Étiquette : 34

  • الجديدة.. نقابة UGEP تندد وتستنكر بأشد العبارات الازدواجية التي يتعامل بها المجلس والسلطات في إغلاق محلات صغار التجار

    في خطوة مفاجئة وصادمة، تلقى الاتحاد العام للمقاولات والمهن بإقليم الجديدة خبر إقدام المجلس الجماعي والسلطات المحلية بالجديدة على إغلاق محل تجاري بساحة الحنصالي رقم 48 بقرار 35/2026 الصادر بتاريخ 06 ماي 2026. عبر بيان توصلت بلا قيود بنسخة منه.

    وأضاف البيان، أن الشرطة الإدارية ومعها السلطات قاموا بخطوة أخرى لا تقل خطورة عن الأولى بكتابة بعنوان عريض وبـ: الأحمر عبارة “مغلق بقرار رقم 34/2026 “. وهي كتابة خاطئة أصلا، لأن القرار يحمل رقم 35/2026، وليس 34 ما يدل على الارتجالية؟

    الاتحاد العام للمقاولات والمهن بالإقليم بحكم أنه كان حاضرا ومشاركا في المنتدى الوطني للتجارة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل غلاء الأسعار داخليا.. إسبانيا ترفع وارداتها من الفواكه والخضر المغربية بنسبة مهمة

    شهدت الصادرات الفلاحية المغربية نحو السوق الإسبانية، ارتفاعا لافتا خلال الأشهر الأخيرة، بعدما رفعت إسبانيا وارداتها من الفواكه والخضراوات المغربية بنسبة 34 في المائة خلال عام واحد فقط، وفق معطيات حديثة صادرة عن اتحاد تجار التجزئة الإسباني (FEPEX)، وهو ما يعكس المكانة المتنامية التي أصبح يحتلها المغرب داخل الأسواق الأوروبية، خاصة في القطاع الزراعي. وبحسب […]

    ظهرت المقالة في ظل غلاء الأسعار داخليا.. إسبانيا ترفع وارداتها من الفواكه والخضر المغربية بنسبة مهمة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة طبية عالمية.. زرع جهاز لاسلكي داخل الدماغ يمنح المكفوفين “رؤية اصطناعية”

    العمق المغربي

    في إنجاز طبي جديد يفتح آفاقا غير مسبوقة في مجال طب الأعصاب وعلوم الإبصار، تمكن باحثون في الولايات المتحدة من إجراء ثالث عملية ناجحة لزرع جهاز لاسلكي داخل الدماغ، يهدف إلى منح الأشخاص فاقدي البصر قدرة على “الرؤية الاصطناعية”، في خطوة توصف بأنها تقدم مهم نحو استعادة الإحساس البصري عبر الدماغ مباشرة.

    ويعتمد هذا الابتكار الطبي، الذي ما يزال في إطار دراسة سريرية مستمرة، على نظام يعرف باسم “الأطراف الاصطناعية البصرية داخل القشرة الدماغية” (ICVP)، وهو تقنية لا تعتمد على العين أو العصب البصري، بل تتجاوزهما بشكل كامل من خلال تحفيز القشرة البصرية في الدماغ عبر إشارات كهربائية دقيقة.

    وجرت العملية الأخيرة داخل المركز الطبي بجامعة “راش” في مدينة شيكاغو، حيث قام الفريق الطبي بزرع 34 محفزا صغيرا داخل دماغ أحد المشاركين فاقدي البصر، تحتوي في مجموعها على 544 قطبا كهربائيا، تعمل على إرسال نبضات عصبية دقيقة تهدف إلى مساعدة الدماغ على تكوين أنماط إدراكية بصرية يمكن تفسيرها كـ”رؤية”.

    ويأمل الباحثون أن تُمكن هذه التقنية مستقبلا الأشخاص المكفوفين من التفاعل مع محيطهم والتنقل بشكل أكثر استقلالية، بعد خضوعهم لبرامج تدريبية متخصصة تساعد الدماغ على تفسير هذه الإشارات وتحويلها إلى إدراك بصري وظيفي.

    وبحسب الفريق الجراحي المشرف على العملية، فإن نجاح هذه التجربة الثالثة يمثل خطوة حاسمة في مسار تطوير هذا النوع من التقنيات، ويعزز من موثوقيتها وإمكانية توسيع استخدامها في المستقبل، خاصة مع تكرار النتائج الإيجابية داخل التجارب السريرية الجارية.

    ومن المقرر أن يخضع المشارك لفترة تعاف تمتد نحو أربعة أسابيع، قبل بدء جلسات تدريب داخل مركز متخصص في إعادة التأهيل البصري، بهدف تقييم قدرة الدماغ على التكيف مع الإشارات الكهربائية وتحويلها إلى إدراك بصري قابل للاستخدام.

    وتستمر متابعة المشاركين في هذه الدراسة لمدة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام، من أجل تقييم سلامة الجهاز وفعاليته على المدى الطويل، إلى جانب مواصلة تجنيد متطوعين جدد ممن فقدوا بصرهم بعد تمتعهم سابقا بالرؤية الطبيعية، في إطار توسيع قاعدة التجارب العلمية لهذا الابتكار الطبي الواعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. زرع جهاز لاسلكي داخل الدماغ لمنح المكفوفين القدرة على « الرؤية الاصطناعية »

    تمكن باحثون في الولايات المتحدة من إجراء ثالث عملية ناجحة لزرع جهاز لاسلكي داخل الدماغ، يهدف إلى منح المكفوفين القدرة على « الرؤية الاصطناعية ».

    وأجريت العملية في المركز الطبي بجامعة « راش »، التي تقع في شيكاغو، ضمن دراسة سريرية ما تزال مستمرة، لاختبار نظام يعرف باسم « الأطراف الاصطناعية البصرية داخل القشرة الدماغية » (ICVP)، وهو جهاز لا يعتمد على العين أو العصب البصري، بل يتجاوزهما لتحفيز القشرة البصرية في الدماغ مباشرة.

    ويعمل النظام عبر محفزات لاسلكية صغيرة تزرع داخل الدماغ، يحتوي كل منها على أقطاب كهربائية ترسل نبضات دقيقة تساعد الدماغ على تكوين أنماط من الرؤية الاصطناعية.

    وخلال العملية الأخيرة، زرع الباحثون 34 محفزا تضم 544 قطبا كهربائيا لدى مشارك فاقد للبصر، في خطوة تهدف إلى تطوير قدرة الدماغ على تحويل الإشارات إلى إدراك بصري قابل للاستخدام، بما قد يساعد مستقبلا على التنقل والتفاعل مع البيئة بعد التدريب.

    ويخضع المشارك لفترة تعاف تمتد لنحو أربعة أسابيع، قبل بدء جلسات تدريبية في مركز « هيلتون لأبحاث الأطراف الاصطناعية » التابع لمؤسسة « شيكاغو لايتهاوس »، لتقييم مدى استجابة الدماغ لهذه الإشارات الكهربائية وتحويلها إلى إدراك بصري قبل الاستخدام.

    وأوضح الجراح الذي أجرى العملية، سيبهر ساني، أن « نجاح ثالث عملية زرع يمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاج للأشخاص الذين يعانون من فقدان شديد للبصر »، مشيرا إلى أن تكرار النجاح يعزز موثوقية التقنية وإمكانية تطبيقها مستقبلا.

    ومن المقرر أن تستمر متابعة المشاركين في الدراسة لفترة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام، بهدف تقييم سلامة الجهاز وكفاءته على المدى الطويل، مع مواصلة تجنيد متطوعين جدد ممن فقدوا بصرهم بعد أن كانوا يتمتعون برؤية طبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: جميع إصابات “هانتا” مرتبطة بالسفينة المنكوبة و3 وفيات مؤكدة

    الخط : A- A+

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، أمس الجمعة، أن كافة الإصابات المسجلة بفيروس “هانتا” مرتبطة بالسفينة السياحية المنكوبة، مؤكدة تسجيل ثماني إصابات، بينها ثلاث وفيات.

    وأفادت المنظمة بأن ست حالات تم تأكيد إصابتها بسلالة “الأنديز” من فيروس هانتا، عبر اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل، فيما تم تصنيف حالتين أخريين كمشتبه بهما.

    ورجحت المنظمة أن تكون أول إصابة قد سُجلت قبل صعود المصابين إلى متن السفينة، خلال تنقلهم بين الأرجنتين والشيلي.

    وكانت السفينة تقل على متنها 147 راكبا وعضوا من الطاقم، عندما تم التبليغ عن تفشي المرض لأول مرة بتاريخ 2 ماي الجاري، في حين كان 34 شخصا قد غادروا السفينة قبل الإعلان عن الحالات.

    ووفق المعطيات ذاتها، لا يزال أربعة مصابين يتلقون العلاج بمستشفيات في جنوب إفريقيا وهولندا وسويسرا، بينما جاءت نتائج التحاليل الخاصة بحالة مشتبه بها أُرسلت إلى ألمانيا سلبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديربي البيضاء بلا جمهور.. صراع الصدارة ورد الاعتبار بين الرجاء والوداد

    تتجه الأنظار، مساء اليوم السبت، إلى مركب محمد الخامس، الذي يحتضن واحدة من أقوى المواجهات الكروية في المغرب وإفريقيا، حين يلتقي الرجاء الرياضي بغريمه التقليدي الوداد الرياضي، ضمن منافسات الجولة العشرين من البطولة الاحترافية المغربية، في ديربي استثنائي يُلعب هذه المرة بدون جمهور بسبب العقوبات الانضباطية.

    ورغم غياب المدرجات الصاخبة التي لطالما صنعت فرجة خاصة في “ديربي البيضاء”، إلا أن الرهان الرياضي يبقى حاضرًا بقوة، بالنظر إلى أهمية النقاط الثلاث بالنسبة للفريقين، سواء في سباق الصدارة أو في مطاردة المراكز الأولى.

    الرجاء الرياضي يدخل المواجهة بأفضلية معنوية واضحة، بعدما نجح في اعتلاء صدارة البطولة برصيد 39 نقطة، مستفيدًا من نتائجه الإيجابية خلال الجولات الأخيرة، وآخرها الانتصار الثمين أمام المغرب الفاسي. ويأمل الفريق الأخضر في استثمار هذه الدينامية لمواصلة الابتعاد في الصدارة، خاصة أن الفوز في الديربي يمنح دفعة قوية على المستويين التقني والمعنوي.

    في الجهة المقابلة، يدرك الوداد الرياضي أن مباراة الديربي تشكل فرصة مثالية للعودة بقوة إلى سباق المنافسة، إذ يحتل الفريق المركز الرابع برصيد 34 نقطة، بفارق خمس نقاط عن المتصدر. ويسعى الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز لتقليص الفارق وإنعاش حظوظه في التقدم أكثر ضمن جدول الترتيب، خصوصًا بعد بعض التعثرات التي أثرت على مساره هذا الموسم.

    ويُنتظر أن تشهد المواجهة ندية كبيرة داخل أرضية الميدان، في ظل رغبة كل طرف في فرض أسلوبه وحسم المباراة لصالحه، خاصة أن مباريات الديربي غالبًا ما تتجاوز الحسابات التقنية والترتيب، لتتحول إلى معركة كروية تحكمها التفاصيل الصغيرة والتركيز الذهني.

    كما تفرض مباراة اليوم تحديًا خاصًا على اللاعبين والأطقم التقنية، في ظل الأجواء غير المعتادة الناتجة عن غياب الجماهير، التي كانت دائمًا عنصرًا أساسيًا في صناعة حماس هذا الموعد الكروي التاريخي.

    وبين طموح الرجاء في تعزيز الصدارة، ورغبة الوداد في استعادة التوازن والاقتراب من القمة، يبقى ديربي البيضاء مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة رغم صمت المدرجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب المراحيض العمومية بتطوان .. معاناة يتقاسمها البشر والشجر

    اقبايو لحسن

    ما تزال حمامة البيضاء تطوان لا تتوفر على مراحيض عمومية تليق بها باعتبارها إحدى أكبر وأكثر المدن كثافة من حيث عدد السياح الأجانب وزوارالمغاربة كما أن المراحيض تعتبر من المرافق العمومية الضرورية التي تُقاس بها جاذبية كل مدينة.

    وباستثناء بعض مرحاض عمومي قديم يوجد بالمدينة العقيقة مما يتطلب من المجلس الجماعة على توفير مراحيض عمومية جديدة في مستوى المشاريع المُهيكلة التي تعرفها المدينة في السنوات الأخيرة بتكلفة مالية ضخمة.

    وقد وجهت بعض المواطنين مراسلات إلى مجلس المدينة تُنبه من خلالها إلى الآثار الوخيمة لغياب هذه المرافق، لكن إلى حد الساعة لم ينفذ شيء على أرض الواقع

    وكان مجلس مدينة تطوان قد ناقش هذا الأمر قبل سنوات، لكن لا تنفيذ على أرض الواقع.

    وأثار ناشط الحقوقي ، لا يوجد أي أثر لها في ظل معاناة السياح الأجانب والزوار، خصوصاً الأطفال والمسنين والمرضى، من غياب هذا المرفق العمومي

    وأن النساء بالمغرب في حاجة إلى مراحيض عمومية وآمنة، نظراً لكونهن يستعلمنها أكثر من الرجال، الأمر الذي يجعلهن يعانين من ضُعف عددها، وإن وجدت على قلتها فهي لا تحترم معايير النظافة المطلوبة.

    وتفيد خلاصات الدراسة سالفة الذكر بأن غياب وضُعف عدد المراحيض العمومية بتطوان راجع أساساً إلى الثقافة المغربية و غياب سياسة عمومية وعدم اهتمام المنتخبين محلياً بهذا الموضوع.

    وبحسب أرقام فإن 1 من كل ثلاثة أشخاص بالمغرب لا يتوفرون على مراحيض لائقة، و34 في المائة من سكان القرى يفتقرون إلى المرافق الصحية، فيما تعرف 6000 مدرسة عبر ربوع المملكة غياباً للتجهيزات الصحية، الأمر الذي يعتبر عاملاً من عوامل الهدر المدرسي، خصوصاً لدى الفتيات.

    وان مراحيض عمومية محترمة للجميع، لما لها من أهمية في حياة المواطنين، كما تؤكد أن توفير مراحيض نظيفة ولائقة يساهم في تجنب العديد من الأمراض كالإسهال الفيروسي والبكتيري، والكوليرا، والكساح، والأمراض الطفيلية، والتهابات المسالك البولية.وفي ظل ما تعاني منه المدينة من المشكل المذكور تجد في بعض الأحياء عبارات مكتوبة فوق الجدران وأماكن محددة “ممنوع التبول هنا يا حمار” وغيرها من التعابير على شكل شتائم للتحذير من مغبة التبول في المكان، غير أنها تبقى سوى أماكن مفضلة لعملية التبول الجماعي، وقضاء الحاجات الطبيعية. والموضوع في أصله وبنسبة كبيرة مرتبط بغياب المراحيض العمومية.

    ومن من جانب أخر أصبحت هذه التصرفات مخلة بالحياء العام وعار أن تستمر وسط مدينة طنجة وفي أماكن رئيسية بالمدينة” يعلق أحد المواطنين على انتشار هذه الظاهرة مؤكدا بأنه ويجب على السلطات المحلية لطنجة أن تجد حلا يراعي على الأقل بعض الأماكن التاريخية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء ينفرد بالصدارة والجيش يتعثر.. اشتعال المنافسة في البطولة الاحترافية

    عرفت الجولة 19 من البطولة الاحترافية تحولات مهمة في سبورة الترتيب، بعدما نجح الرجاء الرياضي في اعتلاء الصدارة منفردًا، إثر تفوقه على المغرب الفاسي في أبرز مواجهات الجولة.

    ووصل الفريق الأخضر إلى النقطة 39، مستفيدًا من تعثر الجيش الملكي على أرضه أمام أولمبيك آسفي، في مباراة انتهت بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، ليتراجع الفريق العسكري إلى المركز الثالث بمجموع 37 نقطة، بعدما أهدر فرصة الانقضاض على المركز الأول.

    وفي الجهة المقابلة، تراجع المغرب الفاسي إلى الوصافة برصيد 38 نقطة، عقب خسارته أمام الرجاء، لتزداد حدة التنافس على المراكز المتقدمة مع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة.

    كما واصل الوداد الرياضي تقليص الفارق مع فرق المقدمة، بعدما رفع رصيده إلى 34 نقطة بفوزه على النادي المكناسي بهدفين دون مقابل، وهو نفس الرصيد الذي بلغه نهضة بركان بعد انتصاره المثير على اتحاد تواركة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فجوة بين الإقرار الحقوقي والتنزيل الفعلي لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة حسب مشاركين في ندوة وطنية

    *العلم الإلكترونية*

    أكد المشاركون في ختام الندوة العلمية حول « الممارسة الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة: نحو استلهام ممارسات فضلى » التي نظمها يومه الثلاثاء 05 ماي، بالرباط المرصد المغربي للتربية الدامجة والاتحاد المغربي للجمعيات العاملة، على أنه رغم أن المغرب راكم مكتسبات مهمة على المستوى المعياري بالتنصيص الدستوري الصريح على حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، والانخراط الفعلي في المنظومة الدولية، عبر المصادقة على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، فإن الواقع العملي ما يزال يعرف فجوة بين الإقرار الحقوقي والتنزيل الفعلي.
     
    واعتبروا في هذه الندوة التي تميزت بمشاركة قطاعات حكومية وممثلي جمعيات المجتمع المدني وخبراء وباحثين في المجال، أن هذا الوضع يستدعي وضع سياسات في مجال الإعاقة الذهنية، مع التأكيد على ضرورة استلهام بعض الممارسات الفضلى دولياً، وتكثيف الجهود المشتركة بين الفاعلين الحكوميين والمؤسساتيين والمدنيين، من أجل إرساء نموذج وطني مندمج ودامج في مجال حقوق  الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وشددوا على ضرورة تقوية الالتقائية وتطوير آليات الحكامة، وتعزيز التنزيل الترابي عبر إطارات مشتركة بين الدولة والجماعات الترابية  في إطار برامج مندمجة بميزانيات تراعي التوع والإعاقة وكذلك    تقوية الترافع المؤسساتي والمدني عبر إذكاء الوعي لدى جميع الفاعلين المعنيين، بما يضمن الانتقال من منطق الاعتراف إلى الفعل الحقوقي الملموس، يمكن الأشخاص في وضعية إعاقة من المشاركة الكاملة والفعالة. 

    وكان المشاركون قد تناولوا خلال الندوة موضوع حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والعدالة المرفقة أطرها حسن طارق، وسيط المملكة الذي توقف عند الأبعاد الحقوقية والمؤسساتية لهذا الورش الحقوقي والمواطناتي مبرزا أهميته في تعزيز مقاربة العدالة المرفقة كمدخل لضمان الإنصاف والمساواة مستندا في ذلك على نتائج دراسة أنجزتها مؤسسة وسيط المملكة المنجزة وكتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي حول الولوج المرفقي للأشخاص في وضعية إعاقة.

    وبعدما أشار طارق الى أن مؤسسة الوسيط إحدى الآليات الدستورية الأساسية لضمان الحكامة الجيدة وحماية حقوق المرتفقين في علاقتهم بالإدارة العمومية، أوضح أن المعطيات الصادرة عن هذه المؤسسة تكتسى أهمية تحليلية كبيرة، في سياق تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة،  لأنها تعكس طبيعة الاختلالات التي تواجه هذه الفئة في الولوج إلى المرافق العمومية والخدمات الأساسية.


    وأضاف أن خلاصات الدراسة حول مختلف التظلمات المسجلة بناء على البيانات المتعلقة بالفترة 2019–2025، مكنت من الوقوف عند نوعية الحقوق المتأثرة، أو القطاعات المعنية، أو الخصائص الاجتماعية والديمغرافية للأشخاص المتظلمين. كما تسمح بتقييم مدى تقدم السياسات العمومية، خاصة في ظل التحولات التي عرفها المغرب خلال هذه الفترة، ومنها ورش الحماية الاجتماعية وإطلاق السجل الاجتماعي الموحد.

    وانطلاقاً من هذه المعطيات، أوضح وسيط المملكة يمكن تقديم قراءة تحليلية تفسيرية لملفات التظلمات المرتبطة بالأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال دراسة بنيتها الموضوعاتية، وتطورها الزمني، وطبيعة القرارات الصادرة بشأنها، بما يساعد على استخلاص مؤشرات دالة على وضعية الإدماج والإنصاف داخل المرافق العمومية.

    وبشكل عام، خلص حسن طارق الى القول، بأن هذه المعطيات تؤكد على ضرورة تعزيز المشاركة الكاملة والفعالة في المجتمع  للأشخاص في وضعية إعاقة، تستلزم  إرساء مقومات  العدالة  المرفقية داخل الإدارات العمومية، وأن ذلك، لا يتطلب فقط تطوير التشريعات والإطارات التنظيمية، بل أيضاً تحسين جودة الخدمات الإدارية، وتقليص آجال المعالجة وتعزيز آليات التواصل مع المرتفقين والمرتفقات، حسب خلاصات الدراسة. 

    كما تبرز أهمية توسيع استعمال المنصات الرقمية لتلقي التظلمات، بما يسهم في تسهيل الولوج إلى الإدارة وضمان حماية أكثر فعالية لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وكان المرصد المغربي للتربية الدامجة، قد سجل أن المغرب سجل في افتتاح الندوة، أن هناك تقدماً ملموساً على مستوى الإقرار والاعتراف الحقوقي، من خلال دسترة حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، سواء في تصدير الدستور أو في  الفصل 34 منه، اضافة إلى ترسانة تشريعية مهمة تهدف إلى النهوض بحقوق هذه الفئة وحمايتها، مبرزا أنه منذ  التصديق على الاتفاقية الدولية، توالت سلسة برامج حكومية، إلى جانب برامج قطاعية، لكن يستلزم إعادة التفكير في الأجوبة المؤسساتية، لابتكار نماذج جديدة للتدخل عبر سياسات وبرامج اجتماعية واقتصادية وجيهة، بما ينسجم مع هذه التحولات ويتفاعل معها  بشكل استباقي وفعّال.


    أما الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، فاعتبر أن الندوة تشكل محطة ذات دلالة حقوقية ومرجعية مهمة، وتأتى في وقت يتم تخليد مرور عشرين سنة على إصدار الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، التي  شكلت تحولاً نوعياً في مقاربة قضايا الإعاقة من منظور الرعاية إلى منظور الحقوق، مؤكدا أن التحدي اليوم لم يعد فقط قانونياً أو مؤسساتياً، بل أصبح أساساً تحدياً في إعمال الحقوق عبر السياسات والبرامج ، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وهو ما يتطلب تطوير آليات جديدة في التفكير وتدبير السياسات الاجتماعية، ويستلزم  كذلك إرساء ثقافة حقوقية مواطنة  في التعاطي مع قضايا الإعاقة، كجزء من المنظومة الحقوقية عامة.

    وخلال هذه الندوة ألقيت مداخلات علمية وتحليلية، قدمها خبراء وباحثون، همّت بالخصوص محاور أساسية، تتعلق بتحليل التعاليق العامة الصادرة عن اللجان التعاهدية، ذات الصلة بقضايا الإعاقة مع الوقوف عند دلالاتها في تطوير التشريعات والسياسات العمومية مع إبراز التقاطعات بين الإعاقة والنوع الاجتماعي والمساواة، وما تطرحه من تحديات مركبة  تستوجب مقاربات شمولية.

    كما همت المداخلات تقييم أدوار البرلمان في تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة خاصة على مستوى التشريع والمراقبة وتقييم السياسات العمومية وتسليط الضوء على آليات الترافع الجمعوي، ولا سيما التقارير الموازية، كأداة  لتتبع الالتزامات الدولية و المساءلة الحقوقية.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة، تندرج ضمن مسار يروم الانتقال من مستوى الالتزام المعياري إلى مستوى الإعمال العملي، عبر قراءة نقدية ومتعددة الأبعاد للممارسة الاتفاقية. وهي بذلك تشكل محطة للتفكير الجماعي في سبل تعزيز انسجام المنظومة الوطنية مع المرجعيات الدولية، وتكريس سياسات عمومية دامجة قائمة على الحقوق والإنصاف والمساواة، بما يضمن الإعمال الفعلي لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زايو.. حجز أزيد من 15 ألفا قرصا مخدرا وتوقيف ثلاثة أشخاص

    الخط : A- A+

    أفاد مصدر أمني أن عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة زايو بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت زوال اليوم الأربعاء 6 ماي الجاري، من حجز 15 ألفا و564 قرصا مخدرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 34 و 67 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وحسب ذات المصدر، فقد جرى توقيف المشتبه فيه الرئيسي في حالة تلبس بتسلم أقراص طبية مخدرة من لدن مستخدمتين بصيدلية بدون التوفر على وصفة طبية، قبل أن تسفر عملية الضبط والتفتيش المنجزة عن حجز 15 ألفا و564 قرصا مخدرا من أنواع مختلفة، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره