Étiquette : 35

  • المغرب يتسلم 723 حافلة صينية استعداداً لـ”كان 2025″

    أعلنت شركة “يوتونغ Yutong” الصينية المتخصصة في صناعة الحافلات، عن تسليم المغرب أول دفعة من الحافلات الحديثة، ضمن صفقة ضخمة تشمل 723 حافلة موجهة لخدمة التنقل خلال كأس الأمم الإفريقية 2025.

    ووصفت الشركة هذه الخطوة بـ”المحطة المهمة في مسار النقل المستدام”، مؤكدة في منشور رسمي على حسابها بموقع فيسبوك أن اختيار المغرب لها “يعكس الثقة المتبادلة”، ومشددة على التزامها بتقديم “خدمة ممتازة”، باعتبار نفسها “الشريك المثالي لمتطلبات المستقبل”.

    وقد جرى حفل التسليم الرسمي يوم الجمعة 12 شتنبر الجاري بمقر مصنع “يوتونغ” في مقاطعة هينان الصينية، بحضور وفد مغربي يضم ممثلين عن الجهات المعنية، إلى جانب مسؤولي الشركة ومجموعة من وسائل الإعلام المحلية.

    وتأتي هذه الصفقة في سياق خطة شاملة أطلقها المغرب ضمن استعداداته لتنظيم النسخة 35 من كأس إفريقيا للأمم، التي من المرتقب أن تنطلق يوم 21 دجنبر المقبل، وتتوزع مبارياتها على عدة مدن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تزود المغرب بـ 723 حافلة متطورة استعداداً لكأس إفريقيا للأمم

    أعلنت شركة « Yutong » الصينية المتخصصة في صناعة الحافلات، عن تزويد المغرب بـ 723 حافلة جديدة ستعزز شبكة النقل العمومي، وذلك خصيصاً بمناسبة تنظيم النسخة الـ35 من كأس إفريقيا للأمم، المقرر انطلاقها في 21 دجنبر من السنة الجارية. 

    وبهذه الصفقة، تصبح الشركة الصينية الرائدة أكبر مزود لأسطول الحافلات المخصص لهذا العرس الكروي القاري.

    وقد شهدت مقاطعة « هينان » الصينية حفل تسليم أول دفعة من هذه الحافلات، بحضور وفد مغربي يمثل الجهة المستفيدة، إلى جانب مسؤولي الشركة وممثلين عن وسائل إعلام محلية. هذه الخطوة تعكس حجم الاستعدادات اللوجستيكية التي يباشرها المغرب لضمان نجاح التظاهرة الإفريقية الكبرى، وتؤكد في الوقت نفسه الدور المتزايد للشركات الصينية في دعم البنيات التحتية الحيوية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذكرة تقترح سقفا لنفقات المرشحين

    هسبريس – محمد حميدي

    في سياق ورش إصلاح المنظومة القانونية للانتخابات، اقترحت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان على وزارة الداخلية أن يتم إنشاء هيئة مستقلة تتولى التقطيع الانتخابي “بموضوعية وشفافية”، ودون “أي تأثير سياسي”، وتحديد “سقف” واضح للنفقات الانتخابية لكل مرشح وحزب، على غرار ما تعمل به دول عدة، لضمان شفافية العملية الانتخابية، تحت طائلة العقوبات الصارمة للمتجاوزين.

    جاء ذلك في مذكرة حول “إصلاح المنظومة القانونية للانتخابات” وضعتها العصبة أمس لدى وزارة الداخلية، بمبادرة ذاتية، وانطلاقا من قناعتها بـ”أهمية الانفتاح على المجتمع المدني، وخاصة الجمعيات الحقوقية”، في المشاورات المتعلقة بإصلاح هذه المنظومة، “لضمان انتخابات شفافة، نزيهة، وتشاركية”.

    هيئة مستقلة

    المذكرة دعت إلى “إنشاء هيئة مستقلة ذات صلاحيات واسعة، تتولى مهمة التقطيع الانتخابي بناءً على معايير موضوعية وشفافة، وبعيدا عن أي تأثير سياسي”، موضحة أنه “يجب أن تتكون هذه الهيئة من شخصيات ذات كفاءة ونزاهة، وأن تضمن تمثيلا متنوعا للخبرات (قانونية، قضائية، ديموغرافية، جغرافية)”.

    وأشارت العصبة، التي استحضرت في مقترحاتها الوضع الراهن والمبادئ الحقوقية الدولية فضلا عن التجارب المقارنة، إلى أن “القوانين المنظمة لمجلس النواب، مثل القانون التنظيمي رقم 04.21، تتضمن أحكاما تتعلق بتوزيع المقاعد وتأليف المجلس، ومع ذلك تفتقر هذه الأحكام إلى آليات واضحة تضمن الشفافية والعدالة في عملية التقطيع، مما يفتح الباب أمام شبهات التلاعب أو عدم مراعاة التغيرات الديموغرافية والاجتماعية”.

    وفي هذا الجانب، نبّهت الهيئة الحقوقية عينها إلى أنه في دول عدة مثل كندا وأستراليا، “تُعهد مهمة التقطيع الانتخابي إلى لجان مستقلة تتكون من خبراء غير حزبيين (قضاة، ديموغرافيين، جغرافيين)”.

    وأضافت العصبة في رصدها لتحديات الوضع الراهن في ما يتعلق بالتقطيع الانتخابي، أن “غياب معايير موضوعية وشفافة يمكن أن يؤدي إلى دوائر انتخابية غير متجانسة من حيث عدد السكان، مما يمنح أصوات الناخبين في دوائر معينة وزنا أكبر من غيرها، وهو ما يتنافى مع المبدأ العالمي: صوت واحد، قيمة واحدة”.

    ولذلك، يرى التنظيم الحقوقي نفسه أنه “يجب أن ينص القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب على معايير دقيقة وموضوعية لعملية التقطيع، تضمن المساواة في التمثيل، والتجانس الديموغرافي والجغرافي للدوائر، مع تحديد نسبة الانحراف المسموح بها عن متوسط عدد السكان”.

    سقف للنفقات

    على صعيد آخر، أوضحت العصبة أن العديد من الدول تعتمد “آليات صارمة” لضمان شفافية تمويل الحملات الانتخابية وتمويل حملات الأحزاب، على رأسها “تحديد سقف واضح ومناسب للنفقات الانتخابية لكل مرشح وحزب، مع فرض عقوبات صارمة على المتجاوزين”، و”إلزام الأحزاب والمرشحين بالإفصاح عن جميع مصادر تمويلهم، بما في ذلك التبرعات الفردية والشركات، مع تحديد سقف للتبرعات الفردية”.

    وعلى هذا الأساس، اقترحت العصبة “تعديل القوانين المنظمة لتمويل الحملات الانتخابية والأحزاب السياسية لفرض رقابة أكثر صرامة على مصادر التمويل ونفقاته، مع تحديد سقف واضح للنفقات الانتخابية لكل مرشح وحزب”.

    كما دعت إلى “إلزام الأحزاب والمرشحين بالإفصاح العلني والكامل عن جميع مصادر تمويلهم، بما في ذلك التبرعات، مع تحديد سقف للتبرعات الفردية، وحظر التبرعات مجهولة المصدر أو من جهات أجنبية”.

    تمثيلية النساء والشباب

    اقترحت العصبة “تعديل القانون التنظيمي لمجلس النواب لزيادة النسبة المخصصة للنساء، خاصة أن الالتزام الدستوري يربطنا بسقف المناصفة، مع ضمان تفعيلها بشكل يضمن وصول النساء إلى البرلمان وليس فقط ترشيحهن، عبر دعم مادي وعنوي وقانوني”.

    وفي هذا الصدد، دعت إلى “فرض ترشيح خمسين في المائة من مجموع مرشحي كل حزب على امتداد دوائر ربوع الوطن من النساء، إقرارا لمبدأ المناصفة والمساواة”.

    كما نادت بـ”ترسيخ تمثيلية محددة للشباب (أقل من 35 سنة) في الدوائر الانتخابية المباشرة، مع تحديد آليات لضمان فعاليتها، وتشجيع الأحزاب على إدماج الشباب في مواقع متقدمة في اللوائح”.

    أما بخصوص تمثيلية ذوي الإعاقة، فقد دعا التنظيم الحقوقي إلى “فرض حصة تمثيلية واضحة على اللوائح/البرلمان (آلية قانونية): إما مقاعد مخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة، أو قاعدة وضعية تلزم الأحزاب بوضع مرشحين من ذوي الإعاقة ضمن مواضع انتخابية مضمونة الوصول إلى المقاعد، لتسريع التمثيل الوصفي وضمان صوت تشريعي مباشر”.

    وطالبت العصبة في مذكرتها بتوسيع المشاورات مع الجمعيات الحقوقية والنسائية والشبابية، ومع المنظمات المهنية والنقابية، ومع الخبراء والأكاديميين، ومع وسائل الإعلام، بما أن “التوجيه الملكي بفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين يجب أن يُفهم في سياق واسع وشامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحمدي: الركراكي أمام مهمة صعبة لاختيار التشكيلة المثالية للكان

    قال الدولي المغربي السابق كريم الأحمدي، إن  كأس أمم أفريقيا التي ستقام بالمغرب، لا تشكل مجرد حدث رياضي عابر، بل  محطة تاريخية يترقبها جميع المغاربة.

    وأوضح الأحمدي في حوار مع الموقع الرسمي للكاف، أن ما شاهده خلال الودية الأخيرة أمام النيجر، يجسد صورة مصغرة عما ستكون عليه الأجواء خلال »الكان »، بداية بالملاعب العصرية، والحضور الجماهيري الكبير والشغف.

    وأضاف أن المغرب، بفضل بنيته التحتية وفنادقه ومرافقه، جاهز لاستضافة هذا العرس القاري على أعلى مستوى، مشددا على أن كل الظروف متوفرة لإنجاح النسخة ال35 للبطولة.

    وبالعودة إلى مسيرته، استحضر الأحمدي مشاركته في نسختي 2017 و2019، معتبرا أن « كان » مصر الأخير ترك لديه ذكرى خاصة، بعدما تمكن المنتخب من تصدر مجموعة قوية تضم كوت ديفوار، قبل أن يسقط بشكل مفاجئ أمام بنين.

    وأوضح أن تلك الخسارة لم تحجب الأداء القوي في الدور الأول، مؤكدا أن المنتخب كان يطمح لأبعد من ذلك، خصوصا بعد تأهله إلى مونديال روسيا.

    وتعليقا على قوة « الكان » تابع: »اللاعبون يقاتلون من أجل عائلاتهم وشعوبهم خلال المسابقة، لهذا لا وجود لمنتخبات صغيرة في افريقيا، والجميع قادر على خلق المفاجأة، كما حدث مع زامبيا سنة 2012″.

    أما بخصوص المباراة الافتتاحية المرتقبة أمام جزر القمر، شدد الأحمدي على أن الضغط الجماهيري سيكون حافزا إضافيا، موضحا أن لاعبي المغرب تعودوا على الأجواء الكبيرة، بل يحولون الضغط إلى طاقة إيجابية.

    وأكمل حديثه: « ما حدث في قطر خير مثال، حيث كنا نشعر وكأننا نلعب في الدار البيضاء، بفضل الحضور الكبير للجماهير، نفس الأجواء ستتكرر هنا مع ملاعب أجمل وظروف مثالية ».

    كما أوضح أن قوة المنتخب تكمن في وحدة المجموعة وتكامل الخطوط، مبرزا أن « الأسود » يملكون وفرة من الخيارات في جميع المراكز، مع عناصر حاسمة مثل حكيمي ومزراوي والنصيري وأمرابط، إلى جانب حارس من الطراز العالمي بقيمة ياسين بونو.

    وأضاف: « هذه المجموعة تجعل مهمة الركراكي صعبة، لأنه مطالب باختيار التشكيلة المثالية بين أسماء كلها مؤهلة ».

    وكشف الأحمدي أنه لا زال على تواصل مع عدد من لاعبي المنتخب، وجميعهم يتحدثون عن هدف واحد وهو الفوز باللقب : »لا مجال للمراكز الثانية أو الثالثة، الكل يريد الكأس وإبقائها في المغرب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمي يعلق على خرجة أخنوش.. رئيس الحكومة غائب عن القضايا الكبرى وحواره محاولة للهروب من الفضائح

    الخط :
    A-
    A+

    خرج إدريس الأزمي الإدريسي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في رد على الحوار الأخير لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، بتصريحات نارية اليوم الجمعة 12 شتنبر 2025، مسجّلا ملاحظاته على الشكل والمضمون، معتبرا أن ظهور رئيس الحكومة كان “مفاجئا وغير معتاد”، إذ لم يسبق لأخنوش أن عوّد المواطنين على تقديم حصيلة أو توضيحات إعلامية في بداية السنة السياسية.

    وأوضح الأزمي أن المواطنين كانوا ينتظرون من رئيس الحكومة، بعد أربع سنوات من العمل واقتراب نهاية الولاية، تقديم برنامج عمل مكثف للسنة الأخيرة، غير أن الحوار الذي امتد لأزيد من ساعة لم يخصص سوى 35 ثانية للأولويات الكبرى مثل الدولة الاجتماعية، الاستثمارات، الماء والتشغيل، وهو ما رآه دليلا على أن الظهور لم يكن لتقديم حصيلة بل لأسباب أخرى مرتبطة بملفات مثيرة للجدل.

    وانتقد الأزمي ما وصفه بـ”غياب” رئيس الحكومة عن ملفات استراتيجية أطلقها الملك محمد السادس في الصيف، مثل ملف الانتخابات وبرنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، مبرزا أن التبرير بكون إشراف رؤساء الحكومات السابقين على الانتخابات كان شكليا “ادعاء غير صحيح”، مستشهدا بقرارات حاسمة اتخذها مسؤولون سابقون في هذا المجال.

    وعرّج القيادي في “البيجيدي” على ما وصفها بـ”فضائح” تُلاحق رئيس الحكومة، من أبرزها تضارب المصالح في صفقة تحلية المياه بالدار البيضاء–سطات، والإعفاءات الضريبية على استيراد الماشية التي قال إنها منحت دون سند قانوني واستفاد منها مقربون من الحزب الحاكم، إضافة إلى “لخبطة” في أرقام القطيع الوطني، كما انتقد الأداء الحكومي في ملفات التعليم والحماية الاجتماعية، مبرزا أن الملايين من المغاربة ما زالوا مقصيين من الاستفادة.

    وفيما يخص التشغيل، فنّد الأزمي تصريحات أخنوش بشأن خلق 600 ألف منصب شغل، مستعرضا أرقام المندوبية السامية للتخطيط التي تشير إلى حصيلة “هزيلة” لا تتجاوز 51 ألف منصب خلال ثلاث سنوات، معتبرا أن هذه الأرقام تفضح “الإخلاف بالوعود”، كما انتقد ما وصفه بـ”إخفاق” برنامج “فرصة”، واعتبر ملف التقاعد السبب الرئيسي وراء الظهور الإعلامي لرئيس الحكومة، مبرزا أن حزبه يتوفر على مقترح إصلاح “لا يمس الموظفين”.

    وخلص الأزمي بالإشارة إلى أن هذا الظهور الإعلامي “لم ينجح نهائيا”، لأنه جاء – حسب قوله – لتغطية الغياب عن قضايا كبرى ومحاولة مواجهة حزب العدالة والتنمية، مؤكدا أن حزبه لن يسكت على أي مغالطات، كما دعا الإعلام العمومي إلى فتح المجال أمام المعارضة لحق الرد، بدل الاقتصار على رئيس الحكومة الذي يطل من خلال “حوارات مرتبة بأسئلة جاهزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكب المراكشي ينهزم أمام الوداد بهدف نظيف في افتتاح الدوري الإحترافي

    حقق فريق الوداد الرياضي فوزا مهما على ضيفه الكوكب المراكشي بهدف دون مقابل، خلال المباراة التي جمعت بين الفريقين مساء اليوم الجمعة، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الجولة الأولى من الدوري الوطني الاحترافي لموسم 2025-2026.

    ووقع هدف المباراة الوحيد اللاعب وليد الصبار، الوافد الجديد على القلعة الحمراء، في الدقيقة 35 من الشوط الأول، بعد تسديدة محكمة استقرت في شباك الفريق المراكشي.

    وشهد اللقاء أجواء جماهيرية حماسية، خاصة من طرف أنصار الوداد الذين حضروا بكثافة لمساندة فريقهم في بداية الموسم، الذي يطمح من خلاله الفريق الأحمر إلى العودة لمنصات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنوك ترفع أسعار الرسوم والإقتطاعات دون سابق إخبار وحماية المستهلك تستنكر

    زنقة 20 ا الرباط

    أصدرت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك بيانا شديد اللهجة تستنكر فيه ما وصفته بــ”الاختلالات المتزايدة” في العلاقة بين الأبناك وزبائنها، معتبرة أن ارتفاع الرسوم البنكية وتعدد الاقتطاعات يضرّ مباشرة بحقوق المستهلكين.

    وأكدت الجامعة، في بيان توصلت به موقع Rue20، أن عددا من البنوك تفرض زيادات متكررة على عمليات التحويل البنكي، إلى جانب اقتطاعات جديدة بلغت 35 درهماً، بل ووصلت في بعض الحالات إلى 65 درهماً، دون إخبار مسبق.

    كما سجلت ارتفاع أسعار بطاقات السحب الأوتوماتيكي، وتغيير تسعيرة حفظ الحساب إلى 3 أشهر مع الاحتفاظ بنفس السعر القديم لستة أشهر.

    وأشار البيان إلى سوء معاملة الزبائن، وغياب الوضوح في تبرير الرسوم، فضلاً عن لجوء بعض الأبناك إلى نظام معلوماتي (Système) يعيق تمكين المستهلك من حرية اختيار الخدمات، وفرض تأمينات على القروض دون استشارةK كما اشتكت الجامعة من نقص السيولة في الشبابيك الأوتوماتيكية خصوصاً في الأعياد والعطل.

    وطالبت المنظمة الرقابية الحكومة وبنك المغرب بتفعيل مقتضيات القانون 31.08 المتعلق بحماية المستهلك، وتشديد الرقابة على المعاملات البنكية، مشددة على ضرورة إلزام الأبناك بإعلام الزبناء بجميع التغييرات والتكاليف بشكل واضح ومسبق، ووقف ما وصفته بـ”الاستغلال” الذي يفاقم الأعباء المالية للأسر.

    واعتبرت الجامعة أن حماية المستهلك المالي تمثل ركيزة أساسية لاستقرار السوق البنكي، داعية السلطات إلى تحرك عاجل لضمان شفافية المعاملات وحماية القدرة الشرائية للمغاربة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الاقتصاد عن إعفاءات صندوق التقاعد: محدودة وتستند لاعتبارات مهنية

    أكدت إدارة الصندوق المغربي للتقاعد أن حالات الإعفاء من مناصب المسؤولية تظل جد محدودة، ويتم اللجوء إليها في ظروف استثنائية تستند حصريًا إلى اعتبارات مهنية صرفة، ويتم البت فيها بناء على معايير موضوعية غالبًا ما تكون مرتبطة بعدم تحقيق الأهداف المسطرة.

    وفي هذا الصدد، أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أنه تم تسجيل ثلاث حالات فقط من الإعفاء من مناصب المسؤولية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يمثل 3,5% من مجموع مناصب المسؤولية البالغ عددها 85 منصبا من مختلف المستويات.

    وأوضحت في معرض جوابها عن سؤال كتابي تقدم به النائب البرلماني عن الفريق الحركي، محمد والزين، أن الإدارة تعتمد في معالجة هذه الوضعيات الإدارية منهجية قائمة على مبدأ التدرج، مع اعتماد المقاربة الوقائية عند الاقتضاء، و”ذلك حرصا على ضمان عدالة ونجاعة القرارات مع التقيد بالمساطر المعمول بها في هذا الصدد”.

    وفي المقابل، شددت المسؤولة الحكومية على أنه تم خلال نفس الفترة إسناد مناصب مسؤولية من درجة أعلى إلى أكثر من 30 إطارا ومسؤولا داخليا في مقابل إسناد 5 مناصب فقط لكفاءات خارجية، “تأكيدًا على التزام المؤسسة بتكريس منطق التحفيز والاعتراف بالكفاءات، وقد بلغت نسبة النساء ضمن المسؤولين الجدد المعينين خلال نفس الفترة أزيد من 35”.

    وانطلاقا من التزامها بمبادئ الشفافية والاستحقاق في تدبير مناصب المسؤولية، تؤكد إدارة الصندوق المغربي للتقاعد أن التعيين في هذه المناصب يتم وفق مسار شفاف ومنظم، يستند إلى معايير دقيقة وموضوعية ويخضع للتقيد التام بالمقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها. ويهدف هذا المسار إلى انتقاء كفاءات عالية التأهيل قادرة على الاضطلاع بمسؤولياتها بنجاح وفعالية مع الحرص على إيلاء أهمية خاصة لتثمين الرأسمال البشري الداخلي من خلال تشجيع الترقية الداخلية وضمان تكافؤ الفرص.

    ونوهت وزيرة الاقتصاد بهذه المقاربة، حيث “تمكن الصندوق من بناء نواة من الكفاءات عالية المستوى تضطلع اليوم بأدوار محورية في تنزيل مختلف أوراشه الاستراتيجية”.

    وفيما يتعلق بتطوير الموارد البشرية، فقد اعتمدت إدارة الصندوق في إطار مخططاتها الاستراتيجية توجها يضع تنمية الرأسمال البشري في صلب أولوياتها، باعتباره رافعة أساسية لإنجاح التحول المؤسسي وشريكا فاعلا في تنزيل المشاريع المهيكلة للمؤسسة.

    وفي هذا الإطار، بادر الصندوق إلى بلورة استراتيجية متكاملة في تدبير الموارد البشرية وتحسين تجربة المستخدم انطلاقًا من مقاربة تشاركية تستند إلى تشخيص دقيق وإلى انتظارات المعنيين، تضيف الوزيرة.

    وقد تُرجمت هذه الرؤية من خلال إطلاق مجموعة من المشاريع الهيكلية الرامية إلى تعزيز جودة الحياة المهنية وتحسين بيئة العمل وتمكين الموارد البشرية من تطوير مهاراتها وصقل كفاءاتها التدبيرية والتقنية، مع إرساء ثقافة عمل جديدة تقوم على الابتكار والتعاون والذكاء الجماعي، بما يواكب التحديات المستقبلية ويُسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة.

    وخلصت إلى أنه “في سياق تعزيز ثقافة الأداء وربط المسؤولية بالمحاسبة، تم اعتماد مسار للتعاقد الداخلي بين الإدارة والمسؤولين على مختلف المستويات يُحدد بموجبه الإطار المرجعي للأهداف والمؤشرات المرتبطة بها، وذلك في إطار مقاربة مبنية على النتائج تقوم على التقييم الدوري والمواكبة المستمرة بما يساهم في الرفع من نجاعة الأداء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريمة قتل ضد الأصول تهز حي أحريق بمرتيل

    استفاقت ساكنة حي أحريق صباح اليوم جريمة قتل مروعة، ذهب ضحيتها شاب في مقتبل العمر.

    الحادث وقع بعد شجار بين شقيقين، حيث وجه المدعو “م.ص” البالغ من العمر 35 سنة ضربة قاتلة لشقيقه “م.ع” على مستوى القلب، ما أودى بحياته على الفور.

    وبمجرد تلقيها الخبر، حلت المصالح الأمنية بسرعة إلى مكان الحادث، وتمكنت من توقيف القاتل ونقله إلى مفوضية أمن مرتيل للتحقيق معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ملابسات الجريمة.

    عناصر الشرطة العلمية عملت على جمع الأدلة المرتبطة بالجريمة في مسرح الحادث، كما تم نقل جثة الضحية للمشتفى الإقليمي سانية الرمل لعرضها على التشريح الطبي مراسل صحفي اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعفاء الكاتب العام لعمالة سيدي سليمان بعد 5 أشهر من تعيينه بها وإحالته على مصالح الداخلية

    الخط :
    A-
    A+

    علم موقع “برلمان.كوم” من مصادره الخاصة، أن وزارة الداخلية أقدمت على إعفاء الكاتب العام لعمالة سيدي سليمان من مهامه، وإحالته على مصالح الوزارة، وذلك بعد مرور خمسة أشهر فقط على التحاقه بالعمالة.

    ويتعلق الأمر بالكاتب العام المنتمي إلى الفوج 35 من رجال السلطة، الذي سبق أن شغل منصب كاتب عام بعمالة الناظور، قبل أن يتم تعيينه خلال الحركة الانتقالية الأخيرة كاتبًا عامًا بسيدي سليمان.

    وحسب ذات المصادر، فإن هذا الإعفاء يعود بالأساس إلى سوء تدبير ملف التدبير المفوض لقطاع النظافة بالمدينة، والذي أثار الكثير من الجدل على مستوى التسيير والنجاعة في تقديم الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره