Étiquette : 35

  • 16 قتيلا و35 جريحا في غارات إسرائيلية على “النبي شيت” بالبقاع اللبنانية

    خالد فاتيحي

    أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، أن سلسلة الغارات الإسرائيلية، التي استهدفت بلدة “النبي شيت” في قضاء بعلبك، أسفرت عن مقتل 16 شخصا وإصابة 35 آخرين.

    وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، في بيان، إن هذه الحصيلة غير نهائية.

    من جهة أخرى، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن 3 أشخاص أصيبوا بجروح جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في قرية برج رحال التابعة لقضاء صور جنوب البلاد.

    وكان مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية قد أعلن، في وقت سابق، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان، منذ فجر الاثنين الماضي إلى 217 قتيلا و798 جريحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد يعقوب المنصور يحتج رسمياً على الأخطاء التحكيمية وتعطل “الفار” في مباراة الفتح الرياضي

    هبة بريس

    المكتب المديري لنادي اتحاد يعقوب المنصور عن استنكاره الشديد واحتجاجه الرسمي على ما وصفه بالمهازل التحكيمية والتقنية التي رافقت مباريات الفريق منذ انطلاق البطولة الاحترافية، والتي تجددت بشكل واضح خلال المباراة الأخيرة التي جمعته بنادي الفتح الرياضي، في مشهد اعتبره النادي مساساً صريحاً بمبادئ تكافؤ الفرص والنزاهة الرياضية.

    وسجل النادي باستغراب كبير تعطل تقنية الحكم المساعد بالفيديو (VAR) لمدة قاربت 35 دقيقة من زمن المباراة، دون أي توضيح مسبق أو لاحق، وهو ما اعتبره المكتب المديري وضعاً غير مقبول ولا يليق بمستوى البطولة الوطنية الاحترافية ولا بالمكانة التي وصلت إليها كرة القدم الوطنية على المستويين الرياضي والمؤسساتي.

    وأكد النادي أن ما يتعرض له الفريق لم يعد يندرج ضمن الأخطاء التحكيمية العفوية التي تعد جزءاً من اللعبة، بل تحول – حسب تعبير البلاغ – إلى سلسلة متكررة من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي أثرت بشكل مباشر على نتائج الفريق ومساره في المنافسة، الأمر الذي يثير الكثير من علامات الاستفهام حول خلفيات هذه القرارات.

    وانطلاقاً من مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، يطالب نادي اتحاد يعقوب المنصور بفتح تحقيق عاجل ودقيق لتحديد أسباب تعطل تقنية “الفار” خلال تلك الفترة من المباراة، وكذا تقييم القرارات التحكيمية التي أثرت على مجريات اللقاء.

    كما دعا النادي كلاً من المديرية الوطنية للحكام والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى التدخل العاجل من أجل رد الاعتبار للنادي واتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلاً.

    وأشار البلاغ إلى أن إدارة النادي بصدد إعداد ملف متكامل يتضمن جميع الحالات التحكيمية التي يعتبرها الفريق مجحفة منذ بداية الموسم، تمهيداً لرفعها إلى الجهات الوصية، مع عقد ندوة صحفية لإطلاع الرأي العام الوطني ووسائل الإعلام على تفاصيل ما وصفه بـ”المهزلة التحكيمية”.

    وفي ختام البلاغ، أكد نادي اتحاد يعقوب المنصور أن مكوناته وجماهيره لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما اعتبره محاولات للمساس بمسار الفريق، مشدداً على أنه سيسلك جميع المساطر القانونية والرياضية المتاحة للدفاع عن حقوقه وصون مجهودات لاعبيه وأطره التقنية، والحفاظ على مكانته ضمن أندية القسم الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ احتجاجي لفريق اتحاد يعقوب المنصور حول المهازل التحكيمية وتعطل تقنية “الفار” في مباراة الفتح الرياضي

    الخط : A- A+

    يعبر المكتب المديري لنادي اتحاد يعقوب المنصور عن استنكاره الشديد واحتجاجه الرسمي على المهزلة التحكيمية والتقنية التي شهدتها المباريات الأخيرة للفريق ومنذ انطلاق البطولة الاحترافية، وهي الأخطاء التي تكررت خلال مباراتنا الأخيرة أمام نادي الفتح الرياضي، والتي ضربت في عمق مبادئ تكافؤ الفرص والنزاهة الرياضية.

    كما يسجل الفريق باستغراب شديد غياب تقنية “الفار” دون سابق إنذار: نسجل باستغراب كبير تعطل تقنية الحكم المساعد بالفيديو (VAR) لمدة 35 دقيقة كاملة من عمر اللقاء، في مشهد لا يليق بمستوى البطولة الوطنية الاحترافية والكرة الوطنية التي قطعت أشواط مهمة، وحققت منجزات كبيرة رياضيا و مؤسساتيا.

    إن ما يتعرض له فريقنا ليس مجرد أخطاء تحكيمية عفوية تندرج ضمن “جزء من اللعبة”، بل هو مسلسل ممنهج وظلم مستمر تكرر في جميع مبارياتنا بشكل يثير الريبة. لقد أصبح من الواضح أن هناك رغبة خفية في كبح طموح الفريق وعرقلة مساره وتجريده من نقاط مستحقة عبر صافرات “موجهة”.

    ومن منطلق المبدأ الدستوري الذي يسري على الجميع، والقاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، فإن الفريق يطالب وبشكل مستعجل، فتح تحقيق عاجل ودقيق في أسباب تعطل التقنية وكيفية تدبير تلك الدقائق من طرف الطاقم التحكيمي، والأخطاء التحكيمية التي تعرض لها الفريق بشكل مباشر.

    ندعو المديرية الوطنية للحكام والعصبة الوطنية الاحترافية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لرد الاعتبار لنادي اتحاد يعقوب المنصور واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار هذه المهازل.

    إن النادي لن يتوانى في الدفاع عن مصالحه وسيسلك كافة المساطر القانونية التي تضمن حقوقه وتصون مجهودات لاعبيه وتقنييه.

    كما يعلن النادي أنه بصدد إعداد ملف متكامل يتضمن كافة الحالات التحكيمية الظالمة التي تعرض لها منذ بداية الموسم، لرفعه إلى الجهات الوصية، و إخبار الرأي العام الوطني عبر ندوة صحفية مع جميع وسائل الإعلام الوطنية والدولية حول هذه المهزلة التحكيمية والتي تذكرنا في أحداث سابقة ترافع عنها المغرب دوليا في إطار التواصل مع جمهوره ومحبيه.

    ختاما، فإن اتحاد يعقوب المنصور، بمكوناته وجماهيره، لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات “القتل الرياضي” التي يتعرض لها، وسندافع عن مكانتنا في القسم الأول بكل ما أوتينا من قوة قانونية ومشروعية رياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد يعقوب المنصور يحتج على التحكيم وتعطل “الفار” في مباراة الفتح الرياضي ويطالب بفتح تحقيق عاجل

    أعلن نادي اتحاد يعقوب المنصور عن احتجاجه الشديد على ما وصفه بـ“المهازل التحكيمية” التي رافقت مباراته الأخيرة أمام الفتح الرياضي، منتقداً تعطل تقنية الحكم المساعد بالفيديو (VAR) لمدة 35 دقيقة من عمر اللقاء، ومطالباً الجهات الوصية بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الواقعة والأخطاء التحكيمية التي قال إنها أضرت بالفريق.

    وأوضح المكتب المديري للنادي، في بلاغ احتجاجي، أن المباراة شهدت غياب تقنية “الفار” دون سابق إنذار لمدة طويلة، معتبراً أن هذا الأمر لا يليق بمستوى البطولة الوطنية الاحترافية ولا يعكس التطور الذي عرفته الكرة الوطنية على المستويين الرياضي والمؤسساتي.

    وأشار البلاغ إلى أن الفريق يعتبر ما وقع خلال المباراة امتداداً لسلسلة من الأخطاء التحكيمية التي رافقت مبارياته منذ انطلاق الموسم، معتبراً أن الأمر لم يعد يتعلق بأخطاء عفوية تدخل في إطار “جزء من اللعبة”، بل أصبح، بحسب تعبيره، ظلماً متكرراً يثير الريبة ويؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص والنزاهة الرياضية.

    وطالب النادي بفتح تحقيق دقيق ومستعجل حول أسباب تعطل تقنية “الفار” وطريقة تدبير تلك الفترة من طرف الطاقم التحكيمي، داعياً المديرية الوطنية للحكام والعصبة الوطنية الاحترافية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ورد الاعتبار للفريق وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.

    كما أكد اتحاد يعقوب المنصور أنه بصدد إعداد ملف متكامل يتضمن الحالات التحكيمية التي يعتبرها ظالمة منذ بداية الموسم، قصد رفعه إلى الجهات المعنية، مع تنظيم ندوة صحفية لإطلاع الرأي العام الوطني ووسائل الإعلام على تفاصيل هذه الوقائع.

    وختم النادي بلاغه بالتأكيد على أنه لن يتوانى في الدفاع عن مصالحه وسيسلك جميع المساطر القانونية المتاحة لصون حقوقه وحقوق لاعبيه وأطره التقنية، مشدداً على أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما وصفه بمحاولات “القتل الرياضي”، وأنه سيواصل الدفاع عن مكانته في القسم الأول بكل الوسائل القانونية والمشروعية الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير اقتصادي: قدرة الأسواق العالمية على امتصاص الصدمات تحد من مخاطر أزمة المحروقات بالمغرب

    خالد فاتيحي

    أثارت العملية العسكرية التي شنتها كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير 2026 موجة ارتفاع مفاجئ في أسعار المحروقات والطاقة على الصعيد العالمي، في ظل حساسية الأسواق الدولية لأي توترات جيوسياسية تمس مناطق إنتاج أو عبور النفط. وانعكست هذه التطورات على عدد من الدول المستوردة للطاقة، من بينها المغرب الذي يعتمد على الخارج لتأمين نحو 90 في المائة من حاجياته الطاقية.

    وفي هذا السياق، يبرز دور المخزون الاستراتيجي وتنويع مصادر التزود بالطاقة كآليتين أساسيتين للتخفيف من أثر التقلبات الدولية على السوق الوطنية، خاصة في ظل الارتباط الوثيق لأسعار المحروقات المحلية بتطورات السوق العالمية.

    وعلى مستوى المقارنة الدولية، تشير المعطيات إلى أن أسعار المحروقات بالمغرب تبقى أقل من المتوسط المسجل في عدد من الدول الأوروبية، إذ تقل بحوالي 35 في المائة مقارنة بدول مثل فرنسا وإسبانيا.

    وفي قراءة لهذه التطورات، أوضح مصطفى أمزيل، الأستاذ الجامعي والباحث في الاقتصاد الدولي بكلية الاقتصاد والتدبير بجامعة السلطان مولاي سليمان بـبني ملال، أن التوترات العسكرية الأخيرة في منطقة الخليج العربي، خصوصا ما يرتبط بإغلاق مضيق هرمز من قبل إيران، تثير تساؤلات بشأن تداعياتها المحتملة على أسعار الطاقة عالميا، وعلى الاقتصاد المغربي بشكل خاص.

    وأشار أمزيل إلى أن أسواق الطاقة الدولية عادة ما تتفاعل بسرعة مع مثل هذه الأحداث، غير أن تطور الأسعار لا يرتبط فقط بالوضع الجيوسياسي، بل يتأثر أيضا بجملة من العوامل الأخرى، من بينها مستويات العرض والطلب العالمية، وحجم المخزونات الاستراتيجية لدى الدول المستهلكة، إضافة إلى قدرة الأسواق على التكيف مع الصدمات الطارئة.

    ودعا الباحث المواطنين إلى التحلي بالهدوء وتجنب الانسياق وراء الأخبار غير الدقيقة أو المبالغة في المخاوف المرتبطة بارتفاع الأسعار، مذكّرا بأن أسواق الطاقة العالمية أظهرت خلال أزمات سابقة قدرة كبيرة على امتصاص الصدمات واستعادة توازنها في فترات زمنية قصيرة.

    وختم أمزيل بالتأكيد على أن المغرب، رغم اعتماده على استيراد الجزء الأكبر من حاجياته الطاقية، بات يسجل تحولا هيكليا في مزيجه الطاقي، بفضل الاستثمارات المتزايدة في الطاقات المتجددة، التي بدأت تلعب دورا متناميا في تقليص الاعتماد على السوق الدولية، ما قد يحد من تأثير أي ارتفاع محتمل في أسعار المحروقات ويجعل انعكاساته على السوق الوطنية محدودة ومؤقتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  تفاؤل حذر في الصناعة التحويلية مطلع 2026 وتباين في أداء باقي القطاعات

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن أرباب المقاولات في قطاع الصناعة التحويلية يتوقعون تسجيل ارتفاع في الإنتاج خلال الفصل الأول من سنة 2026، في مؤشر يعكس تحسنا نسبيا في آفاق الظرفية الاقتصادية لهذا القطاع الحيوي.

    وأوضحت المندوبية، ضمن مذكرتها حول البحوث الفصلية للقطاعات الصناعية، أن هذا المنحى التصاعدي يرتبط أساسا بالتحسن المرتقب في أنشطة الصناعات الغذائية والصناعة الكيماوية وصناعة المنتجات المعدنية باستثناء الآلات والمعدات، مقابل توقع تراجع في صناعة السيارات وصنع منتجات أخرى غير معدنية. كما رجح غالبية أرباب المقاولات تسجيل ارتفاع طفيف في عدد المشتغلين خلال الفترة ذاتها.

    في المقابل، تبدو التوقعات أقل تفاؤلا في قطاع الصناعة الاستخراجية، حيث يرتقب أرباب المقاولات انخفاضا في الإنتاج، يعزى أساسا إلى التراجع المتوقع في إنتاج الفوسفاط، رغم توقع ارتفاع في عدد المشتغلين.

    أما قطاع الصناعة الطاقية، فيتجه بدوره نحو تسجيل انخفاض في الإنتاج خلال الفصل الأول من 2026، نتيجة التراجع المرتقب في إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف، مع احتمال انخفاض عدد العاملين في القطاع.

    وبخصوص الصناعة البيئية، تشير التقديرات إلى استقرار الإنتاج، خاصة في أنشطة جمع ومعالجة وتوزيع الماء، مع استقرار مماثل في التشغيل.

    وعلى صعيد الحصيلة المسجلة خلال الفصل الرابع من سنة 2025، أفادت المندوبية بأن إنتاج الصناعة التحويلية قد يكون عرف ارتفاعا، مدفوعا بزيادة في أنشطة صناعة السيارات والصناعة الكيماوية وصنع منتجات أخرى غير معدنية والتعدين، مقابل تراجع في الصناعات الغذائية وصنع الأجهزة الكهربائية. وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب عاديا، فيما استقر التشغيل، وسجلت نسبة استغلال القدرة الإنتاجية حوالي 74 في المئة.

    غير أن 35 في المئة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التزود بالمواد الأولية، خصوصا المستوردة، بينما اعتبر مستوى المخزون عاديا. كما صرحت 18 في المئة من المقاولات بأن وضعية الخزينة كانت صعبة، وهي نسبة ارتفعت إلى 40 في المئة لدى مقاولات الصناعة الصيدلانية.

    وفي باقي القطاعات، استقر إنتاج الصناعة الاستخراجية خلال الفصل ذاته بفعل ركود إنتاج الفوسفاط، مع تسجيل تراجع في أسعار البيع واستقرار في التشغيل. كما انخفض إنتاج قطاع الطاقة وتراجعت أسعاره، في وقت عرف فيه التشغيل انخفاضا. أما قطاع البيئة، فحافظ على استقرار إنتاجه ودفاتر طلبه وعدد المشتغلين.

    وتعكس هذه المؤشرات صورة متباينة لأداء القطاعات الصناعية، بين تفاؤل حذر في الصناعة التحويلية وتحديات قائمة في مجالات أخرى، في سياق اقتصادي وطني ودولي يتسم باستمرار التقلبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: أرباب مقاولات الصناعة الطاقية يتوقعون انخفاض الإنتاج

    توقع أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية انخفاض الإنتاج خلال الفصل الأول من سنة 2026، نتيجة التراجع المرتقب في إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف، وفق ما كشفته المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة لها حول نتائج البحوث الفصلية الخاصة بالظرفية الاقتصادية.

    وأوضحت المذكرة، التي أصدرتها المندوبية اليوم الخميس، أن عدد المشتغلين في هذا القطاع قد يعرف بدوره انخفاضا خلال نفس الفصل، مشيرة إلى أن إنتاج قطاع الطاقة عرف انخفاضا خلال الفصل الرابع من سنة 2025  بسبب التراجع في إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف.

     كما سجلت المندوبية، في المذكرة التي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منها، انخفاض أسعار بيع منتجات هذا القطاع، في حين عرف التشغيل تراجعا خلال الفترة ذاتها.

    وفيما يتعلق بقطاع الصناعة التحويلية، يتوقع أرباب المقاولات تسجيل ارتفاع في الإنتاج خلال الفصل الأول من سنة 2026، وذلك بسبب التحسن المرتقب في أنشطة الصناعات الغذائية والصناعة الكيماوية وصناعة منتجات معدنية باستثناء الآلات والمعدات.

    بينما يرتقب، بحسب المصدر ذاته،  انخفاض في أنشطة صناعة السيارات وصنع منتجات أخرى غير معدنية، في حين يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع ارتفاعا طفيفا في عدد المشتغلين.

    وأوضحت المندوبية أن إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا خلال الفصل  الرابع من سنة 2025، نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة صناعة السيارات والصناعة الكيماوية وصنع منتجات أخرى غير معدنية والتعدين، بينما تراجع في إنتاج الصناعات الغذائية وصنع الأجهزة الكهربائية.

    وبخصوص مستوى دفاتر الطلب في قطاع الصناعة التحويلية فإن ظل عاديا، حسب مسؤولي المقاولات، بينما عرف التشغيل استقرارا، فيما بلغت قدرة الإنتاج المستعملة في هذا القطاع نسبة 74 في المائة.

    وكشفت المندوبية أن 35 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية، خاصة المستوردة منها، في حين ظل مستوى مخزون المواد الأولية عاديا.

    أما وضعية الخزينة فقد وصفت بالصعبة لدى 18 في المائة من أرباب المقاولات، وهي النسبة التي بلغت 40 في المائة لدى مقاولات الصناعة الصيدلانية.

    وعلى مستوى قطاع الصناعة الاستخراجية، يتوقع أرباب المقاولات انخفاض الإنتاج خلال الفصل الأول من سنة 2026 نتيجة التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط، بينما يتوقع ارتفاع عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: انتعاش لافت في البناء وصمود للصناعة التحويلية مقابل ركود الفوسفاط

    إسماعيل التزارني

    سجل قطاع الصناعة (الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية) خلال الفصل الرابع من السنة المنصرمة، بحسب مذكرة حديثة للمندوبية السامية للتخطيط، تباينا في الإنتاج، بين الاستقرار والارتفاع والتراجع، متأثرا بجملة من العوامل، أبرزها صعوبات التزود بالمواد الأولية، خصوصا المستوردة منها، بينما واصل قطاع البناء انتعاشه.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2025، رجح المصدر أن يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “صناعة السيارات” و”الصناعة الكيماوية” و”صنع منتجات أخرى غير معدنية” و”التعدين”، والتراجع في إنتاج “الصناعات الغذائية” و”صنع الأجهزة الكهربائية”.

    كما عرف استقرارا على مستوى التشغيل، أما قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية فقد سجلت نسبة 74%. بينما قد واجهت 35% من مقاولات الصناعة التحويلية صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.

    أما إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية، بحسب المندوبية، فقد عرف استقرارا نتيجة الركود في إنتاج الفوسفاط، بينما عرفت أسعار بيع منتجات هذا القطاع تراجعا، في حين عرف عدد المشتغلين به نوعا من الاستقرار.

    من جهته، عرف إنتاج قطاع الطاقة انخفاضا نتيجة التراجع في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”، بينما سجلت أسعار بيع منتجات قطاع الطاقة انخفاضا، أما بخصوص التشغيل فقد عرف تراجعا.

    في حين عرف إنتاج قطاع البيئة استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. وفيما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا، وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وشكل استبدال جزء من المعدات وتوسيع النشاط أهم نفقات الاستثمارات لسنة 2025 بالنسبة لغالبية مقاولات قطاعات الصناعة التحويلية والاستخراجية والطاقية.

    من جانبها، سجلت أنشطة قطاع البناء ارتفاعا، وهو التطور الذي يعزى، من جهة، إلى التحسن في أنشطة “الهندسة المدنية” و”أنشطة البناء المتخصصة”، ومن جهة أخرى، إلى الاستقرار الذي عرفته أنشطة “تشييد المباني”.

    وبخصوص استشراف الإنتاج بخصوص الفصل الأول من سنة 2026، فيتوقع أرباب مقاولات قطاع الصناعة التحويلية ارتفاعا في الإنتاج. وتعزى هذه التوقعات بالأساس، من جهة، إلى التحسن المرتقب في أنشطة “الصناعات الغذائية” و”الصناعة الكيماوية” و”صناعة منتجات معدنية باستثناء الآلات والمعدات”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المرتقب في أنشطة “صناعة السيارات” و”صنع منتجات أخرى غير معدنية”. كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع ارتفاعا طفيفا في عدد المشتغلين.

    وبخصوص قطاع الصناعة الاستخراجية، يرتقب أرباب المقاولات انخفاضا في الإنتاج. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط. بالنسبة لعدد المشتغلين، فيتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع ارتفاعا خلال نفس الفصل، بحسب المذكرة.

    ويتوقع أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الأول لسنة 2026، انخفاضا في الإنتاج نتيجة التراجع المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل، أما مقاولو قطاع الصناعة البيئية، فيتوقعون استقرارا في الإنتاج، بحسب المصدر ذاته.

    وتشير توقعات أرباب المقاولات في قطاع البناء، إلى ارتفاع في النشاط خلال الفصل الأول من سنة 2026. ويُعزى ذلك، من جهة، إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني” و”الهندسة المدنية”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المرتقب في “أنشطة البناء المتخصصة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تسيّر رحلة من دبي إلى الدار البيضاء لإجلاء العالقين في الإمارات

    الصحيفة

    نفذت الخطوط الملكية المغربية، اليوم، رحلة إجلاء خاصة من مطار دبي الدولي إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، ضمن جهود إعادة المواطنين والمقيمين العالقين جراء الاضطرابات الجوية الناجمة عن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

    ووصلت طائرة تابعة للشركة إلى دبي قادمة من المغرب خصيصا لهذه المهمة، ومن المقرر إقلاعها مساء اليوم حوالي الساعة 20:55 بتوقيت الإمارات ضمن الرحلة رقم AT247، على أن تهبط في الدار البيضاء حوالي الساعة 01:35 بعد منتصف الليل بالتوقيت المغربي.

    ويأتي هذا الإجراء بعد إلغاء الرحلات التجارية المنتظمة بين الدار البيضاء ودبي، منذ أواخر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان بطعم كرة القدم.. أحياء سطات تتحول إلى ملعب “الحمري”

    مع اقتراب موعد أذان العصر، تبدأ ملامح يوم كروي جديد في التشكل داخل أحياء مدينة سطات. في الأزقة الضيقة، تتعالى النقاشات حول التشكيلة الأساسية، وتتحول جنبات الملاعب إلى فضاءات لتحليل السيناريوهات التكتيكية، فيما ينشغل شباب الحي بوضع اللمسات الأخيرة على الأقمصة التي تم اقتناؤها بجهود جماعية.

    وهكذا تعود الدوريات الرمضانية كل سنة لتضبط إيقاع المدينة، وتمنح أحياءها حيوية لافتة لا تخطئها العين.

    قبل انطلاق المنافسات بأسابيع، تنطلق التحضيرات في أجواء يطبعها الحماس والمسؤولية. يجتمع أبناء الحي لتسجيل فرقهم، وتجمع المساهمات المالية بين اللاعبين والداعمين، يخصص جزء منها لاقتناء الألبسة الرياضية، فيما يرصد الجزء الآخر لتغطية مصاريف التنظيم والتحكيم.

    وتشكل ليلة القرعة محطة مفصلية، حيث يحضر ممثلو الفرق في أجواء يسودها الترقب، تتخللها تعليقات ومزاح وقراءات أولية للمواجهات المرتقبة، إيذانا بدخول المنافسة مرحلتها الرسمية.

    على مقربة من حي سيدي عبد الكريم، يقف ملعب “الحمري” شاهدا على أكثر من 35 سنة من التاريخ الكروي الرمضاني. أرضيته الترابية ليست مجرد مساحة للعب، بل ذاكرة جماعية تختزن قصص الفرح والانكسار والانتصار.

    ومع انطلاق المباريات، يتقاطر الجمهور من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية. أطفال يتشبثون بالسياج الحديدي، شباب يعتلون الجدران المجاورة، وشيوخ يتابعون أطوار اللقاء بتركيز لا يقل عن حماس اللاعبين داخل رقعة الميدان.

    ويؤكد عدد من قدماء الممارسين أن بعض هذه المباريات كانت تستقطب جمهورا يفوق أحيانا ما كان يعرفه الملعب البلدي في بعض لقاءاته.

    في إحدى زوايا الملعب، يتابع lمحمد حسوني الملقب بـ “ميعادي”، أحد قدماء اللاعبين والمنظمين، أطوار المباراة بعينين تختلط فيهما المتعة بالحنين.

    ويقول في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن “ملعب الحمري له “نكهة خاصة”، مستحضرا مباريات كانت تستقطب جماهيرا غفيرة، مضيفا أن التنافس كان يحتدم داخل رقعة الملعب، لكن الروح الرياضية ظلت دائما الحكم الفعلي “نلعب بقوة، لكننا نتصافح قبل وبعد المباراة، ونغادر كأبناء حي واحد”.

    ويرى الفاعل الجمعوي رفيق لحميدي أن هذه الدوريات تشكل “مشتلا حقيقيا لاكتشاف المواهب”، مشيرا إلى أن عددا من اللاعبين الذين تألقوا فيها شقوا طريقهم نحو أندية جهوية ووطنية، بل وارتدى بعضهم قميص المنتخب المغربي، من قبيل خالد رغيب ومحمد الركبي، إلى جانب أسماء أخرى بصمت المشهد الكروي.

    وأكد أن هذه المنافسات، رغم ما عرفته من تطور تنظيمي وتكنولوجي، ما تزال تضطلع بدور محوري في إذكاء روح الحماس والتنافس النبيل بين الأحياء.

    من جانبه، أكد رئيس جمعية النور للثقافة والفن والرياضة، الجهة المنظمة للدوري لهذه السنة، رضوان البخاري، أن الدورة الحالية انطلقت في أجواء حماسية، مسجلا ارتفاع عدد الفرق المشاركة وتزايد الإقبال الجماهيري.

    وشدد على أن “الروح الرياضية والتنافس الشريف هما العنوان الأبرز”، مبرزا حرص اللجنة المنظمة على توفير أجواء آمنة ومؤطرة، بما يحافظ على البعد التربوي والاجتماعي لهذه التظاهرة.

    غير بعيد عن ملعب “الحمري”، يحتضن المركز السوسيو رياضى للقرب بحي الخير دوريا رمضانيا بمشاركة أطفال يمثلون 16 فريقا محليا.

    ويشكل هذا الفضاء، المكسو بالعشب الاصطناعي والمنجز وفق معايير حديثة، متنفسا للناشئة، حيث تجرى مباريات حماسية في أجواء يسودها اللعب النظيف.

    وأكد رئيس جمعية المشعل الرياضي، الجهة المنظمة للدوري، المهدي مبشور، أن هذا الدوري يشكل فرصة للأطفال لصقل مواهبهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مبرزا أن مثل هذه المبادرات تساهم في ترسيخ قيم التضامن والانضباط وتعزيز الاندماج الاجتماعي.

    ومن جهته، عبر الطفل أحمد الحناوي المنتمي لفريق سبورتينغ سطات، عن سعادته بالمشاركة، معتبرا أن هذه الدوريات تمنحه فرصة لإبراز مؤهلاته الكروية، وربما فتح آفاق مستقبلية داخل أحد الأندية الوطنية.

    وهكذا، تظل الدوريات الرمضانية بسطات أكثر من مجرد مباريات، إذ تمثل طقسا اجتماعيا سنويا يعيد نسج خيوط التضامن داخل الأحياء، ويمنح المدينة لحظة فرجة صادقة تمتزج فيها حرارة المنافسة بدفء الشهر الفضيل.

    إقرأ الخبر من مصدره