Étiquette : 35 سنة

  • رسميا.. وزارة التربية الوطنية ترفع سن الترشح لمباريات التعليم

    العلم – ز.ع

    أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تنظيم مباريات ولوج سلك تأهيل أطر التدريس بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، برسم دورة نونبر 2025.
      وأوضحت الوزارة في بلاغ أن الاختبار الكتابي لهذه المباريات سيجرى يوم 22 نونبر المقبل، مبرزة أن عدد المقاعد المتبارى عليها يبلغ 19 ألف مقعد، موزعة على مسالك تأهيل أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي.
      وأضاف المصدر ذاته أن الترشح لاجتياز الاختبارات الكتابية والمصادقة على طلب الترشيح الإلكتروني يتم عبر البوابة المخصصة لذلك (wolouj.men.gov.ma) خلال الفترة الممتدة من يوم 30 أكتوبر إلى غاية الساعة الرابعة والنصف من يوم 13 نونبر المقبل، وهو آخر أجل لإيداع الترشيحات والمصادقة عليها عبر البوابة.
      ويشترط في المترشحين، علاوة على توفرهم على الجنسية المغربية والتمتع بالحقوق الوطنية المدنية، ألا يزيد سنهم عن 35 سنة عند تاريخ إجراء المباراة، وأن يكونوا حاصلين على الإجازة في التربية أو ما يعادلها، أو الإجازة في أحد المسالك الجامعية للتربية أو ما يعادلها، أو الإجازة في الدراسات الأساسية أو المهنية أو ما يعادل إحداها.
      وسيتم الإعلان عن المقبولين لاجتياز الاختبارات الكتابية يوم 17 نونبر المقبل، فيما سيتم الإعلان عن نتائج هذه الاختبارات يوم 27 من الشهر ذاته، لتبدأ الاختبارات الشفوية ما بين 2 و 11 دجنبر المقبل.
      وسيختتم مسار المباريات بالإعلان عن النتائج النهائية للناجحين الذين سيتسجلون في المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين ما بين 18 و 20 دجنبر المقبل، على أن ينطلق التكوين يوم 22 من الشهر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يكشف عن الجهة التي اقترحت « تسقيف المحاماة » في 35 سنة

    كشف عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، عن الجهة التي اقترحت تسقيف سن الانخراط في مهنة المحاماة في 35 بدل 45 سنة، وذلك أثناء إعداد مسودة مشروع القانون المتعلق بتعديل القانون المنظم لمهنة المحاماة.

    وقال وهبي في جلسة الأسئلة الشفهية، زوال اليوم، بمجلس النواب، « نحن وضعنا في المسودة 45 سنة، وجمعية هيئات المحامين اقترحت 35 سنة، ولم نحسم في الموضوع ».

    وتابع: « لم أفهم كيف تم إخراج قضية 35 سنة، كأننا قررنا فيها، جمعية هيئات المحامين أعطت رأيها وليس هي من تشرع، وزارة العدل هي من تشرع ».

    ونصت المسودة يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منها، في المادة الخامسة، التي تتطرق إلى شروط الولوج إلى المحاماة، أن « يكون بالغا من العمر واحدا وعشرين (21) سنة على الأقل، عند تقديم طلب المشاركة في مباراة الولوج لمؤسسة التكوين وأن لا يتجاوز من العمر خمسة وثلاثين (35) سنة بالنسبة لغير المعفيين من التمرين عند تقديم الطلب إلى إحدى هيئات المحامين مع مراعاة الحقوق المكتسبة ».

    واشترطت المسودة، أن « يجتاز بنجاح امتحان التخرج من مؤسسة التكوين، وحاصلا على شهادة الكفاءة التي تخوله الحق في ممارسة مهنة المحاماة منذ ما لا يزيد على سنتين ».

    في حين ينص القانون المنظم لمهنة المحاماة الجاري به العمل على أنه  « لا يتجاوز من العمر خمسة وأربعين سنة لغير المعفيين من التمرين، عند تقديم الطلب إلى الهيئة ».

    وسجلت اللجنة الوطنية لضحايا امتحان المحاماة، في وقت سابق، أن « تسقيف السن هو جريمة في حق أبناء الشعب والكفاءات التي تراكم تكوينا علميا وعمليا في المجال القانوني؛ لذلك فلن نقبل بتسقيف السن وكذلك بكل الشروط التعجيزية، ولن تحصر الوزارة مطالبنا في جزئية معينة فقط بل في مجموعة من المطالب المعقولة، وستبقى المعركة مستمرة ».

    وذكر مدون أنه « يتم تسقيف كل شي. المفارقة العجيبة، وفقا لمشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة، ثم وفقا للقانون الحالي المنظم للمهنة. أنَّ القضاة والاساتذة الجامعيين الذين قضوا ثمان سنوات في مهنهم يمكنهم الولوج إلى مهنة المحاماة دون مباراة او امتحان أو حتى الحصول على شهادة الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة ».

    وأوضح أنه « في حين أن الطالب المعطل المغلوب على أمره، والذي جعل هذه المهنة حلما له سيتم إن تمت المصادقة على هذه المهزلة وإخراجها إلى حيز التنفيذ اقصاءه من الولوج للمهنة وتحقيق طموحاته بل واقبارها ».

    إقرأ الخبر من مصدره