Étiquette : 35

  • غياب أخنوش عن 35 جلسة وظهوره يتجول ليلا في حدائق أكادير يثير انتقادات المعارضة

    جريدة البديل السياسي

    فجّر تخلّف عزيز أخنوش، رئيس المجلس الجماعي لأكادير، عن حضور 35 جلسة من جلسات دورات المجلس الجماعي الذي يرأسه، وظهوره، هذا الصيف، في جولات ليلة بحدائق المدينة، غضب معارضيه ومنتقديه، الذين اعتبروا أن ما حصل ويحصل سابقة في تاريخ تدبير الشأن الجماعي للمدينة.

    وربط المراقبون بين هذا الظهور المفاجئ لرئيس الحكومة، ورئيس مجلس المدينة، بلباس غير متكلف، لكن رفقة حراسه الشخصيين، والصورة التي ظهر فيها وهو يقضى عطلته في جزيرة سيردينيا الإيطالية، وما أثارته تلك الصورة من جدل حول تفضيل رئيس الحكومة قضاءه عطلته خارج المغرب، في وقت تصرف فيه  حكومته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر بالمكسيك تتسبب في وفاة 57 شخصًا حتى منتصف غشت

    أنا الخبر ـ الرباط

    تشهد المكسيك موجة حر شديدة منذ بداية موسم الحر الممتد من مارس إلى أكتوبر، أسفرت عن وفاة 57 شخصًا حتى منتصف غشت الجاري، وفق وزارة الصحة المكسيكية.

    وأوضحت الوزارة أن ولاية سونورا هي الأكثر تضررًا بـ20 حالة وفاة، فيما سجلت باهـا كاليفورنيا حالة وفاة واحدة. وسجلت السلطات الصحية خلال الفترة نفسها 1,348 إصابة مرتبطة بالحرارة، منها 721 بسبب ضربات الشمس و592 نتيجة الجفاف، إضافة إلى 35 إصابة ناجمة عن الحروق.

    وتبرز هذه الأرقام ارتفاعًا مقارنة بموسم الحر الماضي، الذي سجل 47 وفاة، ما يعكس شدة موجة الحر الحالية وتأثيرها الكبير على الصحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة الحر تودي بحياة 57 شخصا في المكسيك

    أعلنت وزارة الصحة المكسيكية أن موجة الحر التي تعرفها البلاد خلال موسم الحر الحالي (مارس – أكتوبر) أسفرت، إلى حدود منتصف غشت الجاري، عن وفاة 57 شخصا.

    وأوضحت الوزارة المكسيكية أن الحصيلة ارتفعت بعد تسجيل خمس وفيات جديدة خلال الأسبوع المنصرم، أربع منها في ولاية سونورا وواحدة في باخا كاليفورنيا، مشيرة إلى أن سونورا تبقى الأكثر تضررا بـ20 حالة وفاة.

    كما تم خلال الفترة ذاتها تسجيل ما مجموعه 1.348 إصابة صحية مرتبطة بالحرارة، من بينها 721 حالة بسبب ضربات الشمس و592 بفعل الجفاف و35 حالة بسبب الحروق.

    ويعرَّف موسم الحر في المكسيك بالفترة الممتدة من مارس إلى أكتوبر من كل سنة، حيث تسجل البلاد عادة أعلى معدلات الحرارة خلال هذه الفترة وما يترتب عنها من وفيات وإصابات.

    وسجلت المكسيك، خلال موسم الحر من السنة الماضية، 47 حالة وفاة، لاسيما بسبب الجفاف وضربات الشمس الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة لمستويات قياسية.

    أعلنت وزارة الصحة المكسيكية أن موجة الحر التي تعرفها البلاد خلال موسم الحر الحالي (مارس – أكتوبر) أسفرت، إلى حدود منتصف غشت الجاري، عن وفاة 57 شخصا.

    وأوضحت الوزارة المكسيكية أن الحصيلة ارتفعت بعد تسجيل خمس وفيات جديدة خلال الأسبوع المنصرم، أربع منها في ولاية سونورا وواحدة في باخا كاليفورنيا، مشيرة إلى أن سونورا تبقى الأكثر تضررا بـ20 حالة وفاة.

    كما تم خلال الفترة ذاتها تسجيل ما مجموعه 1.348 إصابة صحية مرتبطة بالحرارة، من بينها 721 حالة بسبب ضربات الشمس و592 بفعل الجفاف و35 حالة بسبب الحروق.

    ويعرَّف موسم الحر في المكسيك بالفترة الممتدة من مارس إلى أكتوبر من كل سنة، حيث تسجل البلاد عادة أعلى معدلات الحرارة خلال هذه الفترة وما يترتب عنها من وفيات وإصابات.

    وسجلت المكسيك، خلال موسم الحر من السنة الماضية، 47 حالة وفاة، لاسيما بسبب الجفاف وضربات الشمس الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة لمستويات قياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر قاتلة تحصد أرواح 57 شخصا بالمكسيك

    الخط :
    A-
    A+

    أفادت وزارة الصحة المكسيكية أن موجة الحر الشديدة التي تشهدها البلاد منذ بداية موسم الحر الممتد من مارس إلى أكتوبر، تسببت في وفاة 57 شخصا حتى منتصف غشت الجاري.

    وأوضحت الوزارة أن الحصيلة ارتفعت بعد تسجيل خمس وفيات جديدة خلال الأسبوع الماضي، أربع منها في ولاية سونورا وواحدة في باخا كاليفورنيا، مشيرة إلى أن ولاية سونورا تبقى الأكثر تضررا بـ20 حالة وفاة.

    وأضافت أن السلطات الصحية سجلت خلال الفترة نفسها ما مجموعه 1.348 إصابة مرتبطة بالحرارة، منها 721 حالة نتيجة ضربات شمس، و592 بسبب الجفاف، إضافة إلى 35 إصابة ناجمة عن الحروق. وللمقارنة، بلغ عدد الوفيات خلال موسم الحر الماضي 47 حالة، معظمها مرتبطة بالجفاف وضربات الشمس الناتجة عن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط بأكثر من 1 بالمائة

    تراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، بأكثر من 1 بالمائة عند ختام التعاملات.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 81 سنتا أو بنسبة 1.22 بالمائة لتبلغ عند التسوية 65.79 دولارا للبرميل، كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم شتنبر المقبل بـ 1.07 دولار أي ما يعادل 1.69 بالمائة لتصل عند التسوية إلى 62.35 دولارا للبرميل.

    ويأتي هذا التراجع في وقت تتزايد فيه الاحتمالات بأن تفضي المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا إلى رفع العقوبات عن الخام الروسي، مما يزيد الإمدادات العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترب من صفقة تاريخية لاقتناء مقاتلات F-35 الشبحية

    أفاد تقرير لموقع “أفريكا ميليتاري” أن المغرب بات على بُعد خطوة من إبرام صفقة تاريخية لاقتناء 32 طائرة مقاتلة من طراز “لوكهيد مارتن F-35 لايتنينغ II”، لتصبح المملكة أول دولة عربية وإفريقية تشغل المقاتلة الشبحية الأكثر تطوراً في العالم.   التقرير كشف أن قيمة الصفقة قد تبلغ 17 مليار دولار على مدى 45 عاماً، تشمل […]

    The post المغرب يقترب من صفقة تاريخية لاقتناء مقاتلات F-35 الشبحية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صوت من لا يسمع.. من يعلم الصم في غزة كيف يستشعرون أصوات القصف؟

    مدير الجمعية فادي عابدBBC

    يمضي فضل كراز معلم لغة الإشارة من مكان لآخر حسبما يقدر في قطاع غزة المدمر، محاولاً الوصول إلى من يعرفهم من ذوي الإعاقة السمعية. يصل فضل إلى خيمة إيمان شلح أو أم محمد، التي تحكي لنا عن أبنائها الصم أيضاً، بلغة إشارة يترجمها لنا فضل: « أخاف عليهم كثيراً… لو هناك قصف قريب لا يسمعونه وبالتالي من الممكن أن يتعرضوا للأذى ».

    بهذه الكلمات البسيطة والموجعة اختزلت إيمان شلح مأساة 20 ألف شخص من فاقدي السمع في قطاع غزة بحسب منظمة الصحة العالمية. بالنسبة لهؤلاء، الخطر لا يُسمع مقدما، بل يظهر فجأة، تاركاً إياهم الفئة الأكثر هشاشة وعرضة للأذى.

    مأساة إيمان ليست فقط في أنها فاقدة للسمع، ولا تستطيع سمع أصوات القصف والانفجارات لحماية نفسها وأبنائها منه، بل في أنها فقدت زوجها المعيل الوحيد للعائلة في هذه الحرب، وفقدت معه ابنتها، لتجد نفسها وحيدة في خيمة نزوح في مدينة غزة، مع ثلاثة أطفال، اثنان منهم فاقدان للسمع مثلها.

    • فضل كراز يرافق الصم والبكم في غزة ويعلمهم استشعار خطر القصف الذي لا يسمعون صوته

    تواصل إيمان وصف معاناتها اليومية قائلة: « ما نعيشه في الحرب صعب صعب جدًا، أحاول أن أصرخ على أبنائي إذا رأيتهم يحاولون مغادرة الخيمة، لكن الصرخة لا تخرج مني لأنني لا أتحدث، ولا تصل لهم لأنهم لا يسمعون، هذا الخوف الدائم يجبرني على إبقائهم سجناء في مساحتهم الضيقة داخل الخيمة، خوفًا من عالم خارجي لا يستطيعون فك شفرة مخاطره الصوتية، دائما ما أسأل نفسي: إذا تركتهم يخرجون، وكان هناك قصف لا نسمع صوته، ماذا سيحدث لهم؟

    أذن من لا يسمع

    من رحم هذه المعاناة ولد دور فضل الذي يعمل في مجال تعليم لغة الإشارة في عدة جمعيات خيرية في قطاع غزة منذ 33 عاماً، ومع اندلاع الحرب، تطوع لمساعدة هذه الفئة بالمجان، ولم يتردد لحظة في تقديم خدماته.

    يقول فضل: « عملي الطويل في مجال لغة الإشارة خلق علاقة وطيدة بيني وبين الصم والبكم، وأصبحت ارتاد مخيمات النزوح، وأقوم بزيارات لهم، كي أعلمهم بعض النصائح والتعليمات المنقذة للحياة، مثل كيفية تمييز وقت القصف من حركات المحيطين ».

    ويضيف: « الاستجابة المثلى التي يجب أن يفعلوها في هذا الوقت للنجاة والحفاظ على حياتهم، كذلك بادرت بفكرة تعليم الأشخاص المحيطين بالصم والبكم في مخيمات النزوح أساسيات لغة الإشارة، كي يكونوا قادرين على التواصل معهم وإنقاذهم وقت الحاجة ».

    • « الأطفال ينامون على بطون فارغة »، شهادات تكشف تفاقم المجاعة في قطاع غزة المنكوب

    ويضيف فضل: « من بين من أعرفهم جيداً أم محمد وأبنائها، بدأت معرفتي بها حينما رأيتها ترتاد إحدى الجمعيات التي أعمل بها طلبا للمساعدة، فرق قلبي لحالها، خاصة بعدما خسرت معيلها الوحيد، فهذا هو أكثر وقت تحتاج فيه لمن يمد لها ولصغارها يد العون ».

    يدرك فضل أن التحديات التي نتجت عن الحرب تتجاوز خطر القصف المباشر، فهي تمس أبسط تفاصيل الحياة، ويروي لنا موقفًا يكشف مدى عمق الأزمة: « في إطار مبادرتي لزيارة النازحين من الصم والبكم، وتقديم يد العون لهم، عندما كنت أزور أم محمد و أبنائها يوماً في خيمتهم داخل إحدى المدارس التي تحولت لدار إيواء، كانت درجات الحرارة مرتفعة للغاية، فطلبت منها شربة ماء، فصدمتني بقولها إنه لا يوجد لديها ولا لدى صغارها قطرة ماء ».

    عندما سألتها عن السبب أخبرتني أن السيارة المخصصة لنقل وتوزيع المياه حينما تصل للمخيم، يقوم سائقها بالضغط على بوقها أكثر من مرة لتنبيه النازحين، فيتزاحمون بدورهم للحصول على المياه، أما أنا فلا أسمع صوت البوق، وبالتالي دائما ما يفوتني نصيبي من مياه الشرب »، وفق فضل.

    فضل كراز معلم لغة الإشارة مع عائلة أم محمدBBCفضل كراز معلم لغة الإشارة مع عائلة أم محمد

    يضيف مدرب الإشارة: « هذا الوضع كان يجعل أم محمد مضطرة للذهاب لخيام جيرانها النازحين، وسؤالهم بعض الماء، ما أثر في بشكل عميق، وجعلني أفكر في إيجاد طريقة لمساعدتها، ومن هنا جاءت مبادرتي بتعليم جيران الصم والبكم أساسيات لغة الإشارة، كي يتواصلوا مع أم محمد وينبهونها بقدوم صهريج المياه لتأخذ حصتها منها، كذلك أحرص على الحضور بنفسي أحيانا لأعبئ لها ما تحتاجه من مياه، لكنني لا أقوى على فعل هذا دائما، فكان الحل الأمثل هو إيجاد لغة تواصل بينها وبين الآخرين. »

    • « غزة لم تعد جحيماً فقط، بل أصبحت أسوأ »

    من هنا، بات دور فضل كراز لا يقتصرعلى التواصل، بل يمتد لتعليم استراتيجيات البقاء، يقول عنه الطفل محمد شلح البالغ من العمر 12 عاما بوعي يفوق عمره: « الأستاذ فضل علمني الكثير، علمني عندما أشاهد الناس تجري وقت القصف ألا أخرج إلى الشارع، وأظل في مكاني حتى يكون المكان آمنًا لأنني لا أسمع، أنا لا أستطيع تخيل مصيري أنا وأمي وأختي في هذه الحرب إن لم يكن الأستاذ فضل موجودا ».

    ورغم إدراكه للخطر المحيط، يصر فضل على مواصلة الطريق الذي اختاره لنفسه، كمتطوع لغة إشارة في هذه الحرب، يقول عن اختياره: « أحيانًا وأنا في الطريق لزيارة أسرة نازح من الصم والبكم، تراودني أفكار مثل: ماذا لو حدث قصف هنا أو هناك؟ بالتأكيد أشعر بالخوف ».

    « لكن ثمة شعور آخر يزاحم الخوف بداخلي، شعور بالرغبة الحقيقية في تنفيذ هذه المبادرة، في إنقاذ هؤلاء البشر، وإن كان على تعريض حياتي للخطر أن ذهبت لمكان ما، فالخطر في قطاع غزة كله »، بحسب فضل.

    « أطفالنا للصم »: يد تساعد من تحت الركام فعاليات في BBCفعاليات في « جمعية أطفالنا للصم »

    هذا الصمود الفردي لفضل كراز تدعمه جهود مؤسسية، تكاد تكون الوحيدة الصامدة في غزة، « جمعية أطفالنا للصم » التي لم تكن مجرد جمعية من جمعيات المجتمع المدني، بل كانت شريان حياة لهذه الفئة، فهي الوحيدة التي ما زالت تقدم خدماتها لفاقدي السمع في قطاع غزة، رغم تعرض مقرها للقصف.

    يؤكد مدير الجمعية فادي عابد ل بي بي سي، أن الجمعية واجهت نفس مصير الكثيرين: « مقرنا، حاله كحال باقي المؤسسات، تعرض لضرر بالغ جدًا أدى إلى توقف الخدمات ».

    لكن الإرادة كانت أقوى من الدمار، حيث يضيف عابد: « نظرًا للحاجة الكبيرة، تمكنت جمعية « أطفالنا للصم » من إيجاد مكان جديد لاستمرار عملها وعدم توقف الخدمات الأساسية، هذا الإصرار على البقاء لم يكن مجرد رد فعل، بل كان فلسفة عمل في وجه حرب طويلة المدى، ولا نعلم متى ستضع أوزارها، وإصرار الناس على البقاء والعودة للروتين اليومي، كان دافعاً أساسياً لنا، رغم اقتراب الحرب من عامها الثاني. »

    • ما تداعيات احتلال إسرائيلي كامل لغزة على سكانها وحماس؟

    أمام واقع المدارس المدمرة ومراكز الإيواء المكتظة، ابتكرت الجمعية حلولاً من رحم الأزمة كما يقول مديرها: « البديل كان إيجاد نقاط تعليمية أو صفوف دراسية في الخيام لتعليم الصم والبكم، والأمر الأكثر إلهامًا، هو أن من قام بتجهيز هذه الفصول، هم الأشخاص ذوو الإعاقة أنفسهم ».

    وتابع: « بعد أن فقدوا فرص عملهم بسبب الحرب، قمنا بإعادة استيعابهم وتأهيل الورش اللازمة لهم، هم من قاموا بتصنيع الأثاث والطاولات والكراسي للطلاب، ليكونوا نموذجًا وقصة صمود يحتذى بها، وهؤلاء الطلاب كانوا قبل الحرب من المترددين على الجمعية، وممن حصلوا بداخل أروقتها على العديد من الأنشطة التعليمية التي مكنتهم من أداء مهمتهم في الحرب بنجاح ».

    فعاليات في BBCفعاليات في « جمعية أطفالنا للصم »

    خلف هذه القصص الإنسانية، يسلط فادي عابد الضوء على أرقام وصفها بالصادمة، حسب مسوحات ميدانية قامت بها الجمعية، تكشف عن أزمة صحية متفاقمة يعانيها فاقدو السمع في قطاع غزة، فبحسب الجمعية، هناك35 ألف شخص في غزة، بينهم أطفال وبالغون، يعانون من فقدان السمع بشكل مؤقت أو دائم نتيجة الانفجارات المتواصلة، والتلوث البيئي، وغياب الرعاية الطبية اللازمة.

    كما تضاعف معدل الإصابات بمشاكل السمع ثلاث مرات -بحسب جمعية « أطفالنا للصم »- عما كان عليه قبل الحرب، إضافة إلى ارتفاع ملحوظ في مشاكل السمع لدى الأطفال حديثي الولادة الذين وُلدوا أثناء الحرب، ما يتطلب تدخلات عاجلة.

    • « ما الجملة الأخيرة التي قالها لك قبل أن يستشهد »؟ غزيون يستحضرون كلمات وداع أحبتهم

    كما تشير مسوحات الجمعية بحسب مديرها فادي عابد، إلى أن 83% من ذوي الإعاقة السمعية فقدوا أدواتهم المساعدة، كالسماعات الطبية، نتيجة النزوح المتكرر وعدم وجود صيانة أو قطع غيار، ويزيد الطين بلة، بحسب عابد، منع إسرائيل لدخول أدوات مساعدة جديدة إلى القطاع، رغم الحاجة الماسة لها.

    تتشابك خيوط هذه القصة لترسم لوحة واقعية لواقع الصامتين في الحرب التي يشهدها قطاع غزة، الأم إيمان التي تحاول أن تكون درعاً حامياً لأطفالها، والطفل محمد الذي يواجه الخطر بوعي بصري نافذ، ومدرب لغة الإشارة فضل الذي يمد جسور التواصل بيديه لكل من يحتاجه، وفادي الذي يقود مؤسسة تحاول إعادة بناء الحياة من تحت أنقاض الحرب، جميعهم بدوره ومن موقعه يروي فصلاً مختلفاً من فصول الحرب، وشهادات حية.

    • الأمومة لأول مرة في غزة: « ابنتي هي النور في أرض غارقة بالظلام »
    • ماذا نعرف عن القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي الذي هدده بن غفير في السجن؟
    • حرب غزة: هل يدفع الأطفال ثمن الحرب من أعمارهم؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيلم الأمريكي « الماديون » .. عندما تصبح الرومانسية مقاومة للرأسمالية


    عبد الله الساورة

    في عالم تتقاطع فيه العلاقات الإنسانية مع منطق السوق وتُختزل فيه المشاعر إلى أرقام وشروط صارمة يطرح الفيلم الأمريكي Materialists تساؤلات جريئة ومقلقة: ما الذي يحدد قيمة الإنسان في زمن مهووس بالمكانة والمظهر؟ هل نحب من نحب حقا أم نختار من يوفر لنا “أفضل صفقة”؟ هل يمكن للحب أن يعيش خارج منطق العرض والطلب؟ وهل من الممكن أن تكون الرومانسية الحقيقية فعل مقاومة في عالم يُسعر كل شيء من حولنا؟ تأتي قصة لوسي كنافذة على هذه الأسئلة؛ فهي امرأة تعرف قواعد السوق وتحترف لعبتها لكنها تقف في مفترق الطرق حين تتصادم حساباتها العقلية مع نبض قلبها تجاه رجل لا يمتلك شيئا سوى صدقه ووضوحه في واحدة من اللحظات الأكثر عمقا يقول جون وهو يخاطب لوسي: “أنا لا أملك حسابا مصرفيا كبيرا، ولا أملك خططا لبرج سكني في مانهاتن؛ لكنني أملك القدرة أن أراك بوضوح عندما تنسين نفسك”. وتتجلى في الحديث هذا الصدق إشكالية الفيلم الكبرى: هل يكفي أن نُحَب كما نحن حتى لو لم ننتمِ إلى قوائم التفضيل الاجتماعي؟

    ” الماديون”.. سوق الحب المالي

    في قلب فيلم “الماديون” (25 يونيو 2025/ 110 دقائق) والترجمات الموازية له في الترجمات العربية “النفعيون”، “علاقات للبيع”، “حب على الورق”. وتنشغل لينسي باسم لوسي (Lucy)، محددة موقعها كسمسارة عاطفة – تجارية في قلب نيويورك المعاصرة، حيث يُباع الحب ويُشترى وفقَ “قائمة متطلبات”، وتتخلص من أي تصور رومانسي للعلاقات. ضع نفسك مكانها، تقرأ المظاهر وتوزن الأرقام: “أنا أبحث عمن يمثل قيمة عالية، عمقنا بالمظهر، بالدخل، بالطول… الحب هنا “، تقول بكل برودة كتاجرة عشق متمرس. وينتمي الفيلم إلى نوع “روم كوم درامي” الذكية والساخرة، حيث تصيغ نموذجا معاصرا للحب في زمن تغلغل فيه نموذج السوق في تفاصيل العاطفة، أو بعبارة أصح “أنت في السوق، نحن نزنك، ونبيعك، ونقترن وفق الموازنة”.

    وقد اكتسبت تجربة المخرجة والمؤلفة الكورية/ الكندية سيلين سونغ كسمسارة حقيقية من عالم “أدور” (Adore)، حيث يُصنف الناس وفق أجندة: الطول والدخل والمظهر والوزن والتعليم، تُجعل من شخصيات الفيلم أشبه بسلع، وبهذه الخلفية تُشبه العلاقة العاطفية بالمعاملات التجارية. وتقول سونغ ردا على وصف البعض للسيناريو بأنه “بروبوغاندا للرجل الفقير”: “أن تصف جون فقط بكونه فقيرا يقلل من إنسانيته. وهذا الفيلم يُعيد الإنسانية. وهو انعكاس نقدي للرأسمالية التي تُجرد الحب من الجوهر”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتجري أحداث الفيلم في نيويورك، في أجواء أنيقة ساحرة، تُعرض الثنائيات: حيث منظر حياة هاري (Pedro Pascal)، المسكن الفاخر، الأضواء، مقابل شكل الحياة البسيطة لجون (Chris Evans)، الممثل الكادح الذي وزنه الخفيف على الميزان لا يَثقل جماله الداخلي. وحديث لوسي في إحدى اللحظات: “الأرقام لا تكذب… الطول، المال، لكنها لا تخبرك بما في داخل العيون…” ويقود هذا الصراع بين الحسابات والوجدان الحب نحو الطريق الصعب.

    ويستهلم الفيلم من بنية الروايات الكلاسيكية؛ مثل فيلم Pride and Prejudice ، ” كبرياء وتحامل “، (2005) للمخرجة جو رايت، وهو مزيج من الحدة والعاطفة، الصلابة والعذوبة. وتكمن موضوعاته الأساسية في نقد تحويل العلاقات إلى قوائم تحقق، ومحاربة فكرة أن الحب يُقاس بأصل المربع المالي أو الاجتماعي.

    ويرى الكثير من النقاد أن الموضوعية جردت الفيلم من عمقه العاطفي. إذ إن النهاية، حيث تختار لوسي جون، تكرس النمطية التي كانت الفكرة تُحاول نقدها، وتُقلل من تنوع الشخصيات بمعايير مشروطة. ونبه آخرون إلى أن استخدام قصة اعتداء جنسي ثانوية كأداة تطور لشخصية لوسي يظهر تبسيطا غير مسؤول لموضوع حساس. وهناك من يرى أن العروض تبدو باردة، وتفتقر إلى “كيمياء” تُشعرك بصلابة المشاعر، في حين كان النص ذكيا لكنه بعيد عن القلب.

    ويبدو الفيلم جميلا بصريا، حيث تم تصويره على مقاس 35 mm بواسطة المصور شابير كريشنر، ما أضفى عليه ملمسا كلاسيكيا دافئا، متناقرا مع برودة العلاقات. وتضفي المشاهد المبنية على الإضاءات الموزعة بأسلوب سينمائي معاصر طابعا سينمائيا شاعريا، ويظهر الأول في داخليات البنتهاوس الفارهة، والثاني في الشقة المتواضعة لجون، ذلك التناقض البصري يقول أكثر مما نقرؤه أحيانا. كما أن الموسيقى من توقيع دانيال بيمبرتون، مع لحن خافت وموحٍ، ترافقه أغاني مثل Japanese Breakfast وBaby Rose، ما يضفي طابعا عاطفيا ممنهجا يعمق الحالة المزاجية للفيلم.

    ويمكن فهم الفيلم كخطاب على أنه نقد لعصر التمويل المالي والعلاقات المعاصرة التي أصبحت تُدار كصفقات وصناديق تقييم. ويُلامس ما يُسمى بالمادية الثقافية، حيث يُصنف الحب والعلاقات بأسعار وقيم مادية. ويُظهر هذا بوضوح تأثر الفيلم بمدارس أدبية فلسفية تُناقش كيف تؤدي الثقافة الاستهلاكية إلى تهميش المشاعر الصادقة.

    ويقدم الفيلم بهذا العمق ليس فقط فيلما؛ بل تجربة فلسفية ومجتمعية: نظرة ساخرة ومُرهفة تجاه رومانسيات العصر، نقدا مرئيا وفكريا للرأسمالية العاطفية، ودعوة إلى التفكير في معنى العلاقة الإنسانية خارج جداول القيمة. ولا يتكلم الفيلم ربما إلى قلب كل شخص؛ لكنه بالتأكيد يُحفزه على التوقف أمام المعادلات العاطفية التي صنعها المجتمع. ويمكن اعتبار الفيلم جميل ببرودة دفتر ميزان، لكنه حار بفعل الصراع بين القلب والعقل.

    سينما المخرجة سيلين سونغ.. ضد المادية الثقافية

    تُعد المخرجة الكورية الكندية سيلين سونغ (من مواليد 1988 بكوريا الجنوبية) واحدة من أبرز الأصوات السينمائية المعاصرة التي قدمت خلال فترة قصيرة أعمالا تركت أثرا فنيا وفكريا عميقا في جمهور عالمي واسع، إذ تنتمي رؤيتها إلى سينما تأملية إنسانية تُعنى بتفكيك العلاقات البشرية الهشة وسط عوالم تتغير بسرعة وتضغط على الوجدان الفردي دون هوادة. وتجمع في أفلامها بين الهدوء الشعري وبين الاشتباك الفلسفي، وتكتب غالبا السيناريو بنفسها؛ مما يجعل خطابها البصري والسردي متناغما بدقة مع طبقات المعنى التي تقترحها.

    أول أعمالها الطويلة الذي جلب لها شهرة واسعة كان فيلم Past Lives (2023)، “حيوات سابقة”، والذي عُرض لأول مرة في مهرجان صندانس السينمائي، ثم اختير لبرنامج المسابقة في مهرجان برلين ثم ترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم في سنة2024. وتسرد في هذا الفيلم قصة حب بين صديقين من الطفولة فرقتهما الهجرة وجمعتهما الصدفة بعد سنوات طويلة ليناقشا ما لم يُقال وما لم يحدث بعد. وترتسم خلف هذه القصة إشكالية الحنين والهوية والانتماء والتقاطع بين الخيارات الفردية وسرديات القدر. تقول نورا بطلة الفيلم وهي تقف أمام صديقها هايسونغ: “ربما في حياة أخرى كنا سنعيش معا ونتشارك كوبا من الشاي كل صباح دون أن نضطر لوداع طويل”. وتكشف هذه العبارة ليس فقط عمق العلاقة؛ بل ألم السياقات التي تمزق البشر بين وطنين وقلبين.

    وتنتقل المخرجة سونغ في فيلمها الثاني Materialists “الماديون” إلى بيئة نيويوركية معاصرة حيث تغوص في عالم العلاقات العاطفية من منظور مادي، وتحلل كيف أصبح الحب معروضا ضمن منطق السوق فتخلق بطلتها لوسي التي تعمل وسيطة علاقات بعقل بارد ونظرة تجارية لا مكان فيها للرومانسية المجردة. وتنقلب رحلة لوسي العاطفية عندما تعيد اكتشاف الحميمية خارج المعايير الاجتماعية والمالية المعتادة. وهنا تقول لوسي مخاطبة جون: “كنت أبحث عن الأمان فوجدتك أنت كنت الخطر الذي أنقذني من نفسي”؛ ليؤكد هذا التحول قدرة سونغ على كتابة شخصيات متناقضة تعيش تمزقاتها في صمت أنيق وجارح في آنٍ معا.

    وتعتمد سونغ في سينماها على إيقاع داخلي بطيء وعميق يُشبه التأمل وتمنح مشاهدها وقتا كافيا للتنفس والتساؤل. ولا تصرح شخصياتها كثيرا؛ بل تتحدث بعيونها وصمتها وارتباكها لحظات الوداع أكثر صدقا من لحظات اللقاء والقرارات الصامتة أصدق من الصراخ. ولا تخشى من النهايات المفتوحة؛ بل تحتضنها بوصفها جزءا من الحقيقة الإنسانية التي لا تُحسم دائما.

    كما أن المخرجة سيلين سونغ مولعة بأسئلة الانتماء والهجرة والهوية والتحول العاطفي. وهي مخرجة تبحث عن المساحة الرمادية بين الأبيض والأسود وعن الجمال الذي يولد من الشك لا من اليقين. وتُقدم هذه المخرجة أفلاما تعيش داخل الذاكرة لا فقط على الشاشة، لأنها تضعنا وجها لوجه أمام أنفسنا دون أن تحكم علينا بل تدعونا إلى أن نفكر هل ما فقدناه كان لنا فعلا أم كنا نحلم بفكرة لا أكثر.

    فيلم “الماديون”.. ضد الرأسمالية العاطفية

    في قلب فيلم Materialists ، تقف لوسي، البطلة التي تجسدها داكوتا جونسون، وهي سمسارة حب في نيويورك، تعمل في مؤسسة Adore لتوفيق العلاقات وفق معايير مادية خالصة. وتمثل شخصية لوسي، تاجرة احترافية بارعة، تُحقق نتائج ملموسة، تسوق نسخةٌ مذهلة من الزفاف الذي نفذته مرة أخرى لزبون مطلع على خط الزواج، وهي تحضر بفخامتها كموضة مؤثرة حقيقية، رغم أن ظاهرها غير مكلف، ولكن خلف تلك الأناقة تكمن هشاشة عاطفية، ندركها حين تبدأ جدران دفاعها في التشقق.

    ويشكل الرجلان محور توجهها العاطفي هما هاري، الرجل الثري والأنيق الذي يجسده بيدرو باسكال، وجون، حبيبها السابق الذي يعود إلى حياتها، يؤديه كريس إيفانز. ويعرف هاري كيف يرتدي المال، ويسحر بجاذبيته؛ لكنه ليس مجرد “أضخم سيارة في المعرض”. وهو رجل شجاع بما يكفي ليرى لوسي، ويقرر أن “نحن يمكن أن نبني معا”، وهو يبحث عن شريكة تزيد قيمته، كأنهما مشروع مالي وتجاري مشترك. في حين تكتسي شخصية جون، الفنان الكادح الذي يعمل في تقديم الطعام، يمثل النقيض: عاطفي، مليء بالندم، وحبه يتموضع في أعمق أعماق القلب، بعيدا عن السوقيات.

    تحت هذا المثلث، تكمن حساسية دقيقة. أداء كريس إيفانز في دور جون اعتبر “الأفضل في مسيرته”، حيث نجح في تصوير التأرجح بين الصلابة والضعف، الثقل العاطفي والاقتصادي، بصمتٍ يفيض صدقه. وتمثل شخصيته بأنها أدوات سردية سطحية قاصرة عن تمثيل الفقر الحقيقي بعمق، بحيث طغى هذا البُعد كخلفية لا كقصة حياة لاحقة. ويعكس هذا التباين في التلقي هوية الفيلم السردية التي تميل إلى التوتر بين الواقعي والنقدي، بين التعبير الفني والنقد المجتمعي.

    وتنحو الهوية السردية للفيلم، نحو فيلم رومانسي ساخر من نوع، يُحاور الحُب في زمن الرأسمالية، عبر لغة سردية ذكية وساخرة كنا نراه في تحولات الشخصيات أكثر من التصريحات العلنية. ويوازن النص الفيلمي بين طرائق التواصل وبين الحب الصادق والحساب المادي بطريقة تمسح على الصورة نمطية الرومانسية – الكوميدية التقليدية، حتى غدت التيمة ليست من هو السعيد دائما، بل من يُحب بحق.

    فيلم “علاقات للبيع”.. ضد تحويل العلاقات العاطفية إلى قائمة تسوق

    تلوح الأبعاد الاجتماعية في الخلفية في فيلم “النفعيون”، حيث نرى المجتمع الاستهلاكي كبيئة تنكُل بالعلاقات. وتقيس لوسي الحب كما تُقاس الأسهم: الطول، المال، الجاذبية. وخطابات مثل: “ابنتي لها أن تتزوج رجلا يستطيع أن يوفر لها…” لتعكس تلك الشروط الاجتماعية التي تفرض على النساء في تقييم الشريك بواسطة الأرقام؛ ولكن الفيلم يقدم هاري أيضا كبني أُدمٍ، ذي ضغوط، يعاني من الترقي الجسدي، إذ خضع لجراحة تطويل ساقين بـ20,000 دولار لتتأمل لوسي عمق التغطية وراء القشرة، كما يقال.

    أما جون فيُشكل البعد الاقتصادي والنفسي، فيُعبر عما يعني أن تحب من لا يملك المال؛ لكنه يملك المشاعر والنية، فـ”الفقر ليس جريمة”، كما تذكر سيلين سونغ، مخاطبة من يشيطنون شخصية جون بسبب وضعه المالي. وتحفظ الجمهور نفسه حول تبسيط معاناته، ورأوا أن الفقر تحول إلى رمزية لا حياة كاملة.

    ويتمظهر الجانب السياسي والاجتماعي في نقد ثقافة القوائم وتنظيم الحب بمعايير السوق. وكذلك في مشهد تقديم العملاء بكونهم “Unicorn” أو في “قيمتها في السوق” حيث اللغة التي تبدو سخيفة وواقعية معا. كما أن حملة تسويقية غريبة استخدمت مؤشر البورصة لتقييم الرغبات العاطفية، مما أثار نقاشا واسعا بين مهنيي التوفيق بين الأزواج عن مدى كآبة ونقدية التصوير.

    وتتجلى مدينة نيويورك على الجانب الرمزي، كرمز لولع المال والحلم في آن معا، الرومانسية والبرودة المعاصرة. البيئة الفاخرة ستائرُ لامعة، بينما البيئة المتواضعة تضج بالحقيقة الداخلية. ونلمس في التصوير تناقض الضوء والظل كرمز للحالة الداخلية المتصارعة. وتضيف الموسيقى والأغاني إلى الفيلم بُعدا نفسيا يجعل اللحظات أقرب إلى القلب.

    ومن الناحية النفسية، ينظر الفيلم إلى الحاجز بين الرفض الذاتي وطموح الوصول، كما يبرز الدور الصامت للندم والحنين. وتعبر حركة لوسي من البرودة إلى الانفتاح العاطفي عن نضج، لا فوزا أخلاقيا. باستحضار لكلمة عميقة للمخرجة: “ليس من الضروري أن تتجه إلى من تحب أكثر، بل من تحب بأفضل طريقة”.

    وتلقى الفيلم استحسانا نقديا إلى حد بعيد، بوصفه فيلما ذكيا، معاصرا، ومعقدا بما يكفي ليحمل نقاشات معمقة حول الحب والمادية والعواطف الواقعية. وفي المقابل، لقي نقدا لضعف الكيمياء بين الثنائي الأساسي والتركيز الكثيف على الذكاء المفاهيمي أكثر من العمق الانفعالي. بينما أكد رد المخرجة دفاعا عن رؤيتها أن الفيلم: “لا يُروج للفقر، بل يرفض تحويل العلاقات إلى قائمة تسوق؛ الحب هنا ليس بلا مقابل، بل هو الخيار الأكثر إنسانية في زمن يحسب فيه كل شيء بالأرقام”.

    ونجد في فيلم “الماديون” ليس فقط فيلما رومانسيا، بل مرآة لفتراتنا ولمجتمعاتنا المعاصرة: مقايضة الحب بآلة الحساب، الصراع بين المظهر والصدق، الحرية والاقتصاد، الذكورية والرأسمالية، وكلها قراءات تتدفق عبر نص وسيناريو ذكي، بأداء حساس، وسرد فيلمي متوتر بين النقد والحنين.

    يمثل الفيلم رحلة في تقاطعٍ حاد بين الحب والرأسمالية حيث لا تكون المشاعر مجرد إحساس عابر؛ بل خيارا يُقاس أمام ضغط السوق والذات. وتنتهي القصة بعودة لوسي إلى جون ليس كاستسلام للحب الفقير؛ بل كمواجهة مع ذاتها ومع معنى الحب الصادق الذي لا يُقيم بالدخل بل بالنية والقدرة على الحضور الحقيقي. وتطرح النهاية إشكالية عميقة عن ماهية القيمة؟ من نختار؟ ولماذا؟ وهل يمكن للحب أن يصمد في وجه حسابات لا ترحم في عالم مادي؟ ويمكن اختزال الفيلم في جملة معبرة بين لوسي لجون بصوت مكسور لكن صادق: “كنت أبحث عن الأمان فوجدتك أنت، كنت الخطر الذي أنقذني من نفسي”. وهنا، يكمن جوهر الفيلم: أن الأمان الزائف لا يُغني عن الحب الحقيقي وأن البطولة ليست في امتلاك الآخر؛ بل في التخلي عن كل القوائم التي أخفت القلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة الغاز تجعل مصر رهينة لإسرائيل حتى 2040

    نشرت موقع مجلة “ريسبونسبل ستيتكرافت” (إدارة الدولة المسؤولة) التابعة لمعهد “كوينسي لإدارة الدولة المسؤولة” الأمريكي، تقريرا بعنوان: “لماذا لا تستطيع مصر انتقاد إسرائيل لعقدين آخرين على الأقل؟”، أعده الفاضل إبراهيم أكد فيه على أن ما كشفته شركة الطاقة الإسرائيلية “نيو ميد إنرجي”، مؤخرا، عن صفقة قياسية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصر حتى عام 2040 بنحو 35 مليار دولار، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف وارداتها الحالية، يؤثر على قرار مصر تجاه الاحتلال الإسرائيلي.

    وقال إنه مع أن المسؤولين المصريين سارعوا إلى تصوير الصفقة ليس كاتفاق جديد بل كـ “تعديل” على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام التقاعد التكميلي.. مستجدات تُحيِّن إجراءات الانخراط وتقييم الادخارات

    أحدثت مستجدات نظام التقاعد التكميلي، المُحدث من قبل الصندوق المغربي للتقاعد، تغييرات وإجراءات جديدة على مستوى كيفية الانخراط، وإعادة تقييم الادخار، وتوظيفات الأموال المحصلة من هذا النظام في صيغته الجديدة.

    وبناءً على ما جاء في قرار لوزيرة الاقتصاد والمالية، بالموافقة على التغييرات المدخلة على نظام التقاعد التكميلي والاختياري المُحدث من قبل الصندوق المغربي للتقاعد، فإن الانخراط في النظام فردي واختياري، حيث يجب على كل شخص يطلب الانخراط تعبئة وتوقيع بطاقة فردية للانخراط، وإيداعها بعد ذلك، بكل الوسائل المتاحة، ولا سيما الإلكترونية منها، لدى مصالح الصندوق مقابل وصل.

    المستجدات التي حملها قرار نادية فتاح على نظام التقاعد التكميلي، والمنشور في الجريدة الرسمية، أباحت إمكانية الانخراط في إطار اتفاقية جماعية، كما ورد تعريفها في المادة 3 المكررة من نفس القرار، والتي حددت مدلول الاتفاقية الجماعية على أنها اتفاقية تُبرم ما بين الصندوق المغربي للتقاعد ومؤسسات الأعمال الاجتماعية أو الهيئات التي تشمل الإدارات والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والأشخاص الاعتباريين من أشخاص القانون العام، ويتم بموجبها تحديد شروط وكيفيات انخراط المعنيين التابعين لهذه المؤسسات أو الهيئات في نظام التقاعد التكميلي.

    وبخصوص إعادة تقييم الادخار، فإنه عند نهاية كل سنة مدنية، يُساوي رصيد الدفتر الفردي المبلغ المسجل في 31 دجنبر من السنة المنصرمة، والذي تُضاف إليه، بالنسبة للمنخرطين المشتركين، الاشتراكات والدفعات الاستثنائية، وتُخصم منه، بالنسبة للمنخرطين المستفيدين من إيراد، المستحقات التي حل أجلها برسم السنة الجارية، بعد إعادة تقييم كل ذلك على أساس النسبة المحددة بعده.

    وأعطى النظام الجديد إمكانية إعادة تقييم الاشتراكات والدفعات الاستثنائية الخاصة بكل منخرط، تناسبياً مع المدة الزمنية للنسبة المذكورة، ابتداءً من تاريخ التقييد في الدفتر الفردي.

    وسيتم توظيف أموال نظام التقاعد التكميلي في شكل قيم مملوكة للدولة أو مستفيدة من ضمانها أو ضمان الشركة الوطنية للضمان وتمويل المقاولة، أو على شكل مبالغ نقدية مودعة بحسابات النظام المفتوحة لدى الخزينة العامة للمملكة أو مؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها.

    وضمن التوظيفات الأخرى لأموال المشتركين في نظام التقاعد التكميلي، استثمارها في أسهم وحصص صادرة عن هيئات التوظيف الجماعي الخاضعة للتشريع الجاري به العمل، أو سندات الدين الصادرة عن مصدرين، أو شهادات الإيداع، وأذون شركات التمويل، وأوراق الخزينة، «الخاضعة لأحكام القانون رقم 35.94 المتعلق ببعض سندات الديون القابلة للتداول»، أو أسهم مقيدة في جدول أسعار بورصة القيم، أو كشهادات الصكوك الخاضعة لأحكام القانون رقم 33.06 المتعلق بتسنيد الأصول كما وقع تتميمه وتغييره، أو سندات صناديق التوظيف الجماعي للتسنيد المنظم بمقتضى القانون السالف الذكر رقم 33.06، أو على شكل عقارات، وحصص، وأسهم الشركات العقارية، أو أدوات مالية أخرى خاضعة للتشريع الجاري به العمل.

    وبخصوص العلاقة مع المنخرطين، أجبرت المستجدات التنظيمية إدارة الصندوق على توجيه كشف يوضح وضعية دفتر كل منخرط فردي برسم السنة المحاسبية المنصرمة، بكل الوسائل المتاحة، لا سيما الإلكترونية منها، قبل 30 أبريل من كل سنة.

    وسيتضمن هذا الكشف، على الخصوص، رصيد دفتره الفردي في فاتح يناير، وتفصيل اشتراكاته ودفعاته الاستثنائية، ومبلغ الاسترداد الجزئي، عند الاقتضاء، ونسبة إعادة التقييم، ونسبة مصاريف التدبير السنوية، ورصيد دفتره الفردي في 31 دجنبر.

    وسيضع الصندوق رهن إشارة المنخرطين، والهيئات أو المؤسسات التي ينتمون إليها، عبر جميع الوسائل المتاحة، لا سيما الإلكترونية منها، المعلومات التي تمكنهم من تتبع وضعيتهم بالنظام، كما يجب على الصندوق أن يُبلِّغ بذلك داخل أجل لا يتجاوز ثلاثين (30) يومًا يبتدئ من تاريخ توصل الصندوق بطلب المعلومات السالفة الذكر من المنخرطين أو الهيئات أو المؤسسات التي ينتمون إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره