Étiquette : 35

  • الجيش النيجيري يضرب بقوة وينجح في تصفية 35 إرهابيا من “داعش” و”بوكو حرام”

    أفادت مصادر عسكرية نيجيرية بمقتل أكثر من 35 إرهابيا في ضربات جوية نفذها الجيش النيجيري، أمس السبت، في شمال شرق البلاد بالقرب من الحدود مع الكاميرون.

    وأوضحت القوات الجوية النيجيرية، في بلاغ أوردته وسائل الإعلام، أن هذه الغارات الجوية، التي شنت في الساعات الأولى من يوم أمس السبت، مكنت من القضاء على ما لا يقل عن 35 مقاتلا منتمين إلى جماعات جهادية في أربع مناطق تجمع محددة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه العملية، التي نفذها سلاح الجو النيجيري، جاءت عقب محاولة هجوم استهدفت قوات برية في منطقة كومشي، قرب الحدود بين نيجيريا والكاميرون.

    وأشار إلى أن تدخلات سلاح الجو تهدف إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مت، يا حبيبي ».. كوميديا سوداء تعيد تعريف الأمومة وتكشف وحشة الذات

    عبد الله الساورة

    من أين تبدأ الحكاية حين لا تكون هناك بداية؟ هل تبدأ من لحظة الانهيار أم من صمتٍ يسبق الصراخ؟ وهل يمكن للحب أن يموت دون أن يُدفن؟ وهل الأمومة نعمة أم لعنة حين تتسلل إلى الجسد ككائنٍ غريب؟ في فيلم Die, My Love للمخرجة Lynne Ramsay لا تُطرح هذه الأسئلة لتُجاب، بل لتُعاش، لتُحفر في النفس كما يُحفر الجدار في مشهدٍ عبثي من الفيلم. تقول غراس في إحدى اللحظات التي تنكسر فيها الذات: “أنا لا أريد أن أكون هنا، لكنني لا أعرف أين أذهب”، وهي بذلك ترسم صورة التيه الذي يلفّ هذا العمل، وتفتح الباب أمام رحلة لا تشبه أي سرد تقليدي. والسؤال كيف يتغير مزاج الفيلم على أكثر من مستوى؟.

    علاقة واجهات ومرايا

    يحمل عنوان فيلم Die, My Love ( ماي 2025/ المدة 118 دقيقة) ترجمة عربية مزدوجة المعنى: “متِّ، يا حبيبي” أو “متِّ يا من أحب”، ويكشف هذا العنوان عن توتر شعوري عميق، يجمع بين الحب والموت، بين الوله والرغبة في التخلص من الآخر أو من الذات التي تعيش ذلك الحب بصيغة خانقة. ويفتح العنوان بابًا على مفارقة وجودية، حيث يتحوّل الحب إلى عبء، ويتحوّل التعلّق إلى اختناق، ويصبح الموت رغبة في التحرّر من علاقة لا تُحتمل.

    ولا يقدّم الفيلم نفسه كصرخة مكتومة في وجه كل ما يُسمّى استقراراً، بحيث يعزز الانتماء إلى سينما الحدس، فالقصة لا تُروى بل تُستشعر، حيث الصورة لا تُفسّر بل تُغرقك في معناها. وقد عرفت المخرجة البريطانية لين رامسي بقدرتها على تحويل الألم إلى لغة بصرية، حيث تقتحم عالم شخصية “غراس”، الأم التي لا تجد في الأمومة خلاصاً، ومرآة لتشظيها الداخلي. ولا نرى في الفيلم محاولة لفهم الشخصية عبر أدوات الطب النفسي أو التحليل السلوكي، حيث نعيش معها في قلب العاصفة، نعيش معها التمزق، ونحاول أن نلتقط أنفاسنا وسط ضجيج لا يهدأ.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتجاوز الفيلم التصنيفات السينمائية المعتادة، فهو دراما بهجاء داخلي، كوميديا سوداء، هلوسة بصرية، وموسيقى تنهش من الداخل. في مشهدٍ تتداخل فيه الأصوات نسمع صوت الكلب النابح، صوت الطفل الباكي، صوت الريح، وصوت Grace وهي تهمس لنفسها: “كل شيء ينهار، الحب، الجنس، حتى الكتابة”، وهي لحظة مفصلية تعبر عن جوهر الفيلم، عن تلك اللحظة التي لا يعود فيها شيء كما كان، ولا يبقى شيء يمكن التمسك به.

    ويطرح الفيلم إشكالية لا تُحل، بل تُعرض كجروح مفتوحة عن العلاقة المذبذبة بين غراس وزوجها جاكسون، باعتبارها علاقة حب وعلاقة غياب، وعلاقة واجهات. هو موجود جسداً لكنه غائب روحاً، يراقب دون أن يرى، يسمع دون أن يصغي. وتتحول الأم، الجيران، حتى الطبيعة المحيطة، إلى مرايا تعكس عزلة الأم غراس، إلى أصوات تزيد من ضياعها، حيث تقول إحدى نساء مونتانا في مشهدٍ جانبي: “يفقد الجميع عقلهم قليلاً في السنة الأولى”. تبدو هذه عبارة كأنها حكمة شعبية، لكنها في سياق الفيلم تتحول إلى لعنة، إلى اعتراف جماعي بأن لا أحد ينجو.

    لحظات الصدى والانهيار والذوبان

    لا يتبع السرد الفيلمي خطاً زمنياً، بل يتشظى، يتكسر، يتحول إلى فلاشات، إلى صور، إلى أصوات. ولا يُقاس الزمن بالدقائق، بل بالانهيارات. ولا يعود الفلاش باك إلى الماضي، فهو يُعيد تشكيل الحاضر. ولا يصاحب الصوت الصورة، بل يقودها، يسبقها، يعلو فوقها. وتتحول الموسيقى، من Joy Division إلى أغاني الريف الأميركي، إلى جزء من النسيج النفسي، إلى صدى لما لا يُقال. ونسمع في لحظة انهيار صوتاً يقول: “غراس تفقد عقلها تماماً”، وهو اقتباس نقدي، لكنه في الفيلم يبدو كأنه جزء من مونولوغ داخلي، كأنه صوتٌ من داخل رأسها.

    وتبدأ قصة الفيلم بحب، لكنها لا تنتهي به، حيث تنتقل غراس من نيويورك إلى ريف مونتانا، بحثاً عن هدوءٍ لا يأتي. وتحاول الكتابة لكنها تفشل، وتنجب طفلاً، لكنه لا يمنحها المعنى. وتبدأ في الانهيار، في التلاشي، في فقدان القدرة على التمييز بين الواقع والخيال؛ وترى رجلاً على دراجة نارية، تسمع أصواتاً، تشعل الغابة، أو ربما تتخيل ذلك. ويتحول كل شيء إلى رماد، إلى فراغ، إلى صمتٍ يصرخ. كما يبدو عنوان الفيلم نفسه كأنه أمرٌ لا يُنفذ، “متِّ يا حبيبي”، لكنه يحمل في طياته رغبة في النهاية، في الخلاص، في الولادة من جديد.

    ويتأسس الفيلم على فكرة أن لا شيء يُشفى، وأن الألم لا يُعالج بل يُعاد تشكيله. وينتمي الفيلم إلى سرديات ما بعد الحداثة، حيث لا توجد حلول، فقط توجد تحولات. وتتحول الصورة الصوتية إلى فكرة، إلى سؤال، إلى جرح. واستخدام النسبة يجعل العالم يبدو ضيقاً، ويجعل الشخصية تختنق، ويجعل البيت يتحول إلى سجن. وتعكس الألوان، من الأزرق البلوري إلى الرمادي، المزاج والانطفاء، والرغبة في الهروب.

    كما تتأسس الهوية البصرية للفيلم على اللغة. ويمنح التصوير في 35 مم المشاهد شعوراً بالحنين، لكنه أيضاً يضيف طبقة من الغرابة. وتبدو المشاهد، من الجسد العاري إلى السكّين، فرصة للتأمل؛ وهي مشاهد عبثية، لكنها تحمل معنى، أو ربما لا تحمل شيئاً سوى الصمت، فكل لقطة، كل زاوية، كل حركة كاميرا، تُصمم لتجعلنا نشعر، لا لنفهم.

    وتنبع جماليات السرد الفيلمي من الداخل، من الذات، من العقل المضطرب حيث لا توجد حبكة تقليدية، هناك تواجد فقط لرحلة داخلية. ويتحول الصوت، كما في الطنين أو في موسيقى “In Spite of Ourselves”، إلى بطلٍ سردي، إلى مرآة للروح. ويتبخر الزمن، ويتداخل الماضي والحاضر،

    وتصبح الهوامش مركزاً؛ فحين تقول غراس: “أنا لا أريد أن أكون هنا”، لا نسمعها فقط، بل نشعر بها، نعيشها. وحين تقول المخرجة رامسي: “كل شيء ينهار بعد الولادة”، لا نراها كمخرجة، فهي مجرد شاهدة، ومشاركة في الألم. وحين يُقال: “غراس تفقد عقلها”، لا نراه كتحليل، وإنما كصرخة، كحقيقة وشقوق في النفس.

    ويمكن اعتبار الفيلم تجربة معاشة، هو رحلة، هو انهيار بطيء، وهو فيلم عن الأم التي لا تجد في الأمومة خلاصاً، عن المرأة التي لا تجد في الحب ملاذاً، عن الإنسان الذي لا يجد في الإبداع نجاة. وهو فيلم عن الجنس الذي يتحطم، عن الكتابة التي تتوقف، عن العلاقات التي تذوب؛ وهو فيلم عن الصمت، عن الصوت، عن الصورة، وعن الذات.

    ويمكن تلخيص الفيلم، بمحاولة الغوص فيه، حيث نترك أنفسنا تنجرف مع شخصية غراس، أن نسمع صوتها، أن نرى عينيها، أن نشعر بانكسارها. ويمكن فقط أن نقول: “متِّ يا حبيبي”، وننتظر أن يولد شيء جديد من الرماد.

    في ثنايا تشكيل الذات

    تجسّد غراس، كما تؤديها جنيفر لورانس، بطلة لا تنتمي إلى القوالب البطولية المعتادة حيث ينفجر من داخلها كيانٌ يتصارع مع الأمومة قبل أن يصطدم بالعالم؛ كما أنها تخرج إلى الأعشاب القصيرة، وتزحف كمن يبحث عن رغبة غائبة، وتتمسّك بسكين لا يُستخدم، ويتحوّل إلى مرآة تتكسّر على جسدها، كأنها تجرّب أن ترى نفسها من جديد، وتعيد تشكيل ما تبقّى من ذاتها.

    وتكشف غراس عبر تفاصيل حياتها طبقات اجتماعية متراكبة. ويشير المنزل الريفي إلى انقطاع عن شبكة دعم، يعكس الزوج الغائب ديناميكية تفكك داخلي، ويضفي صوت الكلاب النابحة والذباب الطنّان دلالة على صمت اجتماعي خانق، في مجتمع يُفترض فيه أن تُحتضن الأم الحديثة، ولكنها تُترك لتفلت من بين يديها الحياة… وتظهر في لحظات التمزّق أن الانهيار يعلن فتوة ضد عادات تؤطر النساء في أدوار محددة، وتباشر أعمالها بشغفٍ أقرب إلى بوحٍ هائج، كما تنطلق من عربة مسروقة من واقع لا يرحم، تلعب، تثير، تنهار، وتخلق من الجنون حدودًا جديدة للوجود، وترفض أن تُختصر في دور، وتُحاصر في وظيفة بيولوجية.

    وتتسرّب الأبعاد السياسية حين تتحوّل الأمومة إلى فعل مقاومة، حينما تدفع غراس إلى مواجهة أطر السلطة التقليدية، ويفتح سلوكها الجنسي بعد الولادة بابًا لإعادة قراءة الجسد الأنثوي كميدان صراع على الحرية، يخترق قوالب “الأم المثالية”، ويكشف انخفاض شهوة الزوج، ويحتجّ ساخرًا على جماليات التنازل الزوجي، ليفضح هشاشة التفاهمات التي تُبنى على الصمت.

    وتتحوّل الهوّة الاقتصادية إلى سطح للبؤس النفسي، يغيب الرجل عن البيت، وتتراكم العمالة المؤقتة، ويتواصل الدفع لحمل مساحات المنزل بالرغبة والكتابة التي لا تأتي، ويتماهى الضغط النفسي داخل غياب الدعم المادي والمعنوي، ويتكثّف الشعور بالعجز، ويتضخّم إحساسها بأن العالم لا يمنح فرصة للنجاة. وتتنفّس Grace عبر الهواجس، وتهرب في حلمٍ من وعيها، ويغدو الرابط بينها وبين راكب الدراجة النارية، كما يؤديه LaKeith Stanfield، رمزية لرغبة في خلاص لا يمر عبر الزوج، ويتجاوز الضوابط التي كبّلتها. ويتساءل المشاهد: هل وجوده حقيقة، أم زفرة من ذاتٍ تحاول استعادة رغبتها المسروقة؟ يتجسّد كفكرة للحرية، ويُستدعى حين ينهار الواقع. وتتحوّل هذه الرؤية إلى رمزية رغمية، وتمثّل الإعاقة الزوجية القوى التي تقمع التحول الجنسي الأنثوي بعد الولادة، ويتجسّد راكب الدراجة كفكرة الحرية التي تندفع من مسافة، وتُظهر استحالة استلامها إلا عبر الهلوسة أو الدفاع العنيف، فيُعاد تشكيل الرغبة كأداة مقاومة، لا كوظيفة بيولوجية.

    وتُظهر غراس أن الألم يحرّك وعيًا جديدًا، وتوازنًا بين تدمير الذات ولحظة التحرّر حين تكتشف أن منطق “الهدوء الاجتماعي” خدعة، ويرفض المسرح الاجتماعي الفارغ، ويفضح التواطؤ الجماعي في تهميش الألم الأنثوي، ويعلن أن الصمت لا يُداوي، يُعمّق الجرح فقط… وتتكثّف القيمة النفسية في مشهدٍ تتسرّب فيه غريزتها إلى المتعة الكوميدية السوداء، وتضحك بينما تنهار، وتُخرج الغضب كموسيقى خلفية، تهدّده بالتجميد أو التمدّد بحسب انعكاس العقل المضطرب، وتُعيد تشكيل الانهيار كفعل إبداعي، لا كعلامة ضعف.

    وتنمو الأفكار النقدية في تناقض واضح، حيث يُعرض الألم كحالة بشرية، يُتوسّل الاعتراف به بلا إدانة ولا تشخيص. وترفض المخرجة الرواية المحافظة عن الأمومة، وتُقدّمها كمساحة عبث عميق، وتتجاوز الكلام التافه والنص الكلاسيكي، لتفتح بابًا للبوح، وتُعيد تشكيل الأم ككائنٍ يتجاوز الوظيفة، ويتجاوز التضحية، ويتجاوز الصمت.

    وينبثق من غراس إحساسٌ جديد بالتحرّر، تُسقط الأقنعة، وتُحرّك الذات خارج بيتها الذي كان ملاذًا مخيفًا، وتخرج بجسد حقيقي، يتلوى، ينزف، يضحك، يغضب، يتغيّر، وتتحوّل إلى مشهدٍ درامي لا يقبل التسوية مع المعيار الاجتماعي، وتُعيد تعريف البطولة كقدرة على الانهيار دون فقدان المعنى.

    وتتجاوز غراس كل محاولة لتأطيرها، تُعيد تشكيل اللغة، تُعيد تشكيل الصورة، تُعيد تشكيل الصوت، تُعلن أن البطولة لا تُقاس بالانتصار، تُقاس بالقدرة على البوح، على الانهيار، على إعادة تشكيل الذات من رماد التجربة.

    يتحوّل الفيلم إلى تجربة سينمائية تُعاش، تُعيد تشكيل العلاقة بين المشاهد والشاشة، تُعلن أن الألم لا يُداوى، يُعاد تشكيله. وتُعيد غراس تعريف الأمومة، وتُعيد تعريف الرغبة، كما تُعيد تعريف البطولة. حين تتكثّف العتمة وتُصبح الصرخة همسًا تقول غراس بصوتٍ متكسّر: “أنا لا أريد أن أكون هنا، لكنني لا أعرف أين أذهب”، وهكذا لا تنتهي الحكاية، لتبدأ من جديد، في مكانٍ لا يُسمّى، في جسدٍ يُعاد تشكيله، في روحٍ تبحث عن الضوء وسط رمادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير مادة إسمنتية تساعد في تبريد المباني!

    طور علماء صينيون وأمريكيون مادة بناء مبتكرة تتفاعل مع الضوء والحرارة لتبريد المباني، بخلاف الإسمنت والخرسانة التقليديين اللذين يؤديان عادة إلى تراكم الحرارة داخلها.

    يسمح استخدام هذه المادة الجديدة بخفض درجة الحرارة داخل المباني بما يصل إلى 5 درجات مئوية خلال النهار الحار.

    وأوضح الباحثون: عند تصلب هذا الإسمنت، تتشكل على سطحه بنية خاصة من نظائر بلورات المعدن الطبيعي « إترينغايت »، والتي تتميز بقدرتها على عكس الضوء المرئي بشكل جيد، وفي الوقت نفسه تمرير الأشعة تحت الحمراء في الجزء الأوسط من الطيف. وهذا ما مكّننا من تقليل درجة الحرارة داخل المبنى بمقدار 5 درجات مئوية في ظروف مماثلة لحرارة النهار.

    ويطلق على هذه المادة اسم « الإسمنت المهيكل ضوئيا »، وقد طُورت تحت إشراف البروفيسور مياو تشانغوين من جامعة جنوب شرق الصين، بالتعاون مع علماء مواد من الصين والولايات المتحدة. ويهدف هذا الابتكار إلى معالجة أحد العيوب الرئيسية للإسمنت التقليدي، الذي يعكس عادة نحو 30% فقط من ضوء الشمس والحرارة، ما يحد من فعاليته في البيئات الحارة والاستوائية.

    وأشار البروفيسور تشانغوين وزملاؤه إلى أن الحل يكمن في إعادة هيكلة جزيئات الإسمنت بحيث يصبح سطحه قادرا على عكس الضوء وتمرير الحرارة بشكل طبيعي. وقد أثبتت التجارب أن خليطا من هلام غير بلوري خاص مع بلورات طبيعية أو اصطناعية من « إترينغايت » يحقق هذه الخصائص الفريدة. »

    وانطلاقا من هذه الفكرة، ابتكر الباحثون خليطا إسمنتيا خاصا يؤدي تفاعله مع الماء إلى التشكّل التلقائي لتجمعات من بلورات « الإترينغايت » على سطح المادة. ولضمان توزيع هذه البلورات بشكل منتظم على كامل سطح الإسمنت، صمّم العلماء قالبا من بوليمر السيليكون يحتوي على بروزات وتجويفات دقيقة، ما يساعد على تكوين ما يُعرف بالسطح الفوقي (الميتا-سطح) الذي يمنح الأسمنت خصائص فريدة.

    ولتوضيح فعالية هذه التكنولوجيا، قام الباحثون ببناء نماذج مصغرة لمنازل مصنوعة من الإسمنت التقليدي وأخرى من « الإسمنت المهيكل ضوئيا »، ثم عرّضوها لضوء الشمس والحرارة. وأظهرت النتائج أن المادة الجديدة خفضت درجة حرارة جدران المنزل من 60-70 مئوية إلى نحو 30-35 مئوية خلال ساعات النهار الأكثر حرارة، وهو ما انعكس بانخفاض الحرارة داخل المبنى بمقدار 5 درجات كاملة.

    ويؤكد العلماء أن استخدام هذه التقنية في المستقبل يمكن أن يساهم في تقليل الاعتماد على أجهزة التبريد وخفض تكاليف الطاقة بشكل ملحوظ، خاصة في المناطق ذات المناخ الحار. »

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوتاوا تعلن عن سحب الرسوم الجمركية الإضافية على بعض المنتجات الأمريكية

    أعلن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم الجمعة، عن إلغاء الرسوم الجمركية الانتقامية التي استهدفت المنتجات الأمريكية المشمولة باتفاقية التبادل الحر بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

    وأوضح كارني، خلال مؤتمر صحافي بأوتاوا، أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ مطلع شتنبر المقبل، مضيفا أنه سيتم إبقاء الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم والسيارات.

    ولم يستبعد رئيس الوزراء الكندي إمكانية إبرام اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة ابتداء من الخريف المقبل.

    ويأتي إعلان المسؤول الكندي غداة مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

    وكانت الإدارة الأمريكية قامت، في الأول من غشت الجاري، بزيادة الرسوم الجمركية إلى 35 بالمائة على الصادرات الكندية غير المشمولة باتفاق التبادل الحر بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك.

    غير أن الصادرات الكندية من الصلب والألمنيوم إلى الولايات المتحدة ظلت خاضعة لرسوم جمركية قطاعية بقيمة 50 بالمائة.

    وفي مارس الماضي، فرضت كندا تعريفات جمركية بنسبة 25 بالمائة على العديد من المنتجات الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة وزير الخارجية الهولندي من منصبه بعد جدل بشأن العقوبات على إسرائيل

    أعلن وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب، مساء يومه الجمعة 22 غشت، استقالته من منصبه بعد جدل بشأن فرض عقوبات محتملة على إسرائيل خلال جلسة حكومية. 

    وقال فيلدكامب « أرى أنني لست في موقع يخولني باتخاذ إجراءات إضافية ذات أهمية من أجل الضغط على إسرائيل ».

    وأفادت وسائل إعلام هولندية بأن إعلان وزير الخارجية استقالته جاء بعد فشله في إقناع مجلس الوزراء بفرض مزيد من العقوبات على إسرائيل.

    ويأتي ذلك بعد أقل من شهر على إعلان أمستردام وزيرين إسرائيليين من اليمين المتشدد شخصين غير مرغوب فيهما على خلفية الوضع الإنساني في قطاع غزة.

    وكان وزير الخارجية الهولندي قد أعرب، الأربعاء، عن رفض بلاده للعقوبات الأمريكية الإضافية المفروضة على مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية.

    وقال فيلدكامب في منشور له عبر منصة « إكس »، إن هولندا تدعم المحكمة دعما كاملا »، مشددا على ضرورة أن تتمكن الهيئات القضائية الدولية المستقلة من أداء عملها دون عوائق.

    ويأتي الموقف الهولندي في وقت تثير فيه العقوبات الأمريكية جدلا واسعا حول استقلالية المحكمة ودورها في محاسبة المسؤولين عن الجرائم.

    إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام هولندية بأن وزارة الخارجية في أمستردام تعتزم إلغاء ثلاثة تصاريح كانت أصدرتها لتصدير مكونات سفن حربية لإسرائيل.

    وقال متحدث باسم الخارجية لهيئة الإذاعة والتلفزيونية الهولندية (إن أو إس)، إنه جرى إعادة تقييم وإبطال التصاريح الشهر الماضي « جراء الوضع المتدهور في قطاع غزة » و »خطر استخدامها النهائي بشكل غير مرغوب فيه ». 

    وكتب وزير الخارجية الهولندي كاسبار فيلدكامب في رسالة للبرلمان الأسبوع الماضي، « بالوضع الحالي في غزة، من المستحيل فعليا أن يتم منح تصريح لتصدير الأسلحة لإسرائيل، يمكن أن تسهم في أنشطة القوات المسلحة الإسرائيلية في قطاع غزة أو الضفة الغربية ».

    وردا على أسئلة من هيئة الإذاعة والتلفزيون الهولندية، قالت الوزارة إنها منحت 8 تراخيص تصدير لسلع عسكرية يكون استخدامها النهائي في إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023.

    وحجبت محكمة الاستئناف الهولندية التصدير الهولندي لقطع مقاتلات « إف-35 » لإسرائيل في العام 2024 والقضية حاليا أمام المحكمة العليا.

    وأضافت الهيئة أن مجلس الوزراء ليس لديه نية لوقف شراء أسلحة من إسرائيل.

    جدير بالذكر أنه وفي مناقشة بشأن غزة، قرر البرلمان الهولندي عدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الوقت الحالي.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يتأهل إلى نصف نهائي كأس إفريقيا للمحليين بعد مباراة مثيرة

    خالد لكراري (صحافي متدرب)

    تمكن المنتخب المغربي للمحليين من حجز بطاقة العبور إلى نصف نهائي بطولة أمم أفريقيا للمحليين بعد فوزه على منتخب تنزانيا، أصحاب الأرض، في المباراة التي جرت مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب « بنجامين مكابا » بدار السلام.

    وعرفت المواجهة انطلاقة متوازنة، حيث واجه « أسود البطولة » صعوبة في اختراق الدفاع التنزاني، فيما تألق الحارس مهدي لحرار في التصدي لمحاولات خطيرة أبرزها تسديدة فيتوتو في الدقيقة 19 وفرصة كاغوما في الدقيقة 35، ليبقى الشوط الأول منتهيا بالتعادل السلبي. في المقابل، أضاع المهاجم لمليوي فرصتين محققتين أبرزها انفراد في الدقيقة 50.

    وفي الدقيقة 65، نجح المنتخب المغربي في فك شفرة اللقاء بعدما قاد بلعامري هجمة سريعة مرر خلالها كرة حاسمة نحو لمليوي، الذي وضعها في الشباك بلمسة واحدة مانحا التقدم لفريقه. ورغم محاولات التنزانيين للعودة، أبرزها تسديدة سادوم في الدقيقة 70، فإن النتيجة انتهت بانتصار مغربي (1-0).

    وبهذا الفوز، تأهل المغرب إلى نصف النهائي، حيث يترقب هوية خصمه المقبل من المواجهة التي ستجمع غدا بين السنغال وأوغندا على أرضية ملعب « Mandila National Stadium ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة نسائية تحذر من استغلال “قانون العقوبات البديلة” في قضايا العنف ضد المرأة

    في الوقت الذي ثمنت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، دخول قانون العقوبات البديلة حيز التنفيذ، وتوسيع بدائل الحرمان من الحرية، حذرت مختلف الفاعلين و المتدخلين، لاسيما المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، من مغبة استغلال العقوبات البديلة والإفلات من العقاب في قضايا العنف ضد النساء.
    وترى جمعية التحدي للمساواة و المواطنة، أهمية لفت الانتباه حول المخاطر التي تستبطنها مقتضيات المادة 3-35 من القانون رقم 43.22 المتعلق العقوبات البديلة، و التي لم تستثني جرائم العنف الرقمي وكل أشكال العنف الممارس ضد النساء و الفتيات ببلادنا.
    وقالت في بيان لها إن تمكين الجاني في جرائم العنف المسلط ضد النساء والفتيات، من الاستفادة من تدابير العقوبات البديلة، سيفاقم بشكل لا لبس فيه من المخاطر المحدقة بالنساء و الفتيات ضحايا العنف ، و يحول دون الوصول الى الردع العام داخل المجتمع.
    ودعت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، السلطات القضائية والتشريعية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان عدم شمول جرائم العنف ضد النساء بالعقوبات البديلة، بما يعزز الثقة في العدالة الجنائية ويحافظ على مكتسبات الحماية القانونية للنساء والفتيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرين محدد وبسيط يقلل خطر الإصابة بألزهايمر

    يُصيب مرض ألزهايمر الملايين من كبار السن حول العالم، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2060، إلا أن الأبحاث أظهرت أن هناك خطوات يُمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بالخرف من خلال أحد أنواع التمارين الرياضية المحددة.

    فقد كشفت أبحاث جديدة أن ممارسة التمارين الرياضية ثنائية المهام بالتحديد لها فوائد أكبر في محاربة الخرف.

    التمارين الرياضية ثنائية المهام
    في هذا السياق، أكدت اختصاصية العلاج الطبيعي، دكتورة هيذر سانديسون، على أهمية التمارين الرياضية ثنائية المهام، موضحة أن هذا النوع من التمارين يتطلب إشراك الجسم إدراكياً وعقلياً.

    وعلى سبيل المثال، المشي أثناء التحدث مع شخص آخر في نفس الوقت، يمكن أن يكون شكلاً من أشكال التمارين الرياضية ثنائية المهام.

    بحثت دراسة نُشرت عام 2022 في دورية « مرض ألزهايمر »، في كيفية تأثير التدريب ثنائي المهام، وهو أنشطة تجمع بين الحركة الجسدية والتحديات العقلية، على كبار السن الذين يعانون من التدهور المعرفي.

    كما كشفت نتائج الدراسة أن جلسات تتراوح من جلستين إلى خمس جلسات أسبوعية، مدة كل منها من 30 إلى 120 دقيقة، أدت إلى تحسينات ملحوظة في الذاكرة والانتباه وحل المشكلات والتوازن وسرعة المشي.

    والمثير للدهشة أن الباحثين اكتشفوا أنها خفضت مستويات بيتا أميلويد، وهو بروتين مرتبط بمرض الزهايمر.

    تنسيق الحركة والتركيز في آن واحد
    ويوضح الباحثون أن السبب هو أن هذا النوع من التمارين يُجبر الدماغ على معالجة المعلومات وتنسيق الحركة والحفاظ على التركيز في آن واحد.

    كما يُفعّل هذا الطلب المتزامن شبكات دماغية متعددة ويُقوّي الروابط العصبية ويُعزّز اللدونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على التكيف وتكوين مسارات جديدة. وبمرور الوقت، يُمكن أن يُساعد هذا التآزر العقلي والجسدي في الحفاظ على كلٍّ من المهارات المعرفية والاستقلالية الجسدية، مما يجعله أداةً قيّمةً للوقاية من الخرف.

    لكن يُؤكّد الخبراء بشدة على أنه لا توجد عادة واحدة تضمن الحماية من مرض ألزهايمر. ويمكن فقط من خلال الجمع المُنتظم بين التمارين الرياضية ثنائية المهام وخيارات صحية أخرى، مثل اتباع نظام غذائي متوازن والمشاركة الاجتماعية وإدارة حالات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، أن يتم تقليل خطر الإصابة بألزهايمر.

    يذكر أن الدراسات توصلت إلى أن حوالي 35% من خطر الإصابة بالخرف يرتبط بعوامل قابلة للتعديل، مثل ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر والسمنة والتدخين والعزلة الاجتماعية وفقدان السمع والاكتئاب وداء السكري وقلة النشاط البدني.

    يُصيب مرض ألزهايمر الملايين من كبار السن حول العالم، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2060، إلا أن الأبحاث أظهرت أن هناك خطوات يُمكن أن تُقلل من خطر الإصابة بالخرف من خلال أحد أنواع التمارين الرياضية المحددة.

    فقد كشفت أبحاث جديدة أن ممارسة التمارين الرياضية ثنائية المهام بالتحديد لها فوائد أكبر في محاربة الخرف.

    التمارين الرياضية ثنائية المهام
    في هذا السياق، أكدت اختصاصية العلاج الطبيعي، دكتورة هيذر سانديسون، على أهمية التمارين الرياضية ثنائية المهام، موضحة أن هذا النوع من التمارين يتطلب إشراك الجسم إدراكياً وعقلياً.

    وعلى سبيل المثال، المشي أثناء التحدث مع شخص آخر في نفس الوقت، يمكن أن يكون شكلاً من أشكال التمارين الرياضية ثنائية المهام.

    بحثت دراسة نُشرت عام 2022 في دورية « مرض ألزهايمر »، في كيفية تأثير التدريب ثنائي المهام، وهو أنشطة تجمع بين الحركة الجسدية والتحديات العقلية، على كبار السن الذين يعانون من التدهور المعرفي.

    كما كشفت نتائج الدراسة أن جلسات تتراوح من جلستين إلى خمس جلسات أسبوعية، مدة كل منها من 30 إلى 120 دقيقة، أدت إلى تحسينات ملحوظة في الذاكرة والانتباه وحل المشكلات والتوازن وسرعة المشي.

    والمثير للدهشة أن الباحثين اكتشفوا أنها خفضت مستويات بيتا أميلويد، وهو بروتين مرتبط بمرض الزهايمر.

    تنسيق الحركة والتركيز في آن واحد
    ويوضح الباحثون أن السبب هو أن هذا النوع من التمارين يُجبر الدماغ على معالجة المعلومات وتنسيق الحركة والحفاظ على التركيز في آن واحد.

    كما يُفعّل هذا الطلب المتزامن شبكات دماغية متعددة ويُقوّي الروابط العصبية ويُعزّز اللدونة العصبية، وهي قدرة الدماغ على التكيف وتكوين مسارات جديدة. وبمرور الوقت، يُمكن أن يُساعد هذا التآزر العقلي والجسدي في الحفاظ على كلٍّ من المهارات المعرفية والاستقلالية الجسدية، مما يجعله أداةً قيّمةً للوقاية من الخرف.

    لكن يُؤكّد الخبراء بشدة على أنه لا توجد عادة واحدة تضمن الحماية من مرض ألزهايمر. ويمكن فقط من خلال الجمع المُنتظم بين التمارين الرياضية ثنائية المهام وخيارات صحية أخرى، مثل اتباع نظام غذائي متوازن والمشاركة الاجتماعية وإدارة حالات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، أن يتم تقليل خطر الإصابة بألزهايمر.

    يذكر أن الدراسات توصلت إلى أن حوالي 35% من خطر الإصابة بالخرف يرتبط بعوامل قابلة للتعديل، مثل ارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر والسمنة والتدخين والعزلة الاجتماعية وفقدان السمع والاكتئاب وداء السكري وقلة النشاط البدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي المغربي أمين عدلي يوقع عقدا لخمس سنوات مع بورنموث الإنجليزي في صفقة تاريخية

    الصحيفة – متابعة 

    أعلن نادي بورنموث الإنجليزي اليوم الخميس عن إتمام صفقة تاريخية مع الدولي المغربي أمين عدلي، قادما من باير ليفركوزن الألماني، ليصبح أول لاعب مغربي يرتدي قميص الفريق الإنجليزي.

    ووفق بيان رسمي للنادي، وقع عدلي عقدا يمتد لخمس سنوات حتى صيف 2030، في صفقة بلغت قيمتها 35 مليون يورو بالإضافة إلى حوافز مالية، ومن المتوقع أن يشارك اللاعب في المباراة المقبلة للفريق أمام وولفرهامبتون ضمن الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز.

    ويأتي انتقال عدلي بعد موسم استثنائي مع باير ليفركوزن، حيث ساهم بشكل كبير في تتويج الفريق بثنائية الدوري وكأس ألمانيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر قاتلة بالمكسيك.. 57 وفاة وآلاف الإصابات 

    الصحيفة – متابعة

    أعلنت وزارة الصحة المكسيكية أن موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها البلاد منذ بداية موسم الصيف، الممتد من مارس إلى أكتوبر، خلفت إلى غاية منتصف غشت الجاري ما مجموعه 57 حالة وفاة.

    وأوضحت الوزارة في تقريرها أن الحصيلة ارتفعت بعد تسجيل خمس وفيات جديدة خلال الأسبوع الماضي، أربع منها بولاية سونورا وواحدة بولاية باخا كاليفورنيا، مشيرة إلى أن سونورا تبقى الأكثر تضرراً بـ20 وفاة.

    كما رُصد خلال الفترة ذاتها 1348 إصابة صحية مرتبطة بالحرارة، من بينها 721 حالة بسبب ضربات الشمس، و592 حالة ناجمة عن الجفاف، إضافة إلى 35 إصابة بسبب الحروق.

    ويُعرَف موسم الحر…

    إقرأ الخبر من مصدره