Étiquette : 35

  • وفاة مغربي على يد شرطي إسباني.. برلمانية تستفسر بوريطة

    وجهت نعيمة الفتحاوي، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول « خنق شاب مغربي في ضاحية توريخون دي أردوز قرب العاصمة مدريد من طرف شرطي بلدي ».

    وجاء في السؤال الكتابي، اطلع « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، « في مشهد مأساوي هزّ مشاعر الجالية المغربية بإسبانيا وأعاد إلى الواجهة سؤال « عنصرية الشرطة »، لفظ شاب مغربي يدعى عبد الرحيم، البالغ من العمر 35 عاما، أنفاسه الأخيرة مساء الثلاثاء 17 يونيو 2025، بعدما تم خنقه، حتى الموت، على يد شرطي بلدي إسباني كان خارج أوقات عمله، في ضاحية Torrejón de Ardoz قرب العاصمة مدريد، هو لم يكن يحمل سلاحا ولا يشكل خطرا على أحد ».

    وأضافت النائبة البرلمانية، أن « القصة، بدأت كما روتها الصحف الإسبانية، بمطاردة شرطي رفقة زميله المتقاعد، للضحية وطرحه أرضا مستعملا تقنية « الخنق الخلفي » المعروفة بـ la técnica del mataleón؛ وهي التقنية القاتلة التي طالما وجهت إليها انتقادات بسبب خطورتها،  أكد شهود عيان- حسب ذات المصادر- أن الشرطي تجاهل صراخ المارة وتوسلاتهم للتوقف، واستمر في الضغط على عنق الضحية وهو يصرخ: « اتصلوا بالشرطة! »، إلى أن وصلت سيارة الإسعاف التي حاولت إنعاشه دون جدوى، ليفارق الحياة وهو بين أيديهم، وسط ذهول المارة وحرقة أسرته التي لم تستوعب الفاجعة ».

    وذكرت أن « السلطات الإسبانية، وتحت ضغط الرأي العام، فتحت تحقيقا قضائيا في الحادث، وأوقفت الشرطي عن العمل، كما أمرت بتجريده من جواز سفره مع وضعه تحت المراقبة القضائية، وتمت إحالته على التحقيق بتهمة القتل غير العمد، في وقت أمرت فيه القاضية بتشريح طبي دقيق لتحديد سبب الوفاة ».
    وأفادت أن « قرار إطلاق سراح الشرطي مؤقتا أثار موجة من الغضب، خصوصا في أوساط الجالية المغربية ومنظمات مناهضة للعنصرية، التي اعتبرت هذا التساهل بمثابة تطبيع مع العنف الممارس ضد المهاجرين! العائلة شددت على أن عبد الرحيم لم يكن يشكل أي خطر، وكان ضحية عنف غير مبرر، فيما أشار مقربون من الأسرة- حسب ذات المصادر- إلى أن الشرطي المعتدي كان على الأرجح تحت تأثير الكحول، مطالبين بتحقيق نزيه ومستقل يعيد الاعتبار للضحية ويكشف الحقيقة ».

    ولفتت الانتباه إلى أنه « في ساحة Plaza de España بمدينة Torrejón، خرج العشرات يوم السبت 21 يونيو في وقفة احتجاجية غاضبة، رافعين صور عبد الرحيم ولافتات كتب عليها: « لا للعنصرية، نعم للعدالة »، وكانت دموع والدته وأخته هي الأكثر تعبيرا عن الألم، وهما تحملان صورته وتصرخان في وجه العالم « أعيدوا لنا حقنا »، وردد المحتجون شعارات منددة بعنف الشرطة الإسبانية تجاه المهاجرين، كما طالبوا بمحاسبة المتورطين في الحادث، ووصفوا الواقعة بأنها نقطة سوداء في سجل تعامل الشرطة مع الأجانب، فيما اعتبرها آخرون امتدادا لسلسلة من الانتهاكات المسكوت عنها ضد الجاليات المسلمة والمغاربية ».

    وأوضحت أن « منظمة SOS Racismo اعتبرت أن ما وقع لا يمكن فصله عن السياق العام للتمييز العنصري في أوروبا، ودعت إلى مساءلة المسؤولين ورفض تبرير مثل هذه الجرائم. وقال متحدث باسم المنظمة إن الإفراج المؤقت عن الجاني رغم فداحة الفعل يعكس اختلالا مقلقا في ميزان العدالة، وطالبت مجموعة Corridor en Lucha، المناهضة للعنصرية، بتأسيس تنسيقية للدفاع عن عبد الرحيم وكل ضحايا « العنف المؤسسي »، متعهدة بتنظيم وقفات متواصلة حتى تحقيق العدالة ».

    وساءلت الوزيرعن « الإجراءات التي اتخذتموها في هذه القضية؟ وعن التدابير التي قامت بها مصالح سفارة المملكة بمدريد لمتابعة قضية مقتل عبد الرحيم ومؤازرة عائلة المغدور؟ وعن الإجراءات التي تقوم بها لحماية الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثـ . ـة طبيبة مدفونة بحديقة منزل زوجها في تازة بعد أيام من اختفائها

    كشفت تحقيقات أمنية، أمس الخميس، عن نهاية مأساوية لاختفاء طبيبة في الـ35 من عمرها، كانت تشتغل قيد حياتها بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس، حيث عُثر على جثتها مدفونة بحديقة منزل زوجها الكائن بالجماعة القروية أحد أولاد ازباير بإقليم تازة.

    وتعود تفاصيل الحادث إلى ثلاثة أيام مضت، حينما تقدم زوج الطبيبة ووالدها ببلاغ لدى المصالح الأمنية يفيد باختفائها في ظروف غامضة، ما دفع المصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس إلى فتح تحقيق مكثف لتحديد ظروف وملابسات الغياب المفاجئ.

    وبحسب مصادر مطلعة، فقد مكنت عملية تتبع الموقع الجغرافي لهاتف الضحية من تحديد آخر مكان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسف لخديم ينضم إلى ديبورتيفو ألافيس

    انضم النجم المغربي الشاب، يوسف إنريكيز لخديم إلى نادي ديبورتيفو ألافيس الإسباني، وذلك بموجب عقد يمتد لأربع مواسم، قادما من نادي ريال مدريد.

    وأعلن نادي ديبورتيفو ألافيس رسميا عن تعاقده مع الظهير الأيسر الواعد يوسف إنريكيز، الذي سيرتبط بالنادي إلى غاية يونيو 2029″، حسبما جاء في بلاغ للنادي الباسكي.

    وسيعزز الدولي المغربي، ذو 19 ربيعا، خط دفاع الفريق، الذي صعد حديثا إلى القسم الأول من الدوري الإسباني لكرة القدم (الليغا).

    وتكون يوسف لخديم داخل مركز التكوين لنادي ريال مدريد، حيث لعب في جميع الفئات السنية للنادي الملكي، قبل أن يلتحق بالفريق الرديف « ريال مدريد كاستيا »، الذي خاض معه 35 مباراة، سجل خلالها هدفا واحدا وقدم أربع تمريرات حاسمة.

    كما تم استدعاء اللاعب المغربي الشاب في عدة مناسبات من طرف مدرب ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، للمشاركة في مباريات مع الفريق الأول.

    وشارك هذا الصيف في كأس العالم للأندية ضمن المجموعة التي يشرف عليها تشابي ألونسو.

    انضم النجم المغربي الشاب، يوسف إنريكيز لخديم إلى نادي ديبورتيفو ألافيس الإسباني، وذلك بموجب عقد يمتد لأربع مواسم، قادما من نادي ريال مدريد.

    وأعلن نادي ديبورتيفو ألافيس رسميا عن تعاقده مع الظهير الأيسر الواعد يوسف إنريكيز، الذي سيرتبط بالنادي إلى غاية يونيو 2029″، حسبما جاء في بلاغ للنادي الباسكي.

    وسيعزز الدولي المغربي، ذو 19 ربيعا، خط دفاع الفريق، الذي صعد حديثا إلى القسم الأول من الدوري الإسباني لكرة القدم (الليغا).

    وتكون يوسف لخديم داخل مركز التكوين لنادي ريال مدريد، حيث لعب في جميع الفئات السنية للنادي الملكي، قبل أن يلتحق بالفريق الرديف « ريال مدريد كاستيا »، الذي خاض معه 35 مباراة، سجل خلالها هدفا واحدا وقدم أربع تمريرات حاسمة.

    كما تم استدعاء اللاعب المغربي الشاب في عدة مناسبات من طرف مدرب ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، للمشاركة في مباريات مع الفريق الأول.

    وشارك هذا الصيف في كأس العالم للأندية ضمن المجموعة التي يشرف عليها تشابي ألونسو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نابولي يحرم أندية الكالتشيو من أوسيمين

    يقترب جالطة سراي من ضم المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، بعقد دائم من نابولي، بعدما أمضى الموسم الماضي، معارًا إلى صفوفه.

    ورغم تلقي الدولي النيجيري، مجموعة عروض، على رأسها الهلال السعودي، لكنه يفضل البقاء في النادي التركي.

    ووفقا للصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن جالطة سراي ونابولي دخلا المراحل الأخيرة في المفاوضات الجارية بشأن أوسيمين، وذلك بعد محادثات مثمرة، اليوم الخميس.

    وأفاد بوجود اتفاق يلوح في الأفق، يقضي بدفع جالطة سراي 40 مليون يورو هذا الصيف، بالإضافة إلى دفعة ثانية بنهاية عام 2026، تبلغ قيمتها 35 مليون يورو.

    وأضاف “الاتفاق ينص أيضًا على عدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة مغرب 2030..وحكومة المونديال

    صادق مجلس الحكومة يوم الخميس العاشر من شهر يوليوز صيف 2025 على القانون 35.25 المنظم لمؤسسة مغرب 2030، مؤسسة أقل ما يمكن أن يقال عنها ( حكومة المونديال ) غير أن الفارق بين مفهوم مؤسسة ومفهوم حكومة، أن المعنى الأول يخضع لقوانين علم الإدارة والمعنى الثاني يخضع لقوانين علم السياسة.

    وهذا في العمق يحتاج إلى وقفة تأمل حول برنامج حكومة 2026 التي تلفظ بعض السياسيين بكونها حكومة المونديال، وهل تم سحب الثقة من السياسة في تدبير المونديال لتتولى الإدارة المسؤولية، أم أن الموضوع اتخذ منحا سياديا ليستقر على الثقة في المؤسسة الأكثر أمانا للبرامج التنموية التي ستساير الإعداد لكأس العالم، أم أن السياسة صارت ملاذ من لا ثقة فيهم من حيث تحقيق النتائج، أو الوعود الانتخابية التي تخاطب تطالعات المواطن، ومن ذلك تكون مفزعة باعثة على الخوف من الثقة في تدبير ملف المونديال؟.

    هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج إجابة، لكن وعلى سبيل الاستئناس بالوقوف على مؤسسة مغرب 2030 يمكن الجزم أن الرجل الأول داخل هرمها، الأستاذ فوزي لقجع سيكون بعيدا عن السياسة في توقعات انضمامه رسميا إلى حزب معين ومن تم قيادته للسباق الانتخابي لتحقيق النتيجة الأولى في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، ومن تم قيادة حكومة المونديال لشخصيّته الاعتبارية في عالم كرة القدم المغربية. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الفصل التام بين المسؤولية السياسية والمسؤولية الإدارية.

    وباعتبار عمل المؤسسة سيكون مستقلا عن عمل الحكومة، إلا أنه سيلزم الحكومة بمسايرة مشاريعها، وخلق خط موازي لأجندتها السريعة في تلبية التنمية المجالية التي هي المبتغى الأوفر من خطة تنظيم كأس العالم عادة، والمؤسسة كخطوة هي الأقوم في حماية الصيرورة السليمة لمواكبة برنامج المونديال من قبل وفي حينها، ومن بعد تقييم نتائجها.

    لكن يبقى أن المشهد السياسي من بعد الإعلان عن المؤسسة، سيعرف نقاشا مفتوحا بين مفهومين، مفهوم التغول الحزبي ومفهوم التشاركية الحزبية من حيث تدبير الانتخابات التشريعية، فأما بالمنطق الأول ستكون الكلمة للتحالف الثلاثي المشكل للحكومة الحالية، والذي صار يعمل بمنطق الحكومة والمعارضة، في ظل غياب معارضة بناءة تتقوى بوضع البدائل المتوافقة مع تطلعات الشعب، وتكتفي بالترافع الصوتي بدل الترافع الاقتراحي في التشريع، وأما بالمنطق الثاني وإن عمدوا على تحقيق مقاربة القاسم الانتخابي كما هو في تطلعات واضعيه، أن تكون الديمقراطية السياسية تشاركية في تدبير العملية الانتخابية، لتضع التوازن بين الأحزاب التي لها امتداد في تاريخ العمل الحكومي، لتكون الحكومة ترجمة حقيقية في الاختلاف على مستوى تدبير المؤسسات والقطاعات المختلفة، وهو ما سيساهم بطريقة مباشرة في إشراك الناخب في الرقابة، خاصة أن الأضواء في عملية الأوراش الكبرى للخمس السنوات القادمة ستكون لمؤسسة مغرب 2030 ولشخص فوزي لقجع والذي لن يتوانى الرأي العام في وصفه داخل الصالونات السياسية وموائد المقاهي بكونه الرئيس الفعلي للحكومة، وهو ما يحيل مباشرة إلى السؤال عن ما جدوى حكومة المونديال في ظل وجود مؤسسة المونديال ؟ وهل حقا حكومة المونديال ستكون كما هو معهود في برامج السياسيين دون تطبيق، إلا من رحم الله تعالى، بكونها حكومة الكفاءات أو حكومة الشماعات تنتهي صلاحيتها تاريخيا بمجرد ذوبانها.

    إن مؤسسة مغرب 2030 خطوة ضامنة لاستقرار العملية التنموية، خاصة عندما تكون فاعلة في استقطاب الكفاءات التي تزخر بها بلادنا الكريمة دون بؤس الولاءات، لتعطي ثمار الرهان في تنظيم تظاهرة تنظم الذوق عند العموم، وتعكس النقلة الحضارية في زمن التخلف الأخلاقي.

    وأن تكون مفتاح لرفع سقف المنافسة مع الحكومة السياسية، علّها ترقى بالعمل السياسي الذي سيراهن على تجديد الثقة عند الشباب في ممارسة العمل السياسي، وما بين مؤسسة 2030 وحكومة 2026، أن الثقة في المؤسسة ستكون مرتفعة لخضوعها للرقابة السيادية والمتابعة المولوية، وحكومة 2026 المنتخبة التي ستكون محط التقييم الشعبي عن مدى نجاعتها وصيرورتها لمتطلبات ورهانات المرحلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيقات تصل إلى جثة « طبيبة مختفية »


    رشيد الكويرتي

    عُثر، اليوم الخميس، على جثة طبيبة (35 سنة)، كانت تعمل قيد حياتها بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس، مدفونة بحديقة منزل زوجها الكائن بمنطقة أحد أولاد ازباير بإقليم تازة، بعد مرور ثلاثة أيام على تقدم زوجها ووالدها ببلاغ إلى المصالح الأمنية يفيدان من خلاله باختفائها في ظروف غامضة.

    وحسب ما أكدته مصادر هسبريس، فإن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس توصلت إلى تحديد موقع الجثة بعد تحقيقات مكثفة، حيث تبين أن الطبيبة اختفت دون أن تترك وراءها أي أثر؛ ما أثار الشكوك بوجود شبهة جنائية في اختفائها.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن تتبع الموقع الجغرافي للهاتف المحمول للطبيبة قاد المحققين إلى وجودها لآخر مرة بمنزل زوجها الكائن بالمنطقة القروية أحد أولاد ازباير بإقليم تازة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأبرزت مصادرنا أن عملية تمشيط المنزل المذكور ومحيطه من قبل عناصر أمنية تابعة للضابطة القضائية بفاس، مدعومة بعناصر من الدرك الملكي والشرطة التقنية والعلمية والكلاب المدربة، قادت المحققين إلى اكتشاف بقع دم بسيارة الزوج المركونة بالمنزل، قبل أن تسفر التحريات الميدانية عن العثور على جثة الطبيبة المختفية وقد ظهرت عليها آثار الاعتداء مدفونة بحفرة حديثة بحديقة منزل الزوج.

    وبينما أحيلت جثة الطبيبة على مصلحة الطب الشرعي بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها للتشريح الطبي، تم إصدار مذكرة بحث في حق زوج الضحية المختفي عن الأنظار؛ وذلك للاشتباه في وقوفه وراء ارتكاب هذه الجريمة في حق زوجته، التي له منها ثلاثة أطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر عملية إجلاء لأطفال غزة المرضى تنفذها الأردن

    عمّان -المغرب اليوم

    أجلى الأردن « الدفعة الأكبر » من الأطفال المرضى والمصابين من غزة، منذ بدء مبادرته في مارس/آذار الماضي، في وقت دعت منظمة الصحة العالمية مزيداً من الدول لاستقبال أكثر من 10 آلاف شخص بـ « حاجة لإجلاء طبي ». وبلغ عدد الأطفال الذين أجلوا الأربعاء، 35 طفلاً برفقة 72 من ذويهم من قطاع غزة، إذ تم إجلاؤهم براً عبر جسر الملك الحسين، « وفق إجراءات محكمة وبإشراف الفرق المختصة إلى الأردن ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني، ووزّعوا على عدد من المستشفيات الخاصة في المملكة ».

    وقال رئيس جمعية المستشفيات الخاصة، فوزي الحموري، إن هؤلاء الأطفال « يعانون من إصابات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوز حكيمي بالكرة الذهبية انتصار للمنطق وإعلاء لخصلة نكران الذات

    أيوب رفيق

    هناك معارك نخوض غِمارها بدافع الوطنية، وثمة جدالات نصطف في جانب من جوانبها انتصاراً لعواطفنا وميولاتنا، لكن يحدث أن نُقبل على مواضيع نتعاطى معها فقط لحرصنا على أن يحْكُمها المنطق، خشية أن تزيغ عن مسارها الطبيعي، ومن جُملتها ما تتنازعه المواقف والآراء حول سباق التتويج بجائزة الكرة الذهبية، التي تُقدٍّمها مجلة “فرانس فوتبول”، لسنة 2025. 

    لست هنا بصدد الدفاع عن أشرف حكيمي لانتماء مُشترك اسمه المغرب، بل نحن أمام نازلة تحتاج إلى تأطير وقول صادق، وانحيازٍ لقوة الواقع المدفوع بما تُمليه الحقائق. صحيح أن المنافسة على هذه الجائزة غالبا ما تستند إلى ما خلف الكواليس، وترضخ لصراعات الأجنحة واللوبيات والضغط الإعلامي، لكن الشجاعة تقتضي منا استعراض الصورة كما هي، ولو كنا نسبح ضد تيار ما تُروِّجه الصحافة الفرنسية والأجنبية في جزءٍ منها. 

    يجد حكيمي نفسه في دائرة المنافسة مع لاعبين آخرين، لن نجحد تألقهم في الموسم الفارط، ولن نقفز على ما أنجزوه مع أنديتهم، وإسهاماتهم الملموسة في ما بلغته فرقهم، وقد نستحضر الفرنسي عثمان ديمبيلي، الذي سجّل 35 هدفا وقدّم 16 تمريرة حاسمة، وهذه الحصيلة في مضمار اللعبة قد لا تبعث ربما على الاستغراب بشأن مهاجم ورأس حربة وظيفته الأساسية هي التواجد في معترك العمليات، وترجمة الفرص إلى أهداف وتحيُّن وصول الكرات لإسكانها المرمى. 

    إذا كانت الكرة الذهبية مضبوطة بالأرقام الفردية في المقام الأول، ماذا يمكننا قوله عن توقيع المهاجم إيرلينغ هالاند لـ34 هدفا في الموسم الأخير رفقة مانشستر سيتي، وما عسانا نفعل إزاء إحراز البرازيلي رافينها 34 هدفا وإهدائه 25 تمريرة حاسمة مع برشلونة، لكننا في الواقع نتحدث عن منسوب المساهمة التي قدّمها اللاعبون في ما حصدته أنديتهم، وما إن كانوا فعّالين، والفارق الذي أحدثوه جليّا وواضحا. 

    ديمبيلي الذي دوّن 35 هدفا، شارك بلا ريب، في إنجازات باريس سان جيرمان، اضطلع بأدوار في الضغط العالي والمتقدِّم وتكفّل بمهمة إبراز النجاعة التهديفية، غير أنه غاب عن مجموعة من المباريات، سواء جسديا أو على مستوى الفعالية، ورغم ذلك نجح الباريسيون في كسب رهان المباريات، ويُحيلنا الأمر هنا إلى أن الدولي الفرنسي كان له دورٌ يُتوِّج به مجهودات زملائه، وليس محوريا ومفصليا بدونه يصطدم النادي بالعدم. 

    أما عند الحديث عن حكيمي، فلا يسعنا وصفه إلا بِخصلة “نُكران الذات” والبذل في سبيل المجموعة، وربما الذوبان من أجل إشعال أنوار الفريق. ظلّ صاحب الـ26 سنة في كل المقابلات يتقلّد جميع المهام، يدافع في الرواق الأيمن، ويقود الهجمات المرتدة والخاطفة مُستعينا بسرعته، وأكثر من ذلك يتوغَّل في العمق ويلج مربع العمليات، مُرتديا جلباب قلب الهجوم، لإنهاء العمليات وهز الشباك.

    بينما كان الإعلام الفرنسي يُكيل المديح إلى ديمبيلي، وتأخذ الصحافة الإسبانية في إلقاء الأضواء على لامين يامال، أخذ حكيمي يطوي المسافات نحو مساحة اهتمام الشّارع والفعاليات الكروية بما يبصم عليه هذا الفتى، لم يتّكئ في الحيز الذي ناله داخل الأوساط الرياضية في نهاية الموسم الأخير على ماكينات إعلامية، ولا حملات إعلانية مُدبَّرة تُروّج في المواقع الاجتماعية، وإنما ساقته إلى هناك عروضه المُذهلة، بإجماع نجوم ولاعبين سابقين وحاليين وكذا مدربين خبروا أعماق هذه اللعبة. 

    استطاع قائد المنتخب المغربي الحفاظ على ثبات المستوى في معظم المواعيد، وانتظم في مسار تغيب عنه الانحرافات، رغم أنه خاض أكثر من 68 مباراة طيلة موسم بلا توقف. في غمرة ازدحام أجندته الكروية، لم يتردّد في تلبية نداء الوطن ولو كانت المباريات ودية، حتى أنه ضحّى بإجازته الصيفية ليقود المنتخب الأولمبي في دورة باريس 2024 إلى حيازة الميدالية النحاسية، في مشهدٍ ينضح وطنيةً ويفيضُ بالسخاء. 

    أشرف حكيمي يحوز كامل الشرعية للظفر بالكرة الذهبية، ليس بفضل فواصله المهارية على المستطيل الأخضر، ولا أهدافه الحاسمة ومردوده الدفاعي المتماسك فقط، وإنما بما هو أبعد من ذلك، بالاستناد إلى جانبه الإنساني المُجسّد في روح رياضية عالية وعلاقات يسمها الاحترام بكل اللاعبين، وأيضاً لأنه مُنبعث من هامش الاستهلاك الإعلامي، بخلاف لاعبين آخرين تُساعدهم جنسياتهم على تسويق اسمهم وتضخيم قيمتهم التسويقية. 

    ظفر الدولي المغربي بالجائزة هو انتصار للمنطق، وإعمالا للحق، بل هو إعلاءٌ لقيم التلاحم والتضامن والوحدة كما ينبغي أن تكون عليه الفرق ولاعبيها. حكيمي توج سلفا بالكرة الذهبية في أعين الكثيرين، ورغم ما يُروّج لأسماء نجوم آخرين كونهم مرشحين لحيازة هذا التتويج الفردي، فإن “فخر المغرب” يحضر في دائرة المتصارعين والمتنافسين بقوة الواقع، وبكل المعطيات التي ذكرناها آنفاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوسف لخديم يوقع لنادي ألافيس

    أعلن نادي ديبورتيفو ألافيس عن تعاقده مع المدافع الواعد يوسف  لخديم حتى يونيو 2029. المدافع الشاب المدريدي، والدولي المغربي، يعزز الخط الدفاعي لفريق ألافيس بعقد يمتد لأربعة مواسم قادمة.

    يوسف لخديم هو ظهير أيسر يتمتع بخبرة طويلة، وبنية جسدية قوية، وشخصية مميزة، وإمكانات كبيرة. وُلد في مدريد في 7 أكتوبر 2005، وانضم إلى أكاديمية ريال مدريد منذ صغره، ولعب في جميع فئاتها العمرية حتى أصبح عنصراً أساسياً في فريق كاستيا خلال الموسم الماضي، حيث خاض 35 مباراة ولعب أكثر من 2700 دقيقة، مسجلاً هدفاً وصانعاً لأربعة أهداف. كما تم استدعاؤه عدة مرات من قبل المدرب كارلو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التويزي: مؤسسة المغرب 2030 تجسيد لإرادة سياسية عليا لجعل الرياضة رافعة للتنمية

    زنقة 20 ا الرباط

    عبّر أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، خلال جلسة عمومية عقدت أمس الثلاثاء، عن دعمه الكامل لمشروع القانون رقم 35.25 المتعلق بإحداث “مؤسسة المغرب 2030″، الذي قدمه الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    وأكد التويزي أن إحداث هذه المؤسسة يُعد خطوة استراتيجية مهيكلة، تندرج ضمن المسار الوطني الطموح نحو تطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز قدرات المملكة على تنظيم التظاهرات الدولية، وعلى رأسها كأس العالم 2030.

    وأضاف النائب البرلماني أن المشروع لا يقتصر على إحداث مؤسسة إدارية جديدة، بل يؤسس لرؤية وطنية منسجمة مع التوجيهات الملكية الرامية إلى جعل الرياضة رافعة للتنمية وأداة للدبلوماسية الثقافية، تعزز حضور المغرب على الساحة الدولية.

    وأوضح التويزي أن اختيار المغرب، إلى جانب إسبانيا والبرتغال، لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، يفرض تعبئة شاملة على المستويات المؤسساتية والمالية والبشرية، داعياً إلى مواكبة دائمة لجميع الترتيبات والتجهيزات، بما يضمن نجاح هذا الموعد العالمي.

    وفي ختام كلمته، شدد رئيس فريق البام على أن دعم هذا المشروع يمثل دعماً لصورة المغرب في العالم، واعترافاً بقدراته التنظيمية، وطموحات شبابه في التميز والمنافسة، مشيراً إلى أن مؤسسة “المغرب 2030” تجسد إرادة سياسية عليا في جعل الرياضة أداة استراتيجية لتحقيق التنمية وتعزيز الإشعاع الدولي للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره