السدود وتفاوت حاد بين المناطق

    ساهمت الأمطار الأخيرة في إنعاش الوضع المائي الوطني، حيث ارتفعت نسبة ملء السدود إلى 34.73%، بمخزون إجمالي يقترب من 5.8 مليار متر مكعب. ومع ذلك، يظل المشهد المائي متبايناً بشكل كبير بين مختلف المناطق، مما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه إدارة الموارد المائية في المملكة. فبينما وصلت بعض السدود الصغيرة والمتوسطة إلى مرحلة الامتلاء […]

    The post بالأرقام..الأمطار تنعش مخزون السدود وتفاوت حاد بين المناطق appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إلى الراشدي.. « رسائل إلى فدوى »


    ادريس الجاي

    أكتب إليك هذه الرسالة، بعد قراءتي لكتابك الشجاع، الحزين والممتع في ذات الوقت «رسائل إلى فدوى»، المطلّ على الحزن المرير بالرضى والتصالح مع فقدان الأحبة. أكتب إليك لا لأضيف شيئًا أكثر مما عبّرت عنه بلغة راقية، طبعتها أحاسيس الفراق ولوعة الشوق. كتاب لا يمكن لقارئه أن يتجاوز كلمات فقد الابنة دون أن تُخلّف فيه مُزقًا، وأثرًا يُحرّك الرغبة في البكاء والرجوع إلى مساءلة الذات عن تجربة الحب المطلق، والعناق الروحي الذي لا تُغيّبه مسافات البعد الجسدي. فهذا الشعور المُحرِّك هو الذي نتقاسمه مع الروائية الجزائرية فضيلة الفاروق في حديثها عن رسائلك إلى فدوى وكاتبها أحمد الراشدي في برنامج صفحات التلفزيوني، وهي تقول:

    «كتابته مؤثرة جدًا حدّ البكاء، في وصف خبر رحيلها، ساردًا حياتها القصيرة معه. أب يجيد فن الأبوة مع الأطفال في كثير من مشاريعه الثقافية، نزيف سرد مؤلم عن حياة قصيرة مرّت علينا سريعًا وذبلت مثل وردة صار اسمها فدوى».

    لا أريد أن أزيد شيئًا عن رسائلك التي أرسلتها إلى ابنتك فدوى، وتبادلتها معها في الغياب، التي استوحيت اسمها إعجابًا بالشاعرة فدوى طوقان. رسائلك التي قرّبتنا من عالم قريتك سمائل، بين جبال الحجر الشرقية والغربية العُمانية، حيث أقبلت فدوى إلى الحياة، وحيث مرتع طفولتها ومضارب والديها، حيث كانت تمرح كفراشة تطير في سماء ذلك المكان الجليل، بحنو أهله وطيبة معشرهم. تطير في سماء سمائل التي رحلت عنها في عمر الزهور، ستّ سنوات، كملاك يطلّ من السماء على سطح جدّها، حيث فارقه جسدها النوراني إثر إصابتها بتماسّ كهربائي وهي تلعب في فضائه المحدود، لتحلّ في سعة جنة الله العريضة، مُخلِّفة الذكريات الباقية بقاء الجبال، التي نسجتَ أنت من ألمها وصبرك زرابي رسائلك الباذخة، الطافحة بالمشاعر المؤثرة التي لا تُبقي قارئها في حيّز الحياد.

    أكتب إليك وأنا لا أجد ما يعطي هذا الحب لفدوى حقه، إلا عزائي فيما كتبه الكاتب العُماني سليمان المعمري حين استهلّ مقدمته لكتابك بجملة الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا:
    «ماذا لو اخترعنا طريقة مغايرة في الحب؟ لمَ لا نبدأ من الخاتمة؟ نفترق، ثم نلتقي إلى الأبد».
    أكتب إليك هذه الرسالة لأقول لك: لقد رافقتني رسائلك إلى ملاك الجنة فدوى، في طبعتها الثانية عن دار بوك لاند 2023، بعد أن أهديتني إياها بعبارة فدوى الحاضرة: «فدوى تحبك»، ثم افترقنا في محطة قطار مراكش. فقد رافقتني فدوى طيلة رحلتي من مطار مراكش إلى برلين.

    لقد كنت أسير صورة فدوى وقصائد صبرك، ورضاك بالقدر في قراراته، وتعلّمت من حنينك وحبك الأبوي الطالع من ذلك العطف العميق الثرّ لفدوى أن الحياة مواكبة وتواصل. لم يكن زمن ذلك اللقاء بينكما إلا بضع سنوات من عمرها، لكنك خلّدته بكتابك، فأصبح قرونًا بل أبد الدهر على سُلّم مدار الحب الخالد. كانت رسائلك لفدوى، الغائبة عن العين الحاضرة في وهاد القلب وغياهب الوجدان، رسائل تحفظ وجودها الطفولي البريء المرح، ولحظات ابتساماتها، وحبها للحياة. إن رسائلك هي ترنيمة خالدة، أنت فيها الشاعر والملحّن والمنشد، الذي منح كلماته القوة لتواجه بشجاعة ثقل الحزن ومراثي الانكسار. رسائل حوّلتها إلى لغة تواصل علني توحّد أبًا بابنته، حوّلتها إلى حبل متين لا ينقطع ولا ينتهي بالغياب الجسدي ولا ينضب.

    أكتب إليك لأُثمّن ترنيمة القاص العُماني حمود سعود من خلال رسالته إليك: «كل عام وفدوى تغني في الجنّة». ولا أملك إلا أن أردد مع ابن وطنك الكاتب محمود الرحبي، وهو يكتب عن رسائلك ويصفها بالعذوبة حيث يعانق فيها الألم الإيمان: «برحابة الكون وكسر الفواصل بين الواقع والعدم، رسائل بنبرة أدبية».

    إن رسائلك إلى فدوى رسائل تحمل من الشجاعة ما جعلك تنظر إلى الموت بعيون الحياة، لا تهرب من الحزن إلى الحزن، لا تجعل منه مطيّة للانزواء. وإن كان الحزن لا يُبعدنا عن قولة الشاعر محمود درويش: «الموت لا يوجع الموتى، الموت يوجع الأحياء». فقد واجهتَ الفجيعة بالحب، بالرغبة في الاستمرار، تصوغ من الألم أناشيد خالدة في كتاب طاف مكتبات الوطن العربي، فُقِرئت قصائده من المحيط إلى الخليج، وأنطقت أقلامًا بالرهبة والإجلال، لا بالشفقة والمواساة. علّمتنا فيه أن الأدب شفاء، أن الكتابة دواء، أن الكلمة حياة. علّمتنا كلماتك: «فليس مثل البوح يخفف وجع الفقد، ولو بعض الوجع».

    جملة من رسالتك 34 إلى فدوى، لم تتركها الكاتبة الجزائرية مريم ريمان تمرّ في غفلة، بل استوقفها عمقها ودلالتها، فجعلتها فاتحة مقالها عن فن التواصل بعد الفقد في «رسائل إلى فدوى». لقد وصفت ريمان رسائل الراشدي إلى ابنته فدوى بأنها:
    «خلّفت أثرًا كبيرًا على ما وصل إليه الكاتب من قدرة على مدّ جسر بين عالمين، تمتزج فيه مشاعر كثيرة، موجعة أحيانًا وغريبة مرة أخرى، تجعل القارئ، مثل كاتب النص، يستشعر لذّة التواصل الذي يحدث بين الأب وابنته في عالم أثّثه الراشدي بالحب والشوق والصبر والإيمان».

    لقد سافر كتابك عبر الوطن كسفير للحب الأبوي النابض بالحياة، المتحدي للموت، المستقي التواصل الروحي من معين الرضى وقوة الصبر على البلاء. فاستقبلته الشاعرة والإعلامية البحرينية بروين حبيب بقولها:
    «أرسلته لي صديقتي على عجل، وكتبت لي إهداءً عليه تقاطع مع إهداء الكاتب: هل تصدقين بعضُ الموتى لا يرحلون، ومنهم فدوى. أعتقد أن الأطفال لا يموتون بل يتحوّلون إلى كائنات لا مرئية تحمينا من هشاشتنا».
    ثم توّجت مقالتها في الختام بقولها:
    «يستحيل لمن عاش تجربة الفقد ولوعتها أن لا يعانق هذا الكتاب بعد قراءته، وينهض ليمضي قدمًا نحو أفق أكثر جمالًا».

    أكتب إليك عن هذا الجمال، والحزن الكتوم، الذي يأسِرني في حبال رسائلك، يُسيّجني بنكهة التفكّر والإمعان الذائب، الذي لا تنقطع عراه بالغياب أو بالتواري الجسدي بينك وبين ابنتك فدوى. الجمال الذي جعلته درسًا نتعلّم من خلاله أن الغياب حالة نسبية، وأن الغياب الجسدي ليس هو من يحكم طبيعة اللقاء ويحول دون التجاوب الروحي. فهذا الجمال نلاقيه في رسائلك إلى فدوى حاضرًا، مدثّرًا بوشاح الحزن الدفين، الذي تفضحه الكلمة بكل عنفوانها، وهي تواجه الغياب بالحضور، تمنحه سرّ الخلود. تراه في عيون أطفال النكبات فتقول لفدوى:
    «وأنتِ تحضرين لي وردة بيضاء، هناك رصاصة يطلقها صهيوني محتلّ مغتصب على طفلة مقدسية تسير إلى مدرستها».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار الخير تنعش آمال المغاربة بموسم فلاحي استثنائي

    عزالدين إدسعيود – صحافي متدرب

    أكد محمد بنعبو، الخبير في المناخ وتدبير الكوارث، أن التساقطات المطرية التي شهدتها المملكة المغربية خلال الأيام الأخيرة خلفت ارتياحا كبيرا في صفوف الفلاحين، مبرزا أن آثارها الإيجابية بدأت تظهر بشكل ملموس على عدة مستويات.

    وأوضح بنعبو، في تصريح صحافي، أن حقينة السدود عرفت ارتفاعا ملحوظا في منسوب الملء، حيث بلغ حوالي 34 في المائة، أي ما يعادل 500 مليون متر مكعب خلال العشرة أيام الأخيرة، وفق آخر المعطيات المتوفرة.

    وأضاف المتحدث ذاته، أن التساقطات الثلجية التي همت المناطق المرتفعة بالمملكة، والتي تجاوزت مساحتها 54 ألف كيلومتر مربع، تُعد رقما استثنائيا مقارنة بالسنوات الماضية، مبينا أن الثلوج تشكل خزانا مائيا مستداما، إذ يساهم ذوبانها التدريجي في إنعاش الفرشات المائية، والمراعي، والفلاحة الجبلية البورية.

    ورجح الخبير في المناخ، أن يشهد ثمن كلأ الرعي انخفاضا كبيرا خلال الفترة المقبلة، ما سينعكس بشكل مباشر وإيجابي على قطاع الماشية الوطني، وكذا على الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية للسكان المجاورين للمجالات الغابوية، خاصة في ظل تشبع التربة بالمياه بنسبة تفوق 70 في المائة.

    وسجل بنعبو، أن هذه التساقطات تبشر بموسم فلاحي استثنائي، بدأت ملامحه الإيجابية تظهر منذ الفترة الراهنة أي مطلع موسم التساقطات، لاسيما على مستوى ثمن زيت الزيتون والإنتاج الوطني لهذا المنتوج الموسمي، مشيرا إلى أن الموسم الفلاحي الواعد مرهون أيضا باستمرارية التساقطات المطرية.

    وخلص بنعبو، إلى أن الفلاح المغربي سيلاحظ انخفاضا ملحوظا في تكاليف الإنتاج الزراعي، مبرزا أن الأراضي البورية أصبحت في جاهزية تامة لاحتضان الزراعات التي يراهن عليها الفلاح الصغير، وعلى رأسها الحبوب، والقمح، والخضروات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا حرصت المديرية العامة للأمن الوطني على الارتقاء بجودة منظومة الخدمات الرقمية العمومية

    تكريسا للدينامية الهادفة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، تواصل الفرق التقنية والهندسية التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني تطوير حزمة الخدمات المرقمنة المرتبطة بمنصة “E-Police”، حيث يتم حاليا وضع اللمسات الأخيرة استعداداً لإطلاق خدمة طلب بطاقة السوابق رقميا بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج واستلامها في بلدان إقامتهم وفق آجال زمنية قصيرة ومحددة، علما أن نفس هذه الخدمة التي سبق إطلاقها لفائدة عموم المواطنين داخل المغرب قد سجلت خلال السنة الجارية معالجة 34.014 طلبا تم تقديمها عن بعد عبر منصة “E-Police “.
    كما شهدت سنة 2025 أيضا مواصلة تنفيذ الاختبارات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب عضوا بمجلس المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية باليونيسكو

    الصحيفة من الرباط

    انتخب المغرب عضوا في مجلس المركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم)، وذلك خلال أشغال الدورة الـ34 للجمعية العامة لهذه المنظمة الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، المنعقدة بروما من 10 إلى 12 دجنبر الجاري.

    وتم انتخاب المملكة داخل هذه الهيئة المعنية بحماية وترميم التراث الثقافي العالمي، في شخص ربيعة الحراق، مهندسة معمارية بمديرية التراث الثقافي التابعة لوزارة الثقافة والشباب والتواصل، وذلك لولاية تمتد لأربع سنوات.

    وشارك المغرب في أشغال هذه الدورة الـ34 للمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية بوفد ترأسه السفير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المباني تسقط والمسؤولون لا يسقطون

    ما جرى في فاس من وقوع عمارتين على رؤوس قاطنيها مأساة أخرى تضاف إلى سلسلة المآسي التي تعرفها بلادنا، لكن تمر مرور الكرام بينما المسؤولون عنها لئام، يمتصون دم المواطنين ويسلموهم “أكواخا” أفقية، لا تختلف عن البناء العشوائي إلا في كونها عمارات من طوابق شاهقة.
    دائما تسقط المباني لكن للأسف الشديد لا يسقط المسؤولون عن سقوطها، وهم جملة من المتدخلين والفاعلين، منهم من يتحمل المسؤولية المباشرة ومنهم من يتحملها بحكم موقعه، بدءا من المقاول والمكلفين بالخرسانة والإسمنت المسلح، مرورا بالمهندس والتقني والمراقبين، ومن الأول والآخر المسؤولين عن منح التراخيص، الذين يتشددون ويتراخون حسب “كرم” صاحب المشروع.
    خلف كل كارثة يوجد ضمير غائب.
    هناك استغلال بشع للحاجة الإنسانية للسكن وضمان بيت الأسرة، ولهذا لا يمكن أن تلوم فقيرا قبل السكن في منزل غير لائق أو مبني بطريقة لا تحترم المعايير، لكن العتب واللوم على من رخص لهؤلاء بالاتجار في حياة البشر.
    لكن ينسى هؤلاء وتنسى الحكومة أن الحق في السكن اللائق يعد التزاماً دستورياً وحقاً مكفولاً في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وما يقرره الدستور المغربي في الفصلين 31 و34 بشأن ضمان الولوج إلى السكن اللائق.
    والسكن اللائق له معايير لا يمكن تجاوزها بتاتا، فلجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لم تكتف بالنظر إلى السكن اللائق كبيئة حاضنة، وإنما يشمل مفهوم السكن اللائق السلامة الإنشائية، والحماية من الأخطار، وجودة البنايات، والولوج إلى الخدمات الأساسية، وأمن الحيازة، والموقع الملائم.
    لا يمكن الحديث عن سكن لائق للمواطنين، دون تعزيز ولوج المواطنين إلى السكن اللائق باعتباره حقاً اجتماعياً أساسياً، وفي انسجام مع الالتزامات الدستورية والدولية وتوجهات النموذج التنموي الجديد. ودون وضع استراتيجية وطنية شاملة للحد من تكرار حوادث الانهيار، ترتكز على الاستباقية والمراقبة الصارمة وتطوير آليات الرصد والتنبؤ.
    اليوم نحن أمام كارثة فيها شهداء وضحايا، وبالتالي لا ينبغي التعامل مع الملف كأنه لم يقع شيء. لابد من فتح تحقيق دقيق، ولا يجب الوقوف عند الأمر بالتحقيق وهو أمر إيجابي جدا، ولكن لابد من أن يعرف المواطنون نتائج هذا التحقيق والجزاءات التي تم ترتيبها عليه.
    عندما تنظر إلى قطاع العقار والبناء يظهر لك كجزر معزولة عن بعضها البعض، رغم أن المتدخلين في هذا المجال متعددون، وأول ركائز البناء السليم التنسيق المؤسسي بمستويات جيدة، إذا علمنا أن هذا القطاع تتداخل مسؤوليات قطاعات حكومية وإدارة ترابية ومجالس منتخبة.
    مآسي السكن تتعلق بالغش والتواطؤ ولابد من حرب كبيرة على هذه المخالفات الخطيرة، تم لا ننسى أن سقوط المباني يكون أحيانا بفعل التهالك الذي تعاني منه دور السكن، ولابد من حل جذري لهذه المعضلة.
    بالجملة لابد من اتخاذ تدابير قوية لضمان سلامة المواطنين ومحاسبة كل من يستهتر بأرواح الناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على تحويل الوكالة الوطنية للموانئ إلى شركة مساهمة

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع القانون رقم 34.25 يقضي بتحويل الوكالة الوطنية للموانئ إلى شركة مساهمة وبتغيير القانون رقم 15.02 المتعلق بالموانئ وبإحداث الوكالة الوطنية للموانئ وشركة استغلال الموانئ، قدمه وزير التجهيز والماء.

    وأوضح الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن مشروع هذا القانون يهدف إلى تطوير الإطار المؤسساتي والتنظيمي للقطاع المينائي، بهدف تمكين المنظومة من حكامة أكثر مرونة وتكاملا ونجاعة، وذلك قصد مواكبة الاستراتيجيات القطاعية الوطنية في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوتيك وذكاء صناعي..تفوق مغربي

    رغم المنافسة الشديدة،تمكنت فرق مغربية من حصد عدة جوائز في المسابقة الدولية للروبوتيك والذكاء الاصطناعي « إنجوي اي آي غلوبال 2025 » التي أقيمت بمدينة ووتشن، شرق الصين.

    يأتي ذلك في الوقت الذي شهد نهائي مسابقة « إنجوي آي غلوبال 2025 » مشاركة أكثر من مليون شخص من 34 بلدا، مسجلة رقما قياسيا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

    وبصمت المشاركة المغربية على المملكة على أداء تاريخ، باعتبارها أول حضور مغربي متخصص في الروبوتيك ضمن فعاليات هذه المسابقة على الأراضي الصينية.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره