Étiquette : 35

  • أمطار رعدية محليا قوية مع تساقط البرد يومي الأربعاء والخميس بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرد، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية (من 25 إلى 35 ملم) مع تساقط البرد، بعمالات وأقاليم الراشيدية، وميدلت، وطاطا، وتنغير، وفكيك، وأزيلال، ومراكش، وخريبكة، والحوز، وشيشاوة، وقلعة السراغنة، والصويرة، والرحامنة، واليوسفية، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء على الساعة العاشرة صباحا إلى غاية يوم غد الخميس على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية.. زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرد يومي الأربعاء والخميس

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرد، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المغرب.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية (من 25 إلى 35 ملم) مع تساقط البرد، بعمالات وأقاليم الراشيدية، وميدلت، وطاطا، وتنغير، وفكيك، وأزيلال، ومراكش، وخريبكة، والحوز، وشيشاوة، وقلعة السراغنة، والصويرة، والرحامنة، واليوسفية، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء على الساعة العاشرة صباحا إلى غاية يوم غد الخميس على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: زخات رعدية قوية مع تساقط البرد يومي الأربعاء والخميس

    الخط : A- A+

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرد، اليوم الأربعاء وغدا الخميس، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية (من 25 إلى 35 ملم) مع تساقط البرد، بعمالات وأقاليم الراشيدية، وميدلت، وطاطا، وتنغير، وفكيك، وأزيلال، ومراكش، وخريبكة، والحوز، وشيشاوة، وقلعة السراغنة، والصويرة، والرحامنة، واليوسفية، وذلك ابتداء من اليوم الأربعاء على الساعة العاشرة صباحا إلى غاية يوم غد الخميس على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير جديد للمغاربة.. زخات رعدية مع تساقط “التبروري” بهذه المناطق

    أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء 25 مارس الجاري، نشرة إنذارية جديدة حذرت فيها من تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع تساقط البرد بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة « برتقالي »، أن الأحوال الجوية ستسوء ابتداء من اليوم الأربعاء إلى غاية يوم غد الخميس على الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.

    ومن المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية (من 25 إلى 35 ملم) مع تساقط البرد، بعمالات وأقاليم الراشيدية، وميدلت، وطاطا، وتنغير، وفكيك، وأزيلال، ومراكش، وخريبكة، والحوز، وشيشاوة، وقلعة السراغنة، والصويرة، والرحامنة، واليوسفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زخات رعدية ورياح عاصفية اليوم الثلاثاء بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد ورياح عاصفية محلية قوية، اليوم الثلاثاء، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية، تتراوح مقاييسها ما بين 25 و35 ملم، مع احتمال تساقط البرد، وذلك بأقاليم فكيك، وبولمان، وسطات، ومراكش، وقلعة السراغنة، والرحامنة، والحوز، اليوم من الساعة الثالثة و50 دقيقة بعد الزوال إلى الحادية عشرة ليلا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب أيضا تسجيل الظاهرة ذاتها (من 20 إلى 30 ملم) في الفترة الزمنية نفسها،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه اللعنة التي تلاحق هشام أيت منا! كلما حل بمدينة أو فريق خسرت تلك المدينة وذلك الفريق

    حميد زيد ـ كود//

    ضعْ هشام أيت منا في أي مكان.

    ضَعْهُ في مدينة المحمدية وتأكد أن مدينة المحمدية ستخسر.

    ضَعْه في حديقة المحمدية.

    وتأكد أن عشبها سيجف.

    وأزهارها سوف تذبل.

    ضعه في أي أغلبية وسوف ينفرط عقدها.

    ضعه في الشباب وستنزل الشباب إلى القسم الثاني.

    ضَعْه.

    ضعْ هشام أيت منا في طريقك وتأكد أنك ستتعثر.

    وستقع أرضا.

    وستلاحقك المشاكل والديون.

    ضعْه في الورش وتأكد أن الورش لن يكتمل.

    وأي لاعب واعد.

    وأي لاعب جيد.

    وبمجرد أن يوقع معه هشام أيت منا عقدا يتراجع مستوى اللاعب.

    ويأفل نجمه.

    ورغم أن هشام أيت منا يملك المال الكثير.

    فإن ماله لا ينفعه.

    ولا يساعده على النجاح في أي شيء يطمح إليه.

    ولا يساعده على تحقيق أي أمنية من أمانيه.

    وجرّبْ أن تضعه في البرلمان.

    واكتبْ له على الورقة.

    واشكل له النص.

    وتأكد أنه لن ينجح في القراءة.

    ورغم أن له أحلاما كثيرة.

    إلا أن أحلامه لا تتحقق أبدا.

    ولا يفوز بأي شيء.

    ولا بأي لقب.

    وأينما حل تتبعه اللعنة.

    وكل ما اقترب من فريق أصابه بالعدوى.

    ويكون الواحد متألقا.

    وناجحا.

    وفي صحة جيدة.

    وبمجرد أن يقترب منه تلاحقه لعنة الإصابات.

    ويكون الفريق في القمة.

    فينهار مع هشام أيت منا.

    فجرّبْ.

    جرّبْ.

    وضعْهُ في العرس.

    ضعْهُ في المدرجات.

    وسيحاول أن يجعل كل الأنظار مركزة عليه.

    وسيحاول أن يكون العريس. والنجم. والبطل. والمتوج.

    كي لا يتوج في النهاية أحد.

    جرّبْ وضعه في ضربة الجزاء وسيهدرها.

    ضعه أمام الشباك الفارغة وستصد لعنته الكرة ببراعة.

    ضعه في الخطة.

    ولن تنجح.

    ضعه في الجلسة وستنفض.

    ضعه في الراديو وسيتشاجر كولد غر مع الجمهور.

    ضعه في أنشيلوتي.

    ضعه في غوارديولا.

    ضعه في مورينيو.

    وتأكد أنهم لن يربحوا شيئا معه.

    ولا تخطئ وتصوت له.

    ولا تغامر وتنتخبه.

    ولا تجعل منه رئيسا لك.

    لأنه سيعتني فقط بنفسه أمام الكاميرات

    وسيلتقط الصور.

    وسيظل ذلك الفتى المدلل الذي يجب على الذين يحيطون به أن يدللوه.

    وأن يتفرجوا فيه.

    وأن يهتموا به.

    وأن يمشطوا شعره.

    وقد يكون صادقا.

    وقد يكون هشام أيت منا هذا طموحا.

    وقد يكون ثريا.

    لكن اللعنة التي تلاحقه في كل مكان

    تؤثر عليه

    وكلما رغب في كأس.

    أو في مجد.

    أو في بطولة.

    أو في صورة جميلة

    أو في نجومية

    تسلط اللعنة عليه الفشل والتعاسة والخيبة

    وتسجل عليه الأهداف

    وأي كرة طائشة

    تدخل مرماه.

    وإذا كنتَ أيها القارئ تشك في كلامي

    فضعْهُ.

    ضعْ هشام أيت منا في ميسي.

    ضعه في كفاراتسخيليا

    ضعه في كول بالمر

    وتأكد أنه لن يمرر لأحد.

    ولن يفوز بأي شيء.

    ضعه في ترامب

    ضعه في طائرة الإف 35

    وتأكد أنه لن يصيب الهدف.

    ضعه

    في ما يحلو لك

    وردّ علي.

    ضعه في عدوك

    وسوف تسقط عدوك بالضربة القاضية

    ومن الجولة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد ورياح عاصفية محلية قوية اليوم الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    أطلس سكوب

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد، إلى جانب رياح عاصفية محلية قوية اليوم الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية، تتراوح مقاييسها ما بين 25 و35 ملم، مع احتمال تساقط البرد، وذلك بأقاليم فكيك، وبولمان، وسطات، ومراكش، وقلعة السراغنة، والرحامنة، والحوز، اليوم الثلاثاء من الساعة الثانية بعد الزوال إلى الحادية عشر ليلا.

    وأضافت أنه من المرتقب تسجيل رياح عاصفية محلية قوية (من 75 إلى 80 كلم/س) بكل من عمالات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زخات رعدية قوية وبرد ورياح عاصفية بعدة مناطق (نشرة إنذارية)

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد، إلى جانب رياح عاصفية محلية قوية اليوم الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة. وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية، تتراوح مقاييسها ما بين 25 و35 ملم، مع احتمال تساقط البرد، وذلك بأقاليم […]

    The post زخات رعدية قوية وبرد ورياح عاصفية بعدة مناطق (نشرة إنذارية) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار قوية رعدية مع احتمال تساقط البرد ورياح عاصفية اليوم الثلاثاء بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد، إلى جانب رياح عاصفية محلية قوية اليوم الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه من المتوقع تسجيل زخات رعدية محليا قوية، تتراوح مقاييسها ما بين 25 و35 ملم، مع احتمال تساقط البرد، وذلك بأقاليم فكيك، وبولمان، وسطات، ومراكش، وقلعة السراغنة، والرحامنة، والحوز، اليوم الثلاثاء من الساعة الثانية بعد الزوال إلى الحادية عشر ليلا.

    وأضافت أنه من المرتقب تسجيل رياح عاصفية محلية قوية (من 75 إلى 80 كلم/س) بكل من عمالات وأقاليم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العبادي لـ »تيلكيل عربي »: المغرب رفع سقف « الكان » والعالم غير نظرته للكرة الإفريقية

    لم تكن كرة القدم في إفريقيا يوما مجرد لعبة تحسم تفاصيلها داخل المستطيل الأخضر، بل شكلت عبر تاريخها مرآة للتحولات السياسية والاجتماعية التي عرفتها القارة.

    فمنذ دخولها خلال الحقبة الاستعمارية، تحولت تدريجيا إلى فضاء للتعبير عن الهوية الوطنية وأداة لتأكيد حضور الدول الإفريقية على الساحة الدولية.

    في كتابه « تاريخ كرة القدم الإفريقية »، يحاول الصحافي والكاتب المغربي-الفرنسي سعيد العبادي العودة إلى جذور هذه القصة، مستحضرا محطات مفصلية في مسار الكرة الإفريقية، من نشأة الأندية الوطنية وبروز أسماء أسطورية مثل العربي بن مبارك، إلى تأسيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم وبروز كأس أمم إفريقيا كإحدى أبرز التظاهرات الكروية في العالم وليس فقط في القارة السمراء.

    وفي حواره مع « تيلكيل عربي »، يتحدث العبادي عن خلفيات هذا العمل البحثي، وعن العلاقة العميقة بين كرة القدم والتاريخ السياسي للقارة، كما يقدم قراءته لمكانة الكرة الإفريقية اليوم، ويتوقف عند النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب، وما حملته من رسائل حول طموحات القارة.

    في كتابك « تاريخ كرة القدم الإفريقية »، تتجاوزون مجرد السرد الرياضي لاستكشاف الأبعاد السياسية والاجتماعية لكرة القدم في القارة، ما الفكرة الأساسية التي أردت إيصالها من خلال هذا الكتاب؟

    كان هدفي، من وراء هذا العمل التاريخي، إبراز هذا التوازي القائم بين تاريخ كرة القدم وتاريخ القارة الإفريقية بشكل عام.

    كما أدركت، خلال نقاشاتي مع أصدقاء من أصول مختلفة أثناء بطولات كأس أمم إفريقيا، أن الكثيرين لا يعرفون تاريخ منتخباتهم الوطنية، بل وحتى تاريخ بلدانهم الأصلية.

    لذا أحاول دائما أن أوضح، سواء في نقاشاتي مع الأصدقاء أو أفراد العائلة أو خلال الندوات التي أشارك فيها، أن كرة القدم ليست مجرد نتائج أو مباريات، فمن خلالها يمكننا فهم الكثير عن السياسة والتاريخ والمجتمع بشكل عام أيضا.

    توضح في الكتاب أن كرة القدم في إفريقيا انتقلت من مجرد لعبة أدخلها المستعمرون إلى أداة للتحرر وبناء الهوية، ما أبرز اللحظات التاريخية التي تجسد هذا التحول ؟

    كرة القدم الإفريقية تشكلت دائما في سياق نضالات التحرر، أولا في مواجهة الاستعمار ثم في مرحلة الاستقلال.

    ومن اللحظات المفصلية في هذا المسار ظهور الأندية المحلية الأولى التي كانت تمثل السكان الأصليين، كما حدث في المغرب مع نادي الوداد الرياضي، فيما شكل انتقال بعض أفضل اللاعبين إلى أوروبا محطة مهمة، مثل العربي بن مبارك الذي يعد أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

    بعد ذلك جاء تأسيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف »، وإطلاق مسابقة كأس أمم إفريقيا، وهي مسابقة أود التذكير بأنها أنشئت بعد ثلاث سنوات فقط من بطولة أوروبا.

    وعلى المستوى الجيوسياسي، كان لتأسيس « الكاف » تأثير كبير في مسار الاعتراف بالدول الإفريقية وتعزيز حضورها، وكذلك في تطور كرة القدم داخل القارة.

    كيف بنيت بحثك وجمعت معطياته قبل نشر الكتاب، وما أبرز الصعوبات التي واجهتك خلال إنجازه؟

    الفكرة الأساسية كانت هي إعداد دراسة تاريخية تسلط الضوء على تطور الساحرة المستديرة في القارة الإفريقية، لقد أردت أن يكون هذا الكتاب وسيلة تسمح للقراء باكتشاف أحداث وقصص منسية أو غير موثقة بشكل كاف في كتب أخرى، وبالنسبة إلي، كتابة تاريخنا ونقله إلى الأجيال هو الدافع الأساسي الذي يحركني.

    أما عن أول عقبة، فكانت العثور على معلومات موثوقة حول فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية، إذ تكاد الأرشيفات تكون نادرة.

    لذلك كان علي السفر إلى عدة بلدان والالتقاء بمؤرخين وباحثين ومهتمين من أجل جمع المادة التي أردت تقديمها في كتابي.

    وخلال هذا المسار التقيت صحافيين ولاعبين ولاعبات ومسؤولين سياسيين إضافة إلى خبراء في الاقتصاد.

    الكتاب نشر في فرنسا، لكنه يتناول تاريخا يهم القارة الإفريقية بأكملها. هل فكرت في مبادرات للترويج له أكثر في المغرب وبقية الدول الإفريقية، سواء عبر الترجمة أو تنظيم لقاءات مع الجمهور؟

    كنت حاضرا، خلال النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا « المغرب 2025″، في المغرب وتحدثت عن الكتاب في عدد من وسائل الإعلام، كما شاركت في ندوتين.

    الكتاب متوفر حاليا في بعض المكتبات داخل المملكة، خاصة في الرباط والدار البيضاء وطنجة، لكنني أتمنى أن ينتشر بشكل أوسع.

    أود أيضا مواصلة ما أقوم به في فرنسا، من خلال تنظيم لقاءات في المغرب ودول إفريقية أخرى داخل المكتبات أو المدارس أو في إطار ندوات عامة، بهدف الحديث عن التاريخ عبر الرياضة، وترجمة الكتاب إلى العربية والإنجليزية تعد من أولويات دار النشر في المستقبل القريب.

    تتطرق في تحليلك، أيضا، إلى البعد الجيوسياسي لكرة القدم، فلماذا تُعد كأس أمم إفريقيا، في رأيك، أداة قوية من أدوات القوة الناعمة للدول الإفريقية؟

    منذ تأسيسها، شكلت كأس أمم إفريقيا أداة مهمة من أدوات القوة الناعمة، فهذه البطولة تتجاوز البعد الرياضي لتصبح وسيلة تستخدمها بعض الدول لتحسين صورتها على الساحة الدولية.

    فعندما تنظم دولة ما « الكان »، فإنها تظهر قدرتها على استضافة أحداث كبرى من خلال بناء بنية تحتية حديثة وتنظيم لوجستي متناسق،ويجب ألا أن نغفل أن البطولة القارية توفر تغطية إعلامية واسعة، ما يساهم في الترويج للسياحة والاقتصاد وجاذبية البلد.

    إضافة إلى ذلك، تلعب دورا دبلوماسيا من خلال تعزيز العلاقات بين الدول الإفريقية وترسيخ النفوذ الإقليمي للبلد المنظم.

    اليوم، يتألق العديد من اللاعبين الأفارقة في أكبر الأندية الأوروبية، كيف ترى تطور ومكانة كرة القدم الإفريقية على الساحة الدولية؟

    حسب منظوري الشخصي، فرغم الموهبة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبون الأفارقة، يرى كثيرون أن كرة القدم في القارة ما تزال مرتبطة بالبنية الكروية الأوروبية. والسؤال المطروح: هل يمكن لإفريقيا أن تبني نموذجها الكروي المستقل؟

    لقد أظهر المغرب من خلال تنظيمه للنسخة الـ35 لكأس أمم إفريقيا، سواء على مستوى الملاعب أو البنية الفندقية أو وسائل النقل أو مراكز التدريب، أنه لا يقل عن أوروبا في قدرته على تنظيم البطولات الكبرى، بل إن الأوروبيين أنفسهم وجدوا ما يستحق التدوين والتعلم منه، لأن التنظيم كان مثاليا.

    لكن يجب الاعتراف، في المقابل، بأن البلدان الإفريقية ليست كلها قادرة حاليا على تحقيق ما حققه المغرب.

    لذلك، من الضروري مرافقة هذه الدول ومساعدتها على تطوير بنيتها الرياضية، والأمر يتطلب رؤية واضحة من السلطات المحلية، إضافة إلى دعم من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والاتحاد الدولي للعبة، حتى تتمكن إفريقيا من بناء نموذجها الكروي المستقل.

    تحدثت عن « كان » المغرب ونجاحه، ما هي نقاط قوة المملكة؟

    على مستوى التنظيم، رفع المغرب السقف عاليا جدا، إذ لم يسبق أن شاهدنا نسخة من كأس أمم إفريقيا بهذا العدد من الملاعب، والأهم أنها ملاعب من الجيل الجديد، وسيكون من الصعب تكرار نسخة مماثلة في المستقبل.

    كما استفادت المنتخبات المشاركة من ظروف إقامة عالية الجودة، سواء من حيث الفنادق أو ملاعب التدريب المتطورة.

    وفي أوروبا تحديدا، تغيرت النظرة إلى كرة القدم الإفريقية بعد هذه النسخة، إذ لم يعد ينظر إليها كنوع من « الفولكلور »، بل جرى التعامل معها بالطريقة نفسها التي ينظر بها إلى بطولة أوروبا أو كأس العالم، وهذا دليل على أن المغرب نجح في تقديم صورة مميزة ومختلفة في الآن ذاته.

    كيف تابعت مسار المنتخب الوطني في هذه البطولة، خاصة في ظل التوقعات المرتفعة للجمهور المغربي؟

    قبل انطلاق البطولة، وبعد الألقاب التي حققها المنتخب المحلي بقيادة طارق السكتيوي في « الشان » وكأس العرب، ومنتخب أقل من 20 سنة بقيادة محمد وهبي في كأس العالم، كانت الضغوط كبيرة، وشكك كثيرون في قدرة فريق وليد الركراكي على التتويج باللقب القاري، وحتى أيضا الوصول إلى الأدوار المتقدمة.

    لكن مع تقدم المنافسة، خصوصا بعد مباراة ربع النهائي أمام الكاميرون، حدث نوع من التحول وبدأ الأمل يكبر في رؤية المنتخب يذهب بعيدا في البطولة.

    للأسف، لم تسر المباراة النهائية كما كان متوقعا، فقد تأثر الفريق بضغط النهائي وخصوصيته، إضافة إلى وجود خيارات غير موفقة، وركلة الجزاء التي أهدرها إبراهيم دياز، ومع ذلك، فإن بلوغ النهائي لأول مرة منذ 2004 يعد إنجازا إيجابيا، حتى وإن كان من شأن التتويج باللقب على أرض المغرب أن يحمل طعما خاصا.

    شهدت المباراة النهائية عدة أحداث أثارت جدلا حول صورة كرة القدم الإفريقية، هل يمكن أن تؤثر هذه الوقائع على صورة القارة دوليا؟

    أعتقد أن المتابعين المتخصصين تمكنوا من وضع الأمور في سياقها الصحيح، كما أن السلطات المحلية تعاملت مع الوضع بشكل جيد.

    لكن هذه الأحداث تبقى، رغم ذلك، نقطة سوداء في بطولة كان تنظيمها مثاليا طوال شهر كامل من المباريات.

    ومن الطبيعي أن يستغل بعض المنتقدين في الخارج هذه الحوادث لتوجيه الانتقادات للقارة السمراء، خصوصا رؤية فريق يغادر الملعب أثناء المباراة وعدم تطبيق قوانين اللعبة كما ينبغي من طرف التحكيم. إنه أمر مؤسف بالفعل، وعلى « الكاف » العمل على تفادي مثل هذه الحالات مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره