Étiquette : 35

  • « الكاف » تتفاعل مع اعتزال سايس اللعب دوليا: زئيره لن يتوقف

    تفاعلت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف » مع اعتزال عميد المنتخب المغربي رومان سايس اللعب دوليا، قبل أقل من 4 أشهر على موعد نهائيات كأس العالم 2026.

    وشاركت « الكاف » صورا لرومان سايس بقميص المنتخب المغربي، عبر مختلف حسابات الجهاز الكروي بمنصات التواصل الاجتماعي.

    كما أرفقت الكونفدرالية الإفريقية للعبة صور سايس بتعليقات من بينها: « هذا الزئير لن يتوقف عن التردد أبدا ».

    وأعلن رومان سايس، مساء أمس الاثنين، اعتزال اللعب دوليا مع أسود الأطلس بعد مسيرة امتدت لحوالي 14 سنة، شارك خلالها اللاعب في 86 مباراة بقميص المنتخب الوطني المغربي، كان آخرها محطة النسخة الـ35 لنهائيات كأس أمم إفريقيا التي أقيمت في 9 من ملاعب المملكة.

    واختار اللاعب توديع العائلة الكروية المغربية برسالة نشرها عبر حساباته الرسمية في منصات التواصل الإجتماعي.

    وقال لاعب السد القطري، إن تمثيل الوطن لم يكن مجرد مشاركة رياضية، بل مسؤولية وطنية ورمزا للانتماء والهوية، وإن حلم الدفاع عن القميص الوطني رافقه منذ الصغر.

    وأوضح الدولي المغربي أنه بذل كل ما في وسعه لخدمة العلم المغربي، مستمدا عزيمته من حب الوطن ودعم الجماهير.

    كما عبر رومان سايس، عن امتنانه لزملائه داخل المنتخب، وللأطقم التقنية والطبية، ولكل من اشتغل خلف الكواليس، مثنيا على روح العائلة التي ميّزت مسيرتهم المشتركة خلال السنوات الماضية.

    هذا وخص المدافع في منشوره الجماهير المغربية بالشكر، معتبرا إياها الداعم الأول لمسيرته الدولية، وموجها تحية تقدير خاصة إلى الملك محمد السادس، ورؤيته التي ساهمت في تطوير كرة القدم الوطنية وتعزيز إشعاعها دوليا.

    وختم بتأكيده على ثقته في مستقبل المنتخب المغربي، مشيرا إلى أنه سيظل مشجعا وفيا، وأن اعتزاله الدولي لن يقطع صلته الدائمة بروح المنتخب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سايس يعلن اعتزاله اللعب الدولي

    الخط : A- A+

    أعلن رومان غانم سايس، صخرة دفاع المنتخب الوطني المغربي، أمس الإثنين 23 فبراير 2026، وضع حد لمسيرته الدولية الحافلة، معلناً اعتزاله اللعب رفقة “أسود الأطلس” عقب ختام النسخة الـ35 من كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب.

    واختار سايس حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي ليزف الخبر للجماهير، مؤكداً أن تمثيل الألوان الوطنية وحمل شارة القيادة ظلّا المحطة الأسمى والأغلى في مشواره الاحترافي، ومسؤولية وطنية جسدت فخره الدائم بهويته وانتمائه منذ الطفولة.

    وبكلمات مؤثرة، عبر نجم السد القطري عن اعتزازه بكل قطرة عرق بذلها في سبيل العلم المغربي، مشيراً إلى أن طموحه في الدفاع عن قميص الوطن كان حلماً يرافقه منذ الصغر وتحول إلى واقع استمد قوته من دعم الجماهير المغربية الوفيّة.

    كما وجه سايس رسائل شكر وامتنان عميقة لزملائه في المنتخب وللأطقم التقنية والطبية وكافة العاملين خلف الكواليس، مشيداً بـ”روح العائلة” التي كانت الوقود الحقيقي لنجاحات الأسود في المحافل القارية والدولية خلال السنوات الماضية.

    وفي ختام رسالة وداعه، خصّ القائد رومان سايس الجماهير المغربية بتقدير استثنائي بصفتها الداعم الأول لمسيرته، كما رفع آيات الشكر والامتنان إلى الملك محمد السادس، مثمناً رؤيته السديدة التي أحدثت ثورة في كرة القدم الوطنية وعززت من إشعاعها العالمي؛ لينهي بذلك سايس فصلاً ذهبياً من تاريخ الكرة المغربية كان فيه نموذجاً للقائد المنضبط والمقاتل فوق المستطيل الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سايس يعلن اعتزاله الدولي ويودع المنتخب المغربي برسالة امتنان

    أعلن الدولي المغربي، رومان غانم سايس، اعتزاله اللعب دوليا رفقة المنتخب الوطني المغربي، بعد منافسات الدورة الـ35 من كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب.

    وجاء إعلان سايس عن قراره من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي « إنستغرام »، معتبرا أن حمل ألوان المغرب وارتداء شارة القيادة شكلا أرفع محطة في مسيرته الكروية.

    وقال لاعب السد القطري، تمثيل الوطن لم يكن مجرد مشاركة رياضية، بل مسؤولية وطنية ورمزا للانتماء والهوية، وأن حلم الدفاع عن القميص الوطني رافقه منذ الصغر.

    وأوضح الدولي المغربي، أنه بذل كل ما في وسعه لخدمة العلم المغربي، مستمدا عزيمته من حب الوطن ودعم الجماهير.

    وعبر رومان سايس، عن امتنانه لزملائه داخل المنتخب، وللأطقم التقنية والطبية، ولكل من اشتغل خلف الكواليس، مثنيا على روح العائلة التي ميّزت مسيرتهم المشتركة خلال السنوات الماضية.

    وخص سايس في منشوره، الجماهير المغربية بالشكر معتبرا إياها الداعم الأول لمسيرته الدولية، وموجها تحية تقدير خاصة إلى الملك محمد السادس، ورؤيته التي ساهمت في تطوير كرة القدم الوطنية وتعزيز إشعاعها دوليا.

    وختم بتأكيده على ثقته في مستقبل المنتخب المغربي، مشيرا إلى أنه سيظل مشجعا وفيا، وأن اعتزاله الدولي لن يقطع صلته الدائمة بروح المنتخب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف دمرت خسارة الكان 2025 نفسيات “أسود الأطلس”؟

    خ ج

    كشف الإسباني “إدواردو دومينغيز” المعد البدني للمنتخب المغربي، حقيقة الحالة الذهنية للاعبي المنتخب الوطني، بعد خسارة نهائي النسخة 35 من مسابقة كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، مشيرا إلى أن النتيجة السلبية شكلت صدمة قوية لدى كل “الأسود”.

    وقال “دومنغيز” في حوار مع قناة “إلرغيرو” الإسبانية بث عبر موقع “إكس”: “بعد المباراة، لم تكن هناك حاجة لقول أي شيء، حقًا، لم أكن أريد أن أكون في حالة صدمة أو قلق في تلك اللحظة”.

    وأضاف: ” كانت لحظة عصيبة للغاية بالنسبة للجميع وتحديدا للاعب إبراهيم دياز، وأؤكد لك أنها كانت صعبة للغاية عليه، ولا أتمنى ما مرّ به إبراهيم لأحد، ولا حتى لألذ أعدائي، أتذكر فقط رؤية الصورة التي تجمع خلالها جميع اللاعبين، كان الأمر صعبا”، وتابع: “أتذكر أن اللاعبين ذهبوا إلى غرفهم مبكرًا، لذا في هذه المرحلة، أعتقد أن ما يمكنكِ قوله لدياز، لن يُجدي نفعًا كبيرًا، لأنه مُثقلا بما يكفي من الهموم”، وواصل: “أتذكر أننا عدنا إلى ملعب التدريب، وأعتقد أننا في تلك اللحظة، باستثناء الطاقم، بقينا نتحدث لفترة طويلة عما حدث، وبالفعل، كانت علامات الحسرة بادية على محيا اللاعبين”.

    وتابع المعد البدني للمنتخب الوطني، حديثه، قائلا: “كانت آخر محادثة لي مع اللاعب دياز، عندما ودّعنا جميع اللاعبين وهم يغادرون المطار في أوقات متفرقة، صراحة لا يستطيع المرء، وخاصة الرياضي، فعل الكثير لهم، لأنهم مثقلين ذهنيا بما يكفي من الأحداث التي جرت في المباراة النهائية”.

    وقد حرص اللاعب دياز على الاعتذار للجماهير المغربية، عقب خسارة اللقب الإفريقي، بسبب إهداره ضربة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع 90+ من زمن المباراة النهائية، حيث كتب عبر حسابه في منصة “إكس”: “روحي تؤلمني، لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، لكل دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي، لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولاً”، وأضاف: “أتحمل المسؤولية كاملةً، وأعتذر من صميم قلبي، سيكون من الصعب عليّ النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول، ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي”، وتابع: “سأستمر في المضي قدماً حتى أتمكن يوماً ما من رد كل هذا الحب لكم، وأن أكون فخراً للشعب المغربي، ديما المغرب”. وتجدر الإشارة، إلى أن المنتخب الوطني، قد خسر نهائي كأس إفريقيا، بشكل غير منطقي، فرصته في التتويج باللقب الإفريقي، لاسيما أمام الصورة التي ظهر بها منتخب السنغال وانسحابهم من الملعب، وكل تلك الفوضى التي أحدثوها أمام مسؤولي الاتحادين الإفريقي والدولي لكرة القدم، في محاولة لإثارة الفوضى وإخراج “الأسود” من تركيزهم، في صورة لا تليق بالتنظيم المتميز للمغرب للنخسة 35 من “الكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد العالمي يدخل مرحلة ضبابية بعد القرار القضائي الأميركي

    يفتح قرار المحكمة العليا الأميركية القاضي بإبطال أجزاء واسعة من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب فصلاً جديداً من الارتباك الدبلوماسي والاقتصادي، بعدما تجاوز تأثيره الداخل الأميركي ليصيب شبكة الاتفاقيات التجارية التي نسجتها واشنطن خلال الأشهر الماضية، ويضع شركاءها أمام واقع قانوني غير مسبوق.

    تكشف هذه الاتفاقيات، التي بُنيت على منطق «المقايضة السيادية»، عن التزام دول كبرى بضخ استثمارات هائلة وشراء منتجات أميركية مقابل الحماية من رسوم كانت تلامس 35 في المائة. ومع سقوط هذه الأداة بقرار قضائي، باتت حكومات عدة تتساءل عن جدوى الاستمرار في التزامات مالية ضخمة فقدت سندها القانوني، ما يفتح الباب أمام مراجعات قاسية للصفقات الموقعة.

    تتصدر اليابان وكوريا الجنوبية مشهد الارتباك الآسيوي؛ إذ وجدت طوكيو نفسها مرتبطة باتفاق لتمويل مشاريع داخل الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار مقابل سقف رسوم محدد، وفق ما أوردته نيويورك تايمز، في وقت نجحت فيه سيول في التوصل إلى التزامات أقل. هذا التفاوت، مقروناً بالحكم القضائي، دفع دوائر رسمية في البلدين إلى إعادة تقييم كلفة ما دُفع مقابل حماية لم تعد قائمة.

    تناور الصين من جهتها بخيارات أكثر مرونة، بعدما أبقى الحكم على رسوم نوعية مرتفعة لا تخضع لسلطة المحكمة. وبحسب تقارير صحافية، اتجهت بكين إلى نقل مراحل التجميع النهائي إلى دول في جنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية، بما يسمح لمنتجاتها بدخول السوق الأميركية تحت أعلام تجارية مختلفة وبأعباء جمركية أقل.

    تتسع دائرة القلق لتشمل الاتحاد الأوروبي و**بريطانيا**، حيث باتت تعهدات شراء الطاقة والاستثمار بمئات المليارات موضع تساؤل، في ظل غموض قانوني متزايد. وبين محاولات البيت الأبيض الالتفاف على الحكم باستدعاء قوانين قديمة، يرى مراقبون أن التجارة العالمية دخلت مرحلة ضبابية، تتداخل فيها السياسة بالقانون، وتُعاد فيها صياغة التحالفات الاقتصادية بحذر شديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعتراف إسرائيل.. أرض الصومال تراهن على واشنطن بورقة المعادن


    هسبريس – أ.ف.ب

    أبدت أرض الصومال، الساعية إلى انتزاع اعتراف دولي أكبر باستقلالها بعد خطوة إسرائيل في هذا الاتجاه أواخر العام الفائت، استعدادها لمنح الولايات المتحدة امتيازات خاصة في الوصول إلى مواردها المعدنية وقواعدها العسكرية، وفق ما صرّح به وزير في الجمهورية المعلنة من طرف واحد لوكالة فرانس برس.

    وتسعى الجمهورية التي أعلنت استقلالها عن الصومال في 1991 إلى الحصول على اعتراف بها، بعدما كانت إسرائيل أول من اعترف بها “دولة مستقلة ذات سيادة” أواخر ديسمبر. وأثارت الخطوة الإسرائيلية غضبا في مقديشو التي مازالت تطالب بالسيطرة على الإقليم.

    وتأمل سلطات أرض الصومال وشعبها أن يشجع هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي دولا أخرى، بدءا بالولايات المتحدة، على الاعتراف بها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال وزير شؤون الرئاسة في أرض الصومال خضر حسين عبدي، في مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس بعد ظهر السبت: “إننا مستعدون لمنح الولايات المتحدة حقوقا حصرية (في مجال المناجم). كما أننا منفتحون على فكرة تقديم قواعد عسكرية للولايات المتحدة”.

    وبحسب وزارة الطاقة والمعادن في أرض الصومال فإن تربة البلاد غنية بالليثيوم والتنتالوم والنيوبيوم والكولتان، وهي معادن إستراتيجية، رغم النقص في الدراسات اللازمة لتحديد الكميات الدقيقة.

    وسبق أن طرح رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، بصراحة في الأسابيع الماضية، إمكانية منح إسرائيل امتيازا في استغلال ثروات الجمهورية المعدنية.

    وقال خضر حسين عبدي في المقابلة التي أجريت معه في مكتبه في القصر الرئاسي: “نعتقد أننا سنتوصل إلى اتفاق ما مع الولايات المتحدة”.

    وتملك واشنطن قاعدة بحرية في جيبوتي المجاورة لأرض الصومال.

    وتقع جيبوتي وأرض الصومال عند مدخل مضيق باب المندب بين البحر الأحمر وخليج عدن، وهي من الطرق التجارية التي تشهد أكبر حركة في العالم، تربط بين المحيط الهندي وقناة السويس.

    – “شراكة إستراتيجية” –

    وسئل الوزير عن احتمال منح إسرائيل قاعدة عسكرية على أراضي الجمهورية فأجاب بأنه “لا شيء مستبعد” في إطار “شراكة إستراتيجية بين البلدين” سيتم توقيعها “قريبا” في إسرائيل.

    ويعتبر المحللون في المنطقة أن هذا التقارب ناتج عن موقع الجمهورية الانفصالية قبالة اليمن، من حيث شن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران هجمات على إسرائيل بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة.

    وكانت أرض الصومال رفضت في البداية فكرة تخصيص قاعدة عسكرية على أراضيها لإسرائيل، واصفة ذلك بأنه “ادعاء لا أساس له من الصحة”.
    وإذا تمت الموافقة على هذه القاعدة فسيكون لذلك أثر أمني كبير على أرض الصومال التي تتمتع بأمان نسبي، في حين أن الاعتراف الإسرائيلي بها

    أثار تهديدات من الحوثيين وحركة الشباب الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي تشن حربا على الدولة الصومالية الهشة منذ 20 عاما.

    – دولة “غير فاعلة” –

    واعتمدت واشنطن منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض دبلوماسية براغماتية حيال الدول التي تحتوي على موارد معدنية يمكن أن يستفيد منها الاقتصاد الأمريكي.

    وفي إطار عمليات السلام الرامية إلى إنهاء الصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية صادقت كينشاسا وكيغالي على اتفاقية في واشنطن في ديسمبر. وبالإضافة إلى وقف إطلاق النار نصّت هذه الاتفاقية على تبادل اقتصادي يضمن إمداد الشركات الأمريكية المتقدمة بالمعادن الإستراتيجية؛ إلا أن القتال مازال مستمرا على الأرض.

    ويدعو العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، وعلى رأسهم تيد كروز من تكساس، منذ أشهر الولايات المتحدة إلى الاعتراف بأرض الصومال.

    وعندما سُئل الرئيس الأمريكي بُعيد اعتراف إسرائيل بأرض الصومال عن إمكان حدوث خطوة مماثلة من جانب واشنطن أجاب بالنفي، قبل أن يستدرك بالقول: “سندرس ذلك”، ثم تساءل: “هل ثمة أناس يعرفون حقا ما هي أرض الصومال؟”.

    ومازالت أرض الصومال التي تتمتع بالحكم الذاتي منذ 35 عاما منطقة فقيرة تسعى سلطاتها إلى تمويل تنميتها من خلال استغلال أراضيها بموازاة تزايد الدعم الدولي لها.

    ومازالت مقديشو تطالب بالسيطرة على الإقليم بدعم من قطاع واسع من المجتمع الدولي، ولا سيما العالم الإسلامي الذي يحرص على تجنب أي دعم لتقسيم البلاد.

    ورد خضر حسين عبدي قائلا: “على تركيا، الشريك المهم للصومال، أن تحاورنا، لا مقديشو”، و”هي دولة غير فاعلة”، وأضاف: “إنها فصائل متشرذمة تجلس في مقديشو. لا يتفقون على شيء، لا على مسار انتخابي، ولا على دستور. التركيز على ذلك لا يُسهم في أمن المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تغيب العدالة داخل “الكاف” يدفع المغرب الثمن

    خ ج

    تتواصل تداعيات الفوضى العارمة، التي أحدثها منتخب السنغال في نهائي النسخة 35 من كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، لاسيما مع الأحكام الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، التي أثارت الكثير من التساؤلات، حيث انتاب الجميع شعور بالظلم من العقوبات، التي جاءت متقاربة من الناحية المادية بين المنتخب السنغالي ونظيره المغربي.

    وفي الوقت، الذي تترقب فيه الجماهير المغربية إنصاف المنتخب المغربي من الظلم الذي عاشه في النهائي القاري، وتعيش الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حالة من الترقب الشديد بخصوص قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ “الكاف”، وذلك على خلفية العقوبات التي صدرت بحقها وبعض لاعبي المنتخب الوطني، عقب الأحداث التي شهدها نهائي “الكان”، يتفاجأ الجميع بتسريبات من داخل الاتحاد القاري، توحي بوجود إشكال حقيقي يوشك أن يحدث تغييرا جوهريا داخل كواليس الاتحاد، إلا أن السؤال الجوهري يظل مطروحا بشأن مدى استفادة المنتخب المغربي من كل ما حدث، بعدما تم تجريده من اللقب القاري بأساليب بعيدة تماما عن الإطار الرياضي.

    الجامعة بين الاستئناف و”الطاس”

    يترقب الوسط الرياضي المغربي باهتمام بالغ الخطوات، التي ستتخذها جامعة كرة القدم المغربية، عقب القرارات التأديبية الصادمة التي أصدرتها “الكاف”، على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة النهائية الأخيرة لكأس أمم إفريقيا، والتي جمعت المنتخب الوطني المغربي الأول بنظيره السنغالي.

    ووفق معطيات متداولة حسب التقارير الرياضية، فعلى الرغم من توجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، نحو الطعن في القرارات الصادرة، عبر المساطر القانونية التي يتيحها النظام التأديبي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إلا أن خيار اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية يظل مطروحًا بقوة، في حال استنفاد مراحل التقاضي داخل أجهزة “الكاف”.

    وقد أثارت قرارات الجهاز الكروي القاري، نقاشا واسعا داخل الأوساط الرياضية الدولية، بالنظر إلى انعكاساتها المباشرة على مدى جدية أجهزة “الكاف”، لاسيما وأن تصرفات المنتخب السنغالي، أساءت لصورة النهائي القاري الذي كان يفترض أن يشكل تتويجا لمنافسة اتسمت بمستوى تقني عالي، في ظل ما يوفره المغرب من بنيات تحتية بمعايير دولية، حيث تم اعتبارها أفضل نسخة في التاريخ.

    ويأتي توجه الجامعة بين “الكاف” و”الطاس” في إطار سعيها إلى الدفاع عن مصالح المنتخب الوطني، في واقعة اعتبرها كثيرون مسيئة لسير المباراة النهائية ومؤثرة على أجوائها العامة، بعد انسحاب المنتخب السنغالي من المباراة، بالإضافة إلى أحداث الشغب من جانب الجماهير السنغالية، ما دفع الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، حينها إلى الإعلان عن فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الملابسات المرتبطة بما جرى خلال النهائي، إلا أن “الجبل تمخض فولد فأرا”.

    “الكاف”.. الاعتراف والاعتذار

    في خطوة مفاجئة وصادمة نوعا ما خرج بعض أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف”، عن صمتهم مفجرين قنابل مدوية، بعدما اعترفوا وبشكل صريح بأن المنتخب المغربي تعرض لظلم صارخ في نهائي كأس أمم أفريقيا أمام منتخب السنغال، وأن الخطأ القانوني، المتمثل في عدم تطبيق اللوائح بعد انسحاب لاعبي السنغال من الملعب وإحداث شغب لم توازيه عقوبات رادعة، إلا أن السؤال الجوهري يظل مطروحا، ماذا يستفيد المنتخب المغربي من التراجع التدريجي للمسؤولين عن “الكاف”، بشأن نهائي “الكان”، بعدما منح اللقب للمنتخب السنغالي في ظروف بعيدة تماما عن الإطار الرياضي؟

    وقد كشف تقرير نشره موقع “سبورت” الفرنسي، أنه خلال الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية، أقرّ رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “أوليفييه سفاري” بوجود قرارات مشكوك فيها، قائلاً: “كان ينبغي معاقبة كل لاعب سنغالي غادر الملعب فور عودته، لكننا أصدرنا تعليمات بعدم القيام بذلك حفاظاً على سير المباراة، وتجنباً لإنهاء اللقاء قبل الأوان”. وغادر عدد من لاعبي السنغال فعلاً الملعب وتوجهوا إلى حجرات الملابس، قبل أن يعودوا لاحقاً بطلب من النجم ساديو ماني، في مشهد أساء كثيراً لكرة القدم الأفريقية.

    وتزامن هذا الاعتراف لرئيس لجنة الحكام مع تصريحات “سمير صبحة” رئيس اتحاد موريشيوس لكرة القدم لصحيفة “ذا غارديان” البريطانية، حيث قال: “أعتذر للاتحاد المغربي لكرة القدم عن الظلم الذي لحق به، لم تُحترم القواعد. لقد سُلبت منه الجائزة، لا أقول إنه لا ينبغي منح الكأس للسنغال، لقد انتهى الأمر، لكن يجب أن نعترف بوقوع ظلم”، مع العلم أن “صبحة” عضو في المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي، ومن شأن تصريحاته إعادة النظر في الأحكام الصادرة، بعدما فرض الاتحاد الإفريقي في وقت سابق عقوبات غير منطقية على المنتخب المغربي وبعضا من لاعبيه.

    وجاءت الاعترافات من قلب “الكاف”، لتؤكد من جهة أن الجهاز الكروي القاري يعيش فوضى عارمة داخل أجهزته، ومن جانب آخر، أن المنتخب الوطني المغربي لم يُهزم كروياً، بل سلب منه اللقب القاري في إطار غير قانوني، ما سيمكن الجامعة الملكية لكرة القدم، من استغلال الاعترافات لفرض إصلاحات جذرية في لجان التحكيم والانضباط، ما يضع الاتحاد الإفريقي في موقف ضعيف، وجب الخروج منه سريعا.

    إقالات مرتقبة تحت أنظار “الكاف”

    شهد الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في دار السلام بتنزانيا، حالة من الغضب داخل أروقة “الكاف” بسبب الكونغولي “فيرون موسينغو أومبا” الأمين العام ومواطنه “سفاري كابيني” رئيس لجنة الحكام، وفق ما أكده “صبحة”، رئيس اتحاد موريشيوس لكرة القدم وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في تصريحات لصحيفة “الغارديان” البريطانية، مشددًا على أن الأمين العام “أومبا “يشغل المنصب بشكل غير قانوني” ويجب إجباره على التنحي.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أنه لن يقبل حضور الكونغولي “أومبا” (66 عاما) في اجتماعات “كاف” مجددًا، لأنه يشغل المنصب بشكل غير شرعي، أمام ما يتعلق بلوائح “الكاف” بشأن سن التقاعد، وذلك بموجب المادة 130 من دليل التوظيف في الاتحاد، فإن 63 عامًا هو سن التقاعد الإلزامي للموظفين، ووفقًا لتقدير الرئيس أو الأمين العام، يمكن منح تمديد واحد لمدة ثلاث سنوات بموجب اللوائح.

    وأضاف “صبحة”: “وفقًا للقوانين، فإنه يشغل المنصب بشكل غير قانوني في الوقت الحالي، لا أعتقد أن الأمانة العامة في وضع قانوني يسمح لها باتخاذ القرارات أو التوقيع على وثائق، أتوسل إلى الرئيس لتصحيح هذا الموقف، نحن بحاجة إلى احترام النظام الأساسي، وعندما يتعلق الأمر بهذه القضية، أعتقد أنها واضحة”، وتابع: “يجب اتخاذ قرار بأن “أومبا” سيخلي منصبه، للتأكد من أننا سنحصل قريبًا جدًا على أمين عام شرعي، في الوقت الحالي، يتفق معظم رؤساء اتحادات كرة القدم في إفريقيا على أن “أومبا” خارج الولاية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة كشفات عجز البشر على التمييز بين الوجوه الحقيقية والفايك

    وكالات//

    كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص يبالغون في تقدير قدراتهم على اكتشاف الوجوه المزيفة التي تم إنشاؤها بأدوات الذكاء الاصطناعي.

    وحذر باحثون من جامعة “نيو ساوث ويلز” في أستراليا من أن إفراط الأشخاص في الثقة بأنفسهم بقدرتهم على التمييز بين الوجوه الحقيقية والمزيفة يجعلهم أكثر عرضة للاحتيال والخداع، وفق ما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وفي السابق كان يسهل كشف الوجوه المزيفة عبر البحث عن أخطاء في الصورة، سواء الأسنان المشوهة أو النظارات أو الأذنين، ولكن أصبح الأمر أكثر صعوبة.

    وفي دراستهم المنشورة في المجلة البريطانية لعلم النفس جند الباحثون 125 مشاركا على الإنترنت، من بينهم 89 شخصا عاديا و35 خبيرا، وعرضت عليهم سلسلة من الوجوه وطلب منهم الحكم ما إذا كانت الصورة حقيقية أو مولدة بالذكاء الاصطناعي.

    وظهر التحليل أن الأشخاص العاديين لم يستطيعوا التمييز بين الوجوه الحقيقية والمزيفة، فيما كان أداء المجموعة الأخرى أفضل بقليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلالات تدبيرية بغرفة التجارة والصناعة بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    كشفت مصادر مطلعة أن فريق المعارضة بداخل غرفة التجارة والصناعة والخدمات بطنجة، كشف عن مجموعة من الاختلالات التي تعرفها هذه الغرفة، والمرتبطة بتدبير المؤسسة. وحسب المصادر، فإن  فريق المعارضة، خلال مداخلاته، شدد على طريقة صرف الميزانية وتحديد الأولويات، معتبرا أن المؤسسة تعيش حالة ركود غير مسبوقة، وحسب المعطيات التي قدمها أعضاء من المعارضة، فإن نسبة صرف الميزانية لا تتجاوز 35 في المائة، مقابل تسجيل فوائض مالية سنوية تتراوح بين 10 و15 مليون درهم، دون أن تنعكس على مشاريع ملموسة لفائدة المهنيين. وفي المقابل، أشار الفريق إلى ما وصفه بارتفاع مصاريف التنقلات والسفريات والفندقة، مع غياب برامج استراتيجية واضحة قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية التي تعرفها الجهة.

    واعتبر المتدخلون أن المؤسسة تحولت من فاعل جهوي مؤثر إلى جهاز إداري محدود الأثر، يعاني من ضعف المبادرة والتواصل مع منتسبيه. وقالت المصادر إن الدورة عرفت أيضا إثارة وضعية قطاع النسيج، الذي يعد من أكبر القطاعات المشغلة بالجهة. وأكدت المعارضة أن القطاع يواجه وضعا حرجا، نتيجة تراجع الطلبيات من الأسواق الأوروبية، وتقلبات الظرفية المناخية، ما يهدد عددا من الوحدات الإنتاجية ومناصب الشغل.

    وفي هذا السياق، حمل الفريق الوزير الوصي مسؤولية ما اعتبره غيابا عن تتبع ملفات الجهة، مشيرا إلى عدم قيامه بزيارة رسمية إلى الغرفة طيلة فترة انتدابه. كما تطرقت المعارضة إلى ما وصفتها بأزمة حكامة داخلية، تتمثل في ضعف حضور الأعضاء، وصعوبة استكمال النصاب القانوني في بعض الدورات، إضافة إلى ظاهرة «التوقيع ثم المغادرة»، وهو ما اعتبرته مؤشرا على تراجع الانخراط الفعلي داخل المؤسسة.

    وأشارت المعارضة إلى وجود توترات وصراعات داخلية أثرت على الأداء العام، وأضعفت موقع الغرفة على المستوى الوطني مقارنة بباقي الغرف الجهوية. وخلص فريق المعارضة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب مراجعة شاملة لآليات التسيير، عبر توجيه الفوائض المالية نحو مشاريع عملية تخدم المهنيين، وتفعيل دور اللجان الدائمة والجمعية العامة، ناهيك عن ضرورة تعزيز الشفافية في الصفقات والملتقيات، مع اعتماد معايير الكفاءة والاستحقاق في تمثيل المؤسسة داخل أرض الوطن وخارجها.

    إلى ذلك، نبهت المصادر المطلعة إلى أن تداعيات الفيضانات التي عرفتها مدن وأقاليم الشمال كانت حاضرة بقوة، حيث أثارت الفرق السياسية ضرورة تحرك الغرفة لمساعدة السكان المتضررين، خاصة بشفشاون والفحص أنجرة، إذ تمت المصادقة على تخصيص 500 مليون سنتيم من ميزانية الغرفة لفائدة المناطق المتضررة، بما فيها أقاليم لم تصنف رسميا ضمن المناطق المنكوبة، مثل شفشاون ووزان والحسيمة والفحص أنجرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير أمريكي: واشنطن تتأخر عن بكين في تطوير الأدوية والتجارب المبكرة

    حذّر مفوض إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، مارتي ماكاري، من أن الولايات المتحدة بدأت تتراجع خلف الصين في مجال تطوير الأدوية في مراحلها المبكرة، داعيًا إلى إصلاحات عاجلة لتسريع إطلاق التجارب السريرية للعلاجات الجديدة. وأكد أن بطء الإجراءات التنظيمية والإدارية بات يشكل عائقًا أمام القدرة التنافسية الأمريكية في قطاع حيوي يعتمد على الابتكار والسرعة.

    وفي هذا السياق، أوضح ماكاري أن هناك ثلاثة اختناقات رئيسية تعرقل بدء التجارب السريرية، تشمل تعقيد عقود المستشفيات، وطول إجراءات المراجعات الأخلاقية والموافقات التنظيمية، إلى جانب بطء عملية تقديم ومراجعة طلبات الدواء التجريبي الجديد (IND). ووصف هذه العمليات بأنها طويلة ومعقدة إلى درجة تجعل الولايات المتحدة غير قادرة على مجاراة الدول التي تتحرك بوتيرة أسرع في هذا المجال.

    كما أشار المسؤول الأمريكي إلى أن بلاده تراجعت بالفعل خلف الصين في عدد تجارب المرحلة الأولى التي أُجريت خلال عام 2024، معتبرًا أن الوضع الحالي يمثل “فوضى تنظيمية” تحتاج إلى مراجعة شاملة. وأكد أن إدارة الغذاء والدواء تدرس خيارات متعددة لتبسيط الإجراءات، بما في ذلك تعزيز التعاون المبكر مع أنظمة الرعاية الصحية والمراكز الطبية الأكاديمية قبل تقديم طلبات الأدوية التجريبية رسميًا.

    ومن جهة أخرى، دعا ماكاري الإدارة الأمريكية إلى تعزيز الشراكة مع قطاع الصناعات الدوائية والتكنولوجيا الحيوية لتسريع وصول العلاجات الجديدة إلى المرضى، مؤكدًا أن تسريع الابتكار الطبي هدف يحظى بدعم سياسي واسع. ويرى أن التعاون بين الجهات التنظيمية والصناعة قد يساعد على تقليل التأخير وتحسين قدرة الولايات المتحدة على المنافسة عالميًا.

    في المقابل، شهدت الصين خلال السنوات الأخيرة نموًا سريعًا في قطاع التكنولوجيا الحيوية بفضل استثمارات حكومية كبيرة وإصلاحات تنظيمية تهدف إلى تسريع الابتكار، ما مكّنها من التحول من قاعدة تصنيع منخفضة التكلفة إلى مركز عالمي لتطوير الأدوية. وتشير بيانات حديثة إلى أن الصين باتت تجري عددًا أكبر من التجارب السريرية مقارنة بالولايات المتحدة، وتمثل نحو ثلث الموافقات العالمية الجديدة على الأدوية، مع توقعات بارتفاع حصتها من الموافقات المرتبطة بالسوق الأمريكية إلى نحو 35% بحلول عام 2040.

    إقرأ الخبر من مصدره