Étiquette : 35

  • دعم مالي ودون تزكية حزبية.. الشباب مدعوّ لولوج الحياة السياسية

    العلم – الرباط

    صادق المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك، محمد السادس، أمس الأحد بالقصر الملكي بالرباط، على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية، ضمنهم مشروعا قانونين تنظيميان يتعلقان، على التوالي، بمجلس النواب وبالأحزاب السياسية، ويهدف الأول إلى تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة وضمان سلامتها، وإقرار تحفيزات مالية مهمة لمساعدة الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة على تحمل مصاريف الحملة الانتخابية ومراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، سواء في إطار التزكية الحزبية أو بدونها.

    ويهدف مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب إلى إفراز نخب تحظى بالشرعية والثقة، وذلك من خلال تحصين الولوج إلى المؤسسة النيابية في وجه كل من صدرت في حقه أحكام يترتب عليها فقدان الأهلية الانتخابية، واعتماد الحزم اللازم لاستبعاد كل من تم ضبطه في حالة التلبس بارتكاب أي جريمة تمس بسلامة العمليات الانتخابية، علاوة على تشديد العقوبات المقررة لردع كل المحاولات التي قد تستهدف سلامة العمليات الانتخابية في جميع أطوارها.

    ولتحفيز الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة، على ولوج الحقل السياسي، يتوخى هذا المشروع مراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، سواء في إطار التزكية الحزبية أو بدونها، وإقرار تحفيزات مالية مهمة لمساعدتهم على تحمل مصاريف الحملة الانتخابية، من خلال منحهم دعما ماليا يغطي 75% من مصاريف حملاتهم الانتخابية. كما يقترح المشروع تخصيص الدوائر الانتخابية الجهوية حصريا لفائدة النساء دعما لحضورهن في المؤسسة النيابية.

    وفيما يخص مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، فيهدف بالأساس إلى تطوير الإطار القانوني المنظم لها، ووضع القواعد المساعدة لتعزيز مشاركة النساء والشباب في عملية تأسيس الأحزاب، وكذا تحسين حكامتها، وضبط ماليتها وحساباتها، في أفق تأهيل العمل الحزبي ببلادنا، ليواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتعهد بإجراء إصلاحات اجتماعية هامة وتحفيز الشباب على المشاركة السياسية

    وكالات: تعهدت المملكة المغربية اليوم الأحد أنها اتخذت سلسلة تدابير لتشجيع الشباب على الانخراط في الحياة السياسية وعلى مواكبة الإصلاحات الاجتماعية، وذلك على خلفية تحر ك احتجاجي شبابي تشهده المملكة منذ أواخر أيلول/سبتمبر.

    وجاء في بيان للديوان الملكي ، أنه بعد مصادقة المجلس الوزاري على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2026، تمت المصادقة على مشاريع قوانين ترمي إلى تحديث الحياة العامة وتعزيز المشاركة المدنية.

    وأشار بيان الديوان الملكي إلى أنه “لتحفيز الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة، على ولوج الحقل السياسي، يتوخى هذا المشروع مراجعة شروط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة والتعليم ومحاربة الفساد السياسي: ثلاثة انتظارات قوية، براهنية ضاغطة تجاوب معها بلاغ الديوان الملكي

    الخط :
    A-
    A+

    واضح من نص وروح بلاغ الديوان الملكي أن هناك تجاوبا مع ثلاثة انتظارات ضاغطة وقاهرة، بعضها دفعت به الحركية الاجتماعية الراهنة إلى واجهة الأحداث الساخنة وبعضها ظل كامنا يلغِّم الحياة الوطنية ..
    وهذه الافاق يمكن تلخيصها في ما يلي :
    1 أفق الانتظار الاجتماعي: من خلال التركيز على الدعم الفعلي( لاحظ الفعلي وليس الشعاراتي أو الدعائي والخطابي ) لقطاعات التربية والتعليم، والصحة، إضافة إلى التأهيل المجالي.
    وفيه تفاصيل عديدة حيث تتقاطع فيه العدالة المجالية مع العدالة الاجتماعية، تحت مظلة دولة اجتماعية يرعاها جلالة الملك..
    2 أفق الانتظار الأخلاقي : محاربة الفساد أي معالجة أزمة الثقة في المؤسسات وأولها مؤسسات الشرعية الديموقراطية من خلال «تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة وضمان سلامتها، وإفراز نخب تحظى بالشرعية والثقة« ومعلوم ان الاستحقاقات قطب النظام الديموقراطي في المغرب عرفت انهايرا كبيرا ، وباتت تعرف هيمنة البارونات، القذرين وغير القذرين ..
    ولهذا تركزت عملية التخليق في هذا الباب على:
    -تحصين الولوج إلى المؤسسة النيابية في وجه كل من صدرت في حقه أحكام يترتب عليها فقدان الأهلية الانتخابية،
    -اعتماد الحزم اللازم لاستبعاد كل من تم ضبطه في حالة التلبس بارتكاب أي جريمة تمس بسلامة العمليات الانتخابية

    • تشديد العقوبات المقررة لردع كل المحاولات التي قد تستهدف سلامة العمليات الانتخابية في جميع أطوارها.
      وهو موضوع سيطرح مدى قدرة الطبقة السياسية في البلاد على التفاعل مع هذا الأفق الأخلاقي للممارسة السياسية.. ومقاومة المصلحة الضيقة التي تؤدي إلى معاكسة ضمنية وصامتة للطموح الملكي بهذا الخصوص تعطيل الارادة المعلنة بواسطة الديموقراطية نفسها.. أو تلغيمها كما حدث في الانتخابات السابقة …
      ولعل المطلوب هو تطهير المشهد السياسي الذي تحول إلى «فضاءات سوق كبرى / سوبرماركيت » لاقتناء قطع الغيار الانتخابي الرابحة وان لم تكن صالحة. عبر مجموعة تستولي على مساحات التعبير الديموقراطي!
      ولا يمكن أن نغفل هنا مؤشرا له دلالة كبيرة، تمثل في الاتفاقية الموقعة بين القطب الأمني الوطني وبين الهية الوطنية للوقاية من الرشوة، ( انظر برلمان كوم ) وما تقدمه من فرص في تفعيل هاته المقتضيات في الحقل الانتخابي..
      3- أفق الانتظار السياسي:و يشمل، بالتحديد تحفيز الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة على ولوج الحقل السياسي
    • مراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، سواء في إطار التزكية الحزبية أو بدونها
    • تخصيص الدوائر الانتخابية الجهوية حصريا لفائدة النساء
    • تطوير الإطار القانوني المنظم للأحزاب السياسية…
      وبهذه الوصفة يكون البلاغ الصادر عن الديوان الملكي قد فتح طريقا مؤسساتيا للشباب الغاضب لصناعة المحتوى الجديد عوض محتويات الغضب وحدها، بدون المرور عبر مؤسسات ينتقدها.
      ولعلها كل ما سبق ذكره، يمثل آفاقا واسعة لتنشيط الحوار الوطني لا بد من متابعتها عن قرب… وهنا دور إعلامنا الوطني بما يملكه من طاقات مهنية جديرة بالاحترام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترشيح الشباب بلا عوائق ودعم محفز.. الملك يفتح الطريق أمام الشباب لقيادة مؤسسات الدولة

    صادق المجلس الوزاري، اليوم الأحد، على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية من بينها مشروعا قانونين تنظيميين يتعلقان، على التوالي، بمجلس النواب وبالأحزاب السياسية، وفق بلاغ للديوان الملكي.

    المستجدات التي جاء بها مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، تهدف إلى جعل الشباب في صلب الحياة السياسية، من خلال تدابير عملية وغير مسبوقة تهدف إلى تيسير مشاركتهم وإزالة الحواجز التي تحول دون انخراطهم الفعال في الشأن العام، وذلك من خلال  إقرار تحفيز مالي مباشر لفائدة المترشحين الشباب، سواء من اللوائح الحزبية أو من المستقلين، الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، عبر تعويض مهم عن مصاريف الحملة الانتخابية، باعتبار أن هذه التكاليف كانت على الدوام من بين أبرز العوائق أمام مشاركة هذه الفئة الحيوية.

    كما تم تبسيط شروط الترشح للمستقلين بحصرها في شرط محدود يضمن الجدية دون تعقيد، بما يتيح للمواهب الشابة والطموحة خوض التجربة الانتخابية بروح المبادرة والمسؤولية، ومن شأن هذه الإجراءات أن  تعزز تمكين الشباب وإعادة الثقة في الفعل السياسي، كما أنها تعد بمثابة  رسالة ثقة إلى شباب الوطن تبعث بها الدولة ، مفادها أن المشاركة السياسية ليست امتيازا، بل حق وفرصة متاحة لكل من يملك الإرادة والقدرة على خدمة الصالح العام.

    ويراهن المشروع على أن تساهم هذه الخطوة في تجديد النخب السياسية وضمان تداول فعلي للأفكار والكفاءات، بما يبث الحيوية والروح في الممارسة الديمقراطية.

    وفي ما يخص مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، فيهدف بالأساس إلى تطوير الإطار القانوني المنظم لها، ووضع القواعد المساعدة لتعزيز مشاركة النساء والشباب في عملية تأسيس الأحزاب، وكذا تحسين حكامتها، وضبط ماليتها وحساباتها، في أفق تأهيل العمل الحزبي ببلادنا، ليواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المغربي.

    ويشكل اعتماد مشروعي القانونين التنظيميين المتعلقين بمجلس النواب وبالأحزاب السياسية، محطة مؤسسية بالغة الأهمية في مسار تعزيز البناء الديمقراطي ببلادنا، وترجمة فعلية للتعليمات الملكية السامية الواردة في الخطاب الملكي الأخير بمناسبة عيد العرش .

    ويأتي هذا الورش التشريعي في إطار رؤية ملكية متجددة تروم توطيد ثقة المواطنات والمواطنين في المؤسسات، وإعادة الاعتبار لقيم المشاركة، والنزاهة، والشفافية، في أفق التحضير للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، وفق مقاربة تقوم على الوضوح، والمساواة، والإنصاف.

    كما  حرص المجلس الوزاري، من خلال هذه الإصلاحات،  إلى ترسيخ المساواة بين الجنسين وضمان تمثيلية عادلة،  تأكيدا على  إصرار المملكة على أن مبدأ المناصفة خيار وطني لا رجعة فيه، حيث تم تخصيص المقاعد المحدثة على صعيد الدوائر الجهوية حصريا للنساء في خطوة نوعية تعزز تمثيليتهن داخل المؤسسات المنتخبة، وتكرس حضورهن في مواقع اتخاذ القرار.

    ولا تمثل هذه الآلية  إجراء شكليا بل ترجمة عملية لالتزام الدولة بالعدالة والمساواة، واعتراف صريح بالدور المحوري للمرأة المغربية في التنمية، والقيادة، وصنع القرار العمومي، وبذلك تؤكد بلادنا مرة أخرى أن الديمقراطية الحقيقية لا تكتمل إلا بالمناصفة، وأن تمكين النساء ليس شعارا ظرفيا، بل مسارا استراتيجيا يرسخ استدامة النموذج المغربي في الإصلاح والتحديث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لزرق: جلالة الملك تفاعل مع مطالب جيل Z عبر تعزيز مشاركة الشباب والنساء ورفع ميزانيتي الصحة والتعليم

    زنقة20ا عبدالرحيم المسكاوي

    صادق جلالة الملك محمد السادس، يوم الأحد 19 أكتوبر 2025 بالقصر الملكي بالرباط، على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية، من بينها مشروعا قانونين يتعلقان بـ مجلس النواب والأحزاب السياسية، في إطار تعزيز المسار الديمقراطي وضمان نزاهة وشفافية الاستحقاقات الانتخابية.

    وتأتي هذه المصادقة في سياق جهود المغرب المتواصلة لترسيخ المؤسسات الديمقراطية وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، خصوصا بين الشباب والنساء، في خطوة تهدف إلى تجديد النخب السياسية وتعزيز تمثيلية مختلف الفئات الاجتماعية في الحياة العامة.

    وفي المجال المالي، صادق الملك على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2026، الذي يولي اهتماماً خاصاً بقطاعي التربية الوطنية والصحة العمومية. وقد تم تخصيص 140 مليار درهم لهذه القطاعات، مع إحداث أكثر من 27 ألف منصب مالي جديد، في مؤشر على حرص الدولة على تحسين جودة الخدمات الأساسية ودعم الكفاءات البشرية.

    وفي هذا السياق، اعتبر الأستاذ الجامعي ورئيس مركز شمال أفريقيا للدراسات والأبحاث، رشيد لزرق، في تصريح لموقع Rue20، أن مصادقة الملك على القوانين التنظيمية التي تهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب دون سن 35 سنة والنساء تمثل خطوة دستورية متقدمة في تفعيل مبدأ تكافؤ الفرص والمشاركة السياسية الشاملة. وأكد أن القرار يعكس الإرادة الملكية في تجديد النخب السياسية وضمان انخراط جيل جديد من الفاعلين في تدبير الشأن العام، بما يتماشى مع التحولات الاجتماعية والديموغرافية التي يعرفها المغرب.

    وأشار لزرق إلى أن رفع الميزانيات المخصصة للتعليم والصحة في سياق هذا المشروع يعكس تفاعل المؤسسة الملكية مع المطالب الحيوية لشباب جيل Z، الذين يربطون بين المشاركة السياسية وتحسين شروط العيش والخدمات العمومية.

    وأضاف أن هذه الإجراءات تشكل رسالة سياسية واضحة مفادها أن الدولة تستجيب للإرادة المجتمعية في بناء نموذج تنموي أكثر عدالة، يرتكز على الاستثمار في الإنسان قبل أي اعتبار آخر.

    وشدد المتحدث ذاته على أن هذا التوجه يأتي في سياق الإصلاحات الدستورية والاقتصادية التي أطلقتها المملكة في السنوات الأخيرة، والتي تهدف إلى تعزيز الحكامة الجيدة، الشفافية، والمشاركة الديمقراطية الفعالة، مع إيلاء اهتمام خاص بالقطاعات الحيوية التي تشكل أساس رفاه المواطن المغربي.

    كما يمثل هذا القرار، يضيف لزرق، فرصة للشباب والنساء للمساهمة بفعالية في صياغة السياسات العامة ومراقبة أداء المؤسسات، بما يعزز الوعي المدني والانخراط المجتمعي، وهو ما من شأنه أن يرسخ دعائم الديمقراطية التشاركية ويعطي زخماً جديداً للحياة السياسية المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوزاري يصادق على قوانين تنظيمية لتخليق الانتخابات المقبلة

    ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الأحد 19 أكتوبر 2025 م، الموافق 26 ربيع الثاني 1447 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2026، والمصادقة على مشاريع قوانين تنظيمية، ومشروعي مرسومين يهمان المجال العسكري، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، ومجموعة من التعيينات في المناصب العليا.

    وتمت المصادقة على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية. ويتعلق الأمر بمشروعي قانونين تنظيميين يتعلقان، على التوالي، بمجلس النواب وبالأحزاب السياسية :

    ويهدف مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب إلى تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة وضمان سلامتها، وإفراز نخب تحظى بالشرعية والثقة، وذلك من خلال تحصين الولوج إلى المؤسسة النيابية في وجه كل من صدرت في حقه أحكام يترتب عليها فقدان الأهلية الانتخابية، واعتماد الحزم اللازم لاستبعاد كل من تم ضبطه في حالة التلبس بارتكاب أي جريمة تمس بسلامة العمليات الانتخابية، علاوة على تشديد العقوبات المقررة لردع كل المحاولات التي قد تستهدف سلامة العمليات الانتخابية في جميع أطوارها.

    ولتحفيز الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة، على ولوج الحقل السياسي، يتوخى هذا المشروع مراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، سواء في إطار التزكية الحزبية أو بدونها، وإقرار تحفيزات مالية مهمة لمساعدتهم على تحمل مصاريف الحملة الانتخابية، من خلال منحهم دعما ماليا يغطي 75% من مصاريف حملاتهم الانتخابية. كما يقترح المشروع تخصيص الدوائر الانتخابية الجهوية حصريا لفائدة النساء دعما لحضورهن في المؤسسة النيابية.

    وفيما يخص مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، فيهدف بالأساس إلى تطوير الإطار القانوني المنظم لها، ووضع القواعد المساعدة لتعزيز مشاركة النساء والشباب في عملية تأسيس الأحزاب، وكذا تحسين حكامتها، وضبط ماليتها وحساباتها، في أفق تأهيل العمل الحزبي ببلادنا، ليواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المغربي.

    ويتعلق مشروعا القانونين التنظيميين الآخرين، على التوالي، بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون، وبتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالمحكمة الدستورية.

    ويندرج المشروع الأول في إطار تنزيل أحكام الفصل 133 من الدستور الذي خول للمحكمة الدستورية صلاحية البت في الدفع، المثار من لدن أحد أطراف النزاع في قضية، بعدم دستورية قانون يمس بالحقوق والحريات التي يضمنها الدستور. ويأخذ هذا المشروع بعين الاعتبار قرار المحكمة الدستورية في شأن بعض الأحكام التي اعتبرتها مخالفة للدستور.

    ويهدف المشروع المتعلقة بالمحكمة الدستورية إلى الرفع من فعالية أداء هذه المحكمة وتحسين قواعد اشتغالها، لاسيما من خلال تحديد الجهة التي يمكنها الطعن في عملية ونتائج انتخابات أعضاء المحكمة الدستورية المنتخبين من لدن أعضاء مجلسي البرلمان، وإعفاء المحكمة الدستورية من تبليغ قراراتها المتعلقة بالطعون الانتخابية الخاصة بانتخابات أعضاء مجلسي البرلمان، إلى الأطراف المعنية، وإسناد هذا الاختصاص إلى السلطة المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح لهذه الانتخابات، وكذا إضافة مقتضى ينص على أن العضو المعين أو المنتخب الذي يحل محل عضو قبل انتهاء مدة انتدابه لأي سبب من الأسباب، لا يمكن إعادة تعيينه أو انتخابه بالمحكمة الدستورية إذا كانت الفترة التي استكملها تفوق ثلاث سنوات.

    ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يومه الأحد 19 أكتوبر 2025 م، الموافق 26 ربيع الثاني 1447 هـ، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2026، والمصادقة على مشاريع قوانين تنظيمية، ومشروعي مرسومين يهمان المجال العسكري، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، ومجموعة من التعيينات في المناصب العليا.

    وتمت المصادقة على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية. ويتعلق الأمر بمشروعي قانونين تنظيميين يتعلقان، على التوالي، بمجلس النواب وبالأحزاب السياسية :

    ويهدف مشروع القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب إلى تخليق الاستحقاقات التشريعية المقبلة وضمان سلامتها، وإفراز نخب تحظى بالشرعية والثقة، وذلك من خلال تحصين الولوج إلى المؤسسة النيابية في وجه كل من صدرت في حقه أحكام يترتب عليها فقدان الأهلية الانتخابية، واعتماد الحزم اللازم لاستبعاد كل من تم ضبطه في حالة التلبس بارتكاب أي جريمة تمس بسلامة العمليات الانتخابية، علاوة على تشديد العقوبات المقررة لردع كل المحاولات التي قد تستهدف سلامة العمليات الانتخابية في جميع أطوارها.

    ولتحفيز الشباب الذين لا تفوق أعمارهم 35 سنة، على ولوج الحقل السياسي، يتوخى هذا المشروع مراجعة شروط ترشحهم وتبسيطها، سواء في إطار التزكية الحزبية أو بدونها، وإقرار تحفيزات مالية مهمة لمساعدتهم على تحمل مصاريف الحملة الانتخابية، من خلال منحهم دعما ماليا يغطي 75% من مصاريف حملاتهم الانتخابية. كما يقترح المشروع تخصيص الدوائر الانتخابية الجهوية حصريا لفائدة النساء دعما لحضورهن في المؤسسة النيابية.

    وفيما يخص مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالأحزاب السياسية، فيهدف بالأساس إلى تطوير الإطار القانوني المنظم لها، ووضع القواعد المساعدة لتعزيز مشاركة النساء والشباب في عملية تأسيس الأحزاب، وكذا تحسين حكامتها، وضبط ماليتها وحساباتها، في أفق تأهيل العمل الحزبي ببلادنا، ليواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع المغربي.

    ويتعلق مشروعا القانونين التنظيميين الآخرين، على التوالي، بتحديد شروط وإجراءات الدفع بعدم دستورية قانون، وبتغيير وتتميم القانون التنظيمي المتعلق بالمحكمة الدستورية.

    ويندرج المشروع الأول في إطار تنزيل أحكام الفصل 133 من الدستور الذي خول للمحكمة الدستورية صلاحية البت في الدفع، المثار من لدن أحد أطراف النزاع في قضية، بعدم دستورية قانون يمس بالحقوق والحريات التي يضمنها الدستور. ويأخذ هذا المشروع بعين الاعتبار قرار المحكمة الدستورية في شأن بعض الأحكام التي اعتبرتها مخالفة للدستور.

    ويهدف المشروع المتعلقة بالمحكمة الدستورية إلى الرفع من فعالية أداء هذه المحكمة وتحسين قواعد اشتغالها، لاسيما من خلال تحديد الجهة التي يمكنها الطعن في عملية ونتائج انتخابات أعضاء المحكمة الدستورية المنتخبين من لدن أعضاء مجلسي البرلمان، وإعفاء المحكمة الدستورية من تبليغ قراراتها المتعلقة بالطعون الانتخابية الخاصة بانتخابات أعضاء مجلسي البرلمان، إلى الأطراف المعنية، وإسناد هذا الاختصاص إلى السلطة المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح لهذه الانتخابات، وكذا إضافة مقتضى ينص على أن العضو المعين أو المنتخب الذي يحل محل عضو قبل انتهاء مدة انتدابه لأي سبب من الأسباب، لا يمكن إعادة تعيينه أو انتخابه بالمحكمة الدستورية إذا كانت الفترة التي استكملها تفوق ثلاث سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحفيزات مالية للشباب الراغبين في الترشح للانتخابات..  المجلس الوزاري يصادق على إصلاحات هيكلية وقوانين تنظيمية تخص البرلمان والأحزاب 

    صادق المجلس الوزاري برئاسة الملك محمد السادس على أربعة مشاريع قوانين تنظيمية تتعلق بمجلس النواب والأحزاب السياسية وشروط الدفع بعدم دستورية قانون، وتعديل القانون التنظيمي للمحكمة الدستورية.

    ويهدف مشروع قانون مجلس النواب إلى تخليق الحياة السياسية وتعزيز الشفافية في الاستحقاقات الانتخابية، مع تشديد العقوبات ضد كل من يمس بنزاهة العمليات الانتخابية.

    كما يقترح المشروع تحفيز الشباب دون 35 سنة على الترشح عبر دعم مالي يغطي 75% من مصاريف الحملات الانتخابية، وتخصيص الدوائر الجهوية للنساء فقط.

    أما مشروع قانون الأحزاب فيروم تحسين الحكامة الداخلية ومراقبة المالية الحزبية، فيما تعزز القوانين الأخرى فعالية المحكمة الدستورية وآليات الدفع بعدم الدستورية وفق مقتضيات الفصل 133 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشيخي يغادر الحوز ويخلفه مصطفى المعزة قادما من تازة

    عين مصطفى المعزة، عاملا على اٍقليم الحوز، قادما من اٍقليم تازة، خلفا لرشيد بنشيخي المغادر اٍلى اٍقليم تاونات لشغل نفس المنصب، إثر التعيينات الجديدة التي أشر عليها جلال الملك محمد السادس خلال أشغال المجلس الوزاري المنعقد اليوم الأحد بالرباط.

    وتأتي هذه التعيينات التي وافق عليها جلالة الملك محمد السادس، طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، وباقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عنصر طبيعي يسرّع نمو الشعر عبر لصقات الإبر الدقيقة

    كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من الصين وأستراليا عن إمكانية إحداث نقلة نوعية في علاج الصلع الوراثي (الصلع الذكوري النمطي – AGA)، وهو الشكل الأكثر انتشاراً لتساقط الشعر.

    وأشار البحث المنشور في دورية « Advanced Healthcare Materials »، إلى أن إضافة مادة « ستيفيوسيد » (Stevioside)، وهو مُحلّي طبيعي مستخلص من نبات الستيفيا، إلى العلاج التقليدي « مينوكسيديل »، يضاعف من فاعليته بشكل ملحوظ.

    وتعتمد الفكرة المبتكرة على تطوير نظام جديد يجمع بين الإبر المجهرية ومركّب « الستيفيوسيد »، الذي يُحسّن من ذوبان « المينوكسيديل » في الماء ويُسهّل امتصاصه داخل الجلد ليصل إلى جذور الشعر مباشرة.

    وأظهرت التجارب، التي أُجريت على فئران تم تعديلها وراثيًا لتُصاب بالصلع، أن نمو الشعر عاد بشكل أسرع وأكثر كثافة لدى تلك التي تلقت « المينوكسيديل » عبر اللصقات المحتوية على « الستيفيوسيد »، مقارنةً بالعلاج التقليدي.

    وقال الباحثون في تقريرهم: « لاحظنا زيادة ملحوظة في انتقال بصيلات الشعر إلى مرحلة النمو، ما أدى إلى تغطية بلغت 67.5 بالمائة من منطقة العلاج خلال 35 يومًا فقط. »

    كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من الصين وأستراليا عن إمكانية إحداث نقلة نوعية في علاج الصلع الوراثي (الصلع الذكوري النمطي – AGA)، وهو الشكل الأكثر انتشاراً لتساقط الشعر.

    وأشار البحث المنشور في دورية « Advanced Healthcare Materials »، إلى أن إضافة مادة « ستيفيوسيد » (Stevioside)، وهو مُحلّي طبيعي مستخلص من نبات الستيفيا، إلى العلاج التقليدي « مينوكسيديل »، يضاعف من فاعليته بشكل ملحوظ.

    وتعتمد الفكرة المبتكرة على تطوير نظام جديد يجمع بين الإبر المجهرية ومركّب « الستيفيوسيد »، الذي يُحسّن من ذوبان « المينوكسيديل » في الماء ويُسهّل امتصاصه داخل الجلد ليصل إلى جذور الشعر مباشرة.

    وأظهرت التجارب، التي أُجريت على فئران تم تعديلها وراثيًا لتُصاب بالصلع، أن نمو الشعر عاد بشكل أسرع وأكثر كثافة لدى تلك التي تلقت « المينوكسيديل » عبر اللصقات المحتوية على « الستيفيوسيد »، مقارنةً بالعلاج التقليدي.

    وقال الباحثون في تقريرهم: « لاحظنا زيادة ملحوظة في انتقال بصيلات الشعر إلى مرحلة النمو، ما أدى إلى تغطية بلغت 67.5 بالمائة من منطقة العلاج خلال 35 يومًا فقط. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي للناشئات يفتتح مشواره المونديالي بهزيمة أمام البرازيل

    الدار/ سارة الوكيلي

    استهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة مشواره في نهائيات كأس العالم لكرة القدم النسوية بهزيمة قاسية أمام نظيره البرازيلي بثلاثية نظيفة، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الجمعة على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، لحساب الجولة الأولى من المجموعة الأولى.

    وجاءت المواجهة بإيقاع مرتفع منذ الدقائق الأولى، حيث حاولت العناصر الوطنية مجاراة أسلوب اللعب السريع لمنتخب “السيليساو”، ونجحت في خلق بعض المحاولات الهجومية، غير أن النجاعة أمام المرمى كانت من نصيب البرازيليات.

    وافتتحت اللاعبة إيفيلين بونيفاسيو التسجيل للبرازيل في الدقيقة 12، قبل أن تضاعف زميلتها جيوفانا فيغيريدو النتيجة في الدقيقة 35، لينتهي الشوط الأول بتفوق مستحق للمنتخب البرازيلي.

    وفي الشوط الثاني، واصلت البرازيل ضغطها العالي وسيطرتها على مجريات اللعب، بينما حاولت كتيبة المدرب أنور مغينية العودة في النتيجة دون جدوى، قبل أن تحسم اللاعبة ألين فيتوريا اللقاء بإضافة الهدف الثالث في الدقيقة 75، لتُنهي المواجهة بثلاثة أهداف دون رد لصالح البرازيل.

    وبهذه النتيجة، تدّر منتخب البرازيل ترتيب المجموعة الأولى بثلاث نقاط، فيما يحتل المنتخب المغربي المركز الأخير دون رصيد.

    ويذكر أن المغرب يحتضن نهائيات كأس العالم للناشئات خلال الفترة الممتدة من 17 أكتوبر إلى 8 نونبر 2025، بمشاركة نخبة من المنتخبات العالمية.

    وسيواجه المنتخب الوطني نظيره الإيطالي في ثاني مبارياته يوم الثلاثاء المقبل على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، في مواجهة حاسمة لتعويض خسارة الافتتاح وإنعاش آمال التأهل للدور المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره