Étiquette : 34

  • محاضرة توعوية حول الاستخدام السليم للهواتف والتواصل الاجتماعي لفائدة أطفال الكتاب القرآني بسلوان

    ريف ديا – الناظور

    في إطار برنامج “صحة جيدة… تعلّم جيد”، شهد الكتاب القرآني بمسجد الإمام الطبري بجماعة سلوان صباح الأحد 23 نونبر 2025 ابتداء من الساعة العاشرة والنصف، محاضرة تربوية حملت عنوان “كيفية التعامل مع الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي”، قدّمها الإمام المرشد محسن عيادة.
    استفاد من هذا النشاط التوعوي 34 طفلاً من أطفال الكتاب القرآني، حيث تميّز اللقاء بطابعه التفاعلي المباشر، إذ اعتمد المحاضر على أسلوب مبسّط وقريب من أعمار الأطفال، يهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للهواتف الذكية وتطبيقات التواصل الاجتماعي.
    المحاضرة لاقت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إنجلترا.. فان دايك “ليفربول في حالة فوضى”

    قال المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك قائد ليفربول الانجليزي لكرة القدم الاحد إن لاعبي “الريدز” يخذلون مدربهم مواطنه أرنه سلوت غداة استمرار الانهيار بخسارة جديدة أمام ضيفه نوتنغهام فوريست بثلاثية نظيفة في المرحلة الثانية عشرة، واصفا ما يمر به أبطال الدوري بـ “حالة فوضى”.

    ومُني ليفربول بخسارته السادسة في مبارياته السبع الأخيرة في “بريميرليغ” ليتراجع للمركز الحادي عشر موقتا برصيد 18 نقطة، ما وضع مدربه سلوت تحت الضغط بعد الإنفاق القياسي للنادي الذي بلغ حوالي 590 مليون دولار في سوق الانتقالات.

    وأضاف المدافع البالغ 34 عاما “ننظر إلى أنفسنا بداية ثم نساعد بعضنا البعض، ونساعد بعضنا البعض للخروج من هذه الفوضى لأننا في الوقت الحالي في حالة فوضى، هذه مجرد حقيقة”.

    وتابع “بصفتنا الأبطال، لا يمكننا أن نكون في الوضع الذي نحن فيه الآن. ماذا سنفعل حيال ذلك؟ سنحاول قلب الأمور، وهذه هي العقلية التي يجب أن يتحلى بها الجميع”.

    ورغم الصفقات الضخمة التي اجراها ليفربول، إلّا انها لم تعكس تأثيرها الإيجابي حتى الآن، فلم يسجل المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك، الذي كلف النادي مبلغا قياسيا (125 مليون جنيه إسترليني)، أي هدف في الدوري مع الريدز، وبدا بعيدا عن مستواه الذي كان عليه في نيوكاسل خلال 68 دقيقة غير مؤثرة ضد فوريست.

    كما يعاني العديد من الفائزين باللقب في الموسم الماضي من تراجع مستواهم، حيث تم استبدال الفرنسي إبراهيما كوناتيه، شريك فان دايك في قلب الدفاع، في وقت باكر بعدما ظهر بصورة متواضعة.

    وأردف فان دايك “ما أريده هو أن يتحمل الجميع المسؤولية في الملعب. علينا أن نفعل ذلك لندفع بعضنا البعض، ولنجعل بعضنا البعض أفضل”.

    واستطرد قائلا “لقد مررنا بهذه التجربة معا وفزنا بالدوري، وكان الجميع جزءا منها وسعداء، وعندما تمر بوقت عصيب عليك أن تتكاتف وتتجنب توجيه أصابع الاتهام”.

    وختم “… علينا مواجهة الصعاب والمحاولة مرارا وتكرارا، لأنه اذا اردنا الاستسلام فنحن في المكان غير المناسب برأيي لأن هذا النادي مرّ بالكثير من الصعوبات على مر السنين، ودائما ما كنا نخرج منها”.

    ويستضيف ليفربول الأربعاء في ملعبه “أنفيلد رود” أيندهوفن الهولندي ضمن الجولة الخامسة من مسابقة دوري أبطال أوروبا التي حقق فيها ثلاثة انتصارات مقابل هزيمة.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تخدعنا الأغاني؟ الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الموسيقى دون استئذان

    أثار انتشار الأغاني الجديدة التي تلتصق بأذهان المستمعين تساؤلات حقيقية حول مصدرها، خاصة بعد أن أصبح الذكاء الاصطناعي لاعباً أساسياً في صناعة الموسيقى. ومع غياب الأداء الحي ووجود الفنان على المنصات الاجتماعية، بدأ كثيرون يشكّون في أن بعض هذه الأغاني لم تُكتب أو تُغنَّ بأيدٍ بشرية، بل أنتجها خوارزم ذكي خلف الكواليس.

    أظهر استطلاع حديث أن 97% من المشاركين لم يتمكنوا من التمييز بين أغنية بشرية وأخرى تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي. وبالرغم من ذلك، يرى الخبراء أن هناك علامات تكشف هذا الخداع الموسيقي، أبرزها غياب الروح العاطفية، والتكرار الكبير في الكلمات والنهايات غير المُرضية، إضافة إلى الصوت المثالي الذي يخلو من العيوب الطبيعية في الغناء البشري.

    في المقابل، لا يُستخدم الذكاء الاصطناعي فقط لإنتاج الموسيقى بشكل مستقل، بل بات أداة يستخدمها فنانون حقيقيون لتطوير أعمالهم. فرقة البيتلز، مثلاً، استعانت بالتعلم الآلي لاستعادة صوت جون لينون في أغنية حديثة، فيما أطلقت الفنانة إيموجين هيب أغنية بصوت يحاكي غنائها عبر نموذج ذكي صمّمته بنفسها، مؤكدة على أهمية الحفاظ على « الصلة الإنسانية » في كل تجربة موسيقية.

    ورغم غياب تشريعات واضحة تُلزم منصات البث بالإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي، بدأت بعض الخطوات نحو الشفافية. فقد طوّرت Deezer أداة لتحديد الأغاني المنتجة آلياً، كاشفة أن 34% من محتوى منصتها هذا العام من صنع الخوارزميات. كما دعمت Spotify نظاماً يُظهر للمستمعين مدى تدخل الذكاء الاصطناعي في إنتاج كل أغنية.

    ومع ذلك، يختلف المستمعون حول أهمية معرفة مصدر الأغنية. فبينما يرى البعض أن التجربة الموسيقية تتجاوز من كتب أو غنّى، يُطالب آخرون بالشفافية والحق في الاختيار. أما الخبراء، فيجمعون على أن الذكاء الاصطناعي قد ينجح في محاكاة الإبداع، لكنه لا يزال عاجزاً عن خلق العمق الإنساني الذي يجعل من الموسيقى لحظة شعورية خالدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التخلف غير المفهوم للتعليم

    تقرير دولي جديد يصنف المغرب في الرتبة 129 من حيث مستوى التعليم، وهي رتبة متدنية جدا، بالنظر للمجهودات التي تم بذلها في سياق الارتقاء بالتعليم، وبالنظر للمناهج والبرامج التي تم إقرارها والتي صُرفت عليها ملايير الدراهم خلال سنوات، وبعد ذلك تأتي النتيجة هي آخر الترتيب الدولي وراء دول لم تبدأ مسار التعليم الحديث إلا متأخرة عنا بسنوات.
    النتيجة التي خرج بها التقرير المذكور، تستدعي عشرات الأسئلة وعشرات الوقفات بل المحاسبة الشاملة لكل من فرط في واجبه الوطني، حيث لا يمكن أن يمر مثل هذا الخبر مرور الكرام وهو جعلنا كالأيتام في مأدبة اللئام، أو كما يقال “لا ظهرا أبقينا ولا ماء سقينا” فقط ضيعنا المال والجهد، وضيعنا سنوات من التنمية.
    تقاس الأمم والشعوب بمستواها التعليمي، لأنه الأساس الذي تقف عليه كل بناءات التقدم، فلا علم دون تعليم ولا صحة دون تعليم والمجتمعات الجاهلة تبقى في آخر الصف.
    الأرقام التي يعرفها الجميع مخيفة ومرعبة للغاية، فالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خرج بأفظع تقرير يشكل فضحية كان يلزم أن تتوقف الأنفاس قبل أن تتوقف الحكومة عندها، لمعرفة الخلل ومصادره ومكامنه، حيث إن أكثر من مليون ونصف المليون شاب ما بين 15 و24 سنة يوجدون خارج المدرسة وخارج التكوين وخارج الشغل، والداهية الأكبر التي يشيب لها الولدان أن حوالي أربعة ملايين و650 ألف شاب ما بين 15 و34 سنة هم خارج المدرسة والتكوين والعمل.
    أي تفكير وأية حكومة لا ترى أن القاعدة الأهم في البلاد تبقى خارج دائرة الإنتاج؟ هؤلاء الملايين، الذين ستضاف عليهم آلاف أخرى كل سنة، هم عبء على البلاد من الآن وإلى أن يصبحوا شيوخا يلزم على الدولة رعايتهم.
    أما المجلس الأعلى للتربية فقد وصل إلى نتيجة كافية للحكم على التعليم بالمغرب، حيث لا يكفي النظر إلى الأرقام المتعلقة بعدد المتمدرسين لنؤكد راحتنا الطبيعية، ولكن ينبغي النظر إلى الأرقام الأخرى، التي تبقى على هامش العملية التعليمية، إذ إن حوالي 300 ألف تلميذ يغادرون المدرسة سنويا، وجل المشاريع لاستيعاب هؤلاء تبقى مجرد مضيعة للمال في أغلبها.
    فمدرسة فرصة ثانية، التي تستهدف إعادة إدماج من يغادرون المدرسة في وقت مبكر، والتي يصرف عليها ملايين الدراهم التي تحصل على بعض الجمعيات، لم تتمكن من حل ولو جزء بسيط من هذه المعضلة، فعلى سبيل المثال السنة الماضية استوعبت 18 ألفًا من أصل 300 ألف، ومن أصل هذه الـ18 ألفًا كم واحد سيتمكن من الاندماج، إذ إن البعض لا يواصل، فأي حل هذا؟
    لا ينبغي أمام هذا الواقع المزري للتعليم أن نستغرب من هذا الترتيب الدولي، فهو ترتيب يناسبنا فلا نستحق أكبر منه ولا أصغر، ولكن هو اعتراف بما حققناه في هذا المجال حتى لو كان فشلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين بونو.. حارس هادئ صنع مجده بابتسامة خالدة

    يواصل ياسين بونو، المتوج، بلقب أفضل حارس إفريقي للمرة الثانية، ترك بصمة خالدة في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة ، بحكم مساره الكروي الحافل بالألقاء والأرقام القياسية، وهو المعروف بهدوئه وابتسامة التي لا تفارق محياه، وكذا بيقظته واحترافيته التي عز نظيها في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعالمية.

    ويُعرف عن حارس عرين “أسود الأطلس”، البالغ 34 ربيعا، بأنه قائد هادئ ويحب الابتعاد عن الأضواء. ويجعل منه هدوءه وانضباطه وقدرته على حسن إدارة لحظات الضغط، نموذجا يمثل بصدق جيلا كاملا من حراس المرمى الشباب المغاربة والأفارقة.

    خطى بونو أولى خطواته في فئات شباب الوداد الرياضي، حيث ظهرت موهبته الكبيرة. وسرعان ما أثار الإعجاب منذ وقت مبكر بهدوئه وحسن قراءته لمجريات اللقاءات وقدرته على إدارة دفاع فريقه، وهي خصال فتحت أمامه أبواب الاحتراف في أوروبا.

    شكل انتقاله إلى أتليتيكو مدريد سنة 2012 بداية مرحلة تعلم طويلة، بدأها رفقة الفريق الاحتياطي، لينتقل بعدها إلى فريقي سرقسطة وخيرونا على سبيل الإعارة.

    وبعدما بصم على أداء منتظم وتميّز ملحوظ في مركز شديد الصعوبة، دخلت مسيرة بونو مرحلة جديدة رفقة نادي إشبيلية، حيث أصبح حارسا من الطراز العالمي و”الابن المدلل لإشبيلية”.

    كان لبونو دور بارز في تتويج نادي إشبيلية بلقب الدوري الأوروبي سنة 2020، مما جعله يتوج بجائزة “زامورا” لأفضل حارس مرمى في الدوري الإسباني سنة 2022.

    لقد أصبح بونو، الذي صار مرادفا للثقة والهدوء،مع مرور السنوات من أعمدة كتيبة “أسود الأطلس”، وهي مجموعة جسدت بحق صورة مغرب حديثٍ جريءٍ وواثق.

    وتبقى لحظة مجده العالمي خلال كأس العالم سنة 2022، حينما أصبح بطلا وطنيا. فبفضل تصدياته الحاسمة أمام إسبانيا في الدور ثمن النهائي، ثم أدائه الاستثنائي أمام البرتغال وبلجيكا، استطاع المغرب بلوغ نصف النهائي، في إنجاز تاريخي، بوصفه أول بلد إفريقي وعربي يبلغ هذه المرحلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياسين بونو.. حائط الصد الذي أضحى رمزا للجيل الذهبي

    – يواصل ياسين بونو، المتوج اليوم الأربعاء، بلقب أفضل حارس إفريقي للمرة الثانية، ترك بصمة خالدة في ذاكرة عشاق الساحرة المستديرة ، بحكم مساره الكروي الحافل بالألقاء والأرقام القياسية، وهو المعروف بهدوئه وابتسامة التي لا تفارق محياه، وكذا بيقظته واحترافيته التي عز نظيها في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعالمية.

    ويُعرف عن حارس عرين “أسود الأطلس”، البالغ 34 ربيعا، بأنه قائد هادئ ويحب الابتعاد عن الأضواء. ويجعل منه هدوءه وانضباطه وقدرته على حسن إدارة لحظات الضغط، نموذجا يمثل بصدق جيلا كاملا من حراس المرمى الشباب المغاربة والأفارقة.

    خطى بونو أولى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل الجفاف.. المغرب يصدر ما يقارب نصف مليون طن من الخضر والفواكه لإسبانيا

    سجلت واردات إسبانيا من الفواكه والخضروات الطازجة المغربية ارتفاعا ملموسا خلال الفترة الممتدة من يناير إلى غشت 2025، حيث بلغت 416.559 طنًا، بزيادة بنسبة 34 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ولم يقتصر الأمر على الحجم فقط، بل ارتفعت قيمة هذه الواردات أيضا بنفس النسبة، لتصل إلى 952.6 مليون يورو، ما يجعل المغرب […]

    ظهرت المقالة في ظل الجفاف.. المغرب يصدر ما يقارب نصف مليون طن من الخضر والفواكه لإسبانيا أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاو تتوقع ارتفاع فاتورة استيراد الأغذية العالمية بـ%8

    الخط :
    A-
    A+

    تتجه فاتورة استيراد الأغذية العالمية نحو تسجيل زيادة كبيرة للعام الثاني على التوالي، حيث توقعت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) ارتفاعها بنحو 8% على أساس سنوي في العام 2025.

    ومن المتوقع أن تصل قيمة الواردات العالمية من الأغذية الأساسية إلى 2.22 تريليون دولار هذا العام.

    ويعزى هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى القفزة الحادة في أسعار السلع العالية القيمة التي تشتريها الدول الغنية بشكل أساسي، وفي مقدمتها البن والكاكاو.

    وأفاد تقرير “الفاو” الصادر يوم الخميس بأن أسعار استيراد سلع مثل البن، والكاكاو، والشاي، والتوابل ارتفعت بنسبة قياسية بلغت 34,5% بالرغم من استمرار الطلب القوي عليها، وقد جاء هذا التضخم في أسعار هذه السلع المرتفعة القيمة ليطغى على انخفاض أسعار سلع أساسية أخرى مثل الحبوب والسكر.

    ويعود الارتفاع في أسعار البن والكاكاو جزئيا إلى الظروف المناخية السيئة التي أثرت على عدد من الدول الرئيسية المنتجة، ومنها البرازيل وإندونيسيا وفيتنام للقهوة وساحل العاج وغانا للكاكاو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن بوعلام صنصال يعيد إحياء قضية أقدم معتقل سياسي في العالم داخل السجون الجزائرية

    أفرجت السلطات الجزائرية عن بوعلام صنصال، المعتقل السياسي الذي كان متهما بالعمالة لدولة أجنبية والتهديد المزعوم للأمن القومي، بعد قضائه سنة واحدة فقط من حكمه البالغ خمس سنوات، وذلك استجابة لطلب رسمي من الرئيس الألماني، وهي خطوة أثارت نقاشا واسعا حول معايير التعامل مع المعتقلين السياسيين في الجزائر، خاصة في ظل التفاوت الواضح بين حالات مختلفة.

    وأثارت حسابات جزائرية مقارنة بحالة عبد القادر بن يمينة، المواطن الجزائري الذي اعتقل سنة 1991 والذي يعد أقدم معتقل سياسي في العالم، حيث تبدو الفوارق جلية، خاصة وأن بن يمينة قضى 34 سنة في السجن، وهو الآن في الثمانين من عمره، وعاجز عن الحركة والتواصل، وقد طالبت حفيدته عشرات المرات بإطلاق سراحه ليقضي أيامه الأخيرة بين أفراد عائلته، لكن السلطات رفضت الطلبات.

    وتوضح هذه الوقائع التمييز بين المعتقلين وفق قربهم من مصالح خارجية أو نفوذ سياسي، حيث يحصل المواطن الذي تحركت من أجله شفاعة أجنبية على الإفراج، في حين يبقى المواطن العادي محاصرا داخل السجون رغم حالته الصحية الصعبة وطلبات أسرته المتكررة.

    ويعكس الإفراج عن صنصال و ترحيله نحو ألمانيا، بينما يظل بن يمينة محتجزا، ازدواجية المعايير ويعيد تسليط الضوء على ملف المعتقلين السياسيين في الجزائر، ويفتح نقاشا حول ضرورة مراجعة سياسات الاعتقال وضمان احترام حقوق الإنسان، كما يعري كذب المبرر الجزائري حول إرجاع سبب الافراج عن صنصال لظروفه الصحية وليس لضغوط أوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا.. توقيف شخصين بحوزتهما أزيد من 6000 قرص مخدر

    تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 12 نونبر الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 34 و36 سنة، من ذوي السوابق القضائية،، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه بهما متلبسين بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 6054 قرصا مخدرا، من بينها 1000 قرص مهلوس من نوع إكستازي و5054 قرصا طبيا مخدرا من نوع ريفوتريل، علاوة على 328 غراما من الكوكايين وسلاحين أبيضين من…

    إقرأ الخبر من مصدره