Étiquette : 35

  • السكتيوي: هدفي بناء منتخب عُماني تنافسي ونقل التجربة المغربية الناجحة

    أكد طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العُماني، خلال تقديمه الرسمي، أنه يدخل هذه التجربة بطموحات كبيرة، واضعا نصب عينيه نقل التجربة المغربية الناجحة إلى الكرة العُمانية، وبناء منتخب قوي قادر على المنافسة والتتويج بالألقاب خلال السنوات المقبلة.

    وأوضح السكتيوي أن التجربة المغربية أصبحت نموذجا يُحتذى به على المستوى القاري والعربي، بعد النجاحات التي حققتها المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات، إضافة إلى قدرة المنتخب الأول على مقارعة كبار المنتخبات الأوروبية والعالمية، مشيرا إلى أن وصول المغرب إلى المركز الثامن عالميا لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل طويل على مستوى التكوين والفئات السنية.

    وأضاف المدرب المغربي أنه كان جزءا من هذا المشروع منذ سنة 2009، وهو ما يجعله مؤمنا بإمكانية نقل نفس التجربة إلى سلطنة عُمان، والعمل على تطوير الكرة العُمانية لتصبح من بين الأفضل في منطقة الخليج.

    وكشف السكتيوي أنه توصل بعد تتويجه بكأس العرب بعدة عروض من أندية ومنتخبات، سواء من المغرب أو من شمال إفريقيا، إلا أنه اختار تدريب المنتخب العُماني عن قناعة، مؤكدا أن قراراته المهنية لا تعتمد على الجانب المادي بقدر ما تعتمد على المشروع الرياضي والاحترافي.

    وأشار إلى أن الخبرة التي راكمها خلال 15 سنة في مجال التدريب، إلى جانب اختيار الطاقم الذي سيشتغل معه، تعتبر من أهم العوامل التي يعتمد عليها من أجل إنجاح مشروعه الجديد.

    كما أوضح أن عقده يمتد لأربع سنوات، وهدفه الأساسي هو بناء منتخب تنافسي على أسس احترافية قوية، وليس مجرد المشاركة في البطولات، مضيفا أنه يفضل خوض التحديات الصعبة وبناء مشروع رياضي حقيقي قادر على تحقيق الألقاب.

    وأكد السكتيوي أنه يسعى إلى تكوين منتخب بهوية واضحة وروح قتالية، وأن يكون الفريق متماسكا قبل نهائيات كأس آسيا، مع العمل في الوقت نفسه على إعداد جيل جديد من اللاعبين والتفكير مستقبلا في هدف التأهل إلى كأس العالم.

    وختم حديثه بالتأكيد على أهمية تجديد دماء المنتخب، موضحا أن الاعتماد على لاعبين في سن 30 أو 33 سنة ممكن، لكن من الصعب الاعتماد على لاعبين يبلغون 35 سنة أو أكثر، وهو ما يفرض العمل على تجهيز الخلف من اللاعبين الشباب لضمان استمرارية المنتخب وتطوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة 7,3 درجات قرب فانواتو جنوب المحيط الهادئ

    سجل زلزال بلغت قوته 7,3 درجات على مقياس ريشتر، اليوم الاثنين، قرب فانواتو جنوب المحيط الهادئ.

    وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن الزلزال وقع على عمق نحو 115 كيلومترا، وعلى بعد حوالي 35 كيلومترا شمال شرق مدينة لوجنفيل في فانواتو.

    ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع أضرار أو تسجيل موجات مد عاتية (تسونامي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد نقل المستخدمين يخرج عن صمته بعد حادث « عصا البيسبول » بالقنيطرة

    أعلن اتحاد المقاولات الصغرى والصغيرة لنقل المستخدمين بالمغرب عن موقفه الحازم تجاه الحادث الأليم الذي وقع مؤخراً بالقنيطرة بعدما قام سائق سيارة لنقل المستخدمين بالاعتداء على سائق شاحنة باستعمال عصا البيسبول.

    وفي بيان « استنكاري وتوضيحي » (رقم 35/2026)، عبر الاتحاد عن إدانته الصريحة لكل أشكال العنف، مؤكداً أن هذا السلوك « مرفوض ولا يعكس قيم وأخلاقيات المهنة »، معلناً تضامنه الكامل مع الضحية في محنته الصحية.

    وفي محاولة لتفكيك خلفيات الحادث، شدد البلاغ على أن الواقعة تظل « حالة معزولة » لا ينبغي إسقاطها على عموم المهنيين الذين يشتغلون في ظروف شاقة.

    ونبه الاتحاد إلى حجم الضغوط اليومية « الرهيبة » التي يرزح تحتها السائقون، والمتمثلة في الالتزام الصارم بتوقيت نقل العمال، وكثرة الرحلات، وارتفاع التكاليف اليومية؛ وهي عوامل تضع السائق تحت ضغط مهني ونفسي كبير قد يؤدي إلى ردود فعل غير محسوبة في لحظات الانفعال.

    ولم يتردد الاتحاد في تحميل « مختلف المتدخلين » جزءاً من المسؤولية، منتقداً ما وصفه بـ »سياسة الآذان الصماء » التي تنهجها بعض الجهات تجاه مراسلات المهنيين. 

    ودعا البلاغ إلى معالجة الإشكالية من زاوية شمولية تأخذ بعين الاعتبار ثلاثة عوائق رئيسية: ضعف التكوين والتأطير المستمر، هشاشة وضعية المقاولات الصغرى، وغياب قنوات فعالة للتواصل والمواكبة المهنية.

    وختم الاتحاد بلاغه بتثمين تدخل السلطات المختصة، مع التأكيد على ضرورة تطبيق القانون في إطار العدالة ومراعاة الظروف المحيطة بالحادث.

    كما جدد دعوته العاجلة لإطلاق برامج حقيقية للتكوين والتأهيل، وفتح قنوات حوار جدي ومسؤول بين مختلف الفاعلين، بهدف إيجاد حلول واقعية تضمن كرامة السائق واستمرارية المقاولات، وتصون سلامة الركاب ومستعملي الطريق العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يتلقى هزيمة مفاجئة أمام شباب السوالم بملعب سانية الرمل

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    تلقى المغرب التطواني هزيمة غير متوقعة على ميدانه وأمام جماهيره، بعد سقوطه بهدف دون رد أمام ضيفه شباب السوالم، في قمة الجولة العشرين التي احتضنها ملعب سانية الرمل.

    ولم ينجح الفريق التطواني في استثمار أفضلية الأرض، ليهتز شباكه خلال الشوط الثاني بهدف وحيد منح الفريق السالمي فوزا ثمينا أعاد ترتيب أوراق المنافسة على الصدارة.

    ورغم هذه الكبوة، حافظ المغرب التطواني على مركزه الأول برصيد 35 نقطة، إلا أن الفارق تقلص بشكل مقلق إلى ثلاث نقاط فقط، ما يزيد من حدة الضغط في قادم الجولات، خاصة مع اشتداد مطاردة الفرق المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال تقدم كأس أمم إفريقيا في ملعب فرنسا الدولي رغم تجريدها من اللقب

    تشبث الاتحاد السنغالي لكرة القدم، اليوم السبت، بإقامة مراسيم الاحتفال بلقب النسخة الـ35 لنهائيات كأس أمم إفريقيا في ملعب فرنسا الدولي، قبل المباراة الودية أمام بيرو.

    ورغم إعلان لجنة الاستئناف بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم »الكاف »، اعتبار السنغال منهزما بـ3 أهداف دون رد أمام المغرب في المباراة الختامية لـ »الكان »، لم يغير الاتحاد برنامجه الاحتفالي بالكأس.

    وظهر لاعبو السنغال يتقدمهم المدرب بابي ثياو بـ »ستاد دو فرانس »، يحملون الكأس القارية، في احتفالية حضرها الآلاف من المناصرين، ويدخلها عرض فني قبل المباراة الودية أمام بيرو.

    من جهته، كشف مراد العجوطي، رئيس نادي المحامين في المغرب، تعيين مفوض قضائي لمواكبة تفاصيل الحفل بالكأس.

    كما وجهت الهيئة، إنذارات قانونية إلى الشركة المكلفة بتنظيم المباراة الاحتفالية قبل 48 ساعة من موعده.

    وأفاد العجوطي في تدوينة سابقة، توجيه إنذارين رسميين إلى كل من الشركة المستغلة للملعب، ومجموعة  » GL Events »، محملا إياهما المسؤولية القانونية المباشرة في حال تنظيم أي حفل أو نشاط مبني على لقب تم سحبه.

    وأكد المتحدث ذاته أن القرار النهائي الصادر بتاريخ 17 مارس الجاري عن هيئة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، قضى بهزيمة السنغال في المباراة النهائية، وبالتالي تتويج المغرب بطلا، مشددا على أن غياب أي قرار من طرف محكمة التحكيم الرياضي يجعل عرض الكأس أو الترويج له بمثابة انتحال صفة وإخلال واضح بالقانون.

    واختار الاتحاد السنغالي لكرة القدم عدم إلغاء تقديم الكأس إلى الجماهير في المباراة الودية رغم قرار لجنة الاستئناف، ودخول الملف منعرجا قانونيا جديدا، بعد تقديم طعن رسمي من الجهاز الكروي إلى « الطاس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سقف مالي صارم يضبط انتخابات 2026.. ووزارة الداخلية تشهر سلاح الشفافية في وجه “شراء الأصوات”

    0

    عبد الكبير الأمراني/هاشتاغ
    في خطوة تروم القطع مع مظاهر الفساد الانتخابي وترسيخ قواعد النزاهة، أعلنت وزارة الداخلية المغربية عن تحديد سقف صارم لنفقات الحملات الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، محددة في 600 ألف درهم كحد أقصى لكل مترشح، دون أي استثناء.

    ويأتي هذا القرار في سياق تشديد الرقابة على تمويل الحملات، حيث تعتزم السلطات منع كل أشكال “شراء الأصوات” التي لطالما أفسدت العملية الانتخابية، من خلال توزيع الأموال والهدايا والمواد الغذائية مقابل كسب تأييد الناخبين. وتؤكد الوزارة أن هذه الممارسات، التي كانت تُدار أحياناً بشكل علني، لن تجد لها مكاناً في الاستحقاقات المقبلة.

    وفي هذا الإطار، يرتقب أن تخضع الحملات لمراقبة دقيقة من حيث مصادر التمويل وطبيعة المصاريف، خاصة مع تسجيل تجاوزات في انتخابات سابقة، حيث تم رصد توزيع واسع للأموال النقدية، ما أفرغ العملية الديمقراطية من مضمونها الحقيقي، وأتاح وصول مرشحين بوسائل غير مشروعة إلى قبة البرلمان.

    كما يشمل هذا السقف المالي فئة الشباب دون 35 سنة، الذين سيستفيدون من دعم عمومي يصل إلى 30% من تكاليف حملاتهم الانتخابية، في خطوة تهدف إلى تشجيع المشاركة السياسية لهذه الفئة وتخفيف عبء التمويل، سواء فازوا بالمقاعد البرلمانية أو لم يحققوا ذلك.

    وتسعى وزارة الداخلية، من خلال هذه الإجراءات، إلى إحداث تحول فعلي في الثقافة الانتخابية، عبر تعزيز الشفافية وتكافؤ الفرص، وضمان نتائج تعكس الإرادة الحقيقية للناخبين. كما تعهدت بتعبئة كافة الإمكانيات البشرية والتقنية لضمان مرور العملية الانتخابية في أجواء سليمة، خالية من التجاوزات، وبأقل قدر ممكن من الطعون والنزاعات.

    هذه الإجراءات تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الدولة على فرض قواعد اللعبة الديمقراطية، خاصة في ظل تاريخ انتخابي شابته اختلالات متكررة، ما يجعل رهان انتخابات 2026 أكبر من مجرد استحقاق عادي، بل محطة مفصلية لإعادة بناء الثقة في المؤسسات التمثيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب التطواني يواجه الشباب السالمي اليوم في صراع صدارة الجولة 20

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    يستضيف فريق المغرب التطواني اليوم على أرضه فريق الشباب السالمي في مباراة مقدمة عن الجولة 20 من بطولة القسم الوطني الثاني.

    المباراة تحظى بأهمية كبيرة، حيث يسعى التطوانيون لتعزيز صدارته برصيد 35 نقطة ومواصلة الانتصارات، فيما يطمح الشباب السالمي لتقليص الفارق مع المتصدر والبقاء في المنافسة على المراتب الأولى.

    الفريق التطواني قدم هذا الموسم أداء متوازنا بين الهجوم المنظم والدفاع الصلب، ما جعله يتصدر الترتيب بفارق نقطتين عن أقرب منافسيه وداد تمارة. أما الشباب السالمي فيعتمد على خططه الهجومية لمحاولة قلب النتيجة وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه.

    المباراة تعد اختبارا حقيقيا للفريقين، مع أهمية كبيرة لجماهير المغرب التطواني التي تنتظر استمرار سلسلة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة الفريق نحو الصعود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارضون ونشطاء تونسيون خلف القضبان.. لكن عائلاتهم تقود الدعوات للتغيير

    معارضون ونشطاء تونسيون خلف القضبان.. لكن عائلاتهم تقود الدعوات للتغيير

     (رويترز)

    – يقف يوسف الشواشي في أحد شوارع العاصمة تونس ممسكا بصورة والده المسجون غازي الشواشي، في احتجاج ضد الرئيس قيس سعيد مرددا شعار “تونس سجن كبير”.

    قبل بضع سنوات، لم يكن هذا المهندس البالغ من العمر 35 عاما ناشطا بشكل مكثف في مظاهرات كهذه. فعلى الرغم من أن والده، غازي الشواشي، يُعد واحدا من أبرز شخصيات المعارضة في تونس، لم يكن يوسف منخرطا بشكل لافت في السياسة.

    أما اليوم، يقف يوسف مع العديد من العائلات الأخرى في طليعة الاحتجاجات في الشارع مطالبين لا فقط بإطلاق سراح أقاربهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتغير ملامح «الأسود» مع وهبي؟

    خالد الجزولي

    تترقب الجماهير المغربية موعد عودة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم وخوضه أول اختبار له، ولو بطابع ودي، بعد مشاركته الأخيرة في نهائيات النسخة 35 من كأس إفريقيا للأمم «المغرب 2025»، إذ سيواجه، في مباراته الودية الأولى، منتخب الإكوادور، مساء غد الجمعة ، على أرضية ملعب الرياض «إير ميتروبوليتانو»، معقل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، على أن تنتقل بعثة «الأسود» إلى مدينة لانس الفرنسية، لإجراء الودية الثانية التي ستجمعهم بمنتخب باراغواي مساء يوم 31 من الشهر ذاته على أرضية ملعب «بولار-ديليليس» المخصص لنادي لانس.

    ويشكل التربص الإعدادي الحالي، تحت إشراف طاقم تقني جديد يقوده المغربي محمد وهبي بمساعدة مواطنه يوسف حجي في مهمة المدرب المساعد الثاني إلى جانب المدرب المساعد الأول البرتغالي جواو ساكرامنتو، (يشكل) آخر محطة تحضيرية لتحد من نوع آخر أكثر تنافسية، من خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم «أمريكا 2026» الصيف المقبل بأهداف محددة، متمثلة في تجاوز الإنجاز المحقق في النسخة الماضية من «المونديال»، بعدما اكتفى بالمركز الرابع، ما يتطلب التعامل مع الأمر بشكل مختلف بعد استخلاص الدروس والعبر من «الكان» الأخيرة، ما يثير العديد من التساؤلات حول مدى التغيير الطارئ في ملامح «الأسود» مقارنة باللائحة المشاركة في «الكان» الأخير، وذلك للحفاظ على المكتسبات ومواصلة تحقيق الأهداف.

    بونو يشكل الاستثناء في حراسة «العرين»

    يعد ياسين بونو من بين الحراس المغاربة القلائل، الذين حافظوا على مستواهم المعهود، ونالوا ثقة الأطقم التقنية التي تعاقبت على تدريب المنتخب الوطني في السنوات العشرة الأخيرة. صحيح أن بونو لم ينل حظه مع الفرنسي هيرفي رونار والبوسني وحيد حاليلوزيتش لصالح مواطنه وزميله منير المحمدي، إلا أنه نجح في التوهج مع وليد الركراكي وبلغ أوج عطائه في «مونديال» قطر الماضي.

    ويثق المدرب وهبي في إمكانيات الحارس بونو، قياسا بالأرقام والإحصائيات، التي يقدمها مع ناديه الهلال السعودي، فضلا عن تألقه في نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، بعدما حافظ على نظافة شباكه خمس مرات في ست مباريات ضمن النسخة الماضية، في سجل استثنائي اعتبر الأفضل له في نسخة واحدة، رافعا عدد المباريات التي لم تهتز فيها شباكه في العرس القاري إلى عشر، بفارق أربع مباريات عن حامل الرقم القياسي الدولي المصري السابق عصام الحصري (14 مباراة). واهتزت شباك بونو مرتين فقط في سبع مباريات، كانت الأولى ضد منتخب مالي من ضربة جزاء، برسم الجولة الثانية من دور المجموعات والثانية ضد منتخب السينغال في المباراة النهائية.

    وتعد هذه المرة الأولى التي يغيب فيها الحارس المحمدي، الذي ظل إلى جانب زميله بونو في كل المعسكرات الإعدادية للمنتخب الوطني، التي امتدت لقرابة عشر سنوات، بداعي الإصابة ولجوئه للجراحة على مستوى الكتف، حيث اضطر لتحمل كل الآلام خلال مشاركته الأخيرة في نهائيات «الكان»، إلا أنه فضل العلاج منها تحسبا لاستعادة جاهزيته قبل موعد «المونديال» المقبل، واستدعى وهبي المهدي بنعبيد والمهدي الحرار حارسي الوداد والرجاء.

    رؤى جديدة لتجاوز معضلة الدفاع الموروثة

    يشكل مركز قلب الدفاع إكراها حقيقيا للناخب الوطني، أمام الغياب المحتمل للحرس القديم، المتمثل في كل من نايف أكرد وجواد اليميق بداعي الإصابة، غانم سايس المعتزل دوليا وآدم ماسينا بسبب غياب الجاهزية أمام تغيير وجهته من الدوري الإيطالي إلى الدوري القطري، مقابل وجود تغييرات مرتقبة بعد تألق عناصر أخرى لم تنل فرصتها في الدفاع عن أحقيتها في حمل قميص المنتخب الوطني الأول، وذلك قبل الحسم في مشاركتها من عدمها مع «الأسود».

    وتشكل هذه المحطة الإعدادية فرصة مواتية أمام الناخب الوطني لوضع تصور جديد، في أفق ترسيخه على أرض الواقع من خلال الاعتماد على منظومة دفاعية مغايرة تماما لما عاشه «الأسود» في وقت سابق، كان له الأثر الواضح على غياب التوازن بين خطوط المنتخب المغربي، علما أن الطاقم التقني الوطني السابق عانى من الأمر على مدى ثلاث سنوات على التوالي دون الوصول إلى حلول ناجعة، اختبر خلالها العديد من المدافعين، على غرار سايس، يونس عبد الحميد، عبد الكبير عبقار وجمال حركاس لتعويض الغياب الإجباري للمدافع شادي رياض بداعي الإصابة، ما جعل نايف أكرد المدافع الوحيد الذي حافظ على تألقه، قبل أن تجبره الإصابة على الخضوع للجراحة، التي ستحرمه من مجاورة زملائه خلال المعسكر الإعدادي القريب.

    واستقر وهبي  على أسماء جديدة، من أبرزها رضوان حلحال وعيسى ديوب، الوافدان الجديدان على عرين «الأسود»، واستعاد كلا من زكرياء الواحدي وشادي رياض وسفيان الكرواني ووجه الدعوة إلى إسماعيل باعوف.

    وفرة مواهب خط الوسط زادت من حيرة وهبي

    تسبب وفرة العناصر الدولية، التي تعزز خط وسط المنتخب الوطني الأول، ضغطا من نوع آخر لدى محمد وهبي، خاصة وأن قائمة المنتخب الوطني، لن تتجاوز 26 لاعبا على أبعد تقدير، من بينهم 14 لاعبا يعززون خطي الوسط والهجوم، ما أجبر الناخب الوطني على التفكير بعمق قبل حسم لائحته النهائية، التي أفرج عنها زوال أمس الخميس في ندوة صحفية، عقدها بمركب محمد السادس بالمعمورة ضواحي مدينة سلا.  وسيظل التساؤل مطروحا بشأن تعامل الناخب الوطني مع تزايد عدد اللاعبين الراغبين في حمل قميص المنتخب ومدى اعتماده عليهم، كما حدث في وقت سابق مع الطاقم التقني الوطني المستقيل، عندما وجه الدعوة إلى ثلاثة لاعبين جدد (عمر الهلالي، بلال نادر وشمس الدين طالبي)، دون الاعتماد عليهم، كما سبق وأن نودي من قبل على رضا بلحيان في معسكرين إعداديين وحظي بدقائق معدودات من اللعب، ناهيك عن أسماء أخرى خرجت سريعا من حسابات الطاقم التقني السابق على غرار بنيامين بوشوراي، ياسين كيشطا، أمير ريتشاردسون.. واختار وهبي استدعاء كل من سمير المرابيط وربيع حريمات للمنتخب الأول لتعزيز خط الوسط.

    ومن المتوقع أن تزداد حيرة الناخب الوطني، محمد وهبي، مع اقتراب موعد حسم لائحة اللاعبين المشاركين في نهائيات كأس العالم 2026 المقبلة، سيما وأن التظاهرات القارية وأمام منتخبات عتيدة تتطلب لاعبي الخبرة والجاهزية المطلقة، ما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول تعامل المدرب الوهبي مع الأمر، سيما مع اقتراب موعد انطلاق النسخة المقبلة من «المونديال».

    هجوم برؤية جديدة في عهد الناخب الوطني

    يترقب الجميع عودة «الأسود» بقوة في المرحلة المقبلة وتجاوز تداعيات نهائي كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، وما ترتب عنها من آثار سلبية خيمت على الأوساط الكروية المغربية، وذلك تحسبا لمواصلة التألق العالمي، بوجود تغييرات جوهرية في التركيبة البشرية للنخبة الوطنية، خاصة أمام تألق مجموعة من اللاعبين سواء أولئك الذين شاركوا في «الكان» الأخير أو الذين يترقبون فرصتهم للدفاع عن مكانتهم في عرين «الأسود».

    وسجلت المنافسات الأوروبية تألق عدد من العناصر الوطنية، على غرار عبد الصمد الزلزولي مع بيتيس الإسباني، وإسماعيل صيباري رفقة إيندهوفن الهولندي، إلى جانب أمين عدلي مع بورنموث الإنجليزي، ناهيك عن أيوب الكعبي مع أولمبياكوس اليوناني وثلاثي «مونديال» الشباب بالتشيلي ياسر زابيري وياسين جسيم رفقة ليل وستراسبورغ الفرنسيين، وعثمان معما مهاجم واتفورد الإنجليزي المصاب، ما يطرح حولهم الكثير من علامات الاستفهام بشأن إمكانية تواجدهم ضمن قائمة المنتخب الوطني النهائية المشاركة في منافسات كأس العالم المقبلة بالقارة الأمريكية، وذلك لمعالجة بعض النواقص التي ظل المنتخب يعاني منها لتغطية عدد من المراكز، إضافة إلى ضخ دماء جديدة قادرة على منح رفاق أشرف حكيمي حلولًا متنوعة خلال المنافسات المقبلة.

    واختار وهبي استدعاء بعض الأسماء التي سبق تهميشها من طرف الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، ومن أبرزها أمين عدلي وشمس الدين الطالبي، في حين أختار عنصر الشباب في شخص كل من ياسين جسيم وياسر الزابيري، فيما كانت المفاجأة إبعاد اللاعب يوسف النصيري.

    ويعد المعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني فرصة مواتية أمام المدرب وهبي لاكتشاف مجموعته ووضع أسس منظومته التقنية رفقة أعضاء طاقمه التقني، إذ، على الرغم من توفره على فترة توقف واحدة ومعاناته من إكراه ضيق الوقت، إلا أن الجميع يضع ثقته في الناخب الوطني الجديد لمواصلة كتابة التاريخ في سجلات المسابقات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار جديد للعمر البيولوجي يكشف الفارق بين عمر الجسد والعمر الزمني

    أظهرت دراسة حديثة قادها باحثون من جامعة كونستانس الألمانية أن العمر الزمني لا يكفي وحده لتقييم الحالة الصحية الحقيقية للإنسان، إذ طور الفريق نهجاً جديداً لحساب “العمر البيولوجي” اعتماداً على مجموعة من المؤشرات الحيوية في الدم، بما يسمح برصد الفروق الفردية في وتيرة التقدم في السن وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر الصحية المرتبطة بالشيخوخة.

    واعتمدت الدراسة على بيانات مشروع MARK-AGE الأوروبي، الذي شمل نحو 3300 مشارك تتراوح أعمارهم بين 35 و74 عاماً من 8 دول أوروبية، مع تحليل 362 مؤشراً حيوياً سريرياً وجزيئياً وخلوياً لكل مشارك. ومن بين هذه المعطيات، تمكن الباحثون من تحديد 10 مؤشرات حيوية رئيسية للرجال و10 أخرى للنساء، من أجل بناء تقدير أدق للعمر البيولوجي مقارنة بالاعتماد على العمر الزمني أو على مؤشر منفرد فقط.

    وفي هذا السياق، أوضحت الباحثة ماريا مورينو-فيلانويفا أن الشيخوخة البيولوجية عملية معقدة تمس مختلف أنسجة الجسم وأعضائه، لذلك لا يمكن لمؤشر واحد أن يحددها بدقة. كما أظهرت النتائج وجود اختلافات واضحة بين الرجال والنساء في مسار التقدم في العمر، وهو ما دفع الباحثين إلى اعتماد مجموعات مختلفة من المؤشرات لكل جنس.

    كما كشفت الدراسة أن أشخاصاً وُلدوا في السنة نفسها قد يظهرون فروقاً كبيرة في العمر البيولوجي، بما يعني أن بعضهم يكون “أصغر” أو “أكبر” من عمره الزمني من الناحية الفسيولوجية. وأظهرت النتائج أيضاً أن المصابين بمتلازمة داون سجلوا فجوة أكبر بين العمرين البيولوجي والزمني، بينما بدت النساء اللواتي تلقين علاجاً هرمونياً بديلاً أصغر سناً بيولوجياً، في حين ارتبط التدخين بتسارع الشيخوخة البيولوجية لدى النساء المدخنات.

    ومن بين المؤشرات التي ربطها الباحثون مباشرة بمسار الشيخوخة: صحة العظام، واستقلاب الدهون، ووظيفة المناعة، بما يشمل فيتامين د، والبروتين الدهني عالي الكثافة HDL، ونسبة بعض الخلايا التائية المساعدة. وبينت المعطيات أن الأشخاص الأصغر سناً بيولوجياً يميلون إلى امتلاك هذه القيم ضمن نطاقات صحية أفضل، ما يعزز فكرة أن كيمياء الدم قد تكشف مبكراً مسار التقدم في العمر.

    إقرأ الخبر من مصدره