Étiquette : 350

  • خمسون سنة على المسيرة الخضراء.. من ملحمة التحرير إلى مسيرة التنمية الشاملة

    العلم – الرباط

    تعتبر المسيرة الخضراء المظفرة، التي أبدعها جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، محطة مفصلية في تاريخ المغرب الحديث، إذ مكنت المملكة من استرجاع أقاليمها الجنوبية وترسيخ وحدتها الترابية، إيذانا ببدء مرحلة جديدة عنوانها البناء والتنمية الشاملة.

    واليوم، وبعد مرور خمسين سنة على ذلك اليوم الخالد، تقف الأقاليم الجنوبية شاهدة على تحول جذري غير مسبوق، إلى قطب اقتصادي وتنموي واعد، حيث أصبحت الصحراء المغربية نموذجا تنمويا متكامل الأركان، وأرضا للفرص والاستثمار والانفتاح على إفريقيا والعالم.

    في 16 أكتوبر 1975، وبعد أن أقرت محكمة العدل الدولية بوجود روابط قانونية وروابط بيعة بين سلاطين المغرب والقبائل الصحراوية، أعلن جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة، ليتوجه 350 ألف متطوع ومتطوعة في 6 نونبر 1975 في مسيرة سلمية فريدة جسدت إجماع الأمة على وحدة التراب الوطني، ورسخت الشرعية التاريخية والقانونية للمغرب على صحرائه.

    وفي سنة 1979، أطلق جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني دعوة للسلام وإنهاء النزاع بلا غالب ولا مغلوب، توجت سنة 1988 بإعلان « الوطن غفور رحيم ». وبين 1980 و1984 انكبت المملكة على تعزيز الأمن والاستقرار في الأقاليم الجنوبية، إلى جانب تكثيف جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال مشاريع البنية التحتية والطرقات والموانئ والمستشفيات والمدارس.

    وهكذا أصبحت المسيرة الخضراء مسيرة تنشد البناء والنماء، جاعلة الأقاليم الجنوبية في صلب الأولويات الوطنية.

    ومع منتصف الثمانينيات، عزز المغرب مكانته الميدانية، وفتحت تسعينيات القرن الماضي فصلا جديدا حين أعلن جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني مسيرة الجهات كآلية لترسيخ اللامركزية والحكامة والتنمية. وخلال الفترة ما بين 1995 و1998، واصل المغرب بثبات ووضوح رؤية مقاربته لخيار الجهوية، مع التركيز على جعل قضية الصحراء في صلب المخططات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    ومنذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين سنة 1999، جعل جلالته من الطي النهائي لملف الوحدة الترابية أولوية وطنية كبرى، تجسيدا للإجماع الوطني حول قدسية الوحدة الترابية، وللروابط التاريخية المتينة بين أبناء الأقاليم الجنوبية والعرش العلوي المجيد.

    وفي 2007، قد م المغرب أمام الأمم المتحدة مبادرة الحكم الذاتي في إطار سيادته الوطنية ووحدته الترابية، وهي المبادرة التي وصفها المجتمع الدولي بأنها « جدية وذات مصداقية »، وتشكل الحل السياسي الواقعي والعملي والتوافقي الوحيد الكفيل بإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية. وتواصلت مسيرة التنمية والازدهار، بإطلاق صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015 بمدينة العيون النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، بميزانية ارتفعت من 77 إلى 85 مليار درهم.

    ويهدف هذا البرنامج الطموح إلى جعل هذه الأقاليم نموذجا للتنمية المندمجة، من خلال مشاريع كبرى مثل الميناء الأطلسي بالداخلة، والطريق السريع تزنيت–الداخلة، ومشروع تحلية مياه البحر، إلى جانب إحداث مناطق صناعية ومحطات للطاقة الشمسية والريحية.

    وفي 2023، منح جلالته ب عدا جديدا للانتماء الإفريقي للمملكة عبر المبادرة الملكية الأطلسية، التي تروم تيسير ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، وجعل الواجهة الأطلسية قطبا للتكامل الاقتصادي يربط إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين، في إطار الرؤية الملكية لبناء إفريقيا موحدة ومزدهرة ومتضامنة.

    وخلال الفترة ما بين 2020 و2025، قطع المغرب مرحلة حاسمة على الصعيد الدولي، تميزت بتوالي الاعترافات بمغربية الصحراء من دول وازنة، بدءا من الولايات المتحدة الأمريكية (2020)، مرورا بإسبانيا (2022) وفرنسا (2024) وبريطانيا (2025)، مما كرس إجماعا دوليا واسعا حول شرعية الموقف المغربي.

    كما تم افتتاح نحو ثلاثين قنصلية بكل من العيون والداخلة تمثل دولا افريقية وعربية وأمريكية لاتينية، في تأكيد واضح على الدينامية الراسخة لدعم الوحدة الترابية للمملكة. وتظل المسيرة الخضراء المظفرة واحدة من أعظم ملاحم المغرب الحديث، تعكس التلاحم الدائم بين العرش والشعب، وتجسد روح التعبئة الوطنية خلف جلالة الملك، وتلهم بروحها المتجددة مسيرات المملكة نحو التنمية والديمقراطية والوحدة، لأن قضية الصحراء المغربية ليست قضية حدود، بل قضية وجود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق معمق في صفقات كراء السيارات بالمؤسسات العمومية

    شرعت المفتشية العامة للمالية في فتح تحقيق شامل حول صفقات كراء سيارات بقيمة تتجاوز 350 مليون درهم، أبرمتها عدة مؤسسات ومقاولات عمومية مع ثلاث شركات تهيمن على القطاع. هذه الخطوة جاءت بعد رصد مؤشرات على اختلالات وتجاوزات تهدد المال العام.

     

    وأكدت مصادر مطلعة أن التحقيقات تتناول عدة ملفات، أبرزها تفويت صفقات بالتراضي وتقسيمها عمدًا لتفادي طلبات العروض، فضلاً عن الإفراط في كراء سيارات فاخرة لموظفين بعضهم يؤدي مهامًا ميدانية بسيطة، ما أثار علامات استفهام حول جدوى هذه النفقات.

     

    كما كشفت المراجعات الأولية عن اختلالات في صيانة المركبات، حيث أُبرمت عقود صيانة دون متابعة دقيقة للحالة الميكانيكية للسيارات، ما تسبب في تعطل بعضها رغم صرف مبالغ طائلة على التأمين والصيانة وأجور السائقين. وبحسب المصادر، فإن كلفة أسطول السيارات المستعمل تجاوزت 900 مليون درهم، في مؤشر على حجم الهدر المالي.

     

    وتشير المعطيات إلى أن التحقيقات تشمل التحقق من استفادة بعض المسؤولين وموظفي الإدارة من عمولات ومنافع شخصية مقابل هذه الصفقات، بعد ورود تقارير من اللجنة الوطنية للطلبيات العمومية بشأن طعون واختلالات مسطرية.

     

    وأفادت المصادر بأن بعض المسؤولين استغلوا ارتفاع ميزانيات الكراء لإنشاء شركات خاصة لتزويد الإدارات بالمركبات، مستفيدين من توجه الحكومات الأخيرة نحو صفقات طويلة الأمد بدل التملك، ما يفتح الباب أمام ممارسات غير قانونية لصالح شركات محددة.

     

    تأتي هذه التحقيقات في وقت حساس، حيث يطالب الرأي العام بمزيد من الشفافية في الصفقات العمومية، حفاظًا على المال العام ومنع أي استغلال غير مشروع للموارد العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تنال اعترافا من طرف اليونسكو كمدينة مبدعة في حقل الأدب العالمي

    انضمت مدينة طنجة رسمياً إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، في حقل الأدب، بموجب قرار صادر في 30 تشرين الأول/أكتوبر 2025، بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمدن.

    وأفاد بلاغ صادر عن جماعة طنجة بأن هذا التصنيف الدولي المرموق “يشكل تتويجاً لمسار ثقافي أصيل، واعترافاً بمكانة طنجة التاريخية كحاضرة للإبداع والتنوع والانفتاح”.

    وأشار البلاغ إلى أن المدينة تزخر ببنيات رمزية وفكرية ومؤهلات أدبية تراكمت عبر رصيد حضاري متجذر.

    وأوضح أن انضمام طنجة إلى الشبكة العالمية يندرج ضمن مشروع مؤسساتي متكامل أشرفت عليه الجماعة، بشراكة مع الفاعلين الثقافيين، من أجل تثمين الذاكرة الأدبية للمدينة وتعبئة شركائها المحليين.

    وقال رئيس مجلس جماعة طنجة منير ليموري إن التصنيف “لا يطمح فقط إلى الاعتراف بمدينة مبدعة، بل إلى جعل الأدب محطة استراتيجية في مسار ثقافي يساهم في التنمية المحلية والانفتاح الحضاري”.

    وأكد أن الجماعة ستعمل على تنزيل خطة عمل ثقافية في مجال القراءة العمومية والنشر والترجمة والإقامات الأدبية.

    وتضم شبكة المدن المبدعة لليونسكو أكثر من 350 مدينة من مختلف القارات، بينها 53 مدينة فقط في مجال الأدب. وتهدف الشبكة إلى جعل الثقافة أداة للتنمية الحضرية المستدامة، وتشجيع التبادل الدولي بين المدن التي تراهن على الإبداع والابتكار في سياساتها العمومية.

    وترى جماعة طنجة أن هذا التصنيف يشكل فرصة لإشعاع المدينة مجدداً في الفضاء الثقافي العالمي، وفتح أبواب التعاون مع مدن وتجارب متنوعة، ضمن رؤية تراهن على التموقع الأدبي للمدينة كرافعة مؤسساتية وتنموية.

    ظهرت المقالة طنجة تنال اعترافا من طرف اليونسكو كمدينة مبدعة في حقل الأدب العالمي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام العربي يسلط الضوء على قرار مجلس الأمن حول الصحراء

    سلطت الصحف ووسائل الإعلام العربية الضوء على القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم 2797، الذي أكد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية واعتماد المخطط المغربي للحكم الذاتي كأساس للطي النهائي لملف الصحراء.

    وفي هذا السياق، كتب أحمد الجار الله، في افتتاحية صحيفة (السياسة) الكويتية، أنه “لا يضيع حق وراءه مطالب. هذه المقولة أثبتتها المملكة المغربية عبر مسيرة طويلة من الدبلوماسية، والحكمة والعمل المضني والصبر”.

    وأشار إلى أن تزامن قرار مجلس الأمن الدولي مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، والذكرى السبعين لاستقلال المغرب، جاء ليؤكد أن الحقوق لن تضيع طالما يتعامل أصحابها بحكمة، وكذا المحافظة على الروابط الأخوية والجيرة، وأيضا وهو الأهم، المساواة بين المواطنين، وهو ما أكده خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس حيث شدد جلالته على “أن جميع المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف، وإخوانهم داخل أرض الوطن”.

    كما نوه الكاتب والصحفي الكويتي المرموق بدعوة جلالة الملك إلى فتح صحفة جديدة مع الجزائر ومواصلة العمل لإحياء الاتحاد المغاربي، مؤكدا أنه “في هذه الجغرافيا المغاربية الكبيرة والثروات العظيمة، لا يمكن أن تقوم تنمية على قلق، فالاستقرار وحده المسار الطبيعي لتحقيق الازدهار”.

    أما الكاتب اللبناني خير الله خير الله، فأكد في عمود نشره في جريدة (الراي) الكويتية، أن قرار مجلس الأمن لم يأت من فراغ، لقد “كانت الرؤية الملكية المتبصرة، ولا تزال، الركيزة الأساسية لهذه الدينامية بعدما جمعت بين وضوح الرؤية السياسية ورصانة الفعل الدبلوماسي. وقد تجسدت في الدعم الصريح والمتزايد لمغربية الصحراء من جانب أكثر من 120 دولة عضو في الأمم المتحدة”.

    وأبرز أن القرار الجديد لمجلس الأمن ليس سوى ترجمة لتوجه أوسع نحو اتساع رقعة الاعتراف الدولي بسيادة المغرب على صحرائه والدعم المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي.

    وأشار إلى أنه “بعد 50 عاما على المسيرة الخضراء، التي انطلقت في السادس من نونبر 1975 وشارك فيها نحو 350 ألف مغربي رفعوا القرآن الكريم، اعترف مجلس الأمن بالسيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية. واعتمد مبادرة الحكم الذاتي الموسع التي طرحها المغرب في العام 2007″، مضيفا أن رؤية جلالة الملك أدت في نهاية المطاف إلى “القرار الأممي الجديد الذي لا يفتح الأبواب أمام طي صفحة نزاع الصحراء فحسب، بل يمكن أن يؤسس لعلاقات جديدة بين دول المنطقة بعيدا عن الأوهام”.

    ومن جانبه، أكد الكاتب والإعلامي الكويتي يوسف العميري، أن قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص الصحراء المغربية ليس وليد الصدفة، بل ثمرة مسار طويل من العمل الدبلوماسي الهادئ الذي قاده صاحب الجلالة الملك محمد السادس بحكمة واتزان.

    وأوضح السيد العميري، في مقال نشره على موقع (خليجيون)، أن صدور القرار، الذي يؤكد سيادة المملكة على الصحراء وأنها جزء لا يتجزأ من أراضي المملكة “مشهد تاريخي طال انتظاره”.

    وأكد، في هذا السياق، أن “ما تحقق اليوم ليس وليد الصدفة، بل ثمرة مسار طويل من العمل الدبلوماسي الهادئ الذي قاده الملك محمد السادس بحكمة واتزان، فقد تمسك المغرب بالحلول السياسية، ورفض منطق التصعيد، مراهنا على الشرعية الدولية وعلى إيمانه بعدالة قضيته، حتى نالت الحقيقة اعتراف العالم”.

    وأبرز السيد العميري، في هذا الصدد، أنه بهذا القرار تنتصر الرؤية المغربية القائمة على الحكم الذاتي كحل واقعي ومتوازن يحفظ كرامة الجميع ويضمن استقرار المنطقة، كما يعيد هذا الاعتراف الأممي الاعتبار للمغرب الذي أثبت أنه قادر على إدارة ملفاته الكبرى بعقلانية وبعد نظر، وأن الدبلوماسية الهادئة قادرة على تحقيق ما تعجز عنه الصراعات والمزايدات.

    ومن جانبها، أكدت بوابة (العين الإخبارية) الإماراتية، أن القرار الجديد لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية، يتوج دعما دوليا واسعا للمخطط المغربي للحكم الذاتي.

    وأوضحت البوابة الإلكترونية أن “مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة صوت، أول أمس الجمعة، لصالح خطة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء”، معتبرة أن “القرار الجديد يتوج دعما دوليا واسعا لخطة المغرب”.

    وذك رت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد سيادة المغرب على الصحراء المغربية، مضيفة أن فرنسا اتخذت خطوة مماثلة باعترافها بسيادة المملكة على الصحراء وإعطائها الضوء الأخضر للاستثمار هناك.

    وأضافت أن بريطانيا أصبحت، في يونيو الماضي، ثالث عضو في مجلس الأمن يدعم منح الصحراء الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كما دعمت إسبانيا، من جهتها، موقف الرباط، إلى جانب عدد متزايد من الدول الأوروبية، مما يشير إلى تحول في السياسة الخارجية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن هذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي يفجرها في البرلمان: رئيس “أكديطال” جاء بسيارة بـ350 مليون ليطلب دعم الاستثمار!

    كواليس: الرباط

    خلال اجتماع لجنة المالية بمجلس النواب، الجمعة، انفجرت شرارة جديدة من الجدل السياسي والاقتصادي، بعدما وجّه إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، انتقادات لاذعة إلى مجموعة “أكديطال”، متهماً إياها بالسعي إلى الاستفادة من دعم الاستثمار رغم تحقيقها أرباحاً ضخمة.

    السنتيسي قال أمام أعضاء اللجنة إن المجموعة “قدمت طلبات للحصول على الدعم ونالت الموافقة رغم أنها تحقق أرباحاً كبيرة”، مضيفاً بنبرة ساخرة أن “الخير باين عليهم”، قبل أن يزيد من جرعة الجدل قائلاً:

    “أتى عندنا رئيس المجموعة على متن سيارة قيمتها 350 مليون سنتيم، وبدأ يدور على الأحزاب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكرى 50 للمسيرة الخضراء .. السيادة الوطنية تمد آفاق التطلعات المستقبلية

    هسبريس ـ محمد ايت حساين

    تحيي المملكة المغربية في 6 نونبر من كل عام ذكرى المسيرة الخضراء؛ تلك المبادرة السلمية التي قادها الملك الحسن الثاني في عام 1975، والتي شكلت نقطة تحول فارقة في تاريخ المغرب الحديث.

    وفي الذكرى الخمسين، يعود المغاربة ليستذكروا ملحمة وطنية خالدة جمعت الشعب لتحقيق الوحدة الترابية واستكمال السيادة الوطنية، وهي مناسبة للاحتفاء بالتضحيات التي قدمها أبناء هذا الوطن، وللتأكيد على الاستمرار في مسيرة التنمية والاستقرار.

    انطلقت المسيرة الخضراء في 6 نونبر 1975، بمشاركة 350 ألف مغربي ومغربية، من مدينة طرفاية باتجاه الأقاليم الصحراوية، في إطار سلمي وحضاري، لتؤكد للعالم أجمع حق المغرب في أراضيه الصحراوية، وقد المسيرة تتويجا لجهود دبلوماسية وسياسية حثيثة قادها المغرب لاستعادة أراضيه المغتصبة.

    يشيد المشاركون في المسيرة الخضراء، من مختلف ربوع المملكة، وخاصة من جهة درعة تافيلالت، بالنهضة التنموية التي تشهدها الأقاليم الصحراوية اليوم تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس، والتي أصبحت عنوانا بارزا للتنمية الشاملة والمستدامة، حيث تم تحقيق العديد من الإنجازات في مختلف القطاعات، بما في ذلك التعليم والصحة والبنية التحتية والاقتصاد.

    موحى آيت لحساين، أحد المشاركين في المسيرة الخضراء وهو من أبناء إقليم ورزازات، في تذكره لهذه اللحظة التاريخية قال إن “جميع المشاركين لبوا نداء الحسن وكانوا كلهم عزيمة من أجل استرجاع الأقاليم الصحراوية المغتصبة من لدن الاستعمار الإسباني”.

    وأضاف آيت لحساين، في تصريح لهسبريس، أن “الصحراء قبل المسيرة الخضراء كانت منطقة معزولة ومتخلفة، لكن اليوم نستطيع أن نقول إنها أصبحت نموذجا للتنمية والاستقرار”، مبرزا أن المسيرة الخضراء كانت نقطة انطلاق نحو المستقبل، حيث تمكنت المملكة المغربية من استعادة أراضيها وبدأت في بناء جميع ربوع الوطن.

    يحيى سيدي مولود، من ساكنة الداخلة، قال إن “الأقاليم الصحراوية تشهد اليوم نهضة تنموية كبيرة، حيث تم استثمار مليارات الدراهم في مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية، وقد ساهمت هذه المشاريع في تحسين مستوى المعيشة لسكان الأقاليم الجنوبية وخلق فرص عمل جديدة لفائدة الشباب”.

    وأوضح مولود، في تصريح لهسبريس، أن الأقاليم الصحراوية تستقطب اليوم العديد من المشاريع الاستثمارية الكبرى، خاصة في قطاعات الطاقة والصناعة والتعدين، وقد ساهم الاستثمار في هذه القطاعات في تعزيز الاقتصاد المحلي وتحقيق نمو اقتصادي مستدام، مشيرا إلى أن “المسيرة الخضراء المضفرة لعبت دورا مهما في ما تعرفه الصحراء المغربية اليوم من نهضة تنموية”.

    سعيد باعدي، مشارك في المسيرة الخضراء من إقليم تنغير، قال بدوره: “نحن أبناء إقليمي ورزازات والرشيدية أول من وضعوا أقدامهم سنة 1975 فوق التراب الوطني المغتصب آنذاك من قبل القوة الاستعمارية الإسبانية”، مضيفا أن الوفود تمكنت من تجاوز الحدود الوهمية التي وضعتها إسبانيا قبل أن تنسحب هذه الأخيرة ويستكمل المغرب استرجاع جميع أراضيه.

    وذكر باعدي، في تصريح لهسبريس، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة “كانت في تلك الحقبة الزمنية عبارة عن أراض قاحلة، واليوم بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك المغفور له الحسن الثاني وأيضا الرؤية السديدة للملك محمد السادس أصبحت هذه الأقاليم مختلفة عن الماضي ومن يزورها اليوم سيكتشف التغيير الحقيقي نتيجة النهضة التنموية التي عرفتها”.

    وضاف: “لقد تم إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية في الأقاليم الصحراوية، بما في ذلك الطرق والجسور والمطارات والموانئ، وقد ساهم هذا في تسهيل حركة النقل والاتصالات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لسكان هذه الربوع”، مشيرا إلى أن ما تحقق في الصحراء “يجب أن يتحقق أيضا في الصحراء الشرقية، ويجب تنظيم مسيرة خضراء جديدة من أجل استرجاع الأراضي المقتطعة من قبل فرنسا وتسليمها للجارة الجزائر”، بتعبيره.

    تعد المسيرة الخضراء رمزا للوحدة الوطنية والتلاحم بين أبناء الشعب المغربي؛ فقد جمعت بين المغاربة من مختلف المناطق والخلفيات، لتحقيق هدف وطني مشترك، كما ساهمت في تحقيق الاستقرار السياسي في المغرب، حيث مكنت من استعادة السيادة الوطنية على الأراضي الصحراوية، مما ساهم في تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي في البلاد.

    حظيت المسيرة الخضراء باهتمام دولي واسع؛ فقد أيدت العديد من الدول والمنظمات الدولية حق المغرب في أراضيه الصحراوية، وساهم هذا الاعتراف الدولي في تعزيز موقف المغرب حول قضيته الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منسق الأحرار بجهة بني ملال خنيفرة: الحكومة حققت منجزات غير مسبوقة والجهة استفادت من استثمارات ضخمة

    أكد خالد المنصوري، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، أن محطة مسار الإنجازات تمثل لحظة تاريخية للجهة والمغرب، في ظل الانتصارات الوطنية والدبلوماسية، وعلى رأسها القرار الأممي الأخير الذي جدد الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مشيداً بالقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال المنصوري في كلمته أمام مناضلات ومناضلي الحزب ورئيسه عزيز أخنوش والوفد المرافق، خلال المحطة السادسة من « مسار الإنجازات »، بجهة بني ملال خينفرة، السبت، إن هذه المحطة تأتي للتأكيد على الإنجازات التي تحققت في عهد الحكومة الحالية، والتي أسهمت في تحسين حياة المواطنين ورفاهية الأسرة المغربية، من خلال برامج ذات أثر ملموس على جميع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية.

    وأشار إلى أن الحكومة، في ثلاث سنوات فقط، استثمرت في قطاع الصحة بالجهة حوالي 350 مليار سنتيم، شملت إنشاء مستشفيات إقليمية وجهوية، مستشفى للطب النفسي بسعة 120 سريراً، بناء مستشفيات القرب، مراكز للتكوين في المهن الصحية، ومراكز لتحقن الدم، بالإضافة إلى مشاريع متعددة في القرى لتوسيع خدمات الرعاية الصحية.

    أما في قطاع التعليم، فقد بلغت الاستثمارات الحكومية حوالي 400 مليار سنتيم خلال السنوات الأخيرة، شملت إعادة بناء 1100 حجرة من البناء المفكك، بناء 670 قاعة جديدة، مدارس وإعدادية وثانوية، مطاعم مدرسية، حافلات للنقل المدرسي، والملاعب الرياضية، بالإضافة إلى افتتاح مدينة المهن والكفاءات ببني ملال على مساحة 15 هكتاراً.

    وفي قطاع الفلاحة، أكد المنصوري أن الحكومة استثمرت حوالي 100 مليار سنتيم لدعم الفلاحين والكسابين، شملت إعفاءات عن الديون ودعم مشاريع التنمية، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة.

    ولفت إلى أن الحكومة دعمت أيضاً القطاع السياحي، بما في ذلك السياحة الجبلية وتشغيل مطار بني ملال، مشيراً إلى أن هذه المشاريع عززت التنمية المحلية وساهمت في تحسين الظروف المعيشية لسكان الجهة، بما فيها المغاربة المقيمون بالخارج.

    كما أعرب المنسق الجهوي عن فخره بالإنجازات الوطنية للحكومة، مؤكداً أن مسؤولية المنتخبين والمناضلين الآن هي التواصل المباشر مع المواطنين وشرح كل هذه المشاريع بكل شفافية وفخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة كبيرة ف سوق الشغل.. أمازون المريكانية غادي تجري على 14 ألف موظف بسبب الذكاء الصناعي

    وكالات//

    علنات شركة أمازون الميريكانية الكَبيرة فالتجارة الإلكترونية باللي ناوية تحيد خدمات ديال 14 ألف موظف، فإطار واحد الخطة عالمية باش تنقص المصاريف، واللي كتركّز بزاف على الناس اللي خدامين فالمكاتب.

    ما قالتش الشركة شنو هي المناطق اللي غادي يطبقو فيها هاد القرار، غير ذكرت باللي هاد التغييرات عندها علاقة بتقوية القدرات ديالها فمجال الذكاء الاصطناعي.

    فبيان رسمي فالموقع ديال أمازون، قالت بيث غاليتي، نائبة الرئيس اللي مكلفة بالموارد البشرية والتكنولوجيا، باللي هاد الخطوة داخلة فجهود الشركة باش تنقص من البيروقراطية وتعاود توزّع الموارد، وتبدّل شوية فالتنظيم باش تولّي الخدمة أكثر فعالية.

    وقالت غاليتي حتى باللي التخفيض غادي يمس بعض القطاعات، ولكن فنفس الوقت غادي يبقاو كيوظّفو فمجالات أخرى، ومع ذلك غادي ينقص العدد الإجمالي ديال الناس اللي خدامين فالمكاتب بحوالي 14 ألف من أصل 350 ألف موظف مكتبي، من بين 1.5 مليون موظف فالعالم كامل.

    الصحافة الأمريكية قالت حتى هي باللي عملية الطرد غادي تبدا نهار الثلاثاء، وكيترقّب يكون العدد الإجمالي ديال الناس اللي غادي يتأثرو حوالي 30 ألف فالشهور الجاية، ولكن العمال ديال المستودعات ما غاديش يتأثرو بزاف بهدشي.

    وزادت غاليتي قالت: “خاصنا ماننساوش باللي العالم كيتبدّل بسرعة، وهاد الجيل ديال الذكاء الاصطناعي هو أكبر تحوّل من بعد ظهور الإنترنت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استفاد منه 350 قاضيا..المرصد الوطني لحقوق الطفل ينظم أول تكوين بالمغرب حول الخبرة القانونية في الطب النفسي للأطفال

    نظم المرصد الوطني لحقوق الطفل، الذي تترأسه صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، خلال شهر أكتوبر الجاري، أول تكوين وطني حول الخبرة في الطب النفسي للأطفال المطبقة في مجال استقاء أقوال الطفل في تماس مع العدالة، سواء كان ضحية أو شاهدا أو في نزاع مع القانون، وذلك وفقا لبروتوكول (NICHD).

    وأوضح بلاغ للمرصد أن هذا التكوين المانح للشهادات، وهو الأول من نوعه في المغرب، أشرف على تسييره خبيران دوليان مرموقان، لفائدة اثني عشر أخصائيا في الصحة العقلية للطفل، بهدف تعزيز قدراتهم على مواكبة عدالة مستنيرة تحترم خصوصيات شهادة الطفل.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار الرؤية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تكشف عن مشروع ملعب معلق في السماء لاستضافة مونديال 2034

     قدمت المملكة العربية السعودية مشروعًا مبتكرًا للعمارة الرياضية، يتمثل في بناء ملعب معلق في السماء في مدينة « ذا لاين » المستقبلية، ضمن منطقة نيوم. 

    هذا الملعب، الذي سيكون على ارتفاع أكثر من 350 مترًا، سيُفتتح في عام 2032 ويستضيف مباريات كأس العالم 2034. ويُعتبر جزءًا من رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز الابتكار.

    الملعب سيكون بالكامل مدعومًا بالطاقة المتجددة، وسيعكس التزام المملكة بالتنمية المستدامة والحياد الكربوني. 

    تصميمه الهندسي المتطور سيمكنه من التعليق على ارتفاعات شاهقة، مما يوفر تجربة فريدة للمشاهدين وإطلالة بانورامية على المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره