Étiquette : 35

  • ملف مبديع.. الدفاع يعيد رسم خريطة المسؤوليات ويوجه البوصلة نحو الرئيس

    تتواصل جلسات محاكمة الوزير السابق محمد مبديع ومن معه، على خلفية الاختلالات المالية والتسييرية التي شهدتها مدينة الفقيه بنصالح خلال فترة توليه رئاسة الجماعة، وسط سجال قانوني حاد بين هيئة الدفاع والجهات المتابعة، خصوصا بشأن تحديد المسؤوليات داخل مساطر تدبير الصفقات العمومية.

    وفي مستجد لافت خلال جلسة اليوم الجمعة 3 أبريل الجاري، تخلف النقيب محمد حيسي الذي كان من المرتقب أن يتولى المرافعة عن مبديع، بعد إدلائه بشهادة طبية، ما فسح المجال لباقي أعضاء هيئة الدفاع لتولي مهمة بسط الدفوعات القانونية وتفصيل معطيات الملف.

    وفي هذا السياق، شددت المحامية أمينة الطالبي، عضو هيئة دفاع المتهم رشيد لمرزق، على وجود “اختلالات مسطرية” شابت مرحلة التحقيق، معتبرة أن “قاضي التحقيق لم يلتزم بإجراء البحث الاجتماعي المنصوص عليه في المادة 87″، وهو ما اعتبرته “خرقا” لإجراء جوهري من شأنه التأثير على مسار القضية.

    وأبرزت المحامية أن موكلها، الذي التحق بالجماعة كموظف عادي إلى ان بلغ درجة إطار مهندس “سلم 11″،  لا تتوفر في حقه أية قرينة مادية تدينه، مشيرة إلى أن مساره المهني يعود إلى سنة 1992، حيث شغل مهام مهندس ثم رئيس مصلحة، دون أن يسجل عليه أي تجاوز، مضيفة أنه لا يملك سوى منزل وسيارة، ما ينفي بحسب تعبيرها، أي شبهة اغتناء غير مشروع.

    وأكدت الطالبي أن لمرزق لم يكن عضوا في لجنة الصفقات أو لجنة طلب العروض، ما يجعله خارج دائرة اتخاذ القرار، موضحة أن مهامه كانت تندرج في إطار الشؤون الإدارية، دون امتلاك خبرة تقنية في مجال الصفقات العمومية.

    وانتقل الدفاع إلى تفصيل الإطار القانوني المنظم لعمل لجان فتح الأظرفة، مشيرة إلى أن المقتضيات القانونية، خاصة المواد من 35 إلى 44 من مرسوم الصفقات العمومية، تضبط بشكل دقيق كيفية تحرير محاضر الجلسات وتوقيعها، معتبرة أن هذه المحاضر “عنوان الحقيقة” لكونها وثائق رسمية موقعة وفق الضوابط القانونية.

    وأوضحت أمينة أن كل اجتماع للجنة يتم توثيقه بمحضر مستقل، سواء تعلق الأمر بفتح الأظرفة أو فحص العروض، وفق ما ينص عليه المرسوم المنظم للصفقات، مضيفة أن التوقيع على هذه المحاضر يقتصر على الأعضاء الرسميين للجنة، وهو ما يطرح بحسبها، إشكال مساءلة أشخاص خارج هذه الصفة.

    وفي معرض حديثها عن مسؤولية رئيس الجماعة بصفته “صاحب المشروع”، أكدت المحامية أن هذا الأخير يتولى استخراج صفقات المتنافسين التي تم إيداعها بمصلحة الصفقات او تودع في منصة الصفقات ويقوم هذا الأخير بتسجيلها بحسب ترتيبها زمنيا حسب تاريخ التوصل في سجل، ليتم بعد ذلك استدعاء لجنة فتح الأظرفة وتحديد تاريخ انعقادها.

    وقدمت الطالبي، نماذج من مراسلات التبليغ والاستدعاء الموجهة لأعضاء اللجنة، لإثبات حسب قولها، أن المساطر كانت تتم بشكل قانوني، وأن اللجنة كانت تتوصل بملف طلب العروض كاملا، بما في ذلك نظام الاستشارة والوثائق التقنية، قبل سبعة أيام على الأقل من تاريخ فتح الأظرفة، كما يفرضه القانون، مشددة على أن المشرع يتيح لصاحب المشروع إمكانية استدعاء خبراء أو مستشارين تقنيين لحضور أشغال اللجنة عند الضرورة.

    وفي ردها على ما وصفته بـ”محاولات التنصل من المسؤولية”، تساءلت المحامية عن كيفية ادعاء بعض أعضاء اللجنة عدم الإلمام بمساطر الصفقات، رغم مشاركتهم في عشرات الاجتماعات، معتبرة أن هذا الطرح “لا يستقيم مع المنطق ولا مع القانون”، لكون اللجنة تضم أعضاء على دراية بنظام الاستشارة والإطار القانوني المؤطر للصفقات العمومية.

    وبخصوص دور رشيد لمرزق، أوضح الدفاع أنه كان يقتصر على مهام إدارية، من قبيل استقبال الملفات وتوجيه المراسلات، إضافة إلى تحرير محاضر الجلسات، دون أن تكون له سلطة اتخاذ القرار، مؤكدة أنه “لا يُحاكم كشخص بقدر ما يُحاكم من خلال وظيفته”.

    واستندت المحامية إلى مقتضيات المادة 36، التي تخول لرئيس الجلسة صلاحية فتح الأظرفة والإشراف على العملية، بما في ذلك دعوة المتنافسين وتمكين من لم يستكملوا وثائقهم من إتمامها وفق الضوابط القانونية خلال جلسة عمومية.

    وأشار الدفاع إلى أن دور لمرزق في هذه المرحلة يظل تقنيا وإجرائيا، يتمثل في تحرير المحاضر وضمان حفظ الأظرفة في ظروف آمنة ومغلقة، إلى حين استكمال باقي مراحل المسطرة، بما فيها الجلسة العمومية الموالية.

    وفي سياق استكمال دفوعاتها، أكد الدفاع أن المنظومة القانونية المؤطرة للصفقات العمومية تتيح مجموعة من الإمكانيات والآليات التي يمكن اللجوء إليها دون التنصل من المسؤولية، مبرزة أن مبدأ “لا يُعذر أحد بجهله للقانون” يظل قائماً وملزماً لجميع المتدخلين في هذه المساطر.

    وأوضحت المتحدثة نفسها، أن رئيس الجماعة، بصفته صاحب المشروع، يتمتع بصلاحيات واسعة تخول له تعيين خبراء مختصين لفحص ودراسة الملفات، والتأكد من سلامتها من الجوانب التقنية والمالية والإدارية، مشيرة إلى أن تقييم العروض يتم خلال جلسات مغلقة، مع إمكانية الاستعانة بخبير أو تقني لإبداء الرأي بشأن نقاط محددة، بل ويمكن أيضاً إحداث لجنة فرعية تتولى تقييم الحلول المقترحة وفق معايير دقيقة.

    ومن جهة أخرى، شددت الطالبي على عنصر حسن النية في سلوك المتهم رشيد لمرزق، معتبرة أن مساره يعكس “الضمير المهني ونظافة اليد”، دون وجود أي قصد جنائي أو نية لتحقيق منفعة شخصية، مبرزة في هذا الإطار أنه ظل بعيداً عن كل مظاهر الثراء غير المشروع، مكتفياً بالكفاف، ومعروفاً بخدماته وتفانيه في أداء مهامه.

    ولفتت إلى أن لمرزق بادر، بعد مرور خمس سنوات، إلى تقديم كافة الوثائق والملفات المطلوبة للمفتشية، وأجاب عن جميع التساؤلات المطروحة بكل شفافية ومصداقية، في وقت كان بإمكانه بحسبها التخلص منها أو التذرع بانتهاء مدة الاحتفاظ بها، وهو ما اعتبرته دليلاً إضافياً على غياب أي نية مبيتة أو سلوك تدليسي، وعلى تعاونه الكامل مع جهات التفتيش.

    وفي محور مرتبط بآليات المراقبة، أبرز دفاع لمرزق أن جميع الصفقات العمومية تخضع لمساطر المصادقة والمراقبة القبلية والبعدية، مؤكدة تقديم نماذج لشكايات سبق أن وُضعت من طرف مقاولات ومؤسسات، خاصة في حالات الإقصاء، حيث يتم فحص أسباب استبعاد بعض الشركات، بما فيها شركات كبرى لا تتردد في الطعن والمطالبة بالتعويض إذا تبين أن الإقصاء تم بشكل غير قانوني.

    وأوضحت المحامية أن التشريع يمنح للسلطات المختصة إمكانية إلغاء طلبات العروض في حالات محددة، لاسيما عند اكتشاف عيب في المسطرة أو بناءً على شكاية مؤسسة على أسس صحيحة تقدم بها أحد المنافسين داخل الآجال القانونية، وهو ما يعكس، دقة الإطار القانوني وحرصه على ضمان شفافية ونزاهة الصفقات العمومية وحماية المال العام بحسبها.

    وشدد الدفاع على أن هذه الصفقات لا تمر خارج منظومة رقابية صارمة ومتعددة المستويات، متسائلة عن مدى منطقية تحميل منتخب محلي مسؤولية خارج هذا الإطار، في ظل وجود رقابة مؤسساتية، خاصة من طرف وزارة الداخلية، التي لا يمكن بحسب تعبيرها ، أن تفرج عن الأموال العمومية دون تتبع ومراقبة دقيقة، مؤكدة في ختام مرافعتها أن جميع الصفقات موضوع الملف حظيت بالمصادقة وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

    وختم الدفاع مرافعته بالتأكيد على أن تحميل موكلها رشيد لمرزق مسؤولية اختلالات والمشاركة في اختلاسات أموال عمومية محتملة في تدبير الصفقات “يفتقد للأساس القانوني”، في ظل غياب صفة العضوية داخل اللجان المختصة، وغياب أي دليل مادي يثبت تورطه في أفعال مخالفة للقانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تُشيد بالمغرب.. ورسائل قوية حول مونديال 2030

    أكد نيكولا فوريسيي، الوزير المنتدب لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية، أن زيارته إلى المغرب تندرج في إطار تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس، مشددا على الطابع المتميز الذي يطبع هذه الشراكة.

    وأوضح المسؤول الفرنسي، في تصريح له مساء الخميس خلال اجتماع خلية العمل الخاصة بالتعاون المغربي-الفرنسي، أن هذه الدينامية تعكس إرادة مشتركة لدفع التعاون نحو مستويات أوسع، تقوم على التكامل وتبادل الخبرات بين مختلف الفاعلين في البلدين.

    وأبرز فوريسيي، في مداخلته، الإشادة الفرنسية بالكفاءة التي أبان عنها المغرب في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، خاصة في أفق التحضيرات المرتبطة بكأس العالم 2030، مؤكدا استعداد فرنسا لتقاسم خبراتها في مجال تنظيم الأحداث الدولية، بما يعزز الشراكة العملية بين الجانبين.

    كما أشار إلى أن هذا التعاون لا يقتصر على البعد الاقتصادي فقط، بل يمتد ليشمل أبعادا إنسانية وثقافية، هدفها تعزيز روابط الصداقة بين الشعبين وفتح آفاق جديدة أمام الشباب في البلدين.

    وهنأ الوزير الفرنسي المغرب على نجاحه في تنظيم النسخة الـ35 من نهائيات كأس أمم إفريقيا، معتبرا أن المملكة رفعت معايير التنظيم من خلال ما راكمته من بنى تحتية وتجربة ميدانية في احتضان التظاهرات الكبرى.

    وختم فوريسيي تصريحه بالتأكيد على أن هذه الشراكة تتجاوز المصالح الاقتصادية، لتجسد رؤية أوسع قوامها الصداقة بين الشعبين، وتمكين الأجيال الصاعدة من فرص جديدة عبر بوابة الرياضة والثقافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تخصص دعما لتمويل الحملات الانتخابية لـ”الفئات الخاصة” أكبر من دعم الدوائر

    ستخصص الحكومة دعما لتمويل الحملات الانتخابية للنساء والشباب والمغاربة المقيمين بالخارج والأشخاص في وضعية إعاقة سيكون أكبر من دعم الدوائر الانتخابية.
    وأكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس بالرباط، أن دعم تمويل الحملات الانتخابية المخصص لتعزيز تمثيلية النساء والشباب والمغاربة المقيمين بالخارج والأشخاص في وضعية إعاقة سيكون أكبر من الدعم الممنوح لكل مقعد في الدوائر المحلية.
    وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحفية أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن قيمة الدعم الموجهة لفئات، النساء والشباب دون 35 سنة من الجنسين، والمغاربة المقيمين بالخارج، والأشخاص في وضعية إعاقة، مرتفعة مقارنة بالدعم الذي يمنح لكل مقعد في الدوائر المحلية، وذلك تعزيزا لحضور هذه الفئات في المشهد السياسي، وخاصة داخل مجلس النواب.
    وأبرز أن تخصيص مبلغ دعم أكبر لهذه الفئات، يروم تشجيع الأحزاب على ترشيحها بشكل أكبر في مراتب متقدمة، لتعزيز حضورها داخل المؤسسة التشريعية.
    كما أكد الوزير أن هذا الدعم سيشمل كذلك النساء غير المنتميات للفئات المذكورة عند ترشحهن في الدوائر المحلية.
    وأوضح بايتاس أن مشروع المرسوم المتعلق بمساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية التي تقوم بها الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، والذي صادقت عليه الحكومة اليوم، يأتي لتحديد مبلغ الحصة الجزافية للدعم العمومي التي يستفيد منها الجميع، ثم ضبط كيفية توزيع الشطر الثاني من هذه المساهمة، وتحديد قيمة وكيفية صرف تسبيق لفائدة الأحزاب السياسية.
    وفي ما يخص صرف تسبيق جزء من الدعم، كشف الوزير أنه سيتم ضمن حدود معينة، مع اعتماد مبدأ تناسب هذا الدعم مع الدعم السنوي المتعلق بتدبير الأحزاب السياسية.
    أما بخصوص الأحزاب التي لم يسبق لها الاستفادة من الدعم العمومي، فأوضح السيد بايتاس أن الوزارة المعنية، ستعتمد آخر دعم عمومي استفادت منه هذه الأحزاب ليكون متناسبا مع الدعم المخصص للانتخابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تراهن على “التحفيز المادي” لرفع كوطا النساء والشباب والمغتربين في البرلمان

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس بالرباط، أن دعم تمويل الحملات الانتخابية المخصص لتعزيز تمثيلية النساء والشباب والمغاربة المقيمين بالخارج والأشخاص في وضعية إعاقة سيكون أكبر من الدعم الممنوح لكل مقعد في الدوائر المحلية.

    وأوضح بايتاس، خلال ندوة صحفية أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، أن قيمة الدعم الموجهة لفئات، النساء والشباب دون 35 سنة من الجنسين، والمغاربة المقيمين بالخارج، والأشخاص في وضعية إعاقة، مرتفعة مقارنة بالدعم الذي يمنح لكل مقعد في الدوائر المحلية، وذلك تعزيزا لحضور هذه الفئات في المشهد السياسي، وخاصة داخل مجلس النواب.

    وأبرز أن تخصيص مبلغ دعم أكبر لهذه الفئات، يروم تشجيع الأحزاب على ترشيحها بشكل أكبر في مراتب متقدمة، لتعزيز حضورها داخل المؤسسة التشريعية.

    كما أكد الوزير أن هذا الدعم سيشمل كذلك النساء غير المنتميات للفئات المذكورة عند ترشحهن في الدوائر المحلية.

    وأوضح بايتاس أن مشروع المرسوم المتعلق بمساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية التي تقوم بها الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات العامة لانتخاب أعضاء مجلس النواب، والذي صادقت عليه الحكومة اليوم، يأتي لتحديد مبلغ الحصة الجزافية للدعم العمومي التي يستفيد منها الجميع، ثم ضبط كيفية توزيع الشطر الثاني من هذه المساهمة، وتحديد قيمة وكيفية صرف تسبيق لفائدة الأحزاب السياسية.

    وفي ما يخص صرف تسبيق جزء من الدعم، كشف الوزير أنه سيتم ضمن حدود معينة، مع اعتماد مبدأ تناسب هذا الدعم مع الدعم السنوي المتعلق بتدبير الأحزاب السياسية.

    أما بخصوص الأحزاب التي لم يسبق لها الاستفادة من الدعم العمومي، فأوضح السيد بايتاس أن الوزارة المعنية، ستعتمد آخر دعم عمومي استفادت منه هذه الأحزاب ليكون متناسبا مع الدعم المخصص للانتخابات.

    ظهرت المقالة الحكومة تراهن على “التحفيز المادي” لرفع كوطا النساء والشباب والمغتربين في البرلمان أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال داخل “الميزان” بطنجة.. إعفاء بخات يكشف صراع التزكيات

    يونس الميموني

    خلف إعفاء المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بطنجة، جمال بخات، أمس الأربعاء، من طرف الأمين العام للحزب نزار بركة، حالة من الجدل والانقسام داخل حزب الميزان بالشمال، وسط ترجيحات تربط القرار بتزكيات الانتخابات البرلمانية المقبلة.

    وكشفت مصادر من داخل حزب الاستقلال بطنجة أن القرار فاجأ مختلف التنظيمات الحزبية، مشيرة إلى أن الدكتور جمال بخات راكم مسارًا نضاليًا حافلًا داخل الحزب لأزيد من 35 سنة، ويُعد من أبرز مناضليه، حيث نجح في استقطاب أساتذة جامعيين وخبراء. كما أشرف، خلال شهر رمضان الماضي، على مجموعة من الأنشطة التي ساهمت في تعزيز حضور الحزب بالمدينة، وسط إقبال جماهيري لافت.

    وأضافت المصادر ذاتها، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن اختيار مفتش جديد، هو عبد العزيز حيون، من خارج مدينة طنجة، يُعد قرارًا مستغربًا، خاصة في ظل وجود قيادات محلية وازنة، من بينها عضو المجلس الوطني للحزب رشيد خضور.

    ورجّح المصدر نفسه أن تكون صراعات مرتبطة بالتزكيات البرلمانية بدائرة طنجة-أصيلة، في أفق الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وراء هذا القرار، الذي يأتي قبل أيام قليلة من لقاء نزار بركة مع مرشحي الحزب في جهة الشمال.

    في المقابل، أفاد مصدر آخر، يشغل مسؤولية داخل أحد التنظيمات النشيطة بحزب الاستقلال بطنجة، أن إعفاء المفتش السابق يظل إجراءً تنظيميًا عاديًا، مبرزًا أن جمال بخات سبق أن عبّر في أكثر من مناسبة عن رغبته في الإعفاء، واقترح اسمًا بديلًا لضمان استمرارية دينامية الحزب.

    وأوضح المصدر ذاته أن المسؤوليات المهمة التي يتولاها بخات داخل جماعة طنجة، أو على مستوى الجهة، لم تترك له الوقت الكافي للتفرغ للعمل الحزبي، نافيًا في الآن نفسه أن يكون لتعيين عبد العزيز حيون أي تأثير على التزكيات المقبلة، مؤكدًا أن نزار بركة قد اقترب من الحسم في الأسماء المرشحة للانتخابات البرلمانية، بعد مشاورات مع قيادات الصف الأول داخل الحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تؤكد انعقاد جولة أبريل من الحوار الاجتماعي مع النقابات و »الباطرونا »

    هسبريس – علي بنهرار

    كشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن جولة أبريل من الحوار الاجتماعي المركزي، الأخيرة في الولاية الانتدابية الحالية، “ستعقد في وقتها المحدد”، بمشاركة الحكومة والنقابات العمالية الأكثر تمثيلية والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    جاء هذا التصريح اليوم الخميس، خلال اللقاء الصحافي الأسبوعي الذي يعقب اجتماع مجلس الحكومة، حيث أكد بايتاس أن “السلطة التنفيذية تعتبر ورش الحوار الاجتماعي خيارا استراتيجيا انخرطت فيه منذ تنصيبها”، في وقت يسعى فيه الشركاء الاجتماعيون إلى تعزيز التواصل وتحقيق مزيد من المكتسبات لفائدة الشغيلة.

    وبخصوص المراسيم التي صادقت عليها الحكومة، أوضح الوزير أن المرسوم الأول يتعلق بمساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية للأحزاب السياسية، مبرزا أنه “يأتي في إطار تطبيق المقتضيات القانونية المرتبطة بانتخاب أعضاء مجلس النواب”.

    ويهدف هذا المرسوم إلى “تحديد مبلغ الحصة الجزافية للدعم العمومي، وضبط كيفية توزيع الشطر الثاني من هذه المساهمة، إلى جانب تحديد قيمة وكيفية صرف التسبيق لفائدة الأحزاب السياسية”.

    وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة إن “هذا الدعم يندرج في سياق تعزيز تمثيلية بعض الفئات داخل المشهد السياسي، خاصة على مستوى مجلس النواب، حيث يتضمن تحفيزات موجهة لفائدة النساء، والشباب من الجنسين الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، فضلا عن المغاربة المقيمين بالخارج، والأشخاص في وضعية إعاقة، وكذا النساء غير المنتميات لهذه الفئات عند ترشحهن في الدوائر المحلية”.

    وأشار المسؤول الحكومي ذاته إلى أن “أهمية هذا الدعم تكمن في تشجيع الأحزاب السياسية على ترشيح هذه الفئات في مراتب متقدمة، بما يعزز حضورها داخل المؤسسة التشريعية”، مضيفا أن “إمكانية الاستفادة من التسبيق تبقى قائمة، غير أنها تخضع لمبدأ التناسب مع الدعم السنوي المخصص لتدبير الأحزاب السياسية”.

    وبالنسبة للأحزاب التي لم يسبق لها الاستفادة من الدعم العمومي، قال بايتاس: “يتم اعتماد آخر دعم عمومي استفادت منه لضمان التناسب مع الدعم المخصص للانتخابات”.

    وفيما يتعلق بالمرسوم الثاني، أفاد المصدر ذاته بأنه يهم تحديد الآجال والشكليات المرتبطة باستعمال مساهمة الدولة في تمويل الحملات الانتخابية، ويهدف إلى “تحيين وتدقيق الإطار التنظيمي المؤطر لكيفية استعمال هذا الدعم، من خلال تعديل المادة الأولى لتحديد أدق للغايات التي يجوز صرف هذه المساهمة فيها، وتحسين وضوح المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل”.

    ويتضمن هذا المرسوم، حسب الناطق الرسمي باسم الحكومة، “إعادة تحديد وتوضيح الأغراض التي يمكن للأحزاب السياسية أن تستعمل فيها هذا الدعم، إلى جانب إدخال تعديلات تروم تبسيط المساطر وتعزيز انسجام النص التنظيمي”، خالصا إلى “وجود مقتضيات جديدة مرتبطة باستعمال الوسائل الرقمية” في تدبير وتتبع هذا الدعم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: 95 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة

    العرائش نيوز: و.م.ع

    أفاد التقرير الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ، الذي تم تقديمه يوم الثلاثاء بالرباط، بأن 95 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة الميكروبيولوجية لسنة 2025، بارتفاع نسبته 7 في المائة مقارنة بسنة 2021.

    وشمل تقييم هذا التقرير، الذي تم إعداده في إطار البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ بالمملكة، 204 شواطئ (498 محطة)، مقابل 79 شاطئا سنة 2004، أي بزيادة تناهز 35 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالمحطات غير المطابقة، والتي تمثل 4,72 في المائة فقط، يضيف التقرير، فيجب القيام بمزيد من الإجراءات لتحسين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هتافات ضد المسلمين.. فتح تحقيق رسمي بإسبانيا

    فتحت شرطة كاتالونيا تحقيقا رسميا، بعد الهتافات العنصرية التي تم ترديدها في مباراة إسبانيا ومصر، في ملعب « كورنيا إل برات »، بحضور جماهير فاقت الـ35 ألف مناصرا.

    وبحسب ما أوردته هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية العامة في إسبانيا، اليوم الأربعاء، فإن المفوضية العامة التابعة لشرطة كتالونيا باشرت تحقيقا جنائيا بتنسيق مع النيابة العامة، من أجل تحديد ما إذا كانت هذه الأفعال ترقى إلى جرائم كراهية، مع العمل على تحديد هوية الأشخاص المحرضين على الهتافات.

    وفي حال عدم ثبوت طابع جنائي، سيتم دراسة إمكانية تفعيل مسطرة إدارية استنادا إلى القانون الإسباني لمكافحة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب في المجال الرياضي، يوضح المصدر ذاته.

    و توالت ردود الفعل المنددة بواقعة الهتافات العنصرية، حيث عبر وزير الرئاسة والعدل والعلاقات مع البرلمان فيليكس بولانوس عن شعوره بالخجل مما حدث، متهما اليمين المتطرف بنشر خطاب الكراهية، فيما اعتبر وزير النقل أوسكار بوينطي أن ما وقع هو نتيجة خطاب عنصري متراكم.

    وسجلت مدرجات ملعب »RCDE  » ترديد شعارات عنصرية ضد المسلمين.

    وأمام تصاعد الهتافات، اضطرت إدارة الملعب خلال فترة الاستراحة، عرض رسالة على الشاشة العملاقة تذكر الجماهير بأن القوانين الإسبانية تجرم السلوكيات العنصرية وكافة أشكال التمييز داخل الملاعب.

    كما تم توجيه نداءات عبر مكبرات الصوت تدعو الحاضرين إلى الامتناع عن ترديد أي شعارات ذات طابع عنصري أو مهين، في محاولة لاحتواء الوضع ومنع تفاقمه.

    وفي السياق ذاته، سارع الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى إدانة الواقعة، مؤكدة رفضها القاطع لكل أشكال العنصرية والعنف داخل الملاعب، عبر بيان نشرته على منصاتها الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 95 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير

    أفاد التقرير الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ، الذي تم تقديمه اليوم الثلاثاء بالرباط، بأن 95 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة الميكروبيولوجية لسنة 2025، بارتفاع نسبته 7 في المائة مقارنة بسنة 2021.

    وشمل تقييم هذا التقرير، الذي تم إعداده في إطار البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ بالمملكة، 204 شواطئ (498 محطة)، مقابل 79 شاطئا سنة 2004، أي بزيادة تناهز 35 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالمحطات غير المطابقة، والتي تمثل 4,72 في المائة فقط، يضيف التقرير، فيجب القيام بمزيد من الإجراءات لتحسين جودة مياه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « عيد الكتاب » يخدم التنوع في تطوان‬

    هسبريس من تطوان

    تحت شعار “في رحاب المتوسط” انطلقت أمس الثلاثاء بمدينة تطوان فعاليات الدورة السادسة والعشرين من تظاهرة “عيد الكتاب”، المنظمة حتى 7 أبريل الجاري، في موعد ثقافي سنوي متجدد يعزز حضور المدينة كفضاء للحوار الفكري والتلاقي الإبداعي، ويستقطب نخبة من الأدباء والمفكرين والفنانين من داخل المغرب وخارجه.

    وانطلق حفل الافتتاح الرسمي بكلمات مؤسساتية وفقرات تكريمية وعروض فنية، على أن يتواصل البرنامج على مدى أسبوع كامل بأنشطة متنوعة تشمل ندوات فكرية، ولقاءات أدبية، وتوقيعات لإصدارات جديدة، إلى جانب قراءات شعرية وورشات تكوينية تستهدف مختلف الفئات العمرية، فضلا عن فقرات مخصصة للأطفال تروم تعزيز علاقتهم بالكتاب وتنمية حب القراءة لديهم.

    ويحيل شعار هذه الدورة على رهانات الانفتاح الثقافي والتفاعل الحضاري، كما تحتفي بذكرى الإعلامية الراحلة خديجة حلحول، تقديرا لمسارها المهني وإسهاماتها في المجالين الإعلامي والتربوي بكل من تطوان وطنجة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتعرف هذه الدورة مشاركة وازنة لدور نشر ومكتبات من مختلف المستويات الوطنية والجهوية والمحلية، إضافة إلى حضور دولي يعكس البعد المتوسطي للتظاهرة، خاصة من خلال مساهمة مؤسسات ثقافية من إسبانيا، من بينها المركز الثقافي الإسباني بتطوان، وكذا المركز الثقافي الفرنسي بتطوان، ما يفتح المجال أمام لقاءات مشتركة تناقش قضايا الإبداع والترجمة والتاريخ المشترك.

    كما يشهد برنامج التظاهرة الثقافية تنظيم جلسات حوارية تسلط الضوء على تجارب روائية وشعرية معاصرة، إلى جانب أمسيات فنية وموسيقية، وفقرات ضمن “الخيمة الصحراوية” التي تقدم عروضا تراثية تعكس غنى الثقافة الحسانية، فضلا عن أنشطة موازية تعزز التفاعل الثقافي بين مختلف المشاركين.

    ويشكل عيد الكتاب بتطوان، وفق الجهة المنظمة، محطة ثقافية بارزة ضمن المشهد الثقافي المحلي، وموعدا سنويا متجددا للاحتفاء بالكتاب والقراءة وتعزيز الحوار الثقافي انسجاما مع الدينامية التي تعرفها المدينة، ولا سيما في سياق تكريس إشعاعها كفضاء للثقافة والتلاقي الحضاري.

    وتتميز هذه الدورة بتطور ملحوظ على مستوى المشاركة، حيث تجاوز عدد العارضين هذه السنة 35 عارضًا، يمثلون دور نشر وطنية وجهوية ومكتباتيين، إلى جانب مشاركة متميزة لدار نشر من الديار الإسبانية، بما يعزز البعد المتوسطي والدولي للتظاهرة.

    كما يزخر البرنامج الثقافي بتنوع وغنى فقراته، من ندوات فكرية ولقاءات أدبية وجلسات توقيع وإصدارات جديدة، واستضافات خاصة، ولقاءات حوارية تفاعلية، بمشاركة نخبة من الكتاب والمبدعين والباحثين.

    ويعكس تنظيم هذه الدورة مقاربة تشاركية فعالة، من خلال انخراط عدد من الشركاء المؤسساتيين والجمعويين، من ضمنهم جامعة عبد المالك السعدي والمركز الثقافي الإسباني والمركز الثقافي الفرنسي بتطوان، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني والهيئات الثقافية المحلية، بما يعزز مكانة عيد الكتاب كتقليد ثقافي راسخ وفضاء للتبادل المعرفي والإبداعي، يسهم في إشعاع مدينة تطوان وترسيخ موقعها ضمن الخريطة الثقافية الوطنية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره